رفض معتز "آسف، مش هقدر أكمل. آسف." وابتعد. نواره: (لا رد) دخل معتز الشرفة وهو عاري الصدر، يرتدي بنطال قطني، وينظر إلى السماء. "يالله، كان يتبقى القليل وتصبح زوجته قولاً وفعلاً. لكن كيف يفعلها وهي لم تحبه؟ يستغلها ويستغل ضعفها. لا لا." كانت نواره على الفراش تحاول أن تصل إلى الكنزه لترتديها، ودموعها لم تتوقف. فلاش باك: منه: "عملتي إيه مع معتز؟ نواره: "طلبت الطلاق." منه: "برافو. وبعد ما تطلقي، هتروحي فين؟
معاكي شهادة تشتغلي؟ معاكي فلوس تسكني؟ هتروحي لأبوكي اللي أصلاً مش طايقك وإنتي بتجيبي فلوس، هيطيقك وإنتي على كرسي؟ فوقي يانواره. ليه معتز بيحبك؟ في راجل يعمل لمراته كده؟ ومتقوليش شفقة. معتز بيعشقك." نواره: (بشهقة) "بس... منه: "مبسش! عاملي جوزك بما يرضي الله، زي ما هو بيتقي ربنا فيكي، إنتي كمان حاولي تحسسيه إنك كويسة وتستاهلي اللي بيعمله." نواره: "حاضر. بس هو زعل وخرج." منه: "هيرجع، متخافيش."
بدأت منه تساعدها في تبديل ملابسها. نواره: (بخجل) "دي قصيرة أوي." منه: "معلش، تعالي على نفسك." نواره: "طيب ما دي حلوة." منه: "إنتي قاعدة مع الغفير؟ عودة للحاضر: كانت نواره رأسها في الوسادة تبكي بصوت عالٍ، ولم تقدر الوصول إلى الكنزة. دخل معتز سريعاً، أمسكها من يدها ليبعدها عن الوسادة. كانت خدودها لونها أحمر، وعيونها منتفخة من البكاء، مع احمرار أنفها. كانت تنظر إليه وتبكي.
شدها لحضنه وعانقها بشدة. كانت تضربه على صدره ليبتعد، لكن كان يزيد من احتضانه لها، كأنه يريد أن يدخلها بين ضلوعه. معتز: "بطلي عياط." نواره: (بصراخ) "ابعد عنيييي! معتز: "نواره! نواره: "ابعد يامعتز عني، مش طايقاك ولا طايقة قربك. ابعد." أخذ معتز الكنزة وألبسها لها بالغصب، رافضاً اعتراضها على قربهم. معتز: "ممكن تهدي وتبطلي جنانك ده، ولا مش ممكن؟ إنتي بتحبيني يانواره؟ نواره: (لا رد)
معتز: "بتحبيني ولا شخص حاسة معاه بالأمان والحنية؟ نواره: "خلينا نمشي الدنيا واحدة واحدة، بلاش نتعب بعض. إنتي فكرة إني رافضك؟ أنا نفسي أكون قريب منك، نفسي أفضل جنبك على طول. بس الصبر يانواره. أنا أخدت وعد إني مش هلمسك غير بعد نتيجة الثانوية، وإنتي قررتي إنك تعيدي السنة بسبب الضغط اللي حصل." أومأت له نواره برأسها، واستدارت وأخذت الغطاء عليها ونامت.
مسح معتز على وجهه بعصبية. "استغفر الله العظيم." ودخل يتوضأ ويصلي العشاء، لأنه كان في الشارع ولم يلحق. وانتهى ونام بجانبها، وكل شخص على ناحية من الفراش. في صباح يوم جديد، كان معتز لم يستطع النوم. معتز: "عاوزة تنزلي؟ نواره: (بلا مبالاة) "براحتكم." معتز: "نواره، بلاش المعاملة دي لو سمحت، وشيلي الأفكار الهايفة من دماغك. إيه رأيك ننزل نلف سوا؟ نواره: (بحرج) "اتحرج أمشي كده."
