تحميل رواية «نجمة هزت كيان ظابط» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا عسكري يا عسكري يactual_text يا عسكري يا عسكري يا حضرة الظابط الحقوني في إيه يابت انتي أنا عسكري مش شايف لبسي ولا إيه يلا مالك الحقوني الحقوني في إيه يابت انتي أخلصي مش فاضيلك حتى انت بتزعقلي هي دي اللي الحكومة في خدمة الشعب يا بلد يالهوي يالهوي مسكها من كتفها كأنه ماسك فأر بت انتي مش ناقصة جنان مش بقا انتي والشغل لو في حاجة هقدر أساعدك فيها قولي مافيش يلا شوفي أهلك فين وروحي وإلا أمسكك وأروح أسجنك في السجن يلا من هنا الحقيني يا وزير الحقني يا مأمور الحقوني يا ناس عايز يحبسني عشان بستنجد بيهم...
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
يا عسكري يا عسكري
يactual_text
يا عسكري يا عسكري
يا حضرة الظابط
الحقوني
في إيه يابت انتي
أنا عسكري مش شايف لبسي ولا إيه
يلا مالك
الحقوني الحقوني
في إيه يابت انتي
أخلصي مش فاضيلك
حتى انت بتزعقلي
هي دي اللي الحكومة في خدمة الشعب
يا بلد يالهوي يالهوي
مسكها من كتفها كأنه ماسك فأر
بت انتي مش ناقصة جنان
مش بقا انتي والشغل
لو في حاجة هقدر أساعدك فيها قولي
مافيش
يلا شوفي أهلك فين وروحي
وإلا أمسكك وأروح أسجنك في السجن
يلا من هنا
الحقيني يا وزير
الحقني يا مأمور
الحقوني يا ناس
عايز يحبسني عشان بستنجد بيهم
أكمني بنت وضعيفة ومكسورة الجناح
بت انتي شكلك مش ناوي على خير
تعالي معايا بقا
ومسكها وشدها وراح بيها على القسم
سيبني يلا سيبني
بصوت عالي وعصبي
في إيه إيه الصوت العالي ده
يا بهيم منك ليه
بخوف
معلش يا فارس باشا
بس معرفش مين البلوة دي
فارس بعصبية
كيف في إيه
هاتوهالي على مكتبي
حاضر يا باشا
فارس دخل مكتبه والعسكري راح يجيب البنت من السجن
يلا تعالي معايا يابت انتي
لا أنا خايفة منك
انت باين عليك شرير وممكن أغتص...
يالهوي الحقوني
انتي اتجننتي ولا إيه يابت انتي
والله مش عارف أهلك سيبينك ليه كدا
انتي عايزة مستشفى المجانين
مالكش فيه
يلا طلعني من هنا
حاضر هطلعك بس على العباسية
تعالي معايا عشان تقابلي صقر باشا
وشدها من إيدها وراح بيها على المكتب عند صقر
العسكري
آهي يا صقر باشا
صقر
اسمك إيه يابت انتي
وهي واقفة متنحة وباصاله وسرحانة فيه
ها
انت بتكلم مين
يخربيتك إيه الجمال ده كله
صقر بشدة
بكلم أمي
أخلصي انطقي يابت اسمك إيه
بعياط طفولي
آه
حتى انت بتزعقلي
يخسارة يا بلد
آه
صقر
بت انتي مش ناقصة جنان
أخلصي اسمك إيه وعايزة إيه
اسمي والله جمالك نساني
صقر
وحياة أمك هتستعبطي ولا إيه يابت انتي
هتقولي وإلا والله هسجنك وشوفي مين هيطلعك
ياروح أمك وابقى افتكريه اسمك مع المجرمين جو
مجرمين يالهوي
لا خلاص يا باشا والنبي اسمي حور
صقر
أيوه كدا
احكي في إيه حصل يلا أخلصي
حور
اسرقت يا باشا
سرقني ابن ال... ومش عارفة أعمله إيه
وسرق قلبي من أول نظرة
وقعدت تغني
صقر
انتي أجننتي
يا عسكري خدها حطها فين السجن عشان تتربى وتغني براحتها
حور
يالهوي خلاص والنبي سماح
صقر بعصبية
أخلصي احكي طيب يلا
حور
في واحد سرق شنطتي ومش عارف هرب فين
صقر
تمام هتطلعي بره مع العسكري وياخد أقوالك
وهنجبلك كل حاجاتك
حور
وياريت تجيب قلبي اللي سرقته ورقم تليفونك
صقر بعصبية
متظبطي يابت انتي
انتي شاربة إيه ولا أهلك سيبنك ليه كدا
حور
آسفة يا باشا بعد إذنك
صقر
غوري يلا
حور طلعت قالت أقوالها للعسكري وكتبها ومضت عليها ومشت
وأول ما طلعت مشت شوية بعيد وقعدت تتلفت حوالي
الشخــــــــــــصيات
صقر: أكبر ظابط في الصعيد عصبي جدا والكل بيخاف منه عنده جسم رياضي أي بطل وبشرته قمحاوية وشعره أسود وعيونه رصاصية وطويل وعنده 30 سنة ومن الآخر حكاية
نجمة: عندها 20 سنة بتدرس في كلية آداب مجنونة شوية أو شوية
عيونها سود جسمها مظبوط ومش طويلة أوي المهم قمر
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
صقر بعصبية: متظبطي يابت انتي انتي شاربه إيه ولا أهلك سيبينك ليه كده.
حور بحزن: آسفة يا باشا بعد إذنك.
صقر: غوري يلا.
حور طلعت قالت أقوالها للعسكري وكتبها ومضت عليها ومشت. أول ما طلعت مشت شوية بعيد وقعدت تتلفت حواليها.
"اطلعوا يلا."
فاطمة: ها عملتي إيه يا مجنونة احكي.
أحمد: يا رب كان سجنك عشان تستاهلي.
خديجة: بس انتوا الاتنين احكي يا نجمة.
نجمة: الواد الظابط مزز يالهوووي ياماااااا لو تيجي تشوف عريس بنتك. وقعدت في الأرض.
أحمد: لحق يبقى عريس بنتها وهو هيبص لوحدها مجنونة زيك ده لو عرف اللي انتي عملتيه مش بعيد يلبسك الأحمر.
نجمة: اتلم عشان مخليش وشك شوارع دلوقتي ها اتلم وأنت عارفني وعملت إيه يعني. قلت له إن اسمي حور بدل نجمة عشان خوفت شوية وعملت نفسي إني سرقت عشان أروح أشوف الظابط الجديد مز ولا لأ عشان هتجوزه بس. ودي حاجة قليلة بالنسبة لعقلي.
فاطمة: حصل حصل وربنا انتي المفروض يودوكي مستشفى المجانين.
نجمة: اتلمي طيب عشان مودكيش أنتِ.
خديجة: بجد يا نجمة فكك من فكرة عايزة أتجوز ظابط ده عشان سمعت إنه عصبي وشديد في معاملته والكل اللي في القسم بيخافوا منه.
نجمة: وأنا بحب الشخصية دي وعايزة أتجوز أصلًا ظابط عشان حابة الشاب اللي ليه كيان كده والكل بيخاف منه. مش واحد فافي بتاع بابا وماما وبتاع محن. وبصت لأحمد.
أحمد: بتبصيلي ليه كده. نتلم عشان مخليكيش تلحقي تشوفيه تاني وعارفة انتي لو خدتي. وربنا هبقى فرحان عارفة ليه.
نجمة: بتعجب. ليه.
أحمد: عشان الوحيد اللي هيقدر عليكي ويلمك عشان انتي عايزة تتلمي ياجعفر أنتِ.
نجمة وهي بتبص له بنص عينها: محدش يقدر يعملها حتى لو مين.
فاطمة: على فكرة هتتعبي نفسك على الفاضي وهتضيعي مستقبلك. فكك منه.
نجمة: مش هفكني وهوريكم إن ما بقيت حرام صقر باشا مبقاش أنا نجمة.
خديجة: اسمعي كلامهم يا نجمة وفكك وخلي بالك من تعليمك وشيلي فكرة إنك عايزة تتجوزي ظابط دي.
نجمة: أنا قلت هتجوز ظابط يعني هتجوز وهتجوز صقر كمان. وبس بقى يلا نروح عشان ننام.
أحمد وفاطمة بصوا لبعض وبصوا لخديجة ومع بعض يلا نروح.
تاني يوم.
نجمة صحت من النوم غيرت اللبس وصلت وبصوت عالي: قوميييي يا غيبوبة منك ليها.
فاطمة: في إيه يا نيلة سيبينا نايمين.
خديجة: في إيه حرامي.
نجمة بضحك: هههههه قوموا الساعة سبعة في محاضرة الساعة 8 يا هبلة منك ليها.
فاطمة: روحي أنتِ احضريها وابقى اكتبيها.
نجمة: قومي يا خديجة معايا طيب.
خديجة: حاضر هقوم ألبس أهو بس روحي جهزي فطار.
نجمة: اممم حاضر يلا.
نجمة راحت تجهز الفطار.
عند صقر.
صحى من النوم على المنبه قام قفله وبيص لقى تليفونه بيرن.
صقر: الو.
ميادة: صباح الخير يا بيبي.
صقر بعصبية: قلت كذا مرة مش بحب السهلوكة دي. اتلمي واتكلمي عدل. إيه بيبي دي؟ أنا اسمي صقر باشا.
ميادة: بخوف. آسفة يا صقر معلش مش هقولها تاني.
صقر: أيوه كده شاطر. المهم عاملة إيه.
ميادة: تمام. أنت عامل إيه.
صقر: الحمد لله بخير. في حاجة عشان رنيتي.
ميادة: هو مش المفروض إني هبقى خطيبتك كل يوم أرن براحتي ولا لازم يبقى في سبب.
صقر: لا عادي مش قصدي بس أنا مش بحب شغل المخطوبين والأطفال دي. يعني لو أمي ترن يبقى فيه حاجة للأم. مافيش يعني مش كل شوية ترني. وأنتِ عارفة إن لو تليفوني رن واللي رن عشان حاجة تافهة إيه بيحصل له.
ميادة بعصبية: صقر سلام ومش هرن أبداً. وقفلت في وشه السكة.
صقر اتعصب راح رانن تاني.
