رواية نهاية العالم بقلم ولاء حسين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صباح الخير أو مساء الخير، في الوقت اللي بتقرأ فيه مذكراتي أكيد هبقى مش موجود. 3 مايو 2030. حصلت أول كارثة طبيعية في الغرب، الجليد بدأ يذوب ويدمر مدن. آلاف الناس بتموت، بس الغريب إن مش كل المناطق بيحصل فيها كدا. لأ، دي بتحصل في أماكن عشوائية وعكس التوقعات. بالإضافة كمان للزلازل والبراكين اللي حذفت مدن بأكملها من على الخرائط، وما فيش أي تفسير للكوارث دي. وانتشر بين الناس إنها لعنة، بس الأكيد إنه عقاب بينزل عليهم. وبدأت الدول تستغيث من الشرق اللي فتح أبوابه على مصراعيها للاجئين. وطبعًا اتجه وفد كبير من اللاجئين إلى مصر. خصصت لهم مصر أماكن يعيشوا فيها، وأنشأت لهم مدينة كاملة سموها مدينة الوافدين. طبعًا، بما إن الحياة في المدينة كانت أسهل وأرقى ومتوفر فيها كل احتياجات الحياة عشان شكلنا قدام العالم ما يتأثرش، فانتقل ناس كتيرة جدًا مصريين للمدينة دي، وأنا من ضمنهم. فأصبحت مكتظة جدًا بالسكان والحياة تدهورت فيها جدًا. الاختلاط بالجنسيات والأديان...