تحميل رواية «نجمة هزت كيان ظابط» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا عسكري يا عسكري يactual_text يا عسكري يا عسكري يا حضرة الظابط الحقوني في إيه يابت انتي أنا عسكري مش شايف لبسي ولا إيه يلا مالك الحقوني الحقوني في إيه يابت انتي أخلصي مش فاضيلك حتى انت بتزعقلي هي دي اللي الحكومة في خدمة الشعب يا بلد يالهوي يالهوي مسكها من كتفها كأنه ماسك فأر بت انتي مش ناقصة جنان مش بقا انتي والشغل لو في حاجة هقدر أساعدك فيها قولي مافيش يلا شوفي أهلك فين وروحي وإلا أمسكك وأروح أسجنك في السجن يلا من هنا الحقيني يا وزير الحقني يا مأمور الحقوني يا ناس عايز يحبسني عشان بستنجد بيهم...
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جاسمين محمد
معتز بتوتر: أسد وصقر؟
أسد: أنت كنت منتظر حد ولا إيه؟ مالك؟
صقر بمكر: هو أنت متوتر كده ليه؟ هو في حاجة؟
معتز: حاجة إيه عادي، بس صدفة غريبة إنكم جايين عندنا النهاردة.
أسد: ولا غريبة ولا حاجة، بس أمي قالت إن مرات خالي تعبانة شوية، قولنا نيجي نشوفها.
معتز: اممم، تمام. اتفضلوا.
صقر بمكر: هههه، أخيراً افتكرت تقولنا اتفضلوا يا جدع.
معتز: معلش نسيت. اتفضلوا.
خديجة: نجمة، هتعملي إيه دلوقتي؟
نجمة: عادي يعمل اللي يعملوا، مبقتش فارقة معايا.
قعدت على البحر.
خديجة: مبقتش فارقة إزاي؟ أنتي اتجننتي صح؟ مستقبلك هيضيع لو راح واتهمك بالنصب.
نجمة بعياط: يعمل اللي يعملوا، تعبت يا خديجة، تعبت! عارفة أنا كل دقيقة بدعي إني أموت عشان الحياة جاية عليا أوي، وكل ما بحس إنها هتتعدل ترجع تصعبها عليا أوي، ومحدش بيحبني، كله بيكرهني.
خديجة: أنتي بتقولي إيه؟ أنا بحبك ومعاكي أهو.
نجمة: مافيش حد بيحبني غيرك أنتي وباباكي ومامتك وبس، والباقي مش بيحبوني. طيب أنا عملت إيه في الدنيا عشان يعملوا فيا كده؟ وكل ما أحب حد يبعد عني والدنيا تعاقبني عليه وتبعتلي ناس مش كويسة، عملت إيه؟ قولي!
خديجة خدتها في حضنها وبتعيط معاها: اهدّي كدا، أنتي اليومين دول بدأتِ تكفري ليه كدا؟ كل حاجة والله هتتعدل وتفرحي قريب، وربنا هيجبر بخاطرك. اهدّي كدا، واللي بتحبيه بيحبك والله.
نجمة: بيحبني وسابني وبقى بيكرهني، ده حتى مش طايق يشوف وشي، صح؟
خديجة: قصدك على مين؟
نجمة: صقر. أنا شفت رسالته اللي أنتي خبيتيها عليا من يومين.
خديجة: والله غصب عني عشان مش عايزة إياكي تقعي في مشاكل.
نجمة: هو في مشاكل أكتر من كدا؟ يلا، مبقتش فارقة. يلا نرجع، المغرب قرب يأذن.
خديجة: ماشي، يلا.
أسد: صقر، هنعمل إيه دلوقتي؟
صقر: وديني لهوري أيام أخلي يتمناها الموت فيها عشان قرب نحيتها.
نزل دمعه منها.
أسد: صقر، استهدى بالله كدا وفكر بعقل الأول، وسيبك من قلبك.
صقر بتفكير: قلبي وأمشي وراه؟ أنا مشيت وراه مرتين وتعبني معاه، فهبطل أمشي وراه عشان ما أتعبش زيادة. المهم، مش ناوي تروح تعترف ليها بحبك ولا هتفضل كدا؟
غمزلوا.
أسد بتوتر: ها؟ هي مين دي؟ وحب إيه؟ أنا مش بحب حد.
