الفصل 9 | من 16 فصل

رواية نقطة ضعف الفصل التاسع 9 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
21
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، عند مازن في شركته. دخل مازن مكتبه. مازن للسكرتيرة: ابعتي عادل لو سمحتي. السكرتيرة: مستر عادل جه الصبح، أخد شوية ورق وساب لحضرتك الورقة دي ومشي. مازن بص للورقة بصدمة وعصبية، وساب الشركة وخرج متجهًا إلى منزل عادل. وصل ورن الجرس. عادل فتح له بصلة بزعل وسابه ودخل. مازن دخل وراه وكمل كلامه: انت زعلان مني؟ عادل بزعل: وأنا أزعل منك ليه؟ انت عملت حاجة.

مازن بزعل: عارف إني اتغبيت عليك وأنا آسف، بس انت عارف عمر بالنسبة ليا إيه؟ هو أهم مني أنا، أنا روحي فيه ومش بستحمل حاجة عليه. ولما لقيت شريف بيقولي إنك السبب في الممرضة دي وإنها هتؤذي عمر، فكرت إنك متفق معاه. سامحني عشان خاطري. عادل بص له بزعل. مازن كمل كلامه: طب عشان خاطر عمر، من ساعة اللي حصل امبارح وهو في أوضته ومش عايز يكلمني. عادل بقلق: طب هو الدكتور قالك إيه؟

مازن بحزن: الكلى كانت داخلة على خمول، عمر كان هيموت بسبب غبائي، وانت عارف إن روحي فيه. عادل: طيب، ألف سلامة. مازن بحزن: لسه برضه زعلان؟ عادل: شوف يا مازن، انت لو تعرف غلاوة عمر عندي، عمرك ما كنت هتشك فيا. لكن معاملة امبارح، بعد الضرب والإهانة دي، أثبتت إني واحد متعرفوش، وزي ما شكيت فيا مرة، هتشك فيا على طول. مازن بحزن وقرب منه: حقك عليا بقى، متزعلش. أنا غلطان، أنا آسف. عادل بص له بحزن ومردش عليه.

مازن بزعل: أنا مسافر وعمر لسه تعبان ومش هعرف أسيبه لوحده. عادل بص له بحزن. مازن بزعل وحزن: واضح إن تقلنالك. أنا ماشي. عادل: انت مسافر امتى؟ مازن: لسه شريف هيقولي. عادل بابتسامة: تروح وتيجي بالسلامة. مازن بص له بابتسامة وحضنه وكمل كلامه: طب تعالى معايا بقى عشان عمر مش طايقني في البيت. عادل بص له بضحكة ومشو مع بعض. بعد شوية، ظهر مازن بيخبط على أوضة عمر. مازن: يلا يا حبيبي افتح بقى، أنا عملتلك مفاجأة.

فتح عمر الباب وبص لعادل بفرحة وحضنه. مازن بص له بضحكة. عدى على كده 6 شهور. في خلال الـ 6 شهور، كان مازن سافر ورجع، وصالح عادل، وعمر اتحسن ونزل الكلية. عند عمر، راجع من برا. مازن وقفه. مازن: كنت فين؟ عمر: كنت مع صحابي. مازن: وأنا مش قولتلك إن ممنوع التأخير؟ انت ليه بتعند معايا؟ وأنا مش عايز أتعامل معاك بأسلوب يخليك تكرهني. ارجع لعقلك كويس. عمر: أنا رايح أسبوع الغردقة تبع الكلية. مازن: لا، ممنوع أي رحلات.

عمر بعند: لأ بقى، انت عايز تحبسني؟ هروح واعمل اللي أنا عايزه. مازن بعصبية ومسكه من ياقة قميصه: أنا قولت اللي عندي، ولو روحت هتشوف مني معاملة تانية خالص. عمر بص له بضيق وطلع. ومازن بص له بزهق وطلع نام هو كمان. في صباح يوم جديد، مازن صحي وجهز نفسه وراح عند عمر. فتح الأوضة كانت فاضية. مازن بص لها بصدمة وكمل كلامه: ماشي يا عمر، أنا هعرفك. بعد شوية، ظهر مازن في شركته ومعاه حد. دخل عليه عادل.

مازن بص للراجل: تروح وتراقبه ومتخليش حد يقرب عليه. ولو حد اتعرضله، اقف جنبه ومتخليهوش يشك في حاجة. انت فاهم؟ الحارس: تحت أمرك يا فندم. عن إذنك. عادل باستغراب: في إيه؟ مازن: عمر زاد أوي، بس أنا خلاص ناوي أوريه الوش التاني، لأني تعبت. عادل: ليه؟ هو عمل إيه؟ مازن: امبارح قال لي إن الكلية عاملة رحلة أسبوع الغردقة، وأنا رفضت. هو عند معايا وراح. عادل: خلاص، سيبه يبقى مع صحابه.

