الفصل 14 | من 25 فصل

رواية نقاء قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
29
كلمة
3,820
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اتجه الأوضة بسرعة، وشاف ليل واقفة بتعيط وماسكة المزهرية في أيدها، ورافعاها على سلمى. رمتها عليها بس عز بعد أمه بسرعة، وبص لـ ليل بغضب: "لييييل." ليل اتخضت من صوته، وفضلت واقفة في الزاوية منكـمشة في بعضها وبتعيط. عز بص لوالدته يطمن عليها. سلمي: "لا بقى يابني، إنت لازم تعالجها، إحنا مش هنفضل في كدا كل يوم." عز بعد عنها وقرب من ليل اللي بتترعش وخايفة منه. ليل بدموع ورعشة: "م مكنتش أقصد والله، أنا مش عارفة جرالي إيه...

أنا آسفة." عز قرب منها وأخدها في حضنه وهو شايف ضعفها وخوفها منه هو كمان. سلمي قربت وحطت إيدها على كتفه: "لو إنت بتحبها عالجها، حالتها ممكن تسوء لو فضلت كدا... ممكن ييجي يوم وتشوفك زي ما بتشوفنا." عز نظر لها وعينه فيها حزن وتردد وغضب، ومش عارف يقول إيه، خايف فعلاً لحالتها تزيد مع الوقت وتخاف منه هو شخصياً، ومحمل نفسه السبب... فاكر بسبب صدمتها لما طلقها، ويمكن بسبب الصدمة أنها تخيلت تكون وحيدة وتشوف اللي بتشوفه دا.

ضمها لحضنه أكتر بعد ما بدأت تهدأ زي الأطفال، وبطلت عياط. نظر لوالدته بهدوء: "أنا هتصرف." سلمي بصتله بتنهيدة، وأومأت ليه وخرجت. مسك ليل وقعدها على الكنبة، وهي مسكت في إيده بخوف: "إنت مش هتوديني مصحة، صح؟! عز حط إيده على شعرها من الخلف بهدوء: "لا يا حبيبتي، مش هتروحي، امال أنا أقعد من غيرك إزاي؟! ليل قربت واستلقت ورأسها على رجله بتعب: "متسبنيش يا عز، خليك جمبي... أنا خايفة."

نظر لها بهدوء، من تكرار هذه الكلمات بقت بتقولها كتير، وكأنها حاسة أنه ممكن يبعد عنها، وتبقى لوحدها وتشوف تخيلاتها دي وهو مش موجود عشان يطمنها بوجوده. لقاها نامت، وملامحها عليها التعب، بس في نفس الوقت البراءة وجمالها لسة موجودين. فجأة تلفونه رن، وظهـر الضيق على وشه من اسم المتصل رد بضيق: "هااا؟! شريف: "إيه يا عز، سيبتك كتير أهو... مش ناوي بقي تقولي قرارك." عز بحده: "لسة محتاج وقت." شريف: "لحد امتا؟!

عز بهدوء: "لحد ما أظبط الدنيا هنا... واظن إنك مش هتقدر تعمل حاجة، لأن بنتك عايزاني... فا لو نشرت الصور، صدقني هندمك إنت، وبنتك مش هتبص في وشك حتى." شريف بضيق: "ماشي يا عز، خد الوقت اللي إنت عايزه... بس اعرف أنا مش هسكت كتير، فا حاول تسرع الطريق شوية." عز قفل معاه بضيق، ونظر لـ ليل... بدأ يلعب في خصلات شعرها وعينه عليها بهدوء، بيفكر هي إزاي بقت كدا، إزاي بتشوف الحاجات دي وبتقعد فترة معينة وتختفي لما هو يقرب عليها.

في أوضة ريتاج كانت قاعدة على الأرض وضامة رجليها بخوف، مش مصدقة أن أخوها عرف... وكانت بتسأل نفسها، مين اللي بعت الصور دي. بصت تاني الصورة، وكانت نفس الأوضة، نفس السرير، نفس كل حاجة فيها، الكاميرا كانت في زاوية الغرفة من فوق... وهي مكنتش ملاحظة. ريتاج بدموع: "معقول، معقول إنت يا عمار تعمل فيا كدا!!! طب إزاي، إزاي جالك قلب تفضح مراتك... أنا عملتلك إيه؟! كنت بتضحك عليا." مسكت تلفونها، وحاولت تتصل بيه تاني لكن مفيش رد.

