رواية نجمة القاسم صعيدية بقلم رنا احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في الصعيد. في قصر زهران. في جنينة الفيلا. كانت تجلس نجمة وهي تنظر لتلك الصور بدموع ووجع، لتتحدث: "كده برضه ي طاهر؟ هونت عليك تسيب نجمتك كده؟ هو ده الوعد اللي وعدته ليا إنك هتفضل جنبي علطول؟ ربنا يرحمك ي حبيبي ويصبرني على فراقك." لتبكي بدموع وحرقة. في نفس اللحظة، كان يسير قاسم إلى الداخل ليقترب منها بحِدة وغيظ: "وبعدين معاكي عاد؟ هو مفيش فايدة فيكي ولا إيه؟ مش قولتلك متقعديش في الجنينة بشعرك كده؟ الرجالة رايحة وجاية، غوري يلا على جوه." نجمة بحِدة وضيق: "اتكلم معايا كويس، فاهم ولا لأ؟ إنت ملكش أي حكم عليا، خليك في حالك." قاسم بغضب جحيمي: "يمين بالله لو إني مش عايز أعمل حاجة تغضب ربنا، كنت دفنتك هنا. اسمعي حديدي زين، الدلع اللي كنتي فيه زمان خلص، فاحسن لك تتقي شرّي، لأنك خابرة زين أنا أقدر أعمل إيه." نجمة بدموع وصراخ: "ريح نفسك، أنا ماشية وسيبالك. أنا كنت قاعدة هنا السنة دي إكراماً...