ابتديت أكتب ع العهد نقسم أن صداقتنا صامدة أبد الدهر مصدقتش نفسي لما فتح! مازن: كنت متأكد إنك هتعرفه. ظهر فايل لما فتحته اتصدمنا! فتحت الفايل لقيت أبحاث عن تجارب ع البشر ولقيت 3 فيديوهات. فتحت أول فيديو شوفت منظر من أبشع المناظر اللي شوفتها ف حياتي! دكاترة بتتعامل مع البني آدمين كأنهم فران تجارب بمنتهى القسوة والذل! بيعذبوهم ويحقنوهم بحاجات غريبة!
فتحت تاني فيديو كان لفرح: أهلا أنا دكتورة فرح اكتشفت حاجة خطيرة جدا ع وشك إنها تحصل ومظنش إني هقدر أمنعها لوحدي. الوفد اللي انتقل للمدينة من ضمنهم جروب علماء من ألمانيا بيرأسهم عالم اسمه لوكاس. كانوا شغالين ع تجربة ف بلدهم والتجربة دي فشلت فشل ذريع واتوقفوا واتحقق معاهم ف تهمة خطف الأطفال وإجراء تجارب عليهم ولما حصلت الكوارث الطبيعية استغلوا الفرصة وهربوا ودخلوا مصر مع الوفد. ضحكوا ع أونكل محمود بالشهادات اللي معاهم
وطموحهم إنهم يخلوا مستقبل مصر خالي من الأمراض. وبقوا شركاء وأصبحوا هما المسؤولين عن المختبر السري اللي انشأوه تحت معمل الأدوية واللي كان مجهز ع أعلى مستوى. كان محظور علينا ندخل المختبر أو نتكلم عنه ودا اللي أثار الشكوك. لكن مقدرناش نتأكد من حاجة.
وف يوم جاتلي مكالمة من أونكل محمود بيتكلم بعصبية وقالي أنه اكتشف مؤامرة خطيرة بتحصل. وأن هدفهم السيطرة ع مصر وتبقي حقل تجارب كبير بالنسبالهم من غير قوانين ولا أي حد يمنعهم. وف مسؤولين كبار ف البلد بيساعدوهم. أثناء إجراء تجاربهم ع البشر. لاحظوا قدرة بعض المواد الكيميائية ع تغيير أفعال وسلوكيات الأشخاص وميولهم للعنف واتجاههم للعدائية بشكل كبير جدا ودرجة الوعي بتقل. يعني ببساطة.
المواد دي بتستقبل الإشارات العصبية من المخ وتعدل عليها فبتغير رد فعل أجهزة الجسم كلها لكن طبعًا جسم الإنسان مقدرش يتكيف ع التغير المفاجئ دا وكل الحالات ماتت. أونكل محمود اكتشف الموضوع دا بالصدفة وهما بيتخلصوا من جثث الأشخاص دي. ودارت بينهم مشادات عنيفة وهدد أنه هيفضحهم لو استمروا ف التجارب دي وسابهم ومشي. كان متأكد أنهم أكيد هيحاولوا يتخلصوا منه فاتصل بيا وقالي كل حاجة. تان يوم سمعت خبر وفاته ف حادث عربية. أنا كنت متأكدة إنه حادث مدبر لكن مقدرتش أثبت حاجة.
قررت بعدها اني مش هسكت ولازم أوقفهم. وبدأت أبحث ف تاريخهم لحد معرفت إنهم جزء من مافيا خطيرة جدا! ساعتها خوفت مش ع نفسي لكن ع الناس القريبين مني لأني ساعتها اتأكدت إنهم قتلوا أونكل محمود. فقطعت كل صلاتي بكل حد يعرفني. وبدأت أتجسس عليهم لحد م عرفت إنهم شغالين ع المواد وقرروا يجروا التجربة دي تاني لكن المرادي ع تلات جرعات بحيث الجسم يقدر يتكيف مع المواد دي!
بحثت كتير عشان أشوف المضاد للمواد دي لحد م اكتشفت إن تأثير المواد دي بيستمر لأنها بتخدع الجسم ومبيقدرش يتخلص منها فاشتغلت ع الدوا المضاد واللي هيكون عبارة عن جزيء بيرتبط بالمواد دي ويحللها وساعتها الجسم يقدر يتخلص منها. وبالفعل جهزت كميات كبيرة جدا من الدوا المضاد تحسبًا لأي حاجة هتحصل وخبيتها ف التلاجة ف علب الأيس كريم عشان محدش يوصللها وعملت الفيديو دا عشان لو جرالي حاجة ربنا يستر.
كنت بسمع الفيديو أنا ومازن وبنبص لبعض بدهشة! من الصدمة مقدرتش أتكلم. مازن: كل الخراب دا بسبب علماء مجانين! "علماء إيه بقي! دول مجرمين! " غمضت عيني من الوجع وكملت. "وفرح اتورطت معاهم أنا مش متخيل كم الرعب اللي عاشت فيه بسببهم! والله لدفعهم التمن غالي." مازن: دا مش وقته ياعمر إحنا لازم نشوف الدوا دا الأول ونفكر هنعمل إيه. الفيديو التالت كان باسمي ف مازن فهم وراح يتأكد إن الدوا موجود. فتحت الفيديو: عمر أنا أسفة...
عارفة إني خالفت قسم الصداقة لكن مقدرتش أحكيلك حاجة. كنت خايفة عليك والله. أنا أسفة لأني مش هكون موجودة ف حياتك ومش هنكبر سوا زي ما اتفقنا. أرجوك حاول متزعلش وكمل حياتك وابقي افتكرني. وأنا بحاول أتجسس عليهم اتكشفت ومتأكدة إنهم دقايق وهيوصلولي. المضاد هوا العلاج ياعمر. أنا بحبك جدا سلام.. الفيديو كان تلات دقايق بالظبط أول مرة أشوف قلقها ومطمنهاش أول مرة تخبي عني يافرح! مازن: أنا لقيت الدوا و.... انت كويس ياصاحبي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!