الفصل 4 | من 16 فصل

رواية نقطة ضعف الفصل الرابع 4 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
21
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عند مازن صحى من النوم تعبان وجسمه واجعه. بص جنبه ملقاش عمر. بص بصدمة وقام بسرعة. لقى حمزة داخل من الباب ومعاه عمر. عمر أول ما شاف مازن فضل يرفص وعايز يروحله. مازن قام أخده وبص لحمزة. مازن: هو كان ماله؟ حمزة: مفيش، كان بيعيط. قمت شلته شوية، وأهو سكت. الظاهر كان عايزك. مازن بابتسامة وبص لعمر ورجع بص لحمزة: شكراً. حمزة باستغراب: على إيه؟ مازن: على... اللي أنت عملته بالليل. حمزة بابتسامة: مفيش حاجة. وبعدين مش إحنا أخوات.

مازن بص له بابتسامة. فجأة الباب اتفتح ودخل محمد. محمد (مازن بص له بخوف وقعد على السرير، ومحمد قعد جنبه بحنية) محمد: باسه من رأسه: عامل إيه يا حبيب بابا؟ مازن بخوف وتوتر: كويس. محمد حس بخوفه فكلمه بهدوء: أنا مكنش قصدي والله يا حبيبي أعمل كدا، بس عيب إنك تطول لسانك على اللي أكبر منك، وأنا مربيتكش على كدا. مازن بعياط: والله يا بابا عمري ما طولت لساني على حد أكبر مني.

محمد: خلاص يا حبيبي، حقك عليا أنا. متزعلش مني. وقولي عايز إيه وأنا مستعد أعملك اللي أنت عايزه، المهم تكون مرتاح ومبسوط. مازن بحزن: مش عايز حاجة يا بابا. محمد بضحكة وغمزة: يعني مفيش لعبة كدا ولا حاجة كدا؟ مازن: لا يا بابا، أنا عندي كل حاجة. شكراً. محمد بص له بحزن. فهو تغير جداً وبقى هادي على غير عادته. محمد: طب مش هتقوم نفطر؟ مازن: مش جعان. محمد: لا قوم يلا نأكل. ومسك إيده وقومه. فجأة مازن شد إيده منه بعياط. محمد

باستغراب وخوف على ابنه: مالك؟ وإيه الدموع دي؟ مازن بعياط: دراعي يا بابا واجعني أوي. محمد بص له بخوف وحزن وشاف دراعه: أنا آسف والله مكنش قصدي. أوعدك إني عمري ما هعمل كدا تاني، بس متزعلش. مازن بعياط: متضربنيش تاني يا بابا. محمد أخده في حضنه بزعل ودموعه ظهرت، وفضل مازن في حضنه لحد ما نام. محمد نيمه على السرير وباس رأسه وخرج من الأوضة. أحلام: أمال مازن فين؟ محمد بحزن: نام. أحلام: مالك؟

محمد بزعل: مازن تعبان أوي وجسمه كله واجعه، وواجعني أوي. أحلام: معلش يا حبيبي، هيبقى كويس إن شاء الله. محمد: يارب. أنا نازل ولو مازن صحي وتعبان كلميني. أحلام: حاضر يا حبيبي. محمد بص لها وبتذكير: خدي بالك من عمر، هو نايم مش عايزه يقع. المرة اللي فاتت واللى قبلها ربنا ستر. خدي بالك منه المرة دي. أحلام: حاضر. محمد نزل وأحلام دخلت تصحى ولادها عشان يفطروا معاها.

