تحميل رواية «نجمة احتلت عرش قلبي» PDF
بقلم يارا الرويني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد بحنية: نجومتي، نجمتي، قومي يلا يا روحي. نجمة: يوه، بقى شوية كدا. فهد بابتسامة وهو يمسك مناخيرها: قومي يا حبيبتي. نجمة بابتسامة: صباح الخير. فهد: صباح النور يا عمري. شوفي بقالنا كام سنة متجوزين وبرضه بتغلبيني في موضوع صحيانك. يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر. نجمة: تمام. سندس كانت طالعة على السلم. حمزة: إيه ده، سندس عندنا؟ مش ناوية تطولي بقى؟ هتفضلي صغننة لحد امتى كدا يا صغننة؟ سندس بدموع: مش كل شوية تشوفني تقول نفس الكلام يا بيه. على فكرة أنا كبيرة، عندي 17 سنة. حمزة وهو يقلد صوتها: عندي 17 سنة...
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا الرويني
نادية بصدمة شديدة: عفاف معقول؟
وقتها محمد دخل.
نادية: تقدر تفهمني إيه ده؟
محمد: أيوه متجوز.
نادية بدموع: طب وأنا؟
محمد: انتي عارفة إني عمري ما حبيتك وإني اتجوزتك بس عشان أبويا كان عايز كده.
نادية بعياط: طلقني.
محمد: عايزني أطلقك بعد ما واحد من ولادك اتجوز والتانية على وش جواز.
نادية بعياط: أنا مش هقدر أعيش معاك وأنت متجوز عليا.
محمد: طب وهنقول للعيال إيه؟
نادية بوجع: هما كبروا وهيفهموا. لو سمحت طلقني أنا بجد مبقتش عايزة أعيش معاك. كفاية وجع وتعب لقلبي بقى.
محمد: نكلم فهد وياسمين الأول ونشوف.
نادية: رأيهم مش هيغير من رأيي حاجة.
عند فهد ونجمة.
فهد كان قاعد بيذاكر لنجمة.
فهد: هاا فهمتي كده؟
نجمة: اااه.
فهد: تمام كده خلصنا.
نجمة وهي بتحضنه: حقيقي شكرًا.
فهد: بتشكريني على إيه؟ أنا جوزك وأبوكي.
نجمة: أنا بحبك أوي بجد.
فهد وهو بيدفن راسه في رقبتها: وأنا بعشقك.
وقرب منها جامد وباسها.
ونجمة كانت متجاوبة معاه.
قطعهم خبط الباب.
فهد راح يفتح.
وحيدة: فهد بيه. محمد بيه عايزك تحت أنت ونجمة هانم.
فهد: تمام جاين.
نجمة: عايزنا في إيه؟
فهد: مش عارف. البسي وأنا هستناكي عشان ننزل.
نجمة: تمام.
فهد: ها يا بابا مجمعة العيلة كلها ليه؟
محمد: أنا متجوز على أمك.
ياسمين بصدمة: إيه؟
فهد: مين؟
محمد: عفاف أم نجمة.
نجمة بصدمة شديدة: إزاي؟
محمد: أنا عمري ما حبيت غير عفاف واتجوزت والدتكوا لأن أبويا هو اللي أصر عليا.
فاروق: تقوم تروح تتجوز دلوقت؟
محمد: حبيت أعيش مع اللي قلبي معرفش يحب غيرها.
نادية بعياط: كفاية بقى وطلقني.
ياسمين بعياط: ماما إنتي بتقولي إيه؟
نادية: أنا مش هقدر أعيش مع أبوكي تاني يا ياسمين.
ياسمين بعياط: انتي أكيد مش هتسبيني.
نادية: انتي كبرتي وهتفهمي. وأنا مش هسيبك. انتي ممكن تيجي تزوريني في أي وقت بس وجودي هنا مش هيعملي أي حاجة غير إنه هيوجعني.
ياسمين بعياط: لو ده اللي هيريحك ماشي.
محمد: وانت رأيك إيه يا فهد؟
فهد: أنا رأيي نفس رأي ياسمين.
نجمة وقتها طلعت جري الأوضة وهي بتعيط.
وفهد طلع وراها.
نجمة بعياط: طلقني يا فهد.
فهد: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟
نجمة: أمي هي السبب في انفصال أمك عن أبوك. انت مش مضطر تعيش معايا. طلقني.
فهد وهو بيمسك إيدها وبحنية: طب وإنتي ذنبك إيه؟ ولا مامتك كمان ذنبها إيه؟ قلوبنا مبتختارش تحب مين يا نجمة. أبويا وأمي وأمك كانوا ضحية قرار أخده جدي زمان. خلاص كفاية عياط بقى.
