في القصر دخلت جميلة والفرحة على وشها. سلمي شافتها وقربت منها بابتسامة: إيه الصباح الحلو ده. جميلة بابتسامة: ازيك يا ماما. سلمي: ماما!!! جميلة: مش انتي كنتي عايزة كده؟! سلمي بابتسامة: طبعًا يا حبيبتي... انتي تقولي اللي انتي عايزاه. جميلة ابتسمت ليها، لكن فجأة دخلت الدكتورة. سلمي باستغراب: في إيه يا دكتورة؟! الدكتورة بصت لجميلة، وبعدين بصت لسلمي: عز بيه، هو اللي طلبني لأن مراته تعبانة. سلمي بسخرية: بجد!!!
طيب أهي عندك فوق، اتفضلي. جميلة بسرعة: طب هوصلها أنا لفوق، وبالمرة أطمن على مرات عز. سلمي أومأت ليها، وجميلة أخدت الدكتورة وطلعوا على فوق. لكن قبل ما تدخل الجناح، أخدت الدكتورة على جنب. جميلة أخرجت حقنة من جيبها وعطتها للدكتورة. الدكتورة أخدتها منها بخوف: بس أنا خايفة، لو عز بيه عرف... هيخلص عليا. جميلة: متقلقيش، أنا معاكي... بس أهم حاجة تديرها البتاعة دي فاهمة... أنا حولت المبلغ اللي انتي طلبتيه على حسابك.
الدكتورة بتوتر: حاضر يا هانم. وأخدتها واتجهوا للجناح، وخبطت الباب. عز فتح بسرعة ودخل الدكتورة. جميلة: ازيك يا عز. عز بص لها بضيق، ومردش عليها ودخل، وهي دخلت وراه. الدكتورة اتجهت وقعدت جنب ليل على حرف السرير وبدأت تفحصها. عز كان واقف وعاقد ذراعيه وعينه على ليل. وجميلة قربت ووقفت جنبه. الدكتورة خلصت، وطلعت الحقنة من شنطتها. عز باستغراب: إيه ده؟! الدكتورة بصت لجميلة بتوتر، وبعدين بصت لعز:
أصل جالها انهيار عصبي، وهديتها الحقنة دي عشان تهدي. عز سكت بهدوء، والدكتورة قربت من ليل وعطتها الحقنة، وجميلة ابتسمت بخبث. الدكتورة خلصت وقامت: لو فاقت وجالها انهيار تاني، ابقوا كلموني. عز بهدوء: تمام اتفضلي. الدكتورة خرجت بعد أن نظرت لجميلة، وجميلة بصت لعز. جميلة: متقلقش، هتبقى كويسة. عز نظر لها بحدة: انتي إيه اللي جابك هنا، اتفضلي يلا. جميلة اتضايقت، وخرجت من الجناح.
عز اقترب من ليل وقعد جنبها بحزن، ومسك إيدها وباسها. عز: سامحيني، بس أنا كنت مجبور... أنا السبب في اللي حصل ده، سامحيني... بس صدقيني هصلح كل حاجة. وقام واتجه للدولاب وغير هدومه، ولبس قميص أبيض وفوقه جاكت بدلته ذات اللون الأسود. نظر لها شوية وبعدين خرج. في غرفة ريتاج كانت قاعدة على السرير بقلق، وفي إيدها التليفون. اتصلت على عمار ومردش، وكان تليفونه مغلق. مسكت تليفونها بضيق:
معقول يكون ضحك عليا ومش هيجي، لا لا لا أكيد مش هيعمل كده... هو قال إنه بيحبني مش هيضحك عليا، مستحيل... ده أنا مراته. فجأة الباب اتفتح ودخلت ريهام: ريتاج، رنيم متصلتش بيكي. ريتاج بضيق: لا، أنا أصلًا بقالي كتير مكلمتهاش. ريهام: قالت هتروح رحلة بس مش معنى كده إنها تقفل تليفونها. ريتاج: متقلقيش، أكيد مشغولة مع أصحابها. ريهام اتنهدت وخرجت، وريتاج قعدت على السرير وهي بتحاول تتصل تاني بعمار. تحت في الصالة
