الفصل 20 | من 36 فصل

رواية نوارة الزين الفصل العشرون 20 - بقلم بسمة أشرف

المشاهدات
21
كلمة
3,269
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

دلفت للغرفة مخفضة رأسها تتمنى لو تختفي، نعم كانت تحلم بهذا اليوم، لكن يا الله تاهت وسط أفكارها ولم تشعر بذاك عينيه تأكلها، أخيراً أصبحت له ملكته وملكت قلبه وعقله. اتجه نحوها يحاصرها بين يديه ليجذبها نحوه، لا يفصل بينهم شئ. فزعت، وعند تداركها للأمر تصاعدت الدماء لوجنتيها. تحدث أمام شفتيها بهمس. حازم: بحبك. لم تنطق بحرف، ظلت تطالعه بخجل. حازم بابتسامة: تعبتيني يابت عمتي، عندك كان هيخليني أصور جتيل.

ملك بصدمة: عندي أنا يا خي، دا انت كنت هتخليني أجن. حازم بخبث: أخوكي وماله، إحنا لحد دلوقتي إخوات، بعد شوية يعلم. ملك بهمس: جليل الرباية. انحنى هامساً في أذنها. حازم: خابر. أنهى جملته ليأخذ شفتيها في قبلة رقيقة حنونة، لتتحول إلى قبلة عنيفة مشتاقة. فصلها لشعوره بحاجتها للهواء، أخذ يلهث كل منهم. ملك بأنفاس متقطعة: جليل الرباية. حازم بضحك: وماله. أنهى كلامه ليحملها. ملك بذعر: استنى استنى. حازم باستغراب: خابرك إيه عاد؟

مش هبجى أنا وأخوك. ملك باستغراب: يعني إيه؟ حازم بضجر: مفيش، عايزة إيه؟ ملك بخجل: المفروض نصلي الأول عشان ربنا يبارك لنا. حازم بابتسامة حنونة: نصلي الأول. *** أحمد: والله ما مصدق ملك اتجوزت. كريمة: آه خلصنا من هم البنات، مفضلش غير عمرو، الدور عليه. رفع عمرو نظره نحو نواره. عمرو بخبث: جريب اللي عيني عليها هتكون من نصيبي. كريمة بفرحة: عينك على حد اياك؟ بت مين وأنا أجوزهالك.

استوى على قدميه وابتسامة جانبية تعلو شفتيه، عينيه تحمل كل المعاني البشعة المقرفة. عمرو: سيبيها للظروف يا أمي، أنا هطلع أنام، تصبحوا على خير. كريمة: تصبح على نور وهنا. عمرو: تصبحي على خير يا نواره. أومأت له بارتباك، ترسم ابتسامة مصطنعة، تود لو تقتله. كل هذا يحدث أمام هاتين العينين المترقبتين. أحمد: فين زين يا حاجة؟ كريمة: كان قاعد مع ناس كده، تقريباً مش من هنا، شوية وهتلاقيه داخل علينا.

هبة: تصبحوا على خير، عايزة حاجة يا حاجة. كريمة: لأ، اطلعي نامي، وانتي كمان يا أحمد خد مراتك واطلعوا يلا. أحمد: يلا يا سحر. سحر: يلا.

صعدوا للغرف، تاركين كريمة ونواره لينخرطوا في الحديث، حتى دلف زين بطلته المهلكة. لترفع عينيها على سارق قلبها، تباً لوسامته بهذا الجلباب الجملي مرسوم عليه، وقد أظهر بنيته الضخمة الجذابة، وبلحظة تغيرت ملامحها لتتحول لغاضبة، أجل بسبب وسامته هذه، كادت أن تقتل اليوم العشرات من الفتيات ينظرون له كأنه قطعة حلوى. نواره في نفسها: أبو ربايتهم في الأرض. زين: إيه قاعدين هنا لحد دلوقتي؟ كريمة: مستنينك.

