فجأة لقت اللي بيمسكها من دراعتها من الخلف. "مروان! رنيم بضيق. مروان وقف ليل اللي كانت بتترعش بخوف، ووقف قدام أختهم. مروان بغضب: "انتي اتجننتي، إزاي تعملي كده؟ رنيم بضيق: "هي اللي اتز*حلقت بالغلط مش ذ*نبي." مروان بعصبية: "أنا شايفك وإنتي بتو*قعيه." رنيم اتضايقت ومشيت من قدامهم. مروان لف لـ ليل ومسك إيدها بقلق: "إنتي كويسة؟! ليل بعدت إيدها بتوتر وهي بتبص على الكاميرات: "آه كويسة، شكراً."
وكانت هتمشي بس وقفه تاني: "استني، طب نتعرف." عز بحدة: "وإنت لسه شاب عشان تتعرف." مروان لف وبصله بتوتر. ليل خافت ومشيت على طول. عز قرب من مروان وحط إيده على كتفه وهمس بنبرة حدة: "ركز في شغلك أحسن لك." وبعدين مشي واتجه للاجتماع. *** في غرفة الاجتماعات. يجلس عز في الكرسي الرئيسي، وبعض موظفين شركته وما بينهم ليل، وبعض موظفين الشركة الآخرين، وهما بيشرحوا المشروع لعز.
عز كان قاعد بكل هيبة واللابتوب قدامه، وعينه على ليل، اللي ملاحظة نظراته ليها. خلص الاجتماع والكل بدأ يخرج، بس عز مسك إيد ليل من غير ما حد يشوفهم. وبعد ما الكل خرج قفل الباب بجهاز التحكم وقفل الستائر. ليل بتوتر: "ف... في إيه؟ عز اقترب منها وهي رجعت للخلف لحد ما وقعت على الكرسي، وهو حا*صرها بيديه وميل وبص في عنيها بحدة: "أنا هعدي اللي حصل، عشان مكانش قصدك... المرة الجاية مش هسكت. أما رنيم بقى أنا هتصرف معاها."
ليل بتوتر: "و... ولله هي اللي... اتصدمت لما حاوط خص*رها بيديه ووقفها وطبع ق*بلة على شفا*يفها بقوة. وهي مش بتبا*دله وحاطة إيدها على صد*ره ومغمضة عينها بضيق. عز ابتعد لما حس إنها بحاجة للهواء، ووضع جبينه على جبينها وحاوط وشها بإيده. عز: "لحد إمتى؟ ليل بحزن: "قولتلك إنك لو عايزني خدني، لكن مش بإرادتي." عز بحدة: "بقالنا تسع شهور متجوزين، وكل مرة باخدك من غير رضاكي... وكأنك مش طا*يقة قربك مني."
سكتت بس بصتله بنظرة اللي هو كويس إنك عارف. عز بعد عنها بضيق وغضب وخرج من الغرفة وقفل الباب وراه بقوة، لدرجة إن ليل اتخضت. مسحت دموعها وخرجت تشوف شغلها. *** في قصر الرفاعي. دخلت رنيم بضيق، وقابلت والدتها. رهام: "في إيه يا رنيم؟ رنيم بضيق: "ابقي اسألي ابنك." رهام باستغراب: "مروان، عمل إيه؟ ده حتى راح يشوف شغله النهاردة." رنيم: "ده ا*هاني قدام كل الموظفين." جه والدها ودا يبقي نبيل: "في إيه؟
رنيم مقدرتش تتكلم أكتر من كده وطلعت أوضتها. جت والدة عز وتبقي سلمي باستغراب: "في إيه يا رهام، بنتك مالها؟ رهام: "مش عارفة." نبيل: "مش مهم، المهم دلوقتي جميلة اتصلت وقالت هتيجي بعد بكرة." سلمي بسعادة: "بجد، أخيراً." رهام بضيق: "إنتي لسه مصممة للي في دماغك؟ سلمي: "أيوا طبعاً، أنا مش هرتاح غير لما تبقي مرات ابني." رهام: "طب ورنيم؟ سلمي بضيق: "أنا قولتك مش هينفع، عز مش بيطيقها." رهام: "ماشي يا سلمي."
ومشت من قدامها وطلعت أوضتها. نبيل باحراج: "سامحيني على اللي قالته، هي متقصدش." وطلع خارج القصر. جت ريتاج ودي تبقي أخت عز الصغيرة: "ماما هو عز جاي إمتى؟ سلمي: "هيجي بليل إن شاء الله." *** في الشركة. ليل واقفة بتنسخ شوية أوراق في غرفة الطباعة. فجأة دخل مروان. مروان: "احم، آنسة ليل، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ ليل لفت واتخضت منه: "آه اتفضلي." مروان بابتسامة: "هو إنتي مرتبطة؟ ليل فهمت قصده وبتوتر: "أنا؟ لأ."
