إنت عامل باب من دولابك بيدخلك على شقة جيرانك؟ محصلش. إزاي! إحنا بنفسنا شوفنا مكان الباب اللي إنت مغطيه بلوحة سجادة وقولت لهم ميحركوهاش لما أجروا منك! الست بصوت منهار: خليه يفتح تليفونه اللي مصور بيه حاجة بنتي الخاصة وهدومها، وسارق منهم حاجات كمان عنده. بص لها الظابط وقال: حاجات زي إيه؟
الست بخجل ممتزج بغيظ: زي حاجتها كبنت، الراجل ده أصلًا مش مظبوط وعينه عليها في الرايحة والجاية، أنا عاوزة آخد فلوس الإيجار منه اللي جوزي لسه دافعها وهو مش راضي. رد عليها ببرود وقال: بسيطة هرجعلك الفلوس وتمشوا. حطت إيديها في وسطها وقالت بوصلة ردح أصيلة: لا والله ما متحركة من هنا غير لما يفتحوا تليفونك ودولابك، يا ابن الـ **** يا **** بتصور البت ليه وتاخد حاجتها. زعق الظابط فيها وقال: ممكن نشوف شغلنا؟
سكتت وهي بتبص له بتوعد. حول الظابط نظره ليه وقال: تسمحلنا بتفتيش شقتك؟ قال بنفس نبرة البرود: معاك إذن نيابة؟ من غير إذن أكيد مش هسمحلك. الظابط زعق فيه وقال: إذن إيه! إنت عامل باب في دولابك بيدخلك شقة الجيران يعني مقتحم خصوصيتهم وكمان مش قايل لهم أي حاجة عنه! رد مرة تانية بنفس البرود: أنا مش هسمحلك تفتش شقتي غير بإذن نيابة، هاتوه وبعدها تحت أمرك. شاور الظابط للباب وقال بلهجة بدت آمرة: طب اتفضل معانا. رد بمُنتهى
البرود: أوي أوي. نزل مع الظابط وهو بتلاحقه دعاوي وشتايم من الست: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا نهاش لحم الولايا، يدخل عليك الإيجار بالمرض والهم". رجعت لشقتها وهي بتبص لبنتها اللي عمرها 18 سنة وبتقول بغيظ: يلا يا بت لمي حاجتك خلينا نغور من هنا ونسيب له مخربوته. كانت بتعض ضوافر إيديها بتوتر فبصت لوالدتها وقالت بخوف: طب وصوري يا ماما؟ شاورت لها والدتها
على الباب وهي بتقول بزعيق: أهو البوليس خده عقبال ما عزرائيل ياخده، وهناك هيفتشوا تليفونه ويمسحوا كل حاجة متخافيش يا ماما إنتِ مغلطيش. خدت نفسها وكملت: يلا لمي كتبك وحاجتك متسيبيش توكة، وأنا معاكِ متخافيش من حاجة. هروح ألم الحاجات في المطبخ. قعدت البنت على السرير وهي بتترعش ومرعوبة من فكرة إن في حد بيدخل أوضتها وهي نايمة يصورها وياخد حاجتها، هيستفاد إيه؟ مريض نفسي مثلًا؟
قامت من السرير وهي متضايقة وعمالة تلم في حاجتها في الشنطة. سمعت صوت أمها بتنادي عليها وبتقول: يا بسنت، تعالي ساعديني هلكت في المطبخ. سابت اللي في إيديها وهي بتقول: حاضر يا ماما جايه أهو. راحت للمطبخ لقت والدتها مجمعة حاجات في كيس زبالة وبتقول: خدي حطيهم قصاد باب الشقة على ما أبوكِ ييجي ينزلهم على طول. اتنهدت بتعب وهي بتقول: يا ماما أنا تعبت من الصبح بنلم في الحاجة ومبتخلصش.
والدتها بتبريقة غيظ: تعب ساعة ولا رعب ألف ساعة، يلا ساعديني. شالت الكيس وراحت ناحية باب الشقة لقتُه طالع على السلم! مغابش غير ساعة بس! ورجع عادي! من خضتها الكيس وقع منها على الأرض، جت تجري لجوة مسكها وكتم بوقها وهو بيبرق وبيقول: هتمشي معاهم إزاي؟ هيقتلوكِ. بعد إيده عن بوقها فنطقت بخوف: أنا معملتش حاجة عشان يقتلوني. جت تصوت راح كاتم بوقها تاني وقال بنبرة ثقة: لما يعرفوا إنك حامل.. هيقتلوكِ بدون تردد.
عينيها وسعت من الصدمة ونزلت دموع منها وهي بتترعش. لطمت على وشها كذا مرة وهي مش قادرة تصرخ من صدمتها في اللي قاله. راح قال ببرود: لما كنت بدخل أوضتك خدرتك، ودلوقتي إنتي مرهونة بيا.. عايزة تعيشي تيجي معايا، عايزة تمشي مع أهلك يبقى اكتبي وصيتك عشان مش هيسيبوكِ عايشة، ولا هيصدقوكِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!