لا! اللي بتقوليه ده مش حقيقي ومستحيل، أنا ما حدش لمسني. نظراته كانت بتوحي ليها إن اللي حصل حقيقة. ابتسامة جانبية ساخرة، تنهيدة قصيرة. رفع كتفه بلا مبالاة بعدها قال بنفس البرود: براحتك! أنا قولت أعرفك عشان يكون عندك خبر، وماتروحيش تعيشي عادي وتتفاجئي ببطنك بتكبر ووقتها هتروحي في خبر كان. بادلت نظراته بنظرات القرف وقالت: أنا هكشف على نفسي، أنا مش هخاف، والأكيد إني همشي من هنا.
رفع تليفونه ومردش عليها. اتصل على حد فـ اتفاجئت إن تليفونها اللي بيرن. خرجته من جيب بنطلون البيجامة لقته بيتصل عليها. وقال ببرود: ده رقمي، خليه معاكي. لما تكشفي وتتأكدي، أنا مش هسيبك، هكون معاكي دايمًا. يا بت!! صوت والدتها فـ جريت بخوف لجوه وهي بتقفل الباب في وشه. اتنهد بضيق وهو بيرجع لشِقته. دخل وقفل الباب على نفسه وهو بيخبط الباب من ورا كذا خبطة. دخلت هي الشقة ووقفت قدام مامتها
وهي بتقفل الشنط وبتقول: إيه ساعة بتحطي حتة كيس قصاد باب الشقة؟ مردتش بسنت عليها فـ رفعت والدتها راسها وهي بتبصلها. اتصدمت وقالت: مالك يا بت وشك أصفر كده ليه؟ بسنت وهي بتترعش: يا ماما متخليش بابا ياخد الإيجار منه، إحنا بقالنا سنة هنا ملحقناش يعني نـ.. برقت والدتها وقالت: بقولك أنا شايفة بعيني وسمعت صوت من الحيطة من ورا السجادة اللي متعلقة عندك! وشوفته وهو بيجري على الشقة جوه شايل التليفون!
مش كان بيوقف سرحان فيكِ يا بت وبتقوليلي خايفة يا ماما! بسنت بضيق: ماهو متأكدناش الصور اتمسحت ولا لا! أهو طلع محدش عمله حاجة، شكل وراه واسطة كبيرة.. نمشي من غير ما الصور تتمسح يعني؟ والدتها بنفاذ صبر: هنكمل محاضر فيه، بس برضو مش هنقعد هنا. دخل والد بسنت وهو شايل أكياس خضار وبيبص على الأرض باستغراب وقال: السلام عليكم! مراته بضيق: إنت فين كل ده؟ وإيه اللي في إيدك ده؟
والد بسنت بصدمة: إنتِ إيه كل الشنط دي وإيه الأكياس السودا دي؟ وقفت قصاده وهي بتقول: أيوة لميت حاجتنا عشان نمشي من هنا! عشان تشوفلنا شقة تانية! زعق فيها وقال: وده قرار بتاخديه من نفسك ولا إيه؟ قالت بصدمة: مش من نفسي! ما البوليس جه اتكلم معاه وخدوه وبعدين رجع تاني، يعني مش هنخلص منه.. رمى جوزها أكياس الخضار على الأرض وهو مبرق. مسك مراته من دراعاتها بقسوة وهو بيقول: طلبتي البوليس وفضحتينا؟ ملكيش راجل تاخدي رأيه! وقفت
بسنت بينهم وهي بتقول بخضة: بابا! إنت هتمد إيدك عليها ولا إيه؟ بعد أبوها إيديها عنهُم وهو بيقول بضيق: اسكتي، اسكتي إنتِ وأمك خالص، أنا راجل البيت ده وأنا اللي أقول إيه يحصل وإيه لأ. مراته بزعيق: لا مش بمزاجك، ده لحم بنتي اللي عامل باب بيوصل للشقتين عشان يخش يتفرج عليها! وهبلغ تاني وهخليهم يعملوا إذن نيابة عشان يحبسوه! حرك راسه يمين وشمال وقال: لو عملتي كده تبقي تحرمي عليا، أنا مش هقدر على نتيجة اللي هيحصل.
بسنت بصدمة: بابا! والدها إيديه كانت بتترعش وكأنه كان ضاغط نفسه وبيمثل إن كل شيء بخير، آن الأوان ينفجر. عينيه احمرت من الدموع وقال: كفاية لغاية كده، مش هقدر أتماسك. البسي هدومك هنروح نكشف عليكِ. وقفت مراته وقالت بصدمة: نكشف عليها؟ زعق وقال: بنتِك حامل! اتهبدت بجسمها على الكنبة وهي بتقول: نعم؟ هي مين اللي حامل؟ قعد جوزها جنبها وأخد نفسه. سند راسه على كف إيده وبدأ يعيط بقلة حيلة.
وهنا بسنت قعدت على الكنبة وهي فاتحة بوقها بصدمة والدموع بتنزل شلال من غير أي تعابير. مراته وهي بتخبطه في إيده: هي مين دي اللي حامل؟ ما ترد، إنت هتنشّف دمي! سكت من العياط ولسه مخبي وشه بإيديه وقال: هو ده اللي حصل، ومعنديش حل تاني غير إني أزوّجها له. خبطت على صدرها بإيديها وهي بتصوت وبتقول: يا خبر أسود، إنت بتتكلم جد ولا بتهزر! بصت له لقتُه لسه بيعيط فـ قالت بصدمة: لا مش بتهزر! طب إزاي؟
يعني أنا بنتي من غير ما تتجوز ولا تلبس فستان أبيض، فجأة جاي تقولي حامل! بسنت كانت بتترعش من الخوف وأمها بصتلها وقالت: ما تردي يا بنتي؟ أبوكِ بيقول إيه؟ حطت بسنت وشها بإيديها وهي بتتنفض وبتعيط وقالت: معرفش، والله العظيم ما أعرف أي حاجة! بدأت والدتها تضربها بالقلمين جامد وتشد شعرها وهي بتصوت بهستيريا وبتقول: أومال أبوكِ عايز يكشف عليكِ ليه؟ مصوتتيش واستنجدتي بينا ليه! هددك بإيه يا بنت الـ****! وقف والد
بسنت يبعدها وهو بيقول: بس، بس هتموتيها هي واللي في بطنها، هتزيدي الفضيحة فضيحتين! بصت له ووشها متغرق دموع والكلام بيخرج منها بالعافية وقالت: فضايح إيه اللي بتتكلم عنها! البت ضاعت لو كلامك طلع صح وكشفت، ما هي فضايح برضو! ولا خايف من أهلك في الصعيد! الله يقطعك ويقطعهم، بنتي ضاعت! مسكتُه من قميصه بتتخانق معاه فـ
قال من بين سنانه: وطي صوتك، وطي صوتك، فضحتنا في العمارة وفضحت بنتك، أنا بحاول ألم قرفك وقرفها، أمي كان معاها حق قالت متتجوزش مصراوية، اتجوز من الصعيد، أنا اللي غبي. بعدت عنه وهي بتترعش وبتعيط وقالت: غور، غور لأمك خليها تجوزك، فوضت أمري لله. بصت لبنتها بتبريقة وقالت: غوري البسي، هاخدك نكشف، هتيجي معايا أنا!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!