تلاشت الدموع في عينيها وهرب الكلام من على لسانها، وكأنها فقدت النطق. وجهت نظرها له تستنجد به، لتجد عيونه مسلطة عليها باهتمام. ليحرك رأسه لها يحثها على الكلام. لتغمغم نهر بخفوت: "مش قادرة أتكلم." ليهمس لها كنان من بين شفتيه، يلقنها الكلمات وكأنها طفل صغير يعلمه الكلام: "قولي اللي هقولهولك، يلا." هزت نهر رأسها إيماءً ونفذت ما يطلبه منها. هتف كنان بهمس وهدوء، لتفهم كلامه: "أنا دكتورة نهر بحر، من مستشفى المحمدي."
رددت الكلام وراءه بالحرف، وبدأت تجيب على أسئلة والده على الهاتف. ومع الوقت تكلمت بثقة، لتطمئنه أن حالة كنان مستقرة، وتصف له عنوان المستشفى. أخيرًا أنهت المكالمة، لتتنهد براحة وسعادة، أنها تخطت خوفها لأول مرة بنجاح. التفتت له لتشكره. لتجده يبتسم لها وعيونه تخبرها بمدى فخره بها. ليهتف سريعًا بحماس: "كنتي هايلة! شفتي الموضوع سهل إزاي؟ بس أول ما اتكلمتي اتشجعتي على طول، حتى من غير ما أقولك."
ولكنه سكت فجأة، وانتبه للهفته في الكلام. لتهتف نهر بسعادة: "أنا مبسوطة قوي إني عرفت أعمل كده، بجد شكرًا." ضيقت عينيها بتفكير، لتكمل تتساءل: "بس صحيح، هو انت عرفت إزاي إن اسم المستشفى المحمدي، مع إنك مقولتليش؟ بلع كنان ريقه بتوتر، ليغمغم بتقطع وارتباك: "آه، انتي قولتيلي اسمك بالكامل، فطبيعي يعني استنتجت إن اسم العيلة هو اسم المستشفى." لوت رقبتها يمينًا، تتطلع له بعدم تصديق: "ياسلام!
أنا مش فاكرة أصلًا إني قولت اسمي كامل، وحتى لو، إيه علاقة اسمي بأن المستشفى هتكون على اسم عيلتي؟ تألم كنان بتمثيل، ليحاول تشتيتها عن أسئلتها: "آه، مش قادر. الجرح بيشد عليا قوي." لتتحرك نهر ناحيته بلهفة، تطمئن على جرحه وتفرغ بعضًا من الدواء المسكن في المحلول. لتهتف بقلق: "حاسس بإيه دلوقتي؟ مش أحسن؟ ده أكيد بس عشان أنت اتحركت، طبيعي يوجعك شوية." هز كنان رأسه بتعب مؤيدًا لكلامها، ليغمض عينيه بإرهاق.
ليهتف وهو على نفس وضعه: "هو بابا قالك إيه؟ نهر: "هو مقاليش حاجة، بس أخد العنوان وبس. وكان من صوته قلقان عليك جدًا يعني." كنان: "طيب ماشي." ليصدح في المكان صوت اتصال على هاتف نهر. وبمجرد أن نظرت على اسم المتصل، لتسري الرجفة في جسدها، وتفلت علبة الدواء من يدها. ليفتح كنان عينه على أثر الصوت. ليهتف بتساؤل: "فيه إيه؟ انتي كويسة؟ "آه آه، كويسة."