زين: وماله، طب يلا ننام، الوقت اتأخر. صعدوا، لينحني زين طابعاً قبلة على يد كريمة، وكذلك نواره. دلفت كريمة لغرفتها، واتجه زين ونواره لآخر الممر حيث تقع غرفتهم. دلف لتتبعه نواره، التفتت لتغلق الباب، لتلتفت له بثانية، كان يحاصرها بين يديه، ظهرها يستند على الباب، قلبها يخفق بشدة، كاد أن يقف عندما انحنى ليوازيها. نواره: إيه؟ زين: إيه الحلاوة دي. نواره بارتباك: أنا! زين: كنت أحلى واحدة النهاردة.

نواره: ملك كانت أحلى، كانت كيف الجمر، ربنا يس... أسكتها بقبلة هشمتها، سحبت روحه، ليحملها وهما على نفس الوضعية، اتجه بها للفراش ليضعها عليه برفق، ويفصل قبلتهما. نواره بنفس منقطع: زين. زين بابتسامة: عيون زين وقلبه. نواره بارتباك: أنا عايزة أتمم جوازنا. زين: نواره لو مش رايدة خلاص، يكفيني إني معاكي و... نواره: بحبك. زين بصدمة: عيدي؟ نواره بضحك: بحبك... بحبك يا ود حسن. زين بفرحة عارمة: أخيراً.

اقترب منها ليقبلها، لكن يدها التي وضعت على شفتيه منعته. نواره: اهدي، مش انهاردة. زين بضجر: ليه يابت الناس، لسه موافجة؟ نواره بخجل: زين أصلي يعني، بص عندي ظروف. زين: ظروف! أومأت نواره، ليضحك بقوة، نظرت له باستغراب، لتجهش في الضحك معه، توقفوا بعد لحظات، ليعتدل في وضعيته ويجعلها تنام بأحضانه، يلعب بخصلاتها السوداء. نواره: زين، أنت ليه اتجوزتني؟ زين: الناس بتتچوز ليه؟ نواره: زين عايزة جواب.

زين: اتچوزتك عشان عايز أعمل عيلة، شوية شوية عشجتك. نواره: طب قولها بإحساس، مش كده. زين: هو فاضل كام يوم؟ نواره باستغراب: على إيه؟ زين بخبث: فاضل كام يوم والضيف اللي عندك يمشي؟ نواره بخجل: يعني من ٤ لـ ٥. زين: فات الكتير. نواره بخجل: كريمة معرفتش تربيك يا ود حسن. زين بضحك: لسانك يابت مصطفى، لسانك، تعرفي لو راجل جالي كده كان اندفن مكانه...... على فكرة، رقصك كان زين بس متتعدش، مترقصيش تاني.

نواره باستغراب: ثانية، أنت كيف عرفت إني رقصت؟ أنا كنت وسط الحريم. شهقت ثانية، حتى تحولت نظراتها لأخرى، وكذلك نبرتها. نواره: أنت كيف شفتني؟ زين بهدوء: كنت داخل آخد حاجة من المكتب ولمحتك. نواره بغيظ: وأكيد لمحت اللي حوالي دي، الأصول إنك تبص على الح... زين: أوعاكي أوعاكي يا نواره، اتهامك كبير جوي، أنا مشفتش غيرك، عيني ماشفتش غيرك، كيف ما قلبي مش شايف غيرك.

نواره بندم: زين، أنت مشفتش البنات كيف كانوا بيبصوا عليك، كأنهم بعيونهم، كنت هطج، هاين عليا أجيب أجيبهم وأكسر رقابهم. ابتسم على غيرتها، لقد راقت له، ليقربها إليه أكثر. زين: أحبك يا مفترسة. نواره بخجل: وأنا كمان. زين: أنا هروح أنام عشان ورايا شغل كتير. نواره بحزن: طب ما تنام معايا. زين بخبث ونبرة لعوبة: بتصعبيها يابت مصطفى. نواره: جليل الحيا يا ود حسن.

