الفصل 8 | من 11 فصل

رواية نجمة في سمائي الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
3,692
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سعد وصل لبيت شمس بعد حوالي ساعة ونص. بص لشمس اللي كانت نايمة بهدوء وساندة على شباك العربية. ابتسم بحب وقلة حيلة وهو بيفتكر رفضها إنها تتجوزه وعهده لنفسه إنه هيكون أخوها وقت ما تحتاجه. "شمس، شمس، أصحى وصلنا البيت." فتحت عينيها بتعب وهي بتبص للمكان حواليها. "تسلم يا سعد، ومعليش لو آخرتك على حاجة." "متقوليش كدا، إحنا أخوات. ابقي سلميلي على مرات عمي وبلغيها إننا هنزوركم قريب."

"تشرف في أي وقت. طب ما تيجي تسلم عليها وأهو نتغدا سوا، ولا أكل ماما موحشكش." "والله وحشني أوي وهي كمان وحشني الكلام معاها، بس معليش مرة تانية إن شاء الله عشان عندي شغل في الأرض والرجالة زمانهم مستنياني." "خالص، هستناك قريب... ابقى سلملي على عمي." "حاضر يا شمس. مش عايزة مني أي حاجة؟ "تسلم ياله، مع السلامة." نزلت من العربية وأخدت شنطتها. سعد ابتسم وهو بيبصلها بتبعد عن المكان وبتدخل البيت. "يا أم شمس.... ماما، هدى."

هدى خرجت من الأوضة بسرعة وهي فرحانة. جريت على شمس وحضنتها. "وحشتيني أوي أوي... "وأنتي كمان وحشتيني أوي، وماما وحشتني... "شوفي، مش هسيبك إلا لما تحكيلي كل حاجة حصلت في الفيلا اللي اشتغلت فيها من أول ما روحتي." "وطي صوتك، ماما لسه متعرفش بموضوع الشغل دا وعايزة أمهد ليها الموضوع... هي فين؟ "خرجت راحت السوق وأنا كنت بذاكر... أنتي وحشتيني أوي وبجد عايزة أتكلم معاكي في حاجات كتير أوي، وأولهم المز اياه اسمه إيه؟ حمزة....

آه حمزة.." "ماله أستاذ حمزة؟ مش فاهمة." "عايزة أعرف إيه اللي حصل من أول ما روحتي هناك، وياريت ضايقك ولا إيه الدنيا." "عادي يا هدى، عادي. هو إنسان محترم والحمد لله مضايقنيش. وكمان جدته ست طيبة أوي، وكفاية إنها بتعاملني زي بنتها. بس ساعات بحس بحاجات غريبة، فاهمة؟ يعني بتوتر من نظراته وطريقته. ساعات بتخوفني وساعات بحس إني مرتحاله... مش عارفة إيه العبط دا أصلاً. وكله كوم والزفت اللي هتجوزه كوم تاني. إنسانة كدا مستفزة....

بقولك، فيه أكل إيه؟ أنا جعانة أوي." "جعانة إيه بس دلوقتي... أنا مش هسيبك إلا لما تقوليلي إيه حكاية.. بترتاحيله دي." "هدى، قصدك إيه؟ أنتي عارفة إني مش كدا." "عارفة... بس شكل كدا فيه حاجة أنا مش عارفاها.... أنتي مخبية عليا حاجة يا شمس؟ "هخبي عليكي إيه بس يا هدى؟ ما أنتي عارفة أختك مبعرفش أخبي عليكي حاجة. كل الحكاية إني حسيت إني واحدة منهم مش أكتر... فاهمة؟ حسيت إني فرد منهم." "دا بس من حظك الحلو عشان نيتك كويسة....

