قعدوها على الكرسي، وربطوا إيدها بالجهاز في الكرسي. وكمان حطوا حاجة على دماغها. وبدأت تشغله، وصوت صراخ ليل دوى في الأوضة كلها. دخلت جميلة بسرعة وخوف وقفت الباب وراها وقربت من الدكتورة بعصبية: "انتي اتجننتي، ده أنا سامعة صوتها من برا... مش قادرة تحطي حاجة تكتم صوتها ده؟! الدكتورة: "حاضر هشوف حاجة." وجابت لاصق، وقربت من ليل اللي بتعيط بألم. وحطته على فمها.
وبدأت تشغل الجهاز تاني، وجميلة واقفة بغرور وعاقدة ذراعيها ومبتسمة بخبث. فجأة الباب خبط، وجميلة والدكتورة اتخضوا. بعدوا الأجهزة عن ليل وخبّوها، وشالوا ليل وحطوها على السرير. الدكتورة فتحت وكانت رنيم. رنيم دخلت باستغراب لما شافت جميلة: "انتي بتعملي إيه هنا؟! جميلة بتوتر: "عشان أطمّن على ليل." رنيم بسخرية: "آه تطمني عليها، اوكي... اطمنتي بقي؟ يلا برا." جميلة بغيظ: "اتكلمي معايا كويس." رنيم:
"ماشي، اتفضلي برا بقي، عايزة أطمّن عليها." جميلة بسخرية: "هه، اوكي." وخرجت جميلة هي والدكتورة بتوتر وضيق. رنيم قربت من ليل اللي بتترعش بقوة، حتى شفايفها كمان. وبتتنفس بسرعة وأنفاس مرتعشة. رنيم قربت منها ومسحت على جبينها: "ألف سلامة عليكي." ليل كانت باصة للسقف برعشة، وبسبب الدوا، الحالة بدأت تظهر مرة تاني. رنيم استغربت منها وقلقلت، قامت ومسكت تليفونها واتصلت بعز. في الخارج جميلة ببرود: "هتقول حاجة لعز؟ الدكتورة:
"لو على ليل، فـ هي بسبب مش هتقدر، دي ممكن تخاف منه هو أصلاً... وكمان لسانها هيتشل، من الكهربة اللي أخدتها." جميلة: "كويس... أنا عايزاكي تعملي فيها كدا كل يوم، لحد ما نخلص منها." الدكتورة بخوف: "انتي تخلصي منها، وعز بيه يخلص عليا." جميلة: "متقلقيش، هخليكي تسافري انتي وجوزك... المهم، مفعول الدوا ده بيقعد قد إيه؟ الدكتورة: "يعني من ست لسبع ساعات." جميلة: "تمام." ومشيت جميلة من قدامها وهي بتفكر تكمل خطتها إزاي.
في غرفة ريتاج. دخلت جميلة وشافت ريتاج على الأرض، وضامة رجلها. قربت منها جميلة بتمثيل القلق: "مالك يا ريتاج، قاعدة ليه كدا." ريتاج اتخضت وقامت وقفت بتوتر: "هـ هـ... لأ، لأ مفيش." جميلة: "إزاي بس، ده واضح عليكي جداً إنك خايفة." ريتاج دموعها نزلت غصب عنها، وقعدت على السرير. جميلة قعدت جمبها وحطت إيدها على كتفها: "قوليلي، فيه إيه... واعرفي إني مش هقول لحد." ريتاج بصت لها بدموع وخوف: "وعد؟ جميلة بابتسامة خبيثة: "وعد."
ريتاج بصت للأرض وبدأت تحكي ليها. جميلة بصدمة: "إيه، يعني إنتي طلعتي متجوزة؟! ريتاج بدموع: "آه، ومش عارفة أوصل لجوزي لحد دلوقتي." جميلة بخبث: "طب هو اسمه إيه؟ ريتاج: "اسمه عمار العوضي." جميلة بصدمة: "إيه؟! ده اتقتل." ريتاج بصت لها بصدمة واستغراب: "إيه!!! انتي بتقولي إيه؟! جميلة مسكت تليفونها: "أيوه يابنتي، دول ناشرين عنه، حد هاجم عليه هو ورجالته، ومخلص عليهم بطريقة وحشة."