استوى على قدميه وهو يضحك، وهي تدفن رأسها بالوسادة لتخفي خجلها واللون الأحمر الذي ضرب وجنتها، وهو ما زال يضحك بصوته الرجولي المهلك للروح، ليأخذ ملابس للنوم ويخرج، وأكيد لم تسلم من قبلة أخيرة لا تقل عن سابقتها. *** استيقظ بملل، وعندما وضحت له الرؤية، اعتدل في جلسته، يطالع الذي أمامه باستغراب. عمرو: خير، إيه جايبك عندي في نص الليل؟ سحر: رايدها. عمرو باستغراب: مين؟ سحر بسخرية: مرات أخوك، نوااااره.

ارتبك من حديثها، ليأخذ علبة السجائر، يلتقط منها واحدة، أشعلها. عمرو: اتخبطي ولا عدم الخلفه جنك، وبجيتي تهزي. سحر: بجولك إيه، تعالى معايا سكة عشان نرتاح، أنت عايزها، وأنا عايزة أجوز زين لهبه، يبقى تخلص، وبعدين أنا خابرة زين إنك متحبش أخوك وعايز تأذيه بأي طريقة. عمرو بسخرية: أحب فيكي ذكائك، بيبهرني، إيه اللي عندك؟ سحر بخبث: كل خير. عمرو بصدمة: عقلك مستوعب اللي مخك بيقوله. سحر : اسمع مني .

عمرو بخوف : دا كان زين علجني وجطعني حتت . سحر : متخافش لو عرف جول انك ملكش دعوه وانت راجل بعدين انت هتسافر لشهرين يكون زين طالجها ونسي كمان وامك واخواتك مش هيسيبوا فيك . عمرو : ربنا يستر طب هنعمل ايه ؟ سحر : سبني شوي اشوف الوجت المناسب . عمرو : طب جومي احسن احمد يحس بغيابك .

استيقظ حازم لتنحدر عينيه على المستلقية بأحضانه ملاكه وهلاكه كما يقول لا يصدق انها اصبحت ملكه وزوجته ليسترجع احداث ليلته معها ابتسم ببلاهة لتذكره خجلها ورقتها وحججها الطفولية لتتهرب منه . حازم : ملك ملك . ملك : امممممم . حازم : جومي الجماعة زمانهم على وصول الضهر ادن من بدري . ملك بنوم : يامه بس عاد مريحاش الجامعة . حازم : امه ؟ تململت في نومها بعبوس انحنى لتكن شفتيه بمستوى اذنها . حازم بصوت مرتفع : ملك جومي .

فزعت من صوته لتتفاجئ بحازم يحاوطها اعتدلت في جلستها بسرعة واخذت تطالعه بإندهاش لتقع عينيها عليه عاري الصدر شعره مبعثر نظرت لنفسها تبا رفعت الغطاء لتشهق وتجذبه نحوها مرة اخرى . ملك ببكاء : يامصيبتك ياملك ياشبابك اللى هيروح زين هيعمل من فخادي شورمه . حازم بضحك : في ايه يامهبوشة ؟ ملك : وكمان ليك عين تتكلم انت كيف تعمل كده زين لو جه هجوله انك انت اللى اعتديت علي . حازم بصدمة : اعتدي عليكي يامعروضة ملك انا جوزك .

ملك : جوزي ؟ حازم : انتي نسيتي ! زفرت ملك براحة : تصدق صوح احنا اتجوزنا امبارح . حازم : لا والله انتي كل يوم هتصحي مش فكراني وبعدين ايه اللى هجول لزين انك انت اللى اعتديت علي ايه الوطينة دي . ملك بعبوس : متزعلش بجى نسيت وبعدين في حد يكلم عروسته كده يوم الصباحية وكمان يعيط عليها انا مش حاسه بودني . حازم بحب : انا اسف ياضي عيني يلا نجوم نسبح ونغير عشان الجماعة اللى هييجوا دول .

