مازن بضيق: أنا زهقت بقا. هو شغلك ده مش عايز يخلص؟ شريف: لو مش عشان خاطري أنا، يبقى عشان خاطر عمر. مازن بزهق: أنا ماعدش هسافر، واللي عندك اعمله. شريف بص في ساعته وكمل كلامه: هو عمر الوقت في الكلية صح؟ (وطلع موبايله) مازن بقلق: هتعمل إيه؟ شريف: (اتصل برقم) مازن: خلاص، مسافر. شريف بص له بابتسامة
وقفل موبايله وكمل كلامه: حلو كده. اسمع كلامي بقى كويس، وخلي عمر في بالك. وخد بالك من حاجة، أي غلطة هتدفع تمنها غالي أوي. وعادل كمان هيسافر معاك. مازن: عادل؟ طب ليه عادل؟ شريف: كده. ومتخافش، عمر هيفضل تحت عيني. مازن بقلق: طب امتى السفر؟ شريف: هقولك أكيد، بس في الوقت المناسب. مازن بص له بضيق وسابه ومشي. شريف في باله: ماشي يا مازن. أنا هخليك تعمل لي اللي أنا عايزه.
(عند مازن، ظهر في البيت وباين عليه العصبية، وكان عادل مع عمر) عادل: إيه يا ابني مالك كده؟ وكنت فين؟ مازن بضيق: لازم أخلص منه بقى. أنا خلاص تعبت من أوامره. عادل بقلق: عايزك تسافر برضو؟ مازن: المرة دي عايزنا إحنا الاتنين نسافر. عمر قرب من مازن: أنا عايز أسافر معاك. مازن: تسافر معايا فين؟ عمر: أمال هفضل هنا لوحدي خلاص. لو مش هتسافر معايا، يبقى هسافر مع صحابي. مازن بضيق وعصبية: عمر! مش ناقصك الوقت. يلا اتفضل على أوضتك.
عمر بزعل وخوف: أنت كل شوية تزعق لي وتطلع عصبيتك عليا. مازن بزعل وندم: أنا آسف. متزعلش. (عمر بص له بزعل وسابه ومشي) عادل: إيه يا ابني بقيت عصبي كده ليه؟ مازن: شريف مراقب عمر، وكل شوية بيهددني بيه. وهو مش بيهدد بس، هو بيهدد وبينفذ كمان وكمان. المرة دي هسافر أنا وانت، يعني هسيبه لوحده. عادل بقلق: مش هيبقى لوحده. وحتى لو لوحده، عمر مش صغير عشان يخاف. مازن بعصبية: هو عشان الخوف والزفت!
أنا بقولك إنه بيهددني بيه. عارف يعني إيه بيهددني بيه؟ يعني ممكن في أي وقت لما أخلص شغله، يقوم قاتله. (عادل بص له وسكت، لأنه عارف إن كلامه صح، وإن فعلاً ممكن يقتله) عادل: طب ما أنا ممكن أقولك تودي عمر فين؟ مازن: فين؟ عادل: خليه يروح عند شريف. مازن بص له بصدمة وعصبية: غور يلا من وشي أنت كمان. (وسابه وطلع أوضته) عادل باستغراب: هو أنا قولت حاجة غلط؟ (ليظهر مكان آخر) معتز: ما تكلم عمر، خليه يجي يسهر معانا النهارده.
