دلف عمرو بإستغراب للمنزل. عمرو: انتوا هتحاربوا إيه كل الرجالة دي؟ كريمة ببكاء: عمرو خطف... خطف. أخذها بين يديه يرسم الذعر على ملامحه. عمرو بخبث: أهدي أهدي بس في إيه؟ كريمة: ود الغجرية خطف نواره. ابتسم بستمتاع لحديثها، ولكنها تحولت لصدمة عندما علم بفقدان أخته. عمرو بقلق: ملك إزاي ملك مع نواره؟ أومأت كريمة: إن شاء الله زين هيلحقهم قبل ما يمسهم.
الجمته الصدمة ليخرج زين من مكتبه والجحيم في عينيه، يقسم عند رؤيته لعز ليتفنن في تعذيبه. أخرج شياطينه، فليتحمل إذا. عمرو بإرتباك وخوف: زين هو عز جالك هيعمل إيه فيهم؟ تجاهله زين ليخرج من المنزل. اتجه عمرو إلى إحدى الغرف وأغلقها خلفه وأخرج هاتفه وأجرى اتصال حتى اتاه الرد. عمرو بغضب وصوت منخفض: إحنا اتفجناش على كده. جلت نواره مرات زين بس ليه دخلت خيتي؟
عز ببرود: والله أنا مش فاكر إحنا اتفجنا على إيه. هو أنا جبلتك جبل أكده؟ عمرو بذهول وعصبية: عز إحنا هنستهبل؟ ما أنا اتفج معاك إنك تخطف نواره مرات زين عشان أنت تنتقم منه على العلاجة اللي أدهالك قدام البلد كلها، وأنا عشان الورث اللي ناهبه وعشان نواره دخلت مزاجي وسايجة الهبل وكل مجرب منها تبعد. مش دا اتفجنا؟ إيه دخل خيتي؟ عز بسخرية: يا حنين يعني أنت عايز تفهمني إنك بتحب أختك جوي وخايف عليها.
عمرو بعصبية: أمااااال دي أختي مهما جرى. أوعى يا عز تجرب منها، وخلي أي حد من رجالتك يوصلوها لأول البلد وأنا هعمل إني كنت بدور عليها ولجيتها. واسمع على نواره ابجي ابعتلي مكانك عشان أجلك بس ابجي خدرها. عز بإستفزاز: وأنا إيه يخليني أعمل أكده؟ عمرو: غصب عنك دا اتفاج. عز بغضب: لا مش غصب. إيه يخليني أسمع كلام واحد وس**خ زيك؟ مرات أخوه حلت في عنيه، لأ وكمان اتفج مع واحد غريب عشان يجاسمه فيها. عمرو بصدمة: يعني إيه؟
عز: اللي سمعته. ويا ريت مترنش تاني عشان مش هبجى فاضي، فاهم؟ أكيد. عمرو: عز متجفلش عز ع.... يا ابن الكلب. *** حازم بغضب: بسرعة يا نوح. نوح بضجر: صعب ياحازم، أنت بتطلب المستحيل. نص ساعة إيه اللي هحدد فيها المكان؟ وبعدين ابن الكلب دا قفل التلفون. مش هقدر بس هحاول ساعة كدا وهتصل عليك. حازم بصوت مرتفع: ساعة إيه؟ ملك في خطر. المحروج دا متعرفش ممكن يعمل إيه عاد. نوح بهدوء: طب ممكن تسبني وأنا هخلص.
حازم بتحذير: بكتيرك ربع ساعة. *** منصور: كل حاجة تمت. هما في المخزن. أومأ زين برعب ليتجه لسيارته ليوقفه نداء عبدالعزيز. عبدالعزيز بنفس متقطع: زين بيه، ف حد عايز جنابك بره. زين: وده وقته؟ فضل من الخلف: حتى لو كنت جاي عشان مراتك واختك. *** ملك ببكاء وخوف: هنعمل إيه يانواره؟ نواره بألم وبكاء: مش عارفة، بس أكيد فيه حل. أكيد زين بيدور علينا دلوجتي. يارب.
