الفصل 9 | من 24 فصل

رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
26
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لم صقر خلص كلام مع نجمه، ونجمه كانت لسه ما فاقتش. وخلص، وجي يطلع من الأوضة. "صقر استنى." صقر بخضه بيتلفت عشان يشوف مين. "خديجه... أي يا صقر مالك وشك أصفر ليه كدا؟ "صقر... خديجه إنتي هنا من إمتى؟ "خديجه... هنا من وقت ما فوقت وقعدت تكلم نجمه." صقر وهو بيضيع الموضوع: "اممم طيب إنتي متعرفيش إن كدا غلط إنك تصنتي على ظابط؟

خديجه بضحكة ساخرة: "غلط لما يبقى شغل يخص الشرطة، مش كلام مع صحبتي. صقر متتمشيش وتسيبها، هي بجد محتاجاك جنبها." "صقر... بس أنا مش عايزها جنبي." "خديجه... إنت بتكذب على نفسك ولا على مين يا صقر؟ صقر بعصبية: "خديجه اتكلمي عدل، إنتي نسيتي إنتي بتتكلمي مع مين؟

خديجه بحزن: "لا منستش أنا بتكلم مع مين، بس ياريت إنت كمان متنساش إنك متقدرش تبعد عنها، مهما تبعد هترجع. أصل اللي بيطح في القلب بيبقى صعب نشيله، عشان مش حاجة نقدر نمسحها بـ "ستيك"." صقر ببرود: "خلصتي؟ "خديجه.. آه خلصت، تقدر تمشي، بس لو مشيت ياريت مترجعش بعدها بفترة." صقر بعصبية: "مالكيش فيه، بس خلي بالك منها." "خديجه... مالكش دعوة أخد بالي منها ولا لأ، عشان نجمه أختي مش صديقتي بس." "صقر... تمام."

وسابها وطلع وقفل الباب ومشي. بعد ما صقر طلع ومشي، خديجه بتمسح دموعها وبتبص لقت نجمه بتحرك إيدها. "نجمه... صقر صقر." خديجه جرت عليها وبحزن: "نعم يا روحي، أنا جنبك أهو." "نجمه فتحت عينها... أنا فين؟ "خديجه... إنتي في المستشفى." "نجمه... وأي جابني هنا؟ "خديجه... لما اغمي عليكي في الحمام، كان فيه قزاز ورأسك اتفتحت منه ونزفتي دم كتير، وجبناكي هنا أنا وأحمد وروح." "نجمه... طيب هما فين دلوقتي؟ أحمد وروح؟ "خديجه...

استني هنده عليهم أهو." "نجمه... ماشي، روحي." خديجه طلعت بره، نادت على أحمد وروح، ودخلوا لنجمه. "أحمد... عاملة إيه دلوقتي؟ "نجمه... الحمد لله بخير." "روح... حمد الله على السلامة يا روحي." "نجمه... الله يسلمك." وجت تقوم... "آآآه." خديجه جرت عليها: "خليكي راقدة مكانك، أحمد نادى على الدكتور." "أحمد... حاضر، دقيقة." "روح... عارفة صقر كان... خديجه قطعت كلام روح ومخلتهاش كملت كلام. "خديجه... روح تعالي معايا."

وبصلتها ومسكتها من إيدها وخدتها وطلعت بره. "دقيقة وهنجيلك يا نجمه." "روح... أي في أي؟ "خديجه... متجيبيش سيرة صقر خالص قدام نجمه." "روح..... ليه بس؟ في أي؟ "خديجه.... كدا، متجيبيش سيرته، تمام؟ "روح... حاضر، بس هتعرفيني ليه برضه؟ "خديجه... حاضر، بس مش دلوقتي." "روح... تمام، تعالي ندخل لنجمه عشان مينفعش نسيبها كدا لوحدها." "خديجه.. تمام، يلا." "نجمه... في أي وماله صقر؟ احكي." "خديجه...

مافيش حاجة يا روحي، بس صقر سأل عليكي عشان يعتذرلك عشان اللي حصل." "نجمه... اممم تمام." عند صقر، وصل البيت لقى وليد وصافي قاعدين في الصالة. "وليد... مالت بدري يا بيه؟ "صقر... في حاجة؟ "وليد... لا مافيش خالص، بس كان فيه خطوبة حد النهارده، والعريس مجاش بس." صقر خبط إيده على دماغه: "أوبس، نسيت معلش." وليد بعصبية: "معلش إيه بس وقرف، إيه أعمل بيها إيه معلش دي؟ "صقر... يعني أعمل أي، نسيت يعني." "صافي... نسيت كيف يا صقر؟

حرام عليك، ده أسد لف عليك كتير ورن كتير عليك، وميادة يحبيبتي عمالة تعيط فوق." "صقر... ههههه، بتعيط على إيه؟ الملاك بتاعتكم عادي، أصلاً كدا كدا هي كانت متوقعة إني ما أجيش النهارده، فعادي." "وليد... متوقعة كيف؟ "صقر... ابقى اسأل الملاك بتاعك، أنا طالع آخد الشنطة بتاعتي عشان مسافر عشان شغلي اتنقل." "وليد... والخطوبة؟ "صقر... مش هخطب حد، أنا سلام." وسابهم وطلع. وليد بعصبية: "صقر انزل هنا وكلمني، صقر صقر." "صافي...

وليد اهدى أعصابك، إنت تعبان." وليد قعد على الكرسي: "يعني شايفة بيعمل إيه؟ "صافي... اهدى بس، ولم يهدا ونشوف إيه حصل." "الدكتور... لا كويس، بقيتي كويسة خالص." "خديجه... نقدر نخرجها إمتى؟ "الدكتور.... في أي وقت عادي." "خديجه... تمام، هنخرج النهارده." "الدكتور... تمام، خلي أستاذ أحمد يجي يعمل ورق الخروج." "خديجه... تمام، ماشي، روحى يا أحمد." "أحمد... حاضر، يلا يا دكتور." "الدكتور... بعد إذنكم." "نجمه... اتفضل."

صقر جهز الشنطة وماشي. "مياده... صقر." صقر وقف وهو بيفتح الباب: "نعم؟ "مياده... عملت اللي كنت عايزاه، بس هتندم." صقر بضحكة سخرية: "ههههه، هندم. سلام يا حلوة." وسابها ومشي. "خديجه... حمد الله على السلامة رجوعك يا قلبي." "نجمه... الله يسلمك يا روحي." "خديجه... ارتاحي بقى عقبال ما أخلص مكالمة وأجيلك." "نجمه... عايزة أرجع لحياتي الأول." "خديجه... بصدمة، عايزة ترجعي لحياتك الأول؟ أمك الخدامة وأبوكي الحرامي تاني؟ "نجمه...

آه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...