سلمي وجميلة كانوا قاعدين مع بعض وبيضحكوا وبيهزروا. جميلة: بقولك إيه، ما تيجي نتطمن على ليل. سلمي بضيق: واحنا مالنا!!! جميلة: ده واجبنا، عز مش موجود دلوقتي فالمفروض نتطمن على مراته. سلمي: أنا مش عارفة انتي جايبة طيبة القلب دي منين؟! جميلة بكسوف: مش للدرجة يعني. سلمي بابتسامة: كان نفسي انتي تكوني مرات ابني، مش اللي فوق دي. جميلة: ده نصيب، ومحدش عارف نصيبه فين!!! سلمي اتنهدت:
عندك حق، طب يلا خلينا نطلع ونخلص من الموضوع ده. وقاموا هما الاتنين وطلعوا على فوق. دخلوا جناح عز، وبعدين على الأوضة. سلمي بسخرية: ما هي كويسة أهي. فجأة ليل بدأت تتحرك ببطء، وعينها بدأت تفتح. جميلة بصوت خفيف وخبث: المفعول بدأ. ليل بدأت تفوق، وهي شايفة حد قدامها، لكن مش شايفة أوي. سندت نفسها وقامت قعدت وهي ماسكة راسها. بصت قدامها وأول ما شافت سلمي وجميلة، صرخت بقوة وخوف... وبقت تحاول ترجع للخلف بخوف وهي تبص حواليها.
سلمي باستغراب: مالها دي؟! ليل قامت وقفت على السرير وهي بتعيط وبتصرخ، ومسكت المخدات، وبقت ترميها عليهم. جميلة: آه، دي اتجننت خالص. فجأة ليل مسكت الأزهرية، ورمتها على سلمي. بس جميلة لحقتها وأخدتها على جنب. سلمي بعصبية: انتي اتجننتي!!! جميلة: يلا خلينا نطلع من هنا، ولما عز ييجي يبقى يتصرف معاها. وأخدتها وخرجوا من الجناح وقفلوا الباب وراهم... وكانوا سامعين صوت تكسير، وصر*اخ ليل. عند عز في العربية
خلص مشواره، وكان راجع القصر. وكان بيكلم كريم في التليفون. عز: انت والرجالة، تدخلوا بيته بليل وتجيبوا الصور اللي هناك. كريم: أنا مش مصدق إنها تعمل كده. عز بغضب: أنا هربيها، على عملتها دي... بس لما أرجع... المهم دلوقتي تعمل اللي بقولك عليه. كريم: شريف ده زودها أوي. عز بغضب: ورحمة أبويا لأندمه على اللي عمله من عشر سنين، وعلى اللي بيعمله دلوقتي. كريم: طب افرض مكنش حاطط الصور في البيت. عز بحدة:
بيته، شركته، أي مكان بيروح فيه، تروحوا وراه وتجيبوا أي حاجة تخص الموضوع ده. كريم: أوامرك يا باشا. عز قفل معاه بضيق وهو بيسوق... فجأة تليفونه رن وكانت سلمي. عز: اممم؟! سلمي: تعالى يابني، مراتك اتجننت. عز بسرعة: ليل!!! مالها ليل؟! سلمي: عمالة تصوت يا بني، ومش مبطلة عياط... ولو حد دخل تخاف منه وتضرب. عز قفل معاها بسرعة وانطلق للقصر بسرعة جنونية، وكل تفكيره في ليل. في القصر
عز وقف بتربية بقوة قدام القصر، لدرجة إن الحراس اتخضوا منه... نزل بسرعة وحتى ساب باب العربية مفتوح. دخل بسرعة وطلع جري على فوق، واتجه لنجاحه، لقي العيلة واقفة قدام الباب، ومعاهم كمان الدكتورة. عز بسرعة: فين ليل؟! سلمي: جوا يابني، ادخل شوفها دي شكلها اتجننت. عز دخل بدون تردد، ولما دخل اتصدم، كل حاجة متكسرة في الأوضة، بص حواليه وهو بيدور عليها... لقاها عند زاوية الغرفة وعلى الأرض وضامة رجليها ومخبية وشها. قرب منها
بسرعة ونزل بمستواها بقلق: ليل، انتي كويسة؟! ليل أول ما سمعت صوته رفعت راسها وبصتله، عينها كانت حمرا وبتعيط وبتترعش. احترمت في حضنه بدموع ورأسها على صدره وماسكة في هدومه. ليل بدموع: عز، الحقني، في في عفاريت هنا... أنا خايفة، دول ناس شكلهم يخوف أوي. بقى بيمسح على شعرها بهدوء: اهدي، أنا هنا... متخافيش. ليل دفنت وشدها داخل صدره، وهي بدأت تهدي.