بعد مرور عدة أيام، كان مازن وحمزة اتصاحبوا وبقوا مع بعض على طول، وكانوا أكتر من الأخوات. ومحمد صالح مازن. عند محمد بالليل وهو في الأوضة مع أحلام. محمد: أنا هسافر تبع الشغل ييجي شهر كدا. أحلام باستغراب: مسافر فين؟ محمد: شرم الشيخ. أحلام: مسافر امتى؟ محمد: الأسبوع الجاي. أحلام بصدمة: وانت عايزني أفضل هنا شهر؟ وكمان مع ابني؟ محمد بعصبية: لا، أرميه في الشارع؟

بقولك إيه، أنا ابني صغير وعمره ما عمل كدا مع حد. وكمان عمر، أنتي مش بتاخدي بالك منه ليه؟ وعلى طول مع مازن؟

وأنا مش عايز أتكلم، أني قبل ما أتجوز قولتلك إني عايز أتجوز عشان خاطر ولادي وحكيتلك على ظروفي كلها وأنتي وافقتي. وكمان عايز أقولك حاجة، أنا مش عايز أرجع ألاقي حد من ولادي فيه حاجة. أنا بعامل ولادك أحسن معاملة. لو أنتي متعدلتيش مع ولادي يبقى خلاص كل واحد فينا يشوف طريقه. يا إما هتكرهيني بسبب معاملتي مع ولادك. سامعة ولا لأ؟ أحلام بخوف وصدمة من كلامه: سامعة. بس يا حبيبي مازن مش بيرضى يسيب عمر خالص.

محمد: بسبب قسوتك عليه. واهتمي بأكلهم وشربهم وخذي بالك من عمر. هو مازن مهتم بكل حاجة ليه، بس هو صغير. وأنا معدش متحمل عليه حاجة. أحلام بزعل مصتنع: لا، أنا عمري ما هكون قاسية على ولادي. وأوعدك أول ما ترجع هتلاقي ولادك أحسن من ولادي كمان. محمد بص لها وسكت. تاني يوم عند محمد وهو على السفرة بيتغدوا. وبص لمازن. محمد: مازن، أنا مسافر. وأنت هتخليك هنا مع ماما وتسمع كلامها، ماشي يا حبيبي؟ مازن بص له بخوف ودموع: حاضر يا بابا.

بعد مرور أسبوع، كان محمد جهز كل ما يلزم سفره. بينما وفاء أحبت أولاد زوجها كتير وعوضها عن أولادها. عند محمد، ودع أولاده وسافر. عند أحلام، بصت لمازن. أحلام: مش هتقوم تنام بقى؟ مازن بخوف: بس الوقت لسه بدري، وأنا جعان. أنا مأكلتش من ساعة ما فطرت الصبح. أحلام بضيق: مليش فيه. يلا غور على أوضتك وخد أخوك ده معاك. مازن بص لها بدموع وأخد عمر ودخل أوضته. حمزة بزعل: ليه كدا يا ماما؟ دا كمان مكنش فطر كويس.

أحلام: عنه ما فطر. وبعدين أنا هصرف عليه وأجيب له أكل وشرب؟ حمزة: بس بابا موصيكي عليه، وكمان دي فلوسهم بردوا. أحلام: أنا مش عايزة صداع. خليك هنا مع أختك على ما أجهز العشا. حمزة: أجيب مازن؟ أحلام: العشا ده ليكو بس، أنت فاهم. حمزة سكت. بعد شويه دخل لمازن، شافه نايم جنب عمر. صحاه. مازن بص له. حمزة اداله سندوتش وكمل كلامه: متزعلش، دي ماما بتحبك أوي. وهي كمان اللي عملت لك السندوتش ده. مازن بص له بدموع ونام تاني.

حمزة بزعل: طب أنت مش بترد عليا ليه وبتبكي؟ مازن بعياط: أنت بتكذب عليا؟ هي مش بتحبني، وأنا أمي مش بتحبني. حمزة بزعل: إزاي بس مش بتحبك؟ لا طبعاً، زي ما أنا أمي بتحبني، أنت كمان مامتك بتحبك. مازن بعياط: لا، هي قالت لبابا قبل ما تمشي إننا مش مهم، أهم حاجة نفسها. وأنا مش زعلان من مامتك. إذا كان مامتي مش بتحبني، يبقى مامتك هتحبني؟ وكمان عمتو مش مستحملاني، يبقى مامتك هتستحملني عادي. ونام تاني.

