تحميل رواية «نجمة هزت كيان ظابط» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا عسكري يا عسكري يactual_text يا عسكري يا عسكري يا حضرة الظابط الحقوني في إيه يابت انتي أنا عسكري مش شايف لبسي ولا إيه يلا مالك الحقوني الحقوني في إيه يابت انتي أخلصي مش فاضيلك حتى انت بتزعقلي هي دي اللي الحكومة في خدمة الشعب يا بلد يالهوي يالهوي مسكها من كتفها كأنه ماسك فأر بت انتي مش ناقصة جنان مش بقا انتي والشغل لو في حاجة هقدر أساعدك فيها قولي مافيش يلا شوفي أهلك فين وروحي وإلا أمسكك وأروح أسجنك في السجن يلا من هنا الحقيني يا وزير الحقني يا مأمور الحقوني يا ناس عايز يحبسني عشان بستنجد بيهم...
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لما نجمه وافقت إنها تطلع المأمورية هي وخديجة مع الشرطة.
اشرف: خديجة استني.
خديجة: نعم.
اشرف: خلو بالكم دي مأمورية سري يعني محدش لازم يعرف.
نجمة وخديجة: تمام يا حضرة الظابط. بعد إذنك.
اشرف: اتفضلوا وبالتوفيق يا رب.
نجمة: يارب.
وسابهم وطلعوا. روحوا البيت.
خديجة: يعني لازم تعملي فيها شجاعة وتوافقي؟
نجمة بحزن وبضحك: يمكن ألاقي ظابط غير صقر ويعجبني، مع إن اللي بيدخل القلب مش بيطلع، بس أحاول.
خديجة بحزن على صحبتها: بطلي كدب على نفسك، أنا متأكدة إنك رايحة عشان حاسة إنك ممكن تلاقي صقر وتشوفي تاني.
نجمة: أنا خلاص طلعت صقر من قلبي ومش حابة أبداً بعد اللي عملوه فيا.
خديجة: نجمة أنا وإنتي اتربينا سوا، لما أبويا جابك بيتنا من عشر سنين، يعني عارفة نجمة كويس عشان بقت أختي.
نجمة: طيب اقفلي الموضوع ويلا نجهز نفسنا بقى.
خديجة: ماشي يلا يا أختي.
اسد: حضرت الظابط اللي كنسل الخطوبة.
صقر: ههههه، وحضرت الظابط اللي شارك معايا في الجريمة.
اسد: هههههههه، أعمل إيه بس يا أخويا، ولازم أقف جنبه.
صقر: حبيبت أخوك والله، المهم دلوقتي جهزت نفسك عشان نطلع نسهر شوية.
وغمزلوا.
اسد: أوع أوع بقى، صقر بعد فترة طويلة ناوي يروح يسهر مع مزز.
صقر: اتلم يا واد، ويلا خلص.
اسد: هههههه، حاضر يا فندم، يلا.
صقر: أيوه كده يلا نروح.
اسد: يلا.
في مكان تاني.
_ها خلصتوا؟
_لسه يا باشا.
_طيب يلا خلصوا وجهزوا نفسكم عشان أنا متأكد إنهم هييجوا على بكرة، وكمان صقر هيكون في المأمورية دي.
_صقر؟ طيب هنقدر عليه ده خطير.
_بعصبية: إنتو نسيتو أنا مين ولا إيه، وصقر مين ده اللي يقف في وشي؟
_بخوف ووطأ راسه: أنا آسف يا باشا. المهم هنعمل إيه دلوقتي؟
_خلصوا انتوا بس، وأنا هقولكم هنعمل إيه.
_تمام يا باشا.
نجمة: خديجة قومي الساعة تلاتة، قومي عشان نجهز نفسنا عشان ساعة وهنمشي.
خديجة وهي نايمة: يوه بقى، حاضر قايمة أهو.
نجمة قامت اتوضت، وصلت قيام الليل وقاعدة بتسبح شوية.
وبتبص لاقت رسالة جت لها على الفون.
نجمة: خديجة هاتي الفون من جنبك أشوف مين اللي بعت رسالة.
خديجة بهزار: ههههه، رسالة؟ ودلوقتي؟ أوعى لا أشوفها أنا.
وغمزتلها.
نجمة: يا أختي اتنيلي وبطلي اللي في عقلك ده، هاتي الفون.
خديجة: أشوف أنا الأول.
وفتحت الفون وبتبص لاقت صور صقر وفي حضنه بنت لابسة لبس مش كويس.
خديجة شافت كده وسكتت.
نجمة: خديجة في إيه؟ هاتي الفون.
خديجة: ها، فكك، دي رسالة من الشركة.
نجمة بستغراب: مش معقول، عشان تعبير وشك بيقول غير كده، هاتي.
وراحت شديت منها التليفون وبتبص.
نجمة شافت الصورة وراحت واقعة قاعدة على السرير.
خديجة قعدت جنبها: نجمة انسيه، إحنا مالناش دعوة بيه، يعمل اللي يعمله، مش إنتي قولتي إنك مالكيش دعوة بيه؟
نجمة بعياط: هو شخص خاين وسافل، وأنا مستحيل أفكر فيه.
خديجة خدتها في حضنها: أهدي بس ونسيه، وفكري في اللي إحنا رايحين فيه.
نجمة: حاضر، بس هو ليه بيعمل كده معايا؟ ومين اللي بعت لي الصورة دي؟
خديجة بستغراب: معرفش، أصلاً مين اللي يعرف إنك بتحبيه؟
نجمة: معرفش والله.
خديجة: تمام، انسي، ولما نخلص الشغل نبقى نفكر بعدين.
نجمة: حاضر.
خديجة: شاطر، يلا بقى نتحرك ونمشي.
نجمة: تمام، يلا.
وخدوا شنطهم وطلعوا.
اسد: صقر فوق، ويلا عشان نمشي.
صقر: اممم، يلا.
الأتوبيس جه وصقر واقف هو والعساكر واسد، وعاملين يتكلموا ويهزروا.
وجنبهم نجمة هي والممرضين وخديجة، وعاملين يتكلموا، وخديجة عاملة تحاول تهزر عشان نجمة تضحك.
والكل ركب الأتوبيس، والممرضين ركبوا من ورا، والشرطة من قدام.
اسد: صقر، أنا هروح أشوف المزز اللي ورا دي، يمكن أعلق واحدة.
وغمزله.
صقر برفع حاجب: اتلم، مش وقته ده.
اسد: خليك أنت بس هنا ومالكش فيه.
صقر: غور من وشي، بس لو جبت مشكلة مش عارف إيه اللي هيحصل.
اسد: اشطا.
اسد ساب صقر وراح عند الممرضين.
اسد: هاي.
الممرضين بضحك: هاي.
اسد لخديجة: وإنتي مش بتردي ليه يا قمر؟
خديجة وهي بتبص له من جنب عينها: دي حاجة تخصني، في حاجة؟
اسد: لا ما فيش، بس الرد لله، حتى.
خديجة: إحنا رايحين مأمورية، فنتلم، ماشي يا عسكري، أحسن ما أروح أقول لظابط بتاعك.
اسد بضحك سخري: الظابط بتاعي؟ وأنا عسكري؟ ههههههه.
خديجة: نجمة، متبعدي الأخ ده، خلينا نخلص المأمورية دي على خير.
نجمة: لو سمحت، ممكن تروح مكانك، عشان متزعلش، يلا من هنا، اخلص.
اسد: لا، شديدة، أنت بس، ماشي، سلام.
وسابهم وطلع.
صقر كان قاعد ومغمض عينه، وسمع صوت نجمة، فتح عينه: معقول؟ نجمة؟
وقام رايح عند الممرضين.
وهو رايح قابل اسد.
اسد: ههه، رايح فين يا برنس؟ دول عايزين لم نوصل ونكون فايقين عشان نعرف هنعمل إيه معاهم.
وغمزله.
صقر: أوع بس.
ودخل وشال الستارة اللي بينهم هو والممرضين.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لما صقر سمع صوت نجمة وراح يشوفها عند الممرضين.
نجمة: خديجة تعالي نرجع ورا، أهو حتى ننام شوية ونحط البتاع على وشنا عشان نعرف ننام، وكمان عشان المشوار طويل.
خديجة: اممم، ماشي يلا.
أسد: رايح فين يابرنس؟
وغمزله.
صقر: اترزع هنا بس.
وراح شال الستارة وعمال يدور وسط الممرضين يشوف نجمة فيهم ولا لأ.
أسد دخل ورآه: مالك؟ في إيه؟
صقر: ها، لا مافيش حاجة.
ورجع الستارة زي ما هي وطلع.
أسد: إيه في إيه يعني؟ شيلت الستارة ورجعتها تاني.
صقر سابه ورجع قعد مكانه ومتكلمش.
أسد قرب وقعد جنبه.
أسد: مالك؟
صقر: مافيش.
أسد: هصدقك لحد ما نوصل، يلا ننام دلوقتي شوية.
صقر: تمام، يلا.
وصلوا.
صقر: يلا الكل يصحى بقى عشان وصلنا.
صقر صحي بيبص في الساعة: يالهوي، دي الساعة 12.
أسد: قوم ياخوي طيب، ده أنت ولا اللي ما نمتش من يجي سنة.
صقر: مالكش فيه، يلا قوم.
وقامهم كلهم ونزلوا.
صقر: خالد بقولك، جمع الممرضين عشان أعرفهم اللي هيكون مطلوب منهم عشان مش عايز أي غلط.
خالد: حاضر يافندم.
صقر: بقولك تتلم بقى عشان مش وقت هزار ودلع، ماشي.
أسد: وإيه هو أنا عملت إيه دلوقتي؟ أنت مش لاقي حاجة تقولها ولا إيه؟
صقر برفع حاجب: لا والله.
وبيبص حس بحاجة غريبة.
أسد: مالك؟
صقر: معرفش، حاسس بحاجة غريبة.
الفون بتاعه رن.
صقر: أروح أشوف في إيه، وأنت لو اتأخرت طبعًا عارف اللي المفروض يتقال وإيه اللي يتعمل، ابقى اتكلم مكاني.
أسد بضحكة مكر: اشطاا يابرنس.
صقر: عارف أنا الضحكة دي، نتلم نتلم، ماشي.
أسد: خلاص، روح بقى.
خالد: أهم، حضرتك الممرضين.
أسد: تمام.
خديجة: هو أنت لو سمحت، مش قولت هنقابل الظابط الكبير؟ أمال هو فين؟
أسد: ما هو أنا.
خالد: هو وحضرتك الظابط أسد زي بعض؟ حضرتك.
خديجة بستغراب: كيف زي بعض؟ مش ده عسكري؟
نجمة: اسكتي دلوقتي.
