الفصل 7 | من 15 فصل

رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,373
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في أراضي مهران. كان يقف صالح وهو يمسك يدها، ويضغط على أسنانه بغيظ شديد من ذلك الذي يقف وهو ينظر إليهم بخبث ومكر. ليمسك صالح يد نور بامتلاك. هشام وهو يصفق بسخرية وخبث: توتو ده كلام ده ي صالح في الخلا كده؟ طب خدها الكوخ جوه وخدوا راحتكم، شكلها معندهاش مانع لحاجة واصل. نور بدموع وخوف: صالح. صالح بحدة وغضب: أخسا من وشي ي ابن جعفر بدل مدفنك هنا ومالكش صالح واصل باللي بيحصل هنا.

صالح بضحكة سخرية: ههههههه كيف عاد دي أرض طاهرة؟ هههه صحيح اللي ميشوفش يقول عدس. أخوك يتجوز مرات أخوه وأنت مدورها مع أختها، رجالة بصحيح. صالح وهو يمسكه بغضب: رجالة غصبن عن عين أمك، وغور في داهية من وشي. هشام وهو يميل عليه بنظرة خبيثة: همشي، بس تصدق هي ليها حق إنها تخونك. ليسير هشام بنظرة ماكرة بعدما بث ذلك السم في أذنيه. ليفيق من شروده على صوت نور الباكي: يادي المصيبة ي صالح، مين ده؟

ترا بعد ما شفنا هيعمل إحنا إزاي بس نعمل كده؟ إززززي. صالح وهو يمسك يدها بحنان: ولا يهمك من حاجة ي حبيبتي، تعالي معايا. نور بدموع وقلق: على فين بس؟ صالح بابتسامة ساحرة: على المكان اللي كان لازم آخدك من إيده ونروحه أول ما حبك دق في قلبي، يلا بينا. *** في فيلا جعفر. كان يجلس جعفر وهو يرى ذلك الفيديو، وعلى وجهه ابتسامة شامته: عفارم عليك ي واد ي هشام، برنس.

هشام بجدية: تلميذك ي كبير، بس تعرف ي أبا من ساعة مشوفت اللي حصل ده بفكر في فرحة، تفتكر هي تستاهل الخيانة دي لدرجة دي؟ جعفر باستغراب: جرا إيه ي هشام؟ وأنت من امتى بتشغل بالك بالناس؟ أوعى تكون. هشام بضحكة عالية: هههههه أكون ي بابا، ده أنا بتكلم معاك كده بس. أحب أفرحك إن السمكة خلاص وقعت في الشبكة، وكل اللي خططناله هيحصل. *** في جنينة زهران. كانت تجلس نجمة بشرود. ليقترب منها قاسم بابتسامة هادئة: اشربي العصير ده.

نجمة بابتسامة: تسلم إيدك بجد ي قاسم، هتشوف حل للموضوع ورده ومالك. قاسم بابتسامة: أنتِ زنّانة أوي، قولتلك هاتصرف. نجمة بابتسامة: تعرف ي قاسم إننا بعد جوازنا اكتشفنا إننا قبل كده كنا بعاد عن بعض وعرفنا بعض. قاسم بابتسامة وغمزة: ويترا لما عرفتيني عجبتك؟ نجمة بابتسامة وخجل: بصراحة آه، اكتشفت إنك راجل أوي ي قاسم. قاسم بابتسامة خبيثة تخفي سعادة بداخله لا توصف: دي حاجة أنا واثق منها، هدي دايماً تقولي كده.

نجمة بغيره شديدة: مين هدي دي إن شاء الله؟ قاسم وهو مستمتع بغيرتها: هدي حبيبتي، البنت اللي في الشركة اللي حكيتلك عنها. نجمة بغيظ شديد: وسعادتك بقى بتشوفها وكده؟ قاسم بنظرة خبيثة: بشوفها؟ دي في قلبي كده، دي نبض قلبي، وطبعاً بشوفها وأكلمها كمان، هو أنا أقدر أستغنى عنها واصل. نجمة بغيره وعصبية: أظن إني أنا بخاف على شكلك ومنظرك قدام الناس، المفروض أنت كمان تحافظ على شكلي كمراتي. قاسم بخبث ومكر: توتو جرا إيه؟

ما إحنا متفقين من الأول، ولا أنتِ غيرانة عليا بقا؟ نجمة بارتباك شديد: أغير عليك أنت؟ ده بعدك، أنا بضايق على كرامتي ي أستاذ. قاسم بابتسامة وهمس: على فكرة بتبقي حلوة أوي وإنتي عصبية، بصراحة أنتِ حلوة في كل حالاتك. نجمة بابتسامة وهمس: بجد؟ قاسم وهو ينظر في عينيها وكاد أن يقبلها. لتنصدم هي من مظهر نور، لتنظر إليها بفزع. نجمة بقلق بالغ: نور مالك ي حبيبتي؟ فيه إيه؟ شكلك معيط ومبهدل ليه كده؟