صقر: ياض عليا، ده أنا أخوك واللي مربيك. يلا روح، متعملش زي ويعدي الأوان وتندم بعدها.
أسد: بس أنا مش بحب حد.
صقر: أسد، قلتلك أنا أخوك وأنا اللي مربيك، يعني عارفك كويس. خديجة بنت كويسة والله، وهي دي اللي هتصومك رمضان في رجب. مش عارف إزاي، بس والله لتظبطك.
أسد وهو بيعدل لياقة القميص: مش أنا اللي واحدة تظبطني، أنا جامد يلا.
صقر: هههه، واضح واضح. بأمره ما كل ما تشوفها تتوتر وتكون زي الكتكوت.
أسد: يخربيتك، دانت مركز بقا.
صقر: هههه، ده أنا صقر. يلا، أسيبك وأروح عند أمي. صح، أنت عرفت حد في البيت إني لقيتها؟
أسد بتوتر: حد هنا؟ لا.
صقر: أسد!
أسد: بصراحة، عرفت داده زينب وحكتلي على كل حاجة حصلت زمان عشان هي كانت عارفة الحقيقة.
صقر بعصبية: بقا زينب كانت عارفة ومقلتليش؟ اممم، ماشي.
أسد: صقر، سامحهم.
صقر: مش هقدر عشان دايماً بسامحهم. يلا، أسيبك دلوقتي ونشوف ربنا هيعمل إيه بعدين.
أسد: تمام يا أخويا. يلا، أروح أنا.
صقر: اشطا. سلام.
خديجة: نجمة، نجمة، هي حور جاية معانا بكرة صح؟
نجمة: آه، مهي بتيجي معانا دايماً، إيه الجديد؟
خديجة: لا عادي، بس نفسي أفهم، بتحب تقعد مع الست الكبيرة اللي هناك على طول ليه؟
نجمة: ههههه، وأنتي إيه غايظك؟ يلا بس ننام عشان نصحى بدري نروح.
خديجة: اشطا، يلا.
فاطمة: حبيبي، حمدالله على السلامة.
صقر وهو بيبوس إيدها ورأسها: الله يسلمك يا روحي. إيه مصحيك لحد دلوقتي؟ أنا قلت أكيد نامت.
فاطمة: ههههه، أنام كيف وأنت لسه بره؟ وحتى ما طمنتنيش عليك.
صقر: تسلميلي. يلا طيب، ننام شوية عشان تعبان أوي.
فاطمة: يلا يا روحي.
تاني يوم.
نجمة وخديجة نايمين والباب عمال يخبط.
خديجة: نجمة، قومي شوفي مين.
نجمة: يوه، قومي أنتِ، أنا عايزة أنام.
خديجة: وأنا مالي؟ قومي أنتِ يلا بقا.
نجمة: يوه، حاضر.
قامت فتحت الباب.
نجمة: أخيراً! دانتوا باردين.
نجمة: حور حبيبتي، حمدالله على السلامة.
حور: الله يسلمك يا روحي. إيه، يعني نايمين لحد دلوقتي؟
نجمة: لسه بدري، هي الساعة كام؟
حور: الساعة تسعة.
نجمة: يلهوي!
وجرت على الحمام: أنا هاخد دش عقبال ما تصحي الغيبوبة التانية.
حور: هههه، حاضر، روحي.
حور: خديجة، قومي الساعة تسعة.
خديجة بخضة: يالهوي! تسعة!
وقامت بسرعة وجرت على الحمام.
حور: نجمة في الحمام، يالهبلة، استني.
خديجة: يوه.
وجرت تطلع لبس.
ونجمة خلصت ولبست وخديجة.
حور: ها، يلا بقا عشان آخرنا النهاردة.
نجمة: اشطا، يلا.
صقر: هما اتأخروا ليه كدا؟ مش قولتي بييجوا الساعة تسعة؟
فاطمة بقلق: مش عارفة والله يا ابني، الساعة عشرة ونص ولسه مجوش. أنا خايفة أحسن يكون في حاجة.
صقر: إن شاء الله خير. المهم، أنا هدخل أجيب حاجة من جوه وجاي.
فاطمة: ماشي، روح.
فاطمة قاعدة وبتبص، لقت اللي حط إيده على عيونها.