خديجة: استني بس، أنت مش عسكري؟
أسد بضحك: لا، ظابط.
خديجة: لا والنبي.
أسد: والنبي؟ 😂😂😂
خديجة: اممم.
وفتحت بوقها من الستغراب.
نجمة: اقفلي بوقك ياهبلة، اتفضل حضرتك اتكلّم.
أسد بضحك: ههههه، حاضر.
المهم دلوقتي، أنتم مهمتكم إنكم تعالجوا أي حد هيتصاب هنا، بس مينفعش تطلعوا بره المستعمر اللي هنعمله ليكم، عشان أنتم طبعًا بنات وممكن أي خطر نلاقي علينا في ثانية.
نجمة: تمام، وإيه تاني؟
أسد: الأول، مين فيكم المسئول عن طقم الممرضين؟
نجمة: أنا وخديجة.
أسد: هو أنتي مسئولة ضمنًا سلامتنا؟ ههههه.
نجمة: فعلًا ضمنتها أوي، ههههه.
خديجة: متتلموا انتو الاتنين وبطلوا تتريقوا عليا.
نجمة: يخربيتك، اتلمي انتي، ده ظابط.
خديجة: أعمل إيه؟ مش شايفة بيتريق عليا كيف.
أسد: ههههه، أسف.
المهم، أنتم الاتنين تكونوا جاهزين في أي وقت نطلبكم، والممرضين طبعًا يكونوا جاهزين معاكم، مش يحصل حاجة وأجي أنادم على واحدة منكم تقولي استنى بلبس الطرحة ولا بحط ميكب.
العساكر: هههههههههه.
أسد: سكوت، سامعين.
نجمة: تمام، سامعين حضرتك.
أسد: تمام، روحوا كل واحد يرتاح شوية.
خديجة: تمام، يلا.
صقر خلص كلام وبيتلفت وراح خابط فيها.
صقر: اااه، مش تحاسب.
وصقر بيبص.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لما صقر خلص المكالمة وجه يتلفت، خبط في بنت.
"ااه! مش تحاسب!"
صقر وهو بيرفع وشه: "انتي؟"
البنت بضحكة كلها مايعة: "هههههه اه، أنا صقر يا جامد انت. مختفي فين كدا يا شقي؟"
صقر حط إيده على بوق البنت: "اتلمي، هتفضحينا يخربيتك. دي مش ليلة اللي كنت فيها معاكي."
"هههههه وهي دي ليلة تتنسي يا مز انت."
صقر: "اتلمي يا روح أمك وتنسي أي حاجة حصلت، ها؟ عشان ده مكان شغل."
"هههههه من عنيه، بس تدفع كام؟"
صقر: "من غير حاجة يا روح أمك، وتلمي عشان والله لو قلبت هوريكي وش تكرهي نفسك إنك عرفتيني."
"هههههه في حد يكره نفسه برضه عشان عرف المز ده. المهم، هنسى كل حاجة بس بشرط."
صقر بعصبية: "الشرط ده تشرطيه على أمك أو الشمال اللي انتي بتقابليهم، أنا لا." ومسكها من شعرها من ورا وشدها منه.
"اه اه اه اه، سيبني يا صقر. هو شرطي هيكون إيه يعني غير إن نكون مع بعض؟"
صقر برفع حاجب: "لم أفكر. يلا غوري من وشي، وإياك أشوفك قدامي وتكلميني بالطريقة دي تاني."
"هههههه حاضر يا صقر باشاااا، سلام يا باشااا."
أسد وهو بيغمز لصقر: "أوع أوع، على الناس اللي حجزت."
صقر: "نتلم عشان ده وقت شغل، وانت عارف لما بيكون حاجة بتتعلق بالشغل، إيه بيحصل."
أسد: "اممم تمام. المهم عرفت الممرضين كل حاجة، وكل حاجة بقت تمام. هنعمل إيه دلوقتي؟"
صقر: "أنا سمعت إنهم كانوا ناوين يعملوا العملية النهارده، بس اتأجلت لبعد بكرة."
أسد: "يالهوووي! طيب وليه كدا؟ وهنفضل قاعدين كدا في الصحراء اليومين دول بالبنات؟"
صقر: "إحنا عادي عندنا الصحراء، بس الممرضين بس. هفكر هنعمل إيه. المهم تتلم عشان دول أمانة معانا، ولازم ناخد بالنا منهم. ها؟ ناخد بالنا منهم، مش نسلي نفسنا معاهم. سامع؟"
أسد: "سامع يا خوي. اتنيل اللي يشوفك امبارح وانت سكران وحالتك إيه، ميشوفكش دلوقتي. بس عارف يا ضنايا يصقر، الممرضين دول فيهم مزتين، أي موز يا ضنايا، متيجي انت واحد وأنا واحدها."
صقر: "لسه بقول إيه وهو بيقول إيه؟ انت يا ضنايا؟ وربي لو مش أخويا كنت خليتك اترفضت من الشغل. غور من وشي."
أسد: "يا خوي اتنيل، يعني انت اللي الله مصلي عليك السبحة هتتقطع من إيدك. المهم دلوقتي بما إن مفيش حاجة هتتعمل، فأنا هروح أنام وأرتاح شوية."
صقر: "غور، نوم الظالم عبادة."
أسد: "ظالم؟ طيب والله ما ظالم غيرك. سلام." وسابه ومشي.
عند نجمة، قاعدة في الخيمة اللي عملينها ليها هي وخديجة، وبتظبط فيها وبتظبط لبسها وشنطهم.
خديجة بسرحان: "نجمة، بقولك إيه، رأيك في الظابط أسد ده؟"
نجمة بمكر: "الظابط أسد؟ ليه ماله الراجل؟"
خديجة: "ها، لا مالهوش، بس شاب مزز وبعضلات، بس صايع أوي وعايز تربية من جديد."
نجمة بتستهبل: "طيب متربية انتي، فيها إيه؟"
خديجة: "وأنا مالي ياختي."
نجمة: "مش عاجبك وانتي عجبه، فيلا خير البر عاجله زي ما بيقولوا."
خديجة: "انتي اتهبلتي؟ وأنا يعجبني ده؟ بتاع البنات الصايع ده؟"
نجمة: "هههههه، ربي يا حبيبتي."
خديجة: "هي ناقصة وجع دماغ. يلا تعالي نرتاح شوية عشان سمعتهم هيسهروا بليل، وجو السهر في الصحراء بليل بيبقى جامد وحلو."
نجمة: "ههه، ماشي." وكانت ماسكة منديل، بتبص لاقت طار منها. طلع بره الخيمة. طلعت تدور عليه هي وخديجة.
نجمة: "يوه، يعني طار فين ده؟ ده اختفى."
خديجة: "خلاص، سيبك منه."
نجمة: "مش جايبة غير واحد بس، وأنا بحب أربطه على إيدي، ووقت ما بصدع بربطه على دماغي من الصداع."
خديجة: "هم يومين وهنروح، فاستحملي."
نجمة بحزن: "يوه، طيب يلا نتخمد ياختي."
خديجة: "يلا."
عند صقر، كان قاعد في الصحراء وعمال يشرب في سيجارة. بيبص لاقي منديل طاير جه على إيده. مسكه وبيشم فيه.
صقر: "الله، ريحته حلوة، بس بتاع مين ده؟" وبيطلع بيبص لاقي اسم نجمة مكتوب عليه بخط صغير. راح ماسكه وقام بسرعة وقف.
صقر وهو بيكلم نفسه: "معقول؟ بس هي إيه جايبها هنا؟ أكيد هي مش هنا وأنا بيتهيقلي، بس كيف؟ أنا فاكر إنها بيبقى معاها مناديل زي دي. لا لا، هو أي حد يبقى معاه مناديل زي دي يبقى هي؟ طيب كيف واسمها ده؟ يوه." وراح حاطط المنديل في جيبه وقعد.
"أنا لازم أبطل أفكر فيها. كدا كدا أنا مستحيل أخلف وعدي مع حوريتي."
فلاش باك.
"صقر، صقر، صقر!"
صقر: "قلب صقر، نعم يا صغنن."
"اوعدني إنك مش هتحب أي حد غيري."
صقر بضحك: "هههههه، طيب لو موعدتكيش إيه هيحصل؟"
"مش هكلمك طول عمري، وهختفي من حياتك ومش هوريك وشي تاني."
صقر بعصبية: "متقوليش كدا تاني. انتي مستحيل تبعدي عن صقر حبيبك، صح؟"
"بطفولة، صح. بس صقر أكيد هيحب غيري."
صقر بضحك على براءتها: "هههههه، بوعدك يا نجمتي في السما، وحوريتي فين الجنة، إني مستحيل أحب غيرك."
"بفرحة، هاهاهاها." وراحت جرت حضنته. "وأنا بوعدك مش هحب حد غيرك أصلا. أنا مش هحب غير واحد زيك ظابط. عارف أنا عايزة لما أكبر أتجوز ظابط."
صقر بضحك: "هههههه، ظابط؟ إن شاء الله هتتجوزي ظابط، وهكون أنا. إيه رأيك؟ موافقة؟"
"هههههه، وأنا أصلاً مش هتجوز غيرك."
صقر: "هههههه، يعني بعد كل ده وطولي ده كله، اتجوز طفلة عندها عشر سنين؟"
"هههههه، مهو انت هتستناني لما أكبر وأكون دكتورة أو ممرضة، عشان انت تنقذ الناس من الخطر وأنا أشفي جروحهم وأنقذ حياتهم."
صقر وهو مبسوط منها: "هههههه، وأنا محبتكيش من فراغ. مع إنك عمرك صغير، بس عندك دماغ وحنية وقلب يهز كيان جبروت صقر."
"هههههه، أمال هو أنا قليلة ولا إيه؟"
صقر: "هههههه."
الحاضر.
صقر: "مستحيل أنسى وعدي معاكي، وهفضل أحبك لحد ما ترجعيلي."
العسكري: "صقر باشا، مش هتيجي تسهر معانا؟"
صقر: "إيه ده؟ هو الليل ليل إمتى؟ والله ما خدت بالي. كنت سرحان. ماشي يا خالد، قولهم جي."
خالد: "تمام حضرتك."
صقر راح الخيمة بتاعته وغير، وراح عندهم. كان الممرضين قاعدين في جنب، والعساكر في جنب، ومولعين نار ومشغلين أغاني وقاعدين يهزروا ويضحكوا، بس نجمة وخديجة كانوا لسه مجوش.
صقر: "سلام عليكم."
الكل: "وعليكم السلام."
خالد: "أحب أعرفكم، ده بقا يبقى صقر باشا. هو القائد بتاعنا زي أسد باشا، بس بصراحة أعلى من أسد، وأسد ميجيش جنبه حاجة."