معتز: "لو عايزة أشيك طول الطريق، أنا معنديش مشكلة. وبعدين الموضوع فيهوش حرج يانواره. يلا تعالي نكلم فهد يجهزوا ونخرج سوا." على فهد: فهد: (بنوم) "الو." معتز: "فوق كده علشان نخرج." فهد: "يامعتز، إنت جايبنا علشان تمرمط فينا؟ سيبني أنام. أنا نايم الفجر." معتز: "إيه اللي نيمك الفجر؟ فهد: "وإنت مالك؟ كل واحد يخليه في نفسه." معتز: (بضحك) "ماشي، ماشي. اجهزوا علشان نخرج." فهد: "حاضر." وقف:
معتز: "يالا نختار لأجمل بنوتة أجمل طقم." نواره: "لا، مش عاجبني البلوزة." معتز: "طيب نشوف حاجة تانية." عند فهد ومنه: منه: (بنوم) "عاوزاه." فهد: "نخرج؟ حابة ولا تنامي في حضن فهودكم؟ منه: "دي عايزة كلام." ابتسم فهد بثقة، وأكملت منه: "أخرج طبعاً. هقوم ألبس." وفي ثانية كانت في المرحاض. منه: "بلاش الثقة الزايدة ياروحى." فهد: "ماشي يابنت خالتي." منه: "سلاموز. وهاخد شاور في السريع." عند معتز ونواره: معتز: "نواره، ها؟
نواره: "مش عاجبني." معتز: "هو الفستان ده حلو ومريح؟ نواره: (باستسلام) "أمري لله." وارتدت فستاناً لونه لبني جميل يتكون من طبقتين. معتز: "قمر. تعالي أستريحلك شعرك الجميل ده." وبدأ يمشط شعرها ووضع لها توكة جميلة. معتز: "كده بنوتي قمر. فين الشوز الأبيض؟ أخذ الشوز وانحنى ونزل لمستواها ليُلبسها. نواره: (بخجل) "معتز، مينفعش كده." معتز: "إيه اللي مينفعش؟ اللي يعرف أبويا، يروح يقوله. ومحدش ليه عندي حاجة. أنا بعمل كده لـ...
مش هعملك." وطلعوا بره. فهد كان يضبط طرحة نواره. معتز: "يا حنين." فهد: "هتقطع عليا ولا إيه؟ هنروح فين؟ معتز: "نفطر الأول." فهد: "طيب يالا بينا." نزلوا واتجهوا لمطعم قريب. معتز: "تاكلي إيه ياروحي؟ ......... "أهلاً أهلاً فهد بيه." بلع فهد ريقه. "احم، أهلاً ياهدي." هدي: "نورت المكان." فهد: "بنورك." معتز: (لمنه) "شايفة جوزك وعمايله؟ أنا مليش دعوة." نواره: "خليك محضر خير يامعتز." معتز: "وأنا مالي." معتز: "مش تعرفنا يافهد؟
مدت هدي يدها لمعتز. معتز: (بحرج) "آسف، مبسلمش." هدي: "لا، ولا يهمك." نظرت نواره إلى معتز بفرح أنه يده لم تلمس أي امرأة غيرها، لكن جاء على بالها جيسيكا. معتز: (بهمس) "بطلي تفكير في جيسيكا." نواره: "إنت؟ معتز: "إنتي كتاب مفتوح ياقطة." منه: (بانرفزة) "مش هنمشي؟ فهد: "منه! منه: "إيه؟ نسيت مراتك؟ هدي: (بشهقة) "إنت اتجوزت؟ منه: "لا ياحبيبتي، هيطلق أهو." وأخذت شنطتها ومشيت. نواره: "الحق البت بتجري! فهد ورا منه: "يابت اهدي!