مهاب: يسهر فين؟ معتز: معانا. برا وكمان يدفع لنا الحساب. مهاب بضيق: اسمع. طلع عمر من دماغك خالص. عمر له أخ. لو قربت منه هياكلك بسنانهم. معتز: أخ مين ده؟ أنا عمري ما شفت له أهل. دول شكلهم رموهم. مهاب بضيق: ليه متعرفش مازن؟ ولا عمرك شفته؟ ومش فاكر يوم ما فتحت دماغ عمر، هو جه وعمل إيه؟ معتز بضيق: فاكر يا أخويا. اترفضت أسبوعين. وبعدين حد يصدق إن مازن وعمر إخوات؟ أنا بصراحة مش مصدق. مهاب: مش مصدق ليه؟
معتز: يعني مازن قوي وقاسي ومش بيخاف من حد. على عكس عمر، جبان وبيخاف من خياله. مهاب: عمر مش جبان. عمر متربي ويعرف الصح من الغلط. ولا أنت شايف إيه؟ (معتز بص له بضيق وسكت) بعد ما عادل مشي، مازن طلع لـ عمر. مازن فتح باب أوضة عمر وقرب من عمر. ظهر عمر نايم. مازن بهدوء: عمر. عمر حبيبي. اصحى. عمر صحى وبصله بزعل: نعم. مازن: نمت بدري ليه؟ عمر: عادي. عندي كلية الصبح بدري. مازن: أنت لسه زعلان؟ عمر: عادي. أزعل ليه؟
مازن بابتسامة: في حد يزعل برضه من أخوه الكبير؟ عمر: وفي حد برضه يزعل أخوه الصغير؟ مازن: لا يا حبيبي. أنا آسف. وبعدين أنا مش قولت مليون مرة ممنوع تنام وأنت زعلان؟ عمر بزعل: قولت. بس أنت بقيت بتتعصب عليا كتير. مازن أخده في حضنه بابتسامة: حقك عليا يا حبيبي. أنا مقدرش أبداً على زعلك. عمر بابتسامة: وأنا مش بعرف أزعل منك. بس مش بحبك تبعد عني. مازن: ولا أنا يا حبيبي. يلا قوم اتعشى. عمر: أنا أكلت مع عادل وعايز أنام.
مازن: خلاص يا حبيبي. نام. (وأخذ عمر في حضنه وفضل جنبه لحد ما راح في النوم، وباس رأسه وخرج متجه إلى غرفته) عند مازن، ظهر في أوضته بعد ما ساب عمر، وباين عليه العصبية والضيق والزعل، وبيفكر في كلام شريف. مازن في باله: ياترى أنت فين يا بابا؟ لو كنت أعرف إن كل ده هيحصل، كنت استحملت نومة الشوارع بدل ما كل شوية حد يهددني بحاجة. (وتذكر تلك التي قرر أن يرجع لابيه) فلاش باك.
عند مازن، ظهر عنده 20 سنة ومعاه طفل في حدود الـ 12 سنة. نزل في مكان ما وتذكر تلك الأحداث التي قرر أن يترك البيت لأجلها. والتفت إلى عمر. مازن: بص يا حبيبي. خليك هنا. مش هتأخر عليك. عمر: طب أنت رايح فين؟ مازن: متخافش. مش هتأخر. بس أوعى تنزل من العربية. سامع؟ عمر: حاضر. (ونزل من العربية وراح بيتهم. خبط كتير ورن الجرس. فجأة واحد من الجيران راح عليه) الراجل: عايز مين يا أستاذ؟ مازن: هو بشمهندس محمد فين؟
الراجل: ده مشي بقاله كتير. مازن بصدمة: راح فين؟ الراجل: والله يا ابني مش عارف. بس من يوم ما ولاده مشوا، وهو مش موجود. مازن: وهما ولاده مشوا إزاي؟ الراجل: بيقولوا إن مرات أبوه طردتهم. مازن: طب ليه هي تعمل كده؟ الراجل: مش عارف. ممكن عشان ولادها. والأستاذ محمد طلقها وبعدها بكذا شهر ساب البيت ومشي. بس هو له أخت. ممكن تسألها. مازن ساب الرجل واتجه إلى منزل عمته. عزيزة باستغراب: عايز مين يا ابني؟ مازن: عايز بشمهندس محمد.