نجمة حضنت فهد وفضلت تعيط جامد.
وبعد كده أغمى عليها.
فهد بخوف: نجمة! نجمة ردي عليا.
فهد لبسها النقاب وطلع جري من الأوضة.
فهد بصوت عالي: يوسف تعال بسرعة. نجمة مش عارف مالها. أغمى عليها.
يوسف وقتها طلع جري والعيلة كلها جريت وراه.
فهد: ها يا يوسف طمني.
يوسف: مبروك يا عم فهد. هتبقى أب كمان تسع شهور.
فهد بفرحة شديدة: والله؟
يوسف: والله. المهم بس تهتم بأكلها شوية عشان هي سنها صغير شوية على الحمل.
فهد بفرحة: حاضر.
كل العيلة باركت لفهد وكانوا مبسوطين جدا.
وسابوهم وخرجوا.
نجمة وهي بتفتح عينها: ااه.
فهد: إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي بيوجعك؟
نجمة: مصدعة شوية. هو إيه اللي حصل؟
فهد وهو بيحضنها: مبروك يا روحي. انتي حامل.
نجمة بفرحة وهي بتمسك فيه: بجد يا فهد؟
فهد بابتسامة: بجد يا عيون فهد.
عند نور كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر.
وطول الوقت كانت بتفكر في عمر.
نور: يواه. اطلع من دماغي بقى. معقول أكون بحبه؟ أكيد لا. أومال إيه اللي أنا فيه ده.
عند عمر.
ماجد ( أبو عمر ): اللي واخد عقلك يا دكتور.
عمر: بنت زي القمر.
ماجد: أووه. ودي مين دي؟
عمر: طالبة عندي في الكلية. تخيل إني أول ما شفتها اتخانقت معاها. بس عارف وقتها كنت بفتح معاها موضوع حتى لو هتخانق معاها.
ماجد بابتسامة: لدرجة دي؟
عمر: وأكتر يا بابا.
ماجد: طب ما تقولها.
عمر: خايف ترفض.
ماجد: متخفش واتشجع كده وروح قولها.
عمر: حاضر. هحاول.
في الصباح.
في كلية الطب.
عمر: دكتورة نور.
نور: نعم.
عمر: هو هو.
نور: عايز تقول حاجة؟
عمر: هو أنا لو قولتلك إني عايز اتجوزك توافقي؟
نور: ااه.
عمر: انتي قولتي ااه؟
نور بابتسامة: أيوا موافقة.
عند يوسف.
يوسف: ها فكرتي؟
جميلة: ااه وموافقة.
عند عز وياسمين.
عز: ياسمين. أنا.
ياسمين: بتحبني صح؟
عز: هو أنا مكشوف أوي كده؟
ياسمين: أوي أوي الصراحة.
عز: طب إيه توافقي تكوني شريكة حياتي؟
ياسمين: ااه موافقة.
بعد مرور ٨ سنين.
ادهم: إنت بتعمل إيه يااضم؟
روان: فيه إيه يا عمو؟ دا أنا كنت بربطلها الكوتشي بس.
ادهم وهو بيمسكه من التيشرت: والكوتشي ده في خدها؟ إنت هتصيع عليا يا ابن فهد؟
فهد: بقولك إيه. مسمحلكش تمسك ابني المسكة دي.
ادهم: ما ابنك هو اللي مش متربي.
كريم: عمو يوسف.
يوسف: نعم يا حبيبي.
كريم: هو أنا ممكن أربط لجودي الكوتشي أنا كمان؟
يوسف: ما تشوف ابنك يا ياسين.
ياسين: بقولك إيه. ابني يعمل اللي هو عايزه.
حمزة: بابا.
عز: نعم يا حبيبي.
حمزة: تعال نروح نطلب إيد هنا من عمو عمر.
عز: ها إيه رأيك يا عمر؟
عمر: بقولكوا إيه. طلعوني أنا وبنتي من حورات عيلة العايدي دي.
فهد طلع عند نجمة اللي كانت واقفة في أوضتها.
فهد: يلا يا حبيبتي. كلنا مستنينك عشان نتغدى سوا.
نجمة: حاضر يا حبيبي. هربط النقاب وجاية أهو.
فهد راح يساعدها.
نجمة: فاكر يا فهد أول مرة شوفتني فيها؟
فهد: هي دي حاجة تتنسي؟
نجمة وهي بتقلد صوته: هو إنتي العروسة ولا غيروكي ولا إيه؟
فهد بضحك: هههههه. ومن ساعتها وإنتي واخدة قلبي وعقلي.
نجمة وهي بتحضنه: بحبك.
فهد: وأنا بعشقك.
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا الرويني
فهد بحنية: نجومتي، نجمتي، قومي يلا يا روحي.
