تحميل رواية نجمة كيان بقلم هاجر سلامة pdf
بقلم هاجر سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عشان خاطري بلاش تعمل كده. ده أنا أبقى مرات أخوك الله يرحمه، مش أخوك وصاك علينا ليه بتعمل فينا كده؟ جمال بقسوة: بقولك إيه يا ست انتي، يلا غوري من هنا، روحي في أي حته. أنا عايز أبيع الشقة دي، الشقة مكتوبة باسمي، يلا اطلعي بره انتي وبنتك الفقر دي. إيمان: طب خليني أشتغل عند مراتك خدامة، بس مترميهاش في الشارع. إحنا ملناش حد في الدنيا غير أخوك الله يرحمه. جمال بقسوة: لا امشي، غوري من هنا يا ست انتي. إيمان قعدت تترجاه كتير، وبنتها اسمها نجمة اللي عندها سنتين بتعيط على مامتها. جمال: هو انتي يا وليه مش ه...
رواية نجمة كيان الفصل 0 0 - بقلم هاجر سلامه
الـبـارت ال11.
روايـة نـجـمـة كـيـان.
بقلم هـاجـر سـلامـة.
بعتذر عن التاخير بس كنت مشغوله ومكانش عندي وقت اكتب انشاء الله مش هتتكرر تاني.
دخلت داليا القاعة وخدت المايك.
داليا بخبث.. ايوه انا داليا الشرقاوي خطيبه كيان اللي قاعد هناك ده وبتشاور عليه وكملت كنا بنحب بعض جاءت البنت الشوارع دي خطفته مني خطافة الرجاله
الصحافه بداوا ان هم يصوروا وكلهم اتصدموا.
نجمة اتكسفت وعيطت.
كيان قام وراح عندها وقال بغضب حسابك بعدين.
داليا بخبث.. هتعمل اي ممم.
كيان خدت منها المايك.. ثانيه معلش ثانيه اول حاجه نجمه مخطفتنيش من حد انا بحب نجمه وان شاء الله هتكون مراتي واه تاني حاجة داليا كانت خطيبتي السابقه مكانش فيه تفاهم مبيننا وانا فركشت الموضوع هي اللي مش عاجبها الوضع وحبه انها تعمل المسخره دي انا حابب اقول لنجمه انا بحبك وحقك عليا وراح عندها ونزل على ركبته وتطلع خاتم وقالها تقبلي تتجوزيني.
الناس انبهروا بيهم وقعدو يسقفواله وداليا تغاظت والنار ذاتت في قلبها ومشيت.
الفرح تم على خير.
ماتنسوش تصلوا على النبي&;&;
هم مروحين من القاعه
في عربيه كيان
نجمه..كيان انا عايزه اسالك على حاجه مين داليا انا معرفش عنها حاجه انتي محكيتليش عنها
كيان حكلها كل حاجه
نجمه..مممم تمم.
كيان.. ايه رايك نروح مطعم ناكل وناخذ عيلتنا معانا.
نجمة..اشطا ماشي.
كيان..يلا بينا.
كلهم راحوا واكلوا وخلصوا اكل وكل واحد راح على بيته.
ماتنسوش تصلوا على النبي&;&;
عند داليا رحت تسهر مع صحابها وشربت كثير .
شاهي.. ايه يابنتي كل الشرب ده انتي اللي ضيعتيه كنتي راحه لزقه فيه اوي والراجل ميحبش البنت اللي تلزق فيه
داليا وهي سكرانه..انا في ايه وحش علشان بس يبصلي انا عملت عمليات تجميل كثير وضعرت مناخيري وعملت شفايفي وبرده مش عاجباه بس انا مش هاسيبه كيان لو مكانش ليا مش هيكون لحد.
اجي واحد وقال ال داليا..مالك يحميل مين مزعلك.
داليا..بجد انا جميلة.
الشاب..ايوة انتي اهلا من القمر كمان.
داليا..اومال هو مش بيحبني ليه.
الشاب بخبث...تعالي معايا وهقولك انتي جميلة قد اي.
داليا مشيت معاه وهي بتضحك وتدلع.
ملناش دعوة بيهم دول 😂👍
ماتنسوش تصلوا على النبي&;&;
عند نجمه صحيت من النوم قرار تروح الشغل لبست وفطرت مع مامتها ونزلت لقيت واحد واقف بعربيه جري عليها وقالها انا السواق بعثهلك كيان بيه قالي اوصلك اللي اي مكان حابه تروحيه
نجمه ابتسمت وقالت تمام يلا بينا نروح المستشفى وركبت العربيه ومشيت.
ماتنسوش تصلوا على النبي&;&;
عند كيان.
كيان صحي ولبس بدله سوداء وسرح شعره كان زي القمر ونزل لا مامته واخته قاعدين فطر معهم وجيتله مسدج من السوق انه اخذ نجمه ورايح المستشفى بتسم.
كيان..انا ماشي بق رايح الشغل عايزين حاجة.
نعمة..لا ياحبيبي سلامتك خلي بالك من نفسك.
كيان..وانتو كمان يلا باي.
سالي ونعمة..بأي.
ونزل ركب العريبة وفجأة لاقي حد ضربه ع دماغه واغم عليه.......
رواية نجمة كيان الفصل الأول 1 - بقلم هاجر سلامة
عشان خاطري بلاش تعمل كده.
ده أنا أبقى مرات أخوك الله يرحمه، مش أخوك وصاك علينا ليه بتعمل فينا كده؟
جمال بقسوة: بقولك إيه يا ست انتي، يلا غوري من هنا، روحي في أي حته. أنا عايز أبيع الشقة دي، الشقة مكتوبة باسمي، يلا اطلعي بره انتي وبنتك الفقر دي.
إيمان: طب خليني أشتغل عند مراتك خدامة، بس مترميهاش في الشارع. إحنا ملناش حد في الدنيا غير أخوك الله يرحمه.
جمال بقسوة: لا امشي، غوري من هنا يا ست انتي.
إيمان قعدت تترجاه كتير، وبنتها اسمها نجمة اللي عندها سنتين بتعيط على مامتها.
جمال: هو انتي يا وليه مش هتسمعي الكلام؟
ومسكها من ذراعها وطلعها بره البيت، ومسك بنتها وطلعها وراها.
إيمان قعدت تعيط وقامت تمشي، لقت واحدة جارتها اسمها هويدا.
"إيه يا ست إيمان؟ إيه اللي مطلعك في الوقت ده وبتعيطي ليه؟"
إيمان حكتلها.
هويدا بصتلها بشفقة وقالت: "خلاص تعالي اقعدي عندي يومين، كده كده جوزي مش هنا مسافر، هييجي بعد شهر. تعالي عندي لحد ما تشوفي لك حل واعملي اللي انتي عايزاه. تعالي اتفضلي."
ودخلتها عندها وبنتها بدأت تنام، وهويدا أخدتها وودتها أوضة الأطفال وقعدت مع إيمان تتكلم معاها وتهون عليها.
**تاني يوم**
هويدا: "بصي يا إيمان، في واحدة كلمتني على شغل، ست محتاجة واحدة مربية لعيالها. المرتب هيكون 4,000 في الشهر، ولو شاطرة وكده هتاخدي أكتر. هي في فيلا، موافقة تروحي ولا لأ؟"
إيمان بلهفة: "أكيد موافقة، كلميها وبكرة هروحلها، خليها بس تديني العنوان، بس ياريت تديني أوضة عندها في الفيلا أو أي حتة، المهم يكون في أوضة ليا ولبنتي."
هويدا: "أيوه فعلاً ليكي أوضة هناك، خلاص هكلمهالك وأديكي العنوان تروحي بكرة."