منه: "ابعد عني يافهد بدل والله! فهد: "إيه؟ إيه؟ حيلك حيلك. دي البت اللي ساعدتها قبل كده وأنا معرفك." منه: "هيا دي؟ فهد: "أيوه هيا." رجع فهد ومنه للترابيزة. معتز: "رجع الأسد! اللهم ما لا حسد. إيه يا جمل نخيت ليه؟ منه: "محدش هيجيب طلاقي غيرك." معتز: "ليه دا أنا كيوت والله." نواره: "أوي أوي." معتز: (برفع حاجب) "عندك شك؟ نواره: "خالص." منه لنواره: "هيا هتفضل واقفة كتير؟ نواره: "عينها على قرة عيني."
منه: "يارب تاخده منك بدل ما إنتي طفشاه." نواره: "عيب عليكي." نواره: (بتعب مصطنع) "ميزو." معتز: (بحرج) "مش قولنا ميزو بيني وبينك." نواره: "ما علينا، عايزة آيس كريم." معتز: "بعد الفطار." هدي: "أختك يافهد بيه، إنت ومعتز بيه قمرات ما شاء الله." كتم فهد ضحكته. نواره: "مراتُه مش أخته ياطعمة. وبعدين وسعي كده عايزة أشم الهوا، اتخنقت." هدي: (بحرج) "آه، ولا يهمك." معتز: "أطلب لك إيه يانواره؟ نواره: "أنا ومنه زي بعض."
فهد: "أيوه، العصابة اشتغلت تمام." وطلبوا الفطار وانصرفت هدي. معتز: "بعد الفطار هنروح فين؟ نواره: "عايزة تروحي فين يامنه؟ فهد: "آه، لا إحنا صعيدة ومحدش يمشي كلامه علينا." معتز: "أيوه، ده أنا لو اتجوزت بدري كنت جبت قدك." نواره: "وشهد شاهد من أهلها. يعني أقولك يا جدو؟ معتز: "لا ياختي." نواره: "اختك! لا أبغي أطلق الحين." فهد: "أنا جاي أصلح الغلط وأقول إن معتز... معتز: "اخرس." منه: "نأكل."
فطروا، وكان معتز من وقت لآخر يأكل نواره بيده ويعاملها كطفلته، وكان فهد فرحان بفرحة أخيه. الناحية الأخرى في الصعيد: شادية: "أيوه، يعني هيرجعوا إمتى ياخالة؟ شهيرة: "مش عارفة يابنت." شادية: "أما نشوف." لينا: "نانا، بابي هييجي إمتى؟ شهيرة: "مش عارفة. أما نشوف. شوفتي العروسة خدته منكوا إزاي؟ لينا: "لا، بابي هيفضل معانا. العروسة دي قالت هتمشي." معتز: "هنروح فين؟ نواره: "على البحر." فهد: "ناوية تنزلي؟ نواره: (بحزن) "ياريت."
معتز: (بمرح) "وماله، تنزل وتلعب بالمياه كمان. يلا بينا نرجع الشاليه أغير، وفهد يغير علشان نعرف نتحرك." بالفعل رجعوا الشاليه، وغير معتز ولبس شورت أبيض يصل لركبته وقميص أزرق وفتح أول زرارين. معتز: "قمر، مش كده؟ نواره: (بهزار) "قمر بالستر." معتز: "شوفي مين هينزلك المياه." نواره: "هخلي فهد ينزلني." معتز: "علشان أكسرلك رقبتك اللي فرحانة بلونها الأبيض ده، ولا عروقك اللي باينة دي؟ مبتأكليش يابت." نواره: "ملكش دعوة."
وطلعت لسانها كنوع من الغيظ. معتز: "مسيرك تيجي تحت إيدي وأقولك بطلت." نواره: "مش جايلك." طلعوا بره، وارتدى فهد نفس معتز. منه: "يامحاسن الصدف." فهد: (ببراءة) "شوفتي صدفة." نواره: "صدفة." معتز: "صدفة." نواره: (بمرح) "طيب يالا على البحر." راحوا ناحية البحر، وشال معتز نواره من على الكرسي وبدأ يلف بيها وهي فرحانة، ونزل بيها المياه. معتز: "ارمى." مسكت في رقبته بسرعة: "لا والله، أصوت وألم عليك الناس."
