في روما. في أحد المطاعم الفاخرة. كان يمسكها طاهر بين يديه وهي تنظر له بدموع ووجع وألم شديد. ليصرخ هو بفزع وخوف: "لارا مالك فيه إيه؟ اتكلمي في إيه." لارا بدموع وهي تلتقط أنفاسها: "بحبك ي طاهر. كل اللي عايز تعرفه هتلاقيه في فلاشه في درجك المفضل. بس وحياة أغلى حاجة عندك لتسمحني." لِتُغفى لارا بين يديه ليصرخ بدموع وصراخ: "لارررررررررا." *** في المستشفى.
كان يمسك يدها وينظر أمامه بدموع بعدما علم كل شيء وأنها ضحت بحياتها من أجله. ولكن يتوعد لكل من آذاها: "ماشي ي فاتن. انتي والكلب بتاعك. حسابكم عَدِّي معايا كل الحدود ونهايتكم خلاص اتكتبت." الدكتور بأسف: "إن شاء الله تفوق قريب وربنا يطمنك عليها." طاهر بدموع لا تتوقف: "هي حالتها إيه بالظبط؟ طمني عليها." الدكتور بأسف:
"ما أخبيش عليك السم كان شديد قوي. أثّر على خلايا المخ بشكل سريع جداً. وهي دلوقتي دخلت في غيبوبة. ادعيلها. عن إذنك." طاهر وهو يمسك يدها يقبلها بعشق ودموع وندم: "أوعي تسبيني ي لارا. أوعي. أنا مصدقت لقيتك. لدرجة دي بتحبيني ي روحي؟ وأنا بعشقك. والله العظيم أوعدك إني هاخد حقك. والنهارده. مش بكرة."
ليمُسك هاتفه ويتصل بالقوات الخاصة به ليحقق هدفه الذي فعل كل ذلك من أجله. وهو القبض على فاتن وهاشم. تلك العصابة الذي تسببت في تدمير الكثير من الشباب بسبب تجارة المخدرات. *** في المستشفى. في غرفة هشام. كانت تجلس فرحة وهي تُطعم هشام بابتسامة وسعادة. هشام بابتسامة عاشقة: "هتفضلي تدلعيني كده كتير ي فرحة حياتي؟ فرحة بابتسامة ساحرة: "طبعاً. ده أنت حبيب قلبي ي هشام. وإن شاء الله هتخف وتبقى زي الفل." هشام بابتسامة وسعادة:
"مش قادر أصدق ي فرحة. انتي فعلاً فرحة حياتي كلها. غيرتي حياتي وخلتيني إنسان جديد. بحبك أوي ي فرحة. أوي." فرحة بابتسامة وسعادة: "وأنا بعشقك ي روح قلبي." مالك بابتسامة: "أيوه ي عم. ماشية معاك حلاوة. ي بختك." فرحة بابتسامة: "عقبال لما تتجمع انت ورُودَة ي مالك." مالك بابتسامة: "آمين يارب ي فرحة. يسمع من بوقك ربنا. أنا خلاص مش قادر على بعدها أكتر من كده. مراتي ومحرومة منها." هشام بابتسامة: "ربنا يجمعكم مع بعض عن قريب."
جعفر بابتسامة وندم: "دي بقا سيبها عليا أنا ي ولدي. أنا اللي بوظت. وأنا برضو اللي هصلح كل حاجة." *** في فيلا زهران. كان يقف زهران بصدمة من وجود جعفر. ليتحدث بحدة: "انت واعي للي بتعمله دلوقتي؟ وأنك هنا في بيتي ي جعفر؟ جعفر بندم وانكسار: "أيوه واعي جوي ي زهران. وجاي ندمان وعايز ننسى كل اللي بينا ونرحم عيالنا من الوجع ده. وكفاية جوي اللي شافوه بسببنا. الدنيا دي متستاهلش حاجة واصل. والله متستاهل." زهران بجدية: "معقول؟
اللي حصل لابنك هشام كسرَك كده؟ زهران بندم وحزن: "مش بس كسرني. ده فاقني من الضلمة اللي كنت عايش فيها. ارجوك ي زهران. جوّز ورده لمالك وفرحة لـ هشام. وكفاية كده ظلم ونار بينا." قاسم بابتسامة ساحرة: "عمي جعفر عنده حق ي أبوي. وع فكرة ورده ومالك مكتوب كتابهم. سامحني ي أبوي إني عملت كده من وراك. بس غصبن عني. مكنتش أقدر أتحمل إن أختي تعمل في نفسها حاجة. سامحني ي أبوي. بس والله مالك راجل." زهران بابتسامة وسعادة:
"أنا واثق فيك ي قاسم. يبقى خلاص. فرح مالك وورده. وفرحة وهشام. مع نور وصالح. بس لازم نستنى لما عدة فرحة تخلص." قاسم بسعادة: "طبعاً ي أبوي. طبعاً. ربنا يخليك لينا." جعفر بابتسامة رضا: "الحمد لله. كده الواحد هيرتاح. صافي ي لبن." زهران بابتسامة: "حليب ي قشطة." قاسم بابتسامة وارتياح: "الحمد لله." *** في غرفة نجمة. كانوا يجتمعون جميع الفتيات بفرحة لا توصف. ورده بسعادة:
"مش قادرة أصدق إني خلاص هكون مع مالك. حبيب قلبي. أنا حاسة إني بحلم." فرحة بابتسامة: "وانا أخيراً لقيت نصي التاني اللي نور حياتي كلها." نور بابتسامة: "مسمحاني ي فرحة من قلبك؟ فرحة بابتسامة حنونة: "يمكن لو ما كنتش حبيت. ما كنتش عزرتك ولا فهمتك. ربنا يهنيكم ي نور." نجمة بابتسامة وعشق: "مهما هتعملوا. مش هيكونوا زي قاسم حبيبي أبداً. آه بموت فيه." قاسم وهو يحملها بعشق:
"وأنا بعشقك ي موزتي. تعالي بقا معايا. محضرلك مفاجأة تجنن." ورده بابتسامة وغمزة: "الله يسهله ي عم." قاسم بغيظ: "خليكي في حالك ي مرات دكتور البهائم انتي." *** في غرفة نجمة. كانت تنظر إلى الغرفة بانبهار لتلك الورود الحمراء والشموع التي تزين المكان. نجمة بابتسامة وسعادة: "إيه كل ده ي قاسم؟ قاسم وهو يقبلها بعشق: "احتفالاً بـ روحي وحبيبتي. كل لحظة بتعدي وانتي معايا بحسها لحظة لازم أشكر ربنا عليها كل شوية."
نجمة بابتسامة وسعادة: "وبعدين معاك ي قاسم. قلبي مبيتحملش كلامك ده." قاسم وهو يقبل يدها بعشق: "أمال لما تسمعي اللي جاي هتقوليلي إيه؟ امسكي ده. ورق مكتب المحاماة بتاعك. ي أجمل محامية على وجه الأرض." نجمة بدموع الفرحة: "بجد ي قاسم؟ مش مصدقة." قاسم بابتسامة ساحرة: "لأ صدقي ي حبيبتي. قولتلك أحلامك كلها هحققهالك ي نجمة القاسم." نجمة وهي تحتضنه بعشق: "ربنا يخليك ي قاسم." قاسم بابتسامة وغمزة: "طب مفيش كده مكافأة." نجمة بعشق:
"أمرك ي مالك قلبي. نجمتك ملك إيديك ورهن إشارتك." *** في فيلا سعاد وهاشم. كانوا يقفون بسرعة وهم يستعدون للرحيل. ليقف أمامهم طاهر بثقة وثبات ورغبة قوية في الانتقام. طاهر بحدة: "على فين؟ إيه فاكرينها سهلة كده؟ أنا خاطرت بحياتي عشان اللحظة دي. أزيك ي حماتي؟ وحشتيني أوي. بس هلبسك دلوقتي الكلابشات في ايديكي الحلوين دول." سعاد بحدة: "مفيش حاجة تقدر تمسكها علينا ي حضرة الظابط." ليتفرقوا القوات في كل مكان. ليقترب
منها طاهر بقوة وثبات: "وأخيراً. موتّي أحمد واتسببتي إن مراتي تموت نفسها وتشرب السم مكاني. انتي أكتر واحدة أنا كرهتها في حياتي. زوّرت موتي. اتغربت عن أهلي. بس عشان أوصلك. ودلوقتي هدخلك السجن عمرك كله. انتي والـ... أخوكي." أحد الضباط: "لقينا كمية مهولة من المخدرات ي طاهر باشا." طاهر بابتسامة انتصار: "وأخيراً ي حماتي. وقعتي في إيديا. هبعتلك بنفسي عيش وحلاوة. متخافيش. اقبضوا عليهم يلا."
ليتم القبض عليهم. لتأتي مكالمة لـ طاهر من دكتور لارا يخبره بأنها أفاقت. *** في غرفة لارا. كان يحتضنها طاهر بعشق وسعادة لا توصف: "كده ي روحي؟ عايزه تروحي مني؟ هونتِ عليكي ي لارا؟ لارا بدموع: "آسفة ي روح لارا. آسفة. حياتك عندي أغلى من روحي. بحبك ي طاهر. بحبك." طاهر بابتسامة وعشق: "وأنا بعشقك ي روحي. وخلاص الكابوس انتهى. وهنرجع مصر وانتي مراتي وبين إيديا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!