إيمان عيطت: "والله ما عارفة أقولك إيه، انتي جدعة وأصيلة، جميلك ده هشيله فوق راسي العمر كله."
هويدا: "متقوليش كده، إحنا أخوات ومفيش بينا الحاجات دي. لو عاوزتي أي حاجة كلميني، في واحدة هناك معاكي شغالة اسمها كريمة، لما تشوفيها قولي لها إن انتي إيمان، ولو حصل أي حاجة كلميني، معاها رقمي."
إيمان: "ربنا يسعدك ويفرحك يا حبيبتي."
هويدا: "ربنا يخليكي، يلا بقى خشي نامي مع بنتك وبكرة هصحيكي تروحي وهيكون معايا العنوان بكرة الصبح هديهولك."
إيمان: "ماشي، تصبحي على خير."
هويدا: "وإنتي من أهله."
تاني يوم، هويدا اديتها العنوان وايمان راحت. وصاحبة الفيلا اديتها أوضة جمب المطبخ وحطت بنتها فيها وبدأت إنها تشتغل.
بعد شهر من الشغل، بدأ جوز الست صاحبة الفيلا يبصلها نظرات مش حلوة في الرايحة والجاية، وإيمان بدأت تخاف. صاحبة الفيلا اسمها صفاء وجوزها اسمه حسن، وعندها ولد 6 سنين وتوأم بنت وولد.
حسن بدأ يقولها كلام قذر من تحت لتحت.
في يوم صفاء كانت خارجة، وإيمان كانت مع الأولاد بتنيمهم، وكانت فاكرة إنه حسن جوز صفاء في الشغل، بس حصل اللي محدش يتوقعه.
إيمان بعد أما نيمت الأولاد، طلعت بره الأوضة وتنزل علشان تشوف بنتها وتاكلها. لقت اللي بيمسك بوقها وبيزقها على أوضة. اتصدمت إنه حسن. بدأ إنه يتحرش بيها وهي بتحاول تبعد عنه وتضربه علشان يسيبها، وهو مكتفها وبيحاول يقرب منها أكتر، واغتصبها بقوة.
بعد شوية قامت إيمان وهي منهارة من العياط، ولبست ونزلت، أخدت بنتها وشوية الفلوس اللي كانت محوشاهم ومشيت. وقالت: "حسبي الله ونعم الوكيل."
بدأت تمشي في الطريق وفجأة لقيت الصدمة.
رواية نجمة كيان الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر سلامة
إيمان بدأت تمشي في الطريق وفجأة لقيت الصدمة، جمال ماشي قدامها.
حاولت تداري وشها وش بنتها ومشيت.
جمال بصلها وكمل مشي.
إيمان حمدت ربنا وقالت: "هروح فين دلوقتي؟ حسبي الله ونعمة الوكيل فيك ياحسن ياقلب."
وفكرت وقالت: "أنا هروح القاهرة، محدش عارفني هناك."
راحت القاهرة وماشية وبتسأل على شقة إيجار.
بعد لف كتير لقيت شقة صغيرة، قالت: "مش مهم، المهم بنتي تعرف تنام بس."
وعدت الأيام وإيمان كانت بتشتغل أي حاجة، في البيوت أو مكتبة أو تبيع خضار وفواكه.
بعد ٢٥ سنة.
إيمان رايحة أوضة نجمة قالت ببرود: "غيبوبة، مفيش فايدة فيكي."
راحت تصحيها: "قومي يابت قومي، عندك المستشفى."
نجمة: "خليني أنام حبة صغيرين بس."
إيمان: "قومي يابت بدل ما بجيبلك أبو وردة."
نجمة قامت وقالت: "لا، ع أي هقوم أهو. صباح الفل ياست الكل."
إيمان: "صباح النور ياقلبي، يلا روحي اغسلي وشك والبسي وتعالي افطري معايا."
نجمة: "عيوني."
وراحت تغسل وشها ولبست بنطلون أسود وبلوزة لونها أبيض وشايبة شعرها وراحت تفطر مع مامتها.
بعد شوية.
نجمة وفي بوقها الأكل قالت: "خلاص هنزل علشان متأخرة، ومينفعش دكتورة المستشفى تتأخر."
إيمان: "ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك."
نجمة: "حاضر، وانتي كمان خلي بالك من نفسك. باي."
إيمان: "باي."
نجمة نزلت وركبت عربيتها.
بعد شوية.
نزلت نجمة من العربية ودخلت المستشفى بغرور، والكل بيصلها باحترام.
دخلت المكتب وبدأت تشتغل.
بعد ٦ ساعات.
نجمة سمعت صريخ جامد.
طلعت برا لقيت شاب بيزعق وبيشتم.
نجمة اتعصبت وقالت: "إنت يااستاذ يامحترم، دي مستشفى مش سوق، هو! تكلم بأدب."
كيان بغضب: "إنتي عارفة إني ممكن أقفلها؟ حد ياخد أمي، بتموت!"
نجمة ببرود: "أنا هعديها عشان خاطر مامتك."
وبصتله بقرف.
كيان بغيظ: "نجمة، يلا خدوا أمي على أوضة العمليات."
نجمة أحمد الشناوي، ٢٧ سنة، خلصت كلية طب وفتحت مستشفى باسمها وباسم مامتها. بيضاء وعيونها خضرة وجسمها مظبوط عليها، لأنها بتلعب جيم وطولها نفس الكلام.
كيان حسن العمري، عنده ٣٠ سنة، ضابط مخابرات ومن أغنى أغنياء مصر والشرق الأوسط، لأنه لديه أكبر شركة دهب. طويل وجذاب بعضلات جسمه رياضي، عيونه بني وشعره أسود ودقنه خفيفة، بشرته بيضاء. شخصيته قوية، ملامحه رجولية والكل بيعمله حساب.
بعد ٦ ساعات.
في أوضة العمليات، طلعت نجمة بتعب.
كيان جري عليها بسرعة وقال: "أمي عاملة إيه؟ كان عندها إيه؟"
نجمة: "متقلقش يااستاذ، مامتك كان عندها الزايدة وعملت العملية وخلاص، هي بقت كويسة. كمان ساعة هتروح الأوضة العادية."
كيان: "ينفع أخش أشوفها؟"
نجمة: "لأ، مينفعش. تروح الأوضة العادية وبعدها تقدر تشوفها."
ومشيت راحت على مكتبها.
كيان قعد قلقان على مامته.
بعد ساعة.
كيان قاعد ومسك إيد مامته وقالها: "ألف سلامة عليكي، وجعتي قلبي عليكي. كنت هموت لو حصلك حاجة."
مامت كيان: "بعد الشر ياحبيبي، أنا كويسة الحمدلله."
دخلت نجمة وقالت: "ألف سلامة على حضرتك يا مدام."
مامت كيان: "الله يسلمك يادكتورة."
كيان بصوت واطي: "دكتورة بهايم."
نجمة سمعته وبصتله بقرف.
هو أخد باله، بصلا هو كمان بقرف.
دخلت بنت بتعيط.
نجمة بصتلها بصدمة.
رواية نجمة كيان الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر سلامة
نجمة بصت لها بصدمة وقالت في نفسها: استغفر الله العظيم، إيه اللي هي لبساه ده.
البنت: مامي، مالك؟ ألف سلامة.
مامتها: الله يسلمك يا حبيبتي، أنا بقيت كويسة.
نجمة في نفسها: دي بنتها؟ إزاي يعني أخت الراجل الأخضر ده؟
استوب.
سالي حسن العمري، 22 سنة، في كلية أدب، بتسقط وتعيد السنة، بنت شعرها طويل وعيونها بني وبشرتها بيضا.