ويا أختي، حابة أبهرك بالأكل وأقولك إن أنا اللي عاملة." "بطني مش ناقصة يا هدى، الله يرضى عليكي... "عيب عليكي، دا أنا عاملة فاصوليا ورز وفراخ. إنما إيه، هتاكلي صوابعك وراهم." شمس قعدت على الأنتريه واتكلمت بهدوء. "يا ريتني كنت مسكت في سعد يتغدا معانا." "سعد؟! هو كان معاكي؟ "اه، ما هو اللي جابني من المحطة لحد هنا." هدى قعدت قصادها وبصتلها بحيرة وخبث. "مالك بتبصيلي كدا ليه؟ "شمس، هو إيه الحكاية؟

هو إحنا مش كنا قفلنا حوار سعد دا ليه فتحتيه تاني؟ "موضوع إيه؟ الجواز؟! أنتي هبلة صح يا هدى؟ سعد يبقى أخويا وأنا قلتله قبل كدا إني بعتبره أخويا الكبير. وبعدين أنتي عارفة أنا مش عايزاه يبقى فيه أي ارتباط بينا وبين مرات عمي شهيرة، الولية الحيزبونة دي، لكن سعد مش زيها."

"ماشي يا شمس، هعمل نفسي مصدقة. بس خلي في علمك شهيرة وعمي عيسى، الاتنين دول عمرهم ما حبونا. وبالذات عمك شايف إن البنات بيجيبوا العار، وإن لولا بابا الله يرحمه كان زمان عمك متحكم فينا، وكمان قاعدك من المدرسة زمان." "متفكرنيش يا هدى، متفكرنيش. ساعات بحس إن عمي دا طيب، بس شهيرة هي اللي موسوسة في دماغه. الله يرحمه بابا، لولا كان كل من هب ودب يفرض سيطرته علينا... الله يرحمه. عمل لينا قيمة وعلمنا إن كرامتنا فوق الكل."

في نفس الوقت، الباب اتفتح ودخلت مريم وهي ماسكة شنطة السوق بعد ما اشترت الخضار. "ماما.... "شمس... أنتي جيتي إمتى يا حبيبتي." شمس ابتسمت بسعادة وهي بتحضنها ومريم بتربت على ضهرها بحنان. "وحشتيني أوي يا ماما... أوي، ووحشني حضنك. أنا لسه واصلة من ربع ساعة." "اتأخرت السفرية دي يا شمس. قلبي كان وجعني عليكي وكنت حاسة في كل لحظة إن فيه حاجة مش كويسة بتقرب منك. دايما كنت بدعيلك ربنا يسعدك ويوقفلك ولاد الحلال يا حبيبتي."

"والله يا ماما، أنا ماليش بركة غيرك. الحمد لله على كل حاجة حصلت، أنا بخير متقلقيش عليا." "أنتي وشك أصفر كدا ليه يا شمس؟ هو أنتي مكنتيش بتاكلي كويس في السكن ولا إيه؟ "والله أنا كويسة، دا بس شوية إرهاق من المذاكرة والسهر. أنا كويسة الحمد لله، بس واقعة من الجوع حرفياً." "هدى، سخني الغدا ياله يا حبيبتي وحطيه في البلكونة اللي برا. الجو النهاردة حلو. شمس، خلينا نتغدا برا. وأنتي ادخلي غيري وصلي، هنستناكي."

"حاضر يا ست الكل... ياله يا هدى اتفضلي معايا." "خدي الشنطة دي يا هدى، حطي الخضار في التلاجة." "حاضر يا ماما... بعد دقايق في أوضة شمس وهدى. شمس حطت المرتب اللي أخدته من صفاء في الدولاب وهي مستغربة إنه زيادة ألفين جنيه عن اللي اتفقت عليه مع صفاء في أول الشغل. "خمس آلاف إزاي؟ هو مش المرتب تلاتة.... أكيد حصل غلط. لازم أكلم مدام صفاء وأبلغها." "ياله يا شمس... "حاضر جاية أهوه." قفلت الدولاب وخرجت من الأوضة. ***

في بيت الحج عيسى. شهيرة كانت قاعدة في مدخل البيت وهي بتتكلم في الموبايل. "أنت بتقول إيه... يعني بنت بكري مكنتش قاعدة في بيت الطالبات كل الوقت دا وبتتصرمح؟ "والله يا شهيرة هانم، من وقت ما أنتي طلبتي مني إني أراقبها وأنا وراها خطوة بخطوة. روحت سألت في بيت الطالبات اللي هي كانت فيه، قالولي إنها سابته من يجي شهر وأكتر. ولما سألت عرفت إنها راحت تسكن في بيت فخم أوي بتاع واحد كدا اسمه حمزة دويدار، راجل أعمال."

