كان يقف قاسم وهو ينظر يمينا ويسارا ليتحدث بحده. "عايز إيه يا طاهر؟ طاهر بابتسامه وسخريه: "أخويا وحبيبي وعم عيالي. عامل إيه يا عريس؟ هايص طبعًا مش كده؟ قاسم بغيظ شديد: "آه هايص، ولسه لما أشوف خلقتك هربيك من أول وجديد يا طاهر." طاهر بجديه: "أنا عارف انت زعلان ليه، بس أنا عملت ليك خاطر ومردتش أخليها تترعب بجد." قاسم بغيظ شديد: "ساعتها كنت خدت روحك يا طاهر. إنت جرالك إيه؟ ولا نسيت اتفاقنا؟
اتفاقنا كان إننا ندفع أمها تمن اللي عملته في ابن عمنا، لكن نجمة ذنبها إيه يا طاهر؟ طاهر بحده: "ذنبها أمها بنتها يا قاسم. أنا عارف إنك بتحبها ومجنون بيها. كنت عارف إني بعد ما أسافر إنك هتتجوزها، بس مقولتش بالسرعة دي. لدرجة دي بتعشقها يا قاسم؟ قاسم بتصميم وعشق يخترق قلبه: "أيوه بحبها يا طاهر، بعشقها ومش عايز غيرها من الدنيا دي. واللي يفكر يقرب منها همحيه من على وش الأرض يا طاهر، حتى لو كنت إنت فاهم."
طاهر بجديه: "بالراحة يا أخويا مش كده. ده العشق بيذل بصحيح. بس خليك فاكر إنها بنت سعاد، يعني ممكن تكون شاربة منها وتبيعك عند أول ملف يا أخويا." قاسم بغيظ: "بلاش كلامك اللي زي السم ده. إنت راجع إمتى؟ طاهر وهو ينظر إلى لارا التي تجلس بعيدا: "قريب يا قاسم، قريب. سلام." قاسم بغيظ: "عيل غتت. أووف." نجمة بابتسامه: "بتكلم مين يا قاسم؟ قاسم بابتسامه: "ها؟
ابدا يا روحي، دي مكالمة شغل. بس بصراحة حاجة تقرف. الواحد مايعرفش يستفرد بنجمته شوية ولا إيه." نجمة بضحك: "ههههه. هو انت مشبعتش مني؟ إيه مزهقتش؟ قاسم وهو يحتضنها بعشق: "فيه حد برضه يزهق من روحه؟ ده إنتي روحي. بقولك إيه، تعالي نروح محل الدهب اللي بتعامل معاه تنقي هديتك بمناسبة حملك يا حبيبتي. ولو عليا أنا والله كنت جبتلك الدنيا بحالها، لأن فرحتي متتقدرش بتمن أبدًا." نجمة
وهي تحتضنه بسعاده لتهمس: "هو أنا قولتلك بحبك النهارده؟ قاسم بعشق وهو يقبل يدها: "حتى لو مقولتيش، قلبي بيسمعها طول الوقت. يلا يا نبض قلبي." *** في غرفة مالك… كانت تجلس بجانبه وهي تنظر إليه بعشق. عقلها وقلبها لم يصدقوا بأنها أصبحت زوجته، زوجة من مالك القلب. مالك بعشق وسعاده: "مش قادر أصدق يا ورده، معقول بقيتي مراتي؟ حاسس إني بحلم."
ورده بابتسامه وعشق: "لا صدق يا روحي. خلاص بقيت ملك إيديك ورهن إشارتك. يا ريت اللي فيك يجي فيا يا مالك روحي." مالك وهو يقبل يدها بعشق: "بعد الشر عليكي يا روحي. ده اللي حصلي ده أحلى حاجة في حياتي. كفاية إنه خلاكي على ذمتي. بقولك إيه، متجيبي بوسة؟ بلي ريقي؟ باي حاجة؟ ورده بارتباك شديد: "مالك! إنت بتقول إيه؟ لا طبعًا." ليمسكها مالك بيده السليمة لينظر إلى شفايفها باشتياق. "حرام عليكي، بقالي سنين محروم منها. بس دلوقتي لا."
