تحميل رواية نجمة كيان بقلم هاجر سلامة pdf
بقلم هاجر سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عشان خاطري بلاش تعمل كده. ده أنا أبقى مرات أخوك الله يرحمه، مش أخوك وصاك علينا ليه بتعمل فينا كده؟ جمال بقسوة: بقولك إيه يا ست انتي، يلا غوري من هنا، روحي في أي حته. أنا عايز أبيع الشقة دي، الشقة مكتوبة باسمي، يلا اطلعي بره انتي وبنتك الفقر دي. إيمان: طب خليني أشتغل عند مراتك خدامة، بس مترميهاش في الشارع. إحنا ملناش حد في الدنيا غير أخوك الله يرحمه. جمال بقسوة: لا امشي، غوري من هنا يا ست انتي. إيمان قعدت تترجاه كتير، وبنتها اسمها نجمة اللي عندها سنتين بتعيط على مامتها. جمال: هو انتي يا وليه مش ه...
رواية نجمة كيان الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر سلامة
نعمة: طيب، إحنا جايين نطلب إيد بنتك نجمة لابني كيان.
إيمان: يشرفني طبعًا، بس رأي الرأي رأي العروسة، لو هي موافقة أنا موافقة.
نعمة: طيب، ناديها.
إيمان: حاضر، ثواني بس.
دخلت أوضة نجمة وشوفتها، دمعت وقالت: قمر يا حبيبتي، يلا طلعي.
نجمة: ماشي.
وطلعت ليهم.
كيان شافها انبهر بيها وقال في سره: إيه القمر ده.
نعمة: بسم الله ما شاء الله، بنتك قمر.
إيمان: تسلمي يا رب.
سالي بفرح وقالت: يا كيان، عروستك قمر، يا رب توافق.
كيان فرحان أوي.
إيمان: ها يا حبيبتي، موافقة؟
نجمة بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما.
إيمان: يبقى على بركة الله، نقرا الفاتحة.
كلهم قرأوا الفاتحة، وكيان ونجمة بيبصوا لبعض.
اليوم انتهى.
عند داليا.
داليا بغضب: يعني إيه؟ يخطب وأنا إيه؟ إنت متأكد من اللي بتقوله ده؟
الشخص: يا هانم، أنا مراقب كيان بيه من امبارح، ودلوقتي لقيته طالع عمارة غريبة. سألت الجيران عرفت إنه جاي يقرأ فاتحة على واحدة ساكنة هنا في العمارة.
داليا رمت التليفون وصوتت جامد.
داليا بغضب شديد: وحياة أمي يا كيان، لو مش هتكون ليا، مش هتكون لغيري.
بعد أسبوع.
مشاوير مع كيان ونجمة بيجيبوا حاجات وبدلة وفستان، علشان قرروا إنهم هيعملوا خطوبة.
كيان: ها يا حبيبتي، نعمل الخطوبة يوم الثلاثاء؟
نجمة: اللي هو بعد بكرة، إحنا هنلحق نحجز إمتى؟
كيان: كل حاجة جاهزة من دلوقتي، الميك اب أرتست موجودة، الفستان معاكي، القاعة موجودة، كل حاجة موجودة.
نجمة ابتسمت: خلاص، على بركة الله. بس تقولي لماما الأول.
كيان: أكيد، أنا مبسوط، أنا أول مرة أحس بالفرحة دي.
نجمة بحزن: ديمًا يا رب.
كيان: مالك؟
نجمة: ماليش.
جاء يوم الخطوبة.
نجمة عند ميك اب أرتست. لبست فستان أبيض منفوش شوية، وكان بحجاب، والميك اب كان خفيف شوية، وكانت زي القمر.
مامتها دخلت عليها، بصتلها ودمعت وقالت: خير، وشفتك عروسة، بس للأسف.
نجمة قطعتها وقالت: ماما، مش وقته الكلام ده، المهم إيه رأيك في شكلي؟
إيمان: جميلة يا حبيبة قلبي.
دخلت نعمة وسالي، وشافوها انبهروا بجمالها، وقالوا: بسم الله ما شاء الله، جميلة أوي يا نجمة.
سالي: إنتي فعلاً نجمة.
نجمة بابتسامة وقالت: مفيش أحلى منكم والله، ربنا يخليكم ليا.
نعمة: كيان واقف بره، ها، هتدخله؟
دخل كيان وشاف نجمة، انبهر هو كمان بجمالها، وقال: إيه الحلاوة دي.
نجمة ضحكت بكسوف.
كيان: والله ما عارف هانزلك إزاي كده وإنتي بالحلاوة دي.
نجمة ضحكت أكتر وقالت: يلا بينا، هنتاخر كده.
كيان: ماشي يا ستي، وربنا يستر إني متخانقش مع حد.
وأخدها ونزل. هو وأهله، وإيمان، وركبوا العربيات وراحوا القاعة.
دخلوا القاعة والأنظار كلها كانت عليهم، وبالذات نجمة.
دخلوا قعدوا على الكوشة، والناس بدأت تسلم عليهم.
وفجأة حصل اللي مكنش حد متوقعه.
رواية نجمة كيان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر سلامة
دخلت داليا القاعة وأخذت المايك.
داليا بخبث: أيوه أنا داليا الشرقاوي خطيبة كيان اللي قاعد هناك ده.
وأشارت عليه وكملت: كنا بنحب بعض. جات البنت الشوارع دي خطفته مني. خطافة الرجالة.
الصحافة بدأوا أنهم يصوروا وكلهم اتصدموا.
نجمة اتكسفت وعيطت.
كيان قام وراح عندها وقال بغضب: حسابك بعدين.
داليا بخبث: هتعمل إيه ممم.
كيان أخذ منها المايك: ثانية معلش ثانية. أول حاجة نجمة مخطفتنيش من حد، أنا بحب نجمة وإن شاء الله هتكون مراتي. وأه تاني حاجة داليا كانت خطيبتي السابقة، مكانش فيه تفاهم بينا وأنا فركشت الموضوع. هي اللي مش عاجبها الوضع وحبت إنها تعمل المسخرة دي. أنا حابب أقول لنجمة أنا بحبك وحقك عليا.
وراح عندها ونزل على ركبته وطلع خاتم وقالها: تقبلي تتجوزيني.
الناس انبهروا بيهم وقعدوا يسقفوا له. وداليا تغاظت والنار زادت في قلبها ومشيت.
الفرح تم على خير.
هم مروحين من القاعة.
في عربية كيان.
نجمة: كيان، أنا عايزة أسألك على حاجة. مين داليا؟ أنا معرفش عنها حاجة. إنت محكيتليش عنها.
كيان حكى لها كل حاجة.
نجمة: مممم تمام.
كيان: إيه رأيك نروح مطعم ناكل وناخذ عيلتنا معانا.
نجمة: أشطا ماشي.
كيان: يلا بينا.
كلهم راحوا وأكلوا وخلصوا أكل وكل واحد راح على بيته.
عند داليا.
راحت تسهر مع صحابها وشربت كتير.