نعمة حسن العمري، مامت سالي وكيان، لكن في الحقيقة هي مرات أبوهم، عندها 54 سنة، طيبة وبتحب عيال جوزها كنهم عيالها.
يلا نرجع.
كيان سمعها وقالها: هوريكي الراجل الأخضر هيعمل إيه، وبصلها بشر.
نجمة: ألف سلامة عليكي يا مدام، حضرتك محتاجة راحة يومين هنا، المهم تلتزمي بالعلاج وتاكلي كويس، وإن شاء الله خير.
نعمة: حاضر.
نجمة: يحضر لك الخير يا مدام.
ومشت وهي ماشية، لقت اللي مسكها من فوقها. لقيتها صحبتها تمني.
نجمة: الله يخربيتك، خوّضتيني.
تمني: صباح الفل يا عسل.
نجمة: صباح النور يا قلبي.
تمني: كنتي فين؟
نجمة: كان عندي عملية، المهم تعالي ع المكتب، في حاجات حصلت.
في المكتب، نجمة قعدت تحكي لتمني على كيان.
تمني قعدت تضحك وقالت: الراجل الأخضر؟ الله يخربيت دماغك، وعلى كده بقى هو حلو؟
نجمة: بصراحة هو حلو، بس الحلاوة مش كل حاجة يعني.
تمني: ممممم، عايزة أشوفه.
نجمة: تحترمي نفسك يا بت.
تمني بضحك: حاضر. المهم، عندك إيه دلوقتي؟
نجمة: في شوية ورق كده لازم أعمله، وإنتي يلا روحي شوفي شغلك.
تمني: تمام يا فندم.
تمني وهي ماشية، هوب! وقعت في الأرض. لقت شاب خبطها.
الشاب: مش تحاسبي؟
تمني: أحاسب إيه؟ وأنا اللي وقعت، هو إنت ماشي كده تخبط في خلق الله؟ ما تبص قدامك كويس.
وقامت من على الأرض.
الشاب: إنتي بتتكلمي معايا أنا كده؟ إنتي متعرفيش أنا مين؟ أنا يوسف الشامي.
تمني: لا مش عايزة أعرف، ده إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي ياربي.
ومشت.
يوسف: أنا هوريكي.
في أوضة نعمة حسن العمري. دخل يوسف.
يوسف: ألف سلامة على حضرتك، إن شاء الله تقومي بسلامة.
نعمة: الله يسلمك يا حبيبي.
كيان: تعرف فين أحمد أخويا؟
يوسف: لا والله، أرن عليه.
كيان: ماشي.
وطلع.
نعمة: كيان، طمني عليه.
كيان: حاضر يا أمي.
ورن عليه.
أحمد: إيه يا كيان؟
كيان: إنت فين؟ وأمك تعبانة.
أحمد: مالها يعني؟ أنا مش فاضي دلوقتي، قاعد مع صحابي.
كيان: مامتك عملت عملية الزايدة وإنت ولا هنا.
أحمد: ألف سلامة عليها، دي حاجة خفيفة مش حوار يعني.
كيان: تصدق إنك حيوان.
ولما أشوفك يا أحمد.
وأقفل.
دخل الأوضة.
نعمة: ها، عامل إيه؟
كيان: الحمد لله كويس، هو جاي أهو.
سالي: كيان، أنا جعانة أوي.
كيان: حاضر، هجيبلك أكل. وإنتي يا أمي؟
يوسف: لا، استنى أسأل الدكتورة الأول تقدر تاكل دلوقتي ولا لأ.
كيان: آها، ماشي. وإنت يا يوسف؟
يوسف: لا، أكلت الحمد لله.
كيان: طيب، همشي أنا، خلي بالك منها.
يوسف: في عيني.
كيان: هعرف منين دكتورة البهائم دي.
لاقي تمني ماشية. واقفها.
كيان: لو سمحت، ممكن أعرف حاجة؟
تمني: تفضل.
كيان: تعرفي فين دكتورة البهايم؟ قصدي حتة، مش عارف اسمها.
تمني ضحكت على "دكتورة البهايم" وقالت: قصدك الدكتورة نجمة، اللي كانت بتعمل لي مامتك الزايدة؟ هي في المكتب دا.
كيان: تمام، شكراً.
تمني: العفو.
ومشت وهي بتضحك وقالت: نجمة بقيت دكتورة البهايم، شكله هو دا كيان.
كيان خبطت على الباب.
نجمة: تفضل.
كيان دخل، لاقي شاب قاعد معاها.
كيان: شكللي جيت في وقت غلط.
نجمة: تفضل يا أستاذ، عايز إيه؟
كيان بقرف: كنت عايز أعرف أمي تقدر تاكل عادي ولا لأ.
نجمة استغربت طريقته وقالت: لا، مينفعش، استني 3 ساعات وتتقدر تاكل عادي.
كيان: تمام، شكراً.
وطلع.
رواية نجمة كيان الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر سلامة
يوم جديد.
في فيلا كيان.
نزل حسن العمري بغرور وقعد على السفرة وقال: "فين الأكل؟ والباقي فين؟ مش المفروض ينزلوا؟"
كيان نزل وقال: "صباح الخير ياحسن باشا."
حسن بسخرية: "ابني بيقولي ياباشا. فين أمك نعمة وسالي؟"
كيان: "أمي في أوضتها لسه جايه من المستشفى، عملت عملية الزايدة، وسالي معاها في أوضتها بياكلوا."
حسن: "آه، دلع نسوان. عرفت أنا الكلام ده. وفين أخوك؟"
كيان ببرود: "فوق نايم."
حسن: "نايم ليه؟ المفروض ينزل معاك الشركة."
كيان: "ماهو عشان حضرتك مدلعه وزيادة عن اللزوم، جيت امبارح الساعة 5 الفجر. حسن: "وماله، يسهر برضه. وانت عايزاه يعني يتحبس في البيت ولا إيه؟ حبيب أبوه." وقعد ياكل.
كيان زهق من أبوه: "هدير، هاتي الأكل على أوضة ماما، أنا هاكل معاهم."
هدير: "حاضر يابيه."
حسن: "هتسيبني آكل لوحدي؟"
كيان: "معلش بقى، خلي يوسف ياكل مع حضرتك."
حسن: "وماله، حبيب أبوه. هدير، ابقي طلعي صحيه، خليه يجي يقعد معايا. واه، عايزاك تتجوز بنت صاحبي علشان في صفقة بيني وبين أبوها ولازم تتم. وهو نفسه إن انت تتجوز بنته."
كيان: "هو حضرتك عايز تجوزني أي واحدة علشان الشغل؟ انت حاطط الشغل أهم مني ليه؟"
حسن: "هو مش الشغل ده اللي مخلينا عايشين، واكلين، شاربين، نايمين؟"
كيان: "ماشي يا حسن باشا، بس أنا مش هتجوز غير اللي على مزاجي. والصفقة اللي انت عايزها تتم، هتتم غصب عن عيني الكل، من غير جواز ولا أي حاجة." وطلع.
حسن بصوت عالي: "انت بترد علي يا حيوان؟ طب إيه رأيك بقى إن انت هتتجوزها غصب عنك؟"
كيان سابه وطلع.
دخل الأوضة، لاقى مامته وسالي بياكلوا.
نعمة: "صباح الخير ياحبيبي."
كيان: "صباح النور."
سالي: "مالك مضايق ولا إيه؟"
كيان: "لا، مفيش."
نعمة: "قول يا وله، في إيه؟ باين على وشك إنك مضايق."
كيان حكى لهم اللي حصل مع أبوه.