ميادة: نعم بترن ليه.
صقر: وديني لو عملتيها تاني وقفلتي في وشي السكة معرفش هيحصل إيه. أنتي سامعة.
ميادة بخوف: سامعة سامعة.
صقر: شاطرة سلام.
ميادة: سلام.
صقر قفل معاها وقام دخل الحمام.
"كنتي بتكلمي صقر ولا إيه."
ميادة بخوف وجرت في حضنها: آه يا دادة بس هو بيعاملني بعصبية وبيزعقلي دايماً مش عارفة ليه.
زينب: معلش أكيد في حاجة. وكمان ما أنتي عارفة صقر كده دايماً. ده أنا عايشة معاهم أديلى يجي 25 سنة مشوفتش فهد ده بيضحك غير من عشر سنين.
ميادة: نفسي أفهم ليه كده.
زينب: معرفش والله يا بنتي. المهم متزعليش يا قمر. اضحكي كده وإن شاء الله هيتغير.
ميادة: يارب يارب.
زينب: يلا بقى نفطر. خالتك صافي عمالة تنادي عليكي.
ميادة: حاضر يلا.
ميادة نزلت تحت هي وزينب وكانوا قاعدين بيفطروا.
ميادة: صباح الخير.
وليد: صباح الورد يا حبيبتي. اقعدي افطري.
صافي: اقعدي يا روحي.
ميادة بحزن: ماليش نفس. هطلع أقعد شوية في الجنينة لحد ما سليم يصحى وأروح معاه الجامعة.
وليد: ماشي روحي يا حبيبتي.
صافي: بس.
وليد بصلها إنها تسكت. روحي ويا زينب اعمليلها قهوة تشربها وطلعولها الجنينة.
زينب: حاضر يا وليد بيه.
صافي بعد ميادة ما طلعت: ليه وافقت تطلع من غير فطار.
وليد: الأستاذ صقر ابنك متخانق ومزعلها باين عليها. أنا مش عارف أعمل إيه للواد ده. أنا هرن عليها وأشوف آخرتها معاه. مش كل يوم يزعلها.
صافي: اهدى بس يا وليد.
وليد: اسكتي أنتِ خالص بقى. ومسك التليفون يرن على صقر.
عند نجمة في الجامعة.
"هي هي هي هي هي مافيش محاضرة كده أقدر أروح أشوفه."
خديجة: تشوفي مين.
نجمة: الظبوطة يابت يلا نروح.
خديجة: أنتي اتجننتي يا نجمة صح. ظبوطة مين.
نجمة: صقر. بصي أنا من أول ما شفته ومش هسيبه. يعني مش هسيبه.
خديجة: هو كيس شيبسي مش هسيبه. يلا نروح ننام أو نذاكر حاجة.
نجمة بطفولة وهي بتخبط في الأرض برجليها: نروح بسرعة نشوف ونروح والنبي والنبي.
خديجة: يوه طيب لو شافنا هنقوله إيه.
نجمة: هنقوله جينا نشوف لقينا اللي اتسرق مني ولا لأ.
خديجة: هو إيه اللي اتسرق منك بقى يا أختي.
نجمة حطت إيدها على قلبها: قلبي قلبي اللي اتسرق. آه يا قلبي.
خديجة: بطلي جنان بقى واخلصي يلا نروح عشان نروح.
نجمة بفرح: هاهاها يلا بسرعة. ومسكت خديجة ومشت.
عند صقر.
"انت حيو&ان ازاي تعمل في أختك كده يازبا&له أنت." وضربة بالكف على وشه.
"أنا آسف والله يا باشا غلطة والله مكنتش في وعي لم جيت عندها."
صقر: وحياة أمك وأنا هخليك في وعيك دلوقتي.
"صقر باشا والدك بيرن."
صقر: حاضر خد المجرم ده لحد ما أخلص.
"حاضر يا باشا."
صقر: الو.
وليد: ممكن أفهم هتعقل إمتى وتعامل بنت عمتك كويس.
صقر: بص بقى أنت مش تعمل فيها الخال الكويس الطيب على حسابي أنا. مش عايز أتجاوزه. إيه هتجوز واحدة عندها 19 سنة ليه؟ هتجوز طفلة وأربيها. عايز تكسب ثواب وتحافظ على بنت اختك شوف لها حد غيري.
وليد: أنا قلت هتتجوزها يعني هتتجوزها. أنت سامع.
صقر: متعصبنيش يا وليد باشا وأنت عارفه لو حلفت إني مش هتجوزها. وأنا لو حلفت مستحيل أرجعني في كلمتي. وأنت عارف صقر الشامي.
وليد: متنساش إني أنا اللي ربيت صقر الشامي وأكتر منه. لأني أنا أبوه.
صقر: وقتك خلص معايا. وبيص لقى خيال حد واقف بيسمعه.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
وليد: أنا قولت هتتجوزها يعني هتتجوزها، انت سامع؟
صقر: متعصبنيش يا وليد باشا، وانت عارفه لو حلفت إني مش هتجوزها، وأنا لو حلفت مستحيل أرجعني في كلمتي، وانت عارف صقر الشامي.
وليد: متنساش إني أنا اللي ربيت صقر الشامي، وأكتر منه لأني أنا أبوه.
صقر: وقتك خلص معايا.
وبيبص لقى خيال حد واقف بيسمعه.
صقر: طيب سلام سلام.
وسحب صقر عند الباب براحة وراح فاتح الباب بسرعة، راحت نجمة واقعة في الأرض.
نجمة وهي في الأرض بتبص لفوق على شكل صقر، لقتُه رافع حاجبه ومكشر، خافت.
نجمة بتمثيل: آآآه آآآه يا رجلي، الحقوني، رجلي اتكسرت، آآآه.
الكل اتلم وجه على صوتها العالي، وخديجة كانت بره، أول ما سمعتها دخلت تجري عليها.
خديجة: نجمة نجمة، مالها رجلك؟ اقفي فيكِ إيه؟ إيه حصل؟
صقر: إيه ده، هو اسمك نجمة كمان؟ مش حور؟
نجمة خبطت إيدها على دماغه وبصوت واطي وهي بتبص لخديجة، وخديجة بتبصلها.
نجمة: هيموتني يا ختييييي.
خديجة بتوتر: أصل هي اسمها الحقيقي نجمة، وأوقات بنقولها حور عشان كدا ممكن قالتلك حور عادي.
صقر: لا والله، طيب اخلصي قومي وبطلي تمثيل.
نجمة: أقوم كيف؟ أنت أهبل.
وحطت إيدها على بوقها من الصدمة.
صقر بعصبية: مين ده اللي أهبل؟ يابت إنتي، إنتي شكل يومك مش هيعدي، اخلصي قومي.
نجمة بخوف من عصبيته وصوته قامت: مش قصدي والله.
صقر: مش قصدك تشتميني؟ أنا هعلمك الأدب، ياعسكري ياعسكري.
العسكري: أيوه يا صقر باشا.
صقر: خد البت دي حطها في السجن، حبس انفرادي.
خديجة: زي بعضه يا باشا، حقك عليا، هي متقصدش.
صقر: لو سمعت نفسي أنا التانية هحبسك معاها، اسمي خالص، يلا يا عسكري.
نجمة: مبراحتنا، علينا، انت عمال تزعق ليه كدا؟ ده كله عشان قولت ياهبل.
صقر عيونه احمرت من العصبية: لو مسكتيش أنا ممكن أعمل حاجة تندمك العمر كله، انتي سامعة؟ اخلص، خدها من قدامي.
خديجة: يا صقر باشا، معلش سامحه.
صقر بعصبية: أنت يازفت، خد البت دي ارميها بره، اخلص.
العسكري: حاضر يا باشا، ومسك خديجة وشدها.
خديجة: يا صقر باشا، أرجوك طلعها، هي ممكن تموت لوحدها في الضلمة، هي عندها فوبيا من الضلمة.
صقر دخل مكتبه وقعد على الكرسي، وراح مطلع سيجارة وولعها، وعيونه حمرا ومتعصب على الآخر، وبيبص لقى التليفون بيرن.
صقر: الو.
صوت من التليفون: عايزك في مكتبي ياصقر ضروري.
صقر: حاضر يافندم، جي اهو، مسافة الطريق.
صوت من التليفون: تمام، سلام.
صقر طلع ركب العربية ومشي.
خديجة روحت الشقة.
فاطمة شافتها بتعيط، جرت عليها هي وأحمد.
فاطمة: مالك فيكِ إيه؟ وفين نجمة؟
خديجة بعياط: ن.. نجمة.
خديجة: آآآآآآآآه.
أحمد: خديجة اهدي وفهمينا نجمة فين وإيه حصل.
خديجة بعياط: نجمة الظابط حبسها.
أحمد وفاطمة مع بعض: انتي بتقولي إيه؟ وحصل كيف ده؟
خديجة: نجمة شتمته وقالتله ياهبل غصب عنها، راح حبسها لوحدها في الضلمة.
فاطمة: تستاهل عشان لسانها طويل، مش راضي تتلم شوية.
خديجة: حرام عليكي، دي صحبتك، ومتنسيش إنها عندها فوبيا من الضلمة، يعني ممكن تموت.
أحمد: آه فعلاً، نجمة عندها فوبيا، طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
خديجة: مش عارفة، والظابط اتحايلت، موافقش يسيبها، ومتعصب جداً.
أحمد: طيب أنا عمي بيشتغل في الشرطة، أرن عليه يمكن يعرف يساعدنا.
خديجة: ياريت، رن بسرعة.
أحمد: حاضر حاضر، ومسك الفون ورن على عمه.
أحمد: الو عمي، كنت عايز منك خدمة بسرعة.
عمه: في إيه؟ قول.
أحمد: واحدة صحبتي في الجامعة حصل معاها...
عمه: أمم، طيب مين اللي حبسها؟
أحمد: واحد اسمه صقر المنشاوي.
عمه: يعني ملقتش غير صقر وتعمل معاه كدا؟ أحاول أشوف أعرف أتصرف معاه ولا لأ.
أحمد بيأس: ماشي، ابقى عرفني عملت إيه.
عمه: حاضر، سلام.
أحمد: سلام.
خديجة: ها، عملت إيه يا أحمد؟
أحمد: قالي أحاول أتصرف، باين صقر ده صعب جداً.
