الفصل 3 | من 27 فصل

رواية نجمة كيان الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
25
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

نجمة بصت لها بصدمة وقالت في نفسها: استغفر الله العظيم، إيه اللي هي لبساه ده. البنت: مامي، مالك؟ ألف سلامة. مامتها: الله يسلمك يا حبيبتي، أنا بقيت كويسة. نجمة في نفسها: دي بنتها؟ إزاي يعني أخت الراجل الأخضر ده؟ استوب. سالي حسن العمري، 22 سنة، في كلية أدب، بتسقط وتعيد السنة، بنت شعرها طويل وعيونها بني وبشرتها بيضا.

نعمة حسن العمري، مامت سالي وكيان، لكن في الحقيقة هي مرات أبوهم، عندها 54 سنة، طيبة وبتحب عيال جوزها كنهم عيالها. يلا نرجع. كيان سمعها وقالها: هوريكي الراجل الأخضر هيعمل إيه، وبصلها بشر. نجمة: ألف سلامة عليكي يا مدام، حضرتك محتاجة راحة يومين هنا، المهم تلتزمي بالعلاج وتاكلي كويس، وإن شاء الله خير. نعمة: حاضر. نجمة: يحضر لك الخير يا مدام. ومشت وهي ماشية، لقت اللي مسكها من فوقها. لقيتها صحبتها تمني.

نجمة: الله يخربيتك، خوّضتيني. تمني: صباح الفل يا عسل. نجمة: صباح النور يا قلبي. تمني: كنتي فين؟ نجمة: كان عندي عملية، المهم تعالي ع المكتب، في حاجات حصلت. في المكتب، نجمة قعدت تحكي لتمني على كيان. تمني قعدت تضحك وقالت: الراجل الأخضر؟ الله يخربيت دماغك، وعلى كده بقى هو حلو؟ نجمة: بصراحة هو حلو، بس الحلاوة مش كل حاجة يعني. تمني: ممممم، عايزة أشوفه. نجمة: تحترمي نفسك يا بت. تمني بضحك: حاضر. المهم، عندك إيه دلوقتي؟

نجمة: في شوية ورق كده لازم أعمله، وإنتي يلا روحي شوفي شغلك. تمني: تمام يا فندم. تمني وهي ماشية، هوب! وقعت في الأرض. لقت شاب خبطها. الشاب: مش تحاسبي؟ تمني: أحاسب إيه؟ وأنا اللي وقعت، هو إنت ماشي كده تخبط في خلق الله؟ ما تبص قدامك كويس. وقامت من على الأرض. الشاب: إنتي بتتكلمي معايا أنا كده؟ إنتي متعرفيش أنا مين؟ أنا يوسف الشامي. تمني: لا مش عايزة أعرف، ده إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي ياربي. ومشت. يوسف: أنا هوريكي.

في أوضة نعمة حسن العمري. دخل يوسف. يوسف: ألف سلامة على حضرتك، إن شاء الله تقومي بسلامة. نعمة: الله يسلمك يا حبيبي. كيان: تعرف فين أحمد أخويا؟ يوسف: لا والله، أرن عليه. كيان: ماشي. وطلع. نعمة: كيان، طمني عليه. كيان: حاضر يا أمي. ورن عليه. أحمد: إيه يا كيان؟ كيان: إنت فين؟ وأمك تعبانة. أحمد: مالها يعني؟ أنا مش فاضي دلوقتي، قاعد مع صحابي. كيان: مامتك عملت عملية الزايدة وإنت ولا هنا.

أحمد: ألف سلامة عليها، دي حاجة خفيفة مش حوار يعني. كيان: تصدق إنك حيوان. ولما أشوفك يا أحمد. وأقفل. دخل الأوضة. نعمة: ها، عامل إيه؟ كيان: الحمد لله كويس، هو جاي أهو. سالي: كيان، أنا جعانة أوي. كيان: حاضر، هجيبلك أكل. وإنتي يا أمي؟ يوسف: لا، استنى أسأل الدكتورة الأول تقدر تاكل دلوقتي ولا لأ. كيان: آها، ماشي. وإنت يا يوسف؟ يوسف: لا، أكلت الحمد لله. كيان: طيب، همشي أنا، خلي بالك منها. يوسف: في عيني.

كيان: هعرف منين دكتورة البهائم دي. لاقي تمني ماشية. واقفها. كيان: لو سمحت، ممكن أعرف حاجة؟ تمني: تفضل. كيان: تعرفي فين دكتورة البهايم؟ قصدي حتة، مش عارف اسمها. تمني ضحكت على "دكتورة البهايم" وقالت: قصدك الدكتورة نجمة، اللي كانت بتعمل لي مامتك الزايدة؟ هي في المكتب دا. كيان: تمام، شكراً. تمني: العفو. ومشت وهي بتضحك وقالت: نجمة بقيت دكتورة البهايم، شكله هو دا كيان. كيان خبطت على الباب. نجمة: تفضل.

كيان دخل، لاقي شاب قاعد معاها. كيان: شكللي جيت في وقت غلط. نجمة: تفضل يا أستاذ، عايز إيه؟ كيان بقرف: كنت عايز أعرف أمي تقدر تاكل عادي ولا لأ. نجمة استغربت طريقته وقالت: لا، مينفعش، استني 3 ساعات وتتقدر تاكل عادي. كيان: تمام، شكراً. وطلع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...