نجمة: يوه بقى، شوية كدا.
فهد بابتسامة وهو بيمسك مناخيرها: قومي يا حبيبتي.
نجمة بابتسامة: صباح الخير.
فهد: صباح النور يا عمري. شوفي بقالنا كام سنة متجوزين وبرضه بتغلّبيني في موضوع صحيانك. يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر.
نجمة: تمام.
سندس كانت طالعة على السلم (بنت عمر ونور، في تالتة ثانوي).
حمزة (ابن عز وياسمين، ٢٩ سنة، معيد في كلية الهندسة): إيه ده، سندس عندنا؟ مش ناويّة تطولي بقى؟ هتفضلي صغننة لحد امتى كدا يا صغننة؟
سندس بدموع: مش كل شوية تشوفني تقول نفس الكلام يا "أبيه". على فكرة أنا كبيرة، عندي ١٧ سنة.
حمزة وهو بيقلد صوتها: عندي ١٧ سنة، لا كبيرة فعلاً.
سندس: أنا طالعة أصحّي سيليا عشان عندنا درس.
حمزة: تمام يا صغننة.
سندس وهي بتدبدب في الأرض: يوه بقى.
وسابته ومشيت.
سندس بطفولة: رخيم.
وطلعت عند سيليا.
سندس وهي بتفتح شباك الأوضة: نفسي في مرة أجي ألاقيكي صاحية.
سيليا بنوم: يا سندس، اقفلي البلكونة، عايزة أنام.
سندس: قومي يابت، هنتأخر على الدرس. المستر مش هيدخلنا. يلا قومي.
سيليا (بنت فهد ونجمة، نفس سن سندس): يوه بقى، حاضر.
أسيل (بنت ياسين وفرحة، عندها ٢٠ سنة، في تالتة صيدلة): أبيه أحمد.
أحمد (ابن عز وياسمين، ٢٧ سنة، معيد في كلية الصيدلة وعنده شركة أدوية): نعم.
أسيل وهي بتديله الكتاب: ممكن تشرح لي بس النقطة اللي أنا معلمة عليها دي؟
أحمد: هبقى أشرحها لكل الطلاب النهاردة في المحاضرة عشان الكل يستفيد، تمام؟
أسيل بتوهان فيه: تمام.
أحمد كان نازل، وأسيل لأنها كانت سرحانة فيه، مشفتش درجة السلم ووقعت.
أسيل بوجع: آآه.
أحمد بخضة: إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟
أسيل بوجع: رجلي وقعت.
أحمد وهو بيقعد جانبها على السلم: مش تاخدي بالك وأنتي نازلة. بتوجعك منين؟
أسيل وهي بتشاور على المكان: من هنا.
أحمد: طب استني، شروق نازلة أهي تسندك، عشان أنا مينفعش أعمل كدا.
شروق بخضة (بنت أدهم ومريم، ٢٠ سنة، طالبة في كلية الهندسة): إيه ده، إيه اللي حصل لك؟
أسيل: وقعت.
شروق سندتها.
شروق بهمس: ابقي ركزي في الدرج يختي وبطلي سرحانك فيه. هتـ-موتي المرة الجاية.
أسيل: قمر أوي يا شروق، مبقدرش.
شروق: ههههه. كريم أخوكي لو سمعك هيديكي كف خماسي الأبعاد يخليكي تمشي على رجلك زي الصاروخ.
أسيل بخوف: فصيلة، تاخدي الأوسكار في الفصلان.
كريم بعصبية (ابن ياسين وفرحة، دكتور وعنده المستشفى بتاعته، ٢٨ سنة): مش ضيق شوية البنطلون دا يا جودي؟ قالها لجودي وهي خارجة من أوضتها.
جودي بعصبية (بنت يوسف وجميلة، ٢١ سنة، طالبة في رابعة طب بشري): ما هو واسع أهو، وبعدين انت مالك بيا؟ ألبس اللي أنا عايزة ألبسه.
كريم بعصبية: متختبريش صبري أكتر من كدا. وبعدين انتي بتلبسي بناطيل ليه أصلاً؟
جودي بضيق: يا عم وانت مالك، إذا كان أبويا وأمي نفسهم موافقين.
كريم بعصبية: لا، كبرتي ولسانك طول أهو. أنا غير الكل، انتي فاهمة.
جودي: والله، وليه بقى إن شاء الله؟
كريم: عشان...
فرحة بمقاطعة: انتوا بتتخانقوا ولا إيه؟
جودي: نفس تحكمات ابنك فيا، يطنط. أنا مش فاهمة إيه دا.
فرحة: معلش يا جودي، حقك عليا يا حبيبتي.
جودي وهي بتحضنها: انتي متقوليليش حقك عليا تاني. انتي في مقام ماما. يلا، عن إذنكم.