فاطمة: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
خديجة: أنا هروح تاني أحاول أتكلم معاه، ممكن يكون جه دلوقتي.
فاطمة: هتعملي إيه؟ إذا كان عمو قال هيحاول.
خديجة: مش عارفة، بس مينفعش نسيبها كدا، دي ممكن تموت.
أحمد: تعالي أروح أنا وانتي ونشوف هنعرف نتكلم معاه ولا لا.
خديجة: يلا بسرعة.
فاطمة: استنوا، خدوني معاكم.
خديجة وأحمد وفاطمة رايحين على القسم، ولاقوا عسكري واقف.
خديجة: لو سمحت، صقر باشا جه؟
العسكري: لا، لسه مجاش.
خديجة: هنعمل إيه دلوقتي؟
أحمد: مش عارف.
طيب استنى، وأخد العسكري وراح بيه على جنب.
فاطمة: أحمد رايح فين؟
خديجة: معرفش.
أحمد حط إيده في جيبه وطلع فلوس وبصوت واطي للعسكري: خد دول، ودخلنا نشوف البنت اللي صقر لسه حابسها دلوقتي.
العسكري: عارف لو في حد غير صقر كنت قبلت، بس ده لو قبلت ممكن ينهي حياتي، لا مقدرش أساعدك.
أحمد: متخافش.
العسكري: لا.
وبيبص لقى صقر جي، راح جري وقف مكانه.
خديجة بتبص لقت صقر، جرت عليه.
خديجة: صقر باشا، أرجوك خلينا نشوف نجمة، أرجوك.
صقر بص لها وسابها ومشي.
خديجة: نجمة لو حصلها حاجة، أنا مش هسكت، عشان هي فعلاً عندها فوبيا من الضلمة والمكان المقفول.
صقر كان ماشي ووقف: تمام، تعالي شوفيها وطلعي بسرعة.
خديجة فرحت وجت تجري هي وفاطمة وأحمد: تمام، ماشي.
صقر: واحد بس فيكم اللي هيشوفها.
هم التلاتة بصوا لبعض.
خديجة: أنا هدخل أطمن عليها، وأبقى أطمنكم.
أحمد: تمام، روحي.
صقر: تعالي ورايا، وخدها ودخل.
خلى العسكري أخده يوديها عند نجمة.
العسكري: خمس دقايق وتطلعي، أنا هقفلك بره، وفتح الباب.
خديجة: حاضر.
وفتحت الباب ودخلت.
خديجة أول ما دخلت نجمة، نجمة بتبص جمبها وراحت مصوتة.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
دخلت بتبص لاقت مافيش حد في الأوضة، بس في دم في الأرض.
راحت مصوتة: "اععععععععععع!"
العسكري سمعها دخل جري.
"في أي؟"
بيبص لاقي الدم ونجمة مش موجودة.
"هي راحت فين؟"
خديجة: "انت بتسألني أنا، عملتوا فيها إيه؟ والله لبلغ عنكم ووديكم في ستين داهية."
وراحت سابته وطلعت جري على بره.
أحمد وفاطمة شافوها طالعة تجري وبتعيط.
جرو عليها.
أحمد: "في إيه؟ نجمة فيها حاجة؟"
خديجة بعياط: "معرفش، معرفش."
وبتبص لاقي صقر طالع من المكتب بتاعه.
جرت عليه وبصوت عالي: "فين نجمة يا صقر باشا؟"
صقر: "انتي اتجننتي؟ وأنا أي عرفني؟"
خديجة: "لا والله، لو انت متعرفش أمال مين يعرف؟ نجمة فين؟ ولا هروح أبلغ إنك موت صحبتي."
صقر بعصبية: "وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا، انتي متعرفيش أنا مين، وأنا مش بخاف من حد، يعني لو موتها كنت قولت موتها."
"يا عسكري، يا عسكري!"
العسكري جه جري.
"نعم يا صقر باشا؟"
صقر بصوت عالي: "عايز أعرف راحت فين؟ وانتوا يابهايم واقفين الأربع وعشرين ساعة، يعني أغيب ساعة أجي ألاقي كدا، شكلكم كلكم هتترفدوا النهارده."
العسكري بخوف: "والله ياباشا، احنا واقفين من بدري، وأنا كل ربع ساعة زي ما حضرتك طلبت مني بروح أبص عليها. ومن عشر دقايق كانت موجودة وقاعدة في الأوضة، وكمان دخلت ليها كشاف زي ما قلت عشان بتخاف من الضلمة."
خديجة بصت لصقر.
صقر: "خلاص خلاص، مدام كانت موجودة اتلفتوا عليها وشوفوا هي فين، أكيد مبعدتش."
ولسه بيتكلم بيبص لاقي عسكري داخل من الباب وماسك نجمة وإيدها مقلوبة.
"ياباشا، يا صقر باشا، لقيت البنت دي هربانة من ورا القسم."
نجمة بصت على وش صقر، لاقته قالب وشه ومتعصب، خافت بس حاولت متبينش خوفها قدامه.
نجمة: "وفيها إيه يعني؟ مادام حبسيني وأنا مش عملت حاجة، وقال بيقولوا الحكومة في خدمة الشعب، دانتوا طلعتوا بتكفروا الشعب، أي الحكومة الظالمة دي؟"
خديجة وأحمد وفاطمة جرو على نجمة، وخديجة حضنتها.
خديجة بصوت واطي: "اسكتي خالص، خلينا نطلع من هنا، بطلي لسانك ده."
نجمة: "لا مش هسكت، عشان أنا مش بسكت على الظلم ده."
صقر سابها تتكلم وشاور للعسكري يجيب له كرسي وحطه وقعد.
صقر: "بطلتي ليه؟ متكملي كلامك يام لسان ونص انتي."
نجمة بتوتر من قعدة صقر: "ها حاضر، هكمل ياخوي، هخاف من إيه؟ بس بطل تبصلي بعينك دي عشان بتوتر."
صقر ببتسامة: "لا والله، انتي عارفة إنك بقا عندك تهمتين كدا."
نجمة: "وحيات طنط، وده كيف بقا؟ كنت قتلت ليك قتيل ولا سرقت بنك؟"
صقر: "ليه؟ هو اللي لازم يبقى عنده تهمة يبقى سرق أو قتل؟"
نجمة: "ها، لا، بس عملت إيه؟"
صقر: "أول تهمة إنك حاولتي تتجاسسي على ظابط حكومة."
نجمة: "أنا متثنطتش عليك، أنا كنت معدية بالصدفة، صح يا خديجة؟"
وبصت لخديجة وغمزتلها.
خديجة: "آه، آه، صح."
صقر شافها وهي بتغمزلها: "ماشي، بس ابقي اغمزي عدل. المهم التهمة التانية إنك هربتي من السجن، ودي تهمة كبيرة أوي."
نجمة: "وه وه، مقعدني لوحدي ساعة وفي الضلمة، وعايزني أعمل إيه؟ أغني وأرقص؟"
أحمد بصوت واطي لفاطمة: "قولي للمصيبة دي تلم لسانها شوية."
فاطمة: "هي دي حد بيعرف يسكتها؟ اتكلم انت معاها."
أحمد: "نجمة، اتلمي."
نجمة: "اسكت انت."
صقر: "خلصتوا كلام؟ وانتي أهلك فين؟ لم سيبينك كدا ومش مربينك؟ ولا أهلك التانيين كدا لسانهم طويل زيك؟"
نجمة عينها دمعت وبحزن: "شكراً يا حضرة الظابط."
صقر ببرود: "العفو. يا عسكري، طلعهم وسيبهم يمشي، بس لو شفتك تاني بتصرف جنان، مفيش حد هيعرف يساعدك أبدا، انتي سامعة؟ يلا امشي."
نجمة بحزن: "تمام، وأنا مش هقرب نحيتك تاني، سلام عليكم."
صقر سابها ومردش عليها ودخل المكتب.
خديجة طبطبت على نجمة: "متزعليش، فكك، ويلا نروح عشان ترتاحي."
نجمة بابتسامة: "حاضر."
خديجة وفاطمة ونجمة وأحمد راحوا.
خديجة: "نجمة، هو انتي كان فيه دم مكان ما كنتي محبوسة في الأوضة؟ انتي اتعورتي ولا إيه؟"
نجمة: "آه، رجلي اتعورت."
خديجة بخوف: "فين؟ وريني، ومقولتيش ليه؟"
وبتبص لاقت رجلها متعورة.
"حرام عليكي، كل ده جرح وساكتة؟ فاطمة هاتي علبة الإسعافات بسرعة."
نجمة: "الجرح ده ميجيش جمب الجرح اللي في قلبي، اللي كل فترة بيزيد حاجة عشان أحس بوجع الجرح الصغير ده."
خديجة: "نجمة، متزعليش وفكك، مانتي دايما بتفكي."
نجمة: "فعلاً، دايما بفكك، هي جت على دي؟ المهم يلا ننام."
خديجة: "طيب يلا، وأنا عملتلك الجرح بتاعك وربطته، يلا ننام."
فاطمة: "تصبحوا على خير."
نجمة: "وانتي من أهله."
وطفت النور وكلهم ناموا.
وهي فضلت تعيط بصوت واطي: "يارب خدني بقا، كفاية تعبت، تعبت من عيشتي دي."
وفضلت تعيط لحد ما نامت.
الصبح في الجامعة.
نجمة وخديجة ماشيين.
خديجة: "عينك حمرا ليه كدا؟ منمتيش حلو امبارح؟"
نجمة: "فكك يلا نروح المحاضرة."
وماشي وراحت اتخبطت في حد.
نجمة: "آه، أنا، مش تفتح."
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا في البارت اللي فات عند نجمه وهي ماشيه هي وخديجه في الجامعه وحد خبط فيها.
نجمه بتبص تشوف مين خبطها.
"مش تفتحي ياحجه انتي."
_البنت بخوف: "انا اسفه والله مش كان قصدي حقك عليا."
وجت البنت تمشي.
نجمه بتبص لاقت ولدين وبنت واقفين بيضحكوا.
نجمه مسكت ايد البنت.
"مالك فيكي اي احكي."
_مافيش حاجه انا اسفه والله.