فاطمة: حوري؟
حور: هههه، صح.
صقر طلع، وأول ما شافها.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جاسمين محمد
صقر بصدمه: انتي بتعملي إيه هنا؟
وبص لفاطمه بتساؤل وحيره.
حور: صقر، دي مامتي زي ما مامتك.
صقر: يعني انتي كنتي بتعرفي إنها عايشه ومقولتليش؟
حور: أنا لسه عارفه من كام يوم من حوريتك، بس كنا ناوين نعملها مفاجأة ليك، بس خلاص أنت عرفت.
صقر بحيره وتوتر: حوريتي؟ طيب هي فين؟
حور: بتجيب الطلبات وجاية، يلا أخرتي ليه كدا.
صوت من بعيد: جي اهو يامفترية.
صقر بيبص على الباب وواقف متوتر ومنتظر حد يدخل عليه ويشوفها. بيبص يلاقي حد دخل وشايل طلبات والطرحة على وشها ومش شايف وشها.
صوت: يازفتة انتي تعالي، حتى شيلي الطرحة من على وشي عشان شكلي هقع ومش شايفه حاجة.
صقر بتوتر وصدمة: نجمة!
نجمة سمعت صوت صقر وقفت مكانها ونزلت اللي في إيدها على الأرض وشالت الطرحة.
نجمة بصدمة: صقر، أنت بتعمل إيه هنا؟
صقر: انتي حوريتي؟
خديجة وهي داخلة من الباب: نجمة، انتي أخرتي ليه كدا ومطلعتيش تاني. وبتبص لقت صقر انصدمت وقفت ساكته.
صقر بنرفزة وعصبية: انطقييي، أنتِ حوريتي؟
فاطمة: صقر، في إيه؟ إيه هي حوريتك؟ مالك؟
صقر بنرفزة: لما انتي، هي مقولتيش ليه؟ انطقي. وقرب منها.
نجمة واقفه وباصه في الأرض ومش بتتكلم.
صقر مسكها من كتفها وبيهزها بعصبية: باصة في الأرض ليه؟ متتكلميش، ساكته ليه؟ لما أنتِ عارفه مقولتيش ليه إنك هي؟ وإنتي عارفه إن روحي فيكي وعارفه إني بدور عليكي ومستنيكي من زمان.
نجمة بصوت عالي: مقولتش عشان حضرتك مش صقر بتاع زمان، مش صقر اللي حبيته زمان. صقر اللي كان قلبه أبيض وبيحب كل الناس وبيخاف على مشاعر أي حد. صقر اللي حبني، مش صقر اللي كل يوم في حضن واحدة. شكلها إيه؟ انطق، كنت عايزني أقولك إني أنا حوريتك وأنت بالطريقة دي؟ وخد هنا، أنت بتقول مستنيني صح؟
صقر: آه مستنيكي، ودورت عليكي كتير.
نجمة بعياط: دورت فين وأنا علطول جنبك؟ دورت فين وأنا مسبتكش ثانية؟ دورت فين وأنت كل يوم مع واحدة؟ دورت فين وأنت كنت بتخطب؟ دورت فين وأنت حبيبت واحدة اسمها نجمة ونسيت حد اسمه حوريتك؟ دورت فين وأنت زمان كنت بتقولي أنا بعرفك من وسط مليون بنت، وأنا كنت قدامك لوحدي ومعرفيتنيش؟ بصوت عالي، انطق يا صقر، دورت فين؟
فاطمة: نجمة، اهدي كدا.
نجمة بتتريقة: هههه، أهدا حاضر. أهدا وهو يزعق ليا؟ وكل ميشوفني يزعقلي ويكسرني. عارف يا صقر، أنا لما ناويت أرجعلك بعد كل اللي عملته، ناويت أرجع باسم جديد، نجمة، عشان تحبني وأقدر أغيرك، عشان مكنتش عايزة أرجعلك وأعيش معاك على إني حوريتك وأنت بالنظام ده. بس اللي بيتعود على حاجة مش بيغيرها.
صقر بيأس: مهو انتي سبتيني، انتي وهي كنتوا عايزينيني أبقى عامل كيف؟ ها؟ عايزاني أبقى عايش حياتي وطبيعي وقلبي أبيض وسط ناس عاملة زي الوحوش بتاكل في بعض.