فرحة: اتفضلي يا حبيبتي.
فرحة وهي بتبص على كريم: بطل تفرض سيطرتك عليها يا كريم. وبعدين اشمعنى هي اللي في بنات أعمامك كلهم اللي بتدقق لها على كل حاجة كدا؟
كريم: عشان مش عاجبني طريقة لبسها.
فرحة بخبث: بس مش على أمك يا كريم، دا أنا حافظاك.
كريم بتوتر: بس إيه الجمال دا!
فرحة: غير في الموضوع. غير يلا، خلينا ننزل نفطر.
على تربيزة السفرة كان الكل متجمعين.
أمير (ابن ادهم ومريم، ٢٣ سنة، ظابط): هتفطروا من غيري؟
شروق: مستنينك أهو يا "رايق".
وفجأة سمعوا صوت حد جاي من وراهم.
* وحشتوني والله يا عيلة العايدي.
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا الرويني
نجمة بدموع: يحبيبي وحشتيني أوي أوي.
مروان وهو بيحضنها: وانتي كمان يحبيبتي.
فهد بغيرة: ما خلاص مكنوش أسبوعين اللي غابهم دول.
مروان بابتسامة وهو بيحضن فهد: انت لسه فيك عادة الغيرة دي؟ حد يفهمه إني ابنها يا جدعان.
فهد بابتسامة وهو بيطبطب عليه: بس يااض، والله وحشاني جدا.
مروان: انت أكتر والله، كلكم وحشاني.
نجمة: انت كويس صح يحبيبي؟ حصلك أي حاجة؟
مروان: أنا كويس قدامك أهو يست الكل.
فرحة: ما هو كويس قدامك أهو يا نجمة، يعني هو أول مرة يطلع مأمورية برا البلد.
مروان: حبيبتي والله، خدي بوسة.
ياسين وهو بيمسكه من ياقة قميصه: ما تتعدل يااض.
مروان: بتحبوا بطريقة أوڤر.
يوسف وهو بيبص لجميلة وبتوهان فيها: بكرة تحب وتعرف.
جودي بتصفير: يا سلام عليك يا حاجوج يا رومانسي. وكملت وهي بترفع إيدها: يا رب حد يبصلي نفس بصات أبويا لأمي يا رب.
جميلة بخجل: بس يا لمضة.
نجمة: يلا يحبيبي تعال اقعد معانا أفطر، أكيد تعبان من السفر.
مروان: حاضر.
راح قعد جنب شروق لأن دا الكرسي اللي كان فاضي، وكان لسه بيجيب كوباية المياه.
شروق بحب: اتفضل.
مروان: شكراً يا شروق، عاملة إيه في دراستك يا دكتورة؟
شروق مكنتش مركزة معاه على قد ما كانت مركزة في ملامحه.
جودي وهي بتخبطها خبطة صغيرة في إيدها: بيقولك عاملة إيه في دراستك، يخربيتك هتودينا في داهية.
شروق: اااه، الحمد لله، أهي ماشية.
مروان: ربنا معاكي.
شروق بتوهان: ومعاك.
جودي بهمس: قوليله بحبك، قوليله مفضلش غير كدا.
شروق: أنا مفضوحة أوي كدا؟
جودي: أوي.
سيليا وهي بتحضن مروان: أبيه انت جيت، وحشتني أوي.
مروان: وانتي كمان يروحي، عاملة إيه؟
سيليا: بخير الحمد لله.
مريم: اقعدوا كلوا الأول.
سندس: مش هينفع، نطنط متأخرين، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الدرس.
عز: حمزة.
حمزة: نعم يا بابا.
عز: وصل سيليا وسندس السنتر.
سندس: خلاص يا عمو، إحنا هنروح مع السواق.
عز: أنا كدا كدا ماشي، عندي المحاضرة الأولى في الكلية، هوصلكوا في طريقي، يلا.
سيليا: ماشي، يلا.
في الجنينة.
سندس بصوت منخفض عشان عز ميسمعهاش: سيليا اقعدي انتي قدام جنب أبيه عز وأنا هقعد ورا.
سيليا: تمام.
أحمد كان خارج وواقف قدام عربيته وأسيل كانت جوا عربيتها: يواه، دا وقتك تعطلي انتي كمان.
أسيل بصوت عالي: أبيه أحمد.
أحمد: نعم.
أسيل: ممكن توصلني الكلية؟ عربيتي عطلت.
أحمد: تمام، اركبي.
في عربية حمزة كان طول الطريق بيبص على سندس في المراية، وهي كانت واخدة بالها وكانت بتحاول متبصش عليه.
سيليا: وصلنا.
سيليا خرجت وسندس كانت لسه جاية تخرج.
