شهيرة كانت نازلة السلم بتعالي وهي بتبص لعيسى وابنها اللي قاعدين على السفرة وجانبهم شمس ومريم اللي صحيوا بدري كعادتهم. رفعت طرف عبايتها، صوت جزمتها على الأرضية السراميك لفت ليها الانتباه. سعد بص لأمه بخوف وحذر لأنه متأكد إنها مش هتعدي اليوم بالساهل، وأكيد هتعمل مشاكل مع مريم وبناتها. سعد لنفسه: استر يارب أمي شكلها ناوية على مصيبة. شهيرة ابتسمت بخبث وهي بتقعد على الكرسي المجاور لعيسى. = صباح الخير......
متجمعين عند النبي. = عليه أفضل الصلاة والسلام. شمس مكنتش مركزة معاها وهي باصة طبقها بلامبالاة. عيسى بجدية وحب: ها يا شمس قولتي إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه؟ شمس بابتسامة: أنت عارف يا عمي أنا مش بفهم في موضوع الزراعة والأرض والفلاحين، كل ده أنا عمري ما اتكلمت فيهم أصلًا. شهيرة بسرعة: موضوع إيه يا حج عيسى؟ عيسى بحدة: دي حاجة بيني وبين بنت أخويا، دخلك إنتي إيه في الموضوع؟
شهيرة ابتسمت وهي بتحاول تتمالك أعصابها ومتعملش مشكلة. عيسى: طب بصي يا شمس إحنا نفطر وتيجي معايا أفرجك على الأرض وأهو برضه تعرفي اللي ليكي. شمس بجدية: حاضر يا عمي، بس أنا محتاجة أرجع البيت أجيب كام كتاب نسيتهم لأن هرجع الكلية آخر الأسبوع إن شاء الله. عيسى: خالص يبقى واحنا راجعين أوديكي البيت تاخدي كتبك. شمس هزت راسها بالموافقة. في نفس الوقت نزل إبراهيم وملك. إبراهيم: صباح الخير.
شهيرة بحب: صباح النور يا حبايب قلبي عاملين إيه؟ ملك بسعادة: بخير الحمد لله يا ماما. إبراهيم قعد على الكرسي المقابل لشمس وجانبه ملك. عيسى بجدية: إيه يا ولاد مش هنسمع خبر حلو قريب ولا إيه؟ أنا عايز يبقى عندي أحفاد. ملك بابتسامة: إن شاء الله يا بابا... أنا كمان نفسي في بنوتة. شهيرة بحدة: بنت إيه لا طبعًا أنا عايزاة ولد بلا بنات بلا دلع ماسخ. ملك بصت في طبقها بحزن. شمس رفعت رأسها وبصت لشهيرة:
= ومالهم البنات يا مرات عمي، البنت رزق البيت ونوره. البنت يعني الأم الحنان والطيبة. البنات رحمة، كفاية إن ذُكر في حديث لسيدنا محمد إن لو الأب رُزق بتلات بنات وعرف يربيهم يبقى نصيبه الجنة. ربنا يسعدك يا ملك. ملك ابتسمت بسعادة وطيبة وكأنها كانت مستنية حد يقوي قلبها ويكون معاها. شهيرة بسخرية وغضب خفي: = بس البنات عايزين اللي يحكمهم أصل الواحدة لو ملهاش راجل عيارها يفلت زي ناس. عيسى ضرب على التربيزة بغضب وحدة:
= لمي لسانك يا شهيرة علشان أنا صبري نفذ. شهيرة: اتكتمت. عيسى: الحمد لله. لما تخلصي فطارك حصليني على المكتب يا شمس. شمس بجدية: أنا الحمد لله فطرت. عيسى: طب اجهزي هنخرج سوا. شمس هزت راسها بالموافقة وقامت من على السفرة وخرجوا سوا ومعاهم سعد. بعد عدة ساعات. شمس رجعت القصر وهي شايلة شنطة ضهرها ومعاها كتبها بعد ما خرجت مع عمها في جولة تشوف فيها الأرض اللي يملكوها.
