الفصل 5 | من 11 فصل

رواية نوارة الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
50
كلمة
2,168
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سليم ببراءة: -هو إزاي ولد يبوس ولد؟ معتز بصدمة: -إيه؟ بلع معتز ريقه بصعوبة واندهش من سؤال ابنه إزاي عرف هذا السؤال وكيف وأين. معتز بهدوء مصطنع: -أنت عرفت الكلام ده منين وإيه اللي جاب السؤال في دماغك؟ سليم: -شوفته على التاب بتاعي. معتز بصدمة أكبر: -شوفته إزاي؟ سليم: -يا بابي أنا بلعب لعبة جميلة ومحمسة بس جه الإعلان ده في اللعبة وحبيت أسألك مش حضرتك أكبر مني وتعرف أكتر مني وكمل بفضول: -هاه... بقى هو إزاي ده؟ معتز:

-هات التاب بسرعة يا سليم. سليم: -حاضر يا بابي. وبالفعل أحضر سليم التاب بتاعه. معتز: -يعني أنت لما بتلعب اللعبة دي بتجيبلك الإعلان صح؟ أومأ له سليم بنعم. معتز: -طيب روح للينا يالا وأنا هنادي عليك. بدا معتز يلعب اللعبة لمدة طويلة واستغرب بشدة إن مفيش إعلانات غير عادية بس هو متأكد إن ابنه مبيكذبش ولو كدب جاب السؤال منين اتحير للغاية. نوارة: -معتز... معتزززز... معتز بانتباه: -إيه؟ نوارة باستغراب:

-إيه مالك قاعد قدام التاب بقالك كتير؟ معتز: -سبيني بس أشوف أنا بعمل إيه وهقولك. نوارة: -براحتك. كمل معتز لعب وتعجب مفيش حاجة بتظهر. قفل التاب من كتر الإرهاق. معتز: -سليم... سليم. سليم: -نعم يا بابي. معتز: -أنت متأكد من اللي قولته؟ سليم: -أيوه يا بابي. معتز: -طيب روح. وغادر سليم مرة ثانية. بدا معتز يفكر كثير في الموضوع. معتز: -لقيتها.

وجاء ببلستر ضعه على الكاميرا وبدا يلعب مرة ثانية وظهر إعلانات لكن لكبار السن وإعلانات دواء وهكذا. شال البلستر وحط صورة سليم على الكاميرا وشغل اللعبة وكانت الصدمة إن أول إعلان يظهر كان بالفعل ولد يقبل ولد. ودي استهداف الأطفال بالإعلانات دي وتشويش عقلهم. نظر معتز للإعلان بصدمة وفاه مفتوح من الصدمة والدهشة. وربط الأحداث إن طفل بجانبه والده أو والدته لم تظهر له إلا إعلانات عادية أما طفل لوحده يظهر الإعلان.

فهم يخططوا على إظهار جيل يؤمن بهذه الإعلانات وإنها شيء عادي. خلي بالكوا على الأطفال. نوارة: -معتز في إيه بقى؟ معتز قص عليها ما حدث. نوارة بشهقة: -يالهوي... شبه قصة سيدنا لوط. معتز بحزن: -للأسف أه ومش عارف أوصل المعلومة لسليم إزاي. نوارة: -أنا هتكلم معاه ممكن تناديه؟ معتز بتحذير: -هتقولي إيه؟ نوارة: -يا عم ناديه ومتنساش تجيب أكل علشان زهقت من أكل العيانين. دا. معتز: -طفشة. نوارة: -لو مش عاجبك طلقني. معتز:

-عند أمك اتهدي بقى هنادي الواد. جاء سليم. نوارة: -أهلا أستاذ سليم اللي نور الأرض أحسن أبوك كان مضلمها. معتز بتوعد: -حسابك بعدين. نوارة:

-بص يا أستاذ سليم الإعلان اللي أنت شوفته ده ناس كافرة بالله مش مسلمين احنا كمسلمين ما ينفعش نعمل كده ده حرام الناس اللي بتنزل الفيديو ده هدفها تدمير الأطفال اللي زيك يا سولي يبقى احنا نعمل إيه أول ما نشوف حاجة كده نقول استغفر الله العظيم ونمسح اللعبة خالص علشان ربنا مطلع علينا وشايف احنا بنعمل إيه فهمت يا سليم؟ سليم: -فهمت يعني حرام نعمل كده صح؟ نوارة:

-صح وأي حاجة تحصل تقول لبابي على طول متخافش هو عمره ما هيزعلك ولا يقولك حاجة غلط لأنه خايف على مصلحتك. سليم بابتسامة: -شكرا يا طنط. نوارة: -طنط إيه يا عم قولي نوارة. سليم: -تمام يا نوارة عن إذنكوا بقى هطلع ألعب. نوارة: -شوفت يا معتز البنت اللي زملها دبحها. معتز بحزن: -أه ربنا يرحمها. نوارة: -طيب شوفت الشاب اللي رما نفسه من فوق الكبري؟ معتز: -أه ربنا يرحمه. نوارة: -طيب شوفت... معتز بصرخة:

-باااس مش عاوز أشوف كفاية اللي شوفته هو يوم باين من أوله. نوارة: -ميزو عاوز بيتزا وكريب. معتز: -حاضر. نوارة: -وبطاطس. معتز: -حاضر. نوارة: -وببس دايت علشان الرجيم. معتز بسخرية: -فيه الخير الدايت. في الناحية التانية. شهيرة: -ولدك مش ناوي ينزل شغله هيفصل قاعد كيف الحريم. فهد: -هو أنا قصرت ياما وبعدين مرته محتاجاه. منة بهمس: -أمك مش هتسكت. فهد بهمس: -بس بس هتسمعك مش هتسلمي منها وأنا لسه محتاجك يا قمر أنتي. ضحكت منة.

شهيرة: -إيه يا منة فهد هيضحكك؟ كارم: -ما يضحكها مرته وهو حر. خجلت منة واستأذنت. فهد: -كان لازم يعني ما أضحكها وأدلعها وأجيبلها عرايس كمان. عن إذنكوا. دخل خلفها المطبخ. فهد: -إيه يا قلب فهد؟ منة بدموع: -آسفة يا فهد إني ضحكت بس نصيب عني. فهد مسح دموعها بإبهامه:

-آسفة إيه هو اليوم يبقى يوم من غير ما أشوف الضحكة الجميلة دي اليوم يبقى يوم لو مشوفتش ابتسامة حلوة أكده الشمس بتنور لما تضحكي يا منة ده أنتي الحلو اللي في حياتي. شهيرة: -يا حنين. دفنت منة راسها في جلباب فهد. فهد: -يا رب صبرني يا ما مكونش حنين معاها ليه مش مرتي حتى شوفي. ويد منة وقفلها أمام شهيرة. شهيرة: -أتحرقوا سوا. فهد: -بت يا منة هنتحرق مع بعض. وضحك 😂. قبل راسها قائلا:

-أنا هدلع على الشغل وأخلص وأرجع بدري علشان نشوف حوار فهد وأنها كلامه بغمزة. وغادر. شهيرة بسخرية: -يالا يا أختي عندنا طبيخ وغسيل. منة: -منة يالا يا خالتي. في الناحية التانية الحوار مترجم. لينا: -مامي. جيسيكا: -لينا إيه أخبار. لينا: -سيئة للغاية مامي إزاي تيجي إلى مصر؟ جيسيكا: -الإجازة القادمة صغيرتي. سليم: -مامي اشتقت إليكي كثيرا. جيسيكا: -أنا أيضا اشتقت إليك يا حبيبي. لينا: -مامي أنا أكره نوارة لأنها أخدت مكانك.

جيسيكا: -لا لينا نوارة شخص كتير حلو وجميل ولطيفة عليك إن تعاملها بلطف حتى لا يحزن بابي. لينا: -حسنا مامي. سليم: -مامي دقيقة تكلمي بابي. جيسيكا: -يبدو إنه مشغول. سليم: -لا لا إنه في المنزل. أخذ الهاتف ودخل على معتز ونوارة. سليم: -آسف بابا بس مامي عاوزة تسلم عليك. أخذ معتز الهاتف. معتز: -جيسيكا كيف الحال؟ جيسيكا: -جيدة للغاية وأنت؟ معتز: -بخير بخير. جيسيكا بحزن: -معتز ألف سلامة على مدام. معتز: -العربي اشتغل أهو.

جيسيكا: -طبعا أنا هنا أهوس والدتي باللغة العربية. معتز بضحك: -برافو برافو. ... معتز: -مصيبة حياتي. نوارة: -بتكلم مين؟ معتز: -جيسيكا. نوارة: -بتخوني يا معتز أخص عليك ندل. جيسيكا بضحك: -معتز إنها لطيفة جدا. معتز: -خدي كلمي. جيسيكا: -نوارة إيه أخبار؟ نوارة: -الحمد لله. جيسيكا: -معتز حكى عنك كتير نوارة. وبعد كلام كتير انتهت المكالمة. نوارة: -لطيفة أوي. معتز: -جدا. نوارة: -وحلوة. معتز: -أوي. نوارة: -ومرحة. معتز: -أوي.