هتفت بها نهر بارتباك وخوف، فسبب رعبها اتصال راشد، ليتاكد أنها في المنزل كعادته، وهي لأول مرة تخالف أوامره وتخاف من رد فعلها. ليخرجها صوت كنان من دوامة مخاوفها. هتف كنان بجدية: "طيب، ماتردي على تليفونك ده بقى. صوته وترني." "ده هيرعبني أنا." هتفت بها بصوت خافت. ليتسال كنان: "إيه؟ بتقولي حاجة؟ لتهتف نهر وهي تتوجه لخارج الغرفة: "لا لا، أنا هطلع أتكلم بره." لتغلق الباب خلفها، وتمسك الهاتف تضعه على أذنها، لتسمع صوته القوي
يتحدث بجموده المعتاد: "انتي فين؟ روحتي ولا لسه؟ وضعت نهر يدها على مكان قلبها، تهدي من قوة ضرباته المضطربة. تأخذ نفسًا بعمق، ليخرج صوته بثبات تصطنعه: "أيوه ياراشد، أنا في الطريق للبيت أهو." ليصرخ راشد بغضب: "نعممم! يعني إيه لسه في الطريق؟ انتي مش قولتي إنك هتمشي بعدي؟ قاعدة بتعملي إيه كل ده عندك هااا؟ أوعي تكوني فاكرة أصلًا إني هعديلك اللي عملتيه قدام أبوكي؟ أنا تمشي كلامك عليا يانهر؟ ماشي، حسابك معايا لما أشوفك."
هتفت بسرعة وخوف: "والله أنا قعدت عشان في حد كان تعبان ومحتاجني ضروري." وبيعصرخ راشد بقوة: "اسكتي! مش عايز أسمع أي تبرير منك. بقولك أنا مش طايق أسمع صوتك أصلًا."
لفجائها بإغلاقه للخط في وجهها، ولكنها أصبحت معتادة على حركته. فلم تعطي أي رد فعل، بل العكس، أراحها من سماع صراخه المستمر عليها. لتسمع صوت ارتطام قوي من داخل غرفة كنان، فاتسرع بالدخول، لتجده على حافة الفراش على وشك السقوط. فاتسرع بمساعدته وإرجاعه كما كان. نجحت بصعوبة في ضبط وضعه، فجسده ثقيل مقارنة بضآلة حجمها أمامه. "انت كنت بتعمل إيه؟ انت مجنون؟ كنت هتأذي نفسك والجرح بتاعك كان ممكن يفتح تاني! هتفت نهر بكلاماتها بقوة،
لتكمل: "كنت بتعمل إيه هااا؟ أنا مش قولتك من شوية مينفعش تتحرك؟ مبتسمعش الكلام ليه؟ كشر كنان حاجبيه باستغراب من لهجتها المسيطرة، فيارها من قليل ترتعش من مجرد مكالمة هاتف. لم يصدق أنها تأمره الآن. ليقاطعها بحدة: "انتي إزاي بتزعقيلي كده أصلا؟ خلاص محصلش حاجة، كنت هقع ولحقتني، خلصنا. وبعدين أنا اتحركت عشان كنت عايز أجيب كوباية الميه دي، مهو محدش موجود جنبي أعمل إيه يعني؟
الدكتورة المسئولة عن حالتي مش فضيالي وراحت تحب في الفون؟ فاتأذى أنا لما ترجع ولا إيه؟ تفاجأت نهر من أسلوبه المهاجم لها واتهامه. لتتمتم بداخلها ساخرة: "أحب؟ كنت تيجي تسمع كلام الحب اللي بيتقالي." لتتجمع دموعها في عينيها. وتهتف بحزن: "أنا بس كنت خايفة عليك. وهبعتلك ممرضة تبقى جنبك لو احتجت حاجة. عن إذنك، أنا لازم أمشي."
لتخرج دون انتظار أي رد منه، لتذهب إلى مكتبها تتجهز لمغادرة المستشفى، ودموعها تسقط في صمت هادئة مثلها. *** يجلس في حديقة المنزل يتطلع للسماء ويتأمل النجوم. وأحلامه تعرض أمامه كأنها شاشة سينما. تردد في أذنه كلمتها: "لما توصل لحلمك عيونك هتبقى بتلمع من الفرحة، ومتاكدة إنك هتوصل عشان أنت متمسك بيه زي النجوم اللي ماسكة في السما." ليخرجه من أحلامه الوردية صوت والده يهتف باسمه: "إبراهيم، مش هتنام يبني؟ الوقت اتأخر عليك."