نجمه: "اسمك اي طيب ومتخافيش خايفه من اي."
_مش خايفه من حاجه واسمي روح.
نجمه مدت ايدها تسلم عليها.
"اتشرفت بيكي ياروح وانا اسمي نجمه."
روح: "اتشرفت بيكي بعد اذنك."
نجمه: "هم اللي هناك دول عملولك اي."
روح بتوتر: "ها لا معملوش حاجه."
نجمه: "متحافيش احقي واجبلك حقك."
خديجه: "نجمه فكك مدام مش راضيه تحكي المحاضره."
نجمه: "استني بس في اي."
روح: "عملين يضحك علي لبسي وبيتريقه عليا."
نجمه: "لبسك كويس بنوته لابسه خمار ودرس هو في احل من كدا احسن من ام شعر و الديق اللي هي لبسه تعالي معايا."
وشدت البنت وراحت عندهم.
وراحت وقفت وربعيت ايدها.
"ممكن افهم بتضحكه عليا اي عشان اضحك معاكم."
شاب من الولاد: "وانتي مالك يانجمه امشي من هنا."
نجمه: "مالي كيف بس يعني اشوفكم بتضحكو ومتضحكش معاعكم طيب ده يبقا ميصحش."
_البنت: "نجمه روحي شوفي محاضراتك عشان تطلعي الأول زي كل سنه."
نجمه: "هروح دلوقتي حاضر بس قبل مروح لو متلمتوش انتو التالته وبطلو تدايقه اي حد والله لزعلكم وانتو عارفين نجمه كويس في الجامعه انتو سامعين."
_نجمه: "انتي مش عشان في ناس بتخاف منك هنا في الجامعه يبقا احنا نخاف."
نجمه: "انا قولت وحظرت براحتكم انتو بقا."
وراحت سابتهم ومشت وروح مشت ورها هي وخديجه.
روح: "شكرا ليكي ممكن نبقا صحاب."
نجمه ببتسامه: "ينفع ياقمر مينغعش ليه بصي خدي رقمي اهو لو حصل حاجه رني عليا يلا هتعوزي حاجه اروح محاضرتي."
روح: "لا شكرا روحي ربنا يوفقك."
نجمه: "يارب."
خديجه: "يلا يانجمه."
نجمه: "يلا سلام."
***
عند صقر.
صقر: "نعم في اي."
مياده: "انت بتكلمني ليه كدا لو مش حابب نفضل مع بعض قولنا وانا اقول لخالو ومنكملش."
صقر فكر في كلام عمتو قبل متموت ان يخلي باله من بنتها وميسيبهاش ابدا وراح نافخ وتنهد وتكلم.
"لا عادي بس عندي شغل كتير وتعبان مطبق اديلي يجي يومين احكي عامله اي."
مياده: "الحمدلله بخير وانت."
صقر: "اهو الحمدلله في حاجه."
مياده بزهق تاني: "لا مافيش بس خالو قالي ارن عليك واقولك تيجي تاخدني اروح اشتري فستان لبكرا مش بكرا الخطوبه بتاعتنا."
صقر بزهق: "اممم تمام اجهزي وعلي الساعه 9هاجي اخدك ونروح."
مياده بفرح: "بجد ياصقر موافق تيجي معايا."
صقر بيبص لاقي تلفونه بيرن.
"اه بجد يلا سلام بقا دلوقتي عشان التلفون بيرن."
مياده: "تمام ماشي سلام ياقلبي انت."
_الحلوه فرحانه ليه كدا فرحيني معاكي.
مياده: "صقر وافق يجي يروح معايا اروح اجيب فستان الخطوبه ياخالتو."
صافي: "الف الف مبروك ياروحي صقر طيب بس مش عارفه ماله كدا."
مياده: "ان شاء الله هعرف ماله بس لم احاول اقرب منه وافهموا."
صافي: "صعب تفهمي صقر."
مياده: "هحاول يمكن اقدر."
صافي بضحك: "ماشي ابقا افهميه المهم دلوقتي يلا عشان نتغدا."
مياده: "اشطاااا يلا."
صقر: "الو اخبارك اي طمنيني عنك."
_انا الحمدلله بخير.
صقر: "صوتك حاسس منه في حاجه احكي في اي ياروح ويلا."
روح: "ههههه بتعرفني دايما سبحان الله مع اني مش قدامك."
صقر: "مش انتي بنت صحبي فيعتبر بنتي."
روح: "ههههه حصل بنتك بس بنتك كيف وانت اكبر مني ب12سنه بس 😂."
صقر: "بت اخلصي في اي مش فاضي بطلي ضحك."
روح: "يو يو ده قلب عليا المهم مافيش حاجه حصلت بس كان في ولدين وبنت كانو بيدايقوني وواحدها جت وساعدتني وهزقتهم."
صقر بعصبيه: "طيب مرنتيش عليا ليه وعرفتني ومين دول انا هاجي بكرا الجامعه ومعلمهم الادب."
روح بفزعه: "لا خلاص والنبي حصل خير فكك بقا."
صقر: "مافيش حاجه اسمها فكك انا هاجي بكرا يعني هاجي."
روح بتنهيد: "يالهوووي ماشي ابقا تعال لم نشوف اخرتها هيكون في بكرا معركه."
صقر: "لا والله طيب يلا روحي عشان عندي شغل."
روح: "ماشي روح ربنا معاك سلام."
صقر: "يارب سلام."
خديجه: "نجمه قاعدها ليه كدا في حاجه."
نجمه: "ها لا بقولك متيجوا نطلع انا وانتي نمشي شوي."
خديجه: "لا مش قادرها."
احمد: " ازيكم ازيكم بتعملوا اي."
خديجه: "مش بنعمل نجمه عايزه تخرج بس."
احمد: "اشطااا يلا نخرج."
نجمه: "بجد ياحمد يالا."
احمد: "بجد قومي البسي ويلا."
نجمه: "اشطااا استنا خمس دقايق بس واجي."
احمد: "تمام وانتي مش هتيجي معانا وفين فاطمه."
خديجه: "فاطمه راحت عند اهلها يومين وانا ماليش نفس اطلع."
احمد: "امممم تمام."
نجمه: "خلصت يلا."
احمد: "اشطااا يلا سلام ياحلوه."
ومشي هو ونجمه.
صقر: "ها ناويه تروحي تشوفي فين."
مياده بفرح: "هنروح نشوف الفستان من المول اللي بنجيب منه."
"وبعدها هنروح نتمشي شوي علي البحر."
صقر: "نخلص الاول الفستان ولو في وقت نبقا نروح."
مياده بفرحه: "ماشي يلا."
احمد: "ها ياستي بقا هنروح فين."
نجمه: "بص تعال نتمشي شوي علي البحر وبعدين نبقا نروح ناكل عشان جعانه بصراحه."
احمد: "ههههه انتي دايما جعانه اصلا."
نجمه خبطه في كتفه: "مالكش دعوه ياض انت يلا مش انت اللي وافقت تيجي معايا."
احمد: "ههههه طيب يلا."
عند صقر.
صقر: "ها خلصتي."
مياده: "اكيس اخر واحد ده والنبي بس."
صقر: "هوف طيب يلا عقبال معمل مكالمه."
مياده: "اشطااا."
صقر: "ها في حاجه."
_لا ياباشاا بس الظابط خالد عايزك الساعه 11ونص.
صقر: "تمام سلام."
_سلام.
مياده: "خلصت يلا نروح نمتشي بقا."
صقر: "متلغي اننا نتمشي النهارده عشان جعان ومش هلحق اخلص واروح اكل عشان عندي شغل."
مياده: "اممم طيب يلا نروح ناكل في مطعم."
صقر: "تمام يلا."
وليد: "سلام عليكم."
صافي: "وعليكم السلام."
وليد: "امال فين مياده."
صافي: "صقر اخدها وراح يجيبوا الفستان."
وليد: "اممم ووافق كويس."
صافي: "اه ربنا يهديه يلا نتعشي."
وليد: "يلا."
احمد: "ها ياستي يلا اختاري هتاكلي اي."
نجمه حطت صباعها علي راسها زي العيال الصغيره وبتفكر.
احمد: "انتي صغيره يلا."
نجمه: "خلاص اهد عايزه سمك."
احمد: "يخربيتك انتي والسمك ياشيخه."
نجمه: "هس انتا."
احمد: "غوري طيب وانا هتلي زيها لو سمحت."
_تمام يافندم خمس دقايق.
احمد: "تمام براحتك."
عند صقر.
صقر: "مطلبتيش حاجه غير السمك ليه."
مياده: "عادي حابه اتعود علي اي حاجه بتاكلها عشان ناكل سوء."
صقر: "اممم طيب."
نجمه: "هف هم اخرو ليه كدا."
وبتبص لاقت العامل جي ومعا سمك راحت قامت وراحت اخدته منه وهو معدي من جمبها.
_يافندم الطلب ده مش بتاعك.
نجمه: "احنا طلبنا سمك يبقا بتاعنا احنا."
_يافندم الطلب ده بتاع الاستاذ اللي هناك ده.
نجمه: "هالتو هو الطلب التاني."
صقر: "حضرتك فين الطلب."
_اهو بس الاستاذه مش راضي تسيبه.
صقر: "هو اي الهبل ده يافندم انتي مجنونه سيبي الطلب بتاعي."
نجمه: "مجنونه لم تجنك يابعيد ده طلبنا احنا انت لسه بيعملو جو."
صقر بعصبيه: "انتي اتجننتي ولا اي."
وبيبص.
نجمه: "انت."
صقر: "انتي تاني هاتي الاكل بتاعنا وبطلي جنان مش ناقصه هنا."
نجمه: "لا مش هتاخدو استنا انت انا مش بحب استنا وجعانه."
صقر: "اخلصي وهاتي الاكل."
نجمه: "هف بقا."
وراحت ماسكه السمك وراحت رمته عليه.
_اااااااااه.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا في البارت اللي فات عند نجمة وهي ماشية هي وخديجة في الجامعة وحد خبط فيها.
نجمة بتبص تشوف مين خبطها.
"مش تفتحي ياحجة انتي؟"
البنت بخوف:
"أنا آسفة والله مش كان قصدي، حقك عليا."
وجت البنت تمشي، نجمة بتبص لقت ولدين وبنت واقفين بيضحكوا.
