الفصل 25 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
17
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

جودي: مفيش يا ماما أنا بس اتخبطت وأنا في المعمل. جميلة: يا حبيبتي طب بتوجعك أوي؟ روحتوا المستشفى؟ جودي: كريم كشف عليا وقال إني مش محتاجة أروح، يلا عن إذنكم أنا طالعة أوضتي. فرحة: تمام يا حبيبتي، اطلعِ. جميلة: شكرًا يا كريم، كويس بجد إنك معاها في الكلية. كريم: على إيه يا طنط، عن إذنكوا. جميلة: اتفضل يا حبيبي. عند سيليا وسندس:

سندس: تصدقي إني نفسي يبقى عندي اللامبالاة اللي عندك دي بجد، يعني المستر طردنا وقال إنك إنتِ بالذات متدخليش إلا ولي أمرك، وقاعدة بتحشري برضه؟ سيليا وهي بتاكل: ما آكلش يعني وأتعب عشانه؟ وبعدين فكك بقى، هقول لأبيه مروان وهييجي معايا وخلص الموضوع، إنتِ مالك؟ حاسة إني مضايقة من ساعة ما دخلنا. سندس: حمزة. سيليا: تاني! سندس: بجد بقى مستفز أوي وطول الوقت يصغنن يصغنن، أنا بجد تعبت منه.

سيليا: طب ما هو معاه حق إنه يشوفك صغيرة، إنتِ شايفة فرق السن اللي ما بينكوا؟ سندس بزعل: معاكي حق. سيليا وهي بتمسك إيدها: متزعليش يا سندس، أنا بس بقولك الواقع عشان متتعشميش كتير، حبّي حد من سنك عشان أبيه حمزة مسيره هو كمان يحب واحدة من سنه. سندس بدموع: خلاص يا سيليا، بجد متوجعيش قلبي أكتر من كده، يا رب أموت ومشوفش اليوم اللي هيكون فيه مع واحدة تانية. سيليا: بس يابنتِ متقوليش كده، بعد الشر عليكي، يلهوي!

طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ سندس بعياط: أنا بجد مش هقدر أشوفه مع واحدة تانية غيري، أنا بحبه أوي يا سيليا. حمزة وقتها دخل المطعم: حمزة: الله الله، قالب على الحلوين، السنتر وهم هنا مروقين وبياكلوا. حمزة لاحظ إن سندس بتعيط. حمزة وهو بيوطي وبيقعُد قدامها: مالك؟ فيه إيه؟ سندس وهي بتمسح دموعها: مفيش. حمزة: مفيش إزاي وإنتي بتعيطي كده؟ حصل حاجة؟ وبص على سيليا: هي مالها؟ حد ضايقك أو قالك حاجة؟

سندس وهي بتقوم: قولتلك مفيش حاجة، يلا أنا هروح. حمزة بعصبية: إيه اللي مفيش وعايزة تروحي؟ ما تقوليلي بتعيطي ليه؟ أنا مش رايق لشغل العيال ده. سندس بصوت عالي: عيال؟ عيال؟ أنا مش عيلة، أنا كبيرة على فكرة، وبطل بقى أسلوبك المستفز واللي بيضايق ده. حمزة بعصبية: صوتك، الناس اتفرجت علينا. سندس بعياط: أنا ماشية يا سيليا. وكانت لسه جايه تمشي بس حمزة مسك إيدها. حمزة: استني، هوصلك.

سندس: مش عايزة حد يوصلني، أنا هرن على بابا ييجي ياخدني. حمزة: يا بنتِ إنتِ ليه مصرة تعصبيني؟ سندس: امشي يلا، أنا هرن على بابا وهستناه. حمزة سحبها من إيدها: يلا. سندس: سيب إيدي. سيليا: خلاص يا أبيه سيبها براحتها. حمزة بعصبية: اسكتوا انتوا الاتنين، مش عايز أسمع صوت حد فيكوا، وبص على سندس: والله يا سندس لو ما اتظبطي وجيتي معايا هكون شايلك وحاطك في العربية غصبن عنك. سندس بتوهان فيه: هو إنت قولت سندس مش يا صغنن؟

حمزة بص لها وابتسم وهو براسه بمعنى مفيش فايدة فيكي. سيليا: إنتِ في إيه ولا في إيه؟ في فيلا العايدي: شروق كانت معدية من قدام أوضة مروان ولاقيتها مفتوحة وبصت فيها لاقيتها فاضية ودخلت. وفضلت تبص لكل ركن فيها بحب، وفجأة خرج مروان من الحمام وكان عاري الصدر. شروق بخجل وهي بتودي وشها الناحية التانية: والله أنا كنت فاكرة إنك برا، مكنتش أعرف إنك هنا، أنا آسفة. مروان بابتسامة: ولا يهمك، محصلش حاجة، إنتِ كنتي عايزة حاجة؟

شروق: ها؟ لا، أنا كنت داخلة أقفل الأوضة بس عشان لاقيتها مفتوحة. مروان بخبث: وإنتِ داخلة تقفليها من جوا؟ شروق بتوتر ودموع من الموقف: هاا، أنا خارجة. مروان لاحظ من صوتها إنها بتعيط. مروان: إنتِ كويسة؟ نجمة وقتها دخلت الأوضة. نجمة: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ شروق بتوتر: عن إذنكوا. نجمة وهي بتبص لمروان. مروان: إنتِ بتبصي كده ليه؟ مش اللي في دماغك يا ماما. نجمة: اومال هي اتوترت كده ليه أما دخلت؟

مروان: مش عارف، روحي اسأليها بقى. نجمة بخبث: أنا فعلاً عايزها، أصل مامتها بتقول جاي لها عريس كويس أوي وعايزني أقنعها. مروان بعصبية شديدة: وده مين ده بقى إن شاء الله؟ نجمة: إنت اتعصبت أوي كده ليه؟ مروان: بحبها، ما إنتِ عارفة يعني مش محتاج أقولك. نجمة: طب ما تروح تتقدملها. مروان: تفتكري توافق؟ نجمة: ليه لأ؟ على فكرة هي كمان بتحبك. مروان بفرحة: بجد يا ماما؟ هي قالتلك حاجة؟ نجمة: لا، هي مقالتليش حاجة بس باين عليها جدا.

مروان بفرحة: أنا هروح أكلم عمو أدهم فورًا. نجمة: عمك أدهم في الشركة، وبعدين لازم تقول لأبوك قبل ما تاخد الخطوة دي. مروان: صح، معاك حق. عند شروق راحت أوضتها وفضلت تعيط. شروق وهي بتمسح دموعها: هتفضلي تحطي نفسك في المواقف دي كتير وهو أساسًا ولا حاسس بيكي، فوقي يا شروق، فوقي. عند حمزة: حمزة: انزلي إنتِ يا سيليا، وأنا هوصل سندس وأجي، لو حد سأل عليا. سيليا: تمام يا أبيه.

حمزة وهو بيبص على سندس: أنا مش سواق الهانم، انزلي اقعدي قدام. سندس نزلت وقعدت قدام. بعد ربع ساعة كانوا وصلوا قدام الفيلا بتاعت عمر. سندس كانت لسه جايه تمشي. حمزة: استنى، كنتي بتعيطي ليه؟ سندس بتزمر طفولي: يواه بقى! أنا قولتلك مفيش حاجة. حمزة: والله بتعيطي من غير سبب. سندس: أه. حمزة: متختبريش صبري أكتر من كده. سندس: هو إنت هتتجوز حد تاني غيري؟ حمزة: مش فاهماك. سندس: أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...