"والهانم كانت بتعمل إيه هناك؟ أستغفر الله العظيم. هي البنات بقت كدا؟ لا خيش ولا أدب، عيني عينك كدا." "الله أعلم يا ست شهيرة، بس اللي عرفته إنها بتشتغل مرافقة للست الكبيرة و عايشة معاهم في البيت. وفي كلام بيتقال كدا إن فيه حاجة بينهم. أصل كان يجي أسبوع كدا شمس اتسممت وهو أخدها للمستشفى بتاعته وفضل معاها. الدكتور بيقول إنه كان مهتم بيها أوي أوي." "بقا كدا؟

لا دا الموضوع شكله كبير. بقولك إيه يا فتحي، عايزك تعرفلي كل حاجة عن اللي اسمه حمزة دا. شكل كدا وراه حكاية. أصل يا خويا أنا خايفة أوي على بنت سلفي الله يرحمه، وأنتي عارفة البت دي يتيمة الأب يعني مفيش حد يحكمها وممكن أي حد يضحك عليها كدا ولا كدا. فإما لازم عيني تكون عليها دايما." "أصيلة يا ست شهيرة، والله من عنيا. حاضر هعرفلك كل حاجة عنه. أصل هو حد مهم هنا وأبوه عضو في مجلس الشعب." "كدا كدا...

ماشي يا فتحي، هستنى الأخبار بس بالله عليكي متتأخريش عليا. أنا عايزة أطمن عليها، وأنتي عارفة المشاكل اللي بيني وبين مريم أمها، لو حاولت أتكلم معاها في أي حاجة تخص بناتها هتتعصب عليا وتقول إني بتبلي على بناتها." "حاضر يا هانم، هعرفلك كل حاجة وأبعتلك على طول." "تسلم يا خويا، ومتقلقش عيالك كلهم أنا خليت الحج عيسى يشغلهم معاه في الأرض." "الله يعمر بيتك يا ست شهيرة، إحنا برضو ملناش غيرك."

شهيرة قفلت الموبايل وهي بتفكر في الكلام اللي بيتقال. "آه يا ناري، لو أعرف أمسك عليكي حاجة يا شمس، ساعتها بس أنا هعمل اللي في دماغي ومش هخليكي تطولي فدان واحد من الأرض. بس صبرك عليا يا بنت مريم... *** في حي الزمالك. حمزة رجع البيت بعد ما وصل شمس للمحطة. فضل يلف بالعربية لوقت طويل وهو بيفكر فيها واللي ناوي يعمله مع هند وأبوها. "حمزة بيه، الغدا جاهز." "لا، أنا مش جعان. هي صافي فين؟

"مدام صفاء مع أستاذ يونس، هو جه من شوية قاعد معاها في أوضتها." "تمام يا سلمى، اتفضلي أنتي." سلمي مشيت وحمزة راح لأوضة صفاء اللي كانت قاعدة على السرير ويونس قاعد جنبها. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "تعالي يا حبيبي.... كنت فين؟ ها، وصلتي شمس؟ "كنت بلف بالعربية شوية. وصلتها لحد المحطة، زمانها رجعت البيت دلوقتي." "طب كويس إنك جيت. تعالي بقا، دا أنا ويونس كنا بنتكلم عن شمس."

حمزة رفع حاجبه وقرب منهم قعد جنب صافي على السرير. "بتتكلموا عن إيه إن شاء الله." "يونس عايز يتقدم لشمس. إيه رأيك؟ حمزة بص له ببرود غريب وهو بيحاول يستوعب كلام صفاء. "معلش، مش سامع.... شمس مين اللي أنتي عايزة تتقدميلها." "هو إحنا نعرف كم شمس يعني... شمس بكري." "نعم يا روح أمك. شمس مين اللي تتقدميلها؟ أنت اتجننت؟ "في إيه يا حمزة؟ هو أنت بتتحول ولا إيه؟ وبعدين في إيه؟

حمزة قام وباين عليه الغضب. مسك يونس من دراعه وهو بيشده وراه. "معلش يا صافي، هاخد البيه أتكلم معاه." "حمزة؟! "متقلقيش يا صافي، كلمتين كدا في السريع." "صافي هتسبيني معاه؟ دا عامل زي آكل لحوم البشر." "ربنا معاك." "اتفضل قدامي يا بيه." بعد دقايق في المكتب. حمزة كان قاعد قدام يونس وحاطط رجل على رجل وهو بيدخن بمنتهى البرود. "اسمعني بقا يا يونس، عايز تتجوز شمس؟ "اه."

"وأنت فاكر إن هي هتوافق عليك لما تعرف إن البيه مصاحب كل البنات اللي أنت تعرفهم. وبعدين إيه السبب اللي يخليها توافق على واحد زيك..... اتعميت! صرخ في آخر جملته بغضب وغيرة وهو بيحاول يسيطر على نوبة غضبه لأنه مش عايز يأذي ابن عمه. "وهو مين هيقولها إن كنت أعرف البنات دي، دا أولاً. ثانياً، أنا خلاص معتش بكلم بنات يعني غير اتنين تلاتة بس... "وحياة أمك؟! "إيه الأسلوب البيئة دا يا حمزة؟ مش ملاحظ إن أسلوبك انحط أوي؟

وبعدين مالك بتكلم كأنك ولي أمرها كدا؟ ويا سيدي، أنت مالك؟ ما تركز مع خطيبتك، مركز معايا أنا ليه؟ "طب اسمع الخلاصة يا يونس... شمس متخصكش، اوكي؟ وانسى خالص موضوع تتقدم لها دا. أنت فاهم؟ لأن جوازك منها دا على جثتي." "وأنت مالك محموق كدا يا حبيبي؟ ولا يكونش فيه حاجة مخبيها عليا؟ أوعى يا حمزة." "متلفش وتدور يا يونس، عشان أنت عارفني كويس. مابقولش كلمة غير ما أكون عايز أقولها، يعني مش هتعرف تطلع مني كلمة."

"حلو، يبقى صافي هي اللي هتعرف. أنا أقولها وهي تعرف بطريقتها." "حلو أوي. روح قولها، وأنا كمان هكلم نوره وأقولها إنك مصاحب عليها، ولا أكلم زيزي وأقولها... لا لا، استنى. أنا بقول أكلم تالين ولا ريتا." "حمزة، أنت مش هتعمل كدا صح؟ أنت مش هتبيع أخوك صح." "لا، عادي جداً يعني. مش حوار." "يا جدع، أنا بهزر. هو أنا اتجننت عشان أتتجوز؟ فاكرني اتهبلت ولا إيه." "طب الحمد لله إني عقلك." "حبيبي يا غالي، تسلملي."

"اتفضل، وبكرة الصبح أشوفك في الشركة." "حاضر يا حمزة بيه." يونس مشي وحمزة بص له بحدة. "اتجنن دا ولا إيه.... *** في فيلا الحسيني. هند كانت قاعدة مع والدها. "بس إيه رأيك بابا؟ بذمتك مش بنتك ذكية؟ لي لي فاكرة إني هبلة وإنها هتقدر تضحك عليا بكلمتين وتعمل إنها صاحبتي."

"هي دي هند الحسيني، بنت أبوكي بصحيح. لي لي فاكرة نفسها ذكية، هي وعديلة هانم. كانت عايزة إني أسمم البنت اللي اسمها شمس، وأنتي تعملي كدا وتخلصي منك ومنها. وأكيد كانت ناوية تعمل حاجة تخلي حمزة يتأكد إنك أنتي اللي بعتي ليها الورد." "تربيتك يا مراد بيه. وبعدين سيبنا من لي لي دلوقتي. أنا حاسة إن حمزة بيبعد عني من يوم الخطوبة، وأنا وهو مفيش بينا أي تعامل، ولما بنتكلم بيكون الكلام في الشغل بس. أعمل إيه؟

"لازم تحاولي تقربي منه. متنسيش إن شغلنا كله مرتبط بحمزة ووالده. وجوازك منه صفقة العمر. حمزة بيزنس مان شاطر جداً ويقدر يكتسح السوق بجدارة، فاهم شغله كويس." "بس أنا خايفة يعرف حاجة عن شغل حضرتك وموضوع الرشاوي اللي بتحصل. أنت عارف حمزة متمسك أوي بالمبادئ." "متقلقيش من الموضوع دا، أنا بعرف أظبط شغلي كويس." "اوكي.... الخدامة خبطت على الباب بلباقة وهند سمحت ليها بالدخول. "آنسة هند... آنسة لي لي عايزة تقابلك."

هند بصت لأبوها وابتسمت بمكر. "خليها تدخل." نرمين خرجت وبعد لحظات دخلت لي لي بتعالي وباين عليها الكره والغضب. "لي لي، اتفضلي يا حبيبتي." "حبيبتك..... واضح فعلاً. أنتي إزاي كدا يا هند؟ بقا تعملي المصيبة وتلبسيها ليا؟ بتخلي الزفت الخدامة تقول إن أنا اللي بعت الورد. لزقت الطين اللي اسمها شمس." "أنا؟! لا لا، ماليش حق يا لي لي. وبعدين أنا هعمل كدا ليه؟ وبعدين أنا ليه أسمم شمس."

"هند، متلفيش وتدوري. أنا مش بسجلك، لأن متأكدة إن حمزة هيعرف الحقيقة بدون حتى ما يحتاج إن حد يساعده. بس الخدامة الطماعة اللي أنتي دفعتي ليها عشان تتهمني أنا... حمزة لبسها في مصيبة ودخلها السجن. وأكيد كانت عارفة دا وأنتي دافعة ليها تمن سكوتها وسجنه. نفس الخدامة دي بعتت ليا وقالت إن أنتي اللي اتفقتي معاها عليا." "و أنتي كنتي مستنية مني إيه يا لي لي هانم؟

منتظرة لما أنا أخلص من شمس عشان تخلصي مني بعدها ويخلي لك الجو مع حمزة دويدار. ولا أنتي فاكرة إني مش عارفة حاجة من اللي بتخططي ليها أنتي وعديلة هانم؟ لا يا ماما، فوقي. مش هند الحسيني اللي واحدة زيك تضحك عليها." "يبقى أنتي اللي حكمتي يا هند، وصدقيني هرد لك القلم قلمين. والمرة دي حمزة بنفسه هو اللي هيدخلك السجن. ومتنسيش، أنتي اللي بدأتي بالشر." "خلصتي كلامك؟ اتفضلي بره."

لي لي بصت لمراد ببرود وخرجت من المكتب ومن القصر كله. "خلي بالك منها، لي لي مبتتكلمش إلا لما تكون ناوية فعلاً على حاجة." "متقلقش يا بابا." *** بعد يومين في قصر دويدار. حمزة كان بيحرك الكرسي المتحرك بتاع صفاء وهو خارج من القصر. ساعدها تركب العربية وهي بتودع الخدم. "إن شاء الله ترجعي بالسلامة يا مدام صفاء." "إن شاء الله. بس لازم تخلي بالك على البيت وعلى الشغالين. أنتي هنا مكاني يا سلمى."

"اطمني يا هانم ومتشليش هم الموضوع أبداً، وإن شاء الله ترجعي من بريطانيا بالسلامة." "إن شاء الله يا سلمى، مع السلامة." "مع السلامة." حمزة ركب العربية جنب صفاء وأمر السواق يتحرك في طريقهم للمطار.... للسفر إلى بريطانيا. *** في البحيرة. شمس كانت قاعدة مع هدى وهما بيتكلموا لحد ما جرس الباب رن. "مين جاي دلوقتي؟ أستر يارب." "مش عارفة، استنى هشوف." خرجت من الأوضة وراحت فتحت الباب. "سعد! احم، نعم يا سعد. ماما مش هنا."

"طب هي هتتأخر؟ كنت عايز أتكلم معاها في موضوع مهم. شمس موجودة؟ "شمس موجودة، بس مفيش حد معانا وماما ممكن تتأخر برا." "طب بلغي والدتك إن إن شاء الله أنا وأبويا هنيجي بليل، لأن عايز نتكلم معاها في موضوع مهم." "حاضر يا سعد. حاجة تاني؟ "لا يا هدى، مع السلامة." "الله يسلمك." هدى قفلت الباب وراه ورجعت لشمس. "دا سعد بيقول عايز ماما في موضوع مهم وهيجي بليل هو وعمي. تفتكري عايزين إيه مننا؟

"الله أعلم. بس يا خبر دلوقتي بفلوس، بكرة يبقى ببلاش." "مش مرتاحة يا شمس، حاسة إن فيه مصيبة كدا بتترتب لها." "بطلي تشاؤم. إن شاء الله خير. أنا هقوم أشوف ورايا إيه في المطبخ. اقعدي ذاكري." "حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...