مروان ابتسامته زادت أكتر: "طب هو إنتي عايشة فين؟ ليل بتوتر: "و... وإنت مالك؟ مروان بأحراج: "احم، لا أنا مقصدش... قصدي... قاطعته ليل بضيق: "أنا مش بفكر في الارتباط دلوقتي." مروان فهم قصدها واتحرج: "طب... طب ممكن نبقى صحاب؟ ليل بضيق: "م... مش بصاحب رجالة." مروان: "تمام براحتك، أنا آسف إني أز*عجت حضرتك." وخرج. ليل بصت عليه بحزن وتوتر. *** في المساء. في قصر الرفاعي.
عز كان قاعد في الكرسي الرئيسي للسفرة، والعيلة قاعدة كمان. وعمه في الكرسي اللي قصاده. عز بص لرنيم بحدة: "اللي حصل النهاردة ميتكررش تاني." رنيم بأحراج: "أنا معملت... قا*طعها عز بحدة: "أنا مش هعيد كلامي." رهام باستغراب: "هو في إيه؟ مروان: "كانت هتو*قع موظفة من اللي في الشركة على السلم، وتجبلنا مش*كلة." عز بحدة: "لو شوفتك في الشركة تاني متلوميش غير نفسك." رنيم بتنزل رأسها وبتنزل منها دمعة.
سلمي: "أنا مش عارفة إنتي بتروحي ليه أصلاً، طالما مش بتشتغلي." ريتاج: "طالما خلصتي تعليمك، شوفي أي شغل تسلي بيه وقتك." نبيل: "أنا قولتلها، بس هي مش غاوية شغل." رهام بصت على بنتها بحزن، ورنيم قامت وطلعت على أوضتها بدموع. ورهام طلعت وراها. عز قام. سلمي: "إنتي مش هتقعدي؟ عز: "عندي شغل، شوية وأرجع." ريتاج بابتسامة: "جميلة جاية بعد بكرة يا ابيه." عز بهدوء: "تيجي بالسلامة." وخرج من القصر.
سلمي: "أنا مش هرتاح غير لما تبقي مراته." ريتاج: "ما إنتي عارفة إنه مش بتاع جواز." مروان: "دي جميلة مفيش في جمالها، مش عارفة مش هيتجوزها إزاي ده." سلمي: "وغير كده دي متعلمة برا وعيلتها أكابر، وإحنا ميليقش بينا غيرها." *** في الفيلا عند ليل. كانت واقفة في المطبخ بتعمل أكل ليها، بعد ما عطت إجازة لكريمة. وكانت لابسة بأريحية شوية، بما إن عز مش موجود. ولابسة بيجامة بحما*لات وشو*رت حرير. وكانت بتعمل سلطة بكل هدوء.
فجأة لقت إيد بتحا*وطها من عند خص*رها، اتخضت وشه*قت بخوف. فجأة لقت اللي بيدفن وشه في رق*بتها وبيهمس: "متخافيش." هدت شوية لما سمعت صوته بس اتوترت: "إنت مش قولت مش هتيجي النهاردة؟ عز وعلى نفس وضعه: "مقدرتش." ليل بقت تتحرك وبعدت وشه ولفت، وهو حا*صرها بإيديه الاتنين على رخامة المطبخ وميل عليها. بدأ ينزل بعنيه عليها من الأسفل للأعلى، وهي اتوترت من نظراته وبقت تحاول تنزل بلوزة البيجامة شوية لتحت.
عز بص لها بهدوء: "عمرك ما لبستي كدا قدامي." ليل بتوتر: "آه... أصل أنا ل... لسه جايباه جديد." عز نظر ليها شوية وبعدين: "بتعملي إيه؟ ليل: "بعمل أكل ليا، ل... لسه معملتش غير سلطة." عز امسك إيدها بهدوء: "طب تعالي، أنا جبت أكل جاهز معايا." واخدها وقعدها على الترابيزة اللي في المطبخ وقل*ع جاكت البدلة، وخرج جاب أكياس الأكل وقعد في الكرسي الرئيسي. وقعدها جنبه. ليل بصت للأكل ومن جواها انبسطت، لأنه جايب ليها بيتزا وبيبسي.