صديقتها: إيه يا بنتي كل الشرب ده؟ إنتي اللي ضيعتيه. كنتي راحة لازقة فيه أوي والراجل ميحبش البنت اللي تلزق فيه.
داليا وهي سكرانة: أنا في إيه وحش علشان بس يبصلي؟ أنا عملت عمليات تجميل كتير وضفرت مناخيري وعملت شفايفي وبرضه مش عاجباه. بس أنا مش هاسيبه. كيان لو مكانش ليا مش هيكون لحد.
جاء واحد وقال لها: داليا، مالك؟ مين مزعلك؟
داليا: بجد أنا جميلة.
الشاب: أيوه انتي أحلى من القمر كمان.
داليا: أومال هو مش بيحبني ليه.
الشاب بخبث: تعالي معايا وهقولك إنتي جميلة قد إيه.
عند نجمة.
صحت من النوم. قرار تروح الشغل. لبست وفطرت مع مامتها ونزلت.
لقيت واحد واقف بعربية جري عليها وقالها: أنا السواق بعتهولك كيان بيه. قالي أوصلك لأي مكان حابة تروحيه.
نجمة ابتسمت وقالت: تمام. يلا بينا نروح المستشفى.
وركبت العربية ومشيت.
عند كيان.
كيان صحي ولبس بدلة سوداء وسرح شعره. كان زي القمر ونزل.
لاقى مامته وأخته قاعدين فطر معاهم.
وجات له مسج من السواق إنه أخذ نجمة ورايح المستشفى.
ابتسم.
كيان: أنا ماشي، رايح الشغل. عايزين حاجة.
أمه: لا يا حبيبي سلامتك. خلي بالك من نفسك.
كيان: وانتوا كمان. يلا باي.
أمه وأخته: باي.
ونزل ركب العربية وفجأة لاقي حد ضربه على دماغه وأغم عليه.
رواية نجمة كيان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر سلامة
رواية نجمة كيان الفصل الثاني عشر 12
ونزل ركب العريبة وفجأة ياسين ضربه ع دماغه واغم عليه.
داليا..يلا بسرعة سوق انت يلا.
ياسين مساء العربيه وراح على فندق وشيل كيان هو وداليا ودخله أوضة.
(ياسين دكتور مع نجمة ف المستشفى بيحبها وهي لا+عرف داليا منين هقولكو.
ياسين هو نفس الشخص اللي شافها في نايت واخدها على الاوضه وهم قاعدين شاف صوره كيان على تليفونها سالها مين ده قالت كل حاجه وهي مش ف وعيها فواقها وهي عرفت كل حاجه عنه وتفقوا مع بعض)
ياسين نايم كيان على السرير وبص اللي داليا وقال هنعمل فيه ايه دلوقتي
داليا..هقولك لازم نجمة هي اللي تسيبه ودا لازم يكون حاجة كسرتها وهو انك تصورنا مع بعض هنا.
ياسين بخبث.. اه يابنت اللذينه ماشي يلا بينا.
ما تنسوش تسلوا على النبي♥️.
عند نجمة قاعدة ف المكتب الكل بيجي ويباركلها.
ومسكت فونها ترن ع كيان مش بيرد.
نجمة..خلاص ممكن يكون مشغول.
تمني.. صباح الفل يا جميل.
نجمة..صباح النور ياقلبي.
تمني.. مبروك للمره المليون والله يا بنتي متصدقه ده كان بيقول عليكي دكتوره البهائم ومكنتوش طابقين بعض.
نجمة بضحك..بس يابتت في حاجة اسمها حب ونا حبيته.
تمني..يولا يولا.
وقعدو يتكلموا.
ما تنسوش تسلوا على النبي♥️.
بليل.
كيان بيفوق لقى نفسه من غير هدوم وبص جمبه لقى داليا ومن غير هدوم اتخص جامد.
كيان بيزعق وقال اي اللي بيحصل داا انتي يحيوانة فوقي قوليلي بيحصل اي.
داليا فاقت وبدات تصرخ بتعيط وتقول انت عملت في ايه انت ضيعتني حرام عليك كل ده علشان بحبك.
كيان..انا مش فاهم حاجة اخر حاجه فاكره انه حد ضربني على راسي.
داليا تصرخ وتعيط… انت ضيعتني انا مش هاسيبك حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت بتعمل في كده علشان انا بحبك ومقدرش ارفضلك طلب
كيان بقى مش فاهم اي حاجه وداليا صعبت عليه وقالها اهدي طيب اهدي انا مش فاكر حاجه قوليلي اي اللي حصل.
داليا..ايه اللي حصل انك اتصلت بيا وقلتلي تعالي على فندق دا انا تعبان
جيتلك كنت خايفة خايفه عليكي لقيتك مش في وعيك و عمال تقول كلام غريب وحبك كان مسيطر عليا ضيعتيني منك الله وتعيط وتصرخ اكتر واكتر.
كيان حط ايده على بقها وقالها اهدي اسكتي شويه قومي البسي كده ويلا ننزل ونا هتصرف.
داليا قامت وهي بتعيط بالدموع التماسيح وتلبس وهي مبتسمه بخبيث.
نجمة..ماما ياماما ياحتت سكرة انا جيت.
ايمان بضحك..نورتي يروحي.
نجمة..عاملة اكل اي بقي.
ايمان..عاملة محشي ورق العنب وفراخ.
نجمة..ايوة بقي وتسقف جامد.
ايمان تضحك
الحراس الباب رن طلعت نجمة تفتح…..
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية نجمة كيان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر سلامة
الحراس الباب رن.
طلعت نجمة تفتح، لقيت مندوب بيقولها:
"دا بيت الأستاذة نجمة."
نجمة:
"أيوا."
المندوب:
"اتفضلي دا ظرف اجيلك عايز حضرتك بس اتمضي هنا."
نجمة:
"مكتوب جوه الظرف؟"
المندوب:
"تمم، هات قلم."
وماضت.
والمندوب مشي.
نجمة دخلت وقفلت الباب.
ايمان:
"مين اللي ع الباب؟"
نجمة:
"دا مندوب جيلي ظرف، دا أسيبني أشوفه كده."
وفتحت، لقيت روقة.
فتحتها مكتوب فيها:
(أهلاً بالمغفلة، عايزة أقولك إنك واحدة مبكيش لازمة، وغرورك اللي واصل للسماء هاكسره وأخليه ينزل لسابع أرض. في صور كده، شوفيها وابقي قوليلي رأيك فيها. هههههههه)
نجمة استغربت، وطلعت الصور، اتصدمت.
لقيت داليا وكيان في أوضاع، بقيت مش مصدقة اللي شوفته.
ايمان باستغراب:
"في إيه يانجمة، متنحة كده ليه؟"
وراحت عندها وأخدت الصور.
وبصت لها واتصدمت أكتر، وقالت:
"إيه القرف ده، إزاي كيان يعمل كده؟"
نجمة دمعت:
"مش عارفة، مش عارفة، أنا مصدومة."
