نعمة: طيب، إحنا جايين نطلب إيد بنتك نجمة لابني كيان. إيمان: يشرفني طبعًا، بس رأي الرأي رأي العروسة، لو هي موافقة أنا موافقة. نعمة: طيب، ناديها. إيمان: حاضر، ثواني بس. دخلت أوضة نجمة وشوفتها، دمعت وقالت: قمر يا حبيبتي، يلا طلعي. نجمة: ماشي. وطلعت ليهم. كيان شافها انبهر بيها وقال في سره: إيه القمر ده. نعمة: بسم الله ما شاء الله، بنتك قمر. إيمان: تسلمي يا رب. سالي بفرح وقالت: يا كيان، عروستك قمر، يا رب توافق.
كيان فرحان أوي. إيمان: ها يا حبيبتي، موافقة؟ نجمة بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما. إيمان: يبقى على بركة الله، نقرا الفاتحة. كلهم قرأوا الفاتحة، وكيان ونجمة بيبصوا لبعض. اليوم انتهى. عند داليا. داليا بغضب: يعني إيه؟ يخطب وأنا إيه؟ إنت متأكد من اللي بتقوله ده؟ الشخص: يا هانم، أنا مراقب كيان بيه من امبارح، ودلوقتي لقيته طالع عمارة غريبة. سألت الجيران عرفت إنه جاي يقرأ فاتحة على واحدة ساكنة هنا في العمارة.
داليا رمت التليفون وصوتت جامد. داليا بغضب شديد: وحياة أمي يا كيان، لو مش هتكون ليا، مش هتكون لغيري. بعد أسبوع. مشاوير مع كيان ونجمة بيجيبوا حاجات وبدلة وفستان، علشان قرروا إنهم هيعملوا خطوبة. كيان: ها يا حبيبتي، نعمل الخطوبة يوم الثلاثاء؟ نجمة: اللي هو بعد بكرة، إحنا هنلحق نحجز إمتى؟ كيان: كل حاجة جاهزة من دلوقتي، الميك اب أرتست موجودة، الفستان معاكي، القاعة موجودة، كل حاجة موجودة.
نجمة ابتسمت: خلاص، على بركة الله. بس تقولي لماما الأول. كيان: أكيد، أنا مبسوط، أنا أول مرة أحس بالفرحة دي. نجمة بحزن: ديمًا يا رب. كيان: مالك؟ نجمة: ماليش. جاء يوم الخطوبة. نجمة عند ميك اب أرتست. لبست فستان أبيض منفوش شوية، وكان بحجاب، والميك اب كان خفيف شوية، وكانت زي القمر. مامتها دخلت عليها، بصتلها ودمعت وقالت: خير، وشفتك عروسة، بس للأسف. نجمة قطعتها وقالت: ماما، مش وقته الكلام ده، المهم إيه رأيك في شكلي؟
إيمان: جميلة يا حبيبة قلبي. دخلت نعمة وسالي، وشافوها انبهروا بجمالها، وقالوا: بسم الله ما شاء الله، جميلة أوي يا نجمة. سالي: إنتي فعلاً نجمة. نجمة بابتسامة وقالت: مفيش أحلى منكم والله، ربنا يخليكم ليا. نعمة: كيان واقف بره، ها، هتدخله؟ دخل كيان وشاف نجمة، انبهر هو كمان بجمالها، وقال: إيه الحلاوة دي. نجمة ضحكت بكسوف. كيان: والله ما عارف هانزلك إزاي كده وإنتي بالحلاوة دي. نجمة ضحكت أكتر وقالت: يلا بينا، هنتاخر كده.
كيان: ماشي يا ستي، وربنا يستر إني متخانقش مع حد. وأخدها ونزل. هو وأهله، وإيمان، وركبوا العربيات وراحوا القاعة. دخلوا القاعة والأنظار كلها كانت عليهم، وبالذات نجمة. دخلوا قعدوا على الكوشة، والناس بدأت تسلم عليهم. وفجأة حصل اللي مكنش حد متوقعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!