رمت التلفون على الأرض بعصبية، وخبت وشها في رجليها وقعدت تعيط. في الصباح، وتحديداً أمام القصر. وقفت عربية أنس، ورنيم كانت معاه. أنس بهدوء: "محتاجة حاجة؟! رنيم بضيق وهي لا تنظر له: "لا، شكراً." أنس نظر لها شوية، وبعدين جاب شنطتها من على الكراسي اللي في الخلف ومدها ليها. أخدت الشنطة منه وبصتله بتوتر: "طب طب وهتعمل إيه مع صحابك."

أنس يتنهد وبص قدامه: "هبقى أقولهم أي حاجة، هقولهم كل واحد راح لحاله، وهما هيصدقوا طالما أحمد بص فيها هيصدقوا، لأنهم عارفين أن عينه تجيب الفقر." رنيم ضحكت بتلقائية على كلامه، وهو نظر لها وتاه في ضحكتها وغمازتها اللي سحروه. رنيم شافته وهو بيبصلها واتكسفت، نزلت من العربية بسرعة وبصتله باحراج: "شكراً إنك ساعدتني... وصدقني، مش هعمل كدا تاني، أنا اتعلمت الدرس خلاص."

أنس نظر لها وأومأ بهدوء وسكت، كان عايز يكلمها أكتر، تفضل قاعدة معاه أكتر... بس سكت. رنيم اتنهدت ودخلت القصر، وهو عينه عليها لحد ما دخلت فضل باصص عليها مستنيها تلف، تبصله، تشاورله أي حاجة، بس هي مشيت على طول... ومبصتش وراها. اتنهد بضيق وانطلق بعربيته. داخل القصر، دخلت رنيم ريهام شافتها وجريت عليها وحضنها، ورنيم بادلتها الحضن باشتياق. ريهام بعدت عنها بضيق: "بقالي أسبوع بتصل عليكي، وإنتي ولا هنا...

مش قادرة تتصلي عليا تطمنيني." رنيم بتوتر: "أنا آسفة، بس التلفون وقع في المياه، وباظ.... ومعرفتش أتواصل مع حد." ريهام: "إنتي تاني مرة مش هتروحي رحلات، إنتي كبرتي خلاص بقى كفاية رحلات لحد كدا." رنيم بابتسامة: "حاضر." ريهام: "اطلعي ارتاحي يلا، لحد ما أقول للخدم يجهزولك الفطار." رنيم: "تمام." وطلعت على أوضتها بتعب من كل اللي شافته في الجيش. في غرفة عز كان نايم على السرير، وليل في حضنه... صحي على رنة التلفون.

قام قعد وسند رأسه للخلف، ومسك التلفون. عز: "اممم." كريم: "عرفنا حاجة تخص شريف." عز بهدوء: "إيه هي؟! كريم: "يستحسن تيجي وتقابله، هو عارف حاجة قديمة." عز بهدوء: "مين؟! كريم: "رفعت، صديق شريف القديم... وصديق والدك." عز: "تمام، أنا جاي... جهز الرجالة." كريم: "أوامرك يا باشا." عز قفل معاه وقام، بس ليل بدأت تفوق وبصتله: "إنت خارج؟! عز وهو متجه للحمام: "اممم." ليل سكتت، وهو دخل الحمام.........

بعد مدة، خرج عز وهو لابس بدلة بكمـ.ـيس أسود، وجاكت أسود ذات خامة من الصوف الطبيعي عالي الجودة، وبدأ يختار ساعة من مجموعة ساعاته الفخمة.... واختار ساعة أوميغا باللون الأسود مصممة خصيصاً لهُ.... ببنطال أسود رجالي. وضع برفانه الرجالي ذات الرائحة الساحرة، وقام بتصفيف شعره الناعم للأعلى.... وشكله يدل على الهيبة والوسامة والسيطرة. ليل وقفت بابتسامة: "أغير أنا كدا." عز نظر لها بابتسامته الجانبية الخفيفة،