ملك : ثانيه بس انا سمعت صيغة جمع نتسبح ونغير وايه اسمها هتسبح واغير وبما ان ليدز فيرست انا هدخل الاول . لم يتحدث ابعد الغطاء ليقف لتضع يدها على عينيها . ملك : ياعم انت راعي ان في حد معاك واستر نفسك . شهقت عندما حملها بين يديه متجه بها نحو المرحاض تحت اعتراضها وخجلها . ملك : نزلني يلا انت فكرني بت ناس والله اشرحك واجول لخوي يزعلك نزلني .

حازم بغضب مصتنع : بكفياكي عاد.ايه مش مالي عينك وايه اشرحك دي متجوز رد سجون واقسم بالله ياملك ادفنك انت واخوكي . ملك بخوف : الميه بحبها دافيه يعني بتنعش الروح انت بتحبها ايه ؟ حازم : اديني الصبر يارب من عندك . تلبسه ساعة يده السوداء . نواره : هتيجي معانا عند ملك . زين : مينفعش هبجي اروحلها انا واحمد وعمرو بليل .

اومأت له وهى تفكر هل تخبره بما يفعل هذا المدعو اخوها تبا اي اخوة ينظر لزوجة اخيه اي التي بمثابة اخته لعين حقا . زين : بطلي تعضي شفايفك . نواره : ولو مبطلتش ؟ زين بخبث : هعرفك كيف اخليكي تبطليها مش بعيد متعرفيش تتكلمي تاني . نواره بخجل : انا نازله مستنيني سلام . زين : سلام يانواره الجلب . كريمة : عاملة ايه ياجلب امك ؟ ملك : بخير بس اتوحشتكم .

مريم : وه لساتك في الصباحية امال بعد كام يوم هتجولي ايه وبعدين حوش البت كانت ليل نهار معانا . ملك : مريم يعني مش هتفتقدين وتجولي البيت خالي البيت خالي . مريم : بس بجى انا بكيت امبارح بكى كن ميتلي حد . نواره : بعد الشر ميت ايه ملك كلها يومين وتيجي مش كده . ملك : اكيد هو انا اعيش من غيركم نواره هو زين مجاش ليه ؟ نواره : بليل هيجي هو واخواتك . زين بضجر : يعني محدش يجدر يروح يستلم بدالي ؟

حازم : لا يازين مينفعش كنت انا روحت بس انت خابر البضاعة تجيله مش اي حد يجدر يستلمها . زين : وهقعد كام يوم . حازم : يعني حاولي ١٥ او ٢٠ بالكتير . زين بصدمة : ٢٠ ايه كتير انا هروح على معاد التسليم . حازم : خابرك ايه عاد لازم تبجي على راسهم يازين الحكاية كبيرة . زين بغيظ : ماشي ياحازم ماشي . ملك : زين اتوحشتك . استوى على قدميه ليأخذها بأحضانه يطالع الناظر اليهم بغضب بسخرية تبا يغار عليه من اخيها احمق شدد على عناقه .

زين : اتوحشتك اكتر ياجلب اخوك . ملك بهمس : زين انا حاسة بصهد في ضهري . زين بسخرية هامسا : الاهبل بيغير مني . ملك بضحك : يامه . ابتعد عنها ليجذبها حازم لتجاوره . ملك بخجل : امال فين احمد وعمرو . زين : شوي وييجوا روحي انتي عايز اتكلم مع حازم شوي . ملك : ماشي هعملك قهوة واجي اجعد معاك مليش دخل خلصوا كلامكم قبل ماجي . حازم : استني انا جلتلك امشي . ملك : اخوي جالي . حازم : شايف ايه اللى اخوي جالي تسمعي كلامي انا بس .