ايمان بصت لها وقالت:
"مصدومة ليه؟ هو إنتي حبيته مثلاً؟ إنتي أصلاً واخداه عشان تنتقمي مش أكتر."
نجمة:
"لأ، محبيتوش، بس لازم يكون محترمني، طالما في حد في حياته، ميكلمنيش ولا يجي يخطبني. بس على العموم، هكمل وكأنه محصلش أي حاجة، ويعمل اللي هو عايزه. المهم إنّي أدخل بيته وأعمل اللي أنا عايزاه."
ايمان:
"إنتي مفيش فايدة فيكي بجد، الكلام معاكي ملهوش لازمة أصلاً."
وسبتها ودخلت الأوضة.
نجمة قعدت ع الكرسي ودمعت، وقالت في سرها:
"أنا حبيته، بس مينفعش، مينفعش."
ودخلت الأوضة وانهارت.
عند فيلا كيان.
كيان قاعد في أوضته وعمال يفكر، وسهران وتعب من كتر التفكير، وخايف من اللي هيحصل.
وقال:
"لازم أعمل حاجة، وكمان نجمة مش عايز أخسرها، مش عايز، مش عايز أتجوز حد غيرها. ياربي إيه اللي وقعني في المصيبة دي، لازم أفتكر إيه اللي حصل، لأن مستحيل أعمل كده أبداً."
دخلت نعمة الأوضة.
كيان اتخض وتوتر.
نعمة:
"إيه يا حبيبي، اتخضيت كده ليه؟ وإنت منمتش ولا إيه؟"
كيان:
"آه، منمتش. عندي شغل شوية وهنام."
نعمة:
"ماشي يا حبيبي، تحب أجيبلك أكل ولا تنام؟"
كيان:
"لأ، لأ. أنا بس هاخلص اللي ورايا وهنام على طول."
نعمة:
"ماشي يا حبيبي."
ونزلت.
في بيت داليا، معاها ياسين وصحبتها اسمها ندا.
ندا:
"يا أولاد الذينة، عملتوها صح."
ياسين:
"كله من دماغ الألماسة داليا."
داليا:
"أمال ده أنا داليا يا ابني. المهم، عايزين نخطط في اللي جاي."
ياسين:
"ها، قوليلي هنعمل إيه؟"
داليا:
"لأ، إحنا مش هنعمل حاجة خالص الأيام دي، هنسيبهم كده أسبوع ونشوف هيحصل إيه، ولو لسه مع بعض، هنبدأ نخطط."
ندا:
"دماغك سم يا بت."
ياسين وداليا ضحكوا.
عند نجمة.
قاعدة في أوضتها ومنهارة من العياط، ومصدومة من الصور.
لقت تمني بتتصل بيها، ردت عليها وهي بتعيط.
نجمة:
"الوا."
تمني:
"إيه ده، مال صوتك، إنتي بتعيطي؟"
نجمة:
"أنا مكسورة قوي يا تمني، أنا مصدومة، مش قادرة."
تمني:
"في إيه يا بنتي، حصل إيه على الصبح؟ بقولك إيه، أنا جايلك."
نجمة:
"ماشي."
وففلت.
بعد نص ساعة، جت تمني وخبطت على الباب.
ايمان طلعت فتحتلها، تمني سلمت عليها ودخلت على أوضة نجمة، لقيتها منهارة.
راحت حضنتها وقالت لها:
"إيه يا بنتي، أنا أول مرة أشوفك كده."
نجمة طلعت الصور ووريتها لها.
تمني اتصدمت وبرقت، وقالت:
"إيه ده، ده كيان خطيبك، والبنت اللي معاه دي اللي شفناها في الفرح؟"
نجمة:
"أيوه، أهم."
تمني:
"طب وإنتي إيش عرفك إنه الصور دي حقيقية؟ لأن البنت اللي معاه دي حاولت تبوظ خطوبتك، ممكن تكون هي اللي عملت كده وفبركت الصور. اتصلي على مؤمن اللي معانا في الشغل، خليه يشوف الصور دي متفبركة ولا لا."
نجمة:
"عندك حق، بس مؤمن ده هيكون أمان؟"
تمني:
"آه، هيكون تمام، متقلقيش. هاتي بس الصور، وأنا اللي هاكلمه."
وفعلاً، أخدت الصور وراحت كلمته.
بعد ساعتين، مؤمن بعتلها مسدج.
رواية نجمة كيان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر سلامة
مؤمن بعت لها مسدج.
تمني فتحتها.
"الصور سليمة بس في حاجة غريبة في الصور إن الراجل متخدر وباين أوي."
تمني: بصي يا نجمة بيقول إيه.
نجمة قرأت المسدج. قالت: فعلاً باين كده في الصورة. طيب أعمل إيه؟
تمني: أنا من رأيي إنك تكلميه وتفهمي منه الأول وبعد كده تقوليله.
نجمة: ماشي، هعمل كده. استني أرن عليه.
رنت.
كيان: صباح الخير يا حبيبتي.
نجمة: صباح النور يا كيان. ممكن أشوفك انهاردة؟ عايزة في حاجة ضروري.
كيان بتوتر: حاجة إيه؟
نجمة: هقولك عليها لما أشوفك. إنت فاضي ولا لأ؟
كيان: آه فاضي. نزلي ساعة ٤. كافية.
نجمة: تمام، أشوفك هناك. باي.
كيان: باي.
نجمة: تعالي معايا يا تمني.
تمني: لا لا مينفعش. علشان بتكلموا مع بعض لوحدكم، وكمان علشان كيان ميتكسفش.
نجمة: طيب ماشي، هقوم ألبس.
تمني: وأنا همشي. هروح المستشفى.
نجمة: خلي بالك من نفسك.
تمني: وإنتي كمان. يلا باي.
نجمة: باي.
تمني مشيت.
في الكافية.
كيان قاعد مستني نجمة.
نجمة دخلت الكافية وقعدت.
كيان: عاملة إيه؟
نجمة: الحمد لله كويسة. وإنت؟
كيان: تمام الحمد لله. ها قوليلي في إيه.
نجمة طلعت الصور وقالت: بص الصور دي كده.
كيان اتصدم وقالها بلهفة: استني، والله العظيم إنتي فاهمة غلط.
نجمة: اهدا يا كيان، اهدا. أنا جاية ليك علشان تقولي حصل إيه بالظبط، لأنه شكلك في الصور مش مظبوط.
كيان: أيوه فعلاً. إيه دا؟
نجمة: اهدا كده واحكيلي حصل إيه في اليوم ده.
كيان: كنت نازل صبح عادي. ركبت العربية. فجأة حسيت بحد ضربني على دماغي ومغمى عليا. قمت بليل وأنا نايم جنبها. مش فاكر أي حاجة. ولما صحتها لقيتها بتصرخ وبتعيط وتقول إني ضيعتها واني قلتلها تعالي. مش عارف حصل ده إزاي.
نجمة: لا، في حد قصد إنه يعمل كده. الموضوع باين من أوله. أما إيه الصور دي؟ جاءتلي ليه؟ في حد عايز يوقع ما بينا يا كيان؟
كيان: معقول تكون داليا؟
نجمة: آه معقول. عادي. بس لازم يكون في حد معاها. مستحيل تعمل كل ده لوحدها.