ليقبلها قبله يبث بها اشتياق لسنوات… *** في فيلا طاهر… كانت تجلس لارا ودموعها تهبط بغزارة. ليقترب منها طاهر بجديه. "الدموع دي ليه؟ لارا وهي تنظر إليه بدموع: "علشان صدقت الوهم وعيشت فيه وحلمت بأكتر من كده. وأنا مش أكتر من عشيقة وبس. لدرجة دي أنا رخيصة عندك كده؟
طاهر بجديه: "أنا آسف على اللي قولته. لأني حسيت من بصاته وفهمته. اللي هو عاوزه، قصدت إني أعرفه إنك ملكي، وإنه مهما عمل مش هيطول شعرة منك حتى في أحلامه. إنتي مش رخيصة، فاهمة؟ لارا بابتسامه أمل: "فاهمة، فاهمة. هحضرلك أحلى عشاء يا أجمل راجل في الوجود." طاهر بجديه: "لارا." لارا بابتسامه: "نعم." طاهر بقوه وثبات: "تتجوزيني؟ لارا بصدمه: "إيييه؟ *** في أحد المطاعم الفاخرة…
كانوا يسيرون إلى الداخل لتنصدم نجمة من ذلك المكان المزين باحترافية خصيصًا لها، واسمها الذي يزخرف كل مكان. نجمة بابتسامه وسعاده: "إيه ده يا قاسم؟ كل ده علشاني؟ قاسم وهو يحتضنها بحنان: "طبعًا كل ده علشان الملكة اللي منورة حياتي، ملكة قلبي، نجمة حياتي. كلها تسمح لي بالرقصة دي؟ بترقص معه بابتسامه ساحرة وهي ترى أن الله عوضها بقاسم عن كل ما مرت به في حياتها من تعب وألم، برجل من فريد من نوعه.
"إنت عوضتني عن أي وجع وألم شوفتهم يا قاسم. بحبك، بحبك أوي." قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا كمان يا روحي." نجمة بغيظ: "كذاب! والبنت اللي بتحبها؟ قاسم بضحكه عاليه: "أنا محبتش غيرك يا نجمتي. إنتي اللي سرقتي قلب قاسم، مش حد غيرك." *** في فيلا جعفر… كان يسير هشام لكي يذهب إلى فرحه، ليوقفه جعفر بجديه. "إنا سمعت المكالمة اللي بينك وبين البت مرات صالح، ودي بقى فرصتنا إننا ننتقم لأخوك." هشام باستغراب: "قصدك إيه يا أبوي؟
جعفر بحده: "انت تروح تجيب البت دي وتيجي هنا، وبعدين هتعرف الباقي. لازم أذل زهران وأكسره. وأخيرًا جاتلنا الفرصة يا هشام. نفذ بس اللي قلتلك عليه." هشام بضيق: "حاضر يا أبوي، حاضر." *** في أحد الفنادق الفاخرة. كانت تجلس نور بدموع وضيق. ليقترب منها صالح بضيق. "إيه فيه إيه عاد يا نور؟ إنتي مراتي يا بت الناس، ليه الدموع دي كلها؟
نور بدموع وضيق: "أنا رخيصة يا صالح، وإنت السبب. أنا حاسس إني واحدة جايبها من الشارع. إنت لازم تقول للعالم كله إني مرأتك، سامع؟ صالح بزهق: "يا أدي الغم والهم. جرا إيه يا نور؟ هي دي الليلة الحلوة اللي هنقضيها سوا؟ نور بحده: "إنت اتجوزتني ليه يا صالح؟ علشان صغيرة مش كده؟ علشان أرضي غرورك وأتمتع بيكِ وأثبت لنفسك إنك مطلوب، مش كده؟
صالح بحده وغيظ: "اسمعي يابت إنتي، أنا بعشقك آه، لكن قلبي ده لو هيذلني أدوس عليه برجليا، فاهمة ولا لأ؟ هتخرفي في الكلام؟ هتشوفي اللي عمرك مشوفتيه." لترا نور هاتفه الذي يرن باسم سوزي، لتمسك لتتحدث بحده. "موزتك؟ ده إيه القرف ده؟ ومين الست سوزي دي كمان؟ إنت حقير وواطي. عايزني أنا وفرحة وسوزي؟ عايز تثبت لنفسك إنك راجل، مش كده؟ صالح وهو يدفعها على السرير بغضب وتوعد: "أنا راجل غصبن عن عين أهلك، وهدفعك تمن كل حرف غالي أوي."