ملك : زين . زين : امشي ياملك . حازم : هسيبك بس عشان اخوكي . خرجت تتمتم بغضب وهم يضحكون . حازم : الله يسامحك ياجلبي . زين : المهم المعاد كان ميته . حازم : المفروض تسافر بعد بكرة . زين : تمام . نواره : يعني ايه هتسافر ؟ زين : لازم يانواره شغل ضروري . نواره بحزن : مينفعش حد غيرك يسافر . زين : تؤ انا بس . نواره بتفهم : ترجع بالسلامة . زين بابتسامة : ربنا يصبرني على فراقك يانوارتي هتوحشك .

نواره بخجل : وانا كمان هتوحشك ياوزتي . زين بضحك : بالاها وزتي دي جد لو عايش كان جتلني . نواره : طب نام معايا النهاردة في فيلم حلو قوي نتفرج عليه مع بعض . زين : ماشي بعدي عشان اغير خلجاتي . نواره : بعد انت اللي يدك حوالي .

سافر زين ليتمم احدى مهامه تاركا ورائه الاعيب سوف تنهي كل شيء فات على رحيله سبعة ايام يتحدث هو ونواره يوميا بالساعات يعد الثواني والدقائق ليعود لها اما هي فالكوابيس اصبحت شيء عادي هي تراها يوميا كل كابوس ابشع من سابقة في البداية زين يكون هو حبيبها بعدها يتحول لشيطان شيء بشع . ليلى : دي كوابيس يانواره متحطيش في عقلك .

نواره : انا تعبت ياليلى ليه كلها كده يعني امبارح حلمت اني قاعدة في بيت جميل قوي مليان زرع والشمس طالعة تشرح القلب وزين جنبي فجأة كل حاجة اتحولت البيت يخوف الشمس اختفت زين ... زين ملامحه ارعبتني . ليلى : دي احلام متشغليش بالك هسأل شيخ واكلمك . نواره : ماشي ياليلى اروح انا اجهز مع سيدة وعفاف الاكل عايزة حاجة . ليلى : عايزة راحتك يانواره سلام .

انهت المكالمة طاردة هذه الافكار لتهبط واتجهت للمطبخ لتساعد الخدم في اعداد الطعام . سيدة : ملهاش لازمة ياست نواره احنا كتير . نواره : انا مرتاحة كده وبعدين مفيش غيركم اللي بيعمل الاكل والباجي بيروجوا مفيش حد يساعدكم . عفاف : ربنا يبارك في صحتك يابت الاصول في ناس حتى متعرفش المطبخ فين . سحر : قصدك ايه ياللي عايزة حش لسانك انتي ؟ عفاف بارتباك : مقصدتش حاجة ياست سحر . سحر : اكتمي تعالي وانت ياسيدة عايزاكم في حاجة .

سيدة : طب والوكل . نواره : خلاص روحوا معاها وانا هكمل لحد ما تيجوا . سيدة : بس ي... سحر : جالتلك هتاخد بالها ويلا يامرة انت وهى هتحكوا معايا . اومأوا لها بخوف وخرجوا ورائها لتلتفت نواره بغضب تكمل مابدأته . نواره بغيظ : مغرورة . شهقت بفزع عند محاوطة خصرها انفاس تضرب عنقها المرمري هي ترتدي حجاب لكنها تشعر لحظة هذه الرائحة نعم انه هو هذه رائحته الرجولية الاخاذه . نواره بفرحة : زين .

لم ينطق استغربته لكنها كانت سعيدة ارادت ان تلتفت لكنه منعها تركته يفعل ما يشاء لكن هي ليست مرتاحة للمساته تشعر انها غريبة هو لم يلمسها بشهوة هكذاا اي ان يداه تسير على جسدها بطريقة غريبة . نواره بتضايق : زين بعد مش مرتاحة . لم يسمع لها بل ازدادت حركة يداه . نواره : خابرة انك اتوحشتني وانا كمان بس احنا في المطبخ حد يدخل علينا . التفتت له فجأة لتنصدم . نواره : عمرو ؟!