كيان: عندك حق.
نجمة: أنا جاءتلي فكرة علشان نعرف مين معاها وعملت كده ليه.
كيان: قولي.
نجمة: هقولك.
تاني يوم.
كيان صحي من النوم مستعد ليومه. أخذ شاور ولبس قميص أبيض وبنطلون كحلي وساعة شيك وسرح شعره وحط برفان ونزل.
سالي شافته قالت: إيه الحلاوة دي!
كيان بضحك: دي حلاوتك.
سالي: هنكدب بقى؟ هو في زي حلاوتك؟
كيان بضحك: يابكاشة.
نعمة جت من المطبخ وقالت: أنا ابني حلو طول عمره مش جديد عليه. صباح الخير يا قلبي.
كيان: صباح النور يا حبيبتي.
نعمة: أنا النهاردة قررت أفطر فطار مصري اللي على حق. فول وفلافل.
كيان: الله الله الله. يلا بينااا.
سالي: بس أنا عاملة دايت يا ماما. هتبوظلي إنتي كده.
نعمة: بلا دايت بلا دايت. هتاكلي الأكل ده. ده بيشبع كده. وبعدين ده دايت أكلي. وحطت الأكل في بوقها.
كيان بيضحك عليهم.
نعمة: كل يا حبيبي. ألف هنا وشفا.
نزل حسن وشافهم وقال: صباح الخير. إيه القرف اللي انتم بتاكلوه ده.
نعمة: حسن، أنا سايبالك الفطار في المطبخ. عايزني أطلعلك أوضتك؟ اللي إنت عايزه. الأكل ده لينا.
حسن بص لها بقرف وقال: طلع لي أوضتي. وطلع.
كيان: أيوه يانعوم يا جامد.
نعمة: يولا يابكاش. زينب بقى، طلعي الأكل ليه.
زينب: حاضر.
عند كيان في العربية.
كيان بيتكلم في التليفون ويقول: لا لا انزلي. أنا عندي حل للمشاكل دي. لا لا متقلقيش. هتجوزك. إنتي أكيد بعد اللي حصل ده مش هسيبك. يلا انزلي. عايزة أتكلم معاكي. ماشي. سلام.
وطبعاً داليا نزلت وركبت معاه العربية.
داليا: صباح الخير يا بيبي.
كيان: صباح النور يا حبيبتي.
داليا: ها، قولي عايزني في إيه.
كيان: خلينا نروح حتة نقعد فيها.
داليا: ماشي.
بعد شوية.
داليا: كيان، إنت رايح فين؟ إيه الطريق الغريب ده؟
كيان مش بيرد عليها.
داليا خافت وقالت بصوت عالي: كيااااان! قولي رايحين فين؟ إيه الطريق ده؟
كيان بص لها وقال: هتعرفي. متقلقيش.
داليا خافت أكتر وجاية تفتح الباب مش بيفتح.
كيان بص لها بخبث: رايحة فين يا حبيبتي؟
داليا بتعيط: كيااااان، ونبي قولي رايح فين وإيه الطريق ده؟
كيان: هقولك دلوقتي.
وهضر،بها على دماغها وأغمى عليها.
في البيت على الصحراوي.
كيان بيرش عليها مية وهو بيقولها: فوقي.
داليا بعد ٥ دقايق فاقت وقالت: اهاااا! دماغي. أنا فين؟ وبصت حواليها وتفكرت وخافت.
كيان دخل عندها وقال بابتسامة: مساء الخير.
داليا بخوف: كيان، إيه المكان ده؟ وإنت جايبني هنا ليه؟
كيان طلع الصور ورماها في وشها وقال: اتفضلي شوفي.
داليا بتوتر وخوف: إيه الصور دي؟ أنا معرفش عنهم حاجة.
كيان: إنتي دلوقتي بتقولي إن أنا اللي اتصلت بيكي وقلتلك تعالي، وإني ضيعت مستقبلك. الصور دي مين اللي صورها؟ وليه تبعت لخطيبتي؟ إلا لو كان حد عايز يوقع ما بينا.
داليا بخوف: لا والله.
كيان مسكها من شعرها وقال: إنتي دلوقتي تقوليلي الحقيقة وتقولي مين معاكي. كل حاجة اتكشفت وعرفنا إن إنتي اللي صورتي وعملتي كده علشان توقعي ما بينا. بس تقولي الحقيقة كاملة دلوقتي، وإلا هخليكي مت،لط وصورك وأخليكي ترند على سوشيال الميديا.
داليا بعد تهديدات كتير قالت الحقيقة كلها. وقالت على ياسين إنه متفق معاها.
كيان: حلوة أوي. دلوقتي اتصلي بيه وقوليله يجي على المكان ده. وإياكي تجيبي سيرتي ولا تقولي أي حاجة هيبقى فيها مو،تك.
داليا بخوف: حاضر حاضر. واتصلت بيه.
داليا: الو، أيوه يا ياسين، إنت فين؟ بقولك إيه، تعال على المكان ده علشان في حاجة. آه آه بيخص نجمة وكيان. عايزين نعرف هنعمل إيه معاهم. خلاص ماشي. هستناك.
وأقفلت.
كيان: شطورة.
بعد ٣ تلات ساعات.
جاء ياسين. بمجرد ما دخل على المكان في رجالة كتفوه ودخلوه جنب داليا.
ياسين: إيه ده؟ في إيه؟ إنتوا مين؟ وإيه اللي على عيني ده؟ حد يشيل البتاع ده وإلا هقلبكم المكان ده كله على دماغكم. هي فين داليا؟ إنتي اللي عملتي كده؟ وحياة ربنا مهسيبك.
كيان شال الشريط من على عين ياسين وقاله: أهلا وسهلا. أول ما دخلت كده عملت دوشة. إيه مش عايز تصبر؟
ياسين اتصدم وخاف وقال: كيان.
كيان بضحك: آه كيان. إيه اتصدمت؟
ياسين بص جنبه لقي داليا نايمة قال: إيه ده؟ في إيه؟
كيان: هتعرف في إيه وهتتعلم إزاي إنك تبعت الصور لخطيبتي. هو مش إنت برده شغال مع نجمة في المستشفى؟
ياسين: أنا معملتش حاجة. هي اللي عملت كل حاجة.
كيان: بلاش الشغل ده. لأنها قالت كل حاجة.
ياسين خاف وحاول يتكلم بقوة وقال: آه، أنا عملت كده. أنا بحب نجمة والمفروض إنها تكون خطيبتي. أنا ليه أقعد تلات سنين بقدم لها وبترجاها ومتوافقش عليا؟ وفي الآخر تتجوزك إنت؟ ليه يعني؟ فيك إيه أحسن مني؟
كيان اتعصب والدم علق في عروقه وراح نزل فيه ضر،ب وقال: متجيبش سيرتها يا حيوان. لو سمعت سيرتها تاني هقت،لك.