حمزة: طب خد السندوتش ده، أنت جعان؟ مازن بابتسامة حزينة: لا، مش جعان. كله أنت بدل ما تشوفك تضربك. حمزة: متخافش، مش بتضربني. يلا كل. مازن بص له وأخد السندوتش. حمزة ضحك له وخرج. بعد مرور دقائق، أحلام دخلت على مازن لقيته بياكل. أحلام بزعيق وأخدت منه السندوتش رميته على الأرض: أنت كمان حرامي؟ مش كفاية كداب وقليل الأدب كمان بتسرق؟ مازن بعياط: حرامي؟ أنا مسرقتش حاجة. أحلام: أمال السندوتش ده جبته منين؟

مازن: حمزة هو اللي اديهولي. أحلام ضربته بالقلم: أنت كداب، وأنا هخليك تبطل الكدب ده. وخرجت. شويه ورجعت معاها سكينة. مازن أول ما شافها بعد عنها بعياط جامد حتى الجيران سمعوه. مازن: لاااا، مش هعمل كدا تاني. مش هاكل. أبعدي السكينة دي عني يا بابا. أحلام زقته على الأرض وجابت السكينة وحرقت رجله. أحلام بزعيق: عشان تحرم تعمل كدا تاني. دخل حمزة اتفاجئ وقرب من مازن. مازن بعد عنه والدموع نازلة من عينه. حمزة باستغراب: ماما، إيه؟

مازن ماله؟ أحلام: كداب وكمان حرامي. حمزة باستغراب: ليه؟ سرق إيه؟ أحلام: بيسرق الأكل. حمزة: لا، أنا اللي أديتله السندوتش يا ماما. أحلام بزعيق: متداريش عليه. حمزة بزعيق وصل للجيران: بقولك أنا اللي أديتله السندوتش. هو جعان. ده حرام علينا يا ماما. أحلام بصت له وسابته وخرجت. حمزة قرب من مازن بزعل: خلاص بقى، متزعلش. قوم يلا نام على السرير. أنا هساعدك. مازن بص له بخوف وجسمه كش في بعضه وسكت ومردش على حد، وفضل يعيط في مكانه.

تاني يوم الساعة 8 الصبح، أحلام صحت مازن. أحلام: أنت يا زفت، قوم يلا عشان تجيب فطار. مازن صحي لقي في نفس المكان على الأرض. بص لها بدموع: بس أنا رجلي وجعاني ومش قادر أتحرك. أحلام بزعيق: أنت لسه فيك حيل تبجح. ومسكت إيده جامد: قوم يلا بلاش دلع. حمزة صحي بص لها: سيبيه يا ماما، أنا هروح. أحلام بصت ل حمزة: لو أنت اللي روحت، مفيش ليه أكل النهارده، لا ليك ولا لعمر. مازن بعياط: لا، خلاص هروح. وقام وهو مش قادر يمشي.

حمزة بص لها بزعل: ليه كدا يا ماما؟ حرام عليكي، ده مش قادر يروح. أحلام: يولع، هو إحنا هنشتغل ليه خدامين كمان. حمزة: وافرض كلم عمو محمد وحكاله على كل حاجة، أو هو جه وشاف رجله؟ أحلام: مش هيعرف، عشانه خواف وهيخاف على عمر أكتر من نفسه. أنت مش شايف ساعة ما قولت عمر مش هياكل النهارده عمل إيه؟ حمزة: بس طبعاً كان هياكل حتى لو مازن مكنش راح. أحلام: لا طبعاً، إحنا مش خدامين عنده. حمزة بص لها بصدمة وسابها وخرج.