نعمة: "والله ما عارفة أقول إيه، أبوك ده إنسان غريب. أنا من ساعة ما اتجوزته وأنا مش فاهماه. والله ما... ربنا يهديه. وانت كمان، أنا عايزة أشوفلك عروسة. عايزة أتجوز، عايزة أفرح بيك."
كيان: "إن شاء الله يا أمي. والعروسة هتكون من اختيارك."
نعمة: "طالما كده، أنا في واحدة في دماغي وعاجباني."
كيان: "مين هي؟"
نعمة: "الدكتورة اللي عملت لي العملية."
كيان: "إيييييييي... انتي بتقولي إيه؟ لا طبعًا، كله إلا دكتورة البهايم دي."
سالي قعدت تضحك وطفسانة على نفسها، ونعمة بتضحك.
نعمة بضحك: "ليه يا ابني كل ده؟ هو حصل إيه؟ دي البنت كيوت والله."
كيان: "أيوة أيوة، قال كيوت قال."
سالي بضحك: "هو حصل بينكم حاجة قبل كده عشان تقول كده؟"
كيان حكى لهم من أول ما شاف نجمة لحد آخر مرة.
نعمة وسالي قعدوا يضحكوا.
كيان: "هو في إيه؟ وأنا بقول نكتة؟"
نعمة: "والله يا كيان، حاسة إنه في الآخر هيطلع حب."
سالي: "وأنا كمان."
كيان: "ده في الأحلام."
عند نجمة.
إيمان: "قومي بقى، انتي تعبتيني بجد. الله يخربيتك، الله يكون في عون اللي هيتجوزك."
نجمة قالت وهي نائمة: "هياخد حتة سكرها."
إيمان قالت لها بحب: "طبعًا، أنا بنتي أصلاً سكر."
قامت نجمة وبصلتها وحضنتها وقالت: "صباح الفل يا ست الكل. معلش بقى تعبتك، هو انتي ليكي مين غيري؟"
إيمان بضحك: "طيب قومي يلا اغسلي وشك وغيري وتعالي نفطر مع بعض. وصليني عند أم محمد، عايزة أقعد معاها شوية."
نجمة: "إيييييه؟ يعني هشوف الرخم ده؟ ده مش هيسيبني في حالي. والنبي والنبي ماتروحي."
إيمان بضحك: "مالك يا بت؟ ده محمد ده عسل وحتة سكر كده، ده أنا حتى مفكرة أزوجهالك."
نجمة: "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ والله هاسيبلك البيت وأمشي."
إيمان قاعدة بتضحك عليها.
نجمة قامت، اتغيرت، لبست الفستان الأزرق وكوتشي أبيض، وسابت شعرها، وطلعت تفطر مع مامتها. وبعدين خلصوا، وأخدت مامتها توصلها على أول الشارع وجريت على المستشفى.
نجمة دخلت المستشفى، اتصدمت: "قالت إيه اللي بيحصل هنا؟"
الضابط: "مطلوب بالقبض عليكي بتهمة قتل الأستاذ يحيى."
رواية نجمة كيان الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر سلامة
الضابط: مطلوب القبض عليكي بتهمة قتل الأستاذ يحيى.
نجمة: إيه! أنا ما عملتش حاجة.
تمني: لا يا حضرة الضابط، مش هي دي الدكتورة نجمة اللي عملت العملية، تبقى الدكتورة سناء، لسه ما جتش.
الضابط: أنا آسف يا دكتور، وإحنا هنعرف فين الدكتورة دي وهنجيبها. امشوا.
نجمة: أنا اتخضيت بجد.
تمني: وأنا كمان.
نجمة: المهم، قوليلي إيه اللي حصل؟ سناء عملت إيه؟
تمني: هقولك، تعالي ع المكتب.
في المكتب:
تمني: بصي يا ستي، اللي حصل إنه في واحد اسمه يحيى، جاء هنا، رجل كبير شوية، تقريباً كان عنده سخونية جامدة. سناء الغبية أدته إبرة مخدر من غير ما تعمل اختبار ولا أي حاجة، وده غلط. كل حاجة عدت تمام. الموضوع ده من يومين. سمعنا إنه مات امبارح، وعملوا له تحاليل، طلع إنه من إبرة المخدر. فاضيين يقبضوا ع سناء.
نجمة: يا الله! دي كارثة. ومدير المستشفى عرف ولا لسه؟
تمني: لا عرف وقلب الدنيا. وراح يكلم أهل سناء. فلما جيتي إنتي، الضابط افتكرك سناء.
نجمة: ربنا يستر.
تمني: يارب.
في شركة حسن العمري:
كيان دخل بهيبة، والكل بيبص عليه، وبالذات البنات.
كيان دخل المكتب.
دخل يوسف: صحبي وأخويا ده.
كيان: عشرة كام سنة.
يوسف: عامل إيه يا واد؟ وحشني.
كيان: يا واد؟ يخربيت ألفاظك. وإنت كمان واحشني. أنا كويس الحمد لله، بس في كام حاجة كده خانقاني.
يوسف: خير إن شاء الله، في إيه؟
كيان: أبويا عمال يحكم عليا ويؤمر عليا. والنهاردة كلمني بيقولي إنه عايز يجوزني بنت صاحبه عشان الصفقة. إنت متخيل؟
يوسف: بنت صاحبه مين؟ أوعوا تقولوا الشرقاوي.
كيان: آه، هو، بنته بقى.
يوسف: ما أنا عارف إنه بنت. أمال هتتجوزوا هو البنت الملزقة دي.
كيان: يوسف، هو أنا بقولك عشان تحرق في دمي. أنا دلوقتي قلت له أنا مش موافق ومش هعمل اللي هو قال عليه. بيقولي: لا هتجوزها. ويهددني. أه، أمي جيت في دماغي. عروسة! أنا مش متخيل إني ممكن أبص في وشها تاني. الدكتورة البهايم دي اللي عملت العملية لأمي.
يوسف قاعد يضحك: طب والله عندها حق. الدكتورة زي القمر، إنت اللي مبتفهمش.
كيان حس بغيرة لما يوسف بيتكلم عنها كده، وقال: لا مش زي القمر، فين القمر ده؟ دي دكتورة بهايم.
يوسف بخبث: لما نشوف يا كيان بيه.
كيان: إنت بتتكلم كده ليه يا يوسف؟ هتفهم، هتفهم. يلا، أنا هطلع بقى عشان عندي شغل كتير قوي. وكمان تلات ساعات وعندنا اجتماع مع الشرقاوي وبابا ك.
دخلت واحدة وقالت: هاي.
يوسف وكيان اتخضوا وبصوا لها بصدمة.
رواية نجمة كيان الفصل السادس 6 - بقلم هاجر سلامة
دخلت واحدة وقالت هاي.
يوسف وكيان اتفاجئوا وبصوا لها بصدمة.
كيان: داليا إيه اللي جابك هنا؟
يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم، إحنا كنا بنجيب في سيرتها.
كيان ضحك.
داليا: عامل إيه يا كيان؟ أنا جيت أطمئن عليك، أصلك وحشتني.
كيان: أنا كويس الحمد لله، مكانش ليه لازمة إنك تيجي شغلي، كان ممكن تكلميني في التليفون.
داليا: ما أنا برن عليك مبتردش عليا. أهلاً يوسف، عامل إيه؟
يوسف: الحمد لله تمام. طيب أنا هطلع بقى، عليا شغل كتير.
كيان: خلاص ماشي.
وبص لداليا وقال: أصل أبوكي جايب.
داليا بدلع: مممم، قالي إنه عندكم شغل مع بعض. طيب ابقى رد عليا لما أجي أتصل بيك، عايزين نرجع صحاب وأيام الجامعة. فكر.