ليلتفت له يجيب بابتسامة: "لأ، أنا مستني نهر. نام انت يا والدي، وأنا هقعد عشان لما تيجي أركنلها العربية، انت عارف هي مبتعرفش." والده محمود: "هي دكتورة نهر لسه بره؟ كويس إنك قولتلي ده، أنا افتكرتها رجعت مع بحر بيه." أجابه إبراهيم وهو يمسك بيده ليدخله غرفته: "مهو انت لو مركز كده يا بابا، كنت أخدت بالك إن نهر مرجعتش معاه. ويالا اتفضل نام انت عشان حضرتك صاحي من بدري."
ليهتف محمود بحنية: "يبني، انت اللي طول النهار في كليتك وبعدها التمرين بتاعك ده، وبعدين بترجع تساعدني في الشغل كتير عليك أوي كده. تعالي نام انت، وبعدين الدكتورة مش هتزعل لو أنت مستنتهاش النهارده." إبراهيم: "يا بابا يا حبيبي، أنا مش تعبان ولا حاجة. حضرتك لازم ترتاح. أنا لازم أستنى نهر عشان عايز أتكلم معاها شوية، فممكن تسمع كلامي بقى."
تنهد محمود بابتسامة فخور بابنه. فهو برغم ظروفه الصعبة وعمله هو كحارس للمنزل عند ولاد نهر، إلا أن ابنه دائمًا يفتخر به ويساعده، ولديه أحلامه الخاصة التي تجعل منه قدوة لأي شاب في سنه. وكانت مصدر إعجاب من نهر والدها به. فعلاقته بنهر تمثل علاقة أخ وأخته، ولم تحسسه يوم بأنه أقل منها في شيء. كانت دائمًا مصدر تشجيع له. هتف محمود باستسلام: "خلاص هنام أهو، وخليك أنت براحتك يبني. تصبح على خير."
مال إبراهيم بجذعه يقبل جبهته ليجيبه بحنان. ليسمع صوت سيارتها يعلن عن وصولها، فيخرج لها سريعًا. وعلى وجهه ابتسامة. ليهتف بمرح: "أهلاً أهلاً بنهر هانم اللي مسهراني للفجر عشان أركنلها. انزلي يالا، خليني أركن العربية." خرجت نهر من سيارتها وحاولت أن ترسم الابتسامة، ولكن فشلت ملامحها البريئة في إخفاء حزنها. ليكشر إبراهيم ملامحه بقلق، يهتف بتساؤل: "نهر مالك؟ أوعي يكون خطيبك الزفت ده زعلك تاني."
وعند سماع جملته، انهارت قوتها المزيفة أمامه، لتتساقط دموعها بغزارة ويتعالى صوتها بالبكاء. ليقترب منها إبراهيم محاولًا تهدئتها، ليهتف بحنان: "طيب، في إيه يا نهر؟ أهدي كده، وردي عليا لو سمحتي." لتهتف نهر من بين شهقاتها: "أنا تعبت، تعبت أوي. أنا بكره نفسي وبكره ضعفي ده."
ليتنهد إبراهيم بتعب على حالها، يتمنى في داخله لو يستطيع تقديم أي مساعدة لها. فهو صديقها الوحيد، بئر أسرارها، وهي مصدر قوته. فعلاقتهم أقوى من الإخوة، يعتبرها ابنته وأمه وصديقة دربه. ولكن أمام مشاكلها، يقف عاجزًا عن تقديم أي مساعدة. همس لها بحب: "يا حبيبتي، خدي نفسك كده طيب، واحكيلي إيه اللي حصل لكل ده." حكت له نهر كل ما حدث في يومها، من أول لقائها بكنان، وحتى آخر موقف بينهم.