مدت إيدها وبدأت تاكل، وهو أخرج سيجا*رته وبدأ ينفث الدخا*ن بكل هدوء وعينه عليها. ليل بصت له بأحراج: "إنت مش هتاكل؟ عز بهدوء: "مش جعان." ليل اتوترت بس بصت في طبقها وبدأت تاكل. عز فضل باصص ليها بهدوء، وهو بيفكر يا ترى أنا خدتها رغبة ولا حب مش عارف يحدد مشاعره... أو بالاحرى مش عايز يعترف باللي جواه... أول يوم شافها فيه حس إنه قلبه بقى بينبض بقوة، بس هو أخدها زي ما هو عايز لكن طفى كل اللي جواها...
عمره ما شافها بتضحك من يوم ما أخدها وهو شايف في عينها الحزن... لكن هو مش قادر يبعد عنها أو يسيبها، حتى لو على حساب سعادته. ليل خلصت أكل وقامت عشان تشيل الأطباق، وعز قام وقف يساعدها. ليل بصت له بتوتر: "أنا هشيلها." عز مردش عليها وأكمل اللي بيعمله. بعد مدة. عز وليل خلصوا، وعز مسك جاكيته وبهدوء: "أنا ماشي." ليل أومأت ليه. وعز خرج وهو بيفكر في حاجات كتير. وليل طلعت فوق عشان تذاكر. *** في قصر الرفاعي. في الجنينة.
ريتاج ومروان قاعدين على الترابيزة. مروان وعينه على النجوم: "مش عارف أقولك إيه؟ بس أنا شكلي حبيت." ريتاج اتكسفت وهي فاكرة إنه بيتكلم عليها، لأنها بتحبه من زمان بس معترفتش. مروان بصلها: "ريتاج إنتي صحبتي واللي هقوله يكون سر." ريتاج: "إنت كل أسرارك معايا أصلاً، احكي." مروان بابتسامة: "أنا بحب واحدة." ريتاج بكسوف: "بجد، مين؟
مروان بتوهان في السما: "مش عارف أوصفها إزاي، بس هي جميلة ورقيقة وصوتها ناعم وصغيرة في السن كمان.... وحلوة أوي عيونها تشد أي حد ناحيتها." ريتاج اتكسفت أكتر وافتكرت إنه بيتكلم عليها. مروان: "أخدت قلبي من أول نظرة، وكمان محجبة." ريتاج بصت له بصدمة لأنها مش محجبة، يبقى بيتكلم على مين. مروان: "مؤدبة في كلامها ومش بتكلم رجالة، أنا لازم ألحق وأخطبها." ريتاج ببحة والدموع بتتجمع في عينها: "يعني ممكن تخطبها؟
مروان: "واتجوزها كمان، يااااه بتخيل من دلوقتي إنها مراتي." ريتاج قامت بسرعة ومروان بص لها. مروان باستغراب: "في إيه؟ ريتاج بضيق وصوت مبحوح: "ميتفعش تقول كده، يمكن ميحصلش نصيب." مروان: "وهو أنا قليل، يبقى متوافقيش ليه؟ ريتاج بضيق: "ولو يمكن متوافقيش، أو يمكن تكون مرتبطة." مروان بابتسامة: "أنا سألتها وهي قالت لأ." ريتاج بصت له بضيق وعصبية واتحركت من قدامه وطلعت على أوضتها وهي بتعيط على قلبها اللي اتك*سر. *** في الصباح.
في الشركة. ليل كانت بتكلم صحبتها، وكانوا في قسم من الأقسام. دخلت مديرة القسم بخوف: "الكل يقف باحترام عز بيه جاي هنا." كل اللي في القسم وقف باحترام وليل مستغربة إيه اللي بيحصل. فجأة دخل عز ووراه مساعده. عز بغضب وهو رافع الملف قدامهم: "مين اللي بعت الملف ده؟ الكل سكت بتوتر وخوف. عز بغضب: "انطقواااا." الكل اتخض من صوته. واحدة من الموظفين: "ليل، ليل هي اللي عدلته وبعتته." الكل بص لليل اللي اتوترت، وعز بص عليها بغضب.
وقرب منها وبحدة: "ورايا على مكتبي." وخرج من المكان. والكل بص لليل بحزن وفاكرين بقى إنه هيطر*دها بس بعد ما يهي*نها. مروان بحزن: "روحي ومتخافيش." ليل اتحركت بتوتر وراحت على مكتبه. الموظفة اللي اتكلمت عليها راحت على جنب ومسكت تليفونها وبهمس: "كله تمام، أنا بهد*لت الملف وبعته ودلوقتي مش هتشوفي وشها هنا تاني." وقفل معاها بخوف من إن حد يسمعها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!