ياسين أغمى عليه من الض،رب.
كيان طلع بره وشوية دخلت نجمة مع كيان.
رواية نجمة كيان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر سلامة
نجمة دخلت الأوضة وشافت ياسين.
رحت عنده وقالت: "ليه؟ ليه تعمل كده؟ أنا اعتبرتك أخويا لحد دلوقتي، بس أنت ما تستاهلش ده."
ياسين: "نجمة، أنتِ عارفة من الأول إن أنا بحبك، مش شريكي. لكن أنتِ اللي مش موافقة بيا ولا راضية عني. طب ليه؟ حرام عليكي تكسري قلبي كده."
كيان جاي يجري عشان يضربه. مسكته نجمة وقالت: "سيبه. متوسخش إيدك عشان خاطر واحد زي ده."
وراحت عند داليا وقالت: "أما أنتِ بقى، حسابك تقيل أوي." وطلعت.
كيان: "مش المفروض نعمل اللي اتفقنا عليه؟"
نجمة: "لا، غيرت رأيي. بلاش نعمل كده."
كيان: "نعم؟ طيب واللي أهم نعمله؟"
نجمة: "مش مهم. ربنا يسامحهم بقى."
كيان: "طيب، قرصة ودان بس."
نجمة: "لأ، أنت عند إخواتك وما ينفعش."
كيان: "ماشي يا نجمة، هعمل اللي أنتِ عايزاه."
(معلومة: كانوا مقررين إنهم يخلوا زياد وداليا ملط، ويصورهم ويهددوهم بالصور والفيديوهات وبس. لكن مش هتنزل ولا هينفذ من التهديد ده، هو بس مجرد قرصة ودان.)
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
دخل كيان تاني.
كيان: "هاسيبكم تمشوا المرادي دي، أصل المرة الجاية هتروحوا على المستشفى. وخلي بالكم. ودي بس قرصة ودان."
وبص للراجل: "يلا، خدها في العربية ووصلها لحد آخر الشارع وارميها."
الشاب: "حاضر يا باشا."
وأشالهم وركبهم العربية، وفعلاً على آخر الشارع رماهم.
داليا بوجع وهي قاعدة في الأرض: "حيوان، والله ما هسيبه."
ياسين بص لها بسخرية.
داليا: "أنت بتبص كده ليه؟ شيلني يلا."
ياسين شالها وفضل ماشي لحد ما لقى عربية وركبوا ومشوا.
عند كيان.
كيان: "نجمة، بقولك إيه؟ إحنا عايزين نكتب الكتاب بقي."
نجمة بتوتر: "إيييه؟ لأ طبعًا، استنى شوية."
كيان: "واستنى ليه؟"
نجمة: "أتكلم مع ماما الأول."
كيان: "ماشي يا روحي، تعالي أوصلك."
نجمة: "ماشي، يلا."
استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
يوم جديد. سريع الأحداث.
نجمة راحة المستشفى، وقاعدة في المكتب. دخلت عندها تمني.
تمني: "صباح العسل يا عسل."
نجمة: "صباح النور يا قلبي، تعالي."
تمني: "عاملة إيه النهارده؟"
نجمة: "الحمد لله، وأنتِ؟"
تمني: "الحمد لله. حصل إيه امبارح معاكو؟"
نجمة: "تعالي أحكيلك." وحكتلها.
تمني: "جدعة، ياريت يتعلموا الدرس."
نجمة: "في حاجة كمان."
تمني: "إيه هي؟"
نجمة: "كيان قالي إنه عايز يكتب الكتاب."
تمني: "جميل، طيب مالك؟"
نجمة متوترة.
تمني: "أنتِ في حاجة مخبيها عني."
نجمة: "هحكيلك." وحكتلها اللي حصل مع مامتها زمان، وإنها عايزة تتجوزوا عشان تنتقم وبس.
تمني بصدومة: "يعني أنتِ كل ده مكنتش بتحبيه؟"
نجمة: "أيوه، لازم أجيب حق ماما. أمي تعذبت في حياتها كتير أوي يا تمني."
رواية نجمة كيان الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر سلامة
كيان كان قاعد بيلعب في تليفونه، جاتله رسالة على الواتساب ريكورد، وبعدها مكتوب: "أهلاً بالعريس المغفل، هو أنت طول عمرك كده؟ عمرك ما هتتغير؟ لازم يعني يتعلم على قفاك؟ اسمع يا سيدي، شوف البنت اللي أنت بتحبها كانت عايزة تتجوزك ليه؟ هههههه، بالشفا."
كيان اتحنن وشغل الريكورد، لقى نجمة بتقول: "لازم أدمره هو وأبوه زي ما ضيع أمي وضحك عليها."
كيان اتصدم، ولسانه وقف مش عارف يقول إيه.
دخل حسن وهو ريق وبيغني.
كيان ببرود: "بابا عايز أتكلم معاك في حاجة."
حسن ببرود: "تعالى ورايا على المكتب."
كيان راح وراه ودخل المكتب وقفل الباب وقال: "أنت تعرف واحدة اسمها إيمان؟"
حسن لف بسرعة وقال: "إيه ده؟ وأنت تعرفها منين؟"
كيان: "يعني عرفتها، يبقى تقولي كل حاجة حصلت."
حسن: "مين قالك عليها؟ هي اللي قالتلك صح؟ بنت الـ..."
كيان: "بابا! عايز أعرف مين دي!"
حسن بتمثيل الحزن: "هقولك حاضر. الست دي جت هنا تشتغل خدامة، وكان معاها بنت وجوزها مات. اشتغلت الأيام، في الأول كانت تمام، بدأت إنها تقرب مني وتخش عليا الأوضة وهي لابسة لبس مكشوف، وأنا أقولها الجو حر. بعد كده لفت عليا، بس أنا الحمد لله مكنتش راضي، بس كانت في الريحة والجاية تبصلي، لحد ما في يوم دخلت عليا الأوضة وهي لابسة مكشوف، عملت نفسها هتقع، وقعت عليا. أمك دخلت الأوضة وشافتنا، وتفكرت إني خونتها، وطلقت مني، وإيمان سابت الفيلا واختفت خالص."
وهو بيقول كده، حسن قعد يعيط بدموع كدبة.
كيان صعب عليه أبوه، راح عنده وقال: "متعيطش يا بابا، مفيش حاجة تستاهل اللي يخليك تزعل، أنا هجيب حق ماما وهثبتلها كل حاجة."
حسن: "إزاي يا ابني؟ وأمك اتجوزت خلاص، يعني حتى لو عرفت مش هترجع تاني، خلاص ضاعت مني حب عمري."
كيان: "على الأقل تبقى عارفة الحقيقة."
حسن: "لا، مش تعمل حاجة، وحياتي عندك، أمك متجوزة، خليها تفرح. أنا أهم حاجة عندي إنها فرحانة."
كيان صعب عليه أبوه وقال: "متقلقش يا بابا." وحضنه.
حسن ابتسم بخبث.
بعد تلات أيام.
في شركة كيان.
