الفصل 5 | من 7 فصل

رواية نهاية العالم الفصل الخامس 5 - بقلم ولاء حسين

المشاهدات
25
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فتحت الفيديوا: عمر أنا أسفة... عارفة إني خالفت قسم الصداقة لكن مقدرتش أحكيلك حاجة، كنت خايفة عليك. أنا أسفة لأني مش هكون موجودة في حياتك ومش هنكبر سوا زي ما اتفقنا، أرجوك حاول متزعلش وكمل حياتك وابقى افتكرني. وأنا بحاول أتجسس عليهم اتكشفت ومتأكدة إنهم دقايق وهيوصلولي، المضاد هو العلاج يا عمر. أنا بحبك جدا سلام. الفيديوا كان تلات دقايق بالظبط، أول مرة أشوف قلقها ومطمنهاش، أول مرة تخبي عني يا فرح!

مازن: أنا لقيت الدوا و... أنت كويس يا صاحبي! أنا هبقى كويس لما أنتقم منهم وأدفعهم تمن أفعالهم. مازن: صدقني ده اللي هيحصل، بس لازم نخطط ونفكر كويس قبل أي خطوة لأن الناس دي خطيرة جدا. -إحنا ممكن بالدوا ده نعالج فرح صح! مازن: أكيد طبعًا فرح وبقيت الناس. بس فيه حاجة مش فاهمها! هما قالوا إن معمل الأدوية اتفجر وهو اللي حول الناس! دلوقتي عرفنا سبب التحول! إيه اللي فجر المعمل!

-: ممكن مثلًا لما حسوا إنهم هيكتشفوا قرروا يلهوا الناس بالانفجار ده وبالمرة يبعدوا عنهم أي شكوك. مازن: ممكن برده. حاليًا إحنا معانا المضاد، إيه الخطوة الجاية؟ -نلاقي فرح ونعالجها! مازن: أنت بتفكر بقلبك مش بعقلك وده هيودينا في داهية، كلنا أرجوك نفسي أشوف أطفالي مرة واحدة قبل ما أموت! -أنت متجوز! مازن: لا بس باعتبار ما سيكون يعني. -يا أخي شوف بقول إيه وأنت بتقول إيه! افهمني إحنا لو لقينا فرح وعالجناها هتساعدنا!

مازن بجدية: عمر أنا سمعت كلامك في كل حاجة ودعمتك في كل موقف. دلوقتي أنت اللي هتسمع كلامي. أنا متأكد إن المختبر متحصلوش حاجة من الانفجار لأن فرح قالت إنه مجهز على أعلى مستوى وأكيد مش هيخطروا بمقر تجاربهم ومركز أبحاثهم اللي محدش أصلًا يعرف عنه حاجة. إحنا هنتجه للمختبر ونحاول نقضي عليهم قبل ما يكتشفوا إننا عرفنا السر! كمل مازن كلامه بهزار لما لقاني مردتش: جبت معاك ملح! -معايا وناخد المضاد كمان.

مازن: طب وهنقنع الزومبي إزاي ياخدوه! دول بياكلوا بني آدمين بس سيادتك! -أيوا اللحمة! جاتلي الفكرة ساعتها التلاجة كانت فيها لحمة بكميات تكفي، أخدناها وقطعناها لقطع صغيرة وحطينا جواها الدواء المضاد وبقينا على أتم استعداد إننا نقضي على شوية المجرمين دول! خرجت أنا ومازن من شقة فرح واتجهنا للمعمل. الوقت حوالي 4 الفجر. كنا بنجري لأول مرة من غير حذر ولا خوف وف نفس الوقت كنا منتبهين.

قابلنا الأول خمس أشخاص مصابين وقدرنا نستدرجهم بقطع اللحمة عشان ياخدوا المضاد وبعد كده فقدوا الوعي. برغم رغبتي الشديدة إلا إنه مكنش فيه وقت نستناهم يفوقوا عشان نعرف مفعول المضاد. وكملنا طريقنا. كل ما بنقرب من المعمل كل ما عدد المصابين كان بيزيد وكان كل أملي إني ألاقي فرح. كانت عيني بتدور عليها في كل الاتجاهات. مازن: عمر وراك خد بالك.

وفجأة وأنا مش واخد بالي لقيت شخص منهم هجم عليا. لكن مازن اتصرف بسرعة ورش ملح علينا، الكائن جسمه اتحرق وهرب بعيد. طبعًا كنا متفقين منستخدمش المسدس بعد ما اكتشفنا الحقيقة وإنهم ملهمش ذنب وكمان لأن مرضهم مش معدي. مازن: أنت كنت سرحان! افرض ملحقتش اتصرف كان زمانك ميت دلوقتي! -حاولت أغير الموضوع بسرعة. تتصرف إيه بس عاجبك الملح اللي في عيني ده؟ مازن: تصدق لو كان أكلك كنت استريحت منك. يلا ربنا على المفتري.

بعد دقائق من المشي المتواصل وصلنا للمعمل واتصدمنا لأنه تقريبًا كان سليم، يعني الحيطان بس كان فيها تشققات بسيطة لكن استحالة يكون حصل انفجار هنا. لفينا حوالين المكان عشان نستكشفه الأول. كان مبنى كبير جدًا وكان له باب خلفي بسلالم، فدخلنا منه على أوضة صغيرة وطلعنا من الأوضة على غرف تانية أكبر فيها أدوات ومعدات الدكاترة. من كتر الممرات تحس إنك في متاهة مش في مبنى. فضلنا نستكشف المكان لحد ما لقينا الأوضة اللي حصل فيها الانفجار.

مازن: دي الأوضة اللي حصل فيها انفجار بس استحالة يكون انفجار حقيقي، كل حاجة في الأوضة سليمة. -اللي قدر يقنع مسؤولين يخونوا بلدهم بالشكل ده يقدر يقنع الناس بانفجار وهمي بكل سهولة. مازن: طب وبعدين إحنا لفينا المبنى كله ومش لاقيين المختبر! -استني سامع الصوت ده؟ قربنا من الحيطة اللي جاي منها الصوت. مازن: دي مش حيطة دا باب سري! يا ولاد الـ...

-بدأت أحرك إيدي على الحيطة. حسيت إن فيه حاجة بتتحرك. ضغطت بإيدي جامد الباب فتح واتصدمنا لما صوت إنذار اشتغل. مازن: روحنا في داهية. طلعت المسدس من جيبي. ونزلت الأول وورايا مازن. كان فيه سلالم نزلنا وفجأة سمعنا صوت: Put your gun down or w'll kill both of you. ..أخفض سلاحك وإلا سوف نقتلكما..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...