أسد: "لا والله." وقام من مكانه.
خالد: "إحنا مش في شغل وبنهزر عادي. وأكذب يعني؟"
أسد: "تكذب؟ لا كيف؟ والله لما نرجع."
صقر بجمود: "نتظبط بقا ونبطل تهريج. يلا اقعدوا." وقعدوا. وصقر جاله مكالمة، مشي بعيد شوية، والكل عمال يهزر.
خديجة جري تجري وبصوت عالي: "أسد، احلقني بسرعة."
صقر بيبص لاقها خديجة، قلبه وقف.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لما صقر راح يعمل مكالمة.
بيبص لقى خديجة جاية تجري وتقول:
"أسد الحقني بسرعة!"
وهو قلبه وقف، خاف على نجمة.
جه جري عليها.
خديجة:
"أسد الحقني بسرعة!"
أسد والكل قام جري عليها:
"في إيه؟ احكي."
صقر:
"في إيه؟ نجمة كويسة؟ انطقي."
خديجة:
"صقر، إنت بتعمل إيه هنا؟"
صقر بعصبية وخوف:
"مش وقت زفت دلوقتي. نجمة فين وكويسة؟ وفي إيه؟ انطقي."
خديجة بعياط:
"نجمة وهي بتلبس الحية قرصتها. الحقني بسرعة."
صقر والكل طلع يجري على الخيمة على نجمة.
صقر دخل لقاها مرمية على الأرض، ولابسة بودي بقط، وكان قرصة الحية بدأ ازرق.
صقر بعصبية:
"كله يطلع بره."
أسد:
"صقر، هتعمل إيه؟ مينفعش تسحب السم من جسمها."
صقر بصوت عالي:
"أنا قولت كله يطلع بره، سامعين؟"
الكل طلع، وفضل خديجة وصقر.
قعد على الأرض جنب نجمة وحطها على رجله.
صقر:
"أرجوكي قومي. مش هستحمل إنتي وهي تروحي مني وأنا أقف ساكت. قومي. أنا بعدت عنك عشان تعيشي حياتك، مش تروحي مني. قومي!"
وبدأ يهز فيها.
خديجة بعياط:
"صقر، مش هينفع كده. لازم نتصرف بسرعة قبل السم ما ينتشر في جسمها."
صقر:
"تمام. أكيد معاكم حقنة للسم عشان أكيد عاملين حسابكم عشان جايين صحراء."
خديجة:
"آه معانا. وراحت جابتها أهي."
صقر:
"تمام. عايز قطن ومطهر وشاش."
خديجة:
"حاضر. بس السم ممكن لما يطلع من جسمها يأثر على جسمك."
صقر وهو بيبص على نجمة:
"مالكيش دعوة بحياتي. المهم هي تقوم."
خديجة:
"يا ما نفسي أفهم، مدام خايف عليها وبتحبها كده، ليه بتبعد عنها؟"
صقر:
"مش وقته الكلام ده. يلا تعالي عشان ننقذها."
خديجة:
"حاضر. يلا."
وصقر بدأ يطلع السم من دراع نجمة.
خديجة:
"صقر، نجمة بدأت تفتح عينها. بس إنت مالك بدأت تضعف ليه كده؟"
صقر:
"ها؟ لا، مافيش حاجة."
خديجة بخوف على صقر:
"لا، متكملش يا صقر."
صقر بعصبية:
"مالكيش فيه. المهم هي تفوق عشان مستحيل أسيبها كده."
خديجة:
"صقر، حياتك..."
صقر:
"هي حياتي."
وبدأ يطلع في السم.
نجمة فتحت عينها وبتبص لقت صقر جنبها.
نجمة:
"صقر، إنت هنا بتعمل إيه؟"
صقر:
"إنتي كويسة؟"
نجمة بتعب:
"آه. بس إنت بتعمل إيه؟ أوعى تكون إنت اللي سحبت السم من جسمي."
خديجة:
"آه يا نجمة. الحقي بقى عشان السم شكله طلع جسمه وممكن ينتشر فيه."
نجمة:
"ليه عملت كده؟"
صقر وهو بيضعف، بدأ يغيب عن الوعي:
"أهم حاجة عندي إنك تعيشي. مش مهم حياتي. المهم إنتي."
واغمى عليه.
نجمة:
"صقر! صقر فوق!"
خديجة:
"يالهوووي! هنعمل إيه دلوقتي؟ متقوليش إنك هتطلعي السم من جسمه زي ما طلعوه."
نجمة بعياط:
"هاتيلي الشنطة بتاعتي بسرعة."
خديجة:
"جرت جابت الشنطة. ونجمة طلعت منها حقنة."
خديجة:
"حقنة إيه دي؟"
نجمة:
"الحقنة دي هتعادل السم اللي في جسمه عشان مش بكمية كبيرة."
ودت صقر الحقنة.
خديجة:
"يعني هو هيفوق دلوقتي؟"
نجمة بحزن:
"لا. لازم نستنى ساعة. وبعدين هيفوق ونشوف إيه هيحصل في الساعة دي. لو جسمه فضل زي ما هو والسم منتشرش، يبقى كده عدى الخطر وهيوفق. لو انتشر، لازم مستشفى بسرعة."
وعيطت.
خديجة:
"اهدي طيب. وأنا متأكدة إنك هتساعدي."
نجمة:
"يارب. يارب."
خديجة:
"يارب. أنا هطلع بره. وإنتي خليكي معاها."
نجمة:
"تمام."
أسد أول ما شاف خديجة طالعة من الخيمة، جري عليها.
أسد:
"خديجة، ها؟ نجمة عاملة إيه؟"
خديجة بحزن:
"نجمة كويسة. بس صقر..."
أسد بخوف على صقر:
"ماله صقر؟ قولي. انطقي."
ومسكها وبدأ يهز فيها.
خديجة:
"صقر السم أثر على جسمه وغاب عن الوعي."
أسد متكلمش ودخل يجري على الخيمة.
وراه العساكر والممرضين.
دخلوا لقوا نجمة قاعدة بتعيط وحاطة راس صقر على رجلها وحضناه.
أسد قرب من صقر وبحزن:
"كل ده بسببك إنتي صح؟ إنتي نجمة اللي امبارح كله وهو شارب عمال ينطق باسمها. إنتي نجمة اللي أول مرة أخويا يرفض واحدة إنه يسهر معاها بسببك. إنتي. وبعد كل ده يحصل فيه كده."
نجمة بعياط:
"أنا والله..."
أسد بعصبية:
"متتكلميش خالص. ولا أسمع صوتك. وأوعي كده."
وزاح نجمة:
"أنا هاخد صقر أودي مستشفى يتعالج."
نجمة قعدت تعيط ومش بتتكلم.
خديجة شافت صحبتها اللي محدش يقدر عليها، ضعيفة ومش قادرة تعمل أي حاجة. زعلت أوي.
خديجة:
"أسد باشا! المطلوب مننا إننا نعالجكم. ولو مش واثقين من شطارتنا، مكنش العميد خلانا جينا معاكم. فياريت مالكش دعوة بصحبتي وسيبها تشتغل شغلها."
أسد بعصبية ورافع إيده في وش خديجة:
"أنا مجبتش ليكي سيرة."
خديجة بعصبية:
"نزل إيدك من وشي. وياريت تلتزم حدودك وتطلع بره الخيمة. عشان إنت مالكش الحق إنك تدخل الخيمة بتاعتنا. وهي دت صقر حقنة. وبعد ساعة إن شاء الله هيفوق."
أسد بص لها بغيظ وبعصبية:
"لما نشوف بس. وحياته لو حصل له حاجة، لندمكم إنتو الاتنين. قدامكم ساعة بس، سامعين؟"
وسابهم وطلع. والكل طلع وراه.
خديجة جرت على نجمة وخدتها في حضنها.
نجمة بعياط:
"خديجة، هو ممكن يسيبني؟ وكل ده بسببي صح؟"
خديجة:
"اهدي بس. والله هيفوق. وإنتي مالكيش ذنب في أي حاجة. هو اللي وافق إنه يطلع السم، مع إني منعته كتير."
نجمة بعياط:
"يارب. يارب يقوم."
وقعدت تعيط.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
نجمه مسحت دموعها ووقفت.
"أنا هروح أتوضى وأصلي وأدعيله، أكيد ربنا هيجبر بخاطري ويسمعني."
وسابتها وراحت اتوضت.
خديجه رفعت إيدها وقعدت تدعي: "يارب اجبر خاطرها يارب."
_الو بقولك في أخبار أي جامدة؟
_في أي احكي بسرعة!
_صقر اغمى عليه نتيجة سم انتشر في جسمه واحتمال يودع!
_بفرحة بجد؟
_أمال بهزر!
_عارف لو مات والعملية تمت كويس المعلم هيبسطك!
_ههههه وأنا عايز كدا، ومتخافش أي حاجة تحصل هعرفكم!
_تمام سلام دلوقتي عشان أروح أعرف المعلم!
_تمام سلام!
_في أي؟
_صقر بيسافر هاهاهاهاها.
_بيسافر كيف؟
_يعني بيموت والعملية هتحصل كدا من غير مشاكل.
_بجد!
_آه والله لسه الخبر جي دلوقتي.
بيضحك وهو بيقعد على الكرسي: "كويس كويس يلا نحتفل بالخبر ده يلا."
_ههههه يلا ياباشا.
عند نجمه بتصلي وخلصت.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
وقعدت تسبح وتصلي على النبي.
صقر بصوت ضعيف: "نجمه... نجمه."
نجمه بفرحة جرت راحت عنده: "نعم، أنا جنبك أهو، أنت كويس؟"
صقر حط إيده على وشها: "أنتي اللي كويسة."
نجمه بعياط: "آه بس أنت مش كويس."
صقر: "متخافيش، أنا كويس. آخ آخ آخ."
وبدأ يكح.
نجمه: "ثانية أجيبلك تشرب."
وقامت جرت جابتله يشرب.
نجمه: "ها، دلوقتي كويس؟"
صقر: "آه، ساعديني أقوم عشان أطلع بره."
نجمه: "خليك مرتاح عشان لسه أنت تعبان."
صقر: "لا أنا بقيت كويس مدام شوفتك كويسة."
نجمه بحب: "يارب دايماً كويس."
وساعدته يقف، وهم طالعين صقر مال وكان هيقع، بس نجمه لحقته قبل ما يقع.
صقر بابتسامة: "متخافيش مش هقع طول ما أنتي جنبي."
نجمه: "وأنا هكون جنبك دايماً."
أسد لما شاف صقر جري عليه هو العساكر والممرضين.
أسد: "صقر صقر، أنت كويس طمني عليك، أنت كويس."