دخلت العيلة ومعاها الدكتورة، اللي قربت من ليل ونزلت لمستواها، ومسكت إيدها وشافت نبضها. الدكتورة بعدت ووقفت، وعز قام وقف ومعاه ليل، اللي لسه وشها في حضنه. الدكتورة: دي اتعرضت لحالة هستيرية بصرية... ودخلت في حالة صدمة. جميلة: يعني اتجننت؟! عز بص لها بحدة خلاها ترتبك. الدكتورة: حاجة شبه كده... وكمان دي لازم تروح مصحة. عز بصلها بغضب: اخرسيييي، أنا مراتي مش مجنونة... اطلعي براااا. الدكتورة بصت لجميلة اللي بصت لع:
يا عز مينفعش كده، انت لازم تعالجها. عز بحدة: حد طلب رأيك، برا انتي كمان. سلمي: يا بني كده عيب مينفعش.... انت لازم تعالجها فعلًا، دي كانت هتفتح دماغي النهاردة. عز بغضب: قولت برااااا، مش هيعد كلامي تاني. الكل خاف منه، وخرج. وهو أخد ليل اللي بتعيط، وقعدها على السرير. ليل بدموع: عز هو أنا بجد اتجننت. عز أخدها في حضنه ومسح على شعرها: ششش، متقوليش كده، انتي عاقلة... أوعي تردي على حد.
ليل سكتت واتطمنت في حضنه، فجأة بعدت عنه بسرعة. ليل بضيق: انت مش طلقتني خلاص، يبقي أنا لازم أمشي. عز مسك إيدها بهدوء: رديتك يا ليل، رديتك. ليل بعدت إيدها عنه بعصبية: بجد!!! يعني تطلق وقت ما انت عايز، وترجع وقت ما تحب. عز اتنهد بحدة: ليل. ليل بدموع وعصبية: إيه تاني، في حاجة تانية بعد اللي عملته، رغم إني مش عارفة أنا عملت إيه أصلًا... ممكن تقولي جرعتني ليه!!! عز:
عشان مقدرتش، مقدرتش أشوفك قدامي وأنا متكتف، مش قادر حتى أبص ليكي أو المسك... وانتي ملكي وبتاعتي، وهتفضلي ليا، بس ديني بعدني عنك لدقايق... انتي الوحيدة اللي ضعفي بيظهر قدامها. ليل بصتله ودموعها في عينها: عملت كده ليه؟! عز بعد وشه عنها: مش هقدر.... مش هقدر أقولك. ليل بضيق: أنا عايزة أمشي من هنا. عز بص لها بحدة: ده في أحلامك، هتفضلي هنا جنبي وتحت عيني. وقام وقف ووضع يده في جيبه بهيبة:
واللي أجبرني إني أعمل فيكي كده، هد*فعه التمن قريب. ليل بعند ودموع: وأنا عايزة أمشي، يا أنا تقولي عملت كده ليه. عز بص لها وقعد جنبها: ليل، قولتلك مش هقدر. ليل بعصبية: لييييه؟! عز اتنهد بحدة وسكت. ليل بصتله بحزن، وقامت عشان تمشي لكن هو مسك إيدها وقعدها جنبه واخدها في حضنه. ليل وهي بتحاول تبعد عنه بدموع: ابعدددد، أوعي كده. عز شد أكتر على حضنه، وضمه أكتر، وهو حاسس بوجعها وساكت.