دلف عز ينظر لهم بقذارة. نظراته جعلتهم يشعرون أنهم عرا*ه أمامه رغم احتشامهم. اقترب من نواره التي رمقته بتقزز. استشعره ليضحك ببشاعة. وضع يده على وجنتها يتحسسها لتبعد رأسها عنه. اعتدل ومازال يضحك واضع يده في جيب بنطاله، والأخرى يمسك بها سيجارته. يأخذ نفس منها ويخرجه بوجه ملك. عز: الجمر عاملة إيه دلوجتي؟
آسف اتعصبت عليكي بس أنتِ اللي جلتِ كلام صعب. بس تصدجي بالله عجبتيني ودخلتي نفوخي عشان أكده غيرت خطتي. أنا كنت هاخد اللي أنا عايزه وأقتلكم، بس نجول إيه؟ عجبتوني أوي. حتى أنتِ يا ملك، حلويتي عن زمان بجيتي فرس. نواره ببكاء وعصبية: عايز إيه مننا؟ عز: أهدي أكده. كمان شوية المأذون هيجي ويكتب عليكم أنتم الاتنين. ملك بصدمة يشوبها الغضب: كيف؟ أنت اتجننت عاد؟
مش هتجدر. أنا مش هوافق ونواره مرات أخوي متجوزة، يعني جوازك منها باطل. عز بضحكة ساخرة: ماشي. أنا مش مطالب إني أقولكم على حاجة، بس أنا أحب أشوف منظركم. اسمعي، هيجي مأذون ويكتب عليكي موافجتك بليها واشربي ميتها. أما نونتي هكتب عليها بتاريخ قديم، وكده يبقى زين هو اللي جوازه منها باطل. زين: غبر نج*س.
تصنم مكانه من هول الموقف. لتلمع عيني كل من نواره وملك. استجمع قواه ليلتفت له، وليته لم يفعل. يقسم أنه رأى موته داخل عيني الآخر. جحيم يرسم ابتسامة شيطانية على ثغره. لتجري رعشة داخل أوصاله، وأكثر ما أرعبه هذا الهدوء. نعم، هذا هدوء ما قبل العاصفة. بغمضة عين وجد قدميه لا تلمسان الأرضية، ويد من حديد ملتفة على عنقه. نفسه ينقطع رويدًا رويدًا. حاول بكل قواه أن يزيح يديه، ولكن كل محاولاته باتت بالفشل. رماه على الجدار الزجاجي خلفه لينكسر. أخذ الأخرى يسعل، يحاول إدخال الهواء إلى صدره. أمسكه زين ليجره على الأرضية المليئة بقطع الزجاج المدمرة، ليخرج من المنزل رامياً إياه أمام منصور.
زين: ع المخزن. أومأ له الآخر بطاعة. أخذ عز بإحدى السيارات. أخرج هاتفه ليجري اتصالاً. حازم: زين عشر دجا... زين: لقيتهم. أنهى كلامه مغلقاً الخط. ليدلف للداخل، أخذ إحدى قطع الزجاج متقدماً منهم. انحنى طابع قبلة على مقدمة رأس كل منهم، فك قيضهم ليرتموا داخل أحضانه. أجهش في البكاء المرير، يتشبثوا به كالاطفال. أبعدهم عنه. زين بقلق: اهدوا، أنا معاكم. أنا هنهي عمل حاجة فيكم.
ملك بشهقات: كاان هيي هيعملل حاجااات عفششه يازيين و... زين: وملحقش. أنا أهه، كفي بكى. جهزوا حالكم عشان نمشي. *** كريمة بدموع: يعني هو جالك ياحازم إنه لقاهم؟ حازم: أيوه، وعمال أتصل عليه مش معبر... قاطعه دخول زين ليسبقه نواره وملك ليرتمي بأحضان كريمة. كريمة بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يارب، ألف حمد وشكر ليك يارب. أبعدتهم عنها لتقبلهم عدة قبلات متفرقة وتلتفت حولهم. اقترب حازم من زين. حازم بقلق: عمل حاجة؟ زين: ملحقش.
