كنت في الأرض بدل ما كلكم متجمعين كده. عندي خبر، كتب كتابي على شادية الجمعة الجاية. وقعت الشوكة من إيد نوّارة واختفت الابتسامة من على وشها. "كتب كتاب مين؟ "شادية." بسخرية: "مسمعتيش ولا وقعة على ودانك؟ نوّارة تظاهرت بالقوة: "لا، وانتي الصادقة. اشبعي بيه. أصل أنا اللي قولتله روح شوف لك كلبة ترضى بيك. اعمل حسابك المأذون اللي هيكتب كتابك يطلقني." وحست إنها لو وقفت أكتر هتنهار وطلعت على الجناح. كان معتز مذهول من كلامها.
جات منه تطلع وراها. "مش هتتبركي لأختك؟ "أبوكِ ليكي إنك واخدة راجل من مرته. بس العيب مش عليكي، العيب على الراجل اللي وافق عليكي. يا عيب الشوم عليكم انتوا الاتنين." وطلعت لنوّارة. شهيرة زغرطت: "ألف ألف مبروك يا ولدي. مبروك يا شادية." شادية بفرحة: "الله يبارك فيكي يا خالتي." فهد أخد أشياءه: "طيب مبروك يا جماعة. عن إذنكم." "شادية، عاوز أقولك حاجة." "قول يا خوي." "مش هتتهني كتير." كارم بصرامة: "معتز، تعال المكتب."
"خمس دقايق يا بوي." "قولت حصلني على المكتب يبقى تكون جوه. جبلي ولا كبرت عليا؟ "حاضر يا بوي." دخلوا المكتب. "إيه اللي حصل بره؟ بتغير في الحريم كيف الخلجات؟ "إيه يا بوي؟ الراجل الشرع محله أربعة." "لما يكون مراتك مش مكفياك. فاهم الشرع غلط يا شيخ معتز يا إمام الجامع." "إيه يا بوي؟ وهو أنا غلطت في إيه؟ ضرب كارم بالعكاز في كتفه بخفة: "والغلبانة اللي فوق دي عملت لك إيه عشان تتجوز عليها؟
كان عندها حق لما قالت روح شوف كلبة ترضى بيك. أنت الكلبه مترضاش بيك." "إيه الكلام ده؟ "غور من وشي." طلع معتز من عند كارم على جناحه. كانت نوّارة واقفة قدام خزانة الملابس. "بتعملي إيه يا نوّارة؟ "بصي يا منه. الدريس... أي أي يا معتز بنختار فستان أحضر بيه فرح جوزي وضرتي." "انتي اتجننتي رسمي؟ "ليه بس؟ فاصل يومين. إيه رأيك يا منه نروح الكوافير؟ "أمال دا أنا أخت العروسة ومرات أخو العريس. الفرحة فرحتين." "وأنا مرات العريس."
"اطلعي بره يا منه." "لا، انت اللي هتطلع بره. مش عاوزة أشوف وشك هنا." برا. وفضلت تزقه فيه لحد ما طلعته وقفل الباب بالمفتاح. وقعدت في الأرض تعيط. "نوّارة افتحي. الله يرضى عنك." "ابعد يا معتز وامشي. روح شوف العروسة يا عريس." "افتحي الزفت ده." "لو فتحت هموت." "قومي يا نوّارة. انتي كده بتفهميهم إنك زعلانة." "أنا عاوزة أطلق." "وتسيبيها هي هنا؟ "لأ، انت بتحبه؟ "ولا لـ... "ردي عليا. عاوزاه ولا لأ؟ "عاوزاه."
"يبقى لازم تبقي أقوى من كده." ظلت نوّارة تبكي في حضن منه. في المساء دخل فهد. "السلام عليكم." جرت منه لحضنه: "وعليكم السلام. حمد الله على السلامة." "الله يسلمك يا حبيبي. الدنيا أخبارها إيه؟ "نوّارة حبسة نفسها في أوضتها. وشادية بتجهز للفرح وخالتي معاها. ومعتز مرجعش. العيال بيلعبوا وعمي كارم في أوضته." "أنا مش عارف معتز بيفكر في إيه." "نوّارة صعبانة عليا." "وأنا والله." "تعالى المطبخ أجهزلك العشا عشان تاكل."