ابعدته عنها بقوة لا تعلم مصدرها وبثانية هوت على وجنته بصفعة بها كل قوتها . نواره : حصلت لا انت اتجننت رسمي انت ايه مسخ انا مرات اخوك . عمرو بهوس : جلتلك انا احسن منه طب جربيني . اقترب منها لتمسك سكين حادة من على الطاولة . نواره بغضب : اسمعني زين انا سكت الايام اللي فاتت عشان مش عايزة مشاكل بس انت اللي جبته لنفسك استحمل . عمرو : مين هيصدج نواره انا بحبك اطلبي الطلاق من زين وانا هتجوزك بصي هنهرب من هنيه .

نواره : انت فعلا اتجننت انا بحب زين بعشجه زين جوزي اسمع روح حب غيري عندك هبه ولا اي وحدة بعد عني احسنلك . عمرو : ماشي بس انت ليا يانواره واوعدك هتكوني ملكي . خرج لتجهش في البكاء . نواره : زين . سحر : هااا حصل ؟ حازم بضجر : شوية تعديلات وهتيجي تمام . سحر : انت هتسافر متى ؟ حازم : بالكتير بعد بكرة . سحر : لازم ترحل قبل ما زين ييجي . اومأ لها ليستقيم ويذهب والغضب يتأكله .

مر أربعة أيام أخرى على هذه الحادثة سافر خلالهم عمرو لتشعر بالراحة بخبر سفره لكن حقا اشتاقت لحبيبها حقا لم تعتقد انها أحبته لهذه الدرجة فالحديث على الهاتف لا يشبعها وهو أصبح مشغول في الفترة الأخيرة ولا يحدثها إلا عدة دقائق كيف حالك والجميع عذرا عندي أشغال حديثهم لا يزيد عن هذا تجلس مع كريمة وسحر وهبه حديث يأخذهم لحديث حتى شعرت بضربات قلبها تزداد وانفاسها تختفي هو هنا أجل رفعت عينيها لتقابل عينيه .

كريمة : زين حمدلله على السلامة ياولدي . زين : الله يسلمك ياحجة . تقدم منهم لتأخذه كريمة بين أحضانها لكن عينيه على هذه الواقفة تكاد تكسر أصابعها ليبتسم لها . زين : نواره كيفك ؟ نواره : بخير حمدلله على السلامة . هبه بدلع : زين اتوحشناك البيت من غيرك عفش . نواره بعيظ : تحب تاكل لقمة ولا تنام خفيف . زين : هنام خفيف أنا تعبان . نواره بقلق : مالك ؟ زين : مفيش ١٢ ساعة سفر تعب احصليني يانواره . نواره : عن إذنك يامه .

كريمة : إذنك معاك يابتي . اومأت له ليصعد وهي خلفه . كريمة : طب أنا هريح شوية عشان أروح أزور ملك . سحر : واحنا كمان هنيجي يلا يا هبه . ثواني وصل غرفته ليفتحها وهو يمسك يدها دلفوا للداخل ثانية كانت بين يديه يعتصرها داخل أحضانه . زين : اتوحشتك ياضي العين . نواره : وأنا كمان مكنتش أعرف أني أحبك كده . ابتعد عنها ليسند جبينه على جبينها . زين : مافرجتنيش ثانية .

أنهى كلامه ليلتقط شفتيها في قبلة حالمة مشتاقة عاشقة تحمل كل المشاعر الجميلة الرقيقة . زين بتعب : طالعيلي خلاجات هتسبح وأنام . نواره : طب اسمع كلامي وكل حاجة . زين : مش هقدر يانواره . نواره : طب وحيات حبيبك مأكلتش من متى ؟ زين : امبارح على العصر تقريبًا . نواره : شفت اسمع مني اسبح وأنا هنزل أحضرلك لقمة خفيفة عشان متتعبكش . زين بابتسامة : اعملي اللي انتي عايزاه . نواره بفرحة : هوى .