عز: استني، شعرك باين، ظبطيه وانزلي.
سندس: فين دا؟ مش باين حاجة.
عز وهو بيديها المراية وبعصبية: هتظبطيه ولا أظبطه أنا؟
سيليا: يلا يا سندس هنتأخر.
سندس بعصبية: بذمتك يا سيليا أنا شعري باين؟
سيليا وهي بتدخلها: حاجة بسيطة بس، يلا بقى.
سندس بهمس وهي خارجة: بارد.
حمزة: بتقولي حاجة يا صغننة؟
سندس بضيق: بكح.
حمزة بابتسامة: اااه، بحسب.
في عربية أحمد.
أسيل بتوتر: امم.
أحمد: عايزة تقولي حاجة؟
أسيل: هي هي البت اللي اسمها سارة دي كانت واقفة معاك المحاضرة اللي فاتت، بتعمل إيه؟
أحمد: كانت بتسأل على حاجة بس.
أسيل: اااه، طب خد بالك منها بقى.
أحمد: ليه؟
أسيل بتوتر وغيرة: عينها منك.
أحمد بابتسامة: هي الصراحة قمر.
أسيل بدموع: عاجبك؟ هتتجوزها؟
أحمد: اتجوز إيه يا أسيل؟ انتي بتاخدي الكلام بجدية كدا ليه؟ أنا كدا عايش ملك، لا عايز أحب ولا أتحب.
أسيل بزعل: ماشي.
في كلية الطب البشري.
كانوا واقفين في المعمل وكريم كان بيشرحلهم حاجة.
جودي كانت واقفة وفجأة جتلها مسدچ على الفون بتاعها، اتوترت وقفلت الفون.
كريم بعصبية وهو بيروح عندها: هاتي التليفون.
جودي: لا.
كريم بصوت عالي تحت نظرات كل الطلاب: بقولك هاتيه.
جودي بخوف ادته الفون.
كريم فتح الفون واتصدم من المسدچ اللي مبعوتة.
( قمر أوي، بحبك )
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا الرويني
كريم بعصبية: مين دا؟
جودى: معرفش.
كريم وهو بيمسك إيدها جامد: بقولك مين دا.
جودى بوجع: والله ما أعرفه، حتى الرقم غريب قدامك مش متسجل.
كريم رن على الرقم، وفيه فون رن في المعمل.
كريم بعصبية وهو بيبص على مصدر الصوت وراح عنده.
كريم بعصبية: المحاضرة انتهت، تقدروا تتفضلوا.
وكان لسه الطالب دا جاي يمشي.
كريم بصوت عالى: استنى عندك.
جودى: أبيه بالله عليك ما عايزة مشا مشاكل.
كريم بصوت عالى أرعبها: اسكتي خالص.
كريم وهو بيمسكه من لياقة قميصه وبعصبية: قمر أوي وبحبك.
مازن بخوف: والله أنا غرضي شريف، وأنا أهو بطلب إيدها منك.
كريم مكنش شايف قدامه وقتها ومقدرش يسيطر على نفسه ونزل فيه ضرب.
جودى وهي بتمسكه وبدموع: يلهوي يا أبيه سيبه، هيموت في إيدك.
كريم زقها جامد ووقعت واتخبطت في دماغها.
كريم بخوف راح عندها: جودى جودى ردي عليا، والله ما كنت أقصد. وشالها وخدها على مكتبه ونايمها على الكنبة.
كريم بدأ يعقميلها الجرح بعد ما اتأكد إن الإغماء من أثر الغبطة وإنها مش محتاجة تروح المستشفى.
كريم بدموع وهو بيمسك إيدها: فوقي بقى، والله ما قادر أشوفك كده.
في كلية الصيدلة.
أحمد كان داخل مع أسيل وفيه بنت نادت على أسيل.
أحمد: طب هدخل أنا بقى.
أسيل: ماشي.
رنا: أوبا بقى جاية معاه.
أسيل: آه عربيتي عطلت ووصلني.
رنا: طب يلا عشان منتأخرش على محاضرة دكتور زياد مش هيدخلنا، إنتى عارفة.
وكانوا لسه هيدخلوا بس فون أسيل رن.
أسيل: طب بصي ادخلي إنتي وأنا هرد على ماما وأجي وراكي.
رنا: ماشي بس متتأخريش.
أسيل: الو يماما.
فرحة: أسيل حبيبتي إنتي فين العربية بتاعتك هنا قلقتيني عليكي.
أسيل: يا ماما عطلت وأبيه أحمد وصلني.
فرحة وهي بتاخد نفسها: الحمد لله طمنتينى.
أسيل: يلا سلام بقى هتأخر على المحاضرة.
فرحة: تمام حبيبتي سلام.
