فهد بحنية: نجومتي، نجمتي، قومي يلا يا روحي. نجمة: يوه بقى، شوية كدا. فهد بابتسامة وهو بيمسك مناخيرها: قومي يا حبيبتي. نجمة بابتسامة: صباح الخير. فهد: صباح النور يا عمري. شوفي بقالنا كام سنة متجوزين وبرضه بتغلّبيني في موضوع صحيانك. يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر. نجمة: تمام. سندس كانت طالعة على السلم (بنت عمر ونور، في تالتة ثانوي) حمزة (ابن عز وياسمين، ٢٩ سنة، معيد في كلية الهندسة) : إيه ده، سندس عندنا؟
مش ناويّة تطولي بقى؟ هتفضلي صغننة لحد امتى كدا يا صغننة؟ سندس بدموع: مش كل شوية تشوفني تقول نفس الكلام يا "أبيه". على فكرة أنا كبيرة، عندي ١٧ سنة. حمزة وهو بيقلد صوتها: عندي ١٧ سنة، لا كبيرة فعلاً. سندس: أنا طالعة أصحّي سيليا عشان عندنا درس. حمزة: تمام يا صغننة. سندس وهي بتدبدب في الأرض: يوه بقى. وسابته ومشيت. سندس بطفولة: رخيم. وطلعت عند سيليا. سندس وهي بتفتح شباك الأوضة: نفسي في مرة أجي ألاقيكي صاحية.
سيليا بنوم: يا سندس، اقفلي البلكونة، عايزة أنام. سندس: قومي يابت، هنتأخر على الدرس. المستر مش هيدخلنا. يلا قومي. سيليا (بنت فهد ونجمة، نفس سن سندس) : يوه بقى، حاضر. أسيل (بنت ياسين وفرحة، عندها ٢٠ سنة، في تالتة صيدلة) : أبيه أحمد. أحمد (ابن عز وياسمين، ٢٧ سنة، معيد في كلية الصيدلة وعنده شركة أدوية) : نعم. أسيل وهي بتديله الكتاب: ممكن تشرح لي بس النقطة اللي أنا معلمة عليها دي؟
أحمد: هبقى أشرحها لكل الطلاب النهاردة في المحاضرة عشان الكل يستفيد، تمام؟ أسيل بتوهان فيه: تمام. أحمد كان نازل، وأسيل لأنها كانت سرحانة فيه، مشفتش درجة السلم ووقعت. أسيل بوجع: آآه. أحمد بخضة: إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟ أسيل بوجع: رجلي وقعت. أحمد وهو بيقعد جانبها على السلم: مش تاخدي بالك وأنتي نازلة. بتوجعك منين؟ أسيل وهي بتشاور على المكان: من هنا. أحمد: طب استني، شروق نازلة أهي تسندك، عشان أنا مينفعش أعمل كدا.
شروق بخضة (بنت أدهم ومريم، ٢٠ سنة، طالبة في كلية الهندسة) : إيه ده، إيه اللي حصل لك؟ أسيل: وقعت. شروق سندتها. شروق بهمس: ابقي ركزي في الدرج يختي وبطلي سرحانك فيه. هتـ -موتي المرة الجاية. أسيل: قمر أوي يا شروق، مبقدرش. شروق: ههههه. كريم أخوكي لو سمعك هيديكي كف خماسي الأبعاد يخليكي تمشي على رجلك زي الصاروخ. أسيل بخوف: فصيلة، تاخدي الأوسكار في الفصلان. كريم بعصبية (ابن ياسين وفرحة، دكتور وعنده المستشفى بتاعته، ٢٨ سنة)
: مش ضيق شوية البنطلون دا يا جودي؟ قالها لجودي وهي خارجة من أوضتها. جودي بعصبية (بنت يوسف وجميلة، ٢١ سنة، طالبة في رابعة طب بشري) : ما هو واسع أهو، وبعدين انت مالك بيا؟ ألبس اللي أنا عايزة ألبسه. كريم بعصبية: متختبريش صبري أكتر من كدا. وبعدين انتي بتلبسي بناطيل ليه أصلاً؟ جودي بضيق: يا عم وانت مالك، إذا كان أبويا وأمي نفسهم موافقين. كريم بعصبية: لا، كبرتي ولسانك طول أهو. أنا غير الكل، انتي فاهمة.
جودي: والله، وليه بقى إن شاء الله؟ كريم: عشان... فرحة بمقاطعة: انتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ جودي: نفس تحكمات ابنك فيا، يطنط. أنا مش فاهمة إيه دا. فرحة: معلش يا جودي، حقك عليا يا حبيبتي. جودي وهي بتحضنها: انتي متقوليليش حقك عليا تاني. انتي في مقام ماما. يلا، عن إذنكم. فرحة: اتفضلي يا حبيبتي. فرحة وهي بتبص على كريم: بطل تفرض سيطرتك عليها يا كريم. وبعدين اشمعنى هي اللي في بنات أعمامك كلهم اللي بتدقق لها على كل حاجة كدا؟
كريم: عشان مش عاجبني طريقة لبسها. فرحة بخبث: بس مش على أمك يا كريم، دا أنا حافظاك. كريم بتوتر: بس إيه الجمال دا! فرحة: غير في الموضوع. غير يلا، خلينا ننزل نفطر. على تربيزة السفرة كان الكل متجمعين. أمير (ابن ادهم ومريم، ٢٣ سنة، ظابط) : هتفطروا من غيري؟ شروق: مستنينك أهو يا "رايق". وفجأة سمعوا صوت حد جاي من وراهم. * وحشتوني والله يا عيلة العايدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!