فجأة جميلة لقت اللي مسك إيدها بقوة. اتصدمت لما لقت عز واقف قصادها، وبيبانها بحدة. وليلى كانت بتبصلها نظرات تحدي وكأنها كانت عارفة إنه هيعمل كده. عز: ابعد إيديها. جميلة بصدمة: أنت عملت إيه؟! عز بحدة: مليكي حق تمدي إيدك عليها. جميلة: ومين دي أصلًا عشان تدافع عنها كده؟! عز بحدة: مليكي فيه.
جميلة بصت على ليلى من فوق لتحت بغضب، ومسكت شنطتها وبصت لعز بعصبية وكانت هتخرج، بس وقفت وفكرت شوية. وبعدين رجعت مكانها وحطت الشنطة ووقفت قدام ليلى وعقدت ذراعيها بغرور: اسمك إيه يا شاطرة؟! ليلى بابتسامة ثقة: ليلى. جميلة: اممم، تمام. قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل بكبرياء: طب هاتيلي قهوة تانية بقى. ليلى بصت لعز اللي قعد على الكرسي وبصلها بجمود: روحي شوفي شغلك دلوقتي. جميلة بصتله: بس أنا طلبت منها قهوة.
عز ببرود: أوامرها تاخدها مني أنا، مش منك. جميلة اتضايقت بس مبينتش، وليلى خرجت من المكتب وأنظار جميلة عليها بغضب. جميلة بصت لعز: أنا هنسى اللي حصل، وإنك كلمتني بطريقة مش كويسة قدام الموظفة. عز ببرود: مش مهم. وقام وقف وهو بيحط إيده في جيبه: أنا عندي شغل دلوقتي. جميلة: طب وشغلي؟! عز: اطلعي للسكرتيرة هتفهمك كل حاجة. واتجه وجلس على مكتبه، وجميلة اتضايقت من بروده وقامت وخرجت. *** في مكتب جميلة.
دخلت وقعدت بكل غرور وطلبت سلوى مديرة قسم ليلى. سلوى بابتسامة: نعم يا هانم؟! جميلة قامت وقعدت على الكنبة: اقعدي ياسلوى. سلوى قعدت جنبها بتوتر. جميلة بابتسامة خبيثة: انتي بقى مديرة قسم العروض صح؟! سلوى: آه. جميلة: تمام، انتي عندك بنت اسمها ليلى؟! سلوى: أيوه. جميلة قربت منها: حلو أوي، أنا بقى عايزاكي تشتغلي معايا. سلوى باستغراب: إزاي؟! جميلة بخبث: يعني هتجيبي لي أخبار الشركة، وتعملي كل اللي أنا عايزاه.
سلوى بقلق: بس عز بيه لو عرف... قاطعتها جميلة: متقلقيش عز مش هيعرف حاجة... وكل معلومة هتجيبيها هتاخدي عليها مبلغ محترم. سلوى عينها لمعت: طب انتي عايزة إيه بالظبط؟! جميلة بابتسامة خبيثة: عايزة كل خير، اللي اسمها ليلى حطيها في دماغك... عايزة الشغل يبقى مضاعف عليها، ده غير إني عايزة كمان... وأكملت بخبث وهي بتقول خطتها لسلوى. سلوى بعد ما سمعت اتصدمت وخافت: بس ممكن حد يكشفني. جميلة بثقة: متقلقيش، أنا معاكي...
المهم فكري دلوقتي في المبلغ اللي هتاخديه. سلوى بتوتر: ما... ماشي، بس لو جرالي حاجة أنا مسكت وهتكلم. جميلة بخبث: تمام، ده إذا حصل بقى. سلوى: طب وهبدأ امتى؟! جميلة: اممم، بعد يومين تلاتة كده، عشان محدش يشك في حاجة... أو فيا. سلوى: تمام. وقامت وخرجت من المكتب، وهتبدأ تنفذ الخطة. وجميلة ابتسمت بشر: أنا محدش يقدر يرفع عينه في عيني، وانتي اتجرأتي أكتر من كده... يبقى استحملي بقى. ***
عند ليلى، كانت قاعدة في قسمها وكانت بتشوف حاجة على اللابتوب. فجأة وقف قدامها مروان. مروان بابتسامة: ممكن أتكلم معاكي شوية يا آنسة ليلى؟! ليلى اتوترت لما شافته: ن... نعم. اتفضل. مروان: مش هنا، على انفراد. ليلى بتوتر: مينفعش. مروان: ليه؟! ليلى قامت وقفت: قولتلك مش هينفع حضرتك، ممكن أمشي بقى. مروان بضيق: طب ممكن تديني رقم والدك؟! ليلى بضيق: معنديش أب. مروان بأسف: أنا آسف والله ما كنت أقصد. ليلى: تمام، اتفضل امشي بقى.