أسيل كانت لسه جاية تدخل.
زياد بعصبية: استني عندك.
أسيل: يلهوي إنت جيت إمتى.
زياد: اطلعى برا، أنا محدش يدخل المحاضرة بعدي.
أسيل: يا دكتور.
زياد بمقاطعة: قاعدة بتحبيلي في التليفون وعايزة تدخلي بعدي وعايزاني أدخلك.
أسيل بعصبية: لا بقولك إيه أنا مسمحلكش تتكلمي معايا بالأسلوب دا.
زياد: اطلعى برا واعتبري نفسك شايلة المادة.
أسيل خرجت من المدرج وهي بتعيط وأحمد شافها.
أحمد بخوف: مالك بتعيطي ليه.
أسيل بشهقات: دكتور زياد خرجني من محاضرته وقالي إنه هيشيلني مادته.
أحمد: طب اهدى وتعالى هنقعد في مكتبي.
أحمد وهو بيديها مياه: اهدى إيه اللي حصل بقى عشان يعمل كده.
أسيل حكتله.
أسيل بعياط: والله كنت بكلم ماما.
أحمد: طب اهدى وأنا هحل الموضوع، خليكي قاعدة هنا لحد ما المحاضرة تخلص وأنا هتكلم معاه.
أسيل بشهقات: ماشي.
أحمد: خلاص متعيطيش بقى.
عند سندس وسيليا.
سيليا: مالك مضايقة من إيه.
سندس: مفيش.
أسر (المدرس) بعصبية: يعني جيتوا متأخر وقولت ماشي، دخلهم الحصة بدري وممكن ميكونوش لاقوا مواصلات ولا حاجة، وكمان بتتكلموا في الدرس، اطلعوا من الحصة.
سيليا: يا مستر.
أسر: أنا قولت اللي عندي، اتفضلوا عشان وقت الحصة.
سيليا بعصبية: إنت بتتغر على إيه، قومي يبت يا سندس هتطردنا من الجنة يعني.
وقتها كل الطلبة بصوا لها وضحكوا.
أسر بعصبية: بتبصوا على إيه، خليكوا معايا.
أسر بعصبية: إنتي بالذات مش داخلة المرة الجاية إلا وإنتي معاكي ولي أمرك.
عند كريم وجودي.
جودي بدأت تفوق.
جودي: آآه.
كريم وكأن روحه رجعتله تاني: إنتي كويسة، حاسة بإيه.
جودي بعصبية وهي بتقوم: والله ما هعديها لك المرة دي، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة أستحمل مرضك ده، مش فاهمة أنا وصلت بيك إنك تتدخل في حياتي لدرجة دي.
كريم: طب ممكن تهدى.
جودي بصوت عالى: هو إيه البرود ده، إنت مش عارف إنت عملت إيه، زقتني ودماغي اتخبطت وضربته وكنت هتموته وخللت الطلاب كلهم يتفرجوا عليا في المعمل، كل ده ليه هاا ليه.
كريم بصوت عالى: عشان بحبك، مش بحبك وبس ده أنا بعشقك ومقدرش أشوف أي حد يبصلك حتى.
جودي بصدمة: بتحبني، هو إنت مفكر إن ده حب، ده فرض سيطرة مش أكتر، إنت من واحنا صغيرين وإنت بتفرض سيطرتك عليا وبتتحكم في كل حاجة في حياتي، ده إنت حتى كنت مصر إني أدخل طب عشان أبقى معاك، بس خلاص بجد أنا زهقت وتعبت، ليك أب يترد عليه بقى.
كريم: اعمل اللي إنت عايزه تعمليه، أنا مش خايف.
جودي: تمام.
وكانت لسه جاية تمشي بس كريم مسك إيدها.
جودي بصتله وهو ساب إيدها.
كريم: مش هتقدري تسوقي وإنتي تعبانة، هوصلك.
جودي: ملكش دعوة.
كريم: مش بمزاجك، يلا أنا هروحك. وكمل بعصبية: والله لو ما سمعتي الكلام لهشيلك قدام الكلية كلها وأحطك في العربية كلها.
جودي بعصبية: بارد.
كريم بابتسامة: بس بحبك.
عند أسيل وأحمد.
الباب خبط.
أحمد: ادخل.
رنا بخوف: أسيل إنتي كويسة.
أسيل: آه أنا كويسة الحمد لله.
أحمد كان أول مرة ياخد باله من رنا.
أحمد: إنتي معانا هنا في الكلية.
أسيل: آه يا أبيه رنا نفس سني.
أحمد وهو قلبه بيدق بسرعة: تمام.
أحمد: ادخل.
زياد: كنت عايزني يا أحمد.
أحمد بابتسامة: مزعل أسيل منك ليه يا عم.