ليل بكت بقوة وهي بتحاول تبعد عنه، بس تعبت ومقدرتش، ووقفت عن الحركة، وفضلت تبكي، وهو بيمسح على شعرها بهدوء. في المساء تحت في الصالة، نزل عز وشافته الخادمة: جهزوا الأكل لـ ليل وطلعوه فوق. أومأت له باحترام: حاضر يا بيه. واتجهت للمطبخ، وعز اتجه لمكتبه وليه هيفتح الباب. لقي جميلة بتنادي عليه من وراه. قربت منه، وهو لف ونظر لها بضيق وجمود. جميلة بابتسامة: بابا حكالي على كل حاجة، وبيقولك هتنفذ إمتى. عز بحدة:
انتي لسه بتعملي إيه هنا؟! جميلة: قلت أشوفك قبل ما أمشي، وأتكلم معاك شوية. عز بحدة: وأنا مش فاضي، وإذا كان على أبوكي... أنا هبقى أتكلم معاه. جميلة: أقدر أقوله يديك وقت على فكرة، لو انت عايز.... ما اللي عملته أختك محتاج تفكير أكتر. عز بص لها بغضب: لو لمحتك هنا تاني متلوميش غير نفسك، أنا مش ضامن أنا ممكن أعمل فيكي إيه. ومشي من قدامها، وطلع على فوق. وجميلة بصت ناحية المطبخ وابتسمت. فوق عند ليل.
خرجت من الحمام، وهي لابسة بيجامة واسعة. الباب خبط ودخلت الخادمة ومعاها صينية الأكل. حطتها على الترابيزة وبصت لـ ليل: تُأمريني بحاجة تاني يا هانم؟! ليل: لا شكراً اتفضلي. ليل قربت من الترابيزة وقعدت، وبدأت تاكل لأنها فعلًا كانت جعانة ومأكلتش حاجة من الصبح. خلصت وبصت على العصير، مسكت الكوباية وشربتها. خلصتها وقامت دخلت الحمام. في غرفة ريتاج
كانت قاعدة على السرير وماسكة التليفون، ومضايقة. فجأة الباب اتفتح، ودخل عز وقفل الباب وراه وبص لأخته بشر. ريتاج قامت وقفت بخوف: في إيه يا عز؟! عز اقترب منها، وهي بقت ترجع للخلف بخوف، وقف قدامها ونظر ليها. فجأة نزل كف قوي على وشها صرخت، ووقعت على السرير. قرب منها ومسكها من شعرها بقوة وغضب: بقي واحدة زيك تستغفلني، وتعمل عملة زي دي.... عملتلك إيييه عشان تفضحينا كدا. ريتاج بدموع: سيب شعري يا عز، أنا عملت إيه لكل ده!!!
ضربها تاني ووقعت على الأرض، أخرج الصور من إيده ورماها في وشها وشدها بغضب: بقي ماشية على حل شعرك!!! بقيتي بالوساخة دي إمتىييي. ريتاج مسكت الصور وبصت فيهم واتصدمت. لقت نفسها هي وعمار على السرير في شقتهم، بس وش عمار مكانش باين أوي. انصدمت وبصت لأخوها اللي بيبصلها بشر وغضب جحيمي. عز بغضب: مين الوااااد ده؟! ريتاج عيطت بخوف وليه هتتكلم، سمعوا صوت صراخ قوي. دخلت الخادمة بسرعة وخوف:
عز بيه، الحق الست ليل جالها الحالة تاني، وعايزة تضرب والدتك. عز اتصدم، وخرج من الأوضة جري على ليل. دخل الأوضة واتصدم لما شاف العيلة مجتمعة ما عدا نبيل.... ولي ليل واقفة بتعيط، وبتصرخ بخوف وماسكة في إيدها مزهرية ووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!