لتكمل نهر كلامها وهي مازالت في حالة انهيارها، ليخرج صوتها متقطعًا مبحوحًا من كثرة البكاء: "أنا تعبت، تعبت أوي. وبقيت بكره ضعفي وترددي. بكره إني على طول خايفة، ومن غير سبب للخوف ده. أنا ليه كده يا إبراهيم؟ ليه مش بعرف أرد على حد بيؤذيني وأجيب حقي؟ ليه بتردد آخد أي قرار في حياتي؟ وعشان أقرر حاجة، أفكر فيها ألف مرة، وعلى ما آخدها تكون فرحتها راحت. ليه مش زي الناس الطبيعية؟ ليه عمري مابعرف أحس إني فرحانة بجد؟
أنا مش طبيعية صح؟ سقطت دموع إبراهيم على حالها، فهو أول مرة يرى انهيارها إلى تلك الدرجة. فهي دائمًا ترسم الابتسامة وتخبر الجميع أنها بخير. يتمنى سحق المدعو خطيبها، وذلك الغريب. هل الأمور كانت تنقصه هو الآخر ليزيد حزنها؟ ليمسك يدها محاولًا طمئنتها،
ليهتف بحنان: "انتي مش زي الناس، انتي ملكة على كل الناس يا نهر. كل المشكلة إني طيبة زيادة عن اللزم في زمن بيعتبر الطيبة دي ذنب لازم نتعاقب عليها. صادقيني، المشكلة مش عندك. ولو على التردد، فده حاجة ممكن نحلها و تتغيري." نظرت له نهر بنظرة حزينة، لتهتف بصوت منكسر: "نفسي أتغير وجربت كتير، مش عارفة أتغير." ليجيب إبراهيم بمرح محاولًا
تخفيف حدة الموقف: "مهو انتي لو تسمعي كلامي، اقعدي معايا فترة طويلة بس، وأنا أخليكي تقلبي ساحرة شريرة. مع إن مفيش حد شرير بالملامح دي، بس أقولك، بصي في وش راشد دقيقتين كاملين، وانتي تتحولي لزومبي في ثانية. عليه تكشيرة تقصر العمر طول." لتبتسم نهر من بين دموعها على كلامه، لتهتف: "بصراحة عندك حق، بس أنا أصلاً مش بحلق أبص عليه يا بني." كشر إبراهيم حاجبيه بغضب، ليهتف: "بجد؟
أنا مش بحب أشوفه أصلاً، خصوصًا من آخر خناقة بينا. قال إيه، إياك أشوف بتكلم نهر تاني. ده أنا عندي فيه هاجي أعيش معاكو في البيت." ضحكت نهر وهي تحاول أن تنسجم معه في الكلام، متناسية حزنها: "طيب اسكت بقى عشان ده بيظهر على السيرة، ولو عرف أصلًا إننا بنتكلم هيعلقني أنا وأنت." هتف إبراهيم بمشاكسة: "بقولك إيه؟ خلينا في السيرة الحلوة. كنان ده بقى شكله إيه عشان يلفت انتباه أميرتي بسهولة كده؟
ابتسمت بسعادة عن تذكرها لشكلها وتفصيله. لهتف بتيه: "عارف إنه يشبهني، بس هو أحلى. هو زمان كان بيقولي إننا شبه بعض، بس هو عنيه عسلي وبتلمع شبه لمعان النجوم اللي في السما." لفت انتباه إبراهيم لهفتها في التحدث عنه، ولكنه أراد تنبيهها لحقيقة هي يمكن أن تغفل عنها. ليهتف بجدية: "نهر، أنا عارف إنك كان نفسك تقابلي كنان تاني، بس إحنا لسه مش عارفين إزاي. كان هو كنان جارك؟ ولا ده تشابه في الأسماء بس زي ما قالك؟