كان قاعد بيعمل شغله، وفجأة دخلت عليه داليا.
كيان: "إيه ده؟ إزاي تخشي كده؟"
داليا بحزن مصطنع: "اسمعني بس، أنا جاية أعتذر ليك، أنا ندمانة أوي إني عملت كده، أنتوا تستاهلوا بعض، أنت ونجمة. أنا هسافر البلد عند أمي وممكن مش هرجع تاني، كنت عايزة أريح ضميري وأسامحني."
كيان بهدوء: "تمام، مسامحك، محصلش حاجة، وتروحي بسلامة."
داليا: "شكراً أوي، يلا أنا همشي، باي."
كيان: "باي."
داليا طلعت وهي بتضحك بخبثة.
كيان قاعد بيفكر يعمل إيه، قرر يرن على نجمة.
كيان ببرود: "صباح الخير."
نجمة: "صباح النور، عامل إيه؟"
كيان: "تمام الحمد لله، بقولك إيه؟ عايز أكتب الكتاب في سرع وقت."
نجمة: "اشمعنى؟"
كيان: "عادي، أمي عايزة تفرح بيا، ها موافقة؟"
نجمة: "أكلم ماما الأول وأشوف رأيها."
كيان بسخرية: "وماله، أجي انهاردة."
نجمة: "ماشي، تيجي بسلامة."
كيان: "شكراً." وأقفل.
هو بيقول نبدأ بق، وقام راح ع بيتها.
في البيت نجمة.
كيان: "حضرتك موافقة ولا إيه؟"
إيمان: "لو دا اللي يسعد بنتي، أنا موافقة."
كيان ببرود: "تمام، بكرة كتب الكتاب، وبعدها بأسبوع الفرح."
نجمة: "بسرعة كده؟"
كيان: "هنعمل كل حاجة، متقلقيش، أنا همشي بقي، عايزين حاجة؟"
إيمان: "سلامتك يا حبيبي."
كيان مشي.
نجمة: "ماما، في حاجة غلط؟ أنتِ شايفة طريقة كيان عاملة إزاي؟"
إيمان: "ماله؟ لا مفيش حاجة، هو بس بيتكلم باحترام معايا أكتر."
نجمة: "طيب، أنا هنام بقي."
إيمان: "ساعة ٤ لسه."
نجمة: "مانتي عارفة إنهاردة إجازة، وأنا بحب أنام كتير في اليوم ده."
إيمان: "خلاص ماشي، روحي يلا."
نجمة دخلت نامت.
يوم كتب الكتاب.
نجمة بفرحة: "مبروك لينا يا حوزي."
كيان ببرود: "الله يبارك فيكي."
نعمة: "مبروك يا حبايبي، عقبال ما أشوف عيالكم."
كيان ونجمة: "الله يبارك في حضرتك."
إيمان: "مبروك، عقبال ما أشوف عيالكم."
كيان ونجمة: "الله يبارك في حضرتك."
سالي: "مبروك يا حبيبي."
كيان: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي."
سالي: "بقولك، هو فين بابا؟ إزاي مش موجود؟ مش المفروض يشهد على العقد؟"
كيان: "عنده شغل فجأة وجاي كمان شوية."
إيمان: "يلا بينا بقي."
كيان: "ليه يا حماتي؟ خلينا قاعدين شوية."
إيمان: "معلش، أنا تعبانة شوية."
كيان بسخرية: "لا، ألف سلامة. ماشي، أجي أوصلكم."
كيان خدها وصلها البيت ومشي.
عدت الأيام لحد يوم الفرح.
الفرح في الفندق كبير.
نجمة في أوضة معاها الميكب ارتست وبنات بيساعدوها في اللبس.
وكيان معاه صحابه بيساعده.
بعد شوية، كيان راح قدام أوضة نجمة.
نجمة طلعت ليه وهي زي القمر، حاطة ميكب هادي وجميل، ولابسة فستان تحفة بحجاب.
كيان شافها وانبهر بيها، بس قال في سره: "كان نفسي تكوني بتحبيني بجد."
نجمة بفرحة: "إيه رأيك؟"
كيان: "زي القمر."
نجمة: "وأنت كمان."
كيان: "يلا بينا." خد إيدها ونزل بيها، وخطفوا الأنظار عليهم.
الناس راحت تسلم عليهم، وراحوا قعدوا على الكوشة.
إيمان: "ألف مبروك يا حبايبي، عايزك تحط نجمة في عينك يا كيان."
كيان: "أكيد."
نعمة رجت عندهم وهي مبسوطة وبتقول: "يفرحة قلبي بيكوا، زي القمر يا ولاد، مبروك."
كيان: "الله يبارك في حضرتك يا أمي."
نجمة: "الله يبارك فيكي يا ماما."
نعمة: "سكر منك يا قلب ماما."
إيمان راحت قعدت على كرسي وخايفة حسن يشوفها، وبتخبي وشها.
سالي ماشية كانت هتقع، إيمان مسكتها وقالت: "خلي بالك يا بنتي."
سالي: "شكراً يا طنط، حضرتك أم نجمة صح؟"
إيمان: "أيوة."
سالي: "أنا أخت كيان."
إيمان دمعت وقالت: "سالي."
سالي: "إنتِ عرفاني؟"
إيمان: "طبعاً يا حبيبتي، ممكن حضنك."
سالي استغربت وقالت: "حاضر." وحضنتها.
إيمان: "خلي بالك وأنتي ماشية يا حبيبتي."
سالي: "حاضر." وشكراً، ومشيت وهي مستغربة.
إيمان في سرها: "ياااه، العمر عدى بسرعة، والعيال كبروا."
وفجأة حسن دخل الفندق، شافته، قلبها وقع في رجليها، قررت تمشي ومشيت بسرعة، وبعتت رسالة لكيان إنها مشيت.
كيان شاف الرسالة، أبوه دخل عليه، عرف إنها مشيت من خوفها، ضحك بسخرية وقال: "اللي نجمة مامتك تعبانة ومشيت."
نجمة: "عندها إيه؟ هي مشيت دلوقتي؟"
كيان: "آه، بعتلي رسالة أهي."
حسن: "ألف مبروك."
نجمة بحقد: "الله يبارك في حضرتك."
كيان: "الله يبارك في حضرتك."
حسن: "أنتِ منين يا نجمة؟ حاسس إني شوفتك قبل كده."
نجمة: "أعتقد لا، لأني أول مرة أشوف حضرتك."
حسن: "طيب، ألف مبروك تاني." وامشي.
خلص الفرح وراحوا ع الفيلا.
في فيلا كيان.
كيان: "إحنا هنطلع وبكرة نسافر."
نعمة: "تصبحوا على خير يا حبايبي."
سالي بضحك: "أحلام سعيدة."
كيان: "بس يابنت."
كيان مسك نجمة من إيدها وطلع، دخل الأوضة، زقها ع الأرض.
نجمة: "إيه ده؟ في إيه؟"
كيان بغل: "في إيه؟ أنا هوريكي في إيه." وشد الحزام ووووو
رواية نجمة كيان الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر سلامة
بغل.. في إيه؟ أنا هوريكي.