نجمة مسكت إيد البنت:
"مالك فيكي إيه؟ احكي."
البنت:
"مفيش حاجة، أنا آسفة والله."
نجمة:
"اسمك إيه طيب؟ ومتخافيش، خايفة من إيه؟"
البنت:
"مش خايفة من حاجة، واسمي روح."
نجمة مدت إيدها تسلم عليها:
"اتشرفت بيكي ياروح، وأنا اسمي نجمة."
روح:
"اتشرفت بيكي، بعد إذنك."
نجمة:
"هما اللي هناك دول عملوا لك إيه؟"
روح بتوتر:
"ها، لأ، معملوش حاجة."
نجمة:
"متخافيش، احكيلي واجبلك حقك."
خديجة:
"نجمة فكك، مدام مش راضية تحكي، المحاضرة."
نجمة:
"استني بس، في إيه؟"
روح:
"عملين يضحكوا على لبسي وبيتريقوا عليا."
نجمة:
"لبسك كويس، بنوتة لابسة خمار ودرس، هو في أحلى من كده؟ أحسن من أم شعر والضيق اللي هي لابساه. تعالي معايا."
وشدت البنت وراحت عندهم.
وراحت وقفت وربعت إيدها:
"ممكن أفهم بتضحكوا عليا إيه عشان أضحك معاكم؟"
شاب من الولاد:
"وإنتي مالك يانجمة؟ امشي من هنا."
نجمة:
"مالي كيف بس؟ يعني أشوفكم بتضحكوا ومتضحكش معاكم؟ طيب ده يبقى مايصحش."
البنت:
"نجمة روحي شوفي محاضراتك عشان تطلعي الأول زي كل سنة."
نجمة:
"هروح دلوقتي حاضر، بس قبل ما أروح لو متلمتوش إنتو التلاتة وبطلتوا تضايقوا أي حد، والله لازعلكم، وإنتو عارفين نجمة كويس في الجامعة، انتوا سامعين؟"
"نجمة، إنتي مش عشان في ناس بتخاف منك هنا في الجامعة يبقى إحنا نخاف."
نجمة:
"أنا قولت وحذرت، براحتكم انتوا بقى."
وراحت سابتهم ومشت. وروح مشت وراها هي وخديجة.
روح:
"شكراً ليكي، ممكن نبقى صحاب؟"
نجمة بابتسامة:
"ينفع ياقمر؟ مينفعش ليه؟ بصي، خدي رقمي أهو، لو حصل حاجة رني عليا. يلا، هتعوزي حاجة؟ أروح محاضرتي."
روح:
"لأ، شكراً. روحي ربنا يوفقك."
نجمة:
"يارب."
خديجة:
"يلا يانجمة."
نجمة:
"يلا، سلام."
***
عند صقر.
صقر:
"نعم، في إيه؟"
ميادة:
"إنت بتكلمني ليه كدا؟ لو مش حابب نفضل مع بعض، قولنا وأنا أقول لخالو ومنكملش."
صقر فكر في كلام عمته قبل ما تموت، قبل ما تخلي باله من بنتها وميسيبهاش أبداً. وراح نافخ وتنهد وتكلم:
"لأ عادي، بس عندي شغل كتير وتعبان، مطبقلي يجي يومين. احكي عامله إيه؟"
ميادة:
"الحمد لله بخير، وإنت؟"
صقر:
"أهو الحمد لله. في حاجة؟"
ميادة بزهق تاني:
"لأ، مافيش. بس خالو قالي أرن عليك وأقولك تيجي تاخدني أروح أشتري فستان لبكرة، مش بكرة الخطوبة بتاعتنا."
صقر بزهق:
"اممم، تمام. اجهزي، وعلى الساعة 9 هاجي آخدك ونروح."
ميادة بفرح:
"بجد ياصقر موافق تيجي معايا؟"
صقر بيبص لقى تليفونه بيرن:
"آه بجد، يلا سلام بقا دلوقتي عشان التليفون بيرن."
ميادة:
"تمام، ماشي. سلام ياقلبي إنت."
"الحلوة فرحانة ليه كدا؟ فرحيني معاكي."
ميادة:
"صقر وافق ييجي يروح معايا أروح أجيب فستان الخطوبة ياخالتي."
صافي:
"ألف ألف مبروك ياروحى، صقر طيب، بس مش عارفة ماله كدا."
ميادة:
"إن شاء الله هعرف ماله، بس لما أحاول أقرب منه وأفهمه."
صافي:
"صعب تفهمي صقر."
ميادة:
"هحاول، يمكن أقدر."
صافي بضحك:
"ماشي، ابقي افهميه. المهم دلوقتي يلا عشان نتغدى."
ميادة:
"اشطا، يلا."
صقر:
"الو، أخبارك إيه؟ طمنيني عنك."
"أنا الحمد لله بخير."
صقر:
"صوتك حاسة منه في حاجة، احكي، في إيه ياروح؟ ويلا."
روح:
"ههههه، بتعرفني دايماً سبحان الله، مع إني مش قدامك."
صقر:
"مش إنتي بنت صاحبي، فيعتبر بنتي."
روح:
"ههههه، حصل، بنتك، بس بنتك إزاي وإنت أكبر مني بـ 12 سنة بس؟"
صقر:
"بت، اخلصي، في إيه؟ مش فاضي، بطلي ضحك."
روح:
"يو يو، ده قلب عليا. المهم، مفيش حاجة حصلت، بس كان في ولدين وبنت كانوا بيدايقوني، وواحدة جت وساعدتني وهزقتهم."
صقر بعصبية:
"طيب مرنتيش عليا ليه وعرفتيني؟ ومين دول؟ أنا هاجي بكرة الجامعة وأعلمهم الأدب."
روح بفزعة:
"لأ، خلاص والنبي، حصل خير، فكك بقا."
صقر:
"مفيش حاجة اسمها فكك، أنا هاجي بكرة يعني هاجي."
روح بتنهيدة:
"يالهوووي، ماشي. ابقا تعال، لم نشوف آخرتها، هيكون في بكرة معركة."
صقر:
"لأ والله، طيب يلا روحي عشان عندي شغل."
روح:
"ماشي، روح ربنا معاك، سلام."
صقر:
"يارب، سلام."
خديجة:
"نجمة، قاعدة ليه كدا؟ في حاجة؟"
نجمة:
"ها، لأ. بقولك، متيجوا نطلع أنا وإنتي نمشي شوية."
خديجة:
"لأ، مش قادرة."
أحمد:
" ازيكم، ازيكم، بتعملوا إيه؟"
خديجة:
"مش بنعمل، نجمة عايزة تخرج بس."
أحمد:
"اشطا، يلا نخرج."
نجمة:
"بجد ياحمد؟ يالا."
أحمد:
"بجد، قومي البسي ويلا."
نجمة:
"اشطا، استنى خمس دقايق بس وأجي."
أحمد:
"تمام، وإنتي مش هتيجي معانا؟ وفين فاطمة؟"
خديجة:
"فاطمة راحت عند أهلها يومين، وأنا ماليش نفس أطلع."
أحمد:
"اممم، تمام."
نجمة:
"خلصت، يلا."
أحمد:
"اشطا، يلا. سلام ياحلوة."
ومشي هو ونجمة.
صقر:
"ها، ناوية تروحي تشوفي فين؟"
ميادة بفرح:
"هنروح نشوف الفستان من المول اللي بنجيب منه، وبعدها هنروح نتمشى شوية على البحر."
صقر:
"نخلص الأول الفستان، ولو في وقت نبقى نروح."
ميادة بفرحة:
"ماشي، يلا."
أحمد:
"ها ياستي، بقا هنروح فين؟"
نجمة:
"بص، تعال نتمشى شوية على البحر، وبعدين نبقى نروح ناكل عشان جعانة بصراحة."
أحمد:
"ههههه، إنتي دايماً جعانة أصلاً."
نجمة خبطه في كتفه:
"مالكش دعوة ياض إنت، يلا، مش إنت اللي وافقت تيجي معايا؟"
أحمد:
"ههههه، طيب يلا."
عند صقر.
"ها، خلصتي؟"
ميادة:
"آخر واحد ده، والنبي بس."
صقر:
"هوف، طيب يلا، عقبال ما أعمل مكالمة."
ميادة:
"اشطا."
"ها، في حاجة؟"
"لأ ياباشا، بس الظابط خالد عايزك الساعة 11 ونص."
صقر:
"تمام، سلام."
"سلام."
ميادة:
"خلصت، يلا نروح نتمشى بقا."
صقر:
"متلغي إننا نتمشى النهاردة عشان جعان ومش هلحق أخلص وأروح آكل عشان عندي شغل."
ميادة:
"اممم، طيب يلا نروح ناكل في مطعم."
صقر:
"تمام، يلا."
وليد:
"سلام عليكم."
صافي:
"وعليكم السلام."
وليد:
"أمال فين ميادة؟"
صافي:
"صقر أخدها وراح يجيبوا الفستان."
وليد:
"اممم، ووافق كويس."
صافي:
"آه، ربنا يهديه. يلا نتعشى."
وليد:
"يلا."
أحمد:
"ها ياستي، يلا اختاري هتاكلي إيه؟"
نجمة حطت صباعها على راسها زي العيال الصغيرة وبتفكر.
أحمد:
"إنتي صغيرة، يلا."
نجمة:
"خلاص، اهدى، عايزة سمك."
أحمد:
"يخربيتك إنتي والسمك ياشيخة."
نجمة:
"هس."
أحمد:
"غوري طيب، وأنا هاتلي زيها لو سمحت."
"تمام يافندم، خمس دقايق."
أحمد:
"تمام، براحتك."
عند صقر.
"مطلبتيش حاجة غير السمك ليه؟"
ميادة:
"عادي، حابة أتعود على أي حاجة بتاكلها عشان ناكل سوى."
صقر:
"اممم، طيب."
نجمة:
"هف، هم أخروه ليه كدا؟"
وبتبص لقت العامل جاي ومعاه سمك، راحت قامت وراحت خدته منه وهو معدي من جنبها.
"يافندم، الطلب ده مش بتاعك."
نجمة:
"إحنا طلبنا سمك، يبقى بتاعنا إحنا."
"يافندم، الطلب ده بتاع الأستاذ اللي هناك ده."
