الفصل 23 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
15
كلمة
545
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

نجمة بدموع: يحبيبي وحشتيني أوي أوي. مروان وهو بيحضنها: وانتي كمان يحبيبتي. فهد بغيرة: ما خلاص مكنوش أسبوعين اللي غابهم دول. مروان بابتسامة وهو بيحضن فهد: انت لسه فيك عادة الغيرة دي؟ حد يفهمه إني ابنها يا جدعان. فهد بابتسامة وهو بيطبطب عليه: بس يااض، والله وحشاني جدا. مروان: انت أكتر والله، كلكم وحشاني. نجمة: انت كويس صح يحبيبي؟ حصلك أي حاجة؟ مروان: أنا كويس قدامك أهو يست الكل.

فرحة: ما هو كويس قدامك أهو يا نجمة، يعني هو أول مرة يطلع مأمورية برا البلد. مروان: حبيبتي والله، خدي بوسة. ياسين وهو بيمسكه من ياقة قميصه: ما تتعدل يااض. مروان: بتحبوا بطريقة أوڤر. يوسف وهو بيبص لجميلة وبتوهان فيها: بكرة تحب وتعرف. جودي بتصفير: يا سلام عليك يا حاجوج يا رومانسي. وكملت وهي بترفع إيدها: يا رب حد يبصلي نفس بصات أبويا لأمي يا رب. جميلة بخجل: بس يا لمضة.

نجمة: يلا يحبيبي تعال اقعد معانا أفطر، أكيد تعبان من السفر. مروان: حاضر. راح قعد جنب شروق لأن دا الكرسي اللي كان فاضي، وكان لسه بيجيب كوباية المياه. شروق بحب: اتفضل. مروان: شكراً يا شروق، عاملة إيه في دراستك يا دكتورة؟ شروق مكنتش مركزة معاه على قد ما كانت مركزة في ملامحه. جودي وهي بتخبطها خبطة صغيرة في إيدها: بيقولك عاملة إيه في دراستك، يخربيتك هتودينا في داهية. شروق: اااه، الحمد لله، أهي ماشية. مروان: ربنا معاكي.

شروق بتوهان: ومعاك. جودي بهمس: قوليله بحبك، قوليله مفضلش غير كدا. شروق: أنا مفضوحة أوي كدا؟ جودي: أوي. سيليا وهي بتحضن مروان: أبيه انت جيت، وحشتني أوي. مروان: وانتي كمان يروحي، عاملة إيه؟ سيليا: بخير الحمد لله. مريم: اقعدوا كلوا الأول. سندس: مش هينفع، نطنط متأخرين، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الدرس. عز: حمزة. حمزة: نعم يا بابا. عز: وصل سيليا وسندس السنتر. سندس: خلاص يا عمو، إحنا هنروح مع السواق.

عز: أنا كدا كدا ماشي، عندي المحاضرة الأولى في الكلية، هوصلكوا في طريقي، يلا. سيليا: ماشي، يلا. في الجنينة. سندس بصوت منخفض عشان عز ميسمعهاش: سيليا اقعدي انتي قدام جنب أبيه عز وأنا هقعد ورا. سيليا: تمام. أحمد كان خارج وواقف قدام عربيته وأسيل كانت جوا عربيتها: يواه، دا وقتك تعطلي انتي كمان. أسيل بصوت عالي: أبيه أحمد. أحمد: نعم. أسيل: ممكن توصلني الكلية؟ عربيتي عطلت. أحمد: تمام، اركبي.

في عربية حمزة كان طول الطريق بيبص على سندس في المراية، وهي كانت واخدة بالها وكانت بتحاول متبصش عليه. سيليا: وصلنا. سيليا خرجت وسندس كانت لسه جاية تخرج. عز: استني، شعرك باين، ظبطيه وانزلي. سندس: فين دا؟ مش باين حاجة. عز وهو بيديها المراية وبعصبية: هتظبطيه ولا أظبطه أنا؟ سيليا: يلا يا سندس هنتأخر. سندس بعصبية: بذمتك يا سيليا أنا شعري باين؟ سيليا وهي بتدخلها: حاجة بسيطة بس، يلا بقى. سندس بهمس وهي خارجة: بارد.

حمزة: بتقولي حاجة يا صغننة؟ سندس بضيق: بكح. حمزة بابتسامة: اااه، بحسب. في عربية أحمد. أسيل بتوتر: امم. أحمد: عايزة تقولي حاجة؟ أسيل: هي هي البت اللي اسمها سارة دي كانت واقفة معاك المحاضرة اللي فاتت، بتعمل إيه؟ أحمد: كانت بتسأل على حاجة بس. أسيل: اااه، طب خد بالك منها بقى. أحمد: ليه؟ أسيل بتوتر وغيرة: عينها منك. أحمد بابتسامة: هي الصراحة قمر. أسيل بدموع: عاجبك؟ هتتجوزها؟ أحمد: اتجوز إيه يا أسيل؟

انتي بتاخدي الكلام بجدية كدا ليه؟ أنا كدا عايش ملك، لا عايز أحب ولا أتحب. أسيل بزعل: ماشي. في كلية الطب البشري. كانوا واقفين في المعمل وكريم كان بيشرحلهم حاجة. جودي كانت واقفة وفجأة جتلها مسدچ على الفون بتاعها، اتوترت وقفلت الفون. كريم بعصبية وهو بيروح عندها: هاتي التليفون. جودي: لا. كريم بصوت عالي تحت نظرات كل الطلاب: بقولك هاتيه. جودي بخوف ادته الفون. كريم فتح الفون واتصدم من المسدچ اللي مبعوتة. ( قمر أوي، بحبك )

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...