مروان اتضايق ومشي من قدامها وهو مقرر إنه لازم يعرف عنها كل حاجة. وليلي قعدت على الكرسي وعينها على الكاميرات، ومتوترة ليكون عز شافها. قربت منها سلوى بعصبية: انتي بتعملي إيه؟! أنا مش قلت تركزوا في الشغل. ليلى قامت باستغراب: ما أنا بشتغل أهو. سلوى بعصبية: بس أنا مش شايفة كده، انتي قاعدة وسرحانة... ومش مركزة في الشغل. ليلى: بس أنا والله بشتغل، بس كنت بستريح شوية. سلوى: وهو ده وقت استراحة، تاخدي البريك بعد ما تخلصي شغلك.
ليلى: هو فيه إيه لكل ده؟! سلوى بعصبية: انتي كمان بتردي عليا! طب إيه رأيك بقى إنك مخصوم منك يومين... عشان تتعلمي الرد كويس. ومشيت من قدامها. وليلي قعدت على الكرسي بضيق وتعب. *** في المساء في قصر الرفاعي. ريتاج كانت قاعدة بتتكلم مع مامتها. ريتاج: طب وإنتي متأكدة إنه هيتجوزها. سلمى بقلق: أيوا أنا هخليه يتجوزها، وهو أكيد مش هيرفض لي طلب. ريتاج: طب ما هو مش بيحبها.
سلمى بصت ليها: ومن امتى عز بيحب يا ريتاج، ما انتي عارفاه مش بيحب غير شغله. ريتاج: أما هتجوزيه إزاي؟! سلمى بدون اهتمام: هو هيعتبر الجواز ده مجرد صفقة أو يعني منظر قدام الناس... ومفيش أحسن من جميلة. رنيم من وراهم بدموع: يعني إنتي خلاص قررتي تجوزيه جميلة. سلمى اتنهدت وقامت وقفت وبصتلها: فيه إيه يا رنيم، يعني أنا قولت حاجة غلط... أنا أم وعايزة أجوز ابني عادي يعني. رنيم بدموع: بس إنتي عارفة إني بحبه.
سلمى ببرود: وهو مش بيحبك، يبقى عايزة إيه بقى؟! رنيم: إنتي بتكلميني ليه كده؟! ريتاج كانت باصة لرنيم بحزن لأنها عارفة شعور الحب من طرف واحد. سلمى: أنا بجد بقيتي تخنقيني أوي، وبتأفوري. رنيم سكتت بدموع... وفجأة جريت على برا وطلعت من القصر. ريتاج كانت هتجري وراها، بس سلمى مسكت إيدها ببرود: سيبها عي مش عيلة صغيرة. ريتاج بتوتر: بس أحسن تعمل حاجة في نفسها، خليني أقول لمامتها طيب.
سلمى ببرود: ملناش فيه، أهلها وهما يسألوا عليها... يلا اطلعي أوضتك. ريتاج بصت لمامتها بحزن وطلعت أوضتها وهي قلقانة على رنيم. سلمى بصت على الباب وفي نفسها: عايزاني أجوزك ابني وإنتي أصلاً مش من دمنا ولا من عيلتنا... بس أعمل إيه بس في ريهام. وبعدين طلعت أوضتها. *** في فيلا عز. ليلى كانت بتجهز العشا وبتحطه على السفرة ولابسة بيجامة واسعة، فجأة حست إن معدتها قلبت وملامحها اتغيرت. جت كريمة
وهي بتحط الطبق وشافتها: مالك يا ست ليلى؟! ليلى بتعب: مفيش. وقعدت على الكرسي. كريمة بسرعة: طب هروح أقول للبيه. ليلى بسرعة: لا يا كريمة، قولتلك مفيش حاجة. كريمة بقلق: بس وشك بقى أصفر وشكلك تعبانة. ليلى: لا متقلقيش، بس يمكن تعب من الشغل. كريمة بابتسامة: بصراحة أنا شاكة إنك تكوني حامل. ليلى بصدمة: إيه؟! ل... لا أكيد لا. وأكملت بضيق وتوتر: ح... حطي الأكل على السفرة يلا. كريمة: تمام، بس عامة لو احتاجتي إنك تتأكدي...
