الفصل 9 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
15
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

صلى على النبي بس الأول واذكر الله. فاطمة: أهلاً يا حبيبي، وحشتني. محمد (أبو فهد) : انتي أكتر والله. عند نجمة في المدرسة. مدرس الرياضة: نجمة. نجمة: نعم يا مستر. المدرس: برافو عليكي، انتي الوحيدة اللي جبتي الدرجة النهائية في المسائل بتاعت الواجب. سقفولها. وكل اللي في الفصل سقفولها، ونجمة كانت هتطير من الفرحة. مريم (بغمزة) : بتذاكري من ورايا، ماشي يا ستي. نجمة: والله ده إبيه فهد هو اللي قعد معايا. مريم: مين إبيه فهد؟

نجمة: ابن عمي وجوزي. مريم: القمر اللي كان واقف مستنيكي امبارح. نجمة (بغيرة) : متقوليش عليه قمر كدا تاني. مريم: ليكي حق تغيري عليه الصراحة، بس هو فيه واحدة تقول على جوزها إبيه؟ نجمة: ما انتي مش فاهمة الموضوع. مريم: إيه بقى الموضوع؟ نجمة: بصي، أنا ارتحتلك جدا واعتبرتك أختي، عشان كدا هحكيلك بس متقوليش لحد. مريم: متقلقيش، سرك في بير. نجمة: طب خليها للبريك عشان الموضوع يطول شرحه. مريم: أوك. عند ياسين.

فرحة دخلت الأوضة، لاقيته قالع التيشيرت وعاري الصدر. فرحة (بتوتر وهي بتودي وشها الناحية التانية) : أنا أنا مكنتش أعرف إنك كدا، معلش. ياسين (بابتسامة) : حصل خير، ولا يهمك. كنتي عايزة حاجة؟ فرحة: آه، جيت آخد الفون بتاعي. وكانت لسه جاية تدخل تاخد الفون بس خبطت فيه وتقريباً كانت في حضنه. فرحة (بتوتر شديد) : يلهوي. ياسين (بضحك) : هههههه، شكلك يموت من الضحك. فرحة: طب سبني.

ياسين وقتها مكنش قادر يسيطر على نفسه ونزل لمستواها، وكان لسه هيبوسها بس فونه رن. فرحة وقتها بعدت عنه. ياسين: الو، تمام، أنا جاي اهو. فرحة: انت خارج؟ ياسين: آه، رايح الإدارة فيه اجتماع مهم. فرحة: تمام، أنا هحضرلك هدومك. ياسين: تمام. فرحة خرجت بقميص أسود وبنطلون أسود. فرحة: اتفضل. ياسين: شكراً. فرحة: العفو. ياسين: انتي كنتي بتعملي إيه تحت؟ فرحة: قاعدة مع البنات. ياسين: لو عايزة تنزلي انزلي.

فرحة: مش هيطيروا، أنا هقعد معاك لحد ما تخرج عشان لو احتاجت حاجة. ياسين بص لها وابتسم. في مدرسة نجمة.

نجمة: بصي يا ستي، أنا كنت عايشة هنا في الصعيد وأنا صغيرة، بس بابا مسك فرع شركات العايدي اللي في القاهرة فسافرنا أنا وهو وماما. كان وقتها عندي عشر سنين بس. بابا اتوفى من كام شهر وجدي جالنا وقالي إن لازم أتجوز فهد ابن عمي محمد ونروح نعيش معاهم في الصعيد. بس أنا طبعاً مكنتش أعرف فهد، آخر مرة شفته كان هو لسه 18 سنة، يعني كان نفس سني كدا. بس لما اتجوزنا أنا وهو اتفقنا إن جوازنا دا هيبقى تمثيل، وهو بالنسبالي أخويا الكبير.

مريم: والله إنك هبلة. نجمة: ليه؟ مريم: هو فيه حد يبقى عنده جوز قمر أوي كدا ويعتبره زي أخوه؟ نجمة: ما أنا مش بحبه. مريم: ليه؟ فيه حد تاني؟ نجمة: لا والله، بس أنا معرفش فهد دا عشان أحبه. مريم: طب وهو. نجمة: هو إيه؟ مريم: بيتعامل معاكي إزاي؟ نجمة (وهي بتفتكر اللي حصل الصبح في العربية وبتوتر) : ع... عادي. مريم: توترك دا بيقول إنك مخبية حاجة. نجمة (بتوتر وخجل) : يعني... يعني. مريم: بيحاول وانتي مش مديه فرصة.

نجمة: مش فاهمة خالص، بس هو قالي من أول يوم إنه مبيحبنيش. دا صوت العربية بتاعة فهد، عن إذنك بقى. مريم: ماشي، سلام. نجمة ركبت العربية وفضلت ساكتة. فهد: عملتي إيه النهارده؟ نجمة: المستر كان معجب بيا أوي و... فهد (بمقاطعة وهو بيفرمل العربية وبعصبية وصوت عالي) : معجب بمين يختي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...