اقترب منها وحاوط خصرها: "في النهاية أنا ليكي إنتي وبس." ليل ابتسمت وحطت رأسها على صدره: "متتأخرش." عز: "حاضر.... عايزة حاجة؟! ليل بابتسامة هادئة: "لا." عز اقترب وطبع قبلة خفيفة على شفايفها، ليل ابتسمت ورفعت نفسها شوية وطبعت قبلة خفيفة على عنقه. عز بخبث: "أنا كدا ممكن مقدرش أخرج." ليل ابتسمت بخجل وسكتت.... عز ابتسم ليها وبعدين ابتعد وخرج. ليل اترددت بس قررت تنزل تقعد مع العيلة شوية. واتجهت للحمام عشان تغير هدومها.

في مـ.ـلهـ.ـى ليـ.ـلي. يجلس رجل كبير في السن، وتجلس فتاة على قدمه، فستانها يُظهر أكثر ما يُخفي.... حوليه رجاله وبعض الفتيات أيضاً. رفعت وهو ينفث دخان سيجارته وينظر للفتاه وهو يتحدث مع مساعده. مساعده: "شريف بيلعب من ورانا، اتفق معاك أنه مش هيبعت الشحنة للناس.... بس هو بعتها." رفعت: "أنا كنت عارف، شريف دا تعبان بيلدغ." مساعده: "طب وهتعمل إيه؟! رفعت وهو ينظر للفتاه بقذارة: "نشوف الموضوع دا بعدين.... أنا مشغول."

فجأة دخل أحد الرجال وهو بيجري، وعلى ملامح وجهه الرعب. مساعد رفعت باستغراب: "في إيه يا ممدوح." ممدوح بخوف وصوت عالي: "عزززز الرفاااعي هناااا." فجأة الكل اترعب ورفعت اتخض وبعد البنت عنه بقوة وقام وقف، وكل البنات جريت وراحت الأوضة، ورجالة رفعت وقفوا بخوف منتظرين دخوله. ورفعت كان واقف وأيده بتترعش. فجأة دخل عز بهيبته وأيده في جيبه بجمود، وجنبه كريم.... ووراه رجالته اللي لابسين أسود وفي إيدهم الأسلحة.

رفعت رجع خطوة للخلف بخوف، ومساعد رفعت جري على الكنبة ونضفها بسرعة وبص لعز: "ا اتفضل يا باشا، أهلاً بحضرتك." عز قعد بجمود ورجع إيده للخلف وحطها على حرف الكنبة من فوق.... وعينه جت على رجالة رفعت واحد واحد، وفي النهاية جت على رفعت. رفعت قعد قدامه بخوف وبصله: "ع عايز إيه يا عز؟! عز نزل عينه وابتسم ابتسامة جانبية: "عز؟! بقيت بتنطق اسمي عادي أهو." رفعت بتوتر: "م مش إنت ابن صاحبي برضوا، يعني زي ابن.....

مقدرش يكمل كلامه لما عز نظر ليه بحده، خلته يخرس. عز بحده وبصوت قوي: "اسمي لوحده بيدب الرعب في قلوبكم، فما بالك بحضوري..... فا اتعدل معايا كدا وانطق اسمي كويس." رفعت بلع ريقه بخوف وسكت. عز بجمود وهو يخرج علبة سجائره: "قولي بقى، شريف عمل إيه مع أبويا من عشر سنين." رفعت بخوف: "م معرفش." عز وهو ينفث الدخان بهدوء: "اممم، متعرفش؟! تمام."

شاور لرجالته بإصبعه السبابة، ورفعوا أسلحتهم على رفعت، ورجالة رفعت هما كمان رفعوا عليهم. عز نظر لرجال رفعت بهدوء: "مظنش إنكم عايزين كدا.... انتوا عارفين كويس أنا ممكن أعمل إيه." رجالة رفعت بصوا لبعض بتوتر، وبعدين نزلوا أسلحتهم. عز نظر لرفعت بجمود: "انطق." رفعت نظر ليه بخوف: "ش شريف ضحك على أبوك زمان واخد منه عقود بمصانع برا مصر." عز بحده: "دا ميهمنيش.... الحادثة؟! رفعت: "صدقني معرفش مين السبب، هو اه ممكن يكون شريف....