فيه علبة الإسعافات اللي في الحمام اختبار حمل. ليلى بخوف وتوتر: ل... لا أنا تعبانة شوية بس مش اللي في بالك. كريمة: براحتك يا هانم. وليلى أقنعت نفسها إنه محصلش، لأنها بتاخد الحباية على طول. وحطت كريمة الأكل على السفرة، وعز جه وقعد على كرسيه وهو لابس تيشرت أبيض وبنطلون أسود. وبدأ ياكل هو وليل. عز بهدوء: عملتي إيه النهاردة في الشركة؟! ليلى: مفيش حاجة، اشتغلت زي كل يوم. عز سكت وأكمل طعامه. ليلى رفعت عينها ليه وهي أول مرة
تفاتحه في موضوع وبتوتر: ه... هي مين البنت اللي جت النهاردة؟! عز بصلها بهدوء: تقصدي جميلة؟! دي تبقى بنت صاحب والدي. ليلى نزلت أنظارها للطبق: اممم، تمام... اصل يعني بتتكلم وعينها في السقف كده. عز ابتسم: هي اتعودت على كده، دي اتربت برا مصر. ليلى: م... ما... ماشي. عز بهدوء: فيه أي أسئلة تاني. ليلى وهي بترجع خصلات شعرها لودنها بتوتر: ل... لا م... مفيش.
عز ابتسم بخفة وقرب إيده وحطها على رأسها وحرك إيده بعشوائية، وابعد يديه وأكل طعامه... وليل بقت تتنفس بتوتر أكتر. *** عند رنيم، كانت ماشية بالعربية بتاعتها وبتعيط، فجأة العربية وقفت مرة واحدة. مسحت دموعها ونزلت، لقت عجلة نامت. اتعصبت ومكنتش عارفة هتروح إزاي، وخصوصاً الشارع كان فاضي. تحركت عشان تدور على تاكسي، ودخلت زقاق في ضوء خفيف. بقت تمشي فيه وهي خايفة وحاضنة نفسها. فجأة لقت شخص قدامها.
جريت عليه: لو سمحت هو فيه طريق هنا يوصلني لشارع ****. الراجل بص لها من فوق لتحت بنظرات مقرفة: هه لا بس فيه طريق مختصر لقلبي لو عايزة. رنيم بصتله بخوف وتوتر وكانت هتلُف وترجع، بس هو مسك دراعها: استني بس رايحة فين ياقطة. رنيم بخوف: ا... ارجوك، سيبني. الراجل بضحك: يا خلاصي عليكي إنتي طلعتي من الناس الهاي... ده أنا كده هتمتع على الآخر. وبعدين نادى شخص: يا سعييييد، تعالي ياض يا سعيد أنا لقيت مزة هنا.
رنيم خافت وبدأت تعيط وهي بتحاول تبعد عنه. جه سعيد بضحك: إيه الحلاوة دي، ده احنا اصطدنا سمكة ذهبية بقى ولا إيه! وقعدوا يضحكوا هما الاتنين باستفزاز. رنيم بصوت عالي ودموع: الحقوووووني، حد يلحقنييي... أنا هنااااا. الراجل بضحك: محدش هيسمعك يا قطة، ووفري دموعك دي بقى شوية. وامسكها بقوة وكان هيقرب منها بس فجأة. لقى اللي ضربه بقوة في وشه وبعده عنها، رنيم بعدت وقفت تعيط... وكل ده لسة مشافتش وش الشخص اللي أنقذها.