شد الحزام ومسك شعرها وقال: انتي رخيصة زي أمك، قدرت تبيعي نفسك عشان الفلوس؟
نجمة ضربته بالقلم جامد وقالت: سيرة أمي متجيش على لسانك الوسخ ده، انت فاهم ولا لأ؟
كيان بص لها بغضب وقال: انتي بتضربيني؟ طب أنا هوريكي.
قرب منها وقطع هدومها وهي بتصرخ وتبعد عنه. زقها على السرير وحاول يعتدي عليها، وهي بتحاول تبعد عنه. بصت جنبها لقيت فازة، اخذتها وضربته بيها على دماغه بس مش جامد، بس أغمى عليه.
قامت وهي مش مستوعبة هي عملت إيه، ورنت على تمني وقالت: الحقيني.
تمني: الله يخربيتك، عملتي إيه؟
نجمة: حكيت لها اللي حصل.
تمني: إيه ده؟ إزاي يعمل كده؟ وليه بيقولك الكلام ده؟
نجمة: مش عارفة، دماغي هتطير من كثر التفكير.
تمني: ممكن يكون عارف حاجة.
نجمة: لأ مستحيل طبعًا، لو عرف كان هيقف جنبي. لكن اتكلم معايا بطريقة غريبة.
تمني: عندك حق فعلًا، طيب هتعملي إيه دلوقتي؟
نجمة: مش عارفة أعمل إيه، هو مرمي أهو في الأرض وأغمى عليه.
تمني: يخرب بيتك، شوفيه ليكون فيه حاجة.
نجمة: خلاص ماشي، اقفلي دلوقتي أشوفه.
تمني: ماشي، ربنا معاكي. سلام.
نجمة راحت تشوفه، ملقيتش فيه أي حاجة. شالته ونيمته على سريره وغطيته بالبطانية، وراحت هي تنام على الكنبة بعد ما غيرت هدومها ونامت.
تاني يوم.
نجمة لقيت مية نزلت على وشها، قامت بخضة وقالت: إيه دا؟ إيه الأهبل ده؟
كيان ببرود: أهلًا بالهانم. الساعة 8:00، اللي نايمك كل ده؟ قومي انزلي حضريلي الفطار وروقي الأوضة، ولا أقولك، روقي الفيلا كلها. لو ملقيتهاش بتلمع هموتك.
نجمة: إيه؟ أروق إيه وأعمل إيه؟ أنا لسه عروسة جديدة، مينفعش أعمل كل ده. ثم كمان، انت ليه بتعمل معايا كده؟ وأنا عملتلك إيه؟
كيان: والله متعرفيش عملتي إيه، كل واحد عارف هو عمل إيه. واللي انتي عايزاه، أنا عمري ما هخليكي تعمليه في حياتك.
نجمة بصتله بملوم وقالت: ماشي يا كيان، ودخلت الحمام وزقت الباب في وشه.
كيان: لأ، احسبي الباب لو اتكسر هتجيبيها على حسابك.
بعد 10 ساعات.
نجمة قاعدة على الأرض في المطبخ بتعب. دخلت عليها نعمة وقالت: أنا مش فاهمة، انتي ليه كنتي مصممة إنك تروقي الفيلا؟ ده شغل للخدم، انتي لسه عروسة جديدة حتى.
لسه هتتكلم، كيان قطعها وهو بيقول: لأ معلش يا ماما، عادي، هي حبت إنها تعمل كده، تمام. وبعدين عادي، زيها زي الخدم عادي.
نجمة بصتله بغصب وطلعت أوضتها.
نعمة: إيه يا ابني اللي انت قلته ده؟ ميصحش، دي مراتك.
كيان: متتشغليش بالك يا أمي، أنا هطلع وراهم.
طلع ودخل الأوضة لقاها غيرت وبتطلع من أوضة الملابس وبتقول: يعني زي زي الخدم؟ انت ناسي إن أنا دكتورة كبيرة؟
كيان ببرود: عادي، روحي حضريلي الحمام.
نجمة قاعدة في مكانها وهي بتبصله بملوم.
كيان لف وشه وقال: يلاااااااا، روحيييي.
نجمة قامت وحضرتله الحمام وهو دخل يستحمى، وهي نامت على الكنبة. طلع لقاها نايمة، راح عندها وقعد في الأرض وقال: أنا كنت أتمنى إنك تكوني بتحبيني بجد، مش عارف ليه عملتي كده. ربنا يسامحك، بس برضه أنا مش هاسيبك وهاخد حقي منك وحق وجع قلبي والنار اللي جوايا. وقام نام على السرير، هو بص لها.
رواية نجمة كيان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر سلامة
في ثاني يوم، استيقظ كيان ولم يجد نجمة في الغرفة. استغرب، فغير ملابسه وتوجه للخارج. وجد نجمة جالسة مع سالي وتضحكان. قرب منهما، فسمع نجمة وهي تقول:
"والله انتي عسل، مش عارفة انتي أخوكي كيان ده إزاي مش فاهمة."
قال كيان ببرود:
"وماله كيان مش عاجبك ولا إيه؟"
ردت نجمة:
"هو أنا قلت كده لا سمح الله."
ضحكت سالي وقالت:
"صباح الخير يا كيان."
قال كيان:
"صباح النور يا أختي."
قالت نعمة:
"يلا يا ولاد الفطار جاهز."
قرب كيان من نجمة وقال:
"انتي ما عملتيش الفطار ليه؟ نهارك أسود، خليتي أمي تعمل."
قالت نجمة:
"والله هي اللي قالتلي عايزة تعمل انهاردة."
قال كيان:
"هنشوف الكلام بعدين، يلا غوري كدة."
وفطروا وخلصوا.
قال كيان:
"أنا همشي عندي شغل."
قالت نعمة:
"انت لسه عريس جديد، عايز ناس تاكل وشنا."
قال كيان:
"وحضرتك من امتى بيهمك الكلام ده؟ ناس! أنا همشي وأجي بدري، يلا سلام."
وخرج وركب سيارته. وفجأة، جاءت له رسالة. فنظر إليها، والدم يعلق في عروقه. رجع بالسيارة مرة أخرى وذهب إلى الفيلا.
دخل كيان وهو متعصب وقال:
"نجمممممة!"
قالت نعمة بخضة:
"في إيه يا ابني صوتك عالي ليه؟"
قالت نجمة:
"في إيه يا كيان؟"
أخذها كيان وطلع بها إلى غرفته وقال:
"محدش يطلع ورايا، أنا عايز مراتي في حاجة."
في الغرفة، كيان يمسك نجمة ويضربها بالأقلام وقال:
"يعني مش كفاياكي إنك ضحكتي عليا وتجوزتيني، وكمان بتغفليني وبتعملي علاقة مع شباب؟ إيه ده يا هانم؟"
وأراها صورة وهي في حضن واحد.
صدمت نجمة من الصورة وقالت:
"انت فاهم غلط، والله العظيم ده ياسين."