صالح بابتسامة: مفيش ي مرات أخوي، بصراحة أختك دي فرفورة جوي. الفرس كان هيقلبها، ومن ساعتها بتعيط وخايفة كده. قاسم بنظرة ثابتة: وانتوا كنتوا مع بعض بتركبوا الخيل؟ صالح بابتسامة وسعادة: ما أنت عارف ي قاسم إن أخوك خيال. نجمة وهي تحتضن نور بقلق: طب عن إذنكم، هندخل لماما. قاسم بحدة: إيه اللي بيحصل ده ي صالح؟ عشان مش مرتاح. صالح بجدية: إيه اللي بيحصل ي أخويا؟ مش فاهمك، تقصد إيه؟

قاسم بحدة: لا أنت فاهم زين ي صالح، إيه اللي بينك وبين نور؟ دخلت؟ أنت لو كنت خلفت كان زمان عندك قريب منها. صالح بعصبية شديدة: ليه إن شاء الله؟ عندي 100 سنة ولا ماشي بعكاز؟ جرا إيه ي قاسم؟ متحاسب على كلامك؟ ولا صالح هو الحيطة المائلة هنا والكل بيعمل على كيفه؟ ما أنت اتجوزت نجمة، مش ده اللي كنت هتموت عليه برضه؟ قاسم بارتباك شديد: كلام إيه ده؟ أنت خابر زين إني اتجوزت نجمة بأمر من أبوك.

صالح بضحكة عالية: مبلاش عاد حديدك اللي ميخشش عقلي ده، أنا خابر زين إن عينك منها من زمان، من ساعة ما أخوك طاهر الله يرحمه كان عايش. متعيش دور المضحي ي قاسم، نور هي البنت اللي حبيتها ومش هسيبها تروح مني واصل. قاسم بشراسة: طب وفرحة؟ صالح بجدية: والله براحتها، عايزة تفضل على ذمتي أهلاً وسهلاً، مش عايزة باب القصر يفوت جمل كيف ما بيقولوا. سلام ي أخويا. قاسم بغيظ شديد: ماشي ي صالح، ماشي. *** في روما.

كان يجلس طاهر بشرود وعلى وجهه الغضب، وهو يتذكر صديقه الذي تدمر بسبب تلك المرأة الملعونة، الذي سخر حياته انتقاماً منها. فلاش باك. في إحدى الشقق. كان يسير طاهر إلى الداخل باستغراب، ليصعق من صديقه أحمد الذي يفترش الأرض. لم يسرع إليه بفزع: أحمد! أحمد! إيه اللي حصل؟ مالك؟ أحمد وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة: طاهر، سعاد سعاد دمرتني. واضح إن السيجارة كان فيها مادة كبيرة من الهيروين، بنت الكلب عايزة تخلص مني.

طاهر بدموع وفزع: كفاية كلام، أنا هاخدك على المستشفى حالاً. أحمد وهو يمسك يده بتعب شديد: خلاص ي طاهر، مفيش وقت. أنا بموت، بس اسمعني. حقّي، أنا عارف إن أنت اللي هتجيبهولي، هي وبنتها. عايزهم يدوقوا المر، حقّي، عايز حقي ي طاهر. طاهر بدموع ورغبة قوية في الانتقام: قسماً بالله لجبلك حقك ي أحمد، وهخليهم يدفعوا التمن غالي. باك.

ل يعود طاهر من شروده ليتذكر دخوله في مجال المافيا وتزوير موته لكي ينتقم بارتياح. ليرمي الكأس أرضاً ليتذكر تلك المأساة. لتسرع إليه لارا بفزع: طاهر! فيك إيه؟ طاهر بغضب شديد: افتكرت اللي مبحبش افتكره ي لارا. كل ما بفتكر بيبقى هاين عليا أولع فيهم. لارا بحزن شديد: طاهر، أنت غيران على نجمة؟ أنت بتحبها؟ طاهر بحدة: انتي بتقولي إيه؟ انتي كمان؟ ده هي وأمها أكتر اتنين بكرههم في حياتي، ونفسي أدمرهم. لارا بتنهيدة

وهي تحتضنه من الخلف: طاهر، أنا سبت بلدي وحياتي كلها عشانك، عشان أكون معاك. أنا مقدرش أعيش من غيرك ي طاهر. طاهر بجدية: لزمته إيه الكلام ده؟ ما أنا معاكي أهه. لارا بدموع: لا مش معايا ي طاهر. طاهر بابتسامة ساحرة وهو يحملها: واه عاد ليه الدموع دي بس؟ أنا بقا هصلحك، وإنتي عرفاني بصالح بضمير. لارا بضحكة عالية: أنت مفيش فايدة فيك. طاهر بابتسامة خبيثة: طبعاً ي حبيبتي، أنا فريد. يلا بينا تنبسطي. *** في عيادة مالك.

كان يجلس على مكتبه. ليسير زهران بحدة. مالك بفزع: الحاج زهران، اتفضل. زهران بحدة: أنا عمري ميجمعني بيك مكان ي ابن جعفر، واسمعها كلمة مني، ابعد عن بتي بدل ما أمحيك من على وش الدنيا. مالك بقوة وثبات: يبقى اقتلني من دلوقتي ي حاج زهران، لآني مش هسيب بنتك ولا هبعد عنها. زهران بحدة وغيظ: يبقى أنت اللي اخترت ي ابن جعفر، وحياتك هتروح ي ابن جعفر، وهحسر أبوك عليك. أنا بديلك فرصة أخيرة، ابعد عن بنتي. *** في غرفة قاسم ونجمة.

