الفصل 4 | من 27 فصل

رواية نجمة كيان الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
26
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

يوم جديد. في فيلا كيان. نزل حسن العمري بغرور وقعد على السفرة وقال: "فين الأكل؟ والباقي فين؟ مش المفروض ينزلوا؟ كيان نزل وقال: "صباح الخير ياحسن باشا." حسن بسخرية: "ابني بيقولي ياباشا. فين أمك نعمة وسالي؟ كيان: "أمي في أوضتها لسه جايه من المستشفى، عملت عملية الزايدة، وسالي معاها في أوضتها بياكلوا." حسن: "آه، دلع نسوان. عرفت أنا الكلام ده. وفين أخوك؟ كيان ببرود: "فوق نايم." حسن: "نايم ليه؟ المفروض ينزل معاك الشركة."

كيان: "ماهو عشان حضرتك مدلعه وزيادة عن اللزوم، جيت امبارح الساعة 5 الفجر. حسن: "وماله، يسهر برضه. وانت عايزاه يعني يتحبس في البيت ولا إيه؟ حبيب أبوه." وقعد ياكل. كيان زهق من أبوه: "هدير، هاتي الأكل على أوضة ماما، أنا هاكل معاهم." هدير: "حاضر يابيه." حسن: "هتسيبني آكل لوحدي؟ كيان: "معلش بقى، خلي يوسف ياكل مع حضرتك."

حسن: "وماله، حبيب أبوه. هدير، ابقي طلعي صحيه، خليه يجي يقعد معايا. واه، عايزاك تتجوز بنت صاحبي علشان في صفقة بيني وبين أبوها ولازم تتم. وهو نفسه إن انت تتجوز بنته." كيان: "هو حضرتك عايز تجوزني أي واحدة علشان الشغل؟ انت حاطط الشغل أهم مني ليه؟ حسن: "هو مش الشغل ده اللي مخلينا عايشين، واكلين، شاربين، نايمين؟

كيان: "ماشي يا حسن باشا، بس أنا مش هتجوز غير اللي على مزاجي. والصفقة اللي انت عايزها تتم، هتتم غصب عن عيني الكل، من غير جواز ولا أي حاجة." وطلع. حسن بصوت عالي: "انت بترد علي يا حيوان؟ طب إيه رأيك بقى إن انت هتتجوزها غصب عنك؟ كيان سابه وطلع. دخل الأوضة، لاقى مامته وسالي بياكلوا. نعمة: "صباح الخير ياحبيبي." كيان: "صباح النور." سالي: "مالك مضايق ولا إيه؟ كيان: "لا، مفيش." نعمة: "قول يا وله، في إيه؟

باين على وشك إنك مضايق." كيان حكى لهم اللي حصل مع أبوه. نعمة: "والله ما عارفة أقول إيه، أبوك ده إنسان غريب. أنا من ساعة ما اتجوزته وأنا مش فاهماه. والله ما... ربنا يهديه. وانت كمان، أنا عايزة أشوفلك عروسة. عايزة أتجوز، عايزة أفرح بيك." كيان: "إن شاء الله يا أمي. والعروسة هتكون من اختيارك." نعمة: "طالما كده، أنا في واحدة في دماغي وعاجباني." كيان: "مين هي؟ نعمة: "الدكتورة اللي عملت لي العملية." كيان: "إيييييييي...

انتي بتقولي إيه؟ لا طبعًا، كله إلا دكتورة البهايم دي." سالي قعدت تضحك وطفسانة على نفسها، ونعمة بتضحك. نعمة بضحك: "ليه يا ابني كل ده؟ هو حصل إيه؟ دي البنت كيوت والله." كيان: "أيوة أيوة، قال كيوت قال." سالي بضحك: "هو حصل بينكم حاجة قبل كده عشان تقول كده؟ كيان حكى لهم من أول ما شاف نجمة لحد آخر مرة. نعمة وسالي قعدوا يضحكوا. كيان: "هو في إيه؟ وأنا بقول نكتة؟ نعمة: "والله يا كيان، حاسة إنه في الآخر هيطلع حب."

سالي: "وأنا كمان." كيان: "ده في الأحلام." عند نجمة. إيمان: "قومي بقى، انتي تعبتيني بجد. الله يخربيتك، الله يكون في عون اللي هيتجوزك." نجمة قالت وهي نائمة: "هياخد حتة سكرها." إيمان قالت لها بحب: "طبعًا، أنا بنتي أصلاً سكر." قامت نجمة وبصلتها وحضنتها وقالت: "صباح الفل يا ست الكل. معلش بقى تعبتك، هو انتي ليكي مين غيري؟

إيمان بضحك: "طيب قومي يلا اغسلي وشك وغيري وتعالي نفطر مع بعض. وصليني عند أم محمد، عايزة أقعد معاها شوية." نجمة: "إيييييه؟ يعني هشوف الرخم ده؟ ده مش هيسيبني في حالي. والنبي والنبي ماتروحي." إيمان بضحك: "مالك يا بت؟ ده محمد ده عسل وحتة سكر كده، ده أنا حتى مفكرة أزوجهالك." نجمة: "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ والله هاسيبلك البيت وأمشي." إيمان قاعدة بتضحك عليها.

نجمة قامت، اتغيرت، لبست الفستان الأزرق وكوتشي أبيض، وسابت شعرها، وطلعت تفطر مع مامتها. وبعدين خلصوا، وأخدت مامتها توصلها على أول الشارع وجريت على المستشفى. نجمة دخلت المستشفى، اتصدمت: "قالت إيه اللي بيحصل هنا؟ الضابط: "مطلوب بالقبض عليكي بتهمة قتل الأستاذ يحيى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...