نجمة وهي بتصقف: لا، برافو. دايما لازم تطلع غلطك على غيرك. بس عارف يا صقر، أنا عشان أريحك هبعد خالص عنك، عشان مبقاش عايزة أعيش مع واحد زيك، واحد قلبه بقى كله حقد، واحد بقى جبار، واحد بقى خاين، واحد بقى زبالة ومعندوش حتى ضمير.
صقر سمع كدا راح ضربها بالكف على وشها.
صقر بعصبية: أنا مسمحلكيش تقولي عليا كدا.
نجمة بصتله وعينها مليانة دموع وسابته وجرت على برة.
خديجة وحور بصوا لصقر وطلعوا يجرو ورا نجمة.
فاطمة بحزن: إيه اللي أنت عملته ده؟ بقا هي دي اللي مستنيها بفرحة إنك تشوفها؟ هي دي اللي بتحبها؟ هي دي اللي كنت بتدور عليها يا صقر؟
صقر بص لها ومن غير كلام سابها ومشي.
فاطمة قعدت على الكرسي وبعياط: يارب استرها يا رب.
صقر طلع ركب العربية وشغلها ومشي.
خديجة بصوت عالي: نججججممههههههه، حاسبييييي.
صقر سايق العربية بسرعة كبيرة وبييبص يلاقي تليفونه بيرن. مردش. بيبص يلاقي عمال يرن. بيبص يلاقي فاطمة أمه اللي بترن.
صقر وهو سايق بسرعة كبيرة: نعم، في إيه تاني؟ سيبيني دلوقتي، مش عايز أكلم حد.
فاطمة بعياط: صقر، الحق نجمة بتموت.
صقر سمع كدا ووقف العربية والتليفون وقع من إيده.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لم فاطمه اتصلت ب صقر واخبرته انه يلحق نجمه بتموت وصقر سمع كدا والتلفون وقع من ايدو من الصدمه.
فاطمه: صقر صقر انت رحت فين ومش بترد.
صقر شغل العربي ورجع بسرعه علي الدار عند فاطمه.
خديجه واقفه هي وحور قدام باب اوضه العمليات عاملين يعيطوا ويدعوا لنجمه.
خديجه بعياط وخوف: حور هي نج.. نجمه ممكن يحصلها حاجه.
حور وهي بتطبطب علي كتف خديجه وطمنها: ان شاء الله خير وربنا مستحيل يحرمنا منها.
خدتها في حضنها وقعدوا يعيطوا.
صقر وصل ونزل من العربي جري وراح عند فاطمه.
صقر بلهفه وخوف: هي فين نجمه.
فاطمه بعياط: في المستشفي.
صقر سمع كدا طلع جري علي المستشفي من غير ميتكلم.
خديجه: هم اخرو ليه كدا جوا استرها يارب والنبي يارب قومها بالسلامه.
خديجه لسه بتتكلم وتدعي بتبص لاقي ممرضه طالعه تجري من اوضه العمليات خافت وجرت تسالها.
خديجه: نجمه كويسه صح قولي والنبي.
الممرضه بصتلها وسابتها وجرت من غير متتكلم.
حور بعياط: هي مش بترد ليه.
خديجه بعياط: معرفش يارب استرها.
صقر وصل المستشفي وفضل يدور علي نجمه وبيبص لاقي خديجه وحور واقفين طلع يجري عليهم.
صقر بخوف: هي.. فين نجمه!
خديجه بعياط وبنظره كلها لوم: حسبي الله ونعم الوكيل فيك عشان هي دلوقتي في اوضه العمليات بسببك انت عارف لو حصلها حاجه مش هسامحك ابدا ياصقر.
حور: اهدي ياخديجه وهي هتقوم بالسلامه ان شاء الله.
صقر بحزن: معرفتوش اي حاجه عنها.
حور: في ممرضه طلعت تجري من دقيقه ومردتش ترد علينا ولا تقول اي بص اهي جي.
صقر جري عليها وبلهفه خوف: ها طمنيني هي عامله اي.
الممرضه سابته ومتكلمتش.
صقر جري مسكها من دراعها وبعصبيه وصوت عالي: انا بسالك هي عامله اي ردي انطقي.
الممرضه بخوف من طريقه صقر: حالتها خطر جدا فياريت تدعولها كتير عشان هي محتاجه دعواتكم دي اووي.