سمعت صوت جاي من الصالون راحة ناحية مصدره، قربت ببطء وهي سامعة صوت حد غريب. لقيت زوج ملك إبراهيم ووالدته قاعدين بيتكلموا بهمس. فريال بخبث وطمع: يعني مراتك مش حامل لسه؟ إبراهيم بضيق: لا يا اماه وبعدين إحنا مبقالناش يجي شهر ونص متجوزين وبعدين إنتي عارفة إن الجوازة دي مش على هوايا. فريال بحدة: أومال كنت عايز تفضل تتسرمح طول عمرك يا ضي عيني وبعدين إنت عارف مناسب مين!
الحج عيسى الشرقاوي. يعني تحت إيده أرض وفلوس مالهمش آخر، فوق يا ابن بطني. وبعدين إنت لازم تقرب منهم وتقوي علاقتك بعيسى وابنه سعد. والبت مراتك لازم تحمل في أسرع وقت. إنت عارف أبوك. عليه فلوس للتجار بعد خسارته الأخيرة ولو مسددش اللي عليه هيتحجز على مزارع الفاكهة. إبراهيم بخبث: متقلقيش يا اماه البت بتحبني وزي الخاتم في صباعي، بس المشكلة إن سعد ضهره في ضهر أبوه مش سايبه مش عارف أدخل بينهم.
فريال بحنق: شوف يا إبراهيم أنا وأبوك حاطين آمالنا فيك بعد جوازك من ملك. إبراهيم: متخافيش يا اماه بس المشكلة اللي قدامي دلوقتي. مريم مرات بكري الشرقاوي أخو عيسى وبناته. دول راجعين وناوين يقسموا الأرض. شمس استغربت وهي بتسمع كلامهم، لكن كانت متأكدة إنهم لو عرفوا إنها سمعتهم هيكذبوا كلامها وهي معندهاش أي دليل ولا حتى عارفة تعمل إيه.
بس كل اللي فهمته إن بنت عمها في خطر من طمع الشخص اللي المفروض إنه جوزها ومفروض يحافظ عليها ويحميها. حطت إيديها على قلبها بقوة وهي حاسة بوجع وحزن وحست إنها مش قادرة تتنفس. سندت على الجدار اللي جانبها وهي بتبعد والوجع بيزيد أكتر. شمس بهمس: أهدي أهدي إنتي كويسة، لازم تفكري وتتصرفي.
أخدت نفس عميق ببطء وهي بتحاول تجمع أفكارها، لكن في نفس الوقت خرجت فريال مع إبراهيم اللي لاحظوا وجود شمس وهي قاعدة في المدخل وباين إنها مش كويسة. فريال بصت لإبراهيم باستغراب. إبراهيم بمكر ورغبة: دي شمس بنت بكري الكبيرة. فريال بسخرية: بنات العيلة دي كلهم مزز سبحان الله، ودي مالها إن شاء الله؟ ولا تكون سمعتنا يلهوي!!
إبراهيم: متقلقيش لو سمعتنا أكيد كانت هتعمل مشكلة حتى لو سمعتنا. مفيش حد هنا بيحبها لا هي ولا أمها، بس الحج عيسى وسعد مقويينها. فريال بهمس: أومال هي حماتك فين مش باينة؟ إبراهيم بسخرية: دي ولية عقربة ودماغها سم، أهي دي اللي أنا خايف منها بجد. بس هي مع ملك عند الدكتورة. بس أنا حاطط على شهيرة أمل كبير إنها تعرف تخلص من مريم وبناتها من غير ما ياخدوا شبر واحد من الأرض.