معتز: "ولا يهمني، هقول مجنونة." منه: (بتوحد) "بتفكر في إيه؟ فهد: (بسرعة) "بفكر أعمل زيهم." وبالفعل شالها ونزل بيها المياه. فهد: "يالا بينا." معتز: "بفكر أرمي." فهد: "وأنا كمان." منه: "لا يافهد، أنا مبعرفش أعوم." نواره: (بهمس) "عارفة نفسي في إيه؟ انتبه معتز لها قائلاً بنفس الهمس: "إيه يانواره قلبي؟ نواره: "ندخل جوه شوية وأفضل في حضنك وتنزل بيا في المياه، مش على الشط." معتز: "تأمرك وأنا أنفذ."
غمز لفهد: "هغوص جوه شوية." فهد: "الله يسهله." معتز: "بطل قر، بس الأول." دخل معتز جوه في البحر، وتقريباً بعد عن كله، وكان مستوى المياه يعلو كل شوية، ونواره يدها على عنق معتز. معتز: "نوارتي، تؤمر؟ نواره: (دفنت رأسها في عنقه) "ليه يامعتز بتعمل كل ده؟ معتز: (رفع رأسها بإبهامه) "علشان أشوف اللمعة اللي في العيون الحلوة، علشان أشوف الابتسامة اللي بتنور حياتي." نواره: "مش هتزهق؟ معتز: "أزهق وأنا عايش مع القمر ده؟
وبعدين مياه ولابس قميص أزرق وشايلك. إيه؟ مفيش كلمة حلوة؟ نواره: "أسفة." معتز: "على إيه؟ نواره: "على أي حاجة زعلتك مني، على أي كلمة جرحتك بيها." واقتربت وطبعت قبلة على خده. معتز: "ياخرابي على الحنية. محبتكيش من فراغ والله." وعدا اليوم بسعادة على الجميع، وفرحة نواره بحنان معتز. مر يومان في سعادة، وجاء وقت رجوعهم على الصعيد. منه: "لا، نفضل هنا." نواره: "آه، نفضل هنا." فهد: (لمنه) "أوعدك هنيجي على طول." منه: (بحزن)
"كل شوية تقول كده ومش بتخرجني." فهد: (قبل رأسها) "حقك عليا، هخرجك والله." نواره: "وأنا؟ معتز: "هخرجك ياعمري. يالا بقا." تحركوا على البلد، وكانت شادية موجودة والجميع. كارم: "حمدالله على السلامة." الجميع: "الله يسلمك ياحج." شهيرة: (بمسكنة) "اطلع ياولدي شوف بتك تعبانة." معتز: (بقلق) "لينا مالها؟ شهيرة: "تعبانة." طلع معتز بسرعة، وفتح باب الغرفة. معتز: "لينو، مالك؟ لينا: "تعبانة يابابي." وبدأت تكح.
معتز: "لينا، إنتي مش سخنة؟ لينا: "بتكح بالعافية." معتز: "لينا، اللي بيكدب بيروح النار. وكمان بابي هيزعل. مين اللي قالك تعملي نفسك تعبانة؟ لينا: "إنطي شادية ونانا شهيرة قالوا علشان تفضل جمبي وتبعد عن العروسة." معتز: "لينو، ليه تعملي كده؟ أنا أزعل منك. ينفع؟ لينا: "بابي، إنت معتش بتهتم بلينا ولا بتفسحنا زي زمان. إنت معتش بتحب لينا." معتز: (عانقها بحب)
"لا ياروحي، إنتي بنوتي الحلوة. أوعي تقولي كده. وبعدين ده أنا لسه بقول إيه رأيك لو ناخد فلة في القاهرة وأشتركلك في النادي؟ لينا: (بفرحة) "بجد؟ معتز: "بجد. فين سليم؟ لينا: "سليم بيحفظ." معتز: "طيب يالا ننزل تحت، وعاملي نواره كويس يالينو علشان بابي ميزعلش." نزلوا تحت. شهيرة: (بتوتر) "لينا، مش كنتي تعبانة ياضنايا؟ معتز: "لينو بتتدلع." كارم: "العشا جاهز." انحنى معتز وحمل نواره. شادية: "يامري." معتز: (بسخرية)
"شوفتي عفريت ولا فعل فاضح؟ راجل وشايل مرته." ابتسمت نواره بحب له. وقضوا اليوم بسلام. في الليل، استيقظ معتز على صراخ نواره الذي زلزل المكان. معتز: (بخوف) "إيه اللي وقعك كده؟ نواره: (بكاء ووجع) "مش قادرة يامعتز... دكتور بسرعة." في الليل، استيقظ معتز على صراخ نواره الذي زلزل المكان. معتز: (بخوف) "إيه اللي وقعك كده؟ نواره: (بكاء ووجع وصوت ضعيف) "مش قادرة يامعتز... دكتور بسرعة... عايزة دكتور."