وأخرجت صورة الأخبار في تليفونها، وعطت التليفون لريتاج اللي اتصدمت ودموعها نزلت. جميلة بحزن: "معلش يا حبيبتي اهدي." ريتاج بدموع: "مين اللي عمل كدا؟ جميلة بخبث: "الله أعلم، لسه محدش يعرف." واكملت بخبث أكبر: "بس عز ممكن يكون عارف حاجة." ريتاج بصت لها بخوف وتوتر وسكتت وبصت قدامها بشرود. خارج غرفة ليل. جه عز بسرعة من مكالمة رنيم، وشاف رنيم واقفة قدام الأوضة بخوف. عز: "فيه إيه؟ رنيم بتوتر:
"لـ ليل، دخلت عليها وكانت تعبانة، وبتترعش بقوة... و وبعدين." عز بغضب: "وإيه؟ رنيم: "وبعدين بدأت تصرخ تاني، وبهدلت الدنيا... أنا مش عارفة البيت بقى غريب ليه كدا... ده أنا لسه شايفة جميلة امبارح بتخبي كوباية العصير في شنطتها." عز نظر برفعة حاجب وشك: "جميلة؟ رنيم: "آه، جميلة." عز بص قدامه شوية وهو بيفكر وبعدين دخل بسرعة وشافها قاعدة وضامة رجلها عند الزاوية وهي مخبية وشها. قرب منها، لكن هي بصتله بخوف: "ابعد، ارجوك...
أنا معملتش حاجة." عز استغرب وقلبه وجعه عليها، وهي قامت ووقفت بخوف وهي منكّشة، وعز بيبصلها بوجع وباستغراب من حالتها اللي زادت. قرب منها بهدوء ولسه هيمسكها. لكن هي صرخت: "اوعيييي، ابعد عنيييي... أنا بكر**هكككك." عز استغرب من ردها، وبهدوء: "طب اهدي دلوقتي، اهدي إنتي تعبانة." ليل عيطت ووقعت على الأرض بدموع: "أنا بكر**هك... بكر**هكم كلكم، ابعد عني مش عايزة حد هنااااا." وضمت رجلها تاني ومسكت رأسها بألم.
عز نظر للأدوية اللي على الكمود، قرب منها واخد منهم علبة ونظر لها بشك. سأل عنه في الإنترنت، ولقى إنه مضاد اكتئاب عادي وليس به ضرر، استغرب أكتر. ولكن لاحظ أن ما بداخل الزجاجة لون آخر غير لونها الطبيعي. وضعها في جيبه ونظر لليل بهدوء وهي ضامة رجلها ومخبية وشها وبتعيط. قرب منها بهدوء وحط جنبها قطعة شوكولاتة، وهو ينظر لها بحزن. خرج.
وهي رفعت رأسها ببطء، نظرت للباب بحزن ودموعها لسه على خدودها، وبعدين نظرت للشوكولاتة، أخدتها ونظرت لها. افتكرت حاجة. وقامت بسرعة وضيق، وقررت إنها مش هتفضل هنا. جه في دماغها فكرة، وقامت وجهزت خطتها، واستعدت. في مكتب عز دخل بغضب ورما جاكته على الأرض بقوة. مسك تليفونه واتصل بكريم: "تيجي حالا، عايزك." قرب من خزنته وفتحها، أخد منها بعض الأوراق. لفت نظره قسيمة جوازه هو وليل، مسكها ونظر فيها وافتكر الماضي.
شعر بالذنب، إنه دمر حياة طفلة، وكبرها في السن من غير حب ولا مشاعر. حطها مكانها وقفل الخزنة، ولسه هيمشي ويتجه للمعـمل. فجأة الباب اتفتح وكانت ريتاج، دخلت وقفلت الباب وراها: "عايزة أقولك حاجة." عز بحده: "أنا مش فاضي، ويستحسن تمشي من وشي، يا إما هخلص عليكي." ريتاج بسرعة: "هقولك مين اللي معايا في الصور." عز نظر لها بغضب. ريتاج بخوف: "ده عمار، عمار العوضي." نظر لها بشدة من ردها، فكيف يخبرها بأنه قتل*ه. ريتاج بحزن
ودموعها بتتجمع في عينها: "أنا سمعت إنه اتقتل، ارجوك يا عز لو تعرف مين اللي عمل كدا قولي... ده جوزي، وأنا بحبه." نزل كف قوي على وشها، أوقعها على الكنبة. عز بغضب: "لا ولسة بتقولي جوزي!!! إنتي المفروض وحمدي ربنا إني لسه سايبك عايشة بعد اللي عملتيه." ريتاج بدموع: "طب أنا عايزة أعرف مين اللي عمل فيها كدا." عز بغضب: "اسكتييي، متدخليش في الحاجات دي." ريتاج: "بس أنا عايزة أعرف، ده جوزي." عز قرب منها بغضب
ومسك شعرها ونبرة مخيفة: "أنا، أنا اللي قتل*ته.... عاجبك كداااا!!! نظرت له بصدمة وسكتت، وهو بعد عنها وخرج من المكان. وهي كانت لسه مش مستوعبة هو قال إيه. في عربية عز. كان قاعد بيسوق، وكريم جنبه. عز أخرج الدوا من جيبه وأعطاه لكريم: "اعرف الدوا ده نوعه إيه." كريم أخدها منه: "تمام.... كنت عايز أقولك بقى إحنا اكتشفنا إن شريف عنده شقة في مكان بعيد، بعتت الرجالة وهما في طريقهم لهناك." عز: "تمام....