صقر: "آه كويس، اهدوا."
خالد: "جمد الله على السلامة ياباشا."
صقر: "الله يسلمك يا خالد."
خديجه: "نجمه، هو أكيد لسه تعبان، ليه بتطلعي بره دلوقتي؟"
أسد: "مهي مش عايزاه يكون كويس وعايزة دايماً يكون تعبان زي ما كان بسببها كان هيموت."
نجمه بصت لأسد وعينها كلها دموع وقعدت.
صقر وجت تمشي، صقر مسكها من إيدها.
صقر: "خليكي، رايحة فين؟ وأنت مين قال إنها السبب في موتي؟"
"آه ياصقر، لو أنت مطلعتش السم من جسمها مكنتش زمانك كدا."
صقر بعصبية: "حد جاب ليكي سيرة؟ أنتِ دلوقتي تقفي زي اللي واقفين ومتدخليش في موضوع مش يخصك، رد يا أسد."
أسد: "ليه متخليها تتكلم؟ ماهي زيها زي نجمه."
صقر بص لنجمه بحب: "محدش زي نجمه أبداً."
أسد: "ليه بقا محدش زيها؟ هي ممرضة زيها زيهم."
صقر: "يمكن هي ممرضة زيها زيهم، بس عند صقر لا، وأياك أسمع إن حد قرب من شعرها منها أو زعلها، بس أنتو سامعين."
الكل وهو موطي راسه: "سامعين."
صقر: "يلا كله يروح مكانه."
الكل مشي، وأسد بص لنجمه بغضب ومشي.
خديجه: "نجمه، أروح أجهز الخيمة وأجيلك."
نجمه: "ماشي."
نجمه: "صقر، هتعوز حاجة؟ أروح أساعد خديجه."
صقر: "خليكي معايا، متمشيش. هي مش صغيرة، دي عندها لسان، أسد بيحكي عنه، فاكيد إيدها قد لسانها، هههههه."
نجمه: "هههههه، طيب أوعى تسمعك وتيجي."
صقر: "ههههه، متخافيش، حبيبتي قدها وأكتر."
وغمزلها.
نجمه بفرحة واستهبال: "مين حبيبتك دي؟"
صقر: "واحدة خطفت قلبي من أول مرة شوفتها فيها، بس كنت بستبل عليها."
نجمه بلهفة: "بجد ياصقر؟"
صقر: "بجد."
وغمزلها.
أسد: "صقر صقر، تعال هنا عايزك."
صقر: "جي أهو، أروح أشوفه عايز إيه وأجيلك، ماشي؟"
نجمه: "ماشي، بس خلي بالك من نفسك."
صقر: "حاضر، سلام."
نجمه: "سلام."
نجمه دخلت على خديجه الخيمة وهي فرحانة وعمالة تغني وترقص.
"وأخير لقيت حبيبي، وأخير لقيت حبيبي."
خديجه: "أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ في إيه؟"
نجمه: "صقر أخير قالي إن أنا حبيبته."
خديجه: "ههههه، يعني ده كله عشان قالك ياحبيبتي؟"
نجمه بفرحة: "آه."
خديجه: "يامجنونة، يلا طيب عشان نجهز المكان عشان ننام، بكرة هيكون يوم صعب، ويارب يعدي على خير."
نجمه: "يارب، يلا."
عند صقر.
أسد: "صقر، في إيه؟ وإيه اللي مغيرك كدا؟ أنت حبيبتها ولا إيه؟"
صقر: "أنا مستحيل أحب حد غير حوريتي في الجنة ونجمتي في السماء."
أسد: "لا والله، ماهو واضح. المال إيه اللي كان من شوية ده؟ كان ناقص أجبلكم اتنين لمون."
صقر: "لازم أعمل كدا عشان نجمه وخديجه تبع المافيا."
أسد بصدمة: "أنت بتقول إيه؟"
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لما صقر كان بيكلم أسد وبيقوله إن نجمة وخديجة تبع المافيا.
أسد: صقر، إنت بتقول إيه؟ وعارف اللي بتقوله ده كويس؟
صقر بحزن: آه عارف، ومكنتش مصدق بس اتأكدت أكتر لما سمعتهم وهما بيتكلموا.
أسد بصدمة: طيب فهمني إيه اللي عرفته خلاك تقول عليهم كده؟
صقر: وأنا بسحب السم من دراع نجمة لقيت وشم على كتفها نفس الوشم اللي على كتف المافيا. وشوفت مرة معاه صورة لبنته وأنا شغال عنده وقت ما كنت بمثل عشان العملية، وكانت بنته عندها نفس الوشم وفي نفس المكان اللي عند نجمة. وأنا بيغمى عليا سمعت نجمة وهي بتكلم خديجة وبتقولها:
فلاش باك
نجمة: تمام، ماشي. هنخلص بس العملية دي عشان هنقبض منها فلوس حلوة ومكانتنا عنده هتتغير خالص.
خديجة: هههههه، فعلاً. وكويس إنك وقعتي صقر كمان.
نجمة: هههههه، يابنتي دي أقل حاجة عندي أصلاً.
خديجة: هههههه، حصل.
الحاضر
صقر: ها يا أستاذ فاضل، إيه تاني عشان أتأكد إنهم تبع المافيا؟
أسد بصدمة: ولاد الـ... طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
صقر: لازم أفضل أمثل على نجمة إني فعلاً حبيتها لحد ما المهمة تخلص.
أسد: اممم، تمام. بس والله مش هعديهالهم هما الاتنين عشان يبقوا يعرفوا يضحكوا علينا تاني.
صقر: ههههههه، قصدك ضحكة عليا ووقعتك خديجة، صح؟
أسد بدهشة وبيحور في الكلام على صقر: إيه؟ بتقول إيه؟ أنا مبحبش أي بنت أصلاً عشان كلهم بيهمهم الفلوس وبس.
صقر: هههههه، يمكن. المهم يلا نروح ننام عشان المهمة بكرة.
أسد: يلا يا خوي.
الصبح، صقر وأسد مجمعين العساكر وممرضين كلهم.
صقر: الممرضين يكونوا جاهزين في أي وقت عشان لو حصل حاجة لا قدر الله لعسكري يكونوا موجودين وينقذوهم، سامعين؟
الممرضين: سامعين يا فندم.
نجمة: بس ياصقر، مينفعش نبقى بعيد عنكم عشان لازم نكون معاكم هناك عشان نلحق الضحية بسرعة.
صقر بمكر: لا متخافيش، هتلحقوهم بسرعة. وأنا كل ده بعمله عشان إنتوا بنات ومينفعش تبقوا هناك وسط الخطر عشان إنتوا أمانة معانا.
نجمة: اممم، تمام.
أسد: تمام، كده خلصنا. والعساكر انتوا جاهزين صح عشان شوية وهنتحرك؟
خالد: جاهزين يا فندم.
صقر: تمام، كده نص ساعة ونتحرك.
الكل: تمام.
وتليفون صقر رن.
صقر: شوية وجاي. ومشي بعيد عنهم شوية.
وأسد وقف يتكلم مع خالد ونجمة سحبت ومشيت ورا صقر.
صقر: اممم، تمام. ماشي، كده كويس. بس لازم تكونوا جاهزين في أي وقت.
"تمام يا فندم."
صقر: تمام. وخلص وجاي يرجع بيبص لاقي نجمة واقفة.
صقر: في حاجة؟
نجمة: ها؟ لا، بس جي أقولك خلي بالك من نفسك عشان أنا ممكن يحصلي حاجة لو حاجة حصلتلك.
صقر بمكر: متخافيش ياحبيبتي، أنا أكيد هرجعلك ومقدرش أبعد عنك. بس إنتي خلي بالك من نفسك.
نجمة بحزن: حاضر.
صقر: يلا نرجع بقى عشان محدش يفهمنا غلط واحنا لوحدينا كده.
نجمة: ماشي، يلا.
صقر وصل ونجمة راحت وقفت جنب خديجة والبنات، وأسد راح عند صقر.
أسد بصوت واطي: كنتوا فين؟
صقر: مالكش فيه، حاجة بين الحبيبة يا عم إنت.
أسد: حبيبة؟ عليا؟ احكي.
صقر: هههههه، مفيش حاجة والله. المهم يلا نتحرك.
أسد: ماشي، يلا يا عساكر، يلا. وركبوا العربيات ومشوا.
"يامافيا يامعلم."
"ها، كل حاجة بقت جاهزة عشان نقدر نسلم الأسلحة من غير أي خطر؟"
"آه، وهما اتحركوا دلوقتي وجايين يهجموا علينا."
"هههههههه، يوريني هيعمل إيه صقر ده، إن مخليت نهايته على إيدي مبقاش أنا المافيا."
"هههههه، حصل يا باشا."
عند نجمة.
نجمة رايحة جاية وخايفة ومتوترة على صقر.
نجمة: يابنات، مينفعش نقعد كده. لازم نكون معاهم هناك عشان لو حصل حاجة ننقذهم.
"هنروح كيف أصلاً؟ هما كلهم مشي ومافيش غير تلت عساكر بره واقفين بيحرسونا."
نجمة: في عربية بره، تعالوا نركب ونروح وراهم. أكيد عربياتهم سايبة أثر نمشي عليه ونوصلهم.
خديجة: نجمة، اعقلي واسكتي.
نجمة: اسكت كيف؟ مهي مهمتنا إن نعالجهم.
خديجة: وصقر قال خليكم، وأي حاجة تحصل هيجيب المصاب على هنا. وأخد بنتين معاه احتياطي.
نجمة: اتنين؟ مينفعش. يلا يا بنات.
خديجة: هتجيبي لنفسك المشاكل.
نجمة: مالكيش فيه، يلا. أنا المسؤولة عنكم. يلا معايا.
العسكري: رايحين فين؟
نجمة بكذب: صقر رن عليا وقالي إني أجيب كام ممرضة وأرحل.
العسكري: رن إمتى؟ أمال مرنش عليا أنا ليه؟
نجمة: معرفش. أوعى عشان نروح يلا.
العسكري: اممم، طيب هنيجي معاكم.
نجمة: لا، واحد بس. والباقي يفضل مع البنات هنا. الباقي.
العسكري: تمام، يلا أنا أروح معاكم.
نجمة: يلا.
وركبت هي وخديجة وبنتين.
صقر وصل عند الفلة اللي فيها المافيا واللي هيتم فيها العملية، ووزع العساكر حوالين الفلة وحاوطوها.
صقر: أسد، هندخل أنا وانت وخالد ونهجم عليهم، والباقي يدخل بعدنا.
أسد: تمام، يلا.
وراحوا دخلوا الفلة، وأول ما دخلوا لاقوا مفيش حاجة، والمافيا قاعد بيهزر هو واتنين واقفين حواليهم الحرس، ومافيش أسلحة ولا أي حاجة.
