الفصل 24 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
13
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كريم بعصبية: مين دا؟ جودى: معرفش. كريم وهو بيمسك إيدها جامد: بقولك مين دا. جودى بوجع: والله ما أعرفه، حتى الرقم غريب قدامك مش متسجل. كريم رن على الرقم، وفيه فون رن في المعمل. كريم بعصبية وهو بيبص على مصدر الصوت وراح عنده. كريم بعصبية: المحاضرة انتهت، تقدروا تتفضلوا. وكان لسه الطالب دا جاي يمشي. كريم بصوت عالى: استنى عندك. جودى: أبيه بالله عليك ما عايزة مشا مشاكل. كريم بصوت عالى أرعبها: اسكتي خالص. كريم وهو بيمسكه

من لياقة قميصه وبعصبية: قمر أوي وبحبك. مازن بخوف: والله أنا غرضي شريف، وأنا أهو بطلب إيدها منك. كريم مكنش شايف قدامه وقتها ومقدرش يسيطر على نفسه ونزل فيه ضرب. جودى وهي بتمسكه وبدموع: يلهوي يا أبيه سيبه، هيموت في إيدك. كريم زقها جامد ووقعت واتخبطت في دماغها. كريم بخوف راح عندها: جودى جودى ردي عليا، والله ما كنت أقصد. وشالها وخدها على مكتبه ونايمها على الكنبة.

كريم بدأ يعقميلها الجرح بعد ما اتأكد إن الإغماء من أثر الغبطة وإنها مش محتاجة تروح المستشفى. كريم بدموع وهو بيمسك إيدها: فوقي بقى، والله ما قادر أشوفك كده. في كلية الصيدلة. أحمد كان داخل مع أسيل وفيه بنت نادت على أسيل. أحمد: طب هدخل أنا بقى. أسيل: ماشي. رنا: أوبا بقى جاية معاه. أسيل: آه عربيتي عطلت ووصلني. رنا: طب يلا عشان منتأخرش على محاضرة دكتور زياد مش هيدخلنا، إنتى عارفة. وكانوا لسه هيدخلوا بس فون أسيل رن.

أسيل: طب بصي ادخلي إنتي وأنا هرد على ماما وأجي وراكي. رنا: ماشي بس متتأخريش. أسيل: الو يماما. فرحة: أسيل حبيبتي إنتي فين العربية بتاعتك هنا قلقتيني عليكي. أسيل: يا ماما عطلت وأبيه أحمد وصلني. فرحة وهي بتاخد نفسها: الحمد لله طمنتينى. أسيل: يلا سلام بقى هتأخر على المحاضرة. فرحة: تمام حبيبتي سلام. أسيل كانت لسه جاية تدخل. زياد بعصبية: استني عندك. أسيل: يلهوي إنت جيت إمتى. زياد: اطلعى برا، أنا محدش يدخل المحاضرة بعدي.

أسيل: يا دكتور. زياد بمقاطعة: قاعدة بتحبيلي في التليفون وعايزة تدخلي بعدي وعايزاني أدخلك. أسيل بعصبية: لا بقولك إيه أنا مسمحلكش تتكلمي معايا بالأسلوب دا. زياد: اطلعى برا واعتبري نفسك شايلة المادة. أسيل خرجت من المدرج وهي بتعيط وأحمد شافها. أحمد بخوف: مالك بتعيطي ليه. أسيل بشهقات: دكتور زياد خرجني من محاضرته وقالي إنه هيشيلني مادته. أحمد: طب اهدى وتعالى هنقعد في مكتبي.

أحمد وهو بيديها مياه: اهدى إيه اللي حصل بقى عشان يعمل كده. أسيل حكتله. أسيل بعياط: والله كنت بكلم ماما. أحمد: طب اهدى وأنا هحل الموضوع، خليكي قاعدة هنا لحد ما المحاضرة تخلص وأنا هتكلم معاه. أسيل بشهقات: ماشي. أحمد: خلاص متعيطيش بقى. عند سندس وسيليا. سيليا: مالك مضايقة من إيه. سندس: مفيش. أسر (المدرس)

بعصبية: يعني جيتوا متأخر وقولت ماشي، دخلهم الحصة بدري وممكن ميكونوش لاقوا مواصلات ولا حاجة، وكمان بتتكلموا في الدرس، اطلعوا من الحصة. سيليا: يا مستر. أسر: أنا قولت اللي عندي، اتفضلوا عشان وقت الحصة. سيليا بعصبية: إنت بتتغر على إيه، قومي يبت يا سندس هتطردنا من الجنة يعني. وقتها كل الطلبة بصوا لها وضحكوا. أسر بعصبية: بتبصوا على إيه، خليكوا معايا. أسر بعصبية: إنتي بالذات مش داخلة المرة الجاية إلا وإنتي معاكي ولي أمرك.