معتز: شالها بسرعة بدون تردد وخرج من الجناح ينادي على فهد بعلو صوته. "فهددددد يافهدددد! استيقظ فهد على صوته. فهد: "بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه؟ سمع صوت معتز تاني، أخذ التيشيرت بسرعة لبسه على الدرج. معتز: "بسرعة يافهد، هات العربية واطلع على المستشفى." جاء فهد بالسيارة سريعاً وركب معتز ونواره في حضنه، تكتم صراخه. معتز: (بألم) "استحملي، وحياة حياتي عندك." نواره: (بصوت ضعيف مجهد) "ضهري... مش قادرة... هموت."
معتز: "بسرعة يافهد، الله يرضى عنك." بعد وقت، وصلوا المستشفى، تواصل معتز مع الدكتور، وبدأت عملية نواره الأخيرة. مرت الكثير من الساعات، فتح باب غرفة العمليات. معتز: (بقلق) "دكتور، طمني." الدكتورة: "اطمن، العملية نجحت، الحمد لله." معتز: "بجد؟ يعني تقدر تمشي على رجليها تاني؟ الدكتورة: "آه، الحمد لله." سجد معتز على الأرض حمداً وشكراً لربه. الدكتورة: "هننقلها غرفة عادية حالاً وتقدر تطمن عليها." عانق فهد معتز بفرحة. "مبروك!
معتز: "الله يبارك فيك ياحبيبي. أخيراً، كنت موجوع أوي وهي تقولي أنا عاجزة." فهد: "بكرة متعرفش تمسكها وتربطها في الكرسي من كتر اللف." معتز: "تجري بس، وأنا همسكها." جاء كارم سريعاً. "إيه اللي حصل ياولدي؟ معتز: "خير يابوي، الحمد لله." تسارعت الأحداث، وفاق في نواره. دخل معتز سريعاً يقبل كل شبر في وجهها. "حمدالله على السلامة يانواره، قلبي." نواره: "الله يسلمك. العملية نجحت؟ معتز: (بفرحة) "نجحت، الحمد لله."
نواره: "يعني همشي تاني صح؟ وأطبخ؟ معتز: (بعبث) "بلاش حكاية الطبخ بتاعت الدليفري، قصر، في حاجة بتجيب الأكل أول ما ريحة الشياط تظهر." نواره: (بعبث طفولي) "ده أنا عليا مكرونة بالبشاميل." معتز: (بسخرية) "آه، بأمارة البشاميل اللي محطتوش أصلاً." نواره: (ببراءة) "نسيت." معتز: "ابقي افتكري المرة الجاية ياقطة." دق الباب ودخل فهد وكارم. فهد: "بقى كل يوم أصحى مخضوض كده." نواره: "معلش، أسفين." معتز: "أسفين إيه؟ عندك مانع؟
فهد: "لا خالص." معتز: "بحسب." كارم: "حمدالله على السلامة يا بنتي." نواره: "الله يسلمك حضرتك." مر يومان وطلعت نواره من المستشفى. منه: "لولولولولي! ألف حمد الله على سلامتك ياحبيبتي." نواره: "الله يسلمك يامنونشة." شهيرة: (بلا مبالاة) "ماتولتيش يعني." سليم: "حمدالله على السلامة يانواره." نواره: "الله يسلمك ياسولي. وهنجري ونلعب ونهيص." معتز: "أنا جايبك تربيهم ولا أربيكي معاهم؟ نواره: "اللي إنت شايفه."
