مازن بعصبية: عمر فين؟ عادل بخوف: في أي؟ الجواب ده؟ مازن بزعيق وعصبية: عمر فين بقولك! عادل: هما اللي غلطانين. مازن: يعني أنت عارف؟ عادل: آهدا بس، أنا روحت وطلع هما اللي غلطانين. مازن بعصبية زايدة: غلطانين إزاي وهو أخد رفد وكمان استدعاء؟ عادل: طب آهدا واسمعني وروح الكلية اتفاهم معاهم. مازن بص له بعصبية واتجه إلى غرفة عمر. فتح ودخل بصوت عالي: ممكن أفهم إيه اللي عامله في الكلية ده؟ عمر بخوف: معملتش حاجة.
مازن قربه بعصبية: متكدبش عليا، انطق عملت إيه. عمر: ابن العميد اتخانق معايا وضربني، قمت ضربته مع إنه هو اللي غلطان وضربني في الأول. مازن: ضربك ليه؟ عمر: مفيش. مازن بضيق: ما تنطق يا ابني. عمر: كنت في الكافيتريا بتاعت الجامعة وبعدين جه هو وشلة كده وفضل يلقح عليا كلام إني مليش أهل وإني ابن حرام وهما فضلوا يضحكوا عليا. (ودموعه زادت) عمر: أنا ابن حرام؟ مازن بحزن وصدمة من كلامهم: لا يا حبيبي، إيه الكلام ده؟
أنا هاجيلك الكلية وهقطع لسان أي حد يقول عليك حاجة ومتزعلش ودموعك دي متنزليش تاني، أنت متعرفش أنا بتوجع قد إيه لما بشوف دموعك دي. عمر حضنه: أنا بحبك أوي يا مازن. مازن شده لحضنه أكتر: وأنا كمان يا حبيبي بحبك أوي، ومتزعلش، ده معش ولا كان اللي يزعل عمر باشا. عادل بهزار: أنا بقى إيه؟ وبعدين ما أنا جيتلك الكلية واتخانقت معاهم كمان. عمر بص له بضحكة وحضنه: أنت كمان أخويا الكبير وأنا بحبك أوي.
عادل: وأنا كمان يا حبيبي، يلا شوف هتعمل إيه عشان عايز مازن في حاجة تبع الشغل. عمر بضيق: شغل إيه؟ وهو لسه خارج إنهاردة من المستشفى، ما تسيبه شوية بقى. عادل بضحكة وبص لمازن: الواد ده بيغير أوي لما حد بيقرب منك. مازن بحب: طبعًا مش ابني وحبيبي، يلا يا عادل، وأنت يا عمر نام يلا يا حبيبي. (وخرجوا معًا متجهين إلى غرفة المكتب) عادل بتوتر: ياسر اتفق مع شريف إننا هنسافر آخر الشهر. مازن بصدمة: إيه؟ آخر الشهر؟ طب هنسافر فين؟
عادل بضيق: ما أنت عارف إنهم مش بيقولوا غير قبلها بـ 24 ساعة. مازن بحزن: طب وعمر أعمل إيه بس ياربي؟ أسيبه مع مين؟ عادل بتفكير: خليه يروح عند مهاب، ما أنت عارف إنهم مع بعض على طول، وكمان باباه بيحب عمر أوي وكان متعلق بيه. مازن: لا، إحنا احتمال نطول وهو مش معقول يفضل هناك الوقت كله. عادل: طب هتعمل إيه؟ مازن: من هنا لأيام السفر ربنا يحلها، يلا بس عشان تعبان وعايز أنام. عادل: طب يلا عشان تاخد علاجك وتطمن على عمر.
(مازن أخد علاجه وعادل اطمن على عمر واتجه كل منهم على غرفهم) في صباح يومًا جديد، ظهر مازن في الكلية عند عمر. مازن بعصبية: يعني إيه محروم من أعمال السنة وكمان رفد؟ أكرم (عميد الكلية) : أخوك قليل الأدب وبيبلطج على الناس. مازن بعصبية: أخويا متربي كويس، وألزم حدودك، والكلام ده تقوله لابنك. أكرم: ده ضارب زمايله ومبهدلهم. عادل: ما ابنك هو اللي بدأ الأول. مازن: وأنت بقا طبقت على ابنك نفس اللي طبقته على عمر؟
اسمع يا سيد أكرم، محدش أحسن من أخويا، وبعدين أنا عايز أسمع من الطرفين. (وبص لعمر) مازن: احكي. عمر بتوتر وخوف: (وحكى على اللي حصل ودموعه نزلت) مازن بعصبية: سيد أكرم، أنا أخويا لأ... هو ابن حرام ولا هو تربية شوارع، ومتربي أحسن تربية، ولو متصرفتش أنت عارف أنا هعمل إيه؟
أنا مش مدخله كلية خاصة وبدفعلك فلوس كل شهر غير المصاريف عشان جمال عيونك، لا أنا بعمل كده عشانه، وأنت عارف إن بموبايل مني والكلية دي هتتقفل، متنساش إني المالك الأكبر للأسهم في الكلية دي، ولو حصل أي حاجة لعمر حتى لو نفسيته تعبت، بس أنا هعرفك بقا، لأني ممكن أشيل اللي على مزاجي وأحط اللي على مزاجي، وأنت فاهم. العميد بحرج وبص لعمر والشباب: طب يا شباب، خلاص الموضوع اتفضى، اتفضلوا. (الشباب مشوا وأكرم بص لمازن)
أكرم: يا بشمهندس مازن، أنا عمري ما اشتكيت منك وأنت عمرك ما عليت صوتك عليا. مازن بخنقة: أنا مش بستحمل حاجة عليه، أنا ربيته وتعبت فيه، ومسمحش لحد يقول عليه نص كلمة، وهو زي ما أنت شايف عمره ما كلم حد ولا قل أدبه على حد، وبيخاف حتى لما حد بيقرب له، ولو مكنش متربي كويس كان رد عليهم، لكن ميضربش وياخد رفد، أنا مسمحش بحاجة زي دي.