"لا يا حبي. مش جعان. ريحي نفسك." "وأنا اللي استنيتك." "انتي ما أكلتيش؟ "آه." "ميحصلش تاني. قدامي عشان ناكل." "يلا. وبعدين نوّارة ما أكلتش." "ناخد الأكل ونطلع لها." "كده تمام." دخلوا المطبخ وبدأت منه تجهز العشا، وكان فهد ينظر لها بحب وافتكر ذكرياتهم. فلاش باك. كانت منه بتجري من فهد. "خدي يابت. قطعتي نفسي." "لا والله ما حصل." "هو إيه اللي والله ما حصل؟ النهاردة فرحنا." "فرحنا؟ نام بأدبك."
"الطم. الطم. أدب دي ليلة مفترجة." "بقولك إيه؟ نام عشان أنا بكرة ورايا مدرسة." "مدرسة؟ ليلة الصباحية." "آه يا خوي. أنا آه تجارة بس عاوزة أجيب مجموع وأدخل كلية." "طب إيه؟ هنفصل نتكلم واحنا بنجري؟ اهدي يابت." الواقع. كان فهد بيضحك بصوت عالي. منه نظرت إليه باستغراب. "بتضحك على إيه؟ "افتكرت ليلة فرحنا." "مش هتنسى خالص؟ "أنسى عروسة عاوزة تروح المدرسة؟ "شيل الصنية ويلا نطلع." "يلا." طلعوا فوق.
"نوّارة افتحي. أنا منه معايا فهد." "ادخلوا." "اكيد عاملة بتعيط." دخلوا وكانت الصدمة. نوّارة لابسة بجامة عليها صور قطط، والشنطة عليها قطة، وجنبها أكياس شيبسي كتير وشوكولاتة وعلبة المناديل وبتتفرج على الكرتون. "دي واحدة جوزها هيتجوز عليها." "اتنيل. ده هو اللي عينه وحشة. رايح يتجوز شادية اللي قهرني. عارفين إيه؟ "إيه؟ "موفاسا مات." "مين موفاسا ده؟ "الأسد." "هيا دي اللي مقطعة نفسها عياط؟
أنا اللي هعيط على حظي الأسود في مراتي ومرات أخوي." "خد يافهد." "إيه؟ "مناديل عشان تعيط." "بس بقى عشان ناكل." "يا حبيبتي يا منون. جايبة الأكل." "آه يا قلبي. انتي ما أكلتيش." "لا، كان فيه بيتزا من امبارح سخنتها وكلتها. وكان فيه واحد كريب كلته بس." "الطم. كلي يا نوّارة. كلي يا أختي." قعدوا ياكلوا سوا. وفهد بيفكر ليه أخوه عاوز يتجوز. دخل معتز عليهم. "بتعملوا إيه؟ "كملي." "وبعد ما موفاسا مات." "أخوه بقى قعد يخوف في ابنه."
"هو أنا شفاف؟ إيه المسرح اللي عاملينه ده؟ وإيه اللي على السرير ده؟ "مين قال لك إنك هتنام على السرير أصلا." "طيب نستأذن احنا." وطلع هو ومنه. "عاوز أتكلم معاكي." "وأنا مش عاوزة." "من امتى القطة طلع لها لسان؟ "وتخربش كمان." "طب ممكن القطة تتكرم وتقعد مع حبيبها شوية؟ "عاوزة أنام." وبدأت تعدل الفراش ونامت. "يارب." دخل غير ملابسه وطلع نام على الفراش. "مش هنام." "أنام فين؟ "هناك على الكنبة." حب معتز ما يتكلمش كتير: "حاضر."
وأخد المخدة. وبالفعل نام على الكنبة. من كتر الإرهاق فضلت نوّارة تتقلب على السرير مش عارفة تنام. "مش عارفة أنام غير على كتفه. لأ لأ. مش هروحله. أنا هعمل قهوة وأقعد أذاكر." وبالفعل قامت ولسه هتفتح الباب. "رايحة فين؟ "نازلة." "نازلة فين؟ الساعة 11 بليل." "المطبخ." "لسه واكلة. نازلة ليه؟ "هعمل حاجة أشربها وأقعد أذاكر عشان مش عارفة أنام من غير... "من غير إيه؟ "وانت مالك."