نجمة:
"هاته، هو الطلب التاني."
صقر:
"حضرتك فين الطلب؟"
"أهو، بس الأستاذة مش راضية تسيبه."
صقر:
"هو إيه الهبل ده؟ يافندم، إنتي مجنونة؟ سيبي الطلب بتاعي."
نجمة:
"مجنونة لما تجنك يابعده، ده طلبنا إحنا، إنت لسه بيعملوه جو."
صقر بعصبية:
"إنتي اتجننتي ولا إيه؟"
وبيبص.
نجمة:
"إنت؟"
صقر:
"إنتي تاني؟ هاتي الأكل بتاعنا وبطلي جنان، مش ناقصه هنا."
نجمة:
"لأ، مش هاخده، استنى إنت، أنا مش بحب أستنى، وجعانة."
صقر:
"اخلصي وهاتي الأكل."
نجمة:
"هف، بقا."
وراحت ماسكة السمك وراحت رميته عليه.
"آآآآآآآآآآآآآآآآه."
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات إن روح شافتهم وقالت لهم: "شرفتوه".
وصقر قام على حيله.
صقر: هو انتي؟
ميادة: صقر انت بتعمل إيه هنا؟ وواقف مع البنت دي ليه؟
صقر: البنت دي! فهميني الأول، هو انتي اللي اتمسخرتي عليها؟
ميادة بصت في الأرض من الخوف من صقر وبتوتر: اممم، ليه؟
روح: آه هي ياصقر، انت تعرفها؟
صقر بعصبية: آه، ردي ياميادة، انتي اللي اتمسخرتي عليها؟
ميادة اتخضت من صوت صقر: آه ياصقر، أنا...
صقر بعصبية وصوت عالي: مانتي صايعة أهو! أمّال عاملة قدامنا ليه إنك المحترمة الشريفة؟ ليه؟
الناس كلها اتخضت من صوت صقر وقامت على حيلها.
نجمة سمعتهم وراحت عندهم.
نجمة: انت مين عشان تعلي صوتك كده على بنتك؟
ولسه بتبص، لاقته صقر، راحت سكتت.
صقر: هو انتي تعرفيها؟ أوعى تكوني مشتركة معاها برضه؟
نجمة: لا، بص، هو مش عشان بسكتلك تزيد فيها.
صقر قرب منها وبعصبية: لا والله! وزيد براحتي مع واحدة أهلها رموها ومعرفوش يربوها.
الكلام نزل على نجمة زي اللي ضربها كف على وشها.
خديجة بحزن على صحبتها: صقر باشا، انت مالكش دعوة بيها ولا بحياتها ولا بأهلها. ويا ريت بقى تخلي عندك دم، ومالكش دعوة بيه. انت مش عشان ظابط تجرح مشاعرها كده كل شوية. أنا بجد معرفش هي أصلاً حبتك وحبت فيك إيه.
نجمة سابتهم وجرت.
خديجة جرت وراهم.
صقر سمع كلام خديجة إن نجمة حبته وانصدم، وفضل ساكت.
روح: ليه عملت كده ياصقر؟ نجمة هي اللي ساعدتني وجابت لي حقي منهم. مش شريكة معاهم. ليه جرحتها ياصقر؟
صقر عرف الحقيقة وبص لروح وسابها ومشي.
راح ركب العربية.
نجمة جرت دخلت الحمام بتاع الجامعة.
وقفت الباب وراها.
وخديجة خرجت وراها وبتخبط على الباب.
خديجة: نجمة، افتحي الباب أرجوكي.
نجمة: أنا ذنبي إيه يعني إنهم سابوني ومحدش فيهم وافق يتحمل مسؤوليتي؟ ليه الناس كلها بتعايرني بسبب كده؟ أنا ذنبي إيه؟
خديجة: طيب افتحي الباب ومالكيش دعوة بيهم. أنا جنبك ومعاكي.
نجمة: حتى انتي كمان هتسيبيني زيهم؟ وهيجي يوم أكيد وتعايريني بأهلي.
خديجة بعياط: والله ما أقدر أعمل فيكي كده. انتي زي أختي والله وأكتر. افتحي الباب عشان خاطري.
وفضلت تخبط ونجمة مش بتتكلم.
خديجة: نجمة، مش بتردي عليا ليه؟ افتحي الباب يلا، اخلصي.
وتخبط على الباب بس نجمة مش بترد.
خديجة راحت مزعقة وطلعت جري على بره.
لقت روح كانت جاية عندهم.
خديجة: روح، الحقيني! تعالي، نجمة مش بترد عليا في الحمام.
وأحمد شافها جري عليها.
ودخلوا هم التلاتة.
أحمد: نجمة، افتحي الباب أحسن نكسره عليكي. نجمة، ردي طيب.
خديجة: أحمد، اكسر الباب. شكلها أغمي عليها. يلا بسرعة.
أحمد: حاضر، ارجعي ورى طيب. ارجعوا ورى.
وراح رجع ورى وراح كسر الباب.
أحمد كسر الباب وبيبص، لاقي نجمة مغمي عليها في الحمام ومرمية على الأرض.
راحوا جرو عليها.
وأحمد جري شالها وطلع بيها على بره.
أحمد بصوت عالي: افتحي العربية بسرعة عشان آخدها ونروح المستشفى.
خديجة خرجت فتحت العربية وركبت هي وروح مع أحمد العربية.
وخدوا نجمة وطلعوا بيها على المستشفى.
صقر وصل الفلة بتاعته وركن العربية ونزل ودخل جوه.
ودخل أوضة الملاكمة بتاعته، وقلع القميص وبصوت عالي: يارب! ليه بس كده؟ أنا مستحيل أحب حد أبداً مهما يحصل. كفاية اللي جرالي. أول مرة وتاني مرة، كل ما أحس من ناحية حد بالحب، يختفي من حياتي. حبيت أمي، مكملتش، وخدتها مني. ولما حبيت بنت الدادة زينب، خدتها برضه مني واختفت. وكل ما أحب حد وأقرب منه، تاخده يارب. مش عايز أحب تاني. أرجوك، ابعدها عن حياتي. مش كل ما تقرب مني أحس ناحيتها بإحساس غريب. أنا مستحيل أحبها ولازم أبعد عنها. وهنقل نفسي بكرة أي مكان هي مش فيه.
وبيبص، لاقي تليفونه بيرن.
راح جابه ومسكه.
بيبص، لاقي روح اللي بترن.
صقر: الو، إيه؟ في إيه؟
روح بعياط: صقر، الحقني بسرعة.
صقر بخضة: إيه؟ في إيه؟ احكي.
روح بعياط: نجمة أغمي عليها في الحمام، وجبناها المستشفى، ومش راضيين يكشفوا عليها غير لما نعمل إجراءات، وأي حد يقرب لها يجي. تعال بسرعة، اتصرف معاهم عشان هي فاقدة دم كتير عشان اتعورت في دماغها.
صقر سمع كده وسكت، ومش قادر يتكلم خالص.
وقلبه فضل يدق جامد أوي.
روح: صقر، انت اختفيت فين؟ رد عليا.
صقر: ها، جاي أهو. مسافة السكة وجاي. سلام.
وقفل مع روح ومسك الجاكت وخد المفاتيح وطلع يجري على بره.
ووصل لحد العربية وجه يركب، وقف.
وصوت بداخله: متسيبهاش، ما هو أنا كنت عايز تبعد عنها. هي بعدت وهترتاح خلاص.
وصوت تاني: لا ياصقر، انقذها. انت مستحيل تسيب حد يحتاج لك. الحق وانقذها. نجمة ممكن تضيع منك، وانت بدأت تحبها بسرعة ياصقر.
صقر ركب العربية وساق بسرعة.
جري على المستشفى.
خديجة: ها، عملتي إيه؟ صقر جاي؟
روح بعياط: آه، جاي في السكة.
صقر وصل ودخل جري.
روح شافته قامت جرت عليه.
صقر: ها، فين نجمة؟
روح: أهي.
صقر شاف نجمة وهي مغمي عليها ومرمية على الكرسي في المستشفى.
مقدرش يتحرك، كأنه اتشل.
أحمد بصوت عالي: صقر، ساعد نجمة بسرعة.
صقر فاق من شروده وجري على الدكتور.
مسكه من القميص بصوت عالي وعصبية: يلا بسرعة خدها اكشف عليها، اخلص، يلا.
الدكتور بخوف من صقر: حاضر، حاضر. يا ممرض، يا ممرضين، بسرعة دخلوها أوضة عمليات.
ودخلوا نجمة والممرضين دخلوا وراها.
والدكتور داخل، صقر مسكه تاني.
صقر بعصبية: إن حصلها حاجة، مش عارف إيه اللي هيحصلك. انت سامع؟
الدكتور وهو بيبلع ريقه من كتر الخوف: حاضر، حاضر. سيبني خليني أدخل ألحقها طيب.
خديجة: سيبه ياصقر، خلص.
صقر سابه والدكتور دخل.
والكل قعد خايف.
وعملينا بيدعوا لنجمة وهي جوه في أوضة العمليات.
بعد شوية، الدكتور طلع وكلهم جرو عليه.
صقر: ها، نجمة عاملة إيه؟
الدكتور: والله مش عارف أقولكم إيه.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
الدكتور... والله مش عارف أقولكم إيه.
صقر بعصبية... تقول إيه؟ كيف ما تخلص وتتكلم في إيه؟
الدكتور بخوف... المريضة خسرت دم كتير وزمرتها "أوه سالب" ودي زمرة نادرة وحالتها خطر.
خديجة بعياط... طيب العمل إيه يا دكتور؟
الدكتور... ما فيش حاجة في إيدينا غير نلاقي الدم ونلحقها أو ندعيلها.
خديجة انهارت من العياط ووقعت على الأرض. روح جرت عليها وقعدوا يواسي بعض.
صقر... أنا زمرة دمي "أوه سالب"، خد مني يا دكتور يلا.
الدكتور... بس إحنا محتاجين تلت أكياس وده كتير وخطر عليك.
صقر بعصبية وخوف على نجمة... مالكش فيه، اخلص يلا وخد.
الدكتور بخوف... حاضر حاضر، تعال معايا. وخدوا معاه يكشف عليه قبل ما ياخد منه الدم.
