عزيزه بستغراب: ايدك مالها يا مازن مازن بحزن: مفيش ياعمتو انا كويس عزيزه: طيب زي ما انت شايف بيتي صغير، فانت وعمر أخوك هتناموا على الأرض مازن: ماشي يا عمتو عزيزه: أكلت ولا أجيب لك تاكل مازن بزعل: لا أكلت وبص على عمر اللي نايم في حضنه وبص لعزيزه: هنام فين يا عمتو عشان أحط عمر وينام براحته عزيزه شاورت على مكان: هتنام هنا مازن: بس الأرض مش مفروشة، هات لي أي حاجة أحطها تحت عمر عشان ما ياخدش برد
أدّت له بطانية صغيرة، مازن أخده وفرشها على الأرض ونيم عمر وغطاه بالجزء الثاني ونام جنبه على الأرض وفضل بردان طول الليل. عند حازم، بعد ما رجع من شغله شاف مازن وعمر وهم نايمين. حازم بستغراب: هما نايمين كده ليه عزيزه: يعني أنيمهم فين حازم: على سرير من اللي جوه عزيزه: الولاد نايمين حازم: طب غطيهم، أنتِ مش شايفة عمر عامل إزاي ومازن، ده مازن جسمه أزرق من البرد عزيزه: مش مهم حازم: اتقي الله، أنتِ عندك ولاد
عزيزه بصت له بضيق وراحت جابت غطا وغطتهم. عند أحلام. حمزة بستغراب: أمّا عمر ومازن فين يا ماما أحلام: عند عمتهم، ارتاح منهم يومين بقى حمزة: هو كان بيعمل إيه يا ماما عشان تمشيه أحلام: ملكش دعوة أنت، فاهم حمزة بصلها بزعل وسكت. بعد مرور يومين. عند مازن. عزيزه بضيق: يلا خد أخوك وروح، أحلام كلمتني وقالت لي ابعتهم مازن أخد عمر: حاضر يا عمتو، همشي وراح عند أحلام، خبط. أحلام بصت من العين السحرية ومردتش تفتح لهم. فضل مازن
يخبط وبعدين راح لعزيزة: مفيش حد هناك عزيزه بزعيق: أنا مش فاضية لكلامك ده مازن بخوف: خلاص، هروح أستناها عند البيت ومشي. رجع خبط ومردتش تفتح له. قعد في الشارع قدام الباب. بعد مرور عدة ساعات والجو كان برد، مازن حضن عمر لما حس إنه بردان. فجأة شافتهم جارتهم بستغراب. صفاء: مازن، أنت إيه اللي مخرجك برا كده وعمر معاك ليه؟ الجو برد قوي عليه وكمان الهدوم اللي عليكم دي خفيفة جدا مازن برعشة: أنا كنت عند عمتي وجيت، محدش فتح لي،
فمستنيها صفاء: طب روح لعمتك لما تيجي مازن بدموع ورعشة: لا، عمتو هتزعق لي صفاء: ولو افترضنا لو مش جايه النهارده هتفضل كده في الشارع مازن بدموع: عادي بقى يا طنط صفاء بصت له بزعل: طب تعالى عندي على ما طنط تيجي مازن بدموع: لا، هستناها هنا صفاء: لا، الجو برد، مش شايف عمر عامل إزاي، تعالى طلع مازن معاها وصفاء عملت له أكل وأكلت عمر وغيرت له ولبسته هدوم تقيلة. مازن: لا، كفاية عمر أكل، أنا مش جعان
صفاء بزعل عليه وعلى حالته: لا يا حبيبي، كل يلا مازن أكل. صفاء بصت له: تعالى يلا نام دخل لقى ولادها نايمين. جت تصحي ابنها عشان ينام جنب أخوه ومازن وعمر يناموا على سرير تاني. مازن بسرعة: لا يا طنط، إحنا هننام على الأرض صفاء بستغراب: أرض إيه؟ الجو برد وأنت بتقول أرض مازن: عادي يا طنط، أنا كنت بنام عند عمتو على الأرض برضه صفاء بصت له بزعل وصحت ابنها وخلتهم يناموا على السرير. عند مازن صحي وكان خارج.