فريال بطمع وهي بتبص للقصر: ياريت يا إبراهيم ياريت. أنا لازم أمشي دلوقتي علشان متأخرش على أبوك. شمس قامت بدون ما تبص لهم وطلعت أوضتها. فريال بحدة: أنا مش مرتاحة للبت دي شكلها مش سهلة. إبراهيم باستغراب: بس دي طيبة أوي. فريال بسخرية: متخافيش غير من الطيبين علشان لما بيشتكوا بيشتكوا للي خلقهم، واللي يبان عليه الطيبة ربك بيرزقه بعقل يعرف يفكر فيه. إبراهيم: نبرتك غريبة يا اماه، لما إنتي عارفة ربنا ليه عايزاني أنصب عليهم.
فريال: ده مش نصب، ده هيبقى حقك إنت وعيالك. أنا همشي دلوقتي ولو حصل أي جديد كلمني، على الله نسمع أخبار حلوة قريب. إبراهيم بخبث: عن قريب. شمس دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح، فكت حجابها وقعدت على طرف السرير بحزن.
شمس: يارب إنت عالم إن قلوبنا أضعف من إننا نستحمل الكسر. ملك طيبة وبتحبك بلاش تكسرها يارب، يارب أنا مش بإيدي حاجة أعملها محدش هنا بيحبني لو حكيت اللي سمعته شهيرة أول واحدة هتكذبني حتى لو على حساب بنتها. لكن والله أبدًا لازم يعرفوا إن في تعابين عايشين وسطهم. مفيش غير سعد هو اللي هيساعدني. حطت شنطتها على الأرض ودخلت الحمام تجدد وضوئها. في لندن. صفاء كانت قاعدة جنب حمزة اللي باين عليه التوتر والقلق.
صفاء: ممكن أفهم في إيه بالظبط يا حمزة بجد أنت وترتني. حمزة بضيق: مش مرتاح يا صافي حاسس إن في حد في خطر، مش مرتاح. صفاء بحب: خطر إيه بس! إنت بس متوتر من العملية. حمزة بصراحة: صافي هو أنا لو حبيت شخص بسرعة حبيت كل تفاصيله وهدوئه والكلام معه؟
لو الشخص ده بعيد بس قلبي حاسس بقربه، بصي إحساس إن رجعت مراهق أهبل أو مراهق يفرح لما يشوف ضحكة اللي بيحبه، مراهق يحس بوجع قلب لو اللي بيحبه متضايق، مراهق مش عارف هو عايز إيه بس هو مبسوط في قرب شخص معين. صفاء بارتياب: لا مش فاهمة إنت تقصد إيه، أو تقصد مين بالكلام ده. حمزة بضيق: ولا حاجة. صفاء: والله؟ حمزة: بصي إنتي عايزة مصلحتي صح؟ صفاء: أكيد. إنت لسه بتسأل. حمزة بسرعة قام وقف قدامها
وخلع دبلته وبيتكلم بحماس: أنا وهند مش مناسبين لبعض، أنا كان مفروض أفهم ده من أول يوم بس قلت بما إن في شغل مشترك بينا وهي مناسبة ليا اجتماعيًا وكل تفكيري كان إن أخليكي فرحانة بجوازي، لكن أنا مش هكون فرحان. أنا مش بحب هند ومقدرش أعيش وهي معايا. أنا عايز واحدة لما أتزوجها وآخدها في حضني أحس إني لقيت وطن ليا. شخصية تقدر تبعدني عن كل الوجع، حد لما أتكلم معاه أحس إني مرتاح. لكن هند كل تفكيرها في المكانة والفلوس والمجتمع.
منكرش إني كمان كنت بفكر كده في وقت معين من حياتي، لكن أنا متأكد إني كنت غلط. أنا عرفت ده لما شفت شمس. شفت هدوء وطيبة، بقيت أحب أسمع صوتها في القصر وأشوف ضحكتها. حتى لما كنت برجع وألاقيها نايمة في مكتبي وهي حاضنة كتاب معين وبتقرا، أفضل أقرأ الكتاب ده كذا مرة زي الأهبل وكأني لسه مراهق أول مرة الحب يدق على بابه. لما جبنا لندن حسيت إني مفتقدها وكأني رجعت أفقد أمي للمرة التانية. أنا بحب شمس.