وسابته ودخلت العمليات.
صقر سمع كدا وكان هيقع علي الارض من الصدمه بس حور جرت سندته.
حور بعياط: صقر اسند ارجوك.
صقر بصلها بنظره كلها حزن وتانيب ضمير: انا السبب في حالتها دي صح.
حور بعياط وحزن علي حاله اخوها ونجمه: ده قدر ربنا محدش ليه دخل.
صقر بصلها وسابها وطلع يجري علي مصليت الجامع وصلي وهو ساجد وبيصلي وبيدعي لنجمه.
صقر: يارب ارجوك خد حياتي انا بس هي لا خد اللي عايزه مني بس سيبهالي والله مقدرش اعيش من غيرها يعني كل مترجعهالي واقرب منها وافرح كام يوم تاخدها تاني مني طيب بص انا هبعد عنها خالص لو انت مش عايزني جنبها بس سيبهالي تعيش صدقني مش هقدر اعيش وهي مش موجوده هي روحي كل ارجوك يارب.
وعمال يعيط وهو ساجد وخلص صلي وسلم.
كان في واحد كبير كان قاعد وسمع عياطه ودعاء قام قعد جنبه وحط ايدو علي كتف صقر.
الراجل الكبير: ربنا لازم يختبر حبنا في قلوب الاخرين ويظهر الحب ده قوي ولا ضعيف يابني وانت حبك قووي ومحدش هيقدر ينهي وربنا مستحيل ينهي الحب ده اطمن هي هتكون بخير بس انت متضعفش وادعيلها هو انت بتحبها اووي كدا.
صقر بعياط: كلمه حب دي قليله انا حياتي معاها عمري عارف انا من 10سنين مصلتش غير النهارده بسببها هي عارف يعني اي حد يصلي وهو مصلاش بسبب حد عارف انا روحي بترجعلي لم بشوفها قدامي كانت فاكره اني مش عارفها بس كنت كل مقرب منها احس بيها بس كنت منتظر هي تيجي وتقولي الحقيقه هي الواحيدها اللي عمري متمنيت اكمل حياتي غير معاها وهي الواحيدها اللي عايزها تلازمني حتي في الجنه.
الراجل العجوز بفرحه من كلامه وببتسامه بسيطه وهو بيحط ايدو علي كتف صقر: ربنا مستحيل يفرقكم روح انتظرها ومتخافش.
صقر بفرحه: بجد شكرا ليك بجد ارتاحت شوي لم اطمنت معاك بعد اذنك.
وسابه وطلع يجري عند نجمه.
صقر وصل عند نجمه لاقي حور وخديجه عاملين يعيطوا ويصوته قلبه انقبض وسرعته في المشي بقت بطي وكان ماشي وخايف ودقات قلبه بدات تزيد وحاسس انها هتقف.
صقر بخوف: حو.. حور نج. نجمه كويسه صح.
حور: نجمه سابتنا خالص.
رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جاسمين محمد
وقفنا البارت اللي فات لما صقر خلص كلام مع الراجل العجز وطلع يجري على نجمة. بص لقى خديجة وحور بيعيطوا وبيصوتوا.
صقر، وقلبه مقبوض وخايف: "حو.. حور، في إيه؟ نجم.. نجمة كويسة، صح؟"
حور بعياط: "نجمة خلاص سابتنا ومشت يا صقر، خلاص مش..."
صقر سمع كده وفضل يرجع لورا لحد ما وقع على الأرض. قعد على الأرض.
حور قربت منه وخدته في حضنها: "حبيبي يا صقر، اصبر واهدي."
صقر بعياط وزعيق: "نجمههههه! بتسبيني ليه؟ أرجوكِ ارجعي، والله مقدرش أعيش من غيرك."
وقام من على الأرض وجرى على أوضة العمليات.
الدكتور: "يا أستاذ، اطلع بره، مينفعش كده."
وشاور للممرضة تطلعهم.
الممرضة قربت من صقر: "يا أستاذ، لو سمحت اطلع بره لحد ما نشيل الأجهزة من عليها ونطلعها."
صقر بزعيق ونرفزة: "محدش يشيل حاجة من عليها، هي لسه عايشة."
وزاح الممرضة وقرب من نجمة ومسح دموعه.
