الفصل 8 | من 16 فصل

رواية نقطة ضعف الفصل الثامن 8 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
16
كلمة
1,728
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخل عمر غرفة أخيه واتفاجأ. عمر قرب من مازن بسرعة وشاف الجرح. عمر بصدمة: مازن إيه دا مالك وإيه الجرح دا؟ شبه اللي عندي بالظبط. مازن: مفيش يا حبيبي، أنا كويس. عمر بدموع: كويس إزاي بالجرح دا؟ عادل: اهدى يا عمر وخلي الدكتور يخلص. وأنا هقولك. بعد شوية الدكتور خلص كشف ومشي. عمر بص لعادل: قول بقى. عادل: بص يا سيدي، لما عملت الحادثة، كنت لازم يتعملك زرع كلى، ومازن اتبرعلك بالكلى عشان تخف وتبقى كويس.

عمر بصدمة وبص لمازن: إزاي دا يعني؟ مازن بضحكة: إيه دا اللي إزاي؟ الدكتور عمل العملية. عمر بضيق: مش بهزر، أنا بتكلم جد. ليه تعمل كده؟ ليه تعرض نفسك للخطر؟ مازن: إيه يا ابني مالك؟ وبعدين هو أنا وانت إيه؟ دا انت ابني، فاهم؟ عمر بص له بدموع وخوف وسكت. *** بعد مرور عدة أيام، كان مازن اتحسن ونزل شغله بس لسه تعبان. عند مازن في الشركة، الباب خبط ودخلت السكرتيرة. السكرتيرة: مستر مازن، في واحد منتظر حضرتك بره. مازن: مين دا؟

السكرتيرة: مش عارفة، هو أول مرة ييجي هنا. مازن باستغراب: خليه يدخل. خرجت السكرتيرة ودخل راجل في أواخر الأربعينات. مازن بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ شريف بابتسامة: ألف سلامة عليك وعلى عمر. مازن: إيه اللي جابك هنا؟ شريف بخبث: كنت جاي أطمن عليك وعلى عمر. مازن: لي؟ عمر ماله؟ شريف: وسمعت إن كان عامل حادثة وانت اتبرعتله بكلى من عندك. مازن باستغراب: وإيه اللي عرفك بكل دا؟

شريف: عيب عليك، دا انت بتفهمها وهي طايرة. المرة دي قرصة ودن، بعد كده متلعبش معايا، فاهم؟ المرة دي جات على قد الفرامل، المرة الجاية هتبقى عربية كبيرة وهتدوس عليك ومش هتعرف تلم منه حتة. مازن بخوف وصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد اتجننت. شريف: دا اللي عندي ومعنديش كلام تاني غيره. قولت إيه؟ مازن: بس أنا لما اشتغلت معاك كانت شروطي إن وقت ما أحب أسيب الشغل أسيبه، وعمر مالوش دعوة بالكلام دا.

شريف: أنا عند وعدي، وإنك هتسيب الشغل بس بمزاجي. ولما تخلص شغلي أنا هقولك شكراً على كدة. مازن بزعيق وعصبية: هو فيه حد عاقل يعمل كده؟ إحنا اتفقنا إن هو مالوش دعوة. مين اداك الحق إنك تعمل كده؟ (عادل والشركة كلها اتجمعت على الصوت) مازن كمل كلامه بزعيق وعصبية أكتر: أنا هقتلك! عارف يعني إيه هقتلك؟ (وطلع المسدس من درج المكتب، عادل بسرعة وراح شده من إيده) عادل: فيه إيه بس؟ مازن بزعيق وتعب: هقتلك والله هقتلك لو قربت منه تاني.

شريف بهدوء: اهدى كدا بس وفكر في كلامي كويس. وهكلمك تاني. سلام يا مازن بيه. (وسابه وخرج) مازن بعصبية ورمى كل حاجة من على المكتب وبص للموظفين بعصبية: مش عايز أشوف وش حد، اتفضلوا. (كلهم مشوا وعادل قرب منه وكمل كلامه: فيه إيه؟ قالك إيه عشان تتعصب كده؟ دا انت كنت هتقتله.) مازن بعصبية: هو السبب. هو اللي فك فرامل العربية وبيهددني يا إما أرجع الشغل يا إما هيقتل عمر. عادل: خلاص اهدى كدا الأول وبعدين فكر كويس.

مازن: وهو دا عايز تفكير؟ لازم أوافق، أنت مش شايف عمر عامل إزاي؟ وهبعده عن هنا. عادل: هتبعد مين؟ أنت لو بعدت عمر عن هنا هيبقى فيه خطر أكتر. أنت كده حاميه شوية، وغير كده أنت مش بتعرف تبعد عنه ولا هو يعرف يبعد عنك. مازن: حاميه؟ أمال لو مش حاميه كان عمل إزاي؟ عادل: خلاص اهدى. هو الحمد لله كويس. هتعمل إيه مع شريف؟ مازن: معنديش حل غير إني أوافق، حتى لو مش هبطل شغل خالص، بس يبقى بعيد عن عمر. (عادل بص له بحزن وسكت)

مازن كمل كلامه: أنا ماشي، وأنت لما تخلص شغل عدّي عليا، عايزك في موضوع. سلام. (وسابه ومشي) *** عند عمر، ظهر في أوضته مع الممرضة. عمر: هو انتي تعرفي شغلك وتعرفي عنه معلومات وكده؟ ندى بضحك: آه، أعرف عنه معلومات. عمر: طب مازن، الوقت الكلى عنده كويسة؟ ندى: أكيد، بس تعب نفسه وجهد نفسه، بيكون فيه ضرر طبعاً على حياته. عمر: إزاي وهو 24 ساعة في الشغل؟ مازن عنيد ومش بيسمع الكلام. (قطع كلامه

مازن وهو داخل عليه بضحكة: أنا برضه اللي عنيد ومش بسمع كلام حد.) عمر: آه، عشان أنا قولتلك خليك، وانت مش راضي تسمع كلامي وتخليك. مازن: بس أنا عندي شغل كتير ومعاك بقالي شهر. عمر: خلاص، أروح الكلية بقا. مازن: مينفعش. أنت ليه مش عايز تفهم إن العملية دي خطيرة؟ عمر: يا إما أنا أخرج، يا إما أنت تخليك معايا. اختار بقى. مازن: مينفعش. عمر: أنا اللي عندي قولته، وأنت حر بقى. (وسابه ونام)

مازن بص له بابتسامة وسابه وخرج. كان عادل وصل. عادل: ها، عمر عامل إيه؟ مازن: كويس الحمد لله. بقولك بقى ركز كدا. (فجأة موبايله رن) كمل كلامه: ثواني، بس هرد. (فتح الموبايل، فجأة بان عليه العصبية: نعمل... ظهر شريف بضحكة استفزاز: ها، فكرت في كلامي؟ مازن: عايز إيه؟ شريف: كدا تعجبني. على الساعة 7 تكون عندي، فاهم؟ مازن بضيق: ماشي. (وقفل) عادل: إيه يا ابني مالك؟ مازن: لازم أخلص منه.

عادل بخوف: بلاش تهور وشوف هو عايز إيه وخلاص. وطالما أنت بتنفذ هيبقا بعيد عن عمر. مازن: وطول ما أنا بنفذ، هو مش هيرحمني وهيفضل ماسكني من إيدي اللي بتوجعني. عادل: منا شغال معاك. مازن: بس أنت مفيش عندك حاجة تخاف عليها. عادل بحزن: بس ماسكني برضه. (مازن بص له بزعل وسكت) *** في المساء، عند مازن بعد ما راح لشريف. مازن بعصبية: لا، أنا متفقتش على سفر. شريف: إلا قوللي، ندى عاملة إيه مع عمر؟ مازن باستغراب: وأنت عرفت ندى منين؟

شريف: هو تعب أخوك ماثر عليك ولا إيه؟ بس تعرف، عادل عرف يختار. مازن بصدمة: عادل؟ شريف بص في ساعته: لسه على علاج أخوك. نص ساعة. قولت إيه؟ هتسافر ولا؟ مازن بص له بصدمة وسابه وخرج. ركب العربية وساق بسرعة وكلم عادل. مازن بعصبية: أنت فين؟ عادل باستغراب: مع عمر. مازن: خليك. (وقفل في وشه) بعد عدة دقائق، دخل مازن وباين عليه العصبية. عادل أول ما شافه: إيه يا ابني مالك؟ مازن بص له شوية وضربه بالقلم. عمر وعادل بصوا لبعض بصدمة.

عمر: إيه يا مازن اللي عملته دا؟ أنت اتجننت عشان تعمل كده؟ مازن بعصبية ومسك لياقة القميص وكمل كلامه: أنت طلعت قذر! إزاي تبقى معايا وتروح تنقل الكلام؟ وكمان تأذي عمر؟ عايز تموته؟ عادل بصدمة من اللي سمعه: أنت إزاي تقول كده؟ أنا عمري ما أبيع صاحبي أبداً. مازن نزل فيه ضرب وكمل كلامه بعصبية: ليه تعمل فيا كده؟ أنا مش عايز أعرفك تاني. عمر بصدمة وراح يبعد مازن: مازن، إيه الكلام دا؟ (ومسك إيده) مازن: ملكش دعوة أنت بقى. ابعد.

(وفجأة شاف الممرضة راح مسك إيديها جامد: أنتِ ادتيله علاج غلط؟ انطقي.) الممرضة بخوف وتوتر: لاء. مازن بعصبية زايدة وصوت عالي: بقولك انطقي. الممرضة بخوف: نوع علاج بس مش من زمان والله. مازن بصدمة وعصبية: أنهي فيهم؟ ندى: اللي بيساعد على تنشيط الكلى. مازن سابها وبص لعادل وكمل كلامه: وكان الاتفاق مع شريف ولا مع عادل؟ ندى سكتت. مازن بعصبية: انطقي، اتخرستي ليه؟

ندى بخوف: أنا معرفش عادل بيه غير لما جيت هنا. وأنا اللي طلبت من الدكتور إنه يبعتني. وكان شريف متفق معايا. (مازن بص لها ومسك إيديها جامد ورماها برا الفيلا. وبص لعادل بعصبية وراح لعمر وكمل كلامه: قوم يلا تعالى معايا.) عمر بتعب باين عليه: لا، مش قادر. مازن بخوف: هساعدك بس قوم. (عمر قام معاه) *** بعد مرور ربع ساعة، ظهر عمر في غرفة الكشف. الدكتور بقلق: أنت بقالك مدة ماخدتش العلاج صح؟ مازن: خير يا دكتور، فيه إيه؟

الدكتور: للأسف الكلى كانت داخلة على خمول، بس الحمد لله ربنا ستر. بس خد بالك منه ومن علاجه. (واداله الروشتة بتاعت العلاج وروح) وصلوا البيت وعمر دخل وطلع على طول. وعادل كان مشي. تاني يوم، وصل مازن الشركة. دخل مكتبه بص فيه بضيق وعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...