معتز: "شايف إن جنابك تطلعي تستريحي بقا." نواره: (لشادية) "هو إنتي على طول هنا؟ شادية: (بسخرية) "البيت بيتي أبونا، والغرب يطردونا." معتز: "أبوكي مين؟ إنتي هنا ضيفة وبس ياشادية." ورفع إبهامه في وجهها وقال بصوت ما في عي: "أوعاك تقربي من بنتي تاني ياشادية، بنتي خط أحمر. سامعة؟ شادية: (برعب) "سامعة." طبع معتز مع نواره في الجناح.
معتز: "خدي شاور بقا، والبس بجامة جميلة كده، واعملي القططين بتوعك كده، ورشي برفان، وأنا هجبلك الغدا ياقمري." نواره: (بابتسامة) "حاضر، شكراً ياميزو." معتز: (بعشق) "مفيش شكر بينا. يالا، اعملي اللي قلتلك عليه ياقمري." في الناحية الأخرى في جناح منه وفهد: منه: "أختي على طول في السرايا يافهد، أنا خايفة يعملوا حاجة لنواره." فهد: (قبل رأسها) "متخافيش. إن شاء الله خير. وبعدين معتز مش هيسمح لحد يعمل حاجة لنواره."
منه: "تعرف يافهد؟ فهد: (همس) "اممم." منه: "أنا بحبك أوي يافهد." فهد: "وأنا بعشقك ياروح قلب فهد." منه: "هنزل أمي، عاوزاني أطبخ؟ فهد: "متنزليش." منه: (باستغراب) "ليه؟ فهد: "زي ما سمعتي. متنزليش غير على الغدا. ما في خدمة ولا هي قلة قيمة. خليكي في جناحك، واللي عايزاه يوصلك." منه: (بفرحة) "بجد؟ يعني مش هصحي الصبح بدري وهنام براحتي؟ فهد: "منه، إنتي بتصحي إمتى؟ منه: (بحزن)
"كنت إنت بتمشي على الشغل، وأمك تدخل تصحيني يافهد. أنا بنام بعباية بيتي علشان أمك بتفتح الباب." فهد: (بصدمة) "هيا حصلت؟ منه: "أيوه. ومبحبش أقولك علشان متقولش بعمل مشاكل." فهد: (رجع خصلات شعرها للخلف) "مبتقفليش بالمفتاح ليه؟ منه: "علشان تفضل تزعق على الباب وتدخل تقولي ولدي بيمشي، تقومي قافلة بالمفتاح." فهد: (بصدمة) "وصلت للشك؟ منه: "آه."
فهد: "حبيبي، من النهارده متشليش حاجة في المخروبة دي، ونامي براحتك. تنزلي 7 الصبح ليه إن شاء الله؟ فهد: "منه، لو هنقل أشتغل في الشركة في القاهرة، موافقة تيجي القاهرة ولا تفضلي هنا؟ منه: (بفرحة) "المكان اللي إنت فيه، هكون أنا فيه. صح يافهد؟ هننزل القاهرة." فهد: "صح الصح. كمان ادعي بس، وممكن نسافر أنا وإنتي ومعتز ونواره والعيال." منه: "يارب." في الناحية الأخرى:
دخل معتز بصنية أكل. كانت نواره لابسة شورت جينز ضيق وكنزة ضيقة تصل لنصف بطنها، وشعرها منسدل على ظهرها. معتز: "إيه الحلاوة دي؟ نواره: (وهي تدور قدامه) "بجد حلو؟ معتز: (حط الصنية ومسكها من خدها) "قمر 14. اللبس ده، أوعي رجلك تخطي بره باب الجناح بيه، ولا حتى البلكونة." نواره: "حاضر. بس اللبس حلو أوي. تعال، أنا جوعانة أوي." معتز: "جوعانة اسمها جعانة." نواره: "مدققش إنت بس." خبط الباب. معتز: "مين؟ سليم: "أنا يابابي." معتز:
(لنواره) "ادخلي غيري، يا تلبسي حاجة فوق هدومك." نواره: (بذهول) "ده ابنك؟ وكمان صغير؟ معتز: "لو أبوكي ميشوفكيش كده، أنا بس اللي ليا الحق أشوفك كده." نواره: "خلاص هدخل." دخلت نواره ولبست عباية بيتي فوق لبسها، وفتح معتز الباب. سليم: "إحنا جينا، نبدأ صفحة جديدة مع نواره، صح يالينا؟ لينا: (بهدوء) "صح." سليم: "نواره فين؟ طلعت نواره: "أنا هنا أهو. جايبين زيارة ولا إيه؟ سليم: "بصي، أنا محوش مصروف أسبوع وجبت بيه شوكولاتة."