روح... إهدي بقا، إن شاء الله خير. صقر هيساعدها وإن شاء الله هتقوم بالسلامة. ادعيلها.
خديجة... يارب تقوم بالسلامة يارب يارب.
الدكتور كشف على صقر وملقاش عنده حاجة. لبسه لبس العمليات ودخلوا رقده على سرير جنب نجمة في العمليات عشان يسحبه منه دم ليها.
صقر وهو راقد قصاد نجمة وبيكلم نفسه... أنا عارف إن ده كله بسببي، بس خايف عليكي والله. أحسن ما تقربي مني وتضيعي زي اللي ضاعوا. سامحيني، والله أنا مقدرش أشوف فيكي حاجة وحشة. وأنا بوعدك أول ما تقومي بالسلامة هختفي من حياتك ومش هوريكي وشي ولا هأزعلك تاني وأضايقك.
صقر بيكلم نفسه وبيـبص يلاقي نبضات قلب نجمة عمالة تزيد.
صقر بخضة... ها يا دكتور مالها؟ فيها إيه؟
الدكتور... والله معرفش، هي كانت تمام بس هنحاول ننظم ضربات القلب.
صقر... اعمل أي حاجة بس انقذها ارجوك.
الدكتور... حاضر والله.
عند ميادة، لبست وجهزت نفسها وقاعدة في الأوضة مستنية صقر يجي عشان خطوبتها. والمعازيم جت تحت.
زينب... ها يا بنتي، يعني صقر مجاش؟ ووليد بيه عمال يرن عليه مش بيرد ومش في القسم.
ميادة بخوف وتوتر... أحسن فهد يكون غير كلامه ومش هيخطبها بسبب اللي حصل.
ميادة... معرفش معرفش يا دادة.
صافي دخلت عليهم وجرت خدت ميادة في حضنها... إهدي يا روحي إهدي. هو إن شاء الله هيجي. بس لو أعرف الواد ده ماله وعايز إيه بس؟ وكيف الناس كلها تيجي وهو العريس ما يجيش؟
ميادة... خالتو، أنا خايفة أحسن ما يجيش. هو أصلاً كان مغصوب على الخطوبة صح؟
صافي وهي بتواسيها... لا يا روحي. إهدي بس وإن شاء الله هيجي. وليد هيبعت أسد يروح يشوفه. إهدي بس. زينب خليكي معاها لحد ما أروح أشوف عملوا إيه.
زينب... حاضر يا هانم، روحي.
صافي... ها يا وليد، عملت إيه؟
وليد... مش بيرد. أنا عارف صقر كويس وخايف ليكون عمل اللي في بالي.
صافي بخوف وتوتر... إيه اللي في بالك يا وليد؟
وليد... ماهو غريب إنه يوافق وياخدها تجيب الفستان، غير إنه عايز يعلم عليا ويخليني أعمل الخطوبة والمعازيم تيجي وهو ما يجيش.
صافي... يالهوووي، يعملها؟ هنعمل إيه طيب؟
وليد... معرفش. أسد يا أسد.
أسد... نعم يا بابا.
وليد... تركب العربية وتروح أنت واتنين زمايلك وتشوفلي أخوك الزفت ده فين بسرعة يلا.
أسد... حاضر حاضر.
صافي... ربنا يسترها ويجيب العواقب سليمة.
عند صقر... ها يا دكتور الأخبار إيه؟
الدكتور... الحمد لله خلصنا وهي كدا تمام، بس هنـتأكد أكتر لما تفوق.
صقر بفرحة... يعني هي كويسة؟
الدكتور... آه.
صقر... الحمد لله يارب. شكراً يا دكتور. وقام من على السرير ولسه هيتحرك يروح عند الدكتور واغمي عليه.
راحوا شالوه وحطه برضو مع نجمة في نفس الأوضة اللي اتنقلت منها بعد العمليات.
خديجة... نجمة عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور... الحمد لله. البركة في صقر باشا، هو بيحبها.
روح وخديجة باستغراب... ليه؟
الدكتور... كان خايف عليها أوي، حتى ضحى بحياته عشانها. وأخدنا منه دم كتير لدرجة إنه تعب واغمي عليه.
روح بزغطة... طيب هو عامل إيه دكتور؟ طمنا يادكتور.
الدكتور... لا متخافيش. هو دلوقتي في نفس أوضة نجمة بس معلقين ليه محاليل وغايب عن الوعي وهيفوق هو وهي شوية كدا إن شاء الله.
خديجة وروح... الحمد لله يارب.
الدكتور... بعد إذنكم بقا.
روح... اتفضل.
أحمد جه جري عليهم لما لاقهم كانوا واقفين مع الدكتور.
أحمد... ها، إيه الأخبار؟ طمنوني.
خديجة... الحمد لله كويسة بس لسه ما فاقتش.
أحمد... إن شاء الله هتقوم بالسلامة. ربنا يسترها يارب. خدوا القهوة.
خديجة وروح أخـدوا القهوة من أحمد وقعدوا يشربوها.
أسد... الو، إيه يا بابا.
وليد... ها، لقيت أخوك؟
أسد... لا، مش لاقي خالص.
وليد بعصبية رمى كباية الميه اللي في إيده في الأرض. صافي دخلت جري عليه المكتب لما سمعت اللي اتكسر.
صافي... وليد، مالك؟ في إيه؟
وليد شاور بإيده ليها إنها تسكت... أسد، شوف تاني. روح رن على أي حد يعرفه وشوف.
أسد... تمام، سلام. وقفل السكة.
صافي... في إيه؟ إهدى كدا. أنت متعود أصلاً على جنان صقر.
وليد... آه، متعود بس ما يعملش فيا كدا قدام الناس.
في المستشفى.
صقر فاق وبيـبص على جنبه لاقي نجمة راقدة على سرير جنبه. فضل سرحان فيها شوية وراح قام من مكانه وقعد على كرسي جنب السرير وزاح شعرها شوية اللي كان عمال يجي على وشها.
صقر... يلا خلاص، هترتاحي مني ومش هتشوفي وشي تاني. بس أنا مش هنـسى جنانك أبداً. وضحك. عارفة يا نجمة؟ أنا بكرها الحب أوي عشان حبيت من زمان وسابتني ومشيت. وحبيت أمي والتاني سابتني ومشيت. عشان كدا بكرها الحب وبكره أي حد بيحب. عشان كدا مش عايز أفضل وأحبك وتسبيني ومش عايز أتكسر تاني. عارفة؟ أنا بعرفك من قبل ما أشوف جنانك. أول يوم في القسم وكنت عارف جنانك ده، بس كنت بكمل في التمثيل معاكي عشان أشوفك تاني. ولما حبستك كنت عشان تكوني جنبي. بس كدا كفاية، لازم أبعد عشان مش عايز صقر اللي عمال أبني فيه من زمان، صقر اللي بيخاف منه الكل واللي ما يهمهوش حد خالص، يضعف ويرجع صقر بتاع زمان. يلا، خلي بالك من نفسك. ومسك إيدها وباسها وقام وجه يمشي.
صقر استنى.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لم صقر خلص كلام مع نجمه، ونجمه كانت لسه ما فاقتش. وخلص، وجي يطلع من الأوضة.
"صقر استنى."
صقر بخضه بيتلفت عشان يشوف مين.
"خديجه... أي يا صقر مالك وشك أصفر ليه كدا؟"
"صقر... خديجه إنتي هنا من إمتى؟"
"خديجه... هنا من وقت ما فوقت وقعدت تكلم نجمه."
صقر وهو بيضيع الموضوع: "اممم طيب إنتي متعرفيش إن كدا غلط إنك تصنتي على ظابط؟"
خديجه بضحكة ساخرة: "غلط لما يبقى شغل يخص الشرطة، مش كلام مع صحبتي. صقر متتمشيش وتسيبها، هي بجد محتاجاك جنبها."
"صقر... بس أنا مش عايزها جنبي."
"خديجه... إنت بتكذب على نفسك ولا على مين يا صقر؟"
صقر بعصبية: "خديجه اتكلمي عدل، إنتي نسيتي إنتي بتتكلمي مع مين؟"
خديجه بحزن: "لا منستش أنا بتكلم مع مين، بس ياريت إنت كمان متنساش إنك متقدرش تبعد عنها، مهما تبعد هترجع. أصل اللي بيطح في القلب بيبقى صعب نشيله، عشان مش حاجة نقدر نمسحها بـ "ستيك"."
صقر ببرود: "خلصتي؟"
"خديجه.. آه خلصت، تقدر تمشي، بس لو مشيت ياريت مترجعش بعدها بفترة."
صقر بعصبية: "مالكيش فيه، بس خلي بالك منها."
"خديجه... مالكش دعوة أخد بالي منها ولا لأ، عشان نجمه أختي مش صديقتي بس."
"صقر... تمام."
وسابها وطلع وقفل الباب ومشي. بعد ما صقر طلع ومشي، خديجه بتمسح دموعها وبتبص لقت نجمه بتحرك إيدها.
"نجمه... صقر صقر."
خديجه جرت عليها وبحزن: "نعم يا روحي، أنا جنبك أهو."
"نجمه فتحت عينها... أنا فين؟"
"خديجه... إنتي في المستشفى."
"نجمه... وأي جابني هنا؟"
"خديجه... لما اغمي عليكي في الحمام، كان فيه قزاز ورأسك اتفتحت منه ونزفتي دم كتير، وجبناكي هنا أنا وأحمد وروح."
"نجمه... طيب هما فين دلوقتي؟ أحمد وروح؟"
"خديجه... استني هنده عليهم أهو."
"نجمه... ماشي، روحي."
خديجه طلعت بره، نادت على أحمد وروح، ودخلوا لنجمه.
"أحمد... عاملة إيه دلوقتي؟"
"نجمه... الحمد لله بخير."
"روح... حمد الله على السلامة يا روحي."
"نجمه... الله يسلمك."
وجت تقوم... "آآآه."
خديجه جرت عليها: "خليكي راقدة مكانك، أحمد نادى على الدكتور."
"أحمد... حاضر، دقيقة."
"روح... عارفة صقر كان..."
خديجه قطعت كلام روح ومخلتهاش كملت كلام.
"خديجه... روح تعالي معايا."
