الفصل 4 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
25
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

جودي: مفيش يا ماما، أنا بس اتخبطت وأنا في المعمل. جميلة: يا حبيبتي، طب بتوجعك أوي؟ روحتوا المستشفى؟ جودي: كريم كشف عليا وقال إنّي مش محتاجة أروح. يلا عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي. فرحة: تمام يا حبيبتي، اطلعي. جميلة: شكراً يا كريم، كويس بجد إنك معاها في الكلية. كريم: على إيه يا طنط، عن إذنكم. جميلة: اتفضل يا حبيبي. عند سيليا وسندس:

سندس: تصدقي إنّي نفسي يبقى عندي اللامبالاة اللي عندك دي بجد. يعني المستر طردنا وقال لك إنتِ بالذات متدخليش إلا ولي أمرك، وقاعدة بتحشري برضو. سيليا وهي بتاكل: ما آكلش يعني وأتعب عشانه؟ وبعدين فكك بقى، هقول لأبيه مروان وهييجي معايا وخلص الموضوع. إنتِ مالك؟ حاسة إنك مضايقة من ساعة ما دخلنا. سندس: حمزة. سيليا: تااااني. سندس: بجد بقى مستفز أوي. وطول الوقت يصغنن، يصغنن. أنا بجد تعبت منه.

سيليا: طب ما هو معاه حق إنه يشوفك صغيرة. إنتِ شايفة فرق السن اللي ما بينكوا. سندس بزعل: معاكي حق. سيليا وهي بتمسك إيدها: متزعليش يا سندس. أنا بس بقول لك الواقع عشان متتعشميش كتير. حبّي حد من سنك عشان أبيه حمزة مسيره هو كمان يحب واحدة من سنه. سندس بدموع: خلاص يا سيليا، بجد متوجعيش قلبي أكتر من كدا. يا رب أموت وما أشوفش اليوم اللي هيكون فيه مع واحدة تانية.

سيليا: بس يبت، متقوليش كدا. بعد الشر عليكي. يلهوي، طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ سندس بعياط: أنا بجد مش هقدر أشوفه مع واحدة تانية غيري. أنا بحبه أوي يا سيليا. حمزة وقتها دخل المطعم: حمزة: الله الله، قالب على الحلوين السنتر وهم هنا مروقين وبياكلوا. حمزة لاحظ إن سندس بتعيط. حمزة وهو بيوطي وبيُقعد قدامها: مالك، فيه إيه؟ سندس وهي بتمسح دموعها: مفيش. حمزة: مفيش إزاي وإنتِ بتعيطي كدا؟ حصل حاجة؟ وبص على سيليا: هي مالها؟

حد ضايقك أو قال لك حاجة؟ سندس وهي بتقوم: قولت لك مفيش حاجة. يلا أنا هروح. حمزة بعصبية: هو إيه اللي مفيش وعايزة تروحي؟ ما تقولي بتعيطي ليه؟ أنا مش رايق لشغل العيال ده. سندس بصوت عالي: عيال! عيال! أنا مش عيلة، أنا كبيرة على فكرة. وبطل بقى أسلوبك المستفز واللي بيضايق ده. حمزة بعصبية: صوتك الناس اتفرجت عليكي. سندس بعياط: أنا ماشية يا سيليا. وكانت لسه جاية تمشي بس حمزة مسك إيدها. حمزة: استني، هوصلك.

سندس: مش عايزة حد يوصلني. أنا هرن على بابا ييجي ياخدني. حمزة: يا بنتي، إنتِ ليه مصرة تعصبيني؟ سندس: امشِ يلا. أنا هرن على بابا وهستناه. حمزة سحبها من إيدها: يلا. سندس: سيب إيدي. سيليا: خلاص يا أبيه، سيبها براحتها. حمزة بعصبية: اسكتوا انتوا الاتنين. مش عايز أسمع صوت حد فيكوا. وبص على سندس: والله يا سندس لو ما اتظبطي وجيتي معايا، هكون شايلك وحاطك في العربية غصبن عنك. سندس بتوهان فيه: هو إنتَ قولت سندس، مش يا صغنن؟

حمزة بص لها وابتسم وهو برأسه بمعنى مفيش فايدة فيكي. سيليا: إنتِ في إيه ولا في إيه؟ في فيلا العايدي: شروق كانت معدية من قدام أوضة مروان ولاقيتها مفتوحة وبصت فيها، لاقيتها فاضية ودخلت. وفضلت تبص لكل ركن فيها بحب. وفجأة خرج مروان من الحمام وكان عاري الصدر. شروق بخجل وهي بتودي وشها الناحية التانية: والله أنا كنت مفكرة حضرتك برا. مكنتش أعرف إنك هنا. أنا آسفة. مروان بابتسامة: ولا يهمك، محصلش حاجة. إنتِ كنتي عايزة حاجة؟

شروق: هاا، لا. أنا كنت داخلة أقفل الأوضة بس عشان لاقيتها مفتوحة. مروان بخبث: وإنتِ داخلة تقفليها من جوا؟ شروق بتوتر ودموع من الموقف: هاا، أنا خارجة. مروان لاحظ من صوتها إنها بتعيط. مروان: إنتِ كويسة؟ نجمة وقتها دخلت الأوضة: نجمة: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ شروق بتوتر: عن إذنك. وانجمة وهي بتبص لمروان: مروان: إنتِ بتبصي كدا ليه؟ مش اللي في دماغك يا ماما. نجمة: أومال هي اتوترت كدا ليه أما دخلت؟

مروان: مش عارف. روحي اسأليها بقى. نجمة بخبث: أنا فعلاً عايزاها. أصل مامتها بتقول جايلها عريس كويس أوي، وعايزني أقنعها. مروان بعصبية شديدة: ومين ده بقى إن شاء الله؟ نجمة: إنتَ اتعصبت أوي كدا ليه؟ مروان: بحبها. ما إنتِ عارفة يعني مش محتاج أقول. نجمة: طب ما تروح تتقدمله. مروان: فاكرة هتوافق؟ نجمة: ليه لأ. على فكرة هي كمان بتحبك. مروان بفرحة: بجد يا ماما؟ هي قالت لك حاجة؟ نجمة: لا، هي مقالتليش حاجة. بس باين عليها.

مروان بفرحة: أنا هروح أكلم عمو أدهم فوراً. نجمة: عمك أدهم في الشركة. وبعدين لازم تقول لأبوك قبل ما تاخد الخطوة دي. مروان: صح، معاكِ حق. عند شروق راحت أوضتها وفضلت تعيط: شروق وهي بتمسح دموعها: هتفضلي تحطي نفسك في المواقف دي كتير، وهو أصلاً ولا حاسس بيكي. فوقي يا شروق، فوقي. عند حمزة: حمزة: انزلي إنتِ يا سيليا، وأنا هوصل سندس وأيجي. لو حد سألك عليا. سيليا: تمام يا أبيه.

حمزة وهو بيبص على سندس: أنا مش سواق الهانم. انزلي اقعدي قدام. سندس نزلت وقعدت قدام. بعد ربع ساعة كانوا وصلوا قدام الفيلا بتاعت عمر. سندس كانت لسه جاية تمشي: حمزة: استني، كنتي بتعيطي ليه؟ سندس بتزمر طفولي: يواه بقى، أنا قولت لك مفيش حاجة. حمزة: والله بتعيطي من غير سبب. سندس: آه. حمزة: متختبريش صبري أكتر من كدا. سندس: هو إنتَ هتتجوز حد تاني غيري؟ حمزة: مش فاهم. سندس: أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...