صقر: "نجمة حبيبتي، قومي، والله مش هزعلك تاني. وإيدي اللي اترفعت عليكي دي هقطعها، بس قومي عشان خاطر صقر حبيبك. عارفة، هما كلهم فاكرين إنك متي، بس أنا قلبي بيقولي لأ، إنتي لسه عايشة عشان حياتي وحياتك مرتبطين ببعض. يعني لو حياتك انتهت، فأنا حياتي تنتهي. وأنا لسه عايش، فإنتي عايشة. يلا قومي بقا عشان نروح البيت. وأه، صح، أنا هتجوزك ونعمل فرح كبيررر جدا، بس هخطفك من وسط المعازيم ونسافر نعمل مكان حلو إنتي بتحبيه، وبعدها نروح نعمل عمرة. يلا قومي، إنتي مش بتردي عليا ليه؟"
ومسك كتفها وبيهز فيها.
صقر بعصبية: "أنا قولتلك قومي، يلا. لو مسمعتيش الكلام، أنا هضربك تاني. نجمة قومي بقا، ليه عايزة تخليني أضعف؟ أنا قوتي هي إنتي. نجمههههه! قومميييي!"
الدكتور قرب منه ومسكه وبدأ يبعده.
الدكتور: "يا صقر باشا، مينفعش كده، هي خلاص ما..."
صقر ضربه وزاحه على الأرض وبغضب: "إياك تكملها! هي هتقوم وتروح معايا، بس هي بتمثل عليا. من وهي صغيرة بتحب التمثيل وبتحب تقلقني عليها عشان تشوف معزتها عندي، صح يا نجمة؟ قومي بقا."
وبيبص لقى الجهاز اللي بيعملوا بيه صدمات لنبضات القلب ومسكه وبدأ يعمل لنجمة.
الدكتور والممرضين جرو عليه.
الدكتور: "يابني، والله عملنا كل حاجة، مفيش فايدة."
صقر بصوت عالي من جوه قلبه: "لااااا! نجمههههه! قومي."
وبدأ يهز فيها.
حور راحت حضنته وهو قاعد جنب نجمة وماسك إيدها: "أرجوك اهدى، أرجوك."
صقر عمال يعيط على نجمة.
الدكتور: "ممكن لو سمحتي تاخدي وتطلعي بره؟"
حور: "حاضر. صقر حبيبي، تعال نطلع بره."
صقر بانهيار: "لأ، مش هطلع وأسيبها وحدها."
ومسك إيدها.
حور: "أرجوك، لو بتحبها تعال نستناها بره، وحياة نجمة عندك."
حور مسكت إيد صقر وبتحاول تفك إيده من إيد نجمة. وصقر لسه هيسيب إيد نجمة، بيبص لقى صباعها اتحرك.
صقر بفزع: "نجمة! حركت إيدها!"
حور: "حركت إيدها كيف؟ إنت بيتهيقلك."
صقر: "والله حركتها، بصي كمان."
حور بتبص لقت نجمة بتحرك إيدها.
حور بفرح: "يا دكتور، نجمة عايشة! حركت إيدها، أنا كمان شوفتها."
الدكتور قرب من نجمة وبدأ يتأكد.
الدكتور باستغراب: "كيف ده؟ بسم الله، دي معجزة."
صقر ماسك إيد نجمة بيبوسها: "حبيبتي، قومي."
نجمة وهي بتفتح عينيها: "صقر..."
وصقر غمض عينها تاني.
صقر: "قلب صقر، أنا جنبك أهو."
الدكتور: "طيب، ممكن تطلعوا بره؟ أفحصها وبعدها أنقلها أوضة تانية، وابقا شوفوها. ياريت يا صقر باشا تسمع الكلام."
صقر بفرحة: "حاضر، حاضر."
وطلع هو وحور بره الأوضة. لقى خديجة قاعدة بتعيط.
حور قربت من خديجة: "بتعيطي ليه؟ نجمة صحت تاني."
خديجة بعدم تصديق واستغراب: "بجد؟ احلفي."
حور: "والله، نجمة صحت تاني."
وحضنوا بعض بفرحة. وصقر رن على فاطمة عشان يعرفها.
بعد شوية، نجمة اتنقلت أوضة تانية خاصة بيها. صقر دخلها لوحده وقعد جنبها.