بس قبلها بيوم كان سهران هو وأبوك وكان كلامهم مع بعض كويس، ومليش حاجة تدل أنه يعمل فيه كدا." عز اتنهد بضيق وقام وقف ونظر لرفعت: "تمام يا رفعت، أتمنى بقى مسمعتش اسمك تاني." رفعت نظر ليه واومأ باحترام وتوتر وسكت. وخرج ووراه رجالته وكريم. رفعت بص لرجالته بغضب: "ولا ليكم أي فايدة، امال أنا مشغلكم ليييييه؟! سكتوا بتوتر، وهو وقف بغضب وخرج من المكان. في القصر

ليل نزلت على السلم وهي لابسة بنطلون اوفر سايز، وهودي لونه زيتوني وطرحة بيضة، وشافت العيلة مجتمعة في الصالة وقاعدين على الانتريه، وجميلة موجودة وبتتكلم معاهم. سلمي بضيق: "كانت هتخبطني تاني بليل." جميلة: "معلش، هي بس يمكن عقلها تعبان شوية." ريهام شافت ليل وتكلمت باحراج: "بس يا جماعة." نزلت ليل باحراج بعد ما سمعت كلامهم، وقفت قدامهم بتوتر: "صباح الخير." ريهام بابتسامة: "صباح النور.... تعالي اقعدي معانا."

ليل قعدت على الكرسي بتوتر وهي ساكتة. جميلة بخبث: "إنتي كويسة دلوقتي؟! ليل بضيق: "اه." قربت منهم الخادمة: "الفطار جاهز." قاموا كلهم، ريهام: "امال فين ريتاج يا سلمي." سلمي: "تعبانة، ومش قادرة تنزل." ريهام: "يلا يا ليل، قومي افطري معانا." ليل قامت معاهم، وراحوا كلهم للسفرة وجميلة معاهم. بدأوا ياكلوا، وجميلة باصة على ليل كوباية العصير اللي قدامها........ بعد مدة

الكل خلص وقام، وفي نفس الوقت دخل عز، ليل قربت منه بابتسامة هادئة. عز ابتسم ليها: "فطرتي؟! ليل أومأت ليه بابتسامة. سلمي: "تعالي أفطر." عز: "لا، مش فاضي دلوقتي." ليل فجأة حست برعشة في دماغها، مسكت رأسها، وبقت بتغمض عينها وتفتحها وهي شايفة في حاجات في القصر بتتغير. عز لاحظ وبصلها بقلق: "في إيه؟! ليل بصتله بتوتر وهي حاسة بألم في رأسها.... شافت شكله بيتغير، وبيكون لونه أحمر.

رجعت خطوتين للخلف، وهي بتبصله وبعدين بصت للعيلة بخوف. عز فهم أن الحالة جت تاني..... لكن المرة دي، هي خايفة منه هو كمان. جميلة بسرعة: "اكيد هتعمل كدا تاني، عز يا لازم نلحقها.... لازم تروح مصحة." عز بغضب: "اسكتييي، مش هتروح في حتة." وبعدين بدأ يفكر بتردد، مسك تلفونه واتصل بيها بضيق: "تيجي إنتي وفريقك، هعالجها بس هنا في القصر.... يستحسن يكون فريقك بنات." الدكتورة بسرعة: "حاضر."

عز قفل معاها وبص لـ ليل، وبدأ يقرب منها.... لكن هي خافت وجريت من قدامه وراحت عند الانتريه، شافت سكينة على طبق الفاكهة مسكتها ورفعتها قدامهم بخوف ودموع. عز بقلق: "لي، ابعديها، هتأذي نفسك." ليل بدموع: "ابعدوووو عنييي، ابعدوووو." عز بعد عنها شوية وهو بيحاول يهدّيها. عز: "طب اهدي، هبعد اهو... نزلي بس البتاعة دي من إيدك." ليل رجعت للخلف بخوف ودموع، وقعت على الأرض بتعب: "إنتوا مين، وعايزين مني إيه؟!