و ضحكت.
داليا: أنا هامشي بقى، عايز حاجة يا بيبي؟
كيان: داليا، الزمي حدودك وأنا مش عايز حاجة.
داليا: مالك يا بيبي؟ في حاجة؟
وقربت وحطت إيديها على صدره.
كيان: قلتلك الزمي حدودك.
ونزل إيديها وتفضلي بقى.
داليا اتكسفت وطلعت.
كيان: أوف، دي متعبة أوي. إيه ده؟ بجد؟ يوسف بنت ملزقة. يلا بقى أما نشوف الاجتماع.
بعد ساعه.
جاء وقت الاجتماع. دخل الشرقاوي على كيان المكتب.
كيان: أهلاً وسهلاً شرقاوي بيه.
الشرقاوي: أهلاً بيك يا كيان، يلا بينا الاجتماع.
كيان: يلا بينا.
وراحوا الاجتماع وعملوا شغلهم.
كيان: وكده أكون خلصت. في حد عنده سؤال؟
الكل: لا، شغلك جميل يا كيان بيه.
كيان: بشكركم.
الشرقاوي: طيب يا كيان، أنا هامشي وابقى خلي باباك يكلمني.
كيان: تمام.
الاجتماع خلص.
كيان طلع.
عدا أسبوع.
كيان والشرقاوي وحسن كسبوا الصفقة.
يوسف: مبروك يا صاحبي.
كيان: الله يبارك فيك. أنا عايز أعمل حفلة، إيه رأيك؟
يوسف: جميل، اعمله في الفيلا عندك أحسن.
كيان: قشطة، وضبط أنت كل حاجة واكلم شركة ديكور تضبط الفيلا.
يوسف: حاضر.
وطلع.
كيان رن على حسن أبوه.
حسن: أهلاً، مش قولتلك هنكسبها؟
كيان: ما أنا كنت عارف إننا هنكسبها. وأنا من إمتى خسرت حاجة.
حسن: تربيتك.
كيان ضحك بسخرية.
كيان: المهم عايز أقولك، هعمل حفلة عندنا في الفيلا.
حسن: وماله، جميل. أنا هعزم في الشرقاوي وبنته وأصحابي. هتبقى إمتى؟
كيان ببرود: بكرة.
حسن: ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
وقفلت.
عند نجمة.
إيمان: خلينا نرجع القاهرة، أنا مبحبش أقعد في إسكندرية. عادي هتلاقي مستشفيات كتير أوي أحلى من هنا، أنتِ أحلى دكتورة وشاطرة، مفيش مستشفى تقدر ترفضك.
نجمة: يا أمي، أنا عارفة الكلام ده. بس مالها القاهرة؟ فيها إيه؟ ماما، أنتِ مخبية عليا حاجة؟
إيمان دمعت: آه، مخبية سر بقاله سنين محدش يعرفه. تعالي معايا.
ودخلت أوضتها وقعدت.
إيمان: بصي، اللي أنا هحكيهولك ممكن يصدمك شوية، بس دي الحقيقة. أنتِ خلاص كبرتي والمفروض إنك تعرفي. بس توعديني إنك مش هتسبيني.
نجمة: في إيه يا ماما؟ هو الموضوع خطير أوي؟ أنا عمري ما هسيبك غير لما أموت.
إيمان: بعد الشر عليكي. بصي، وحكتلها الماضي كله. وبعدها جيت القاهرة واشتغلت كل حاجة عشانك. بعد شهرين من اللي حصل اكتشفت إني حامل، بس القدر كان ليه رأي تاني واللي في بطني مات. أيوه، أسقطت. ممكن ربنا مكانش عايز يجيبه على الدنيا لأنه كان هيبقى ابن حرام.
نجمة عيطت وقالت: انتي استحملتي كل ده إزاي؟ وليه مرحتيش بلغتِ عنه وتحبسيه؟
إيمان: حسن ده كان راجل كبير في البلد، محدش يقدر يقف قصاده.
نجمة بغل: وأنا خلاص بقيت موجودة وعمري ما هسيب حقك أبداً. وهاخليه يندم ع اليوم اللي بصتلك فيها.
إيمان بخوف: لا يا نجمة، أوعي تعملي حاجة. أنا مليش غيرك.
نجمة: اطمني يا ماما، أنا هبقى كويسة لما آخد حقي وحقك.
إيمان حضنتها وعيطت.
يوم الحفلة.
نزلت داليا من العربية وهي لابسة فستان أحمر وصغير وعريان خالص. وأبوها نزل من جنبها ودخلوا الحفلة.
وناس كلها بدأت تيجي الحفلة والصحافة.
كيان راح واقف جنب سالي وقالها: إيه القرف اللي أنتِ لابساه ده؟ هو أنتِ مش هتتعدلي أبداً؟ حالا تطلعي تغيري الفستان ده وتلبسي حاجة تانية محترمة.
سالي: في إيه يا كيان؟ ماهو الفستان حلو.
يوسف: لا، هو عنده حق. الفستان عريان خالص.
سالي: ممكن ملكش دعوة؟
كيان: ساااالي، هي كلمة واحدة. اطلعي غيري المسخرة دي.
سالي طلعت وهي متغاظة من أخوها.
يوسف: اهدا، هي بس مدلعة حبتين.
كيان: دا كله متدلع. والحلوف التاني ده معرفش عنه حاجة.
يوسف: أحمد، أنا في ناس بتقولي إن هو بيروح كباريهات يا كيان.
كيان: مانا عارف، مش أول مرة أصلاً.
حسن طلع على المسرح وأخد المايك وقال: شكراً أوي على حضوركم معانا ومبسوط قوي إنكم جيتوا، بس في خبر تاني هيفرحنا كلنا، وبالذات ابني كيان، لأنه خطوبته على داليا بنت الشرقاوي.
كلهم سقفوا. وكيان ويوسف اتصدموا.
داليا جريت حضنت كيان.
كيان قرر يكمل الليلة علشان ميخليش شكله وشكل أبوه وحش.
كل الناس راحت تبارك لكيان والشرقاوي وحسن.
عند نجمة.
نجمة بتتفرج على التلفزيون وبتقلب. شافت حفلة كيان. قعدت تتفرج. وفجأة لقيت حاجة بتقع على الأرض. بصت وصرخت.
ماااااااااااماااااا.
رواية نجمة كيان الفصل السابع 7 - بقلم هاجر سلامة
نجمة بتفرج على التلفزيون وبتقلب شافت حفلة كيان قعدت تتفرج وفجأة لقيت حاجة بتقع على الأرض.
بصت وصرخت: "مااااااااااامااااا!" وجريت عليها.
"ماما مالك؟" بتحاول تفوقها وجابت ميه ورشت على وشها لحد ما فاقت.
إيمان قعدت تعيط عياط هستيري ونجمة مش فاهمة حاجة وبتحاول تكلم معاها وتفهم فيه إيه.
نجمة: "اهدي ياماما، حصل إيه؟ قوللي."
إيمان: "حسن العمري هو الشخص اللي اغتص:بني."
نجمة بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟"
إيمان: "اللي عذبني ودمر حياتي هو حسن العمري."
نجمة أخدتها في حضنها وقالت: "اهدي، إن شاء الله هاخد حقي وحقك قدام عينك. المهم متعيطيش وخليكي قوية زي ما كنتي قوية بقالك 25 سنة."
إيمان دمعت وقالت: "بس يانجمة، أنا قلبي بيتكسر لما افتكر اللي حصل."
نجمة: "لا ياماما، أوعي تعيطي. ما عاش ولا كان اللي يكسرك. أنا خلاص بقيت موجودة، اللي يجي جنبك هدوس على رقبته."