صفاء بابتسامة: لو ما لقيتش طنط أحلام، تعالي هنا، الجو برا برد مازن بصلها بابتسامة وسابها ومشي. راح عند أحلام خبط. أحلام فتحت بضيق: عايز إيه مازن بخوف: عمتو قالت لي إنك عايزانا أحلام بزعيق والشارع اتلم: لا، مش عايزاك، اتفضل امشي مازن بخوف ودموع: طب أروح فين أحلام: روح عند عمتك مازن بعياط: مش عايزانا أحلام: روح في ستين داهية، أنا مالي مازن بصلها بدموع وبتفكير: طب هدخل أجيب هدوم ليا ولعمر عشان هدومي عند عمتو مش نضيفة
أحلام: 5 دقائق وتكون خلصت، يلا عشان خارجة مازن بدموع دخل أخد كل حاجة تخصه وتخص عمر ومشي وهو مش عارف يروح فين. مازن في باله: أروح فين؟ مش لو كان ليا حد كان زماني روحت عنده، يارب ساعدني. فجأة ظهرت أمامه عربية نقل كبيرة، وقفها وكمل كلامه. مازن: أنت خارج من القاهرة السواق بستغراب: أيوه، في حاجة مازن: رايح فين السواق: إسكندرية مازن: طب خدني معاك السواق بستغراب: آخدك معايا فين ومين اللي معاك ده
مازن بعياط: في أي مكان بعيد عن هنا، وده أخويا، ولو عايز فلوس هتصرف وأجيب لك، بس خدني معاك السواق حس إن فيه حاجة، بص له بحزن: طب تعالى ركب معاه وبص في إيده لقي خاتم دهب، خلعه من إيده: أنا مش معايا فلوس، خد ده السواق بابتسامة: لا، خليه معاك، بس قول لي أنت رايح فين كده لوحدك، فين باباك ومامتك مازن بعياط: بابا طلق ماما واتجوز وسافر، ومرات بابا طردتني السواق بزعل: طب هتروح فين، وأخوك ده، يا بني، لسه صغير، هو عنده قد إيه
مازن: سنة و8 شهور السواق بزعل: طب هتروحوا فين مازن: هتصرف، بس عايز أبعد بعد مرور عدة ساعات وصل مازن. السواق نده له، مازن بص له. السواق طلع فلوس: خد دول معاك مازن: لا، شكراً السواق: يا حبيبي، أنت زي ابني أخد منه مازن الفلوس ومشي. بعد مرور عدة أيام كان مازن بيفضل طول النهار ماشي في الشوارع وينام في الشارع. فجأة واحد راح عليه. مازن بص له بخوف وأخد عمر في حضنه جامد. ياسر: أنت هنا بتعمل إيه مازن بص له بخوف: مش بعمل حاجة
ياسر: أمّا مين اللي معاك ده مازن: ده أخويا ياسر: طب مش حرام عليك في البرد ده تخليه ينام في الشارع مازن بعياط: يعني أروح فين؟ مرات بابا طردتني وعمتو مش عايزاني عندها، وأنت عايزني أمشي، وأنا بعت الحاجة اللي معايا، أروح فين؟ وماعادش معايا حاجة الراجل بستغراب: أنا جاي آخدك تعيش عندي وتشتغل شغل كويس قوي، وكمان هخليك تكمل تعليمك وهجيب لأخوك مربية مازن: طب هو إيه الشغل ده
ياسر: متخافش، شغل حلو قوي وهتبقى في بيت أحسن من الشارع، قلت إيه مازن بص له شوية وهو عارف إن مفيش حد هيجيب حد من الشارع ويشغله شغل كويس، بس مفيش قدامه حل غير إنه يوافق: خلاص، ماشي، هتاخدني فين الوقت الراجل بابتسامة: متخافش، يلا قوم معايا وهيبقى حالك أحسن وهتكون في بيت حلو قوي ومشي راح بيت مكون من طابقين ووصلهم أوضة كبيرة وكمل كلامه.
ياسر: دي أوضتك أنت وأخوك، ومن بداية السنة هدخلك مدرسة خاصة، وكمان هجيب لأخوك مربية عشانه لسه صغير وأنت مش هتعرف تعتني بيه لوحدك، وهتعيش أحلى عيشة. بعد ما ياسر سابه، مازن نيم عمر على السرير وفضل جنبه وهو بيفكر في اللي هيحصل. مازن بدموع: يارب ساعدني، أنا ماعادش ليا حد غيرك. وبيفكر في باباه: يا ترى هتعمل إيه يا بابا، أو هي هتقولك إيه عليا. وبص لعمر: لازم أحافظ عليك من أي حاجة، أنت اللي باقي لي من عيلتي.
وبص لعمر بابتسامة ومسك إيده وفضل مركز في ملامحه لحد ما راح في النوم. مر أسبوع. عند أحلام. الجرس رن، فتحت، بصت قدامها بصدمة واستغراب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!