وفجأة استلقت على الأرض، وأغمي عليها. عز جري عندها بسرعة وحاول يفوقها، بس مفيش رد. شالها بسرعة وطلعها على جناحه. جميلة كانت واقفة مبتسمة بخبث، ولما شافت العيلة كلها طلعت وراه، جريت على السفرة ومسكت كوباية العصير بتاعت ليل وخبتها في شنطها...... بس كان في حد شافها. عز أخدها، ووصلت الدكتورة وفحصتها. الدكتورة: "لازم نجهز الأوضة اللي هنشتغل فيها، قبل ما تفوق يا أما هتفضل كدا." عز بحده: "هتعالجها إزاي؟!

الدكتورة بصت له بتوتر: "نديها أدوية مضادة، هنعملها علاج نفسي.... بس لازم تكون لوحدها، ميكونش في تواصل كتير بينها وبين حد، عشان الحالة متظهرش تاني." عز بحده: "اياكي أعرف إنك عملتي حاجة غير كدا." الدكتورة بتوتر: "زي إيه يعني؟! عز بحده: "زي الكهربة." الدكتورة بتوتر: "ها، لا طبعاً، اللي إنت عايزه هو اللي هيحصل.... بس إحنا محتاجين أوضة غير دي، لازم نغير من الأماكن اللي حواليها."

عز: "الأوض كتير، تقدري تجهزي حاجتك في أي واحدة منهم." الدكتورة بصت لفريقها وكانوا بنتين: "يلا." وقاموا وراحوا الأوضة، وعز شال ليل وأخدها هناك كمان. خرج من الأوضة بعد ما حطها على السرير، وهو قلقان عليها. سلمي حطت إيدها على كتفه: "اهدي، هتبقي كويسة." عز تتنهد بضيق، وهو بيفكر فيها. داخل الأوضة، الدكتورة جهزت كل حاجة والأدوية، وجهزت كمان حقنة، وبصت لـ ليل........ بعد مدة ليل فتحت عينها ببطء، وبصت حواليها.....

اتصدمت لما لقت بنتين شكلهم غريب والدكتورة معاهم. ليل قامت قعدت بسرعة وخوف وهي تبص حواليها: "إنتوا مين، وأنا بعمل إيه هنا.... عز، يا عزززز." الدكتورة قربت منها بهدوء: "اهدي لو سمحتي، إنتي لازم ترتاحي." ليل بصت على المحاليل اللي في إيدها: "إيه دا؟! من اللي حط لي البتاعة دي." شدتها بسرعة وقامت وهما بيحاولوا يوقفوها. ليل بدموع وعصبية: "عزززز، الحقني.... ابعدوا عني عايزة أخرج."

الدكتورة: "يا مدام مينفعش، إنتي في فترة علاج دلوقتي." الباب اتفتح ودخل عز، ليل بصتله وبتحاول تروح له بس البنات ماسكين فيها. ليل بدموع: "عز، خليهم يسبوني.... أنا بعمل إيه هنا؟! الدكتورة قربت من عز: "لو سمحت يا عز بيه، لازم تطلع حالتها هتسوء واحنا عايزينها تاخد الأدوية." عز نظر ليها بضيق، وبعدين بص لـ ليل بحزن، وهو شايفها بتعيط وبتترجاه يأخذها معاه. سلمي قربت منه: "يلا يا عز. دا لمصلحتها يابني."

بعد ورجع للخلف، وليل بتنادي عليه بدموع. خرج والدكتورة قفلت الباب، وليل انهارت وهي بتنادي عليه. ليل بدموع: "عزززز، متسبنييييش... والنبيييي، عزززز." الدكتورة قربت منها بالحقنة، وليـل خافت ورجعت للخلف، لكن هما مسكتها وعطوها الحقنة. وحست بتعب وحركتها بدأت تهدي. ونامت تاني على السرير. في الصالة عز رايح جاي بغضب. جميلة: "هتبقي كويسة يا عز، اهدي إنت." عز يصلها بغضب: "إنتي بتعملي إيه هنا، هو كل يوم هتيجي عندنا."