أنا أنا بقى، هخليه ياخد بدل الض*ربة اتنين." كريم: "إزاي؟ عز: "ورق يوديه في ستين دا*هية." كريم نظر له وهو شايف نظرة الشر والغضب في عينه. في غرفة ليل. دخلت الممرضة وبصت حواليها مش لاقية ليل، استغربت وافتكرتها في الحمام. فجأة وقعت على الأرض، عندما خبطها أحد من الخلف على رأسها. ليل أخدت نفس بقوة، ورمت التمثال من إيدها بضيق. قربت منها وبدأت تبدل ملابسها بملابس الممرضة، وكان بنطلون أزرق، وتيشيرت بكم أزرق.
لبستهم ومعاهم الكاب. وخرجت فوراً، وهي خايفة. طلعت من الباب الخلفي، واستغلت أن مفيش حد من العيلة تحت. طلعت وشافت تاكسي، ووقفاته بسرعة وهي بتبص حواليها. وقف التاكسي وهي ركبت وانطلق بيها. في المستشفى. عز بحدة: "عشر دقائق، وأعرف اللي جوه العلبة دي إيه." الدكتور بتوتر: "بـ بس ده بياخد وقت نص ساعة مثلا." عز بنظرة حدة: "قدامك عشر دقايق، هقعد أكتر من كده!!! هحر*ق المستشفى دي باللي فيهااا." الدكتور بلع ريقه بخوف:
"حاضر، حاضر يا عز بيه." واخد الدوا وجرى من قدامه، وعز فضل واقف مستني بضيق. في القصر، وتحديداً في الجنينة. الدكتورة: "أنا عايزة أقولك حاجة." جميلة وهي بتشرب القهوة ببرود: "إيه؟ الدكتورة بتوتر: "هي حامل." جميلة القهوة وقعت من فمها بصدمة، وبدأت تسعُل. بصت للدكتورة بصدمة: "هـ هي مين؟! الدكتورة: "لـ ليل." جميلة بعصبية: "نعممم، يعني هي حامل.... إزاي!!! لأ أنا مش هسمح." الدكتورة: "هتعملي إيه؟ جميلة بشر: "هخلص عليها."
الدكتورة بخوف: "طب وأنا؟ جميلة بعصبية: "إنتي مش هتمشي في حتة غير لما تنفذي اللي أقولك عليه." الدكتورة بتوتر: "هعمل اللي انتي عايزاه، بس أنا وجوزي نسافر برا قبل ما عز بيه يعرف." جميلة بحدة: "أوكي." ومشيت ووراها الدكتورة ومتجهين لغرفة ليل. عند عز، مر عشر دقائق بالضبط، وخرج الدكتور بسرعة من المعمل. قرب من عز بتوتر:
"المادة اللي موجودة في الدوا، مادة هلوسة، واللي بياخد من المادة دي بتجيله حالة اسمها هلوسة بصرية. بتخلي الشخص يهلوّس لمدة معينة، المواد دي بتكون في حقن، عصير، أكل زي كده يعني." عز بصله بشدة، والدكتور استأذن منه ومشي. عز كان واقف والصدمة والغضب في عينيه. مسك تليفونه واتصل بكريم. عز بحده: "الدكتورة واللي معاها، يكونوا في المخزن." كريم باستغراب بس بطاعة: "أوامرك." قفل معاه وهو بيتوعد ليهم، خصوصاً جميلة وأبوها.