نوارة: -وحياة أمك. معتز: -وحياة أمك أنتي ما أنتي اللي بتجري كلام أنا مالي يا أختي. نوارة: -ماشي يا معتز. في الناحية التانية. منة: -خالتي أنا طبخت. شهيرة: -طيب والمسح. منة: -حاضر بس حاسة إني دايخة. شهيرة: -دلع بنات اطلعي امسحي والبت لواحظة هدخل عن المواشي. منة: -حاضر. طلعت تمسح لكن اختلت توازنها ووقعت من أعلى السلم. منة: -فهددددددد. في المستشفى. فهد بخوف: -إيه اللي حصل يا ما؟ شهيرة:

-طلعت تمسح يا ولدي فاجاها سمعت صراخها. فهد: -يا رب. معتز: -متخافش هتكون بخير. فهد: -خايف أخسرها. طلع الدكتور. فهد بلهفة: -دكتور مرتي؟ الدكتور بأسف: -الحمد لله قدرنا نوقف النزيف لكن ملحقناش الجنين للأسف لأنها كانت في أول الحمل. فهد بصدمة: -حمل؟ الدكتور: -ربنا يعوض عليك. معتز: -يالا يا فهد ادخل لمرتك وشوفها واحنا هندخل بعدك. دخل فهد ولسه هتدخل شهيرة وقفها معتز. معتز: -على فين؟ شهيرة: -هشوف مرت ولدي. معتز:

-هو يدخل الأول علشان يستر مرته ويهديها وبعدين احنا ندخل. في الداخل. فهد: -حبيبتي. كانت منة تبكي في صمت. فهد: -بالله تبطلي بكاء قدر ربنا يا منة لسه ربنا مش رايد. منة بصوت عالي: -لاااا أمك السبب قولتلها أنا تعبانة ودايخة قالتلي بطلي دلع بنات وخلتني أمسح أمك السبب يا فهد. وبدأت تصرخ بهستيريا عالية. عانقها فهد بشدة دفنت راسها في عنقه تبكي بشدة أغمض عينه بشدة من حرقة دموعها على عنقه. منة: -أمك... أمك هي السبب يا فهد.

وفقت الوعي. فهد بخوف: -منة... منة... دكتوووور يا معتزززز. دخل معتز وكانت منة مغشي عليها في حضن فهد. دخل الدكتور. أخذوا منة من حضن فهد وبدأوا يفوقوها. فهد لشهيرة: -منة قالتلك إنها دايخة وبرده خلتيها تمسح؟ شهيرة: -أني... أني فكرتها بتدلع. فهد بعصبية: -هتدلع في الجحيم يا ما ولدي راح بسببك الفرحة اللي مستنيها راحت بسببك حتة حتة العيل استخسرتيه فيها يا ما. معتز: -فهد ملوش لازمة الكلام ده. فهد: -أمال أمتى لازمته؟

عدا يومين وخرجت منة من المستشفى. نوارة: -ألف حمدلله على السلامة يا منون. منة: -الله يسلمك يا نوارة. معتز بغمزة: -يالا يا فهد. فهد: -يالا يا أخوي. وفي أقل من دقيقة كان فهد شايل منة ومعتز شايل نوارة. نوارة بخوف: -في إيه؟ معتز: -كل خير. منة: -هتعمل إيه؟ فهد بغمزة: -هجيب فهد جديد حج كارم احنا هنسافر يومين علشان زهقنا سلام عليكوا. وخرجوا قبل الرد. شهيرة: -راحوا فين الولد؟ كارم بضحك: -سافروا يومين يغيروا جو. شهيرة:

-مين غير ما يشروني. كارم: -ليه حريم إياك الولد ميستأذنوش. في العربية. معتز بضحك: -مش قادر. نوارة بعبث: -أنت بتضحك عليا؟ معتز: -معلش المرة الجاية هقولك يا نوارة قلبي. فهد: -خف يا حنين. معتز: -هو أنا جيت جمبك ما أنت عمال تتنحنح من أول الطريق جيت جمبك. منة: -لا كله لجوزي. فهد: -قلب جوزك أنتي. نوارة: -لا محنا أوفر بقى. معتز: -نام منك ليه ليها؟ بعد عدد ساعات وصلوا إلى الإسكندرية.