هتفت نهر بسرعة: "أنا متأكدة إنه كنان اللي أنا أعرفه، مش معقول شكله وعنيه كل ده تشابه وبس. ولو كده، عرف منين أصلًا باقي اسمي؟ وإزاي كان بينده باسمي في حلمه وهو ميعرفنيش؟ أكيد كل ده مش صدفة، خصوصًا يعني إن اسمي قليل جدًا لما بيتكرر. انت نسيت." تنهدت إبراهيم بتعب من رفضها حتى لمجرد الاحتمال. ليهتف بنفاذ صبر: "يا شيخة! طيب ولما انتي متأكدة أوي كده، هو ليه هينكر يعني ها؟ ويقولك إنه ميعرفكيش أصلًا؟ حركت نهر كتفيها
باستسلام تجيب بتفكير: "يمكن يكون مش فكرني زي ما أنا فكراه، بس أنا مش هستكت غير لما أتأكد إنه هو." تثاءب إبراهيم بنعاس، ليهمس بتعب: "ماشي يا أختي. يالا ننام دلوقتي. بس عشان أنا خلاص مش شايف قدامي. اتهديت في التمرين. أفوقلك بس ونكمل كلامنا." ابتسمت نهر بهدوء لتهتف برجاء: "إن شاء الله هشوفك قريب أكبر لاعب كرة سلة في العالم."
"مش لما أروح ألعب في نادي كبير جوه الأول، بعدين أتأهل للعالم دي." هتف بها إبراهيم وهو يتوجه لسيارتها يضعها في مكانها. لتهمس نهر بتعب: "ده انت وش فقر، قول آمين وخلاص. مش يمكن تكون ساعة استجابة." ضحك إبراهيم ليرفع يده للسماء يؤمن على دعائها. لتكمل نهر: "تصبح على خير بقى، كفاية كده عشان أقدر أصحى." أنهت كلامها لتتوجه لداخل، تذهب لغرفتها تتسطح على الفراش بتعب بعد يوم طويل ومرهق. لتشرق شمس يوم جديد يحمل لها الكثير.
رن جرس المنبه جوار فراشها. لتمد يدها بتعب تسكته. فهي لم تنم إلا ساعات قليلة، ولكن ترتسم ابتسامة سعيدة على وجهها عند تذكرها أنها سوف ترى كنان مرة أخرى. ل تنهض عن الفراش سريعًا وتتجهز للتوجه لعملها. *** أول ما قامت به عند وصولها المستشفى، التوجه لغرفته للاطمئنان عليه. دقت بيدها على باب الغرفة، تستأذن بالدخول. لياتيها رده من الداخل يأذن بالدخول.
ليبتسم كنان بسعادة عند رؤيتها مرة أخرى، فهو لم يقدر على النوم بسبب تأنيب ضميره بسببها وظن أنها لم تأتِ لعنده مجددًا. هتفت نهر بهدوء: "صباح الخير." ليجيب كنان بنفس الابتسامة: "صباح النور. أولًا كده، أنا كنت حابب أعتذرلك عن اللي حصل مني امبارح وإني اتعصبت عليكي، يعني." قابلته نهر بابتسامة هادئة تجيب: "خلاص، اعتبري محصلش حاجة." اقتربت منه تتفقد جرحه وتطلع على الأجهزة المعلقة له. لهتف باهتمام: "فيه حاجة بتوجعك النهارده؟
حرك رأسه بنفي، ليهتف: "أكيد مش هتعب طول ما أنا مهتمة بيا دكتورة شاطرة زيك كده. ده أنا حظي من السما والله." فتحت عينيها بذهول من تحوله المفاجئ معها، لتتلون وجنتيها باللون الأحمر من الخجل. تحمحم بإحراج، وقبل أن تتفوه بكلمة. انفتح باب الغرفة بقوة، تندفع منه فتاة بسرعة الصاروخ، لترمي نفسها في أحضان كنان الراقد على الفراش، وتهتف باسمه وهي تشهق وتبكي بقوة: "كنان حبيبي، انت كويس؟ إيه اللي حصلك يا حبيبي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!