عند مازن، كان ماشي بيعرج والدموع على خده وراح البيت. أحلام بضيق: اتأخرت ليه؟ مازن بدموع: كان فيه زحمة وكمان رجلي كانت وجعاني. أحلام: طيب يلا صحي أخوك عشان يفطر. مازن: بس عمر مش بياكل أكل من ده، عمر ليه أكل خاص. وكمان لو صحيته غصب عنه هيفضل يعيط. أحلام بزعيق: هو ده اللي عندي، مش عاجبك بلاش ياكل. مازن: بس أكله هنا، أنا هعمله. أحلام: غور شوف أنت هتعمل إيه. مازن فضل واقف. أحلام بزعيق: فيه إيه؟ مازن بخوف: عايز لبن.

أحلام: مفيش، يا إما كدا يا بلاش ياكل أحسن. مازن بدموع وكسرة: خلاص مش مهم. بعد مرور أيام. عند مازن بيدعي بدموع: يارب بابا يرجع بقى. أنت فين يا بابا؟ أنا معدش عايز العيشة دي. يارب بقى. أحلام دخلت عليه: قوم رتب الدنيا دي على ما أرجع من عند ماما. مازن بص لها وقام وهو بيرتب الشقة. طبق وقع اتكسر. لمه بسرعة وهو بيلمه، أحلام دخلت عليه بصدمة وضربته بالقلم. وراحت سخنت السكينة وحرقت إيده الاتنين.

وكملت كلامها: كل ما هتعمل حاجة هيحصل كدا. وسابته وراحت تنام. مازن بص لها بعياط وكسرة ووجع وراح نام جنب عمر. تاني يوم. مازن: أكل عمر خلص وعايز أجيب أكل. أحلام بزعيق: وأنا أعمل إيه؟ سي عمر ده كمان. مازن: عايز فلوس أجيب له أكل ومش هطلب حاجة تاني. أحلام: بس الأكل ده غالي وأنا مفيش معايا فلوس.

مازن: طب بصي، أنا مش عايز فلوس وهأكل في اليوم مرة ومش عايز أي حاجة. بس هو صغير مينفعش يفضل من غير أكل. وبعدين بابا معاه فلوس كتير وأكيد سابلك فلوس كتير. أحلام بصت له: طيب، أنا خارجة الوقت. وأنا راجعة هجيبه. وسابته ومشيت. وهو راح لعمر. عمر أول ما شافه راح عليه بتمتمت كلمات غير مفهومة. مازن شاله وحطه في حضنه وفضل يلعب في شعره. عمر بص له بضحكة وحط راسه على صدر أخيه. عند أحلام، راحت لعزيزة.

أحلام بدموع: أمي تعبانة أوي وعايزة أروح لها. مش عارفة أعمل إيه. عزيزة: ماتروحي وتسيبي الولاد في البيت. أحلام: بس هي مش عارفة تتحرك وأنا عايزة أقعد عندها كام يوم. عزيزة: ما تقعدي، وأي يعني. أحلام: وعمر ومازن يروحوا فين؟ بصت لها بتفكير. أحلام: خليهم عندك يومين بس. عزيزة بضيق: سيبيهم في البيت. أحلام بدموع: مش هينفع. عزيزة: خلاص ابعتيهم. أحلام بصت لها ومشت ورجعت لمازن ومعاها أكل عمر.

أحلام: بص يا مازن، عمتو عايزة تيجي عندها يومين. مازن: بس أنا مش عايز أروح. أحلام: أنا رايحة لماما وأنت مينفعش تفضل هنا لوحدك. مازن: خلاص ماشي، هروح. وخد عمر وراح لعمتو. أول ما شافتهم بصت لهم بضيق. عزيزة: ادخلوا. مازن دخل وهو عارف إنها مش عايزاهم، بس مفيش لهم مكان تاني غير دا. عزيزة بصت لهم بغيظ وبصت لمازن باستغراب وصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...