ليغتصبها ببشاعة جعلتها تشعر بكره له ليس له مثيل. *** من خلف فيلا زهران… كانت تقف فرحه تنتظر هشام، ليسرع إليها. لتسرع داخل أحضانه ليضمها بشده. "مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ فرحه بدموع ووجع: "أنا هاجي معاك يا هشام. أنا خلاص مش طايقة البيت ده ولا اللي فيه. خدني معاك في أي حتة. أنا مش عايزة غيرك يا هشام." هشام وهو يحتضنها بابتسامه: "طب تعالي." *** في فيلا طاهر… "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينهما في خير."
طاهر بابتسامه: "مبروك يا عروسة." لارا بدموع فرحة لا تتوقف: "الله يبارك فيك. أنا مش مصدقة يا طاهر، معقول اتجوزتك بجد؟ طاهر بابتسامه ساحرة: "طبعًا بجد. أنا لو كنت لفيت عمري كله مش هلاقي واحدة تحبني قدك يا لارا." لارا بدموع وفرح: "كفاية يا طاهر، قلبي مش هيتحمل." طاهر وهو يحملها بابتسامه: "لا، جمدي قلبك كده. ده اللي لسه، اللي جاي." *** في فيلا زهران. في غرفة قاسم ونجمة…
كانت تجلس وهي تأكل الرنجة وتنظر لقاسم الذي يجلس بعيدا بضيق من رائحتها. لتضحك بسعاده. "إيه يا قاسم؟ مش هتاكل معايا برضه؟ قاسم بضيق: "آكل؟ لا مش عاوز. وخلصي بقى خليني أرميها بره. قرفت من ريحتها." نجمة بدلع ودلال: "الله! يعني أجوع أنا وابنك؟ هونوا عليك؟ قاسم بغمزة وابتسامه: "يلهووي على الحلاوة! هو فيه حامل مزة كده؟ بس برضه بحبك حتى لو عملتي إيه." نجمة بابتسامه: "أنا عارفة إنها مضايقاك، بس معلش، نفسي راحت لها يا قاسم."
قاسم وهو يحتضنها بعشق: "كل اللي نفسك فيه يبقى في لحظة بين إيديكي يا أم ولي العهد." نجمة بضيق: "والله زعلانة إن ماما سبتني وسافرت. ده وقته كان لازم يعني؟ خالي دلوقتي؟ قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "معلش يا روحي، مش إنتي بتقوليلي إنها متعودة تروح له كل فترة. بس لما هي ليها أخ غني كده، ليه حالتكم كانت كده؟ أنا مقصدتش حاجة والله. قطع لساني ده مجرد استفسار."
نجمة وهي تقبل يده بعشق: "بعد الشر عليك يا نور عيني. بابا الله يرحمه كانت نفسه عزيزة أوي، فإحنا اتعودنا على كده. وماما كمان. يلا، أنا أكلت." قاسم وهو يحملها بعشق: "ألف هنا يا مولاتي." نجمة بضحك: "إنت رايح فين؟ قاسم بخبث: "بعد الرنجة والفسيخ والزفارة دي، على البانيو عدل وننبسط سوا يا روحي." *** في فيلا هاشم السيد / البوص. سعاد بفزع: "بتقول إيه يا هاشم؟ طاهر لسه عايش؟ إزاي؟
هاشم بحده: "هو ده اللي حصل. طاهر بيخطط لكثير. إزاي إنتي عارفة إنه مستحيل هينسى حكاية ابن عمه؟ ومش بعيد يكون عارف إنك إنتي اللي ورا اللي حصل. واتجوز نجمة علشان كده." سعاد بحدة: "مش دي النهاية يا هاشم. طاهر لازم يموت. وكده وكده هو ميت. أنا مش هستنى لما نهايتي تكون السجن. إنت مش قلت لي إن فيه بنت شغالة معاه وعارفة كل أسراره؟ أنا عايزة البنت دي حالا." *** في فيلا جعفر…
كان يسير هشام وهو يحمل فرحة الفاقدة للوعي تمامًا. ليبتسم جعفر بانتصار. "طلعها فوق وتعالى أقولك هنعمل إيه يا سيد الرجالة." هشام بمرارة: "أمرك يا أبوي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!