عند كريم وجودي. جودي بدأت تفوق. جودي: آآه. كريم وكأن روحه رجعتله تاني: إنتي كويسة، حاسة بإيه. جودي بعصبية وهي بتقوم: والله ما هعديها لك المرة دي، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة أستحمل مرضك ده، مش فاهمة أنا وصلت بيك إنك تتدخل في حياتي لدرجة دي. كريم: طب ممكن تهدى. جودي بصوت عالى: هو إيه البرود ده، إنت مش عارف إنت عملت إيه، زقتني ودماغي اتخبطت وضربته وكنت هتموته وخللت الطلاب كلهم يتفرجوا عليا في المعمل، كل ده ليه هاا ليه.

كريم بصوت عالى: عشان بحبك، مش بحبك وبس ده أنا بعشقك ومقدرش أشوف أي حد يبصلك حتى. جودي بصدمة: بتحبني، هو إنت مفكر إن ده حب، ده فرض سيطرة مش أكتر، إنت من واحنا صغيرين وإنت بتفرض سيطرتك عليا وبتتحكم في كل حاجة في حياتي، ده إنت حتى كنت مصر إني أدخل طب عشان أبقى معاك، بس خلاص بجد أنا زهقت وتعبت، ليك أب يترد عليه بقى. كريم: اعمل اللي إنت عايزه تعمليه، أنا مش خايف. جودي: تمام. وكانت لسه جاية تمشي بس كريم مسك إيدها.

جودي بصتله وهو ساب إيدها. كريم: مش هتقدري تسوقي وإنتي تعبانة، هوصلك. جودي: ملكش دعوة. كريم: مش بمزاجك، يلا أنا هروحك. وكمل بعصبية: والله لو ما سمعتي الكلام لهشيلك قدام الكلية كلها وأحطك في العربية كلها. جودي بعصبية: بارد. كريم بابتسامة: بس بحبك. عند أسيل وأحمد. الباب خبط. أحمد: ادخل. رنا بخوف: أسيل إنتي كويسة. أسيل: آه أنا كويسة الحمد لله. أحمد كان أول مرة ياخد باله من رنا. أحمد: إنتي معانا هنا في الكلية.

أسيل: آه يا أبيه رنا نفس سني. أحمد وهو قلبه بيدق بسرعة: تمام. أحمد: ادخل. زياد: كنت عايزني يا أحمد. أحمد بابتسامة: مزعل أسيل منك ليه يا عم. زياد: اسألها اتكلمت بأسلوب عامل إزاي معايا. أحمد: إنت برضه اتهمتها، يا زياد هي كانت بتكلم مامتها. زياد بفرحة الكل لاحظها: بجد مامتك. أحمد باستغراب: آه. زياد: خلاص محصلش حاجة، تقدري تدخلي المحاضرات عادي. أسيل ببراءة: هتشيلني مادك. زياد بابتسامة: لا خلاص بقى متعيطيش.

أسيل: تمام يلا يا رنا. أحمد: استنى إنت يا زياد عايزك. أحمد: بتحبها. زياد بتوتر: إنت بتقول إيه يا أحمد. أحمد: باين جدا، زياد إنت عشرة عمر وصاحبي من الطفولة ومحدش هيفهمك قدي. زياد بعصبية: لا مبحبهاش. وسابه ومشى. زياد وهو بيبص على أسيل وهي بتضحك وتايه فيها: عايزني أقولك بحبها يا أحمد وأنا عارف إنها بتحبك إنت. في الفيلا جودي وكريم دخلوا مع بعض وكان جميلة وفرحة قاعدين.

جميلة بخوف شديد: آآه يا حبيبتي اللي حصلك إيه اللي في دماغك ده. فرحة: إيه اللي حصلها يا كريم. كريم وجودي بصوا لبعض. جودي: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...