معتز: "سايم بيه، بنفسه حوش مصروفه، وإنتي يابرنسيس؟ لينا: "أنا؟ أيوه، كفاية أنا عليكوا." معتز: (بغيظ) "هتموتيني ناقص عمر ياقردة إنتي." لينا: "بس متقولش قردة." معتز: "طيب، عايز أقول سر. مين هيكتم السر؟ كلهم في صوت واحد: "أنا، أنا، أنا." معتز: (بضحك) "ماشي. هقولكوا. إيه رأيكوا لو ناخد بيت كبير في القاهرة ونعيش هناك؟ وأقدم ليكوا في النادي بدل ما بنروح مرة في الشهر، نروح كل يوم؟ الفيلا فيها Pool." لينا: "أنا موافقة."
معتز: "وإنت ياسليم؟ سليم: "موافق، بس تشتركلي سباحة." معتز: "موافق." معتز: "وإنتي يانواره؟ نواره: (ابتسمت بهدوء) "المكان اللي إنتوا فيه، أنا معاكوا." معتز: "كده تمام. هوّنا بقا علشان عايز أنام." لينا: "لا، ما إحنا ناويين ننام معاكوا." معتز: "معانا فين؟ لينا: (ببراءة) "هنا، أنا وإنت وسليم على السرير، ونواره على الكنبة." معتز: "وليه؟ كلنا مش على السرير؟ لينا: "مش هيخدنا." معتز: "لا، هيخد ياذكية."
معتز: "يالا يانواره، غيري، والبسي حاجة مريحة، وكمل بتحذير: وواسعة... ومحترمة، أهم حاجة." نواره: (بضحك) "حاضر." دخلت نواره، غيرت، وطلعت. كان معتز نايم في النص، على اليمين لينا، وعلى الشمال سليم. نظر إليها باسم، فهي تعودت أن تنام في حضنه. ابتسمت إليه بهدوء. نامت نواره بجانب سليم، فرد معتز يده وضمهم لحضنه. مر يوم واثنين وأسبوع، كانوا متجمعين على السفرة للغداء. شهيرة: "إيه؟ هتقعدوا ولا إيه؟ مفيش أكل هينجاب."
قامت منه، مسك فهد يدها ونظر إليها بعصبية. فهد: (لأمه) "أومال عندنا خدم ليه؟ هما يجيبوا الأكل، مش متجوز علشان أمرمط مرتي ياما. كفاية اللي حصل." كارم: "لواحظ، هاتي الأكل، إنتي والبنات اللي عندك." شهيرة: "وفيها إيه لو هما اللي جابوا؟ كارم: (بعصبية) "عايزة تقومي تجيبيه إنتي؟ قومي." نواره: "فين معتز يافهد؟ فهد: "والله يامرات أخوي معرفش." دخل معتز. نواره: "كنت فين؟
معتز: "كنت في الأرض. بدل ما كلكم متجمعين أكده، عندي خبر. كتب كتابي على شادية الجمعة الجاية." نواره: 😳 "يتبع... جاءت إلى الله، ولم أعد أخشى أن أسقط أو أتعثر، وأني في نعيم الاكتفاء، في مأمن الغنى، وفي سلامة الكفاية. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!