رفع معتز راسها بابهامه. نظر إلى عيونها المنتفخة من البكاء والإرهاق ظاهر على وجهها. "تعالي. أنا هنامك." "مش عاوزة أنام. مش عيلة أنا." "مش عاوز كلام كتير." نام معتز وشده لحضنه. وبعد خمس دقايق كانت نوّارة نامت. لم خصلات شعرها من على وجهها. "الكذب بيبان في عيونك. يارب انت العالم بحالي." عانقها بشدة ونام. بعد يومين. وهو يوم زواج معتز وشادية.
نزلت نوّارة وهي ترتدي بنطال جينز ضيق وكنزة جميلة ورفعت شعرها لأعلى على هيئة ذيل حصان. "صباح الخير." "إيه الابتسامة دي؟ "مش عندنا فرح ولا إيه؟ "انتي ورا عقلك حاجة؟ "ليه بس يا عمو؟ هو لازم أفضل أصوت وأصرخ؟ يتجوزها؟ على الأقل أخلص من همه." "أنا هـ... "منه عملتي إيه؟ "البت زمنها جاية واللبس جاهز." "تمام. لينا فستانك جاهز." "جاهز يا معلم." "بنت... "هنطربق الفرح عليكوا." "الفار." "الفار يا كدابة." "طيب أنا طالع أجهز."
"وأنا... "معتز حبيبي." "نعم يا شادية." "فين عبايتك يا ولدي؟ "زمنها وصلت." طلع معتز وهو بيفكر نوّارة ناوية على إيه. نوّارة ناوية على إيه. وجاء الليل وجهز الجميع. ومعتز مستغرب هدوء الجميع. وفجأة انطفت الأنوار. وفتحت مرة واحدة وظهرت نوّارة وهي ترتدي فستان لونه أحمر ناري، ضيق من عند الصدر وواسع من بعد الخصر، مفتوح من ناحية واحدة، وتضع القليل من المساحيق التجميل وليس الكثير، وترتدي صندل ذو كعب عالٍ. اقترب
منها معتز وهمس في أذنيها: "إحنا متفقناش على كده." "بس قمر." "ليا مش لكله. حسابنا بعدين." شادية بسخرية: "قلة حياء لابسة قميص نوم." نزلت منه وهي ترتدي فستان نسخة من فستان نوّارة، لكن مقفول من الجنب ومن فوق، وحجاب يناسب الفستان. "إيه الحلاوة دي." "بجد؟ "قمر." وكان كل من معتز وفهد يرتدون جلباب صعيدي وعمة وشال على كتفيه. معتز جلباب كحلي، وفهد جلباب أسود. شهيرة بغيظ من هيئة نوّارة: "فين المأذون يا معتز؟ "زمنه جاي."
"تعال اقعد جنبي عروستك." نظر معتز إلى نوّارة. على وجهها ابتسامة خبيثة. وقعد جنب شادية. نظرت نوّارة إلى لينا وغمزت لها. وفهمت لينا على الفور ووقفت أمامهما. "عاوزة أقعد." "تعالي اقعدي على رجلي." "لا، هقعد في النص." "حبيبة جدك. تعالي جنبي." "وأنا قولت هقعد في النص. فيه مانع؟ "إيه؟ ما تسيبوها تقعد." "ناويين على إيه؟ "كل خير." "معرفش إن حبيبتي شريرة أوي." "أنا نسمة." "باين." "سليم." "نعم." "قول للواحظ تجيب القهوة."
