الفصل 3 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
24
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

كريم بعصبية: مين ده؟ جودي: معرفش. كريم وهو يمسك يدها جامد: بقولك مين ده؟ جودي بوجع: والله ما أعرفه، حتى الرقم غريب قدامك مش متسجل. كريم رن على الرقم، وفيه فون رن في المعمل. كريم بعصبية وهو بيبص على مصدر الصوت وراح عنده: المحاضرة انتهت، تقدروا تتفضلوا. وكان لسه الطالب ده جاي يمشي، كريم بصوت عالي: استنى عندك. جودي: أبيه بالله عليك ما عايز مشاكل. كريم بصوت عالي أرعبها: اسكتي خالص. كريم وهو بيمسكه

من لايقة قميصه وبعصبية: قمر أوي وبحبك. مازن بخوف: والله أنا غرضي شريف، وأنا أهو بطلب إيدها منك. كريم مكنش شايف قدامه وقتها ومقدرش يسيطر على نفسه ونزل فيه ضرب. جودي وهي بتمسكه وبدموع: يلهوي يا أبيه سيبه هيموت في إيدك. كريم زقها جامد ووقعت واتخبطت في دماغها. كريم بخوف راح عندها: جودي جودي ردي عليا، والله ما كنت أقصد. وشالها وأخدها على مكتبه، ونايمها على الكنبة.

كريم بدأ يعقم لها الجرح بعد ما اتأكد إن الإغماء من أثر الغبطة وإنها مش محتاجة تروح المستشفى. كريم بدموع وهو بيمسك إيدها: فوقي بقى، والله ما قادر أشوفك كدا. في كلية الصيدلة. أحمد كان داخل مع أسيل وفيه بنت نادت على أسيل. أحمد: طب هدخل أنا بقى. أسيل: ماشى. رنا: أوبا بقى جاية معاها. أسيل: آه عربيتي عطلت ووصلني. رنا: طب يلا عشان منتأخرش على محاضرة دكتور زياد مش هيدخلنا انت عارفه. وكانوا لسه هيدخلوا بس فون أسيل رن.

أسيل: طب بصي ادخلى انتي وأنا هرد على ماما وأجاي وراكي. رنا: ماشى بس متتأخريش. أسيل: الو ماما. فرحة: أسيل يحبيبتي انتي فين؟ العربية بتاعتك هنا قلقتيني عليكي. أسيل: يا ماما عطلت وأبيه أحمد وصلني. فرحة وهي بتاخد نفسها: الحمد لله طمنتيني. أسيل: يلا سلام بقى هتأخر على المحاضرة. فرحة: تمام يحبيبتي سلام. أسيل كانت لسه جاية تدخل. زياد بعصبية: استني عندك. أسيل: يلهوي انت جيت إمتى. زياد: أطلعي برا، أنا محدش يدخل المحاضرة بعدي.

أسيل: يا دكتور. زياد بمقاطعة: قاعدة بتحبلي في التلفون وعايزة تدخلي بعدي وعايزني أدخلك؟ أسيل بعصبية: لا بقولك إيه أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالأسلوب ده. زياد: أطلعي برا واعتبري نفسك شايلة المادة. أسيل خرجت من المدرج وهي بتعيط. وأحمد شافها. أحمد بخوف: مالك بتعيطي ليها؟ أسيل بشهقات: دكتور زياد خرجني من محاضرته وقالي إنه هيشيلني مادتها. أحمد: طب اهدى وتعالى هنقعد في مكتبي.

أحمد وهو بيديها مياه: اهدى، إيه اللي حصل بقى عشان يعمل كدا؟ أسيل حكتله. أسيل بعياط: والله كنت بكلم ماما. أحمد: طب اهدى وأنا هحل الموضوع، خليكي قاعدة هنا لحد ما المحاضرة تخلص وأنا هتكلم معاها. أسيل بشهقات: ماشى. أحمد: خلاص متعيطيش بقى. عند سندس وسيليا. سيليا: مالك مضايقة من إيه؟ سندس: مفيش. أسر (المدرس)

بعصبية: يعني جيتوا متأخر وقولت ماشي، دخلهم الحصة بدري وممكن مايكونوش لقوا مواصلات ولا حاجة، وكمان بتتكلموا في الدرس، اطلعوا من الحصة. سيليا: يا مستر. أسر: أنا قولت اللي عندي، اتفضلوا عشان وقت الحصة. سيليا بعصبية: انت بتتغر على إيه؟ قومي يبت يا سندس هتطردنا من الجنة يعنى. وقتها كل الطلبة بصوا لها وضحكوا. أسر بعصبية: بتبصوا على إيه؟ خليكوا معايا. أسر بعصبية: انتي بالذات مش داخلة المرة الجاية إلا وإنتي معاكي ولي أمرك.