مازن بنرفزة: والجرح اللي في جنبه ده لو نزل البحر؟ دا لسه مخلص علاجه مكملش أسبوع. أنا لو أعرف إن الدلع هيعمل كده، عمري ما كنت دلعته وعملت كده. بس هو خلاص جاب آخره معايا خالص. عادل بص له بخوف على عمر من عصبية أخوه. مر أسبوع وكان يوم رجوع عمر. عادل بخوف: مازن، بلاش تشد عليه. مازن بعصبية: ملكش دعوة إنت. وصل ودخل. أول ما شاف أخوه، خاف ورجع بظهره لورا. مازن قرب له ولأول مرة

يضربه بالقلم وكمل كلامه: انت عايز تعمل فيا إيه أكتر من كدا؟ عايز إيه يا أخي؟ متخلينيش أحس إني ربيتك غلط. عمر بخوف لأنه أول مرة يمد إيده عليه: أنا معملتش حاجة. أنا كنت عايز أسافر مع صحابي وسافرت. عادل: خلاص يا مازن، اللي حصل حصل. سيبه، وانت يا عمر اطلع على أوضتك، يلا يا حبيبي. مازن بعصبية وزق عادل من قدامه: لا مش خلاص. وابعد إنت. أنا الكلمة اللي أقولها سيف على رقابته. ومسك إيد عمر جامد ودخل أوضة المكتب وقفل عليهم.

مازن: انت مالك؟ عايز تعمل فيا إيه أكتر من كدا؟ انت مش هترتاح غير لما أموت، صح؟ عمر بخوف: مش عايز حاجة. وبعدين هو عشان شغلك يبقى خلاص هتربطني جنبك؟ لأ، فوق. أنا هعمل اللي أنا عايزه، انت فاهم؟ مازن: وبالنسبة للسجاير اللي انت بتشربها؟ عمر بخوف: أنا حر وهعمل اللي أي شاب في سني بيعمله. مازن بزعيق: منا كنت في سني، ليه معملتش كده؟ أنا حرمت نفسي من كل حاجة عشانك وحاولت أبعدك عن أي ضرر. انت ابني، مالك؟

متخلينيش أحس إني معرفتش أربيك. واسمعني، حوار السجاير ده ممنوع، انت سامع؟ يا إما اللي أنا معملتوش معاك وانت صغير، هعمله معاك الوقت وهخليك تكرهني. اتقي شرّي يا عمر. عمر: بالنسبة لموضوع السجاير، آه، أنا جربتها وهشربها. وانت مش ولي أمري عشان تعمل كده وتدخل في اللي ملكش فيه. ومعدش ليك دعوة بيا. مازن بصدمة من كلامه و ضربه بالقلم جامد وقعه على الأرض: أنا الظاهر عليا إني غلطت إني دلعتك، بس خلاص، كل غلطة بحساب.

وفك الحزام وقرب منه. عمر بخوف وبيرجع لورا وكمل كلامه بدموع: مازن، انت بتعمل إيه؟ أنا آسف، معدش هعمل كده تاني خلاص، عشان خاطري. رفع الحزام وتذكر تلك الضرب وألمه من أبيه بسبب زوجته. بص لعمر اللي باين عليه الرعب والخوف ورمى الحزام على الأرض وسابه وطلع أوضته قفل على نفسه. عادل باستغراب ودخل لعمر. ظهر عمر على الأرض وحاضن رجله وحاطط رأسه عليها. عادل أخد عمر في حضنه وكمل كلامه: مالك؟ حصلك حاجة؟ اهدا، في إيه؟ وأي الدم ده؟

عمر بعياط والدم نازل من فمه: مازن زعلان مني وكان عايز يضربني. عادل: انت ليه بتعند معاه؟ ليه مش بتسمع كلامه؟ هو خايف عليك. عمر بعياط: عارف، ومش هعند تاني، بس ميزعلش مني. عادل: طب تعالى يلا، صالحُه. عمر بص له بخوف: هيضربني. عادل بضحكة: لا يا عم، قوم يلا. دا كان مرعوب عليك وانت مش هنا. عمر طلع لمازن وخبط عليه، مازن مردش. عمر بصوت عالي: مازن، أنا آسف، معدش هعمل كده تاني. برضه مفيش رد.

عمر بيخبط جامد وصوت عالي: مازن، افتحلي عشان خاطري، أوعدك معدش هعمل كده تاني. عادل بقلق: مازن، انت سامعني؟ طب طمني عليك، وبلاش تفتح. برضه مفيش رد. عادل: مازن، الباب لو متفتحش أنا هكسره. افتح بقى. عمر بعياط وبص لعادل: هو مش بيرد ليه؟ هو كده خلاص زعلان مني؟ عادل بقلق: معرفش يا عمر. يلا بس معايا كدا. عمر وعادل كسروا الباب بعد عدة محاولات. عمر دخل بقلق وبص في الأوضة بصدمة وخوف وبص لعادل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...