صفاء فضلت تبصله باستغراب من حماسه الغريب ولهفته في الكلام وصدق مشاعره. ابتسمت بحب وهي بتمسك إيديه بسعادة: = طب الكلام ده مش لازم تقوله ليا، ده لازم شمس تسمعه بنفسها. إيه رأيك أول ما نرجع مصر نروح لها وأكيد هتستقبلنا ونطلب إيديها من والدتها. أنا عرفت منها إن والدها متوفي. حمزة بحب وحماس: على فكرة أنا بحبك أوي يا صافي، بجد إنتِ أجمل أم في الدنيا كلها.
صافي بخبث: يا واد يا بكاش، بس قولي أبوك عارف بالموضوع ده ولا هتاخده على غفلة؟ حمزة: هو محدش يعرف بس أكيد كلهم هيعرفوا. وكمان لازم أفسخ خطوبتي أنا وهند لأن حقيقي هبقى بظلم قلبي وبظلمها معايا. حتى لو إحنا مختلفين أنا مقدرش أظلمها. صافي: يبقى اتحلت. ألف مبروك يا حبيبي وإن شاء الله نرجع في أسرع وقت وتبقى حرمك على سنة الله ورسوله.
حمزة بابتسامة: إن شاء الله يا صافي. إنتِ لازم ترتاحي دلوقتي، أنا هطلع أكلم يونس وأشوفه عمل إيه في الشغل. صفاء: ربنا معاك يا حبيبي. بعد يومين في البحيرة في الصباح الباكر. شمس كانت قاعدة مع هدى في أوضتها وهما بيفكروا هيعملوا إيه. شمس: وصلتي لحل يا أذكى أخواتك؟ هدى بضيق: حل إيه بس في المصيبة دي، ده كلهم شوية حرامية وولاد كلب. وبعدين إنتي مدخلة نفسك في الحوار ليه، هو إنتي مالك لامؤاخذة؟ شمس بحدة: هدى إنتي اتجننتي؟
ملك تبقى بنت عمنا يعني أختنا، وبعدين حتى لو مش بنحبها ولا نقربلها هنسيبها مخدوعة في شخص زي ده. إنتي لو شفتي كانوا بيتكلموا إزاي هتحسي بوجع قلب يا شيخة.
هدى: لا وجع قلب ولا حاجة، إنتي بس اللي طيبة زيادة عن اللزوم. اللي شهيرة بتعمله في الناس هيتردلها في بنتها، ده عدل ربنا. شهيرة أكتر واحدة قست قلب عمك على أبونا وبعد وفاة جدك مفكرش يقول لأبوك ارجع بيتك وقصرك، لا فضل عايش هو ومراته ومتهني في العز ده كله وإحنا مقهورين. ده عدل ربنا يا شمس. شمس بذهول وخوف: معقول للدرجة دي قلبك أسود؟ معقول؟
دا ماسماش عدل ربنا، العدل الحقيقي إن اللي ظلم يتعاقب، لكن اللي متظلمش ذنبه إيه إنه يتوجع؟ ملك إنتي عارفة كويس إنها متستاهلش الحيوان ده، فوقي يا بنت أبويا وإلا قسما عظيمًا هتلاقيني لديكي علقة تفوقك. راجعي نفسك يا هدى وبلاش الكره يعمي قلبك أبوس إيديك، افهميني. هدى خافت من نظرات شمس وطريقتها لدرجة إنها عيطت: = أنا مش وحشة أوي كده يا شمس، مش وحشة بس إحنا اتظلمنا أوي وقلوبنا اتداس عليها بالجزمة، ليه؟