المافيا: في إيه يا صقر باشا؟ هما علموكش في الشرطة إن مينفعش تتهجم على بيوت الناس كده؟
صقر: علمني أكيد، بس لما يبقى ناس محترمة.
المافيا: إنت عارف إنت بتقول إيه؟ اتكلم كويس عشان مزعلكش.
صقر: ههههههه. وراح قعد على الكرسي وحط رجل على رجل: اتكلم كويس حاضر، بس أخلص كده. وطلع السلاح، إنت والرجالة ومن غير شوشرة، تعالوا معانا.
المافيا قعد قدامه وحط رجل على رجل: سلاح إيه بس؟ أنا قاعد أنا وأصحابي وبنفسّق شوية عن بعض وبنهزر، ولا الهزار بقا بيتحاسب عليه عند الشرطة؟
صقر بعصبية: نبطل بقى هزار واخلص، قول فين السلاح. ورفع المسدس في وشه.
رجالة المافيا رفعوا السلاح والكل رفع السلاح على بعض.
المافيا: نزلو أسلحتكم، وإنت ياصقر باشا، ياريت تاخد اللي جايبهم معاك وتطلع من بيتي.
صقر مسك المافيا وحط المسدس على راسه: اطلع الأسلحة يلا.
المافيا: صقر، هتندم. نزل مسدسك.
صقر: ههههههه، عمري ما بندم.
نجمة وخديجة وصلوا.
نجمة: خليكم هنا، وأنا هدخل أشوفهم.
العسكري: مينفعش، خليكم هنا عشان خطر عليكم، وصقر باشا ممكن يموتني فيها. كفاية جبتكم لحد هنا.
نجمة: مالكش دعوة إنت، خليك هنا بس.
صقر: خلي رجالتك تنزل السلاح وتدخل تجيب الأسلحة من جوه، يلا. قدامكم دقيقتين، يلا. هعد لحد خمسة.
5
4
3
2
نجمة: صقر.
صقر بص ناحية نجمة، راح المافيا ضربه وجرى منه. ورجالة المافيا مسكوا نجمة وحطوا السلاح عليها.
المافيا: ههههههه، نزلو الأسلحة بقى ويلا اطلعوا من هنا بالأدب، أحسن مطلعكم جثة منك ليه، والمزة دي قبلكم.
نجمة بصوت عالي: صقر، الحقني.
خديجة سمعتها دخلت جري عليها جوه.
صقر وهو بيقعد: ههههههههه، متقتلها عادي، أصلاً كدا كدا هي تبعكم.
خديجة بصدمة: إنت بتقول إيه يا صقر؟ انقذ نجمة.
صقر: مسمعش صوتك إنتي التانية يا خاينة.
المافيا: ههههههه، 3
2
خديجة: صقر، هتندم. نجمة مش تبع حد. انقذ نجمة يا صقر.
المافيا: واحد.
خديجة: نجمهههههههههههههه.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
خديجه... صقر احلفلك بي اي ان نجمه ملهاش اي داخل بالمافيا انقذ نجمه ياصقر ارجولك
المافيا..... ههههههه يلا سلام ياثكر
و راح ضرب الرصاصه
خديجه.... نجمههههههه
صقر... انتي كويسه
نجمه بتبصلوا وعينها كلها دموعه ومش بتتكلم
خديجه جرت عليها وخدتها في حضنها واسد جري علي المافيا وحط المسدس علي دماغه
خديجه... انتي كويسه ياروحي الف حمد وشكر ليك يارب
اسد... قول لرجالتك كلهم ينزلوا السلاح يلا
المافيا... نزلوا السلاح اخلصوا
خالد دخل هو والعساكر من بر وكانوا الشنط اللي فيها الاسلحه
خالد... الاسلحه اهي ياصقر باشاا
صقر مسك المسدس بتاعه ومشي نحيت المافيا وصوب المسدس نحيته
صقر..... ان مندمتك علي اللي كنت هتعملوا مبقاش انا صقر اتشهد علي روحك يلا
اسد... صقر لا صقر نزل مسدسك يلا صقر
صقر بعصبيه... انت مش ناسي هو عمل فيا اي هو السبب في ان حوريتي تروح مني وهو السبب في موت امي انت ناسي ولا اي
المافيا... هههههه امك لسه عايشه اصلا هههههههه
صقر بصدمه... امي لسه عايشه قول هي فين اخلص
المافيا.. لو عملت اي مش هقولك ياصقر ولسيبك تتعذب برضو بقيت حياتك
صقر بصدمه... قول امي فين اخلص ولا هموتك
المافيا... ههههههه مش هتقدر تموتني ومش هقولك ووريني هتعمل اي
صقر... هـ اعد لحد خمسه لو منطقتش يبقا اتشاهد علي روحك يلا
اسد... صقر بطل تهور هضيع حياتك
صقر... 1 2 3 4 5
وجه يضربه نجمه رفعت ايدو راحت جت الرصاصه في الهواء
صقر بصلها بغضب... انتي اي اللي عملتيه ده
نجمه... لو موته مش هتستفاد اي حاجه بطل تخلي عصبيتك تاثر عليك وتضيع حياتك بسبب العصبيه
اسد اخد المافيا وسلمه لخالد وخدو كل اللي تبع المافيا وحطوهم في عربيه الشرطه ومشي
اسد... صقر يلا نرجع احنا بقا صقر يعني دراعك بيجيب دم
صقر وهو عينه بتطلع شرار من الغضب... مالكيش فيه دي حاجه قليله
نجمه... خديجه هاتي شنطة الاسعافات بسرعه من العربيه ومسكت صقر قعدتوا وجت تمسك دراعوا المصاب
صقر... ابعدي عن دراعي
نجمه مش بترد عليه وبتحاول تمسك دراعه وبعصبيه... متثبت بقا وتخليني اعملك الجرح
خديجه... الشنطه اهي
نجمه اخدت منها الشنطه وطلعت القطم والمطهر
صقر... قولت مش هعمل دراعي يلا نمشي ووقف
نجمه مسكته وقعدتوا متخافش ده مش هيبقا جميل عليك دي هتكون قبال انك انقذتني ياصقر باشااا فياريت تقعد
صقر بصلها وسكت ونجمه بدات تطهر الجرح وتعالجه
نجمه... خلصت يلا ياخديجه نمشي
اسد... استنوا اركبه معانا مافيش اي عربي بر كله مشي
نجمه... عادي نمشي لحد المعسكر اللي كنا فيه المسافه مش كبيره
اسد... هتمشي كيف لحد هناك في الوقت ده ممكن حاجه تتطلع عليكم
نجمه... عادي مش فارقه سلام وجت تمشي
صقر قام ومشي عندها وشالها
نجمه... صقر نزلني اي اللي بتعملوا ده
صقر متكلمش وطلع بيها لحد بر وحطها في العربيه وقفل عليها
اسد بتوتر... يلا ياخديجه
خديجه بصتله ومردتش وطلعت وهو ركبت جنب نجمه من ورها وصقر واسد ركبه قدام في العربيه ومشي
رجعو المستعمر وخدو كل حاجه ورجعو مصر وكل واحد علي بيته
نجمه وخديجه اول ما وصله دخلو الاوضه وترمي علي السرير
نجمه بحزن... خديجه ارجوكي ساعديني انساا انا مش عايزه اعرفه تاني وعايزه ابقا قوي لم اشوفه قدامي مضعفش
خديجه... محدش بيقدر يساعدك تنسا غير نفسك
نجمه... وانا هنسا عشان تعبت لحد هنا وكفايه اووي وبعياط بقا يضحك ويمثل عليا انه بيحبني ويعتبرني تبع المافيا وكان سايبه يموتني
خديجه قامت اخدتها في حضنها... اهدي بس وانسي كل حاجه وحشها وتعالي نبدا من جديد
نجمه... فعلا انا هبدا حياتي من جديد خلاص عشان تعبت المهم يلا دلوقتي نرتاح عشان هنروح بكرا الصبح عند العميد
خديجه... تمام يلا تصبحي علي خير
صقر وصل البيت هو واسد وصقر سابه ودخل اوضه الملاكمه وبدا يكسر في اللي في الاوضه وهو بيفتكر نظرات نجمه ليه اللي كلها دموع وكرها ليه
صافي... اسد ماله صقر
اسد بحزن علي حاله اخوي.... سيبه بس المهم انا طالع ارتاح
صافي... تمام ماشي
زينب... انا هدخل اشوف ماله وراحت فتحت الباب
صقر... سيبوني لوحدي اطلعوا بر
زينب... انا يابني زينب
صقر... في اي
زينب دخلت وقفلت الباب... مالك احكيلي
صقر بجمود... مافيش
زينب... مش هيحصل حاجه لو عيطت وفضفضت ليا انا زيها برضو
صقر بجزن... انتي مستحيل تكوني زيها هي اكتر واحدها كانت بتريحني وتفهمني انا خسرتها بسببك ودايما بخسر ناس بسببها هي دلوقتي
زينب بستغراب... كيف
صقر... وعدتها وعد اني مش هحب حد ابدا وفضلت محافظ علي الوعد ده اديلي يجي 15سنه ومن وقت موعدتها بس لم حبيت حد مش قادر اقرب منه بسبب الوعد ده معني اني تعبت ومش لاقيها خالص وبعدت اللي بحبها عني بتصرفاتي
زينب... يابني احنا مش عارفين هي فين دلوقتي عايشه ولا ميته ولو عايشه يمكن تطلع متجوز فشوف حياتك يابني وهي لم ترجع هنحكيلها وهتتفهم الموضوع
صقر... بجد
زينب... اه بجد روح رجع اللي بتحبها ليك يلا
صقر بفرح... لا هروح ليها الصبح الجامعه بتاعتها عشان هيكرموها اكيد بكرا
زينب... ربنا يسعدك يارب يابني يلا روح ارتاح بقا شوي
صقر بفرحه... حاضر تصبحي علي خير
الصبح... نجمه يلا انا خلصت
خديجه... وانا يلا عشان نروح الجامعه
صقر صحي خد دش ولبس ونزل
صقر... صباح الخير
صافي... اي الشياكه دي اول مره تلبس كدا بقا صقر باشاا لابس كاجول ورجع للشباب كانه عندو 20سنه مش و32مياده بغيظ... يمكن رايح يقابل مهو خلاص سابني فلازم ييشوف واحدها يتسله معاها
صقر... مش هرد عليكي يلا سلام عشان مش فاضي سلام وسابهم ومشي
نجمه وصلت هي وخديجه وراحه عند العميد واول ما فتحوا الباب
نجمه... انت
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لم نجمه وخديجه راحه عند العميد.
