سلمي: وأنا موافقه. يزن: هاتي الملف بتاعك عشان أحدد تخصصك والمكان المناسب ليكي. معتقدش هلاقيلك حاجة. سلمي بثقة: اتفضل. يزن: خدت الملف منها وبدأت أقرأ البيانات. سلمي المنياوي، 24 سنة، متخرجة من طب جراحة عامة بتقدير امتياز، وواخدة دكتوراه في الطب النفسي. بصراحة أنا انصدمت، يعني واحدة في السن دا إزاي تحقق دا كله وإمتى لحقت أصلاً؟
معرفش أنا اتكلمت كدا إزاي، أنا أصلاً مش متعود أتكلم بالطريقة دي، بس مش بقدر أمنع نفسي لما أشوف واحدة منتقبة بحس إني بتخنق منهم. سلمي بهدوء: أظن إنه دا مالوش بالشغل، ولا أنا غلطانة؟ يزن بغيظ: لا طبعاً. اتفضلي، ومن بكرة تيجي تستلمي شغلك. في حالة مفروض إنك تقنعي والدته توافق على عملية، ولا دا كمان مش تخصصك؟ سلمي: لا تخصصي. أي أوامر تانية؟ يزن: لا، اتفضلي.
بعد ما مشيت، رجعت الذكريات اللي بحاول أنساها دايماً، وبسببها كرهت أي واحدة منتقبة حتى لو ملهاش ذنب. سلمي: بعد ما خرجت، حمدت ربنا إنه حد قبل يشغلني ورجعت البيت. الأم: ها يابنتي، عملتي إيه؟ سلمي: عملت كفتة وبانيه. 🌚 لقيت الشبشب هيسلم، وفي ثانية كنت في الأوضة. سلمي من ورا الباب: خلاص خلاص، الحمد لله قبلوني في الشغل وهبدأ من بكرة. الأم: الحمد لله. طب قومي غيري هدومك وتعالي كلي. سلمي: حاضر.
فررت وروحت غيرت هدومي، ولقيت تليفوني بيرن، دي أكيد عائشة. مكلمتهاش من امبارح، رديت. سلمي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عائشة: كنتي فين يختي من امبارح؟ ها لقيتي صديقة غيري صح؟ قولي قولي، ما إنتي تعمليها يوم ونص متكلمنيش. ماشي ماشي، متشكرين يا يختي. بت انطقِ. سلمي: وإنتي مديني فرصة يختي، متعرفيش إيه اللي حصل معايا. عائشة: إيه؟ قولي، ها قولي.
سلمي: بصي ياستي، وقصت عليها كل ما حدث معها منذ الصباح. وبس ياستي، قمت عاملة فيها شجاعة أوي وأنا خارجة، باتشهد أصلاً. عائشة: أنا مبهورة بيكي يابنتي. المهم، هتروحي بكرة؟ سلمي: أيوه طبعاً، لازم أثبت له إنه قد المسؤولية. عائشة: أول ما ترجعي كلميني قوليلي إيه اللي حصل عشان الفضول هيموتني. سلمي: أومال إنتي هتقوليلي. يلا سلام. ورجعت أكلت، بعدين قمت صليت وقرأت بعض صفحات من القرآن، وظبطت المنبه على قبل الفجر بساعة.
عند يزن، رجع الفيلا بتاعته، لقى باباه ومامته مستنينه. الأم: كنت اتأخرت ليه كدا يا بني؟ قلقتني عليك. يزن: إيه يا أمي، اتأخرت إيه؟ الساعة لسه 8. الأب: يابني، مانت عارف مامتك بتقلق عليك إزاي. وبعدين إنت النهارده قولت مش معايا عمليات، فهتيجي الساعة 6. يزن: أيوه يابابا، ما حصل حاجة كدا واتأخرت بسببها. يلا هقوم أنام بقا عشان معايا شغل الصبح. عند سلمي. سلمي: قمت قبل الفجر بساعة على صوت المنبه.
اتوضيت وصليت القيام، وبعدين الفجر أذن صليته، وقرأت ورد القرآن، وقعدت أقرأ أذكار الصباح، وقمت لبست ونزلت الشغل. أول ما وصلت. الموظف: إنتي الموظفة الجديدة؟ سلمي: أيوه. الموظف: الدكتور يزن قالي أول ما تيجي تطلعي الأوضة 305، وبيقولك لو معرفتيش تقنعي المريض، يبقى ترجعي من مكان ما جيتي. سلمي بصوت واطي: طب وليه جاي على نفسه كدا؟ ما يطردني من الأول. يلا إن شاء الله خير. اللهم إني توكلت عليك وبك أستعين.
سلمي: طلعت ودخلت الأوضة بتاعت المريض، لقيته طفل حوالي 9 سنين. مسكت الملف بتاعه وقرأته، كان عنده التهاب في الحلق ومحتاج عملية، بس للأسف هتأثر على صوته. والعرفت إنه بيغني وليه جمهور، عشان كدا والدته مش موافقة إنه العملية تتعمل. بصيت لملامح الطفل، كان هادي وحاطط الهاند فري في ودنه ونايم. روحت أشيل الهاند فري، لقيتها مش شغالة أصلاً، يعني هو حاططها عشان يوهم مامته إنه مش سامع أي حاجة. فجأة لقيت الباب بيتفتح ومامته بتدخل.
الأم: إنتي مين؟ وإيه اللي دخلك هنا؟ سلمي: أنا الدكتورة اللي هتابع معاه قبل العملية. الأم: أنا قولت مش هعمل عمليات. وبعدين مش باقي إلا إنتي يدخلوها لابني بالبتاع اللي على وشك دا. عاوزة ابني يتخض. سلمي: تخصصي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!