اتصل بشخص آخر. عز بنبرة كلها شر ووحدة: "هشام، فيه شخصية عايزها تكون تحت رجلي." هشام: "إنت تأمر يا زعيم، قول اسمه بس واحنا نخليه يركعلك." عز: "شريف الجندي." هشام: "بليل هيكون في المخزن الجنوبي." عز قفل معاه وخرج من المستشفى وانطلق بعربيته بأقصى سرعة. في القصر طلعت جميلة هي والدكتورة على غرفة ليل، فتحوا الباب واتصدموا لما لقوا إحدى البنات مرمية على الأرض. ولابسة لبس ليل. الدكتورة قربت منها وفوقتها. جميلة بعصبية:
"هي فين؟! البنت وهي ماسكة رأسها بألم: "مـ مش عارفة، دي شكلها هربت." جميلة بعصبية: "هربتتتت، إزايييي، إنت مش المفروض تبقوا معاها طول اليوووم." فجأة الباب اتفتح، ودخل كريم ووراه الرجالة، اللي قربوا من الدكتورة ومسكوها، وأخدوا البنت كمان، وجابوا البنت التانية. الدكتورة بخوف: "فيه إيه؟ أنا معملتش حاجة.... سبونيييي." جميلة باستغراب وتوتر: "فيه إيه يا كريم؟ كريم: "دي أوامر عز بيه." واخدوا الدكتورة والبنات وخرجوا.
جميلة خافت وحست إن خطتها اتكشفت. مسكت شنطتها وخرجت من القصر بسرعة واتجهت لبيتها عشان تحكي لأبوها. بعد مدة وصل عز، وطلع على أوضة ليل، بس ملقهاش. استغرب، دور في البلكونة والحمام. بس ملقهاش. نزل بسرعة وغضب وهو بينادي: "كرييييييم." العيلة اتجمعت على صوته. سلمى باستغراب: "فيه إيه يا عز؟ عز بغضب: "فين ليل؟ سلمى: "في أوضتها هتروح فين يعني!!! عز بغضب: "مش في أوضتها." ريهام: "امال هتكون فين؟ عز مسح على شعره بقوة وغضب:
"كرييييييم." جه كريم بسرعة: "نعم يا باشا." عز بحده: "فين ليل؟ كريم: "مش عارف، لما أخدنا الدكتورة مكانتش موجودة برضوا." عز بغضب: "جمع الرجالة، وخليهم يدوروا عليها في كل حتة.... ويروحوا بيت خالتها، يلاااا." كريم: "حاضر." وخرج جري من القصر. سلمى: "يا ابني تلاقيها هنا ولا هنا في القصر." عز بغضب: "مش هنااااا، مشيت.... مشيت وإنتوا موجودين ومحدش مهتمممم." سلمى سكتت بضيق. وهو خرج من القصر يدور عليها.
ركب عربيته والغضب واضح في عينيه. قعد يفكر هتكون راحت فين. ضرب بايده على الدركسيون بغضب جحيمي: "أنا السببببب.... أنا السبب في اللي حصل، هربت بسبييييي.... بس لا، مش هسمح إنك تبعدي عني، إنتي بتاعتي وليا وهتفضلي ليا." شد المقبض بقوة وانطلق بسرعة جنونية. في بيت جميلة دخلت بخوف وشافت مامتها. جميلة: "فين بابا؟ رقية باستغراب: "مش عارفة... مالك قلقانة ليه كدا؟ جميلة مسحت على وشها بتوتر: "لازم أكلمه في حاجة ضرورية." رقية:
"فيه إيه؟ جميلة سكتت بتوتر، ومسكت تليفونها واتصلت بأبوها بس مردش. رمت التليفون على الأرض بعصبية واتكسر. رقية بعصبية: "إنتي اتجننتي!!! جميلة بعصبية: "آه اتجننت، ما المفروض يرد عليا مش يسيبني زي الكلبة كدا." وطلعت على أوضتها بعصبية، ورقيه بتبص ليها بذهول. رقية بضيق: "دلعتها أوي يا شريف، لدرجة إنها ممكن تنسي إنك أبوها وأنا أمها." في المساء في مخزن مجهول. شريف فتح عينه بتعب وبص حواليه ببطء، جه يحرك إيده لكن مقدرش.