نجمه: انتي خديجه معتز بيعمل اي هنا؟
معتز: جي اشوف خطيبتي ولا حرام اشوفها. وقام يسلم على نجمه.
معتز: ازيك ياروحي عامله ايه؟
نجمه: الحمدلله بخير وانت اخبارك اي؟
معتز: الحمدلله بخير.
خديجه: مش قصدي حاجه بس ثانيه هي بقت خطيبتك امتا؟
معتز: هه هه هه انتي نسيتي ولا اي يا خوخه ان احنا كنا متفقين ان لم هـ رجع من السفر هـ نتخطب. مالك يا نجمتي متردي عليها؟
نجمه: ها اه قال لم يرجع هـ نتخطب.
معتز: ايو كدا وانا رجعت. وغمز لنجمه.
العميد: نجمه يابنتي انتي و خديجه في حفله تكريم ليكم النهارده.
نجمه: تمام يادكتور شكر لحضرتك بس مكنتش مستاهله.
العميد: كيف مش مستاهله انتو متفوقين جدا المهم هروح قدامكم وانتو خلصوا كلام و تعالوا واي بعد اذنك يا مهندس.
معتز: اتفضل حضرتك.
خديجه: يلا احنا كمان عشان نحضر التكريم.
نجمه: تمام يلا.
معتز: استني. ومسك ايد نجمه وراح حط ايدو في جيبه وطلع خاتم ولبسه لنجمه و باس ايدها.
معتز: الخاتم ده هديه مني ليكي لحد مجيب خواتم الخطوبه.
نجمه بـصتلوا و ابتسمت وسكتت.
خديجه: يلا مش فاضين. وشدت نجمه وطلعوا وسابه معتز.
صقر: ها ياض كدا حلو صح؟
اسد بفرحه عشان اخوه فرحان: مخلاص ياعم انت دانت ولا اللي هيقابل السفيره.
صقر ضربه بايدو في بطنه: اكتر ياروح طنط.
اسد: ههههه والا عشت وشوفتك بتحب ياصقر وهيبقا عندك واحدها تلمك عشان انت صايع وبتاع نسوان.
صقر: ههههههه مالكش فيه والدور والباقي عليك انت وربي لحرشها عليك تظبطك.
اسد: هههه عيب انا اخوك.
صقر: ههههههه عادي برضو المهم يلا ننزل وصلنا الجامعه.
اسد: يلا.
سلام عليكم يسعدني ويشرفني حضوركم معانا هنا وحابه اشكر الدكتور اشرف عميد الكليه علي مجهوده معاكم.
وتاني حاجه حابه اشكر كل الممرضين علي مجهودهم وتفوقهم ونكرم الطالبه نجمه وخديجه عشان اكيد كلكم عارفين هم قد اي ممتازين وياريت يتفضلوا يجي هنا.
خديجه مسكت ايد نجمه اللي كانت مصدومه من اللي حصل وطلعوا عشان ي تكرموا.
خديجه: والنبي فكي شوي لحد منخلص الحفله وبعيد نتصرف.
نجمه: حاضر. وطلعوا يستلموا الجوائز وجي نازلين.
معتز: ثانيه لو سمحتوا.
خديجه ونجمه بيبص لبعض بستغراب.
صقر: مين ده وفي اي؟
اسد: معرفش استنا هنعرف دلوقتينجمه.
نجمه: في اي يامعتز؟
معتز: استني. وطلع وقف جنبها ومسك المايك.
معتز: بعد اذنكم اسمحولي ابارك لخطيبتي علي تفوقها قدامكم و تأسفلها اني كنت بعيد عنها الفتره دي كلها.
صقر بيبص لــــ اسد ومتعصب اوووي: هو اي ده؟
اسد: والله معرف استنا بس وهنعرف.
معتز: نجمه حبيبتي ممكن تقبلي مني الهديه دي وانا اسف اني سافرت وسيبتك كان غصب عني سامحيني.
نجمه رفعت ايدها عشان تاخد الهديه منه وبتبص لاقي صقر واقف في الحفله وسط الناس ومتعصب اوووي وماسك عصير في ايدو.
نجمه اخدت الهديه من معتز وهي بصي لصقر عشان تغيظه.
نجمه: شكرا ياقلبي وانا مش زعلانه منك انت سافرت عشان تحقق حلمي وحلمك.
صقر سمع كدا واتعصب جامد راح كسر كبايه العصير اللي في ايدو.
اسد: صقر ايدك بتجيب دم.
صقر بص لـ اسد وسابه وطلع ركب العربيه.
اسد طلع ورها وهو طالع خبط في خديجه.
خديجه: اسد باشااا بيعمل اي هنا؟
اسد: قولي ل نجمه تبطل تلعب قصاد صقر عشان لعبها مع صقر ممكن يدمرها وهو وقت عصبيتي مش بيبقا واعي للي بيعملوا.
خديجه بستغراب: ليه هي عملت اي؟
اسد: انتي بس قوليلها كدا. وسابها وطلع يجري عشان يلحق صقر.
اسد: صقر والنبي امشي براحه هتموتني يخربيتك انت وهي انا والله لسه شاب وعايز يفرح شوي صقر براحه هموووت يخربيت امككك ياختييييييي.
صقر سايق العربيه وماشي سريع جدا.
اسد: طيب اتقلبلك نجمه وحبني انا بس متموتنيش لسه شايف مزتين النهارده عايز اسهر معاهم صقر امشي براحه وحياتي عندك.
صقر: بقا انا تمثل انها بتحبتي وتطلع بتحب معتز ويزود سرعه العربي.
اسد: يخربيت امك يامعتززز هموت بس بسببك النهارده والله لم امسكك لم موتك صقر قطعت خلفي خف السرعه بقا والنبيييييي.
صقر وقف بالعربيه وبص ل اسد ونزل من العربيه ووقف جنبها واسد نزل وره.
اسد: صقر بقا واحدها تعمل كدا فيك فكك منها وفي بنات كتير مش احنا اللي نزعل علي واحدها.
صقر: حبيتها حبيتهااااا انت عارف ان محدش عرف يملك ده. وشاور علي قلبه غيرها هي ومحدش قدر يقف قدام صقر المنشاوي غيرها ويهز كيانه دانا ببقا نايم وبحلم بيها.
اسد بحزن علي اخوي: صقر نصيبك كدا اهد بقا بقا صقر اللي عامل زي الجبل اللي مستحيل حد يقدر يقف قدامه بنت تعمل فيه كدا وعادي يعني ممكن اجبلك زيها عشره.
صقر بحزن: بالنسبه ليك هي بنت عادي بس بالنسبه لصقر هي كل حياته. وبدا يضرب ايدو في العربيه. طيب قولي كيف هقدر اشوفها مع معتز في بيتنا قولي.
اسد: وانت من ايمتا بتكون فيه البيت احنا علطول بنكون بر اهدي كدا ومتضعفش لازم تفضل صقر اللي زي الجبل اللي الناس كله بتخاف لم تسمع اسمه اللي ميهمهوش اي حد غير نفسه.
صقر بص لـ اسد ومشي خطوتين: انا فعلا لازم انسا هو اصلا كل صنف حواء خاينن وملهمش امان وانا غلطان اني رجعت حبيت ولازم ارجع صقر بتاع زمان. ومسك التلفون ورن علي خالد.
خالد: الو ياصقر باشااا.
صقر: تجيب المافيا وتحطه في اوضه وتقفل عليه لحد ماجي.
خالد: بس هتعمل اي يافندم احنا مش عارفين نطلع منه بمعلومه.
صقر: اللي قولته يتسمع سلام.
اسد بستغراب: صقر هتعمل اي؟
صقر: هعرف امي فين اللي نسيتها بسببها واعرف كل حاجه عن الاسلاح والمخدرات.
اسد بتعجب: كيف! اوع تكون ناوي تعمل اللي كنت بتعملوا في الناس من تلت سنين.
صقر بصلوا وابتسم: يلا نرجع. وركب العربيه.
اسد: ياختييي لا يارب انا مكنتش قصدي اخلي يرجع لحياته الاول يعني لو حد مات انا ماليش فيه منك لله يانجمه داحنا غيرنا بمعجزه.
صقر: هتيجي ولا امشي انا.
اسد: جي اهو.
خديجه واقفه بتقلع الطرحه وعماله تفكر في كلام اسد ليها في الحفله.
خديجه: نجمه انتي شوفتي اسد وصقر في الحفله النهارده؟
نجمه: اه مهو انا كنت لسه هرفض هديه معتز بس لم شوفت صقر وافقت اخد الهديه عشان اثبتلوا اني اقدر اعيش من غيرو وهو مبقاش يهمني زي مانا مش هما.
خديجه وهي بتكلم نفسها بصوت واطي: لو انتي مش هما مكنش جابلك بكي ورد وكتبلك رساله اعتزر وحب ليكي.
فلاش باااااك.
خديجه: هو اسد ده اهبل ولا اي هي نجمه جت نحيتهم دلوقتي فكني لم اروح اكمل الحفله. وماشي وبتبص لاقي بكي ورد مرمي راحت نحيته وجابته.
خديجه: الله مين اللي جايب ده ورامي هنا. وبنبص لاقي فيه ورقه.
خديجه: لم اشوف مكتوب فيها اي. ويتفتح الورقه.
_نجمه انا عارف ان مهم اتاسف و اعتزر ليكي مش كتير علي كل اللي عملتوا فيكي بس حقكك عليا وانا جاهز لاي حاجه تعمليها بس ارجوكي سامحيني والله انا فعلا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك عارفه انتي اول واحدها بعد امي وحوريتي يدخل قلبي عارفه انا طول مانا معاكي بكون طاير من الفرحه ف سامحيني وتعالي نبدا من جديد وتوافقي تكوني مرات صقر باشااا بحبك والله وبموت فيكي.
الحاضر.
مش عارفه ليه لم تبقا ناوين ترجعوا يحصل حاجه تقلبكم 180درجه تاني ربنا يسترها بقا!!
نجمه: بت سرحتي رحتي فين. وبتبص علي الكرسي لاقي بكي ورد اوع مين اللي جابلك الورد ده. وغمزتلها لم اشوف مين جايبه.
خديجه: يالهوووي لو شافت الورقه وقرأت اللي فيها.
نجمه: لا سيبيه.
نجمه: لا. وجرت مسكته.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
خديجة بخوف: نجمة تشوف الرسالة تزعل ويحصل حاجة، راحت جرت خطفت منها بكي الورد.
نجمة: هاتي الورد ده شكله حلو.
خديجة: بس ده بتاعي أنا.
نجمة: هاتي بقا الورد، شوي و أبقى خدي ياختي بعدين.
خديجة: حاضر.