صقر: "بوعدك إني هفضل جنبك ومستحيل أزعلك أو أنزل دمعة من عيونك تاني. سامحيني على كل اللي عملته. والله كان غصب عني."
نجمة وهي بتفوق وتفتح عينيها وبصوت واطي: "صقر..."
صقر: "قلب صقر، أنا جنبك أهو."
نجمة: "أنا فين؟"
صقر: "إنتي في المستشفى، متخافيش، اطمني، أنا جنبك."
فاطمة فتحت الباب ودخلت: "ها، نجمة فاقت؟"
صقر بفرحة: "آه، فاقت."
فاطمة وحور وخديجة وأسد دخلوا.
فاطمة قعدت جنب نجمة على الكرسي: "حمد الله على السلامة يا روحي."
نجمة قامت عشان تقعد.
صقر بخضة: "إيه؟ تعبانة؟ إيه؟ واجعك إيه؟"
نجمة: "مفيش حاجة، اهدى."
صقر: "طيب، ارتاحي طيب."
وساعدها ترقد تاني.
أسد: "يلا قومي بقا عشان أخطب منك حد، كدا كدا."
وغمزلها.
صقر: "ههههه، هو ده وقته بروح أمك."
أسد: "اتلم، أنا مجتش جنبك، أنا بكلم مرات أخويا، إنت مالك؟"
صقر ونجمة بصوا لبعض، ونجمة خدودها احمرت.
صقر بهزار: "أديك حمرت خدود مرات أخوك أهو، عاجبك كده؟"
نجمة ضربته بإيدها في كتفه والكل ضحك.
صقر: "آه، دراعي."
نجمة: "اتلم."
نجمة بمكر وهي بتبص لخديجة: "طيب، وإنت طالب إيد مين مني يا أسد باشا؟"
أسد بهزار: "إيد واحدة مطلعة عيني وعين اللي جابوني، بس هطلع عينها أنا، واخد حقي، بس استنى عليا."
خديجة بفزعة: "تطلع عين مين يا عسل إنت؟"
أسد بضحكة مكتومة: "هو حد جه جنبك يا أستاذة إنتي؟"
خديجة خدت بالها: "ها، أنا هروح أشرب."
وجت تطلع، مسك إيدها.
أسد: "بحبك. تتجوزيني؟"
خديجة وشها احمر واتكسفت.
صقر: "ههههه، السكوت علامة الرضا، عشان البنات دول مينفعش معاهم الراحة."
نجمة بتبصلوا بعينها: "اتلم، قولت عشان حسابك بعدين."
صقر: "بعدين إيه؟ مفيش حاجة بعدين. أنا قدام الكل أهو بتأسفلك على أي حاجة حصلت مني، وحقك عليا، واللي تقولي أنا هعمله."
وطلع خاتم من جيبه، وشال الكرسي على جنب وقعد على ركبته.
صقر: "تقبلي تتجوزيني؟"
نجمة بصتله وسكتت.
حور وخديجة وفاطمة وأسد بصوت واحد: "وافقي يالا!"
نجمة وصقر بصوا ليهم، وبعدين رجعوا بصوا لبعض تاني.
نجمة برفع حاجب: "هي أنا لو رفضت، هيحصل حاجة؟"
صقر بمكر: "لأ، عادي خالص. هيحصل أي حاجة غير إني هخطفك وأتجوزك وأعذبك زي الروايات، وإنتي كمان نفسك في كده، صح ولا غلط؟"
نجمة برفع حاجب: "لأ والله، متقدرش تعمل حاجة أصلا."
صقر: "مدام الحاجة بتتعلق بحياتي، أعمل عاد."
نجمة: "طيب، مش موافقة يا صقر، ووريني هتعمل إيه."
صقر: "وأنا مش باخد رأيك يا طفلتي."
وراح مسك إيدها غصب ولبسها الدبلة.
نجمة: "اخلع الدبلة."
صقر: "بحبك."
نجمة: "وأنا بكرهك."
نجمة: "وأنا بكرهك."
صقر قرب منها أوي ونفسهم بقى قبل بعض.
صقر: "بعشقككك."
نجمة: "بحبك وبموت فيك."
وحضنته.
صقر حضنها جامد: "وأنا بعشقكك وبدمنك يا حياة صقر."