كانت تقف نجمة أمام المرآة وهي تلف جسدها بفوطة. ليقترب منها قاسم بمكر وعشق: على فكرة أنا ليا حاجة عندك. نجمة بخجل شديد: قاسم، أنت جيت امتى؟ وبعدين حاجة إيه دي؟ قاسم وهو يحتضنها بخصرها بتملك: بوسة، وهاخدها ي عني هاخدها. نجمة بخجل وارتباك: قاسم، ابعد مش كده. قاسم بابتسامة وسعادة: انتي مراتي وده حقي. نجمة بغيظ شديد عندما تذكرت هدي، لتتدفعه بغيظ: لا ي حبيبي، روح للست هدي بتاعتك، اتبسط معاها.

قاسم بابتسامة خبيثة: هدي دي مش بتديني بوسة، دي بتديني روحها كمان، دي بتموت فيا. نجمة بغل وغيره: خلاص ي أخويا، روح لها وسبني أنام. قاسم وهو يحملها بعشق وهمس: والله ميحصل، أنا النهارده ي قاتل ي مقتول، وأنتِ زي القمر كده، تعالي ي نجمتي. *** في المدرسة. كانت تسير فرحة إلى الداخل، لتنصدم من تلك الورد الذي يزين مكتبها. لتبتسم بسعادة لا توصف. ليقترب منها هشام بهمس: أجمل ورد لأجمل وردة في البستان كله.

فرحة بسعادة: وبعدهالك ي هشام، كفاية كده بقا. هشام بابتسامة ساحرة: مش قادر، عاشق ولهان ومش هبعد عنك. فرحة بحزن شديد: ياريت كنت أقدر أكون معاك ي هشام، بس أنا ست متجوزة. هشام بجدية: بس أنتي بتحبيه؟ ولا هو بيحبك؟ فرحة باستغراب: وانت عرفت ده كيف؟ هشام وهو ينظر في عينيها بدقة: إحساسي ي فرحة. أنتي عايزاني زي ما أنا عايزك بالظبط، ويمكن أكتر. اطلقي منه ي فرحة ونكون مع بعض.

فرحة بدموع وضيق: مقدرش ي هشام، ده ابن عمي، مقدرش أطلب الطلاق أساساً، ده عمي كان يموتني. هشام بهمس ومكر: لازم تختاري ي فرحة، ي أنا ي هو. تفتكروا فرحة هتختار مين؟ *** في غرفة نجمة وقاسم. كانت تجلس في أحضانه بخجل شديد. فأصبحت تسعد في أحضانه، ولما لا وهو يعاملها كالنسيم. قاسم وهو يقبل رأسها بسعادة: إيه ي ست البنات؟ سرحتي في إيه؟ نجمة بابتسامة وخجل: سرحت في حالنا، معقول أنا وأنت في سرير واحد؟ ده إحنا مكنش بنطيق بعض.

قاسم وهو يقبل رأسها بعشق: اتكلمي عن نفسك، أنا بحبك من زمان أوي. نجمة بابتسامة وهمس: من زمان امتى ي قاسم؟ قاسم وهو يضع رأسه براحة: ياه، من أول مرة شوفتك فيها في الجامعة، خطفتي قلبي برقتك وجمالك سحرتيه. ومن ساعتها وإنتي ساكنة قلبي. كنت بتعذب وأنا شايفك مع طاهر الله يرحمه. عارف ي نجمة... نجمة: أه، انزل أشرب كوباية قهوة بعد الليلة العسل دي. *** في غرفة نور. كانت تجلس بشرود. ليسير صالح إلى الداخل.

لتسير إليه بفزع: ي نهار أسود! صالح! أنت إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ أخرج أبوس إيدك لحد يشوفك. صالح بعشق قد تمكن من قلبه: مش مهم اللي يشوف يشوف، أنا عايز أطمئن عليكي، وميهمنيش حاجة واصل ي نور حياتي كلها. ليفتح قاسم الباب بحدة وغضب بعدما سمع كل شيء: قاسم بحدة: انتوا فيه إيه؟ انتوا إزاي كده؟ أنت إزاي تدخل هنا ي صالح؟ وانتِ ي ست نور إزاي تقبلي بكده؟ انتوا خلاص اتجننتوا؟ صالح بقوة وثبات: فيه إيه ي قاسم؟

هو فيه مشكلة إني أدخل أوضة مراتي ولا إيه؟ قاسم بصدمة: مراتي؟ *** في غرفة نجمة وقاسم. كان يضيء هاتفها بمكالمة فيديو من ذلك الرقم المجهول. لتفتح عينيها بنعاس. لتفتح الفيديو لتنصدم من ذلك الذي يجلس أمامها بغرور وثقة. طاهر بابتسامة خبيثة: ازيك ي نجمتي؟ وحشتيني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...