وبصلتها ومسكتها من إيدها وخدتها وطلعت بره.
"دقيقة وهنجيلك يا نجمه."
"روح... أي في أي؟"
"خديجه... متجيبيش سيرة صقر خالص قدام نجمه."
"روح..... ليه بس؟ في أي؟"
"خديجه.... كدا، متجيبيش سيرته، تمام؟"
"روح... حاضر، بس هتعرفيني ليه برضه؟"
"خديجه... حاضر، بس مش دلوقتي."
"روح... تمام، تعالي ندخل لنجمه عشان مينفعش نسيبها كدا لوحدها."
"خديجه.. تمام، يلا."
"نجمه... في أي وماله صقر؟ احكي."
"خديجه... مافيش حاجة يا روحي، بس صقر سأل عليكي عشان يعتذرلك عشان اللي حصل."
"نجمه... اممم تمام."
عند صقر، وصل البيت لقى وليد وصافي قاعدين في الصالة.
"وليد... مالت بدري يا بيه؟"
"صقر... في حاجة؟"
"وليد... لا مافيش خالص، بس كان فيه خطوبة حد النهارده، والعريس مجاش بس."
صقر خبط إيده على دماغه: "أوبس، نسيت معلش."
وليد بعصبية: "معلش إيه بس وقرف، إيه أعمل بيها إيه معلش دي؟"
"صقر... يعني أعمل أي، نسيت يعني."
"صافي... نسيت كيف يا صقر؟ حرام عليك، ده أسد لف عليك كتير ورن كتير عليك، وميادة يحبيبتي عمالة تعيط فوق."
"صقر... ههههه، بتعيط على إيه؟ الملاك بتاعتكم عادي، أصلاً كدا كدا هي كانت متوقعة إني ما أجيش النهارده، فعادي."
"وليد... متوقعة كيف؟"
"صقر... ابقى اسأل الملاك بتاعك، أنا طالع آخد الشنطة بتاعتي عشان مسافر عشان شغلي اتنقل."
"وليد... والخطوبة؟"
"صقر... مش هخطب حد، أنا سلام."
وسابهم وطلع.
وليد بعصبية: "صقر انزل هنا وكلمني، صقر صقر."
"صافي... وليد اهدى أعصابك، إنت تعبان."
وليد قعد على الكرسي: "يعني شايفة بيعمل إيه؟"
"صافي... اهدى بس، ولم يهدا ونشوف إيه حصل."
"الدكتور... لا كويس، بقيتي كويسة خالص."
"خديجه... نقدر نخرجها إمتى؟"
"الدكتور.... في أي وقت عادي."
"خديجه... تمام، هنخرج النهارده."
"الدكتور... تمام، خلي أستاذ أحمد يجي يعمل ورق الخروج."
"خديجه... تمام، ماشي، روحى يا أحمد."
"أحمد... حاضر، يلا يا دكتور."
"الدكتور... بعد إذنكم."
"نجمه... اتفضل."
صقر جهز الشنطة وماشي.
"مياده... صقر."
صقر وقف وهو بيفتح الباب: "نعم؟"
"مياده... عملت اللي كنت عايزاه، بس هتندم."
صقر بضحكة سخرية: "ههههه، هندم. سلام يا حلوة."
وسابها ومشي.
"خديجه... حمد الله على السلامة رجوعك يا قلبي."
"نجمه... الله يسلمك يا روحي."
"خديجه... ارتاحي بقى عقبال ما أخلص مكالمة وأجيلك."
"نجمه... عايزة أرجع لحياتي الأول."
"خديجه... بصدمة، عايزة ترجعي لحياتك الأول؟ أمك الخدامة وأبوكي الحرامي تاني؟"
"نجمه... آه."
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لم خديجة كانت بتقول لنجمة:
"انتي عايزة ترجعي لأهلك اللي أبوكي الحرامي وأمك الخدامة اللي سابوكي وانتي صغيرة؟"
نجمة:
"آه هرجع لهم، يمكن يكونوا اتغيروا شوية، نفسي أحس إني ليا أهل بيخافوا عليا، نفسي أحس إن ليا أم كل يوم أرجع أحط راسي في حضنها وتنسيني كل التعب والمرمطة اللي بشوفها في حياتي من الشغل ومن الجامعة، تعبت يا خديجة، تعبت."
خديجة بعياط على صحبتها جرت خدتها في حضنها:
"اهدي طيب، وأنا ما معاكي أهو يا بت، ولا أنا مش عاجباكي؟"
نجمة:
"إنتي أختي والله، ربنا يديمك في حياتي عشان بجد مش عارفة من غيرك كان إيه حصلي."
خديجة:
"هيحصلك إيه يا أختي، دانتي زي القطط بسبع أرواح."
نجمة:
"لا والنبي."
خديجة:
"والنبي يلا نتخمد بقى عشان ورانا جامعة بكرة."
نجمة:
"هههههه يلا يا أختشي."
عند صقر، ركب العربية وجي يشغلها ويمشي، بيبص لاقي زينب واقفة قدام العربية.
صقر:
"زينب ابعدي من وشي عشان متعصب، يلا."
زينب بحزن:
"مش هبعد، وانزلي نتكلم ياصقر."
صقر:
"أنا ماليش كلام معاكي من بعد اللي حصل."
زينب:
"وهو أنا مالي في اللي حصل؟"
صقر:
"زينب ابعدي من طريقي، قولت عشان أنا وإنتي عارفين الحقيقة، فبطلّي كدب عليا."
زينب قربت من باب العربية وفتحت الباب:
"انزل يا صقر، عايزة أتكلم معاك."
صقر:
"هوف."
وبرفزة نزل من العربية.
صقر:
"احكي!!"
زينب:
"تعالى ندخل نحكي جوه."
وشدته من إيده ودخلوا أوضة المخزن.
صقر:
"احكي، عايزة إيه؟"
زينب:
"دورلي على بنتي يا صقر."
صقر بضحكة سخرية:
"ههههههه، هو إنتي لسه فاكرة إن عندك بنت؟"
زينب:
"أنا عارفة إني غلطانة وأستاهل اللي يحصلي، بس والله مش عارفة عقلي كان فين وقت مرميتها في الشارع، وقولت إنها ماتت."
صقر:
"طيب يبقى بنتك ماتت، وياريت تنساها، عشان أنا لو لقيتها مش هخليكي تشوفي شعر منها تاني."
زينب قعدت في الأرض وبعياط:
"صقر أرجوك متعذبنيش أكتر، ما أنا بتعذب، أديلى عشر سنين."
صقر:
"هههههه، بتتعذبي، واضح أوي، أوعي يلا خليني أمشي، عندي مأمورية."
زينب مسكت رجله وبترجي:
"اوعدني طيب إنك هتدور على بنتي."
صقر:
"عايز أقولك إني أنا بدور عليها أديلى يجي عشر سنين، أنا عمري ما عدّيت يوم ولا ساعة مش بدور عليها، أوعي بقا."
وزاحها وطلع ركب العربية ومشي.
زينب بعياط وهي على الأرض:
"يارب خليني ألاقي بنتي، أنا عارفة إني السبب في بعدها عني، بس كلنا بنغلط، يارب وإنت رحيم وغفور، اغفرلي وخليني ألاقيها يارب."
الصبح.
نجمة:
"خديجة قومي يلا، البسي، أنا لبست، يلا عشان نروح الجامعة."
خديجة وهي نايمة:
"جامعة إيه، إنتي تعبانة، اتخمدي يلا."
نجمة:
"العميد عايزنا أنا وإنتي، وأنا بقيت كويسة، يلا."
خديجة:
"عايزنا في إيه ده دلوقتي، وإنتي مهو عارف إنك تعبانة."
نجمة:
"أنا بقيت كويسة خلاص، يلا قومي بقا، متتفاعليش."
خديجة:
"طي يا أختي، قايمة أهو، روحي جهزي فطار، يسلموا عقبال ما أغير وألبس."
نجمة:
"اشطاا."
وراحت تجهز الفطار. نجمة وخديجة قامت تلبس.
عند صقر.
صقر:
"تحياتي يا فندم."
العميد:
"صقر عايزك في مأمورية، ومحدش هيعرف يخلصها غيرك إنت وأسد."
صقر:
"اممم تمام، حضرتك، بس هي هتكون فين؟"
العميد:
"هتكون في شمال سيناء، وإنت عارف إن المأموريات اللي بتبقى هناك صعبة."
صقر:
"عارف حضرتك، وأنا جاهز، بس حضرتك قولت لأسد؟"
العميد:
"آه، وهو بيجهز نفسه عشان هتمشوا النهاردة مع الفجر."
صقر:
"تمام حضرتك، بعد إذنك أروح أخلص الشغل اللي ورايا عشان أكون جاهز."
العميد:
"تمام، روح."
نجمة:
"سلام عليكم."
الدكتور اشرف:
"وعليكم السلام، إزيك يا نجمة، عاملة إيه دلوقتي؟"
نجمة:
"الحمدلله تمام يا دكتور اشرف."
خديجة:
"إزي حضرتك."
الدكتور اشرف:
"الحمدلله بخير، بصي بقا إنتوا الاتنين، إنتوا طبعاً عارفين إن كل فترة الشرطة بتطلب مننا ممرضين كفاءة عشان هيطلعوا معاهم مأموريات، ولازم يكونوا شاطرين، وطبعاً أنا ملقتش غيركم، فلو موافقين تمام، مش موافقين براحتكم، بس ياريت توافقوا."
نجمة من غير تفكير:
"تمام، أنا موافقة."
خديجة:
"موافقة إزاي، وإنتي في اللي إنتي فيه ده؟"
نجمة:
"أنا كويسة، متخافيش، المهم حضرتك لازم يطلع معانا طقم ممرضين برضو."
الدكتور اشرف:
"آه أكيد، بس إنتوا اللي هتكونوا مشرفين عليهم."
نجمة:
"تمام، أنا موافقة، وها يا خديجة؟"
خديجة:
"تمام، وأنا موافقة."
نجمة:
"اشطاا، هنقدر نروح إمتى؟"
الدكتور اشرف:
"النهاردة في الفجر هتتحركوا."
نجمة:
"تمام، بعد إذن حضرتك."
الدكتور اشرف:
"تمام، اتفضلوا."