و شالت الورقة منه من غير ما تاخد بالها.
نجمة: الله ريحته حلوة أوي.
خديجة: آه، ويلا سيبيه وتعالي قوليلي ليه كنتي بتوافقي على كلام معتز ومكنتيش بتعترضي خالص.
نجمة بحزن: عشان لما ساعدني زمان خلاني وعدته إني هكون خطيبته، وكمان إنتي عارفة إنه ممضيني على شيك بـ 2 مليون جنيه، الحرامي فلو رفضت أكيد كان هيطلب الفلوس وأنا أجيب منين 2 مليون.
خديجة: معلش يا حبيبتي، إن شاء ربنا هيعدلها وخير إن شاء الله، المهم يلا ننام.
نجمة: يلا، أصلاً أنا تعبانة.
عند صقر بعصبية: فين؟ انطق.
العسكري: في الأوضة زي ما حضرتك طلبت يا باشا.
صقر: تمام، امشي من وشي.
أسد: صقر اهدي، متتورهش.
صقر بضحكة فيها مكر: حاضر، يلا روح على مكتبك.
أسد بخوف من ضحكته: حاضر.
خالد: صقر في عملية سرقة حصلت في مكان...
صقر بعصبية: اسمي صقر باشا، إنت ناسب نفسك ولا إيه؟ هو أنا كنت بلعب معاك في الشارع؟
خالد بحزن: أنا آسف يا باشا.
صقر: تمام، خد اتنين وروحوا شوفوا عملية السرقة دي، يلا.
خالد: حاضر يا فندم.
وطلع.
أسد بص لصقر وطلع وراه خالد.
أسد: خالد، خالد.
خالد: نعم يا فندم.
أسد: فندم إيه؟ أنا أسد صاحبك.
خالد: صاحبي برضه، بس هنا إنت أسد باشا.
أسد: خالد متزعلش، والله صقر متعصب وشكله ناوي يرجع لصقر القديم.
خالد بصدمة: صقر القديم؟ كيف ده؟ وإيه اللي حصل؟
أسد: بعدين أحكيلك، المهم دلوقتي متزعلش ولازم نقف جنبه.
خالد: حاضر.
صقر دخل وقعد على الكرسي: ازيك.
المافيا: تمام.
وجه يقعد على الكرسي، صقر زاح الكرسي، راح واقع على الأرض.
صقر: أنا قولتلك تقعد، اقف على حيلك يلا.
المافيا: اممم، تمام.
صقر: يلا انطق، أمي فين؟ أخلص.
المافيا ببرود: معرفش، هي أمي ولا أمك، متروح تدور عليها.
صقر بعصبية: قولت أمي فين؟ مهو مدام عارف إنها عايشة يبقى أكيد عارف مكانها.
المافيا: لا معرفش.
صقر: تمام، مدام مش راضي تحكي لوحدك، يا عسكري، يا عسكري.
العسكري: نعم يا فندم.
صقر: هاتلي البتاعة اللي فيها الفحم المولع، يلا.
العسكري فضل واقف بيبص على المافيا وعلى اللي هيحصل.
صقر بعصبية: إنت لسه واقف؟ أخلص.
العسكري: حاضر يا فندم، حاضر.
وطلع جرى جاب الفحم المولع.
صقر: ها، ناوي تتكلم ولا أخليك تتكلم غصب عنك.
المافيا: هتندم لو عملت حاجة.
صقر: عمري ما بندم، أخلص وانطق.
ومسك الفحم وحطه على إيده.
المافيا: ااااااااه، إيدي.
صقر: قولتلك انطق يلا.
المافيا: هي بقت كده، طيب مش ناطق.
صقر: تمام.
وراح قلع الجاكت وعطاه للعسكري: إنت اللي بتجيبه لنفسك، وإنت أصلاً راجل كبير في السن.
وراح ماسكه وضربه.
المافيا وهو بياخد نفسه بالعافية: أمي هتلاقيها في دار المسنين.
صقر بصدمة: يابن الـ... إنت أكيد اللي ودتها.
ونزل فيه ضرب تاني.
العسكري رن على أسد ييجي يلحقه قبل ما صقر يموت المافيا.
العسكري: ألو يا أسد باشا، تعال بسرعة، صقر باشا عمال يضرب في المافيا وهيموته.
أسد: تمام، تمام، جي اهو.
وطلع جرى على أوضة المخزن السري، ولاقي صقر بيضرب المافيا وقرب يموت في إيده.
جري شده من على المافيا.
المافيا: كح، كح، كح، كح.
أسد: إنت أهبل؟ هتموته في إيدك؟ صقر سيطر على أعصابك.
صقر: مالكش فيه، وإنت تاخده تحطه مع المجرمين وتخليهم يظبطوه، سامع؟
العسكري بخوف: سامع يا فندم.
أسد: صقر اهدي بقا، وانسى.
صقر: بطلت أنسى، عشان لو نسيت هرجع أكرر الغلط، يلا سلام، أروح أشوف أمي.
وسابه ومشي.
العسكري: ها يا باشا، هعمل إيه؟
أسد بحزن على حال أخوه: سيبه هنا أحسن ما يروح هناك ويموت.
العسكري: تمام يا فندم.
صقر وصل دار المسنين وهو فرحان إنه هيشوف أمه.
صقر: لو سمحتي، في واحدة هنا اسمها فاطمة السيد أحمد.
الموظفة: آه، مين حضرتك يا فندم؟
صقر بفرحة وحزن: أنا ابنها.
الموظفة: تمام، تعال معايا.
وخدته وطلعت بيه غير الجنينة اللي شاورلك عليها.
صقر بفرحة: لا، أنا هعرفها، شكراً ليكي، روحي إنتي.
الموظفة: تمام.
صقر فضلت يبص ويدور عليها وسط الناس، وبيبص لاقي واحدة قاعدة لوحدها بعيد.
صقر بحزن: أميييي.
ومشي راح عندها.
صقر وهو دموعه نازلة منه: ممكن أقعد جنبك؟
فاطمة: اتفضل يا ابني.
صقر بعياط: إنتي عارفة أنا مين؟
فاطمة: مش واخدة بالي يا ابني، والله الواحد كبر ونظره بقى ضعيف.
استنى ولبست النظارة وبصتله شوية.
فاطمة بعياط ولهفة أم: صقر.
صقر بعياط: ااااه يامي.
وراح حضنها.
فاطمة بعياط وعمالة تبوس فيه: حبيبي، أخيراً شوفتك، كنت خايفة أموت قبل ما أشوفك، الحمد لله يا رب، الحمد لله يا رب.
صقر بعياط: بعد الشر عليكي، أنا مستحيل أسيبك أو أبعد عنك تاني، سامحيني إني سبتك تبعدي عني.
وبدأ يبوس فيها ويبوس إيدها ويحضنها.
فاطمة بعياط: وحشتيني أوي يا صقر، ليه غبت عني؟
صقر: والله لو أعرف إنك هنا ما كنت سبتك لحظة واحدة، سامحيني.
فاطمة: عارف، محدش بييجي يقعد معايا، وأشم ريحته فيك وأحس إنه شبهك غير حوريتك.
صقر بصدمة: حوريتي؟
فاطمة: آه، حوريتك، كل يوم اتنين وجمعة تيجي تقعد معايا من أول اليوم لحد آخره وترجع تروح.
صقر بفرحة: بجد؟
فاطمة: آه، أمال أكدب عليك؟ وبعد بكرة الجمعة وهتيجي، الاتنين اللي فات مجتش عشان كان عندها شغل، ابقى تعال يوم الجمعة وشوفها معايا.
صقر: بس إنتي هتروحي معايا دلوقتي.
فاطمة بحزن: أنا مستحيل أروح البيت اللي رموني منه في الشارع.
صقر: رموني في الشارع مين؟ ده اللي رماكي؟
فاطمة بحزن: أبوك وصافي أختي.
صقر بصدمة: كيف ده؟ احكيلي.
فاطمة: حاضر يا ابني، لما المافيا خطفتني بسبب إن أبوك كان شغال معاهم وحصل مشاكل بينهم، راحوا خطفوني، ولما طلبوا من أبوك يديهم فلوس رفض، راحوا فضلوا حبسيني وخاطفيني عندهم وسابوني بعدها بسنتين، راحوا أول ما سابوني رجعت البيت، بعد ما كنت مش ناوي أرجع، رجعت عشانك، رجعت لقيت أبوك متجوز صافي ومخلف منها عيل مش فاكر اسمه أي، المهم أول ما شافوني راحوا يطردوني ورموني في الشارع، ووقتها موافقش إنهم حتى يخلوني أشوفك، رحت ملقتش مكان أروح، بقيت بنام في الشوارع لحد ما واحد ابن حلال جابني هنا وفضلت هنا زي ما أنت شايفني أهو.
صقر بحزن وغضب: وربي لأندمهم على اللي عملوه فيكي.
فاطمة: لا، أنا كفاية إني شوفتك، عارف، طول ما أنا بصلي كنت بدعي إن أقدر أشوفك قبل ما أموت، والحمد لله أهو ربنا حقق أمنيتي وشوفتك.
صقر: بعد الشر عنك، إن شاء ربنا هيطول في عمرك وتعيشي معايا عشان بجد محتاجك أوي في حياتي ومش هقدر أستحمل تبعدي تاني عني.
فاطمة بعياط وحضنته: ياحبيبي يا ابني، عارف حوريتك قمر أوي، وبسم الله ما شاء الله، اختيارك حلو أوي.
صقر بحزن: إنتي أحلى يا فطوم يا قمر إنتي، بس قوليلي صح، إنت كيف عرفتي بحوريتي وإنتي أصلاً سايبة البيت من قبل ما هي تتولد؟
فاطمة: هقولك كيف، من سنتين.
فلاش باااااااااااك
فاطمة: في إيه يا فوزية يا أختي؟
فوزية: فاطمة، إنتي عارفة إن هنا أنا مش بثق في حد غيرك، ويعتبر إنتي مكانتك زي مكانتي، والمديرة هنا.
فاطمة بستغراب: وإيه؟ في إيه؟ منطقي.
فوزية: بصي، أنا هروح أعمل العملية، وإنتي تخلي بالك من دار المسنين، وبكرة جي طقم ممرضين عشان بييجوا يطمنوا على صحة اللي هنا، فعايزاكي تديري المكان وتفضلي معاهم، ماشي؟
فاطمة: حاضر، وإن شاء الله هتعملي العملية وتيجي بالسلامة.
فوزية: يارب، يلا، هروح أمشي أنا بقا.
فاطمة: ماشي، روحي.
تاني يوم
فاطمة استقبلت الممرضين استقبال حلو.