قال كيان:
"وانتِ عرفتي منين؟ وشه مش باين أصلاً، وشك انتي اللي باين يا سافلة يا رخيصة."
قالت نجمة:
"لأ بقى، انت زودتها قوي. انت هتطلقني حالاً، أنا مش هقدر أعيش معاك ثانية."
قال كيان:
"نعم؟ هتطلقك على جثتك، هتمشي من هنا وانتي ميتة، غير كده لأ."
قالت نجمة:
"ابعد عني بقى حرام عليك، أنا عملتلك إيه؟"
قال كيان:
"فهميني دلوقتي الصورة دي إيه؟"
قالت نجمة:
"ماشي، هريحك. في المستشفى كان في حاجة في الأرض وأنا ماشية، واتعثرت وهو مسكني. بس أنا كنت خايفة فعلشان كده حضنته. ولما هو كان بيحقنني مش أكتر ولا أقل. أنا معرفش إنه كان بيتصور، حرام عليك بجد."
نظر كيان إليها وقال:
"انتي كذابة، مستحيل أصدقك ولا أوثق فيكي."
قربت نجمة منه وقالت:
"طب أنا عايزة أسألك إيه اللي حصل وإيه اللي خلاك تقول إني ضحكت عليك؟ أنا عملتلك إيه؟ وأنا أحكيلك السر اللي أنا مخبياه."
قال كيان:
"تمام، هحكيلك. بس انتي هتحكي ولا هتحوري؟"
قالت نجمة:
"لأ والله العظيم هاحكيلك كل حاجة، بس أنا عايزة أفهم منك ليه بتعمل معايا كده؟"
كيان حكى لها كل حاجة.
انهارت نجمة من البكاء وأغمي عليها. كيان مستغرب، قرب منها وحاول يفيقها. فاقت وقالت:
"حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا كيان. منك لله، هانداك أوي على اللي عملته معايا. وابوك ده أنا هودي السجن، هخليه يتعذب زي ما عذب أمي وخليها تحمل في الحرام."
رواية نجمة كيان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر سلامة
كيان.. انتي بتقولي إيه؟
نجمة بعياط وقالت: هقولك أنا. أبوك المحترم اغتصب أمي. اغتصب أمي يا كيان لما كان ملهاش حد ولوحدها. استغل ضعفها واغتصبها. أمي كانت شغالة عندكم خدامة فعلاً، وده بسبب ظروف، لأنه عمي كان طردنا بره بيتنا واضطرت إنها تشتغل خدامة في البيوت. واشتغلت عند أبوك. فرايحة جاية يعكسها ويعمل حركات مش كويسة زي أهله. جيت في يوم واستغل ضعفها واغتصبها. أمي مشيت اليوم ده وشافت المرار والعذاب. بعد كده اكتشفت إنها حامل في الحرام من أبوك. بس ربنا مكانش عايز يجيب الطفل ده لأنه كان عايز يتعذب في الدنيا. أنا مش هاسيب حق أمي. أنا لو عليا هقتل أبوك دلوقتي قبل بكرة.
كيان.. اهدّي اهدّي. أنا والله معرفش حاجة. بابا قالي الحوار أنا منعرفش حاجة والله يا نجمة.
نجمة.. للأسف يا كيان أنا كنت فاكرة هتعوضني وهتكون غير أبوك، بس أنت طلعت نسخة منه.
كيان.. والله أبداً يا نجمة. أنا بحبك وأنا آسف. حقك عليا أبوس إيديك سامحيني. أنا والله معرفش حاجة. هاجيبلك حقك وهيكون معايا دليل.
نجمة.. إزاي؟
كيان.. هقولك.
بعد يومين.
كيان رايح ع مكتب أبوه ودخل وقال: بابا عايز أتكلم معاك.
حسن.. اتفضل طبعاً.
كيان.. بابا أنا جاي أقولك إني عرفت كل حاجة حصلت من زمان بينك انت وايمان مامت نجمة.
حسن اتوتر وقال: عرفت إيه؟
كيان.. إنك اغتصبتها. ومش زعلان بالعكس، هي تستاهل.
حسن.. يعني إيه؟
كيان.. يعني هي تستاهل اللي يحصلها. وبنتها أنا هاعمل فيها نفس اللي انت عملته يا بابا. هم الاثنين أوسخ من بعض.
حسن بفرح.. أيوه كده. انت ابني. كنت فين من زمان. بس بأمانة البنت ايمان دي وحشتني. مشفتهاش من ساعة اللي حصل.
كيان.. نجمة حكتلي كل حاجة امبارح وإنك اغتصبتها. ده فعلاً وعملت كده إزاي؟
حسن بضحك.. سهلة جداً. هي كانت معدية قدام الأوضة. أخدتها وعملت اللي عملته بقى. بس كانت أحلى ليلة في حياتي. عقبالك ما تستمتع كده في حياتك مع نجمة.
وفجأة البوليس دخل المكتب وقال: مطلوب القبض عليك يا أستاذ حسن.
حسن.. إيه ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟
نجمة.. اللي بيحصل ده عقابك اللي عملته في أمي. حسبي الله ونعمة الوكيل فيك.
الضابط أخده وراح على القسم.
كيان قرب ع نجمة وقال: فرحانة دلوقتي؟
نجمة.. أوووي بجد. نار قلبي هددت أوي الحمد لله.
كيان.. نجمة أنا آسف.
نجمة.. يا ريت منكلمش ف الموضوع ده دلوقتي. ومشيت.
كيان ضرب إيده ف الحيطة وقال: غبييي غبيي.
نجمة رجعت عند مامتها ودخلت الشقة لقيت مامتها قاعدة. راحت عندها وحضنتها وقالت: حقك جه يا نور عيني.
ايمان.. يعني إيه؟
نجمة.. يعني حسن اتحبس واتكشف على حقيقته.
ايمان.. بجد؟ يا فرحة قلبي والله. ريحتيني. وحضنتها تاني وقالت: بس عملتي كده إزاي؟
نجمة.. اقعدي يا ماما هاحكيلك كل حاجة حصلت. وحكتلها من أول يوم لحد لما البوليس أخد حسن.
ايمان بتعيط.. انتي تعذبتي قوي يا نجمة. وكله بسببي. حقك عليا يا حبيبة قلبي.
نجمة.. ولا أي حاجة حصلت. كله لأجلك. كان لازم أجيب حقك وأريحك وأريح النار اللي جواكي.
ايمان حضنتها وقعدت تعيط.
ايمان.. بس لازم تسامحي كيان وترجعي له. وهو بيحبك. هو مكانش يعرف أي حاجة. أبوه حكاله حكاية غلط. كان المفروض يعمل إيه؟ سامحينه علشان خاطري.
نجمة.. لا مستحيل ده يحصل. مينفعش نكون مع بعض تاني بعد اللي حصل.
ايمان.. وليه مينفعش؟ ماهو متمسك بيكي وعايزك.
نجمة... ماما خلص الكلام. يا ريت حضرتك متكلميش فيه تاني.
ايمان.. اللي يريحك يا بنتي.