"تؤمري." وبالفعل جاءت لواحظ بالقهوة للجميع. "قهوة في كتب كتابي؟ مش كفاية مفيش فرح؟ فين الشربات؟ "ست نوّارة أمرت ننزل قهوة." "ستك مين يعني؟ "أنا اللي قولت ننزل قهوة. حتى دا نوع غالي. هيعجب العرسان." أخذ كل واحد فنجان. وأخذ معتز رشفة واحدة وظل يكح ووجهه أحمر. "إيه؟ مش حلو؟ "جميلة." "القهوة جميلة فعلاً. معرفش انت بتكح ليه." لكن سمعوا عطسة شادية بشدة. "الحق العروسة هتفطس." "آه آه. بوقي. انتي حاطة إيه في القهوة؟
"حاطة صباعي. عشان كده مسكرة." ضحك كل من فهد ومنه. "تسلم إيدك على القهوة." "مايه. مش قادرة. القهوة كلها شطة." "خد يا معتز. اديها المايه. جت منين الشطة؟ أخذت المايه وأول ما شربت شرقت وبدأت تكح أكثر. "المايه مملحة." "لا كده كتير." "يبدو إن لواحظ كبرت وخرفت." "بطلوا لعب عيال. فين المأذون؟ "المأذون وصل يا حج." "هات المأذون والشهود على المكتب." "ليه يكتب في المكتب؟ ما تكتبوا هناك." "دي شغل الرجالة. مش شغلك."
دخلوا المكتب، وبدأ المأذون في مراسم الزواج والعقد. طلع معتز بالدفتر لشادية: "امضي يا عروسة." أخذت شادية القلم ومضت وهي في قمة سعادتها. دخل معتز تاني وكملوا. وقال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." طلع فهد بره: "زغرطي يا لواحظ." وطلع المأذون والشهود ومعتز وكارم. "ألف مبروك يا شادية." "الله يبارك فيك يا عمي." "مبروك يا ولدي." "على إيه يا أما؟ "على أي. كيف؟ على جوازنا."
"بس أنا متجوزتكيش. انتي اتجوزتي حد تاني. ابقي بصي كويس على اسم العريس." "إيه؟ "بس أنا متجوزتكيش. انتي اتجوزتي حد تاني. ابقي بصي كويس على اسم العريس." "إيه؟ بتهزر ولا إيه؟ "وهزر ليه يعني؟ عيل قدامك عشان أضحك عليكي؟ ولا إيه؟ "اطلع يا عريس." طلع شخص ضخم، طويل للغاية، قمحي البشرة، يوجد لديه عضلات بارزة. "مين ده؟ "العريس يا عروستي." "يامراري يامراري." "اكتبي يامرة. مسمعش حسك." "فهد. مين ده؟ كله ده هيبلعنا؟
"والنبي تهدي. أصل أنا خايف من شكله. معرفش أبويا حط إيده في إيده إزاي." "عروستك في إيدك يا عريس." "تسلم يا معتز بيه." قربت نوّارة من شادية وهمست لها: "مش أنا اللي تاخدي جوزي مني. شوفتي بقى. على رأيك حتة بنت 18 سنة أخدته منك. بس هو ليا. ليا. حطيها حلقة في ودنك. وجو إنك هتنتحري دا وفريه لنفسك. أصل جوزي مش عيل عشان يصدقك. يا طعمة." "انت العريس؟ "آه أنا." "يا صغيرة على الموت يا شابة."
كانت شادية واقفة وعلامات الدهشة والذهول على وجهها. أيعقل أنها خسرت. وأن كل شيء انقلب. ضاع كل مخططها. وقفت نوّارة بجانب معتز: "كنت بتقول لها إيه؟ "ببارك وبنهني على الفرح يا ميزو." "ماشي. اصبري عليا." "نستأذن إحنا بقى." "نستأذن على فين؟ الجوازة دي بااااطل. أنا مش موافقة. اتخبلتوا في مخكوا إياك." "والله كان فيه شهود. وانتي ماضية على العقد بإيدك اللي عاوزة أقطعها دي." وشدها من إيديها للخارج. "ده انا طلعت لامك."
"سيرة أمي تيجي على لسانك أقطعهولك. فكرة إن اللعبة الرخيصة دي هتخليني على بالي؟ ولا إيه؟ "إني مش فاهم حاجة واصل." "أنا هقولك. الست الوالدة عملت إيه." فلاش باك. "الحقني يا ولدي. الحقني." "إيه يا أما؟ "شادية. شادية في الوحدة العيادة." "ليه؟ إيه اللي حصل؟ "بجد جوازك قررت إنها تنتحر. انت عارف بتحبك كيف. بتعشق التراب اللي بتمشي عليه." "طب بينا على الوحدة."