عند كريم وجودي. جودي بدأت تفوق. جودي: آآه. كريم وكأن روحه رجعتله تاني: انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ جودي بعصبية وهي بتقوم: والله ما هعديهالك المرة دي، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة أستحمل مرضك ده، مش فاهمة أنا وصلت بيك إنك تتدخل في حياتي لدرجة دي. كريم: طب ممكن تهدى. جودي بصوت عالي: هو إيه البرود ده؟ انت مش عارف انت عملت إيه؟ زقتني ودماغي اتخبطت وضَرَبْته وكنت هتموته وخلّيت الطلاب كلهم يتفرجوا عليا في المعمل، كل ده ليه هاا ليه؟

كريم بصوت عالي: عشان بحبك، مش بحبك وبس دا أنا بعشقك ومقدرش أشوف أي حد يبصلك حتى. جودي بصدمة: بتحبني؟ هو انت مفكر إن ده حب؟ ده فرض سيطرة مش أكتر، انت من وإحنا صغيرين وانت بتفرض سيطرتك عليا وبتتحكم في كل حاجة في حياتي، ده انت حتى كنت مصر إني أدخل طب عشان أبقى معاك، بس خلاص بجد أنا زهقت وتعبت، ليك أب يترد عليه بقى. كريم: اعمل اللي انتي عايزة تعمليه، أنا مش خايف. جودي: تمام. وكانت لسه جاية تمشي بس كريم مسك إيدها.

جودي بصتله وهو ساب إيدها. كريم: مش هتقدري تسوقي وإنتي تعبانة، هوصلك. جودي: ملكش دعوة. كريم: مش بمزاجك يلا أنا هروحك. وكمل بعصبية: والله لو ما سمعتي الكلام هشيلك قدام الكلية كلها وأحطك في العربية كلها. جودي بعصبية: بارد. كريم بابتسامة: بس بحبك. عند أسيل وأحمد. الباب خبط. أحمد: ادخل. رنا بخوف: أسيل انتي كويسة؟ أسيل: آه أنا كويسة الحمد لله. أحمد كان أول مرة ياخد باله من رنا. أحمد: انتي معانا هنا في الكلية؟

أسيل: آه يا أبيه. رنا نفس سني. أحمد وهو قلبه بيدق بسرعة: تمام. أحمد: ادخل. زياد: كنت عايزني يا أحمد؟ أحمد بابتسامة: مزعل أسيل منك ليه يا عم؟ زياد: اسألها اتكلمت بأسلوب عامل إزاي معايا. أحمد: انت برضه اتهمتها؟ هي كانت بتكلم مامتها. زياد بفرحة الكل لاحظها: بجد مامتك؟ أحمد باستغراب: آه. زياد: خلاص محصلش حاجة، تقدري تدخلي المحاضرات عادي. أسيل ببراءة: هتشيلني مادتك؟ زياد ببأتسامة: لا خلاص بقى متعيطيش.

أسيل: تمام يلا يا رنا. أحمد: استنى انت يا زياد عايزك. أحمد: بتحبها؟ زياد بتوتر: إيه انت بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد: باين جدا، زياد انت عشرة عمر وصاحبي من الطفولة ومحدش هيفهمك أدي. زياد بعصبية: لا مبحبهاش. وسابه ومشي. زياد وهو بيبص على أسيل وهي بتضحك وتايه فيها: عايزني أقولك بحبها يا أحمد وأنا عارف إنها بتحبك انت. في الفيلا. جودي وكريم دخلوا مع بعض وكان جميلة وفرحة قاعدين. جميلة بخوف شديد: آآه يحبيبتي! اللي حصلك إيه؟

اللي في دماغك ده؟ فرحة: إيه اللي حصلها يا كريم؟ كريم وجودي بصوا لبعض. جودي: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...