بص على إيده لقاها مربوطة بحبل، اتصدم وبص حواليه، لقى نفسه في مكان مجهول. شريف بغضب: "مين اللي جابني هنااااا." هشام بحده وهو ماسك سلاحه: "اهدي يا يسطا، لسه اللي جاي حلو." شريف بغضب: "إنتوا مين، وعايزين مني إيه!!! هشام ببرود: "الزعيم اللي عايزك." شريف بصدمة: "عز؟ دخل عز في هذه اللحظة وفي عينه الحدة والغضب. قرب منه بعيون مليانة شر: "عز باشا... يا شريف." شريف بغضب: "بقي إنت تعمل كدا يا عز، بتخطفني!!! عز بجمود وسخرية:
"تؤ تؤ تؤ... عيب عليك، واحد في سنك يتخطف." شريف بحده: "إنت فاكر كدا إنك هتقدر تمنعني إني أنشر الصور.... ده في بُعدك، بنتي هتنشرهم مكاني." عز نظر له بهدوء ولكن هدوء مخيف: "ولله، متأكد بقى على كده!!! شريف نظر له باستغراب من هدوئه. عز بحده: "كان لازم تعرف إنت بتلعب مع مين كويس." شريف بغضب: "إنت عملت إيه؟ عز حط إيده في جيبه بابتسامة جانبية خفيفة ونظر له بهدوء. شريف بغضب: "إنت كذاب، أنا مخبيهم في حتة إنت متعرفهاش." عز:
"وفاكر إن ده صعب عليا." شريف نظر له بغضب وفهم إن خطته فشلت، وعز قدر يوصل للصور. شريف نظر له بحده: "وهتعمل إيه بقى؟ عز قرب منه ووضع يديه على الكرسي وبحده: "هنتقم لأبويا، ومراتي اللي شافت الوجع بسببك إنت وبنتك." شريف بصدمة: "أبويا!!! عز بعيون حمراء: "أيوا، أبويا اللي إنت نهبت عليه فلوسه، وخططت للحادثة." شريف بلع ريقه بخوف وسكت. عز: "كان صاحبك ومعتبرك زي أخوه، بس إنت اللي زي التعبان....
لازم تاخد اللي يعجبك حتى لو على حساب غيرك." شريف بحده: "خرجني من هنا يا عز، إنت مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه." عز وقف برفعة حاجب: "ياراجل، وهو إنت طلعت بتعرف تعمل حاجة؟! شريف بقي بيحرك نفسه بقوة وغضب على الكرسي: "خرجنيييي." عز واقف بيبصله وأيده في جيبه ببرود، وشاور لرجالته وراحوا جابوا حاجة. جابوا جهاز فيه إبرة في المقدمة وحطوه قدام شريف. شريف بصدمة: "إنت هتعمل إيه؟! عز: "هنلعب."
قرب الجهاز منه، وواضح إنه لما بيشتغل بيقرب ويدخل في دماغ شريف. شريف بغضب: "إنت حيواااان يا عز، حيواااان." عز قرب منه ووضع إيده تاني على الكرسي ونظر له نظرة مخيفة، وبنبرة كلها شر: "عندك حق، إنتوا خلتوني حيوااان مفتر*س مبيرحمش.... وأنا هوريك الحيوااان ده هيعمل فيك إيه." شريف بلع ريقه بخوف من عيون عز اللي مليانة شر وغضب. عز بعد عنه وشغل الآلة، وبدأت الإبرة تلف، وتقرب من شريف. شريف بدموع: "سامحني يا عز، والنبي سبني....
أنا عايز أعييييش سبنيييي، ارحمنييي." عز وقف بعيد وأيده في جيبه وهو بيبص لشريف بجمود. شريف: "الحقني يا عز، سامحني أنا عايز أعيش لبنتي." عز بحده: "متقلقش، هخليها تحصلك." شريف بخوف: "هتعمل فيها ايييييه؟! عز بحده: "هحر*قها." شريف بصله بصدمة وبعدين بص الإبرة اللي بتقرب منه. فجأة تليفون عز رن، وكان أحد الخدم من الفيلا بتاعته اللي كان عايش فيها هو وليل. عز: "الو؟! الخادمة: "أهلاً يا عز بيه....
كنت عايزة أقول لحضرتك، إن ليل هانم هنا." عز بسرعة: "عندكم؟ الخادمة: "أيوا يا بيه، لسه جاية دلوقتي." عز: "اوعي تخليها تمشي، أنا جاي." وقفل معاها وبص لهشام: "ابقى أخلص من جث*ته، وارميها في حتة." هشام: "أوامرك يا زعيم." ومشي عز وركب عربيته وانطلق بسرعة متهورة، عشان يشوفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!