إيمان أخدتها في حضنها وقالت: "ربنا يخليكي ليا وميحرمش منك أبداً."
نجمة: "ولا منك يروحي، يلا قومي نامي، الوقت متأخر وأنا هنام جنبك النهاردة، إيه خدمة بقى؟"
إيمان ضحكت.
دخلوا الأوضة يناموا، بس نجمة استنت أمها تنام وقعدت تفكر في حاجات.
***
عند كيان، بعد الحفلة.
كيان بغضب: "إزاي حضرتك تعمل كده من غير ما تقولي؟ عايز تخليني اتجوز واحدة أنا مبحبهاش ولا بطيقها؟ هو الجواز عافية؟ هو أنا عيل عشان تجبرني على حاجة؟"
حسن بياكل وقال ببرود: "أنا شايف إن داليا مناسبة ليك وأنا عارف مصلحتك أكتر منك."
كيان اتعصب وكسر كل اللي حواليه وقال: "أنا طول عمري بسمع كلامك، لكن المرة دي مش هعمل اللي انت عايزه. أنا مش عيل عشان تجبرني على حاجة." وطلع أوضته.
حسن: "ابقى وريني هتعمل إيه."
نعمة: "بجد أنا مش فاهماك، أنت ليه بتعمل كده؟ ده ابنك يا أخي."
حسن: "خليكي في حالك وملكيش دعوة بحاجة."
نعمة: "بجد، اللي يتكلم معاك ياخد حق ولا باطل." وطلعت أوضتها.
حسن: "وانتي يا سالي، في حاجة عايزة تقوليها؟"
سالي: "تصبح على خير يا بابا."
حسن: "وانتي من أهله."
سالي طلعت.
دخل أحمد وهو دايخ وبيقول كلام مش مفهوم.
حسن: "أحمد ابني حبيبي قلبي، إيه ده؟ أنت دايخ؟"
أحمد وهو سكران: "أنا حبيب قلبك؟ تكتب الأملاك باسمي، مش ينفع صح؟"
حسن: "لا يا حبيبي، هكتب لك كل حاجة، بس بشرط إنك تشتغل وتبقى أحسن من كيان."
أحمد: "كيان.. كيان.. كيان. يارب يموت. كيان هو أحسن مني وأشطر مني وأحلى مني، مش فاهم ليه."
حسن: "لا يا حبيبي، مين قال كده؟ أنت كل حاجة والله."
أحمد: "طيب، بس أوعى كد، عايز أطلع أنام." ومشى وهو سكران وبيقع ويقوم.
حسن: "خلي بالك طيب."
أحمد: "بعد عني كد." وطلع أوضته.
***
يوم جديد.
كيان رايح الشركة بعربيته. فجأة وهو ماشي بسرعة، الطين وهو بيدوس عليه. ده أوقع واحدة.
نزل بسرعة من العربية يشوف اللي حصل. قال بصدمة: "انتي!"
نجمة بغضب: "هو أنت أعمى مبتشوفش؟ طالما مبتعرفش تسوق بتركب عربية ليه؟ عايز تدوس على خلق الله وخلاص؟"
كيان: "إيه دا؟ إيه البلاعة اللي فتحت في وشي دي؟ أنا أكيد مكنش قصدي أعمل كده."
نجمة: "أمال لو كان قصدك كنت هتعمل إيه أكتر من كده؟"
كيان بص لها وضحك.
نجمة: "هو أنت غبي؟ أنت بتضحك على إيه دلوقتي؟"
كيان: "أنا هعديهالك بصراحة، شكلك حلوة أوي." وضحك.
نجمة: "بجد؟ أنت واحد معندكش دم. وجاية أمشي."
كيان وقفها وقال: "استني بس، تعالي اركبي معايا، هوصلك. أنت رايحة فين؟"
نجمة: "هو أنت فاكرني منهم ولا إيه؟ ماتحترم نفسك."
كيان: "منهم ولا مش منهم يا ستي، أنا عايز أساعدك. تجيبي طقم تلبسيه، أكيد مش هتمشي كده."
نجمة: "وأنا مش محتاجة، بعد عني بقى."
كيان: "لأ، ده انتي شكلك عنيدة أوي." ومسكها من يديها ودخلها العربية بالعافية وهي بتصوت.
كيان: "اسكتي، أنت بتصوتي على إيه؟ اركبي اركبي."
نجمة: "هو أنت بارد؟ معندكش دم؟ بقولك مش عايزة، سبني في حالي."
كيان: "أهاااااا، رغي رغيييي." جاب لازق وحطه على بوقها. "اسكتي شوية."
نجمة اتصدمت وشيلت اللزق وقالت: "أنت حيوان! إزاي تعمل كده؟"
كيان ضحك عليها وكمل طريقه.
نجمة: "أوووف."
كيان وقف قدام محل ملابس ونزل من العربية. لقى نجمة مش عارفة تفتح الباب. راح فتح لها الباب وقال: "اتفضلي."
نجمة بصت له بقرف ومشيت وكيان دخل المحل ونجمة وراه.
واحدة جت وقالت: "أهلاً وسهلاً، تؤمروا بحاجة؟"
كيان: "آه، أنا عايز طقم للآنسة دي."
البنت: "تمام، اتفضلي."
نجمة مشيت معاها واختارت فستان لونه أبيض وفي حزام لونه أبيض.
نجمة طلعت. كيان شافها سرح فيها.
نجمة اتكسفت من نظرته.
كيان أخد باله: "احم احم، الحساب كام؟"
نجمة: "استني بس، أنت بتعمل إيه؟ أنا هدفع."
كيان: "اسكتي." ودفع ومسكها من إيدها وطلع.
نجمة: "أوعى إيدك دي! إزاي تسمح لنفسك إنك تدفعلي؟"
كيان: "علشان أنا غلطان ولأنك اتبهدلتي بسببي."
نجمة: "ممكن تقولي دفعت كام؟"
كيان: "أنتي مصممة بقي."
نجمة: "أيوه."
كيان: "طيب، هو بـ ٧."
نجمة: "٧؟"
كيان: "آلاف."
نجمة بصدمة: "ليه كل دا؟"
كيان ضحك: "مش غالي عليكي يا جميل."
نجمة اتكسفت وقالت: "معايا ٣ آلاف، تاخدهم وبكرة هجيبلك الباقي."
كيان: "برضو مصممة؟ أنت عنيدة كده لمين؟"
نجمة: "ملكيش فيه، المهم اتفضل الفلوس أهي."
كيان خدها وقال: "ماشي يا أختي، يلا اركبي أوصلك رايحة المستشفى."
نجمة: "أيوه."
كيان: "يلا بينا." وركب ونجمة ركبت.
كيان، وهم في نص الطريق، حط الفلوس في شنطتها من غير ما تحس قبل ما تنزل.
نجمة نزلت وقالت: "شكراً ليك. وصح، ممكن رقمك؟"
كيان ضحك: "إيه، معجبة بيا؟"
نجمة: "رخممم! هات الرقم."
كيان بضحك: "خدي الكارت أهو."
نجمة خدته ودخلت وابتسمت بخبيث.
رواية نجمة كيان الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر سلامة
داليا قاعدة مع سالي.
داليا: يعني أخوكي مش بيحب حد خالص؟
سالي: يوووه ياداليا بقالك ساعة بتسألي نفس السؤال وبقولك أيوه، معرفش حاجة، كيان مش بيقولنا أي حاجة، هعمل إيه؟
داليا بغيظ: المفروض إنتي أخته تعرفي كل حاجة عنه.
سالي: معلش بقى هو اللي حصل.