جميلة بصتله بضيق وسكتت. سلمي: "ليه كدا يا عز، أنا اللي بقولها تيجي." عز مسح على شعره بغضب: "في حاجة غلط، أنا متأكد." جميلة اتوترت، وبلعت ريقها. عز: "هي أكلت حاجة النهاردة شربت حاجة؟! ريهام: "فطرت معانا." عز نادا الخادمة وبصلها: "الاطباق اللي ليل أكلت فيها، تديها لكريم وتقوليله يروح بيها المعمل." الخادمة: "حاضر يا بيه." ومشيت من قدامه. وعز خرج من القصر بغضب، وهو بيفكر في ليل. خارج القصر شاف كريم ووقف معاه.

كريم: "اهدي ياباشا، ما إنت بتعمل كدا لمصلحتها." عز سند إيده على العربية: "مش قادر أشوفها كدا، بتستنجد بيا وأنا مش قادر أعملها حاجة." كريم: "هي فترة بسيطة وهتبقي كويسة متقلقش." عز: "المهم، عملت إيه في موضوع الصور." كريم: "ملقيناش حاجة في بيته، ولا في الشركة.... بعتنا ناس تخصنا وملقوش حاجة." عز: "عنده بيت تاني، ما أكيد مش هيبقى عنده الفيلا دي بس وهو ناهب من أبويا قد كدا." كريم: "تمام، هكلم الرجالة، ويشوفوا."

عز: "ابقى خد الأطباق، وشوف بواقي الأكل دي فيها إيه." كريم: "أوامرك يا باشا." في المساء دخل عز أوضة ليل، وشاف الدكتورة. الدكتورة قربت منه: "عز بيه أن..... عز بحده: "هقعد معاها شوية، اطلعي برا." الدكتورة سكتت بتوتر وخرجت. عز قرب وقعد جنب ليل على السرير، ومسك إيدها بحنية. ليل فتحت عينها ببطء ولما شافته دموعها نزلت بهدوء وبصتله بحزن. عز باس إيدها: "سامحيني." ليل مردتش عليه، وهو قومها وقعدها واخدها

في حضنه ورأسها على كتفه: "عارف إنك زعلانة مني، بس أنا عملت كدا لمصلحتك... إنتي ممكن تأذي نفسك لو فضلت كدا." ليل بدموع زي الأطفال: "دي عطتني حقنة." عز مسح على ضهرها: "معلش.... حقك عليا." ليل بدموع: "ب بس أنا مش عايزة أقعد هنا." عز بحزن: "معلش استحملي، عشان خاطري." ليل بحزن ودموع: "م متسبنيش طيب، خليك معايا شوية." عز: "حاضر، أنا معاكي اهو.... مش همشي." ليل حطت رأسها على صدره، ودموعها لسة على خدها.

ليل ببحة: "ا اوعي تمشي." عز: "مش همشي." فضل معاها وهو بيمسح على شعرها بهدوء، وهي غفت في حضنه. في الصباح، صحيت ليل، وبصت حواليها ملقتش عز، زعلت أنه حتى مقدرش يستنى لحد ما تصحي. قامت قعدت بحزن ودموعها في عينها. قربت منها الممرضة: "تقدري تروحي تستحمي، وتيجي عشان نبدأ الجلسة." ليل قامت بضيق ودخلت الحمام........ بعد مدة خرجت وهي لابسة بنطلون واسع، وتيشيرت واسع لونه أسود. خرجت وقعدت على حرف السرير.

قربت منها الدكتورة: "عز بيه طلع بدري لأنه جاله مكالمة عمل، وعرفت أنه هيرجع متأخر.... وقالي أبدأ معاكي بالعلاج التاني." ليل باستغراب: "قصدك إيه؟! الدكتورة بصت للبنات وراحوا عشان يجيبوا حاجة. الدكتورة بخبث لـ ليل: "يعني إحنا هنعالجك صح." بعد وقت جت البنات ومعاهم جهاز، زي أساور حديد واسعة شوية. ليل خافت، والدكتورة بصت لها: "دي موجات، كهربـ.ـة." ليل بعصبية: "إنتي اتجننتي، وكمان كدابة.... أكيد عز مقالش كدا."

الدكتورة بابتسامة: "لا هو اللي قالي كدا، وأنا بنفذ كلامه بس." ليل اتصدمت وبصت لها بعصبية وخوف، والبنات قربوا من ليل ومسكوها.... والدكتورة قربت منها ووووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...