زياد: اسألها اتكلمت بأسلوب عامل إزاي معايا.
أحمد: إنت برضه اتهمتها، يا زياد هي كانت بتكلم مامتها.
زياد بفرحة الكل لاحظها: بجد مامتك.
أحمد باستغراب: آه.
زياد: خلاص محصلش حاجة، تقدري تدخلي المحاضرات عادي.
أسيل ببراءة: هتشيلني مادك.
زياد بابتسامة: لا خلاص بقى متعيطيش.
أسيل: تمام يلا يا رنا.
أحمد: استنى إنت يا زياد عايزك.
أحمد: بتحبها.
زياد بتوتر: إنت بتقول إيه يا أحمد.
أحمد: باين جدا، زياد إنت عشرة عمر وصاحبي من الطفولة ومحدش هيفهمك قدي.
زياد بعصبية: لا مبحبهاش.
وسابه ومشى.
زياد وهو بيبص على أسيل وهي بتضحك وتايه فيها: عايزني أقولك بحبها يا أحمد وأنا عارف إنها بتحبك إنت.
في الفيلا جودي وكريم دخلوا مع بعض وكان جميلة وفرحة قاعدين.
جميلة بخوف شديد: آآه يا حبيبتي اللي حصلك إيه اللي في دماغك ده.
فرحة: إيه اللي حصلها يا كريم.
كريم وجودي بصوا لبعض.
جودي: ......
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا الرويني
جودي: مفيش يا ماما أنا بس اتخبطت وأنا في المعمل.
جميلة: يا حبيبتي طب بتوجعك أوي؟ روحتوا المستشفى؟
جودي: كريم كشف عليا وقال إني مش محتاجة أروح، يلا عن إذنكم أنا طالعة أوضتي.
فرحة: تمام يا حبيبتي، اطلعِ.
جميلة: شكرًا يا كريم، كويس بجد إنك معاها في الكلية.
كريم: على إيه يا طنط، عن إذنكوا.
جميلة: اتفضل يا حبيبي.
عند سيليا وسندس:
سندس: تصدقي إني نفسي يبقى عندي اللامبالاة اللي عندك دي بجد، يعني المستر طردنا وقال إنك إنتِ بالذات متدخليش إلا ولي أمرك، وقاعدة بتحشري برضه؟
سيليا وهي بتاكل: ما آكلش يعني وأتعب عشانه؟ وبعدين فكك بقى، هقول لأبيه مروان وهييجي معايا وخلص الموضوع، إنتِ مالك؟ حاسة إني مضايقة من ساعة ما دخلنا.
سندس: حمزة.
سيليا: تاني!
سندس: بجد بقى مستفز أوي وطول الوقت يصغنن يصغنن، أنا بجد تعبت منه.
سيليا: طب ما هو معاه حق إنه يشوفك صغيرة، إنتِ شايفة فرق السن اللي ما بينكوا؟
سندس بزعل: معاكي حق.
سيليا وهي بتمسك إيدها: متزعليش يا سندس، أنا بس بقولك الواقع عشان متتعشميش كتير، حبّي حد من سنك عشان أبيه حمزة مسيره هو كمان يحب واحدة من سنه.
سندس بدموع: خلاص يا سيليا، بجد متوجعيش قلبي أكتر من كده، يا رب أموت ومشوفش اليوم اللي هيكون فيه مع واحدة تانية.
سيليا: بس يابنتِ متقوليش كده، بعد الشر عليكي، يلهوي! طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
سندس بعياط: أنا بجد مش هقدر أشوفه مع واحدة تانية غيري، أنا بحبه أوي يا سيليا.
حمزة وقتها دخل المطعم:
حمزة: الله الله، قالب على الحلوين، السنتر وهم هنا مروقين وبياكلوا.
حمزة لاحظ إن سندس بتعيط.
حمزة وهو بيوطي وبيقعُد قدامها: مالك؟ فيه إيه؟
سندس وهي بتمسح دموعها: مفيش.
حمزة: مفيش إزاي وإنتي بتعيطي كده؟ حصل حاجة؟ وبص على سيليا: هي مالها؟ حد ضايقك أو قالك حاجة؟
سندس وهي بتقوم: قولتلك مفيش حاجة، يلا أنا هروح.
حمزة بعصبية: إيه اللي مفيش وعايزة تروحي؟ ما تقوليلي بتعيطي ليه؟ أنا مش رايق لشغل العيال ده.
سندس بصوت عالي: عيال؟ عيال؟ أنا مش عيلة، أنا كبيرة على فكرة، وبطل بقى أسلوبك المستفز واللي بيضايق ده.
حمزة بعصبية: صوتك، الناس اتفرجت علينا.