أنهت حديثها لتخرج نحو المطبخ ليدلف زين إلى المرحاض . كريمة : الاكل دا لمين يابتي ؟ نواره : لزين . كريمة : عملتي طيب أنك جوعتيه ياكل والدي عنيد أنا هشوف ملك وأقعد معاها شوية كله انتم أخويا عازمني . نواره بابتسامة : توصلي بالسلامة . كريمة : تسلميلي من كل ردي . اتجهت نحو الباب لتخرج منه لتلتفت نواره وتجده يهبط من على الدرج . نواره باستغراب : ايه اللي منزلك يازين أنا جيبالك الاكل . أمسك الصينية وحملها عنها .

زين : اطلعي انتي هشوف حاجة في المكتب وأجيلك طوالي . نواره بعبوس : شغل تاني انت لسه جاي . زين : معلش والله حاجة بسيطة أنا أساسًا مش قادر أقف . نواره : طب والاكل . زين : هاكل جوه وهطلع على النوم . اومأت له لتصعد . زين : سيدة . سيدة : نورت البلد يازين بيه . زين : امسكي الصينية دي ودخليها لو نواره سألتك جوليها كل . اومأت سيدة لتنفذ كلامه وهو اتجه نحو غرفة المكتب .

دلف وجلس بمقعده بتعب حقًا لم يسترح إحدى عشر يومًا لا ينام العمل أهلكه أخرج بعض الأوراق وفتح هاتفه ضغط على إحدى الأرقام ليأتيه صوت من الجهة المقابلة . خليفة : زين بيه . زين : من كل عينه ١٠ صناديق . خليفة : أمرك يابيه . زين : انت عارف هتعمل إيه ؟ خليفة : أكيد يابيه تأمرني بحاجة تاني . زين : لا .

أنهى كلامه ليغلق الهاتف وثبت كل تركيزه على بعض الأوراق مرت عدة دقائق واتاه إشعار عبر الهاتف لم يهتم حتى اتاه إشعار آخر واخر استغرب ليمسك الهاتف ويفتح الإشعارات . زين باستغراب : فيديو . فتحه مرت دقيقة وتحولت عينيه إلى لهيب الجحيم برزت عروقه تحول إلى وحش حتى الشياطين تخافه أنفاسه مسموعة .

تمشط شعرها الأسود العربي ابتسامة بلهاء ترتسم على شفتيها بدون سبب شعرت بفتح باب الغرفة دقائق حتى دلف للجزء الثاني الذي هي به نظرت له بالمرآة ملامحه باردة تقدم منها بخطوات متزنة حتى وقف خلفها وضع يده على شعرها وأخذ يمسد عليه . نواره بارتباك : خلصت اللي وراك . اومأ لها ومازالت يده على شعرها ثواني حتى ازداد قبضته لتصرخ من شدة الألم . نواره : زين بعد بتوجعني ز....

رفعها لتقف بألم تحاول الهرب منه لكن هيهات من يستطيع الفرار من براثن الأسد وجهها يقابل وجهه . زين بهدوء مرعب : شعرك حلو وانتي حلوة بس وسخة . أجحظت عينيها بصدمة من حديثه . نواره ببكاء : زي.... أمسك فكها بقوة . زين : اسمي متنطقهوش ياوسخة ليه هااا ليه اخويا .

أنهى كلامه لينها عليها بصفعات متتالية خبط ظهرها على الجدار الذي لو يستطيع النطق لطلب الرحمة كانت رغم الألم والخوف منه ومن أفعاله الجنونية المرعبة لم تركز إلا على كلمت (اخويا ) بثانية كانت ممددة على الأرض وهو يصرح عليها كالأسد الجريح ثم تقدم منها بسرعة وخطوات غاضبة برزت عروق وجهه ويده احمرت عينيه وقد تحول من البارد إلى بركان ثائر ونزل بركبتيه حتى وصل مستواها بينما كانت هي ملقية على الأرض والدماء تخرج من رأسها وفمها