داليا: طيب مش سمعتي قبل كده إنه بيكلم حد؟
سالي: يوووه بقى انتي مفيش فايدة فيكي، أنا هطلع أوضتي.
داليا: طيب استني هو جاي إمتى؟
سالي: معرفش، سبيني أطلع بقى.
داليا بغيظ: طلعتي؟ وقالت بصوت واطي: غوري في داهية.
وقعدت تفكر في كيان وقالت أحسن حاجة أروح الشركة عنده، وقامت راحت عند كيان.
عند نجمة.
في المكتب معاها تمني.
تمني: وبعدين خدتي رقمه؟
نجمة: أيوه أخذت رقمه، بس ده عشان أكلمه عشان ياخد باقي الفلوس، متخليش دماغك تروح بعيد عشان أنا عارفاكي.
تمني: بقولك إيه أنا حاسة كده إنه في قصة حب قريبًا.
نجمة: مع مين؟
تمني: هتعرفي، لو حصلت هقولك عليها، المهم هتعملي حاجة كده وترني عليه تشكري إنه ساعدك والكلام ده.
نجمة: وأنا أشكره على إيه؟ هو اللي غلط من الأول والمفروض إنه يعمل كده فعلًا.
تمني: اعملي بس اللي بقولك عليه وهتكسب.
نجمة: هكسب إيه؟ أنا مش عايزة منه حاجة.
تمني: يابنتي اسمعي مني.
نجمة: بقولك إيه ماتقومي كده تروحي تشوفي شغلك أحسن.
تمني: براحتك، والله لو سمعتي كلامي هتكسبي.
نجمة: امشي من قدامي أحسنلك.
تمني مشيت من قدامها فعلًا.
نجمة قعدت تفكر هتعمل إيه، قررت إنها فعلا هتكلمه تشكره، ورنت عليه.
عند كيان.
لقى تليفونه بيرن، قال: إيه ده رقم غريب.
رد وقال: الو، أيوه مين؟
نجمة: زيك، عامل إيه؟ أنا نجمة.
كيان: آه آه الدكتورة البهائم دي.
نجمة اتعصبت وقالت: تصدق إني غلطانة إني اتصلت بيك.
كيان: بضحك، استني بس أنا بهزر معاكي، أنا كويس يا ستي، إنتي عاملة إيه؟
نجمة: تمام الحمد لله، أنا رنيت عشان حبيت إني أشكرك على اللي عملته معايا.
كيان: لا عفواً على إيه، أنا متعملتش حاجة.
نجمة: تمام، عايز حاجة؟
كيان: أيوه.
نجمة: تفضل.
كيان: ممكن أعزمك في مطعم بره نقعد مع بعض شوية.
نجمة: بمناسبة إيه؟
كيان: عادي يعني، أنا مخنوق وعايز أخرج وكده، نقعد مع بعض كأصحاب يعني.
نجمة: ممم تمام ماشي، موافقة، بس مش هينفع النهارده.
كيان: أومال إمتى؟
نجمة: بكرة عشان عندي إجازة، بكرة الأحد، النهارده عندي شغل كتير.
كيان: تمام، ربنا معاكي.
نجمة: سلام بقى.
كيان: سلام.
نجمة لفت بالكرسي وبتضحك بخبث.
عند كيان.
دخلت داليا.
السكرتيرة بتوقفها وبتقولها: ثانية يا مدام، إنتي رايحة فين؟
داليا: هو إنتي متعرفيش أنا مين؟ أنا بقى خطيبة سيدك كيان.
السكرتيرة: برضه، ولو لازم أخُش أقوله إنك موجودة.
داليا: هو إنتي عبيطة ولا إيه؟ أوعي من قدامي كده.
السكرتيرة: لو سمحت وطي صوتك، إحنا مش في السوق.
داليا: لا دا إنتي قليلة الأدب بقى.
طلع كيان من الصوت العالي وقال: إيه ده داليا، إنتي إيه اللي جابك هنا؟
داليا: كنت عايزة أتكلم معاك، لقيت الحمارة دي بتوقفني ومتعرفش أنا مين، قولها إني أبقى خطيبتك.
كيان: حتى لو كده، افرض عندي ناس جوه، افرض عندي الشغل، لازم تيجي تقولي إنك بره.
داليا بغيظت، والسكرتيرة بصتلها بشماتة.
كيان: روحي يا رودي على شغلك، داليا تعالي ورايا، دخل المكتب.
داليا: إنت إزاي تقول كده؟ إزاي تخلي شكلي وحش قدامها؟
كيان: أنا مخلتش شكلك وحش ولا حاجة، أنا بقول الحقيقة إنه فعلاً مينفعش تدخلي عشان افرض لو عندي حد.
داليا: وفيها إيه يعني؟ أنا خطيبتك وهبقى مراتك.
كيان: هو إنتي صدقتي نفسك بجد؟ أنا أصلاً مش موافق على الخطوبة دي وعمرها ما هتتم طالما مش بإرادتي.
داليا قربت منه وقعدت على الترابيزة قدامه وقالت وهي ماسكة القميص بدلع: إنت ليه بتعمل فيا كده؟ إنت عارف إني بحبك، ولو لفت العالم كله مش هتلاقي واحدة تحبك قديك.
كيان: والحب مش بالعافية، مش كفاية إنك تكوني بتحبيني وأنا لأ، أنا مش شايفك غير أختي، لو كنت عارف أحبك كنت حبيتك من زمان، إنتي كنتي قدامي بقالك سنين، اعذريني معلش.
داليا: طيب متسبلي نفسك وأنا هخليك تحبني.
كيان: ما إنتي بتحاولي بقالك كتير ومش عارف أحبك كده، لإن أنا شايفك أختي وبس.
داليا: ليه مش عايزة تحبني؟ هو إنت في حد في حياتك؟
كيان: أيوه، معجب بواحدة كده.
داليا قامت بغضب وقالت: يعني إيه؟ وأنا فين من كل ده؟
كيان: قلتلك إنتي أختي ومش هقدر أشوفك أكتر من كده.
داليا: ماشي، بس أنا عمري ما هسيبك تتهنى بحياتك أبدًا، وأخذت شنطتها ومشيت.
كيان: لا حول ولا قوة إلا بالله، هي البنات اتجننت ولا إيه.
وأكمل شغل عادي.
تاني يوم كيان بعت لنجمة عنوان المطعم.
على الساعة 5:00 نجمة دخلت المطعم لقيت كيان قاعد ومستنيها، راحت قعدت قدامه وقالت: السلام عليكم.
كيان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتأخرتي كده ليه؟
نجمة: اتأخرت خمس دقايق، عادي يعني.
كيان: ماشي يا ستي، المهم عاملة إيه؟
نجمة: الحمد لله تمام، وإنت عامل إيه؟
كيان: الحمد لله بخير، تطلبي إيه بقى؟
نجمة: مش عارفة.
كيان: هطلبلك نفس اللي أنا عايزه، إشطا.
نجمة: إشطاا.
أجى الأكل وأكلوه وقعدوا مع بعض شوية وقرروا إنهم يتمشوا شوية ويأكلوا جيلاتي، وبعدين كل واحد راح على بيته.
عدى شهر وكيان ونجمة كل يوم بيخرجوا تقريبًا ويتكلموا في التليفون كتير وتقربوا من بعض.
داليا بدأت تراقب كيان وشافت نجمة معاه في مرة، افتكرت إنه هي دي البنت اللي هو معجب بيها وقررت توقع ما بينهم.
عند نجمة بتكلم كيان تس.
كيان: ولا ألبس التيشيرت الأبيض والبنطلون الأسود؟
نجمة: لا لا، البس القميص الأبيض وبنطلون أسود، هيبقى حلو قوي.