فاطمة: أنا هنا مكان فوزية المديرة، يعني أي حاجة عايزينها قولولي عليها.
الممرضين: تمام.
فاطمة: يلا تعالوا معايا أوريكم الناس اللي هنا.
وجت تمشي كانت هتقع، بس جرت عليها وسندتها.
الممرضة: احاسبي يا أمي، خلي بالك من نفسك.
فاطمة قلبها بدأ يدق جامد وبصتلها وسكتت.
الممرضة: إنتي كويسة؟ طمنيني، فيكي حاجة؟
فاطمة: ها، لا، أنا كويسة، إنتي اسمك إيه؟
الممرضة بضحك محسوب: حوريه.
فاطمة بضحك: الله، اسمك حلو يا حوري.
حورية: يلا بعد إذنك عشان نخلص الشغل.
فاطمة: لا، روحوا إنتوا وسيبها معايا شوية.
الممرضة خافت على صحبتها أحسن ما تعمل فيها حاجة: مينفعش يا مدام، لازم تيجي معانا.
حورية: لا، روحي، أنا هقعد معاها.
فاطمة: إنتي بنت مين يابنتي؟ أنا حاسة من ناحيتك بإحساس غريب، كأني عرفاكي أو تقربيلي.
حورية: وأنا كمان حاسة من ناحيتك إحساس حلو ومرتاح لك جداً. ممكن إنتي تقوليلي إنتي مين؟ أم مين؟ مرات مين؟
فاطمة سمعت مرات مين وسكتت وبحزن: أنا مرات وليد أحمد المصري.
حورية سمعت الاسم ونصدمت: إنتي مامت صقر؟ فاطمة هانم؟
فاطمة بصدمة: إنتي تعرفيني؟
حورية: أنا بنت زينب اللي شغالة عندكم دادة في الفلة.
فاطمة بفرحة مختلطة بحزن: بجد؟
وخدتها في حضنها: طمنيني طيب، صقر ابني عامل إيه؟
حورية بحزن: صقر...
فاطمة: إيه؟ في إيه؟
حورية بعياط: أنا أهلي رموني من زمان بسبب طمعهم، وإن محدش كان ناوي يربيني، بس أنا كنت بحب صقر، وصقر كان بيحبني، بس من وقتها معرفش عنهم حاجة.
فاطمة: الحاضر.
فاطمة بحزن: ومن وقتها حكتلي كل حاجة، وإنك بتقولها حوريتي، وأيام الإجازة بتيجي تقضيها معايا.
صقر بفرحة وحزن: طيب، أنا هقعد معاكي لحد ما تيجي بعد بكرة، وبعدها آخدك إنتي وهي ونسافر نعيش بره، أنا خلاص مش مستحمل أبعد عنكم تاني.
فاطمة: ولا أنا يا ابني مستحملة أبعد عنك، أقولك، تعال نصلي الفجر سوا أنا وإنت.
صقر بفرحة: ماشي، يلا زي زمان.
فاطمة: يلا.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات على إن صقر عرف أمه وراح لها، وقالت له إن حوريته بتجيلها، وقاموا يصلوا الفجر سوا.
نجمة: خديجة خديجة، يلا قومي. آخرنا على الجامعة الساعة 8 ونص.
خديجة قامت مغمضة، تجري على الحمام.
خديجة: يالهوي يالهوي!
نجمة عمالة تضحك عليها. وقعت على السرير. خديجة بتبص عليها لقيتها بتضحك، راحت شكت فيها، راحت مسكت التليفون تشوف الساعة كام. وبتبص لقيتها سبعة.
خديجة بغيظ: طيب والله إنتِ ما عندك دم عشان تقوميني كدا مفزوعة!
نجمة: هههههه، معلش، مهو إنتِ مش هتقومي غير كدا. المهم يلا عشان نروح الجامعة ونيجي بدري نجيب الطلبات عشان نجهز نفسنا لخروجة بكرة.
خديجة بقرف: مش هغور معاكي عشان لو غورت، أخليهم كلهم يجبولي حق اللي بتعمليه فيا.
نجمة: ههههههه، طيب يلا بس جهزي نفسك عقبال ما أجهز الفطار، نفطر قبل ما ننزل.
خديجة: إشطا.
دخلت تاخد دش.
فاطمة عمالة تمشي إيدها على شعر صقر وهو نايم، وبتركز في ملامحه.
صقر فاق.
صقر: صباح الخير يا روح قلبي.
فاطمة بحب: صباح النور يا حبيبي. لسه بدري، نام شوية.
صقر: ليه؟ هي الساعة كام؟
فاطمة: الساعة 10.
صقر: يالهوي! ده أنا اتأخرت أصلاً على الشغل.
فاطمة بحزن: ليه؟ إنت مش ناوي تقعد معايا النهاردة؟
صقر: أكيد، بس عندي شغل مهم أروح أخلصه وأجيلك أقعد معاكي لحد بكرة عشان آخدك إنتِ وهي وسرح.
فاطمة: صقر، مالك سرحت في إيه؟ في حاجة يا بني؟
صقر: ها، لا يا أمي. يلا أسيبك أروح أخلص شغل وأجيلك.
راح باس على دماغها.
فاطمة: ماشي يا حبيبي. ربنا معاك. خلي بالك من نفسك.
صقر: حاضر. سلام.
نجمة: خديجة يلا بقا خلينا نخلص تسويق عشان نروح.
خديجة: يوه، والله بزهق من يوم التسويق معاكي عشان تبقي عايزة تشتري السوق كله.
نجمة: هههههه، والله لو معايا فلوس كتير كنت اشتريت.
_ ليه؟ إنتِ كيف مش معاكي فلوس كتيرة وأنا معاكي؟
نجمة وخديجة بيتلفوا يشوفوا مين.
نجمة: معتز!
معتز: أه يا قلبي، عاملة إيه؟
نجمة: الحمد لله بخير. وانت بتعمل إيه هنا؟
معتز: أنا الحمد لله بخير. وبعمل إيه هنا؟ بشوف مراتي شاطرة ولا لأ.
غمزلها.
خديجة واقفة مش طايقة، وبتبصله بقرف.
معتز: خديجة، مالك مش طيقاني ليه؟
نجمة: ها، لا هي بس مرهقة من الجامعة. المهم أنا هروح أخلص. وانت مش هتروح؟
معتز: أهلاً، مروح. يلا، واه صح، تعالي معايا عشان وحشتي ماما وعايزة أشوفك. فيلا معايا دلوقتي.
نجمة بتردد: طيب، خليها وقت تاني.
معتز: لا، دلوقتي.
ومسكها، شدها، ركبها العربية.
معتز: يلا يا خديجة، اركبي.
راحت ركبت. وقعدوا يبصوا لبعض. ومعتز ركب وساق العربية ومشي.
أسد وهو داخل على صقر.
أسد: مالك؟ بدري؟ كنت فين يا أستاذ؟ كنت سهران مع مين؟
صقر: يا عم اتنيل! المهم، خلصت المهمة بتاعت امبارح يا خوي؟
أسد: اه، خلصتها. كنت فين بقا؟
صقر بفرحة: كنت سهران مع أجمل واحدة في حياتي اللي مهما أوصف حبي ليها مش هقدر أوصفه. أمي. تاج راسي.
أسد بصدمة: أمك؟ إنت لاقيتها؟
صقر: أه. بس مالك اتغيرت ليه كدا؟
أسد: ها، لا عادي. المهم أنا هروح شوية عشان هروح عند طنط مديحة.
صقر ملامحه اتغيرت.
صقر: اممممم، طيب. استنى أجي معاك.
أسد: تمام. يلا.
معتز: ياماما، ياما!
مديحة وهي نازلة من على السلم: أيوه يا حبيبي، في إيه؟
معتز: تعالي شوفي جايبلك مفاجأة معايا.
مديحة باستغراب: إيه هي يا روحي؟
معتز: نجمة يا ماما.
مديحة بقرف: نجمة. اممم، ازيك يا حبيبتي.
نجمة: الحمد لله بخير يا طنط.
معتز: أهي يا ستي، كنتي عايزها وجبتها لك.
مديحة: كويس. اقعدي يا حبيبتي. وانت يلا سيبني مع خطيبة ابني لوحدي.
معتز: هههههه، حاضر.
مديحة: يلا، خد خديجة وروحوا اعملولنا حاجة نشربها حلو.
معتز: حاضر.
خديجة ونجمة بصوا لبعض باستغراب وقلق.
مديحة: اقعدي.
نجمة: حاضر.
مديحة: بت انتي، بصي. أنا ما عنديش غير ابني معتز. وبصراحة مش عايزة يتجوز واحدة من الشارع شبهك. أنا ابني يتجوز ملكة جمال، مش واحدة منعرفش أهله فين، ولا هي بنت حرام ولا حلال، وكانوا أهلها محترمين ولا حرمين.
خديجة كانت جاية تسأل مديحة تشرب إيه، وسمعت كدا. وبتبص لقت نجمة قاعدة بتعيط.
خديجة بعصبية: أهل نجمة كانوا ناس محترمة وهي محترمة وبنت حلال وكويسة جداً. يعني مش زيك وليه طماعة ومش كويسة. وكل يوم بتسهر للفجر بر البيت، ويا عالم بتسهر فين ومع مين.
معتز بصوت عالي: خديجة، اطلعي بر البيت.
نجمة: متخافش يا معتز بيه، أنا وهي طالعين. بس خد خاتمك أهو، عشان أنا مستحيل أوافق على واحد أمه بتكلمني بالطريقة دي.
معتز: تمام. إذا كان كدا، ماشي. بس تدفعي الفلوس اللي عليكي، ولا تتحبسي؟
نجمة بخوف: أتحبس.
معتز بضحكة كلها مكر: أه، تتحبسي. أمال أسيبك كدا تاخدي فلوسي؟ أنا كنت ساكت عليهم عشان هتكوني مراتي.
نجمة: بس أنا ماخدتش منك فلوس.
معتز: لا والله. بطلي كدب.
نجمة: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. وبص، اعمل اللي أنت عايزه، أصلاً مبقتش فارقة معايا حاجة. يلا يا خديجة.
وخدت خديجة ومشت.
مديحة: هههههه، قدرنا نضحك عليها. المهم الـ 2 مليون بالنص.
معتز: هههههه، أكيد يا غالي. وأخيراً خلصت منها عشان زهقت منها. وأنا أصلاً كنت ببتزها عشان كان لي غرض منها، بس مدام مش جايبة سكة، خلاص.
مديحة: هههههه، عاملة قدامك الشريفة الطاهرة.
معتز: فكك بقا يلا، أنا طالع.
مديحة: ماشي.
معتز طالع من الباب، بيبص لقى صقر وأسد واقفين.
معتز بتوتر: صقر وأسد.