الفصل 10 | من 24 فصل

رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لم خديجة كانت بتقول لنجمة: "انتي عايزة ترجعي لأهلك اللي أبوكي الحرامي وأمك الخدامة اللي سابوكي وانتي صغيرة؟ نجمة: "آه هرجع لهم، يمكن يكونوا اتغيروا شوية، نفسي أحس إني ليا أهل بيخافوا عليا، نفسي أحس إن ليا أم كل يوم أرجع أحط راسي في حضنها وتنسيني كل التعب والمرمطة اللي بشوفها في حياتي من الشغل ومن الجامعة، تعبت يا خديجة، تعبت." خديجة بعياط على صحبتها جرت خدتها في حضنها:

"اهدي طيب، وأنا ما معاكي أهو يا بت، ولا أنا مش عاجباكي؟ نجمة: "إنتي أختي والله، ربنا يديمك في حياتي عشان بجد مش عارفة من غيرك كان إيه حصلي." خديجة: "هيحصلك إيه يا أختي، دانتي زي القطط بسبع أرواح." نجمة: "لا والنبي." خديجة: "والنبي يلا نتخمد بقى عشان ورانا جامعة بكرة." نجمة: "هههههه يلا يا أختشي." عند صقر، ركب العربية وجي يشغلها ويمشي، بيبص لاقي زينب واقفة قدام العربية. صقر: "زينب ابعدي من وشي عشان متعصب، يلا."

زينب بحزن: "مش هبعد، وانزلي نتكلم ياصقر." صقر: "أنا ماليش كلام معاكي من بعد اللي حصل." زينب: "وهو أنا مالي في اللي حصل؟ صقر: "زينب ابعدي من طريقي، قولت عشان أنا وإنتي عارفين الحقيقة، فبطلّي كدب عليا." زينب قربت من باب العربية وفتحت الباب: "انزل يا صقر، عايزة أتكلم معاك." صقر: "هوف." وبرفزة نزل من العربية. صقر: "احكي!! زينب: "تعالى ندخل نحكي جوه." وشدته من إيده ودخلوا أوضة المخزن. صقر: "احكي، عايزة إيه؟ زينب:

"دورلي على بنتي يا صقر." صقر بضحكة سخرية: "ههههههه، هو إنتي لسه فاكرة إن عندك بنت؟ زينب: "أنا عارفة إني غلطانة وأستاهل اللي يحصلي، بس والله مش عارفة عقلي كان فين وقت مرميتها في الشارع، وقولت إنها ماتت." صقر: "طيب يبقى بنتك ماتت، وياريت تنساها، عشان أنا لو لقيتها مش هخليكي تشوفي شعر منها تاني." زينب قعدت في الأرض وبعياط: "صقر أرجوك متعذبنيش أكتر، ما أنا بتعذب، أديلى عشر سنين." صقر:

"هههههه، بتتعذبي، واضح أوي، أوعي يلا خليني أمشي، عندي مأمورية." زينب مسكت رجله وبترجي: "اوعدني طيب إنك هتدور على بنتي." صقر: "عايز أقولك إني أنا بدور عليها أديلى يجي عشر سنين، أنا عمري ما عدّيت يوم ولا ساعة مش بدور عليها، أوعي بقا." وزاحها وطلع ركب العربية ومشي. زينب بعياط وهي على الأرض: "يارب خليني ألاقي بنتي، أنا عارفة إني السبب في بعدها عني، بس كلنا بنغلط، يارب وإنت رحيم وغفور، اغفرلي وخليني ألاقيها يارب." الصبح.

نجمة: "خديجة قومي يلا، البسي، أنا لبست، يلا عشان نروح الجامعة." خديجة وهي نايمة: "جامعة إيه، إنتي تعبانة، اتخمدي يلا." نجمة: "العميد عايزنا أنا وإنتي، وأنا بقيت كويسة، يلا." خديجة: "عايزنا في إيه ده دلوقتي، وإنتي مهو عارف إنك تعبانة." نجمة: "أنا بقيت كويسة خلاص، يلا قومي بقا، متتفاعليش." خديجة: "طي يا أختي، قايمة أهو، روحي جهزي فطار، يسلموا عقبال ما أغير وألبس." نجمة: "اشطاا."

وراحت تجهز الفطار. نجمة وخديجة قامت تلبس. عند صقر. صقر: "تحياتي يا فندم." العميد: "صقر عايزك في مأمورية، ومحدش هيعرف يخلصها غيرك إنت وأسد." صقر: "اممم تمام، حضرتك، بس هي هتكون فين؟ العميد: "هتكون في شمال سيناء، وإنت عارف إن المأموريات اللي بتبقى هناك صعبة." صقر: "عارف حضرتك، وأنا جاهز، بس حضرتك قولت لأسد؟ العميد: "آه، وهو بيجهز نفسه عشان هتمشوا النهاردة مع الفجر." صقر:

"تمام حضرتك، بعد إذنك أروح أخلص الشغل اللي ورايا عشان أكون جاهز." العميد: "تمام، روح." نجمة: "سلام عليكم." الدكتور اشرف: "وعليكم السلام، إزيك يا نجمة، عاملة إيه دلوقتي؟ نجمة: "الحمدلله تمام يا دكتور اشرف." خديجة: "إزي حضرتك." الدكتور اشرف:

"الحمدلله بخير، بصي بقا إنتوا الاتنين، إنتوا طبعاً عارفين إن كل فترة الشرطة بتطلب مننا ممرضين كفاءة عشان هيطلعوا معاهم مأموريات، ولازم يكونوا شاطرين، وطبعاً أنا ملقتش غيركم، فلو موافقين تمام، مش موافقين براحتكم، بس ياريت توافقوا." نجمة من غير تفكير: "تمام، أنا موافقة." خديجة: "موافقة إزاي، وإنتي في اللي إنتي فيه ده؟ نجمة: "أنا كويسة، متخافيش، المهم حضرتك لازم يطلع معانا طقم ممرضين برضو." الدكتور اشرف:

"آه أكيد، بس إنتوا اللي هتكونوا مشرفين عليهم." نجمة: "تمام، أنا موافقة، وها يا خديجة؟ خديجة: "تمام، وأنا موافقة." نجمة: "اشطاا، هنقدر نروح إمتى؟ الدكتور اشرف: "النهاردة في الفجر هتتحركوا." نجمة: "تمام، بعد إذن حضرتك." الدكتور اشرف: "تمام، اتفضلوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...