كيان: قشطة، أروح ألبس وأحضر نفسي وهرجعلك.
نجمة: ماشي يا شق.
لبس وصور نفسه وبعث لنجمة.
نجمة: زي القمر والله العظيم، تسلم ذوقي.
كيان بعتلها إيموشي ضحك.
نجمة: يلا روح الحفلة، ولما تخلص كلمني.
كيان: يابنتي ماتسمعي الكلام وتعالي معايا.
نجمة: مممم ماشي، هقوم ألبس أهو.
كيان: إشطا.
نجمة قامت لبست فستان لونه أزرق غامق شوية وهيلز لونه فضة ولمت شعرها وعملت تسريحة حلوة، ونزلت لقت كيان مستنيها قدام العربية.
شافها سرح فيها.
نجمة قربت منه وقالتله: يلا بينا.
كيان: استني بس، إيه القمر ده.
نجمة بضحك: يولا بكاش، يلا بينا.
كيان فتحلها العربية وقالها: اتفضلي يا أميرة.
نجمة بصتله وضحكت وركبت العربية وراحوا الحفلة.
دخلوا الحفلة وفجأة كل الأنظار كانت عليهم هما.
وفي نص الحفلة كيان أخذ المايك وقال: ثواني يا جماعة عايز أقول حاجة، أنا في واحدة هنا بحبها، كلمة بحبها دي قليلة عليها أوي، أنا بعشقها، بعشق كل تفاصيلها، أنا باتمنى اليوم اللي هتكون فيه مراتي وفي بيتي، ونزل على ركبته قدام نجمة ورفع الخاتم وقال: تتجوزيني.
رواية نجمة كيان الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر سلامة
نجمة بفرحة: موافقة طبعًا.
الكل صفق، وكيان لبسها الخاتم وقالها بصوت واطي: "بحبك".
نجمة ضحكت بكسوف.
رقصوا مع بعض، وبعدين كل واحد راح على بيته.
***
إيمان بزعيق: انتي اتجننتي؟ انتي إزاي تعملي كده؟
نجمة: في إيه يا ماما؟ إيه اللي عملته؟ أنا بجيب حقنا.
إيمان: تاخديه من أبوه مش من ابنه. ابنه مالهوش ذنب.
نجمة: مانا لازم أتقرب من ابنه عشان آخد حقي من أبوه. لازم أخش العيلة عن طريق كيان.
إيمان: يا بنتي يا بنتي، أنا خايفة عليكي. بصي، أنا مش عايزة حقي خلاص. أنسي كل حاجة، أنا مسامحاهم. أنسي كل حاجة عشان خاطري. أنا مليش غيرك.
نجمة: ماما مالك في إيه؟ مش هيحصل حاجة. خليكي واثقة فيا.
إيمان: يا بنتي حرام عليكي. مينفعش تكسري قلب كيان. طب بصي، مش خايفة لأ تحبيه؟
نجمة توترت.
إيمان بصتلها وقالت: شكلك حبتيه يا نجمة. ده اللي كنت خايفة منه.
نجمة: لا يا ماما. أنا محبتش. أحبه إزاي؟ إحنا لسه متعرفين على بعض. أحبه أنا في المدة دي؟
إيمان: امال توترتي كده ليه لما قلت اللي انتي ممكن تحبيه؟
نجمة: متوترتش ولا حاجة. ماعلينا يا ماما، كيان هييجي بكره يتقدم. مش هيجيب حد غير مامته وإخواته.
إيمان: يعني انتي مصممة؟
نجمة: آه يا ماما مصممة، ومش هاسيب حقنا إلا لما أجيبه.
إيمان: جيبيه بس مش بالطريقة دي.
نجمة: ماما، أنا عارفة أنا بعمل إيه.
إيمان: ربنا يسترها يا رب.
***
نعمة: يا فرحة قلبي! أنا مش مصدقة. انت قررت تتجوز؟ انت إمتى حبيت يولا؟
كيان: مش هتصدقي أنا حبيت مين.
سالي ونعمة: مين؟
كيان: فاكرة الدكتورة اللي عملتلك عملية؟
نعمة تصدمت وقالت: لا، متقولش.
كيان قاعد يضحك وقال: لا، هي اللي خطفت قلبي.
سالي بضحك: سبحان الله! أشوف كنت يوم مكنتش طايقها، دلوقتي حبيتها وعايز تتجوزها؟ مش مصدقة. ألف مبروك يا حبيبي. فرحتلك أوي.
نعمة قامت حضنته وقالت: خير، شفتك عريس. ألف مبروك يا حبيبي، عقبال ما أشوف عيالك.
كيان: الله يبارك فيكو يا حبايب قلبي.
دخل حسن وقال: إيه؟ بتتباركوا له على إيه؟
نعمة بصت لكيان.
كيان ببرود وهو بيعدل بدلته وقال: أصلي هتجوز.
حسن ابتسم وقال: خبر حلو برده. أصل صاحبي برده كان مقرر معايا من شوية وبيقول إنكم تتجوزوا انت وداليا. كويس إنها جت منك.
كيان ببرود: لا، معلش يا أستاذ حسن. أنا مش هتجوز داليا. وأنا قلت إني مش هعمل حاجة غصب عني. أنا هاتجوز دكتورة نجمة.
حسن اتعصب وقال: يعني إيه؟ انت إزاي تعمل كده من ورايا؟ وإزاي تقرر أصلاً؟
كيان: أنا بقيت كبير يا بابا، مش عيل صغير عشان تجبرني على حاجة وتخليني أعمل كل اللي انت عايزه وخلاص. والجواز مش بالعافية.
حسن بغضب: الجوازة دي مش هتتم. انت جوازك هتتم من داليا، غير كده ماشوفش وشك في الفيلا دي تاني.
كيان: لا، أنا هاتجوز الدكتورة نجمة. وعادي، أنا هاخد فيلا تانية وهاخد أمي وإخواتي معايا.
حسن: بقيت وريني تعملها إزاي. اوعوا من وشي كده. وطلع أوضته.
نعمة راحت عند كيان وطبطبت عليه وقالت: متزعلش نفسك يا حبيبي. أبوك هيعرف إنه اللي هو فيه ده غلط. ربنا يهديه يا حبيبي. المهم، قرر كده. تشوف كده هتروح تتقدملها إمتى؟ وهروح أنا وسالي معاك.
سالي: أيوا.
كيان ابتسم وقال: إيه رأيكم أروحلها بكره؟
نعمة: خير وبركة. نروح بكره.
***
تاني يوم.
كيان لبس وتشيك، واخد مامته وأخته وراح على بيت نجمة.
عند نجمة.
نجمة لابسة فستان أبيض وطرحة زرقاء وهيلز أزرق.
نجمة: عشان خاطري يا ماما، قابليهم حلو.
إيمان: مش قادرة أضحك عليهم يا بنتي. حرام عليكي. ليه تحطينا في الموقف ده؟
نجمة: في إيه يا ماما؟ هو انتي نسيتي اللي حصل؟ لازم أجيبلك حقك من الحيوان اللي اسمه حسن ده.
إيمان: أيوه بعترف إني مش ناسيه حاجة وعايزة حقي، بس مش بالطريقة دي يا بنتي.
نجمة: ماما، عشان خاطري. لو ليا غلاوة عندك، اعملي اللي بأقولك عليه.
إيمان بصتلها بقله حيلة وقالت: ربنا يسترها يا رب.
بعد شوية وصل كيان وطلع البيت. وإيمان استقبلتهم أحسن استقبال وقعدت معاهم.
نعمة: طيب، إحنا جايين نطلب إيد بنتك نجمة لابني كيان.