الفصل 8 | من 15 فصل

رواية نجمة القاسم صعيدية الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,839
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في فيلا زهران. في غرفة قاسم ونجمة. كانت تنظر إلى شاشة الهاتف بصدمة قاتلة. هل تراه بالفعل أمامها؟ هل زوجها عايش؟ زوجها! ذلك اللقب الذي قد انتقل منه إلى أخيه الآن. كيف حدث ذلك؟ ما هذا الكابوس؟ لتتحدث بدموع وانهيار: "أنا أكيد بحلم. مش ممكن تكون عايش يا طاهر." طاهر بضحكة شيطانية:

"ههههه. لا يا روحي ده مش حلم. دي حقيقة. أنا فعلاً عايش وهكون عملك الأسود في حياتك. جحيمك اللي هتشوفيه على الأرض. مش انتي وبس، لا وكمان حماتي المصونة اللي نهايتها هتكون على إيدي أنا." نجمة بصدمة وصراخ: "أمي مالها ومالك؟ وانت إزاي تخبّي عني وتبعد كل ده وتزور موتك كده؟ انت مين بالظبط؟ طاهر بضحكة عالية ووعيد:

"قلتلك أنا عزرائيل اللي هيقبض أرواحكم. خاينة زي أمك بالظبط. طول عمرك اتجوزتي قاسم. بس أحب أقولك مبروك عليكم الزنا، لأنك لسه على ذمتي يا حرمي المصون. يعني جوازك من قاسم باطل. سلام يا نجمتي. هههههه." *** في غرفة نور. كان يقف قاسم بصدمة قاتلة مما يسمع. هل تزوجت بالفعل؟ كيف ذلك حدث؟ قاسم بحده: "انت اللي بتقول ده صحيح ولا بتهزر؟ صالح وهو يحتضن نور بتملك: "انت خابر زين إنّي ماليش في الهزار يا أخوي."

قاسم وهو يمسكه بحدة وغضب: "وإزاي ده يحصل من ورانا؟ إزاي عملت كده يا أخويا يا كبير؟ صالح بحدة: "أنا عملت مرة واحدة في حياتي الحاجة اللي بحبها واتجوزت على سنة الله ورسوله. إيه الغلط اللي عملته؟ قاسم بعصبية: "من ورانا يا صالح." صالح بحدة: "وإيه المشكلة يا قاسم؟ لا أنا ولا هي صغيرين يا ولد أبوي." قاسم بضيق: "أنا مش عارف أقولكم إيه. وانتي مصدومة فيكي؟

لأني للأسف كنت دايماً بشوفك زي أختي ومسؤولة مني. بس للأسف طلعت غلطان. أنا دلوقتي ميشرفنيش إنك تكوني أختي. أختي شريفة وعفيفة. متتجوزش من وراء أهلها." صالح بحدة: "قااااسم. قفل على الحديد ده ومتنساش إنها مراتي وأنا مش هقبل بأي إهانة ليها. وطلب من أخ لأخوه إن محدش يعرف حاجة دلوقتي لحد ما أظبط أنا كل حاجة. أظن واضح يا قاسم." قاسم بضيق وقرف:

"أنا مش هجيب سيرة لحد. لأن فرحتي متستاهلش اللي انت عملته. ولا انتي ووالدتك ولا اختك يستاهلوا مصيبتكم. وانتوا أحرار فيها." ليخرج قاسم. لتجلس نور وهي تبكي بشدة وحرقة. صالح بحزن شديد: "إيه يا نور؟ عاد لدرجة دي مش مبسوطة بجوازك مني؟ نور بدموع وألم: "أنا نزلت من نظر قاسم. ولما الموضوع يتعرف هنزل من نظر كل الناس. أنا مش عارفة أنا عملت كده إزاي. مش عارفة." صالح وهو يحتضنها بعشق:

"انتي معملتيش حاجة غلط تخافي منها. انتي مراتي على سنة الله ورسوله. وميهمكيش من أي حد طول ما انتي معايا. فاهمة؟ نور وهي ترتاح داخل أحضانه: "فاهمة. فاهمة." *** في غرفة نجمة وقاسم. كان يسير قاسم بضيق. لينصدم من تلك التي تجلس أرضاً بدموع وارتجاف. ليسرع إليها قاسم بفزع: "نجمة حبيبتي مالك؟ فيه إيه؟ نجمة بانهيار ودموع: "طاهر. طاهر عايش يا قاسم." قاسم بدهشة: "انتي بتقولي إيه يا نجمة؟ طاهر إيه اللي عايش يا حبيبتي؟

نجمة بدموع وصراخ: "اللي سمعته. أقسم بالله طاهر عايش. إحنا كده عايشين في الحرام يا قاسم." قاسم بعنف: "متقوليش كده. انتي فاهمة ولا لا؟ انتي مراتي وحبيبتي وطاهر مات. فاهمة؟ مات." نجمة بدموع وصراخ: "لا ممتش. ممتش. طاهر هينتقم مني. طاهر اختفى علشان ينتقم مني أنا وأمي. بس مش عارفة إيه السبب. أنا هاخد أمي وأختي ونمشي من هنا." قاسم وهو يحتضنها بحنان: "اهدي ي روحي. اهدي. إيه اللي انتي بتقوليه ده ي روحي؟

ده أكيد كابوس. وبعدين عايزة تمشي وتسبيني؟ وأنا مش فارق معاكي؟ أخص عليكي." نجمة في أحضانه بدموع وخوف: "نفسي أصدق إنه كابوس يا قاسم. نفسي." لتغفو نجمة في أحضانه. ليحتضنها وهو يفكر بشرود في القادم. *** في فيلا جعفر. في غرفة هشام. كان يقف وهو ينظر إلى القمر بهدوء وشرود. ليسير مالك إلى الداخل باستغراب: "اللي يشوفك كده يقول إنك عاشق وسرحان." هشام باستغراب شديد من نفسه: "تفتكر ي واد ي مالك؟ هو اللي زي ممكن يحب؟ مالك بسخرية:

"مستحيل طبعاً. انت معندكش قلب يا هشام. مبتستعملش قلبك غير في الشر وبس. الحب مش سكتك يا أخويا. سلام. أنا رايح العيادة." هشام بشرود وهمس: "عندك حق يا مالك. اللي زي مش ممكن يحب." *** في فيلا طاهر. في روما. كان يجلس طاهر وعلى وجهه ابتسامة خبيثة. واستماع بما حدث. لتجلس بجانبه لارا: "عملت اللي في دماغك وكلمتها مش كده؟ طاهر بابتسامة خبيثه:

"طبعاً. كان لازم أعمل كده علشان أبرجلهم الدنيا. ولسه هما لسه شافوا حاجة. انتي مالك قلقانة ليه؟ لارا بارتباك شديد: "مفيش حاجة." طاهر بحدة: "لارا. فيه إيه؟ لارا بدموع: "البوص كلمني وقالي إنه جاي آخر الأسبوع. وفيه عملية كبيرة." طاهر بجدية: "وده يقلقك في إيه كده؟ لارا وهي تقبّل يده بدموع وخوف: "أنا بحبك يا طاهر. ارجوك تعال نهرب. وسيبك من اللعبة دي. أنا مش هستحمل أخسرك أبداً." طاهر بغيظ شديد: "لارا!

انتي عارفة إن الحركات دي بتستفزني. انتي مجرد جارية هنا لمتعتي وبس. متتدخليش في اللي ملكيش فيه. فاهمة؟ لارا بدموع ووجع: "فاهمة." *** في فيلا زهران. في غرفة قاسم. كان ينظر إليها بحزن شديد على ما أصابها. لتصرخ بفزع: "طاهر. طاهر." قاسم وهو يحتضنها بعشق: "اهدي ي روحي. اهدي. طاهر مات وشبع موت. ده كان كابوس ي روحي. انتي هنا في حضني ومعايا. مع قاسم حبيبك." نجمة بدموع وخوف: "خايفة أوي يا قاسم. أوي." قاسم وهو يقبّل رأسها بعشق:

"أوعي تخافي وأنا معاكي يا نجمة حياتي كلها. انسي الكابوس ده. وقومي يلا ناخد شور مع بعض." نجمة بخجل: "لا طبعاً. أنا هدخل لوحدي." قاسم وهو يحملها بمكر: "وربنا ابداً. ده عيبه في حقي. تعالي. دي هتبقى ليلة عنب بإذن الله." *** في غرفة صالح. كان يجلس بسعادة وهو لا يصدق ماذا حدث. فبسرعة البرق قد عثر على العشق الحقيقي وأصبحت زوجته. لتقترب منه فرحة بضيق: "كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع." صالح بزهق: "عايزة إيه يا وش البومة؟

فرحة بفيظ شديد: "طلقني يا صالح." صالح بسخرية: "والله روحي اللي جوزك ليا. واسأليه لو وافق يبقى خير وبركة." فرحة بحدة: "عمي مستحيل يوافق أبداً. أنا عايزك تتطلقني دلوقتي حالا." صالح باستغراب: "وإشمعنى يعني دلوقتي؟ مانتي طول عمرك تقوليلي لو موتني هفضل تحت رجلك ومش هزعل عمي واصل. إيه اللي اتغير؟ فرحة بضيق وانفجار:

"اللي اتغير إنّي كرهت عيشتي معاك. نسيت أصلاً إنّي ست وليا احتياجات. بتعملني دايماً بجفا وكره. حتى أقل حاجة قادر عليها إنك تخليني أم. حرمني منها. انت عمرك محبتني يا صالح. وجه الوقت إنّي أعيش حياتي مع اللي يستاهلني." صالح بخبث ومكر: "لا ي شيخة. وانتي مين اللي هيبصلك بشكلِك ده يا كركوبة؟ فرحة بغيظ ورد كرامة: "طب لأعملك بقى. فيه فيه اللي بيحبني وبحبه. فيه اللي يتمنى لي الرضا. ودخل نور حياتي اللي انت ضلمتها يا صالح."

صالح وهو يمسكها بعنف وغضب: "وقعتي بالكلام ي بنت المحروق! ده أنا هولع فيكي. بتخونيني أنا؟ يا بنت الكلب! ده أنا هحرقك بجاز وسخ." فرحة بدموع وصراخ: "أنا مش واحدة من الشارع. وعمري مخونتك. أنا بكرهك يا صالح. بكرهك." صالح وهو يدفعها أرضاً بغل وغضب: "تصدقي بالله كنت حاسس فعلاً إنك مظلومة. بس مدام بقت كده. قسماً بالله لخليكي كده زي البيت الواقف. ومش هتخرجي بره البيت واصل." فرحة بدموع وصراخ: "بكرهك يا صالح. بكرهك." ***

في غرفة قاسم. كان يجلس خلفها بكل حنان وهو يمشط شعرها ويقبلها في ظهرها العاري بحنان. نجمة بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك ليا يا قاسم." قاسم بعشق: "ويخليكي ليا يا روح قاسم. أحسن دلوقتي؟ نجمة بابتسامة: "أحسن الحمد لله. انت دخلت حياتي نورتها يا قاسم." قاسم وهو يقبلها بخبث: "على فكرة انتي بتجري رجلي. وأنا بصراحة هموت عليكي. وانتي وحشاني جوي جوي." نجمة بخجل شديد: "قاسم." قاسم وهو يأخذها في أحضانه بمكر:

"اسكتي ولا كلمة. انتي لازم تتعاقبي على إنك خوفتيني عليكي امبارح." *** في الجنينة. كانت تقف ورده بدموع وخوف. فهي تحاول الوصول لمالك من لحظة مكالمته معاها. وفي لحظة انقطع الخط. ليقترب منها والدها بحده: "إيه ي بت مالك. واقفة كده ليه؟ ورده بارتباك شديد: "ابداً يا أبوي. بشم هواء." زهران بسخرية: "ولا قلقانة على حبيب القلب؟ ساعة واحدة وهتسمعي خبره في المستشفى. بعد ما رجالتى خلصوا عليه." ورده بصدمة: "إيييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...