عزيزة بحزن: ده بقاله زياده عن عشر سنين مختفي. من يوم ما مراته طردت ولاده. مازن: وهما ولاده دول كبار؟ عزيزة: لا. دول صغيرين. وقلبي واجعني أوي عليهم. أنت عايز محمد في إيه؟ مازن: عندي حتت أرض عايز أبنيها. (وسابها ومشي وهو مخنوق بالعياط) فاق مازن على صوت عمر. مازن بص له: عايز إيه يا عمر؟ عمر: مفيش. بس أنت مش هتروح الشركة؟ مازن بابتسامة: لا هروح يا حبيبي. يلا نقوم. عمر: طيب. هنزل أقولها يحضروا الفطار على ما تنزل.
مازن: ماشي يا حبيبي. (عمر بص له بابتسامة وخرج) بعد شوية مازن نزل وبص لـ عمر: خير. عمر باستغراب: في إيه؟ مازن: عايز إيه؟ وانت مش هتيجي تصحيني وتجهز الفطار وتستناني، وفي الآخر مش عايز حاجة؟ عمر بص له بضحكة: دايما قافشني قدام. مازن: معلش بقى. مانا اللي مربيك. ها قول عايز إيه؟ عمر بتوتر وكلام بسرعة: مازن. بص. أنا عايز أخرج. أنا عايز أخرج مع صحابي النهارده. أنا زهقت من البيت وبقالى كتير مخرجتش. وأوعدك مش هتأخر.
مازن بضحك عليه: براحة يبني. في إيه؟ ها قول لي عايز تروح فين؟ عمر: هروح مطعم. مازن بشك: مطعم؟ عمر بتوتر: إيه؟ مش مصدقني؟ مازن بضحكة: لا طبعاً مصدق. وهتروح بقى وهتيجي امتى؟ عمر: على 12 هكون موجود. مازن برفعة حاجب: 12؟ لا يا حبيبي. عمر بضيق: خلاص. شوف عايزني أجي امتى. مازن: 10 بالظبط تكون موجود. 10:30 هتزعل مني. عمر بزعل: طيب. أنا ماشي. (وسابه ومشي) (مازن بص عليه لحد ما ركب عربيته ومشي هو كمان)
عادل باستغراب: يعني جيت انهارده بدري؟ مازن بتعب: عمر صحاني وراح الكلية، وأنا خرجت معاه. عادل بقلق: أنت لسه تعبان؟ مازن والدموع كادت أن تنزل من عينه: دماغي هتنفجر يا عادل. مش قادر بجد. عادل: أنت لازم تكشف بقى. لأن موضوعك كده طول وبقى في خطر. أنت بقيت لما بتتعصب بتتشنج وتقع في الأرض. مازن بتعب وسند دماغه على المكتب: بعدين. أنا عندي شغل كتير الوقت. عادل: أنت لو ما روحتش تكشف، أنا هقول لـ عمر. وعمر يتصرف معاك بقى.
مازن بضيق وقام وقف: بطل زن. وعمر مين ده اللي أسمع كلامه؟ عادل: يعني بزمتك عمر مالهوش كلمة عليك؟ مازن كان لسه هيتكلم، فجأة مسك رأسه وأغمي عليه. عادل بخوف: أنت يا ابني. مازن فوق. (بعد عدة محاولات من عادل، مازن ما فاقش. عادل طلب الإسعاف) (بعد مرور نص ساعة، كان مازن في المستشفى. فجأة موبايل عادل رن) عادل بصدمة ورد: إيه يا عمر؟ عمر بقلق: أنت فين؟ عادل بتوتر: في الشركة. يعني هكون فين؟
عمر بخنقة: بطل كدب. أنت مش في الشركة. مازن حصله إيه؟ وأنت في مستشفى إيه؟ عادل بصدمة: مين قالك؟ عمر بحزن وخوف: مش مهم. قول بقى. أنت فين؟ قول بقى يا عادل. عادل بحزن: في مستشفى.... عمر قفل. بعد مرور عدة دقائق، عمر وصل وباين عليه الخضة والخوف والدموع: مازن ماله؟ في إيه؟ (عادل كان لسه هيتكلم، قطعه خروج الدكتور) عمر بدموع: خير يا دكتور. مازن حصله إيه؟ هو كويس صح؟ الدكتور بص له بحزن وأسف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!