حازم بغضب: هو فين ابن العايب*ة؟ زين ببرود: في المخزن. كاد أن يخرج ليمسكه زين. زين بهمس: مش دلوجت. أومأ له حازم والتفت ينظر لقاتلته معذبته، يكاد يفتك بالعالم لدموعها. أجل، اختارها لغيره. قسم قلبه، لكنه ما زال يعشقها حد الجنون. Flash back ... حازم: صباح الخير يا ست الكل. كريمة: صباح الورد، بجالك يامه مجتش. حماتك بتحبك. حازم: اللي بتحبني. كان يتحدث وهو ينظر داخل عينيها. حسم قراره، هي له ملكه. جلس أمامها. حازم: زين عا...
ملك: أنا موافجة على سالم. أحمد بسعادة: أيوه كده تبجي بت أبوي صحيح. نواره: لحجتي تفكري؟ سلطت أنظارها على الماثل أمامها وبكل قوة. ملك: أنا موافجة. End flash back .. كريمة: اطلعوا ارتاحوا. زين خد مراتك واطلع. أومأ زين ليمسك يد نواره متجه بها لغرفتهم. دلف للداخل، أغلق الباب ليلتفت لها. نواره بشهقات: كنت خايفة متلجقين...
التهم شفاهها في قبلة بث بها كل مشاعره. والغريب أنها لم تمانع، بالسمحت له. شعرت بالأمان بين يديه. ابتعد بعد لحظات لشعوره بحاجتها للهواء. أسند جبينه على جبينها. زين بهمس: خوف عليكي. نواره: ليه؟ زين: أول مرة أحس بالعجز. كنت هموت. فكرة إنه ممكن يعمل حاجة فيكي ولا في ملك كانت هتجنني. نواره بإرتباك: زين أنا ب... زين: أنتِ إيه؟ نواره: أنا عايزة أرتاح. تنهد ليقبل جبينها. زين: نامي. أنا ورايا مشوار وهرجع.
نواره بخوف: أنت هتعمل فيه إيه؟ زين بابتسامة جانبية شيطانية: كل خير. نواره: زين بلاش تأذيه، أنت ممكن تتسجن. زين: مبسمحش للي يتعرض ليا، اسكان عز ولا... طارج. نواره بصدمة: ط أنا كنت هج... زين: ارتاحي يا زينتي. *** هبه: جابها إزاي؟ أنا هتجنن. سحر بحقد: سيبك من اللت دا كله. لازم زين يبجى ليكي بأي طريقة، فاهمة؟ هبه: أعمل إيه يعني؟ بتزعجي كأني أنا اللي مش عايزة. سحر بخبث: أنا هجولك ********************** هبه بصدمة: متأكد؟
زين ممكن يقتلني. سحر: اسمعي مني. هبه: أما نشوف. ربنا يستر. *** حازم بغضب: أخيراً جيت. زين ببرود: اركب وأنت ساكت. صعدا السيارة ليتوجهوا للمخزن. وصلوا بعد فترة. ترجل كا من زين وحازم ليدلفوا للداخل. وقف حازم بجوار عز وجلس أمامه زين بضع قدم على الأخرى، ينظر له ببرود مرعب لحد اللعنة. عز بألم: مش هتسيبني صح؟ حازم بسخرية غاضبة: نسيبك. عز بخوف: هتموتني. زين: هستفاد إيه لما أقتلك. عز: أمال هتعمل إيه؟
حازم: هنعرفك كيف كنت عايز تتجوزهم. عز بإستغراب: يعني إيه؟ زين: سيد. دلف سيد للداخل. سيد: أمرك. حازم: المريض عايزك تظبطوا. عز بذعر: هيعمل إيه؟ لأ والنبي يا زين اقتلني بس بلاش اللي في دماغي. بلاش. مش هعمل أي حاجة تاني. مش هعترض طريقك. بص بص، هكتبلك كل حاجة أملكها بس س... زين: من غير بنج. سيد: اللي تأمر بيه ياسيد الناس. معلش عايز حد يثبتوا معايا. حازم: اشتغل أنا معاك. عز: لا لا زين زين زيييييييييييييين ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!