وأخدها واتجهوا للوحدة. دخلوا كانت شادية نايمة على السرير. وفي إيدها إبرة للمحلول وشريط طبي على إيدها نتيجة الانتحار. "ليه أكده يا شادية؟ "سبتني واتجوزت يا معتز." "هو أنا وعدت بحاجة؟ أنا راجل عارف ربنا." كانت تبكي في صمت. أو بمعنى أصح تتصنع البكاء.
"حمد لله على السلامة. أنا أنقذنا حياتك المرة دي. المرة الجاية مش عارفين هنعمل إيه يا ست البنات. المركز كانوا عاوزين يعملوا محضر. بس قولنا انجرحت من السكينة. لأنها حالة انتحار. ويا ريت تخلي بالك من صحتك. عن إذنك." "يا عيني عليكي يا بنت اختي. ليه تعملي في نفسك أكده؟ "تتجوزيني يا شادية؟ عودة للواقع. "ودا اللي حصل. ودا عقابك يا شادية. مش عيل أنا ومختوم على قفايا عشان يضحك عليا. ودلوقتي اطلعي بره بيتي." "لا."
صفعها صالح على وجهها بشدة. حتى إنها انجرح بجانب شفتيها وسال منها الدماء. "شادية! "انت اتخبلت في مخك يا حيوان؟ "بقولك إيه يامرة. انتي مش حمل قلم تاني يوقعلك صف سنانك. عن أذنكم." وشدها وطلع بره تحت نظر الكل. "يا بوي. ميصحش." "إيه اللي يصح؟ اللي أمك عملته دا يصح؟ بس أنا اللي أستاهل. إني ربيت حية في بيتي. أسف يا ولدي إني جبت لك أم تعر. وغادر المكان." "منه. أنا آسف على اللي حصل."
"لا يا معتز. اللي ترخص نفسها تستاهل. بس ملقتش غير الحيطة دي." "ماتخافيش. هو هيعلمها الأدب." دخل سليم ومعاه صواريخ وولاعة. وولع صاروخ ورماه بجانب فهد وفرقع. "ياماااا." "معرفتش أعملهم في العريس. ليعمل مني شاورما." "تقوم تعملها فيا يا ابن الكلب." "راعي إن أبوه قاعد يا حيوان." "يعني انتي كنتي عارفة إنه مش هيتجوز؟ وأنا اللي صعبتي عليا؟ "آه. كنت عارفة." "أخص." "يومها عضيته." فلاش باك. "نوّارة."
"نوّارة. قولت نوّارة 6 مرات. فين المفيد." "هتجوز شادية." "عند أم ترتر. يالا." "كده وكده يعني." "لا عقلك فوت." "بت هتخليني أندم إني قولتلك. اتهدي واسمعي." وبدأ يقص عليها ما حدث. عودة للحاضر. "وأنا اللي صعبتي عليا. انتوا عيلة. استغفر الله العظيم." "وقولت له روح شوف لك كلبة ترضى بيك." "مهو طلع على دماغي." فلاش باك. "پقا أنا أشوف كلبة؟ يا كلبة." "اتهد بقى. الله يهدك. ما تعبتش. وبعدين مش بعدل الدور." "كلبة يا نوّارة."
"الجوازة الجاية هقولك اللي خدته الهانم تاخده مساحة السلالم. آآآآه بيوجع." "تستاهلي. خلي لينا وسليم ينفعوكي." عودة للحاضر. "روحتي فين؟ "في الحزام." "نعم." "طيب يوم سعيد. ويا رب ميتكررش تاني. سليم ولينا. هش هش على الأوضة. وانتي يا هانم قدامي." وفضي البيت بأكمله. "پقا أنا تحطي لي شطة في القهوة يا نوّارة؟ "مميزتش بين السكر والشطة." "مبتشميش؟ طب مابتشوفيش؟ وتعالي هنا. إيه فتحة البرج اللي في الفستان ده؟ "دي موضة."
وطلعت تجري. "والله لاطلع القديم والجديد عليكي. وهقطع لك الفستان." وطلع يجري وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!