كنا عملنا إيه علشان ينداس علينا كده؟ أنا والله مش بكره ملك وإنتي أكتر واحدة عارفة كده، بس أنا مش قادرة أحب شهيرة ولا قادرة أسامح عمي على السنين اللي عشناه دي. إنتي ليه مش قادرة تفهميني؟ شمس حضنتها بسرعة وهي بتعيط: = أنا مش عايزة أخسرك فاهمة؟ مش هقدر أخسرك. فاهمك بس مش معاكي في الأذية. ملك تبقى أختي زيها زيك ولو إنتي في موقف زي ده، لا يمكن أسكت فاهمة؟ أنا ممكن أعمل أي حاجة بس مش هقبل إن حد منكم يتوجع، فاهمة؟
بطلي تعيطي. هدى بحزن: بس أنا مش بعيط. وبعدين إنتي من إمتى بتزعقيلي كده؟ ده جزاتي برضه. شمس: أزعقلك لما تغلطي، وإنتي تقولي شكرًا، فاهمة؟ هدى بابتسامة: فاهمة. طب تعالي نروح نغيظ ماما ونبقى نشوف الحوار ده هنعمل فيه إيه. صحيح هتيجي معانا الفرح؟ شمس باستغراب: فرح مين؟ هدى: فرح بنت واحد صاحب عمك وكلنا هنروح، ده على حسب كلام عمك، بس في قرية بعيدة شوية يمكن نبات ونرجع بكرة.
شمس: بس أنا راجعة القاهرة كمان يومين وامتحاناتي قربت، مش مهم أنا أروح لازم أفضل لأن ورايا مذاكرة قد كده. هدى: مليكيش في الطيب نصيب، كانت هتبقى فسحة حلوة. إحنا بقالنا كتير محضرناش أفراح. شمس: الصراحة ماليش نفس، هخليني أذاكر أحسن، وكمان البت صافية وحشتني أوي، هكلمها بالليل كده. هدى: اوكي. بعد عدة ساعات. كلهم خرجوا من القصر في طريقهم لقرية مجاورة، فضلت شمس في القصر بعد ما أقنعت عمها إنها مش هتقدر تروح معاهم.
كانت بتذاكر لحد وقت متأخر، البيت كله هادي ومفيش حد. غمضت عينها بتعب ونوم وهي بتقفل كتابها. شمس: الواحد دماغه ساحت خالص، مبقتش قادرة أكمل مذاكرة. طفت نور الأوضة ونامت. عدى حوالي نص ساعة كانت راحت في النوم تمامًا. إبراهيم ابتسم بخبث وهو بيخرج من أوضته بعد ما أقنع الكل إنه تعبان ومش هيقدر يروح معاهم. كان بيمشي براحة وهو رايح ناحية أوضة شمس. حط إيديه على مقبض الباب وحاول يفتحه لكن كان مقفول بالمفتاح.
طلع نسخة من المفتاح من جيبه وفتح الباب، كانت الأوضة ضلمة مفيش إلا نور الأباجورة. عض على شفايفه وهو بيقرب من السرير بخبث. في قصر هند الحسيني. الخدامة كانت واقفة في المطبخ وهي بتتكلم في الموبايل بهمس ورعب. الخدامة: أيوه يا لي لي هانم. آه الصور وصلتني بس لو اكتشفت هروح في داهية حمزة بيه لو شاف الصور دي هيقلب الدنيا.
لي لي بسخرية: ده ميخصكيش، اللي طلبته تنفذيه ولكي فلوسك، غير كده إنتي تكتمي خالص. وبعدين الصور دي كلها في العالم المخملي عادية، بس بالنسبة لأي عيلة محافظة توتو، وده اللي أنا عايزاه. المهم تنفذي اللي قلتلك عليه، عايزة هند تروح في داهية، إنتي فاهمة؟ الخدامة: حاضر يا ست هانم، بس كده الفلوس هتزيد. آه ما أنا لو اتكشفت هروح في ستين داهية. لي لي: نفدي إنتي بس وأنا عليا الباقي، وفلوسك هتوصلك. الخدامة بمكر: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!