سندس بعياط: أنا ماشية يا سيليا.
وكانت لسه جايه تمشي بس حمزة مسك إيدها.
حمزة: استني، هوصلك.
سندس: مش عايزة حد يوصلني، أنا هرن على بابا ييجي ياخدني.
حمزة: يا بنتِ إنتِ ليه مصرة تعصبيني؟
سندس: امشي يلا، أنا هرن على بابا وهستناه.
حمزة سحبها من إيدها: يلا.
سندس: سيب إيدي.
سيليا: خلاص يا أبيه سيبها براحتها.
حمزة بعصبية: اسكتوا انتوا الاتنين، مش عايز أسمع صوت حد فيكوا، وبص على سندس: والله يا سندس لو ما اتظبطي وجيتي معايا هكون شايلك وحاطك في العربية غصبن عنك.
سندس بتوهان فيه: هو إنت قولت سندس مش يا صغنن؟
حمزة بص لها وابتسم وهو براسه بمعنى مفيش فايدة فيكي.
سيليا: إنتِ في إيه ولا في إيه؟
في فيلا العايدي:
شروق كانت معدية من قدام أوضة مروان ولاقيتها مفتوحة وبصت فيها لاقيتها فاضية ودخلت.
وفضلت تبص لكل ركن فيها بحب، وفجأة خرج مروان من الحمام وكان عاري الصدر.
شروق بخجل وهي بتودي وشها الناحية التانية: والله أنا كنت فاكرة إنك برا، مكنتش أعرف إنك هنا، أنا آسفة.
مروان بابتسامة: ولا يهمك، محصلش حاجة، إنتِ كنتي عايزة حاجة؟
شروق: ها؟ لا، أنا كنت داخلة أقفل الأوضة بس عشان لاقيتها مفتوحة.
مروان بخبث: وإنتِ داخلة تقفليها من جوا؟
شروق بتوتر ودموع من الموقف: هاا، أنا خارجة.
مروان لاحظ من صوتها إنها بتعيط.
مروان: إنتِ كويسة؟
نجمة وقتها دخلت الأوضة.
نجمة: هو إيه اللي بيحصل هنا؟
شروق بتوتر: عن إذنكوا.
نجمة وهي بتبص لمروان.
مروان: إنتِ بتبصي كده ليه؟ مش اللي في دماغك يا ماما.
نجمة: اومال هي اتوترت كده ليه أما دخلت؟
مروان: مش عارف، روحي اسأليها بقى.
نجمة بخبث: أنا فعلاً عايزها، أصل مامتها بتقول جاي لها عريس كويس أوي وعايزني أقنعها.
مروان بعصبية شديدة: وده مين ده بقى إن شاء الله؟
نجمة: إنت اتعصبت أوي كده ليه؟
مروان: بحبها، ما إنتِ عارفة يعني مش محتاج أقولك.
نجمة: طب ما تروح تتقدملها.
مروان: تفتكري توافق؟
نجمة: ليه لأ؟ على فكرة هي كمان بتحبك.
مروان بفرحة: بجد يا ماما؟ هي قالتلك حاجة؟
نجمة: لا، هي مقالتليش حاجة بس باين عليها جدا.
مروان بفرحة: أنا هروح أكلم عمو أدهم فورًا.
نجمة: عمك أدهم في الشركة، وبعدين لازم تقول لأبوك قبل ما تاخد الخطوة دي.
مروان: صح، معاك حق.
عند شروق راحت أوضتها وفضلت تعيط.
شروق وهي بتمسح دموعها: هتفضلي تحطي نفسك في المواقف دي كتير وهو أساسًا ولا حاسس بيكي، فوقي يا شروق، فوقي.
عند حمزة:
حمزة: انزلي إنتِ يا سيليا، وأنا هوصل سندس وأجي، لو حد سأل عليا.
سيليا: تمام يا أبيه.
حمزة وهو بيبص على سندس: أنا مش سواق الهانم، انزلي اقعدي قدام.
سندس نزلت وقعدت قدام.
بعد ربع ساعة كانوا وصلوا قدام الفيلا بتاعت عمر.
سندس كانت لسه جايه تمشي.
حمزة: استنى، كنتي بتعيطي ليه؟
سندس بتزمر طفولي: يواه بقى! أنا قولتلك مفيش حاجة.
حمزة: والله بتعيطي من غير سبب.
سندس: أه.
حمزة: متختبريش صبري أكتر من كده.
سندس: هو إنت هتتجوز حد تاني غيري؟
حمزة: مش فاهماك.
سندس: أنا بحبك.
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يارا الرويني
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الجزء الثاني (2) الفصل الخامس 5
سندس: هو انت هتتجوز حد تانى غيرى
حمزة : مش فاهماك
سندس: انا بحبك