الفصل 11 | من 15 فصل

رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في فيلا جعفر. في غرفه مكتبه. كان يقف هشام بصدمه مما يسمع ليتحدث بحده: "انت بتقول ايه ي ابوي." جعفر بحده: "الي سمعته ي واد. الكاميرا موجوده في اوضتك وكله تمام. عايز فضيحه تشهد عليها البلد كلها لزهران وابنه." هشام بغضب: "طب وانا مفكرتش فيا ولا في فضيحتي." جعفر بنظره خبيثه: "ودي تيجي برضك ي ولدي. انت هتظبطها بحيث انت متبانش في الصورة خالص، فاهمني." هشام بحده:

"الموضوع ميوصلش لده ي ابوي. احنا كده بنغدر بالبت ودي وليه برضه." جعفر بشك وحده: "جرا ايه يالا وانت من امتى الحنيه دي بتنزل عليك. اسمع كلامي ده زين. البت دي مش هتخرج من هنا غير لما أبرد ناري. سمعني ولا لا." هشام بضيق واحتقار لذاته: "الي تشوفوه ي ابوي." جعفر بحده: "وريني همتك." ********************. في الشارع. كانت تسير ورده لترا ام احمد بائعة الخضار وهي تحمل ابنها بدموع لتسرع إليها: "مالك ي ام احمد فيه ايه."

ام احمد بدموع: "احمد تعبان جوي ي ست ورده. روحت للدكتور مالك العياده لقيتها لسه مقفوله. روحت البيت أبوه طردتني والواد هيروح مني." ورده وهي تحمل الطفل بطيبه: "هاتيه انا هروح انا لمالك البيت يكشف عليه." ام احمد بقلق: "انا خايفه عليكي ي ضنايا." ورده بابتسامه: "متخافيش ي ست الكل ارتاحي انتي وان شاء الله خير." ******************. في غرفه قاسم ونجمه. كانت تغفو داخل أحضانه لينظر إليها بعشق وهو يقبل رأسها ليحدث

ذاته بحزن شديد عليها: "آه ي نبض قلبي. ي ترى هيكون رد فعلك ايه لما تعرفي حقيقه امك. بس اوعدك اني هدافع عنك بروحي وعمري. مش هسيبك تتاذي مهما حصل." ليسرح فيما حدث بينه وبين طاهر قبل سفره روما بأيام. *******. فلاش باك. في جنينه فيلا زهران. قاسم بصدمه: "بتقول ايه. مش ممكن ي عني انت عمرك ما حبيت نجمه اتجوزتها عشان كده بس ي طاهر." طاهر بغل وغيظ:

"نجمه دي آخر واحده في الدنيا ممكن أحبها. دي بنت الحية اللي ضيعت ابن عمنا. مكنش عندي حل إني أقرب منهم غير كده. كان لازم انتقم منها وأحسرها على بنتها." قاسم بحده وغيظ: "ونجمه ذنبها إيه ها. ذنبها إيه تدخلها في لعبة حقيرة زي دي. حرام عليك يا شيخ مش كفاية حقيقة أمها." طاهر بغضب:

"واحمد كان ذنبه إيه ي قاسم لما لفت عليه واحدة حية زي سعاد وعملته يشرب مخدرات وقضت عليه. وبعدين في إيه ي قاسم. أنا مش مرتاح لكلامك. مالك محموق عليها كده ليه." قاسم بارتباك شديد: "هتحمق ليه ي عني. نجمة زي أختي ورده وصعبانة عليا." طاهر بشك: "والله يمكن برضه." قاسم بحده: "وبعدين افرض أنها حملت كنت هتعمل إيه بقا." طاهر بجدية:

"أخوك ناصح متخافش. أنا كنت مستحيل أخلف منها أبداً. كنت بديها حبوب منع الحمل. بس خلاص كده كده هطلقها لأني هسافر روما لأهم مهمة في حياتي. هقبض على سعاد وهاشم أخوها أكبر تجار مخدرات في الشرق الأوسط." قاسم برعب عليه: "نعم ي أخويا. وانت فاكرني هسيبك تروح هناك لوحدك وتقبض عليهم على كلامك ده. اسمع أنا من زمان نفذت اللي انت عايزه وساعدتك تدخل كلية الشرطة وخبينا على الكل. لكن انت كده بتضيع نفسك ي طاهر." طاهر بابتسامه:

"متخافش عليا ي قاسم. أخوك راجل. بس أنا لازم أزور موتي وانت لازم تساعدني. دي مهمة عمري ي قاسم. أرجوك ي أخويا أقف جنبي وادعيلي." باك. قاسم بابتسامه وهمس: "ربنا يحميك ي أخويا وترجع بالسلامة دي. ويسترها عليكي ي نجمتي لما تعرفي الحقيقة وتسمحيني." نجمه بنعاس: "حبيبي لسه منمتش لحد دلوقتي." قاسم وهو يقبلها بعشق: "معقول أنام وأنا حاضن القمر كده. أمّال مين اللي يتغزل فيكي ي مولاتي." نجمه بابتسامه وعشق:

"وبعدين معاك ي قاسم. مصمم توقف قلبي بكلامك الحلو ده." قاسم وهو يحتضنها بعشق وخوف: "أعمل إيه بس ي نجمتي. عايز أفضل معاكي كده طول عمر. مش عايز غيرك من الدنيا دي." نجمه وهي تقبل يده بعشق: "وأنا وعد هفضل معاك طول عمري ي روحي." قاسم بابتسامه ساحره: "وعد." نجمه بعشق: "وعد ي قاسم. ممكن تحضني بقا عشان ننام أنا وابنك حبيبك." قاسم وهو يحتضنها بعشق: "نام ي نور عيني عشان بكرة عندي ليكِ فسحة جامدة جدا." نجمه بابتسامه وسعاده:

"ربنا يخليك ليا يا حبيبي." *****************. من أمام فيلا زهران. كان يقف صالح بسيارته ومعه نور. صالح بوجع شديد: "هتفضلي ساكتة كده ي نور. قوليلي حاجة." نور بوجع شديد وثبات: "طلقني ي صالح. طلقني. مش خدت اللي انت عايزه. سيبني في حالي." صالح بحزن شديد: "نور أنا عارف إني غلطت. بس ارجوكي بلاش كده. أنا بحبك والله العظيم بحبك." نور بدموع وصراخ:

"وأنا بكرهك ي صالح. بكرهك. كفاية إني كل ما بشوفك هفتكر كسرتك ليا. علاماتك اللي على جسمي. طلقني ي صالح بالزوق." لتسرع إلى الأعلى بدموع ليشعر هو بالندم الشديد على ما فعل. **************. داخل الفيلا. كانوا يسيرون قاسم ونجمه إلى الأسفل بابتسامه وضحك لتفزع نجمه من منظر نور. "نور حبيبتي مالك فيه إيه." نور بدموع ووجع: "مفيش ي نجمه. سقطت في مادة. أنا هرجع شقتنا ي نجمه. هنا مش عارفة أركز خالص. عايزة أسيب كل حاجة هنا."

قاسم بسخرية: "معقول زهقتي علطول كده ي نور." نور بقوة وثبات: "أيوه ي قاسم. خلاص زهقت. عن إذنكم." نجمه بدموع ووجع: "أختي فيها إيه ي قاسم." قاسم بحنان وخوف: "إيه ي روح قلبي. بالراحة على نفسك ي غالية لتتعبى. بلاش دموعك ي نجمه دي بتقتلني." نجمه بدموع وخوف: "أختي مش كويسة ي قاسم. أنا حاسة بيها." قاسم بشرود وضيق: "ي ترى عملت إيه ي صالح." ********************. من داخل فيلا جعفر.

كانت تقف ورده وهي تحمل الطفل في انتظار نزول مالك. جعفر بحده: "جرا إيه ي بنت زهران. هو مفيش فايدة فيكم. إيه اللي جابك هنا. مش كفاية اللي أبوكي عمله في ابني." ورده بضيق: "أنا جايه لمالك. احمد تعبان أوي." جعفر بضيق: "كنتي روحتي بيه أي مستشفى ي اختي. ولا هي تلزقه وخلاص. يلا اتكلي على الله من هنا بدل ما أخلي أبوكي يشيلك على نقالة." ورده بضيق وهمس: "نقالة تشيلك ي بعيد." مالك بابتسامه واشتياق:

"أهلاً ي ورده. عمري نورتي الدنيا بحالها." جعفر بسخرية وغيظ: "يا سلام عليك ي ابن الإهبل. أنا طالع فوق." مالك بضيق: "نيميه الولد هنا. خليني أكشف عليه ي ورده." بعد الكشف. مالك بابتسامه ساحره: "متخافيش ي قلبي. دور برد بسيط. أنا كتبتلك كل حاجة في ورقة والادوية كمان أهي." ورده بابتسامه عشق: "ربنا يخليك ليا ي مالك." مالك وهو يحتضنها بعشق: "طب بوسة بقا تحت الحساب." ورده بارتباك شديد: "انت بتقول إيه ي مجنون. بطل جنان."

مالك بعشق واشتياق: "وربنا أبداً. ده أنا هموت عليكي. حسي بيا. حرام عليكي." لتتوه ورده بين يديه ولم يعايروا بمن يصورهم بكل خبث وانتقام ليتحدث بخبث ومكر: "ههههه. حتى بتك كمان ي زهران. هههه." لينفزعوا الجميع من صوت صراخ فرحة. ورده بفزع: "ده صوت فرحة مرات أخويا صالح." جعفر بخبث ومكر: "أيوه هي. بس أحسن لك متتطلعيش فوق. المنظر مش هيعجبك خالص. ده شرف أخوكي برضه." لتسرع ورده إلى الأعلى ووراها مالك لينصدموا مما رأوه.

تفتكروا شافوا إيه. *******************. في روما. في أحد المطاعم الفاخرة. كانوا يجلسون طاهر ولارا مع بعضهم البعض. طاهر بابتسامه ساحره: "لا خودي من ده كتير. أصلي رومانسي أوي وبصراحة بحس بالأمان معاكي ي لارا." لارا بعشق: "روح لارا أنت ي حبيبي. أوعدك أعيش عمري كله بس عشان أسعدك." طاهر بابتسامه ساحره: "وأنا كمان أوعدك أسعدك مهما حصل ي لارا. ثواني هعمل مكالمة تليفون وأجيلك."

ليقترب منها ذلك النادل ليعطيها تلك الورقة لتفتحها لتنصدم مما تراه. ي ترى الورقة فيها إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...