أكرم: أنا بعتذر بالنيابة عن ابني، بس أنا مكنتش عارف اللي هو عمله، ولما بشمهندس عادل جه طلبت أن حضرتك تيجي، قال لي إنك تعبان وفي المستشفى. مازن: الكلام ده مظبوط، وعادل زيي بالظبط، بس لو حد قال عليه كلمة أنا هقفله. (وقام وقف) مازن: أنا هاخد عمر معايا، وهييجي بكرة. (وبتذكير) مازن: بالنسبة لأعمال السنة. أكرم: دي كانت قرصة ودن، لكن طبعًا أنا مكنتش هعمل كده. مازن: تمام. (أنا هاخد عمر عن إذنك)
(ومشي وشاف عمر قاعد وباين عليه الحزن والزعل) مازن بابتسامة: قوم يلا يا حبيبي. عمر: على فين؟ مازن بغمزة: هفسحك النهارده. عمر بفرحة: بجد؟ طب يلا. (ومسك إيده ومشوا مع بعض) عدى على كده أسبوعين. عند مازن وعادل، ظهروا مع شريف. مازن بضيق: أنا معادش عايز أسافر. شريف بعصبية وصوت عالي: نفس الموال بتاع كل مرة، هي كلمة واحدة، التذاكر أهي. عادل: بس إيه لازمة إننا نسافر مع بعض؟
شريف: مش عايز نقاش، اتفضلوا، الصفقة دي أهم صفقة تتعمل وهتكلفكم حياتكم لو في حاجة فشلت، أنتوا فاهمين. مازن بص له وسكت. عادل: تمام، عن إذنك. شريف: على فكرة السفر بكرة بالليل، مش عايز تأخير. (مازن وعادل مشوا) تاني يوم على الفطار. مازن: أنا مسافر النهارده بالليل. عمر بخوف وصدمة: وهترجع إمتى؟ مازن: مش عارف. عمر: ماشي، أنا هفضل مع عادل على ما ترجع. مازن: عادل كمان مسافر. عمر بزعل: طب أنا هفضل هنا لوحدي.
مازن: أنا جبتلك طقم حراسة هيفضلوا معاك حتى جوه الفيلا، بس ممنوع الخروج بعد الكلية. (ماشي) عمر بص له وسكت. مازن: يعني مسمعتش صوتك؟ عمر بزعل وخنقة: طب خدني معاك. مازن: ياريت والله يا حبيبي، بس أنا معرفش إني مسافر غير امبارح بالليل. خد بالك من نفسك، وممنوع الخروج، ماشي. عمر: ماشي، وأنت كمان خد بالك من نفسك، وكلمني على طول. مازن: حاضر يا حبيبي، يلا. هوصلك النهارده الكلية. (ومشوا مع بعض)
عند عمر بعد ما رجع من الكلية، كان مازن مسافر. عمر بدموع: مازن، خدني معاك، أنا مش عايز أبقى هنا لوحدي. مازن بخنقة وزعل: والله يا حبيبي لو كنت أعرف أنا مسافر فين كنت حجزتلك معايا، متزعلش مني. عمر: طب متتأخرش، وكلمني كل شوية. مازن: حاضر، وأنت خد بالك من نفسك. (عمر حضنه جامد ودموعه نزلت، ومازن مشي هو وعادل) عادل: خلاص بقا، والله هو كويس، يعني أنت مش عارف أخوك. مازن بخنقة: مش مطمن، حاسس إن في حاجة هتحصل.
عادل: خير إن شاء الله، مفيش حاجة. (بعد مرور 10 أيام عند مازن) عادل: كدا الحمد لله كل حاجة بقت جاهزة، والوقت نقدر نسافر. مازن بهدوء: طيب. عادل بستغراب: مالك؟ في إيه؟ مازن: مش عارف، عمر بقاله يومين موبايله مقفول. عادل بقلق: لسه بردو مكلمتوش؟ طب ما تكلم الحراسة. مازن: كل ما أكلمهم بيقولوا يا نايم يا في الكلية، دي حاجة عمرها ما حصلت. عادل: خلاص يا عم، مانت عارف إن أخوك بيحب النوم.
مازن بضيق: بس دي عمرها ما حصلت، عمر على طول بيكلمني، وأنا معايا أنا خايف يكون تعبان. عادل بقلق: إحنا مسافرين النهارده بالليل، كلها ساعات وهتطمن. (مازن بص له وسكت) (بعد مرور عدة ساعات، وصل مازن هو وعادل. دخل البيت، مازن أول ما دخل بص لهم بصدمة وخوف) مازن: إيه؟ مالكم عاملين كدا ليه؟ عمر كويس صح؟ (ظهر جميع الحراسة وباين عليهم الخوف والحزن والقلق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!