أحكم قبضته على عنقها . زين بنبرته الشيطانية الحادة : دافعي عن نفسك ولا هتجولي إيه دا انتي متصورة فيديو ياوسخة ملجتيش غيره ملجتش غير اخويا يا******** . نواره ببكاء وألم شديد : والله م..مفي..ش حا..جة بيني وبين اخوك هو هو اللي كان بيقف في طريقي ورحمة امي . زين بنبرة جنونية : أمااال اخوي مجلش وساخ***ة وانتي بجي كنت رافضاني عشانه ولا يمكن عشان معرفش مثلا انك مش بت . نواره

بصدمة اومأت رأسها بالرفض : لا والله لا والله والله .... زين : اسم ربنا متنطقهوش ياخاطية أنا ليه أسألك أنا أعرف بنفسي وأتأكد . نواره : هتعمل إيه . زين بابتسامة دبت الرعب في أوصالها اقترب ليهمس لها . زين : دخلتك ياعروسة . نواره : هكرهك والنبي متكرهنيش فيك ماسدجت أمان لحد . زين : اكرهيني اكرهيني يانواره عشان أنا كرهتك . تعالى صوت بكائها وشهقاتها ليحرك إبهامه على وجنتها يمسح دموعها .

زين : كفاية كده لساتك هتبكي كتير كتير قوي .

أنهى كلامه يسحبها من شعرها وسط صراخها وتوسلها له وهو لا يبالي رماها كأنها قطعة ملابس على الفراش تبا هي حتى لا تقوى على تحريك جزء من جسدها أخذت تصرخ بصوت عالي لكي يسمعها أحد وينقذها أغمض عينيه كأنه يستمع إلى سنفونية فريدة ثواني قليلة كانت تصرخ من اعتدائه عليها تعنيفه عدوانيته حقًا أبشع شيء ممكن أن تعيشه بحياتها لن تنسى هذه الليلة التي استباح بها حرمة جسدها طهارتها وعفتها بطريقة أقل مايقال عليها بشعة .

سيدة ببكاء : أخيرًا جيتي ياست الحجة . كريمة بقلق : حصل إيه ؟ سيدة : بعد ماخرجتي زين بيه نزل المكتب ساعة ولجناه خارج كيف الوحش وطلع اوضته ومن ساعتها واحنا سامعين صوت ست نواره وهي بتصرخ بس مش قادرين نعمل حاجة والباب مجفول . هرولت كريمة نحو غرفة زين لتقف أمامها ولكن لا يوجد صوت اخذت تطرق على الباب بقوة . كريمة : زين افتح نواره نواره بجالهم جد إيه ؟ سيدة : حوالي ثلاث ساعات . كريمة : زززززين افتح افتح نواره ياز.......

فزعت من منظره فتح لها قميصه أزراره مفتوحة شكله مبعثر يوجد خدوش على رقبته وصدره الذي يعلو ويهبط . كريمة بخوف : زين عملت إيه اوعاك تكون لا لا لا دخلت عليها .

ابتسم زين بسخرية اومأ لها وخرج عابرًا إياها وهو بنفس المنظر ليجد سحر وهبه واقفان يراقبان الموقف أرسل لهم قبلة في الهواء بسخرية لينزل الدرج وما هي إلا دقائق وكان في سيارته بنفس هيئته حتى لم يقفل قميصه أما كريمة تصنمت على الباب استجمعت قواها ودلفت بخطوات مرتعشة لتعبر الجزء الأول ودلفت للجزء الآخر رفعت عينها وكأن روحها انسحبت . كريمة : نواره . سيدة بصريخ : ياحزني ياحزني ياحزني .

سحر بشماتة : ياجماعة حد يشيع للحكيم أحسن تفرفر منا . هبه بخوف : سحر هو عمل فيها إيه ؟ سحر : الله أعلم عملت إيه عشان يعمل كده . دثرتها كريمة بالغطاء جيدًا . كريمة ببكاء : سامحيني يابتي سامحيني . سيدة : الحكيم جاه ياحجة. كريمة : دخليه بسرعة .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...