سعيد بغضب واخرج آلة حادة: إنت مين يسطاااا، وإزاي تعمل كده؟! الشخص مردش عليه وفضل واقف ببرود. سعيد قرب منه بقوة، بس الشخص ضربه بقوة في رجله ووقعه على الأرض. جاء الراجل التاني وبصله بخوف وهرب. أما سعيد فبقى بيزحف عشان يهرب منه. الشخص بص لرنيم وقرب منها، وهي مش شايفة وشه بسبب الظلمة. الشخص بحدة: تاني مرة متدخليش الشوارع دي، فاهمة. رنيم بخوف بس حاولت تبين العكس: إنت بتكلمني كده، إنت مين أصلًا؟!
الشخص قرب أكتر لدرجة إنه حاصرها ووجه بان، وكان وسيم وعينه لونها عسلي وطويل وعريض، وابتسم ابتسامة مخيفة: اتكلمي معايا عدل. رنيم سكتت بخوف. الشخص بحده: متنسيش إن أنا اللي أنقذتك، كنت أقدر أسيبك ليهم عشان يتسلوا شوية. رنيم دموعها بدأت تتجمع من الخوف. وهو عينه جت في عينها، وبصلها شوية. رنيم بدموع وعناد: تمام، اتفضل امشي بقى... أنا أقدر أخلي بالي من نفسي كويس. وهو رفع حاجبه بسخرية...
وبعد عنها ولف ومشي، وهي خافت وجريت وراه... ومسكت في طرف التيشرت بتاعه بعفوية... وهو بصلها بطرف عينيه وابتسم بخفة، وهي نزلت رأسها في الأرض بإحراج وكسوف... ومشيت معاه عشان تطلع من الشارع ده. *** عند عز وليل في الأوضة. ليل كانت واقفة قدام المراية وبتمشط شعرها. عز كان قاعد وماسك اللابتوب بهدوء وإصبعه على جبهته، فجأة رفع أنظاره ليها وقعد يبصلها شوية. قام وقف وقرب منها، وحضنها من الخلف... وليل اتخضت منه.
عز نزل وشه ودفنه في رقبتها، وبقي بيستنشق رائحتها. وهي بتترعش تحت إيده. عز قرب إيده وبدأ يفك أول ثلاث أزرار بيجامتها بهدوء، وهي أنفاسها بتزيد أكتر وأكتر وبتبلع ريقها بصعوبة. عز بهمس: وحشتيني. ليل سكتت بتوتر. عز ابعد وشه ولفها وبص في عينها بهدوء، رفعها وقعدها على التسريحة. وقلع تيشرته واقترب منها وحاصرها بإيده. وميل وجهه ليها ونظر في عينها بهدوء. عز بتوهان: إنتي عملتي فيا إيه؟! ليل بصتله بتوتر.
عز أنزل أنظاره لشفايفها بهدوء، واقترب منها وطبع قبلة خفيفة. وامسك إيدها الاتنين وحطها على كتفه، وحاوط خصرها بإيده وشدها لعنده وأصبحت قبلة قوية مليئة بالشغف. لكن هي لم تكن تبادله أو تنسجم معاه، كانت جسد بلا روح. ابتعد عنها لما حس بحاجتها للهواء. شالها وأخدها للسرير وقعدها. واقترب منها وبدأ يطبع علامات ملكيته عليها ولسة هيقرب أكتر...
ليل بعدته وهي حاطة إيدها على فمها وقامت وجريت على الحمام وقفلت الباب وراها، وهو استغرب وقام يخبط على الباب. أما هي جوا بدأت تستفرغ، وبعد ما خلصت غسلت وشها بتعب. وبصت على نفسها في المراية، وافتكرت كلام كريمة بقلق. عز من خلف الباب: ليلى، إنتي كويسة؟! ليل بتوتر: آه كويسة، شوية وهطلع. وبعدين قربت من صندوق الإسعافات و، واخدت منه اختبار الحمل وهي بترتعش. ... بعد وقت. اتصدمت لما بصت في الاختبار، واكتشفت إنها حامل.
بقت تتعرق بقوة وخوف. وبصت على الباب بخوف ورعشة: ل... لا م... مش هسمح بحاجة تربطني بيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!