شال معتز نوارة ودخلها الغرفة وسطها على الفراش لتأخذ راحتها في النوم. معتز: -ده مفتاح الشاليه بتاعك نرتاح وبكرة ننزل. فهد: -تمام. دخل فهد الجناح. فهد: -منة لسه زعلانة؟ منة بحزن: -كان نفسي في حته منك جوايا كنت هفرح أوي وبطني بتكبر يوم بعد يوم وأجيبلك الطفل اللي أنت عاوزه. فهد عانقها:

-حبيبتي أنتي لسه 20 سنة لسه قدمنا العمر وهتجيبلي دفعة عيال كامل مش واحد ده قدر ربنا أفرضي كان كمل وحصل حاجة لقدر الله خلينا نتبسط باليومين دول أنا جيت علشانك. وبيقرب. منة بخجل: -فهد. فهد بتوحان... يا عيون فهد وقلبه وروحه. منه..... مش ينفعش يا حبيبي. فهد بغيظ..... عارف بأختي أنا قايم أخد دش. ضحكت منه على هيئته. عند معتز ونواره. معتز..... نواره نوارتي. نواره..... سيبني أنام خمسة بس.... خمسة. معتز......

قومي في موضوع مهم. نواره فتحت عيونها..... نعم مصحيني ليه. معتز....... زهقت تعالي اقعدي معايا. نواره..... عاوزة أنام. معتز.... خلاص نامي أنا هقعد في البلكونة. حست بغضبه. نواره..... طيب اعمل مشروب ونطلع سوا. طلعوا البلكونة. نواره..... مش ناوي تقولي حبيتني إزاي. معتز...... بعد الثانوية يا قطة. نواره بغضب طفولي..... ليه إن شاء الله. معتز..... علشان لسه صغيرونة. اقتربت بصفها إليه ويدها على لحيته..... أنا صغيرونة.

معتز بتوهان...... وأحلى صغيرونة. نواره بتلعب في زراير القميص..... يعني أنا ملقش بمرات معتز الشامي. معتز..... دا أنتي تليقي بعيلة الشامي كلهم. نواره..... يعني عجب. معتز بغمزة...... تعجبي الباشا. نواره بضحك...... عرفت بقى إني أقدر أوقعك يا ميزو. معتز بغيظ..... يا بنت. نواره..... هااا. معتز..... يا بنت الناس المحترمة. نواره بخوف.....

معتز عايزة أقولك على حاجة بس أرجوك حاول تبقى هادي أنت طبعا عارف إن إن يعني جوازنا حصل بسرعة و. رفع حاجبه باستنكار.... الخلاصة إيه لازمة الكلام دا. نواره بدموع..... أنا عاوزة أطلق أاااه. صرخة من الألم. نواره بدموع..... إيدي يا معتز. معتز بعصبية......

اكسرها لك إيه استحليتها ولا إيه ولا علشان بتعامل معاكي كويس هتسوقي فيها لا صحصحي كده مش معتز الشامي اللي يتلوى دراعه وتجي حتة بنت لراحتها ولا جت عاوزة تعمل هم عليا عاوزة تتطلقي من العين دي قبل العين دي أنا اللي استاهل علشان أجيب عيلة تبقى مراتي أول ما نرجع الصعيد هتاخدي ورقة طلاقك. نواره بصراخ...... وأنت ليه تستحمل واحدة عاجزة هااا ليه تستحمل واحدة مش من مستواك الاجتماعي ولا العلمي كمان هااا ليه. معتز بعصبية.....

علشان بحبك بحباااااااااك عارفة يعني إيه بحبك. وأمسك وجهها بيده وقبلها بنعومة ورقه ويقسي في قبلته. فتح عينه ينظر إليها كانت مستسلمة للغاية. ضربته بخفة على صدره ابتعد عنها وصدره يعلى ويهبط. نواره باخد نفس..... حرام عليك. معتز..... خدي نفسك براحة. نواره..... أنت قليل الأدب. معتز بسخرية.... أه ما أنا عارف وشكل قلة أدبي عجبتك ولا إيه. نواره بإصرار...... هطلقني إمتى. معتز مسح على وجهه بغضب......

اتقي الله يا نواره علشان مضربكيش قلم تحصلي اللي ما جرى أتحدى بقى ولا أقولك أنا غلطان سيبها لك مخضرة وماشي إن شاء الله تعقلي تعبتيني. وأخد مفاتيح السيارة وغادر. نواره..... يا معتز..... معتز. طلع معتز خبط على شاليه فهد. فهد فتح...... إيه اللي جابك حد يجي في وقت زي دا. معتز..... إيه يعني وقت زي دا. فهد بغيظ..... هيا مرة وحده عاوز إيه. معتز..... أختنقت هتلبس وتنزل معايا ولا هتقعد مع منه. فهد......

لا هنزل معاك ومنه تروح لنواره. معتز..... تمام مستنيك بره. دخل فهد قلع التيشرت. منه باستغراب..... رايح فين. فهد..... معلش يا حبيبي هنزل مع معتز شكله مخنوق أو شد مع نواره وأنتي انزلي اقعدي مع نواره وعقليها شوية مع إنكوا عيل من بعض. منه..... قصدك إني عيلة. فهد قبلها من خدها بعمق..... وأحلى عيلة في الدنيا كلها يا منون يالا بقى. منه...... ماشي يا فهودي. فهد بتوهان......

أنا بقول أمشي معتز وأفضل أنا هنا أنتي تعبانة ومحتاجاني. منه بسخرية.... لا خلي معتز ينفعك أنا راحة لنواره بس اسندني. فهد...... دقيقة البس. لبس فهد وسند منه لشاليه نواره. معتز..... خدي المفتاح أهو. منه...... يا ساتر يا رب وشك أحمر ليه. معتز..... المدام طالبة الطلاق قالت إيه ليه أعيش مع واحدة عاجزة هو أنا اشتكيت بس الغلط عليا سمعت لقلبي مش لعقلي يالا يا فهد. منه بحزن..... أنا هدخل لها. دخلت ومعتز وفهد مشيوا. فهد......

استحمل يا معتز. تنهد معتز..... تنهد معتز..... مستحمل بس هي مش مقدرة إني عامل كل دا علشانها طيب ما أنت أهو. فهد..... لا تفرق أنا من أنت منه شايلة المسؤولية من بيتها لأن الصعيد كده يا حبيبي. معتز أغمض عينه بحزن...... نواره شافت أكتر من كده أنت فكرها من بتاعت مامي وبابي نواره مسحت عربيات وباعت مناديل في إشارات واشتغلت في بيوت جمب دراستها شوفت بقى إن نواره استحملت. فهد بدهشة.... نواره. معتز.....

نواره تعبت يا فهد بس دماغها مقفولة مش عارف هي ليه بتعمل كده حطي مستواها مني تقولي تستاهل واحدة أحسن طيب ما أنا أخدت جيسيكا محستش باللي بحسه في حضنها عارف يعني إيه تكون مهدود في الشغل واللي مصبرك حضنها اللي هترجعله. فهد..... معلش استحمل. معتز..... أنا غنكدت عليك تعال نشرب حاجة مقعدنا ش سوا من زمان. وبالفعل بدوا يتجولوا في شوارع الإسكندرية ويدخلوا المحلات. فهد..... حلوة البدلة دي. معتز..... دي بدلة أفراح. فهد......

أه يوم فرحك. معتز..... ياااه تفتكر أعمل فرح. فهد رفع حاجبه باستنكار ..... إيه مش هتعمل فرح لنواره. معتز بابتسامة جميلة..... هعملها أحلى فرح وأحلى ليلة ليها هلهيها برنسة أحلى بنوتة في العالم. فهد بمرح...... أيوه يا عم أنت يا رومانسي. معتز..... بس هي ترضى عني. كملوا تجول في الكثير من الأماكن ورجعوا. معتز...... منه لسه عندها ولا رجعت. فهد..... لا كلمتها قالت رجعت الشاليه. معتز..... تمام هدخل.

دخل معتز الشاليه وكانت الإضاءة خفيفة وكانت نواره ترتدي بجامة حرير لونها لافندر وشعرها على هيئة كعكة وتضع القليل من الروج مناسب لبشرتها. معتز باستغراب..... دخلت شاليه غلط ولا إيه اقترب منها. أنتي نواره بجد. أومئت له بنعم. معتز..... إيه الحلاوة دي بتصالحيني. نواره بخجل..... آسفة. معتز..... موافق بس أدوق الروج. نواره بعبث.... كده قلة أدب. معتز.... بس أنتي حلوة.

اقترب معتز ليرتوي من رحيقها ثبت راسها ويده على شعرها كان يبعد لثواني تاخد نفسها ويعود إليها مرة أخيرة تمادت يده إلى كنزة البجامة ليفك الزرار وتخبص منها. لكن وقف في آخر لحظة وبعد سريعا. معتز برفض..... آسف مش هقدر أكمل آسف وويت بعدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...