الدكتور... والله مش عارف أقولكم إيه. صقر بعصبية... تقول إيه؟ كيف ما تخلص وتتكلم في إيه؟ الدكتور بخوف... المريضة خسرت دم كتير وزمرتها "أوه سالب" ودي زمرة نادرة وحالتها خطر. خديجة بعياط... طيب العمل إيه يا دكتور؟ الدكتور... ما فيش حاجة في إيدينا غير نلاقي الدم ونلحقها أو ندعيلها. خديجة انهارت من العياط ووقعت على الأرض. روح جرت عليها وقعدوا يواسي بعض. صقر... أنا زمرة دمي "أوه سالب"، خد مني يا دكتور يلا. الدكتور...
بس إحنا محتاجين تلت أكياس وده كتير وخطر عليك. صقر بعصبية وخوف على نجمة... مالكش فيه، اخلص يلا وخد. الدكتور بخوف... حاضر حاضر، تعال معايا. وخدوا معاه يكشف عليه قبل ما ياخد منه الدم. روح... إهدي بقا، إن شاء الله خير. صقر هيساعدها وإن شاء الله هتقوم بالسلامة. ادعيلها. خديجة... يارب تقوم بالسلامة يارب يارب.
الدكتور كشف على صقر وملقاش عنده حاجة. لبسه لبس العمليات ودخلوا رقده على سرير جنب نجمة في العمليات عشان يسحبه منه دم ليها. صقر وهو راقد قصاد نجمة وبيكلم نفسه... أنا عارف إن ده كله بسببي، بس خايف عليكي والله. أحسن ما تقربي مني وتضيعي زي اللي ضاعوا. سامحيني، والله أنا مقدرش أشوف فيكي حاجة وحشة. وأنا بوعدك أول ما تقومي بالسلامة هختفي من حياتك ومش هوريكي وشي ولا هأزعلك تاني وأضايقك.
صقر بيكلم نفسه وبيـبص يلاقي نبضات قلب نجمة عمالة تزيد. صقر بخضة... ها يا دكتور مالها؟ فيها إيه؟ الدكتور... والله معرفش، هي كانت تمام بس هنحاول ننظم ضربات القلب. صقر... اعمل أي حاجة بس انقذها ارجوك. الدكتور... حاضر والله. عند ميادة، لبست وجهزت نفسها وقاعدة في الأوضة مستنية صقر يجي عشان خطوبتها. والمعازيم جت تحت. زينب... ها يا بنتي، يعني صقر مجاش؟ ووليد بيه عمال يرن عليه مش بيرد ومش في القسم. ميادة بخوف وتوتر...
أحسن فهد يكون غير كلامه ومش هيخطبها بسبب اللي حصل. ميادة... معرفش معرفش يا دادة. صافي دخلت عليهم وجرت خدت ميادة في حضنها... إهدي يا روحي إهدي. هو إن شاء الله هيجي. بس لو أعرف الواد ده ماله وعايز إيه بس؟ وكيف الناس كلها تيجي وهو العريس ما يجيش؟ ميادة... خالتو، أنا خايفة أحسن ما يجيش. هو أصلاً كان مغصوب على الخطوبة صح؟ صافي وهي بتواسيها...
لا يا روحي. إهدي بس وإن شاء الله هيجي. وليد هيبعت أسد يروح يشوفه. إهدي بس. زينب خليكي معاها لحد ما أروح أشوف عملوا إيه. زينب... حاضر يا هانم، روحي. صافي... ها يا وليد، عملت إيه؟ وليد... مش بيرد. أنا عارف صقر كويس وخايف ليكون عمل اللي في بالي. صافي بخوف وتوتر... إيه اللي في بالك يا وليد؟ وليد... ماهو غريب إنه يوافق وياخدها تجيب الفستان، غير إنه عايز يعلم عليا ويخليني أعمل الخطوبة والمعازيم تيجي وهو ما يجيش. صافي...
يالهوووي، يعملها؟ هنعمل إيه طيب؟ وليد... معرفش. أسد يا أسد. أسد... نعم يا بابا. وليد... تركب العربية وتروح أنت واتنين زمايلك وتشوفلي أخوك الزفت ده فين بسرعة يلا. أسد... حاضر حاضر. صافي... ربنا يسترها ويجيب العواقب سليمة. عند صقر... ها يا دكتور الأخبار إيه؟ الدكتور... الحمد لله خلصنا وهي كدا تمام، بس هنـتأكد أكتر لما تفوق. صقر بفرحة... يعني هي كويسة؟ الدكتور... آه. صقر...
الحمد لله يارب. شكراً يا دكتور. وقام من على السرير ولسه هيتحرك يروح عند الدكتور واغمي عليه. راحوا شالوه وحطه برضو مع نجمة في نفس الأوضة اللي اتنقلت منها بعد العمليات. خديجة... نجمة عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور... الحمد لله. البركة في صقر باشا، هو بيحبها. روح وخديجة باستغراب... ليه؟ الدكتور... كان خايف عليها أوي، حتى ضحى بحياته عشانها. وأخدنا منه دم كتير لدرجة إنه تعب واغمي عليه. روح بزغطة... طيب هو عامل إيه دكتور؟
طمنا يادكتور. الدكتور... لا متخافيش. هو دلوقتي في نفس أوضة نجمة بس معلقين ليه محاليل وغايب عن الوعي وهيفوق هو وهي شوية كدا إن شاء الله. خديجة وروح... الحمد لله يارب. الدكتور... بعد إذنكم بقا. روح... اتفضل. أحمد جه جري عليهم لما لاقهم كانوا واقفين مع الدكتور. أحمد... ها، إيه الأخبار؟ طمنوني. خديجة... الحمد لله كويسة بس لسه ما فاقتش. أحمد... إن شاء الله هتقوم بالسلامة. ربنا يسترها يارب. خدوا القهوة.
خديجة وروح أخـدوا القهوة من أحمد وقعدوا يشربوها. أسد... الو، إيه يا بابا. وليد... ها، لقيت أخوك؟ أسد... لا، مش لاقي خالص. وليد بعصبية رمى كباية الميه اللي في إيده في الأرض. صافي دخلت جري عليه المكتب لما سمعت اللي اتكسر. صافي... وليد، مالك؟ في إيه؟ وليد شاور بإيده ليها إنها تسكت... أسد، شوف تاني. روح رن على أي حد يعرفه وشوف. أسد... تمام، سلام. وقفل السكة. صافي... في إيه؟ إهدى كدا. أنت متعود أصلاً على جنان صقر. وليد...
آه، متعود بس ما يعملش فيا كدا قدام الناس. في المستشفى. صقر فاق وبيـبص على جنبه لاقي نجمة راقدة على سرير جنبه. فضل سرحان فيها شوية وراح قام من مكانه وقعد على كرسي جنب السرير وزاح شعرها شوية اللي كان عمال يجي على وشها. صقر... يلا خلاص، هترتاحي مني ومش هتشوفي وشي تاني. بس أنا مش هنـسى جنانك أبداً. وضحك. عارفة يا نجمة؟
أنا بكرها الحب أوي عشان حبيت من زمان وسابتني ومشيت. وحبيت أمي والتاني سابتني ومشيت. عشان كدا بكرها الحب وبكره أي حد بيحب. عشان كدا مش عايز أفضل وأحبك وتسبيني ومش عايز أتكسر تاني. عارفة؟
أنا بعرفك من قبل ما أشوف جنانك. أول يوم في القسم وكنت عارف جنانك ده، بس كنت بكمل في التمثيل معاكي عشان أشوفك تاني. ولما حبستك كنت عشان تكوني جنبي. بس كدا كفاية، لازم أبعد عشان مش عايز صقر اللي عمال أبني فيه من زمان، صقر اللي بيخاف منه الكل واللي ما يهمهوش حد خالص، يضعف ويرجع صقر بتاع زمان. يلا، خلي